أحاديث عن: كاذب في السلعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كاذب في السلعة
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امرَأتَه، فقال: فرَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، فقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، ففَرَّقَ بينَهما، قال أيُّوبُ: فقال لي عَمرو بنُ دينارٍ: إنَّ في الحَديثِ شيئًا لا أراكَ تُحَدِّثُه؟ قال: قال الرَّجُلُ مالي؟ قال: قيلَ: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صادِقًا فقد دَخَلتَ بها، وإن كُنتَ كاذِبًا فهو أبعَدُ مِنكَ
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امرَأتَه؟ فقال: فرَّقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، فقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، ففَرَّقَ بينَهما - قال أيُّوبُ: فقال لي عَمرو بنُ دينارٍ: في الحَديثِ شيءٌ لا أراكَ تُحَدِّثُه، قال- قال الرَّجُلُ: مالي؟ قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صادِقًا فقد دَخَلتَ بها، وإن كُنتَ كاذِبًا فهو أبعَدُ مِنكَ
رأَيْتُ رجُلًا يقالُ له: ربيعةُ بنُ عِبَادٍ الدِّيليَّ، قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمُرُّ في فِجاجِ ذي المَجازِ، إلا أنَّهم يَتبَعونه، وقالوا: هذا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ، قال: ورجُلٌ أحوَلُ، وَضِيءُ الوجهِ، ذو غَدِيرتَيْنِ، يَتبَعُهُ في فِجاجِ ذي المَجازِ، ويقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ
أخبَرَني رَجُلٌ يُقالُ له: رَبيعةُ بنُ عِبادٍ، مِن بَني الدِّيلِ، وكان جاهليًّا، قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ في سُوقِ ذي المَجازِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا. والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، ووَراءَهُ رَجُلٌ وَضيءُ الوَجهِ، أحوَلُ، ذو غَديرَتَيْنِ، يَقولُ: إنَّهُ صابِئٌ كاذِبٌ يَتبَعُهُ حيث ذهَبَ، فسألتُ عنه، فذَكَروا لي نَسَبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا لي: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ
لما قدِم عليٌّ البصرةَ في أمرِ طلحةَ وأصحابِه ، قام عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ بنِ عبادٍ ، فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا ، أوصيةٌ أوصاكَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أم عهدٌ عهِده عندَكَ ؟ أم رأيٌ رأيتَه حين تفرَّقَتِ الأمةُ واختَلَفَتْ كلمتُها ؟ قال : ما أكونُ أولَ كاذبٍ عليه ، واللهِ ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتَ فجأةٍ ، ولا قُتِل قتلًا ، ولقد مات في مرضِه كلُّ ذلك يأتيه المؤذنُ فيؤذنُه بالصلاةِ ، فيقولُ : مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ لقد ترَكني وهو يَرى مَكاني ، ولو عهِد إليَّ شيئًا لقُمتُ به ، حتى عارَضَتِ امرأةٌ مِن نسائِه ، فقالتْ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ الناسَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ أن يُصلِّيَ بالناسِ ، فقال لها : إنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر المسلمونَ في أمرِهم فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ولَّى أبا بكرٍ أمرَ دينِهم ، فولَّوه أمرَ دنياهم ، فبايَعه المسلمونَ ، وبايَعتُ معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها في ولدِه ، فأشار لعُمرَ ، ولم يألُ ، فبايَعه الناسُ وبايَعتُه معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها لولدِه ، وكرِه أن ينتخِبَ منا معشرَ قريشٍ رجلًا ، فيولِّيه أمرَ الأمةِ ، ما تكونُ فيه إساءةٌ مِن بعدِه إلا لحِقَتْ عُمرَ في قبرِه ، فاختار منا ستةً أنا فيهم لنختارَ للأمةِ رجلًا منا ، فلما اجتمَعْنا وثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فوهَب لنا نصيبَه منها ، على أن نعطيَه مواثيقَنا على أن يختارَ منَ الخمسةِ رجلًا فيولِّيَه أمرَ الأمةِ ، فأعطيناه مواثيقَنا ، فأخَذ بيدِ عثمانَ فبايَعه ، ولقد عرَض في