أحاديث عن: قنت صلى الله عليه وسلم دعا لقوم ودعا على قوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قنت صلى الله عليه وسلم دعا لقوم ودعا على قوم
قَنَتَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دَعا لقَومٍ، ودَعا على قَومٍ
قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهرًا دعا لقَومٍ ، ودعا على قومٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يقنتُ في صلاة الفجرِ إلا إذا دعا لقومٍ أو دعا على قومٍ وأنه قنت مرةً بعد الركوعِ فقال اللهم قال ابنُ المُثنَّى اللهم نجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ ولم يقل ذلك عمرو اللهم أنجِ سلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستضعفين من الْمُؤْمِنينَ والمسلمين من أهلِ مكةَ اللهم اشدُدْ وطأتَك على مُضرَ وخذْهم بسنين كسِني يوسفَ قال فابتُلوا بالجوعِ حتى أكلوا الْعِلْهِز قال عبادٌ فقلتُ للقاسم ما العِلهِزُ قال الدَّمَ بالوَبَرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقنُتُ إلَّا أن يدعوَ لقومٍ علَى قَومٍ، فإذا أرادَ أن يدعوَ على قَومٍ أو يدعوَ لقومٍ، قنتَ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ من صلاةِ الفجرِ
أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْما لأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرَّكعةِ في صَلاةٍ شَهرًا، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه يقولُ في قُنوتِه: اللَّهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمةَ بنَ هِشامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ المُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجعَلْها عليهم سِنينَ كَسِني يوسُفَ. قال أبو هُرَيرةَ: ثُمَّ رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ الدُّعاءَ بَعدُ، فقُلتُ: أُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تَرَكَ الدُّعاءَ لهم، قال: فقيلَ: وما تُراهم قد قدِموا
أهدَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بكرةَ فاستصغرَها [ثمَّ] قالَ [لي] انطلق بها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فائتِ فقل إنَّا قومٌ نعملُ فإن كانَ عندكَ أسنُّ منها فابعث بها إلينا فقالَ ابنَ عمِّي وجِّهها إلى إبلِ الصَّدقةِ فوجَّهتُها ثمَّ أتيتُهُ في المسجدِ فصلَّيتُ معهُ العشاءَ فقالَ ما تريدُ أن تبيتَ عندَ خالتِكَ اللَّيلةَ قد أمسيتَ فوافقتُ ليلتَها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُها فعشَّتني ووطَّأت لي عباءةً بأربعةٍ فافترشتُها فقلتُ لأعلمنَّ ما يعملُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّيلةَ فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا ميمونةُ فقالت لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ ما أتاكِ ابنُ أختكِ قالت بلى هوَ هذا قالَ أفلا عشَّيتيهِ إن كانَ عندكِ شيءٌ قالت قد فعلتُ قالَ فوطَّأتِ لهُ قالت نعم فمالَ إلى فراشهِ فلم يضطجع عليهِ واضطجعَ حولَهُ ووضعَ رأسَهُ على الفراشِ فمكثَ ساعةً فسمعتُهُ نفخَ في النَّومِ فقلتُ نامَ وليسَ بالمستيقظِ وليسَ بقائمٍ اللَّيلةَ ثمَّ قامَ حيثُ قلتُ ذهبَ الرُّبعُ أوِ الثُّلثُ منَ اللَّيلِ فأتى سواكًا لهُ ومطهرةً فاستاكَ حتَّى سمعتُ صريرَ ثناياهُ تحتَ السِّواكِ ثمَّ قامَ إلى قربةٍ فحلَّ شناقَها فأردتُ أن أقومَ فأصبَّ عليهِ فخشيتُ أن يذرَ شيئًا من عملهِ فلمَّا توضَّأَ دخلَ مسجدَهُ فصلَّى أربعَ ركعاتٍ فقرأَ في كلِّ ركعةٍ مقدارَ خمسينَ آيةً يطيلُ فيها الرُّكوعَ والسُّجودَ ثمَّ جاءَ إلى مكانِهِ الَّذي كانَ عليهِ فاضطجعَ هونًا فنفخَ وهوَ نائمٌ فقلتُ ليسَ بقائمٍ اللَّيلةَ حتَّى يصبحَ فلمَّا ذهبَ ثلثُ اللَّيلِ أو نصفُهُ أو قدرُ ذلكَ قامَ يصنعُ مثلَ ذلكَ ثمَّ دخلَ مسجدَهُ فصلَّى أربعَ ركعاتٍ على قدرِ ذلكَ ثمَّ جاءَ إلى مضجعِهِ فاتَّكأَ عليهِ فنفخَ فقلتُ ذهبَ بهِ النَّومُ وليسَ بقائمٍ حتَّى يصبحَ ثمَّ قامَ حينَ بقيَ سدُسُ اللَّيلِ أو أقلُّ فاستاكَ ثمَّ توضَّأَ فافتتحَ بفاتحةِ الكتابِ ثمَّ قرأَ بِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ثمَّ ركع وسجد ثمَّ قام فقرأ بفاتحةِ الكتابِ و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } ثمَّ ركع وسجد ثمَّ قام فقرأ بفاتحةِ الكتابِ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثمَّ قنت فركع وسجد فلما فرغ قعد حتَّى إذا ما طلع الفجرُ ناداني فقلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ فقال قم فواللهِ ما كنتُ بنائمٍ فقمتُ فتوضأتُ فصلَّيتُ خلفَهُ فقرأ بفاتحةِ الكتابِ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثم ركع وسجد ثم قام في الثانية فقرأ بفاتحة الكتاب و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ }
8
◔ غير محدد📌 اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين
حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ في صَلَاةٍ شَهْرًا، إذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ يقولُ في قُنُوتِهِ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ علَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عليهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ. قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ، فَقُلتُ: أُرَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لهمْ، قالَ: فقِيلَ: وَما تُرَاهُمْ قدْ قَدِمُوا.] حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ في صَلَاةِ الفَجْرِ يَدْعُو علَى بَنِي عُصَيَّةَ .]
عن عاصِمِ بنِ سُليمانَ قال: قُلنا لأَنَسٍ: إنَّ قَومًا يَزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَزَلْ يَقنُتُ بالفجرِ، فقال: كَذَبوا، إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا واحِدًا يَدعو على حَيٍّ مِن أحياءِ المُشرِكينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قنَتَ في صَلاةِ الفَجرِ بعدَ الرُّكوعِ، فقال: اللَّهمَّ أنْجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ، وسَلَمةَ بنَ هشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، والمُستضْعَفينَ مِن المُسلِمينَ، والمُسلِمينَ مِن أهْلِ مكةَ. قال: فوافَقَه القاسِمُ على أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قنَتَ بعدَ الرُّكوعِ
عَن أنَسٍ، قال: سَألتُه عَنِ القُنوتِ قَبلَ الرُّكوعِ، أو بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: قَبلَ الرُّكوعِ، قال: قُلتُ: فإنَّ ناسًا يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فقال: إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو على أُناسٍ قَتَلوا أُناسًا مِن أصحابِه، يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ
12
✔ صحيح📌 إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا يدعو على ناس قتلوا ناسًا من أصحابه يقال لهم القراء
عَن أنَسٍ، قال: سَألتُه عَن القُنوتِ أقَبلَ الرُّكوعِ أو بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: قَبلَ الرُّكوعِ، قال: قُلتُ: فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فقال: كَذَبوا، إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو على ناسٍ قَتَلوا ناسًا مِن أصحابِه يُقالُ لَهم القُرَّاءُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قنتَ شَهرًا وفي لفظ لعنَ رجالًا وفي لفظ يدعو على أحياءٍ من أحياءِ العربِ ثمَّ ترَكَهُ بعدَ الرُّكوعِ وفي روايةٍ عن أنسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قنتَ شَهرًا يلعنُ رعلًا وذَكوانَ ولحيانَ
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا يَدْعو على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني فُلانٍ، وعُصَيَّةَ، عَصَوُا اللهَ ورسولَه. قال مَرْوانُ -يعني- فقلْتُ لأنسٍ: قَنَتَ عُمرُ؟ قال: عُمرُ، لا
15
✔ صحيح📌 قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح
حديث أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقنُتُ في الفرائضِ في كلِّ الصَّلواتِ الخمْسِ، لكنْ عندَ النَّوازلِ الشَّديدةِ. [يعني حديث: عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شَهرًا متتابعًا في الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ وصلاةِ الصُّبحِ في دبرِ كلِّ صلاةٍ إذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ منَ الرَّكعةِ الآخرةِ يدعو على أحياءٍ من بني سُلَيمٍ على رِعلٍ وذَكوانَ وعُصيَّةَ ويؤمِّنُ مَن خلفَهُ]