نفْسي عليه في ذلكَ ، فلما نظَرتُ في أمري فإذا عهدي قد سبَق بيعَتي ، فبايعتُه وسلَّمتُ ، فكنتُ أغزو إذا أغزاني وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلما قُبِض عثمانُ نظرتُ في أمري ، فإذا الموثقةُ التي كانتْ في عُنُقي لأبي بكرٍ وعُمرَ قد انحلَّتْ ، وإذا العهدُ لعثمانَ قد وفَّيتُ به ، وأنا رجلٌ منَ المسلمينَ ليس لأحدٍ عِندي دعوى ، ولا طلبةٌ ، فوثَب فيها مَن ليس مِثلي يعني معاويةَ ، لا قرابتُه قرابتي ، ولا عِلمُه كعِلمي ، ولا سابِقَتُه كسابِقَتي ، وكنتُ أحقَّ بها منه ، قالا : صدقتَ : فأَخبِرْنا عن ملكِ هذينِ الرجلينِ يعنيانِ : طلحةَ والزبيرِ ، صاحباكَ في الهجرةِ ، وصاحباكَ في بيعةِ الرضوانِ ، وصاحباكَ في المشورةِ ؟ فقال : بايَعاني في المدينةِ وخالَفاني بالبصرةِ ، ولو أنَّ رجلًا بايَع أبا بكرٍ خلَعه لقاتَلناه ، ولو أنَّ رجلًا ممن بايَع عُمرَ خلَعه لقاتَلناه
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ما الكبائرُ ؟ قال : الشركُ باللهِ ، قال : ثُمَّ مَهْ ؟ قال : وعُقوقُ الوالدين ، قال : ثُمَّ مَهْ ؟ قال : واليمينُ الغَموسُ ، قلتُ للشَّعْبِيِّ : ما اليمينُ الغَموسُ ؟ قال : الذي يقتطعُ مالَ امرئٍ مسلمٍ بيمينِه وهو فيها كاذبٌ
أنَّ هلالَ بنَ أُميَّةَ قذفَ امرأتَهُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بشريكِ بنِ السَّحماءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البَيِّنةَ وإلَّا حدٌّ في ظَهْرِكَ ، قالَ فقالَ هِلالٌ : يا رسولَ اللَّهِ إذا رأى أحدُنا رجلًا علَى امرأتِهِ أَيلتمِسُ البَيِّنةَ ؟ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : البَيِّنةَ وإلَّا فحدٌّ في ظَهْرِكَ ، قالَ : فقالَ هِلالٌ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنِّي لصادقٌ ، ولَينزلَنَّ في أمري ما يبرِّئُ ظَهْري منَ الحدِّ ، فنزلَ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ - فقرأَ حتَّى بلغَ - وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ قالَ : فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأرسلَ إليهما فجاءا ، فقامَ هِلالُ بنُ أميَّةَ فشَهِدَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ اللَّهَ يعلمُ أنَّ أحدَكُما كاذبٌ ، فَهَل منكُما تائبٌ ؟ ثمَّ قامَتْ فشَهِدَتْ ، فلمَّا كانت عندَ الخامسةِ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ قالوا لَها : إنَّها موجبةٌ ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتلَكَّأتْ ونَكَستْ حتَّى ظنَّنا أن سترجعُ ، فقالَت : لا أفضحُ قَومي سائرَ اليَومِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أبصِروها ، فإن جاءتْ بِهِ أَكْحلَ العَينَينِ سابغَ الأليتَينِ خَدلَّجَ السَّاقَينِ فَهوَ لشريكِ بنِ السَّحماءِ ، فجاءتْ بِهِ كذلِكَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَولا ما مضَى مِن كتابِ اللَّهِ لَكانَ لَنا ولَها شأنٌ
أنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امرَأتَه عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَريكِ بنِ سَحماءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البَيِّنةَ أو حَدٌّ في ظَهرِك، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذا رَأى أحَدُنا على امرَأتِه رَجُلًا يَنطَلِقُ يَلتَمِسُ البَيِّنةَ! فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: البَيِّنةَ، وإلَّا حَدٌّ في ظَهرِك، فقال هِلالٌ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ إنِّي لَصادِقٌ، فلَيُنزِلَنَّ اللهُ ما يُبَرِّئُ ظَهري مِنَ الحَدِّ، فنَزَلَ جِبريلُ وأنزَلَ عليه: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهم}، فقَرَأ حتَّى بَلَغَ: {إن كان مِنَ الصَّادِقينَ} [النور: 6]. فانصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليها، فجاءَ هِلالٌ فشَهِدَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل منكما تائِبٌ؟ ثُمَّ قامَت فشَهِدَت، فلَمَّا كانَت عِندَ الخامِسةِ وقَّفوها، وقالوا: إنَّها موجِبةٌ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فتلَكَّأت ونَكَصَت، حتَّى ظَنَنَّا أنَّها تَرجِعُ، ثُمَّ قالت: لا أفضَحُ قَومي سائِرَ اليَومِ، فمَضَت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبصِروها؛ فإن جاءَت به أكحَلَ العَينَينِ، سابِغَ الأليَتَينِ، خَدَلَّجَ السَّاقَينِ، فهو لشَريكِ بنِ سَحماءَ، فجاءَت به كَذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَولا ما مَضى مِن كِتابِ اللهِ لَكان لي ولَها شَأنٌ