سَألتُ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه عَنِ القُنوتِ، قال: قَبلَ الرُّكوعِ، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا يَزعُمُ أنَّكَ قُلتَ: بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: كَذَبَ، ثُمَّ حَدَّثَنا، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قَنَتَ شَهرًا بَعدَ الرُّكوعِ يَدعو على أحياءٍ مِن بَني سُلَيمٍ، قال: بَعَثَ أربَعينَ -أو سَبعينَ يَشُكُّ فيه- مِنَ القُرَّاءِ إلى أُناسٍ مِنَ المُشرِكينَ، فعَرَضَ لهم هؤلاء فقَتَلوهم، وكان بينَهم وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهدٌ، فما رَأيتُه وجَدَ على أحَدٍ ما وجَدَ عليهم
قنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةِ العَتمةِ شهرًا يقولُ في قُنوتِه: ( اللَّهمَّ أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدِ اللَّهمَّ نَجِّ سلَمةَ بنَ هشامٍ اللَّهمَّ نَجِّ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ اللَّهمَّ نجِّ المستضعَفينَ مِن المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ اللَّهمَّ اجعَلْها عليهم سنينَ كسِنِي يوسفَ ) قال أبو هريرةَ: وأصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلم يَدْعُ لهم فذكَرْتُ ذلك له فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا تراهم قد قدِموا )
قَنَت رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا مُتَتابِعًا في الظُّهرِ، والعَصرِ، والمَغرِبِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ، في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ، إذا قالَ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه صَلَّى الرَّكعةَ الآخِرةَ، يَدعو على حَيٍّ من بَني سُلَيمٍ؛ على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويُؤمِّنُ مَن خَلفَه، وكان أرسَلَ إليهِم يَدعوهُم إلى الإسلامِ فقَتَلوهُم. قالَ عِكرمةُ: هذا مِفتاحُ القُنوتِ
قنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا مُتتابِعًا في الظهرِ والعصرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبحِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده في الركعةِ الأخيرةِ يَدعو عليهِم على حيٍّ من بني سُلَيمٍ على رِعلٍ وذَكوانَ وعُصَيَّةَ ويُؤَمِّنُ مَن خَلْفَه أرسَل إليهِم يَدعوهم إلى الإسلامِ فقتَلوهم
قال قنتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا مُتتابعًا في الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إذا قال سمع اللهُ لمن حمِده من الركعةِ الآخرةِ يدعو عليهم على حيٍّ من بني سُلَيمٍ على رِعلٍ وذَكوانَ وعُصيَّةَ ويؤمِّنُ مَن خلفَه قال أرسل إليه يدعوهم إلى الإسلامِ فقتلوهم قال عكرمةُ هذا مِفتاحُ القُنوتِ
قنَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شهرًا مُتتابِعًا في الظُّهرِ، والعصرِ، والمغربِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، من الركعةِ الأخيرةِ، يدْعو عليهم، على حَيٍّ من بَني سُلَيْمٍ على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويُؤمِّنُ مَن خلفَه أرسَلَ إليهم يدعوهم إلى الإسلامِ، فقتَلوهم. قال عفَّانُ في حديثِه: قال: وقال عِكرمةُ: هذا كان مِفتاحَ القُنوتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
سبحان ذي المن والنعمحي من أحياء المشركينصلى الله عليه وسلماللهم اجعل لي نوراعياش بن أبي ربيعةسمع الله لمن حمدهالوليد بن الوليدعصوا الله ورسولهسنين كسني يوسفالركعة الثانيةعاصم بن سليمانالركعة الأخيرةالصلوات الخمستأمين المأمومالركعة الآخرةسلمة بن هشامقراءة القرآنيدعو على ناسشهرا متتابعايؤمن من خلفهمفتاح القنوتدعا على قومدعاء القنوتثماني ركعاتأحياء العربصلاة العتمةدبر كل صلاةصلاة الفجربعد الركوعالمستضعفينصلاة الليلقيام الليلإبل الصدقةشهرا واحداقبل الركوعشهر متتابعيدعو عليهمرسول اللهاللهم أنجدعا لقومرفع رأسهابن عباسسني يوسفبنو عصيةالمسلمينيدعو علىبني سليمالمشركينعلى قومابن أختالنوازلالعلهزالقنوتميمونةالسواكالوضوءالقراءقتلوهمالوترركعاترمضانالفجرقتلواذكوانلحيانمروانلقومشهرايقنتيدعودعاءقنوتصلاةعصيةقنتدعامضرقومأنسرعلعمرعهد
تخريج حديث قنت صلى الله عليه وسلم دعا لقوم ودعا على قوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