أنَّ هلالَ بنَ أميَّة، قذفَ امرأتَهُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بشَريكِ ابنِ سحماءَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: البيِّنةَ أو حدٌّ في ظَهرِكَ ، فقالَ هلالُ بنُ أميَّةَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ، إنِّي لصادقٌ، وليُنزِلَنَّ اللَّهُ في أمري ما يبرِّئُ ظَهري، قال: فنزلَت: " وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ ، حتَّى بلغَ والْخَامِسَةَ أنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأرسلَ إليْهما فجاءا، فقامَ هلالُ بنُ أميَّةَ فشَهدَ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، يقول: إنَّ اللَّهَ يعلمُ أنَّ أحدَكما كاذبٌ، فَهل من تائبٍ؟ ، ثمَّ قامت فشَهِدت، فلمَّا كانَ عندَ الخامسة: أنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، قالوا لَها: إنَّها لموجِبَةٌ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فتلَكَّأَتْ، ونَكصت، حتَّى ظننَّا أنَّها ستَرجِعُ، فقالَت: واللَّهِ لا أفضحُ قومي سائرَ اليومِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: انظُروها، فإن جاءت بِهِ أَكحلَ العينينِ، سابِغَ الأليتينِ، خِدَلَّجَ السَّاقين، فَهوَ لشريكِ ابنِ سحماءَ ، فجاءت بِهِ كذلِك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: لولا ما مضى من كتابِ اللَّهِ عز وجل لَكانَ لي ولَها شأنٌ
أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قذَفَ امرأتَهُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بشَريكِ بنِ سحماءَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : البيِّنةُ أو حدٌّ في ظَهْرِكَ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إذا رأَى أحدُنا رجلًا على امرأتِهِ يلتمسُ البيِّنةَ ؟ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : البيِّنةُ وإلَّا فَحدٌّ في ظَهْرِكَ فقالَ هلالٌ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ نبيًّا ، إنِّي لَصادقٌ ، وليُنْزِلَنَّ اللَّهُ في أمري ما يبرِّئُ بِهِ ظَهْري منَ الحدِّ فنزلت : (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ) ، فقرأَ حتَّى بلغَ (مِنَ الصَّادِقِينَ) فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأرسلَ إليهما ، فجاءا ، فقامَ هلالُ بنُ أميَّةَ ، فشَهِدَ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يقولُ : اللَّهُ يعلمُ أنَّ أحدَكُما كاذبٌ ، فَهَل منكما من تائبٍ ؟ ، ثمَّ قامَت فشَهِدت ، فلمَّا كانَ عندَ الخامسةِ أنَّ غضَبَ اللَّهِ عليها إن كانَ منَ الصَّادقينَ ، وقالوا لَها : إنَّها موجِبةٌ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتلَكَّأت ونَكَصت حتَّى ظننَّا أنَّها سترجِعُ ، فقالَت : لا أفضحُ قومي سائرَ اليومِ فمضَت ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أبصِروها ، فإن جاءت بِهِ أَكْحلَ العينينِ ، سابغَ الأليتينِ ، خِدلَّجَ السَّاقينِ ، فَهوَ لشريكِ بنِ سحماءَ ، فجاءت بِهِ كذلِكَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لولا ما مَضى من كتابِ اللَّهِ ، لَكانَ لي ولَها شأنٌ
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ ما الكبائرُ ؟ قال: ( الإشراكُ باللهِ ) قال: ثمَّ ماذا ؟ قال: ( ثمَّ عقوقُ الوالدَيْنِ ) قال: ثمَّ ماذا ؟ قال: ( ثمَّ اليمينُ الغَموسُ ) قُلْتُ لعامرٍ: ما اليمينُ الغَموسُ ؟ قال: الَّذي يقتطعُ مالَ امرئٍ مسلمٍ بيمينٍ صَبْرٍ وهو فيها كاذبٌ
حديثُ تغليظِ إثْمِ الحالِفِ كاذبًا بعد العَصْرِ [يعني حديث: ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ: رَجُلٌ حَلَفَ علَى سِلْعَةٍ لقَدْ أَعْطَى بهَا أَكْثَرَ ممَّا أَعْطَى، وَهو كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ حَلَفَ علَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ العَصْرِ؛ لِيَقْتَطِعَ بهَا مَالَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ، فيَقولُ اللَّهُ: اليومَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كما مَنَعْتَ فَضْلَ ما لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ.] حديثُ تغليظِ إثْمِ الحالِفِ كاذبًا عند مِنْبَر رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم. [يعني حديث: لا يحلِفُ عندَ هذا المنبرِ عبدٌ ولا أمةٌ على يمينٍ آثمةٍ ولو على سواكٍ رطبٍ إلَّا وجبت لَهُ النَّارُ]
كانتِ امرأتانِ جارَتانِ كان بينهما صخَبٌ، فرمَتْ إحداهما الأُخرى بحجَرٍ، فأسقَطَتْ غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه ميتًا، وماتَتِ المرأةُ، فقضى على العاقلةِ الدِّيةَ. فقال عمُّها: إنَّها قد أسقَطَت -يا رسولَ اللهِ- غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه؟ فقال أبو القاتلةِ: إنَّه كاذِبٌ، واللهِ ما استهلَّ، ولا شرِبَ، ولا أكَلَ، فمثْلُه يُطَلُّ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسجْعُ الجاهليَّةِ وكِهانتُها؟! أَدِّ في الصَّبيِّ غُرَّةً. قال ابنُ عبَّاسٍ: إحداهما: مُليكةُ، والأخرى: أُمُّ غُطَيفٍ
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصْرَ عَيْنِي بسُوقِ ذي المَجازِ، يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، ويدخُلُ في فِجاجِها والناسُ مُتقصِّفون عليه، فما رأَيْتُ أحدًا يقولُ شيئًا، وهو لا يسكُتُ، يقولُ: أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، إلا أنَّ وراءه رجُلًا أحوَلَ وَضِيءَ الوجهِ، ذا غَدِيرتَيْنِ، يقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، وهو يذكُرُ النُّبوَّةَ، قلتُ: مَن هذا الذي يكذِّبُهُ؟ قالوا: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قلتُ: إنَّك كنتَ يومئذٍ صغيرًا؟ قال: لا واللهِ، إنِّي يومئذٍ لَأَعقِلُ
ثلاثةٌ لا يكلمهُم اللهُ يومَ القيامةِ ولا يزكّيهِم ولا ينظرُ إليهِم : رجلٌ حلف على مالِ امرئٍ مسلمٍ بعدَ صلاةِ العصرِ ليقتطعهُ –وفي رواية : - رجل حلفَ على يمينٍ بعدَ صلاةِ العصرِ أنه أُعطِيَ بسلعتهِ أكثرَ مما أُعطى وهو كاذبٌ
مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا ليَقتطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها كاذبٌ، لَقيَ اللهَ وهو أجذَمُ
[عن] ربيعةَ بنِ عبَّادٍ مِن بني الدِّيلِ، وكان جاهليًّا، قال: رأَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ في سوقِ ذي المَجازِ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، والناسُ مجتمِعون عليه، ووراءه رجُلٌ وَضِيءُ الوجهِ، أحوَلُ، ذو غَدِيرتَيْنِ يقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، يَتبَعُه حيث ذهَب، فسأَلْتُ عنه، فذكَروا لي نسَبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا: هذا عَمُّه أبو لهَبٍ
«كانَتِ امْرَأتانِ ضَرَّتانِ، فكانَ بَيْنَهما صَخَبٌ، فرَمَتْ إحداهما الأخرى بحَجَرٍ فأَسْقَطَتْ غُلامًا مَيِّتًا، وماتَتِ المَرْأةُ، فقُضِيَ على القاتِلةِ الدِّيَةُ، فقالَ عَمُّها: إنَّها قد أَسْقَطَتْ يا رَسولَ اللهِ غُلامًا قد نَبَتَ شَعْرُه، فقالَ أبو القاتِلةِ: إنَّه كاذِبٌ، إنَّه واللهِ ما اسْتَحَلَّ، ولا عَقَلَ، ولا شَرِبَ، ولا أَكَلَ، فمِثلُه يُطَلُّ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَسَجْعُ الجاهِليَّةِ وكِهانتُها؟! أرى في الصَّبيِّ غُرَّةً. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كانَ اسمُ إحداهما مُلَيْكةَ والأخرى أُمَّ عَفيفٍ»
أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قذَفَ امرأتَه عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَريكِ بنِ السَّحْماءِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: البَيِّنةَ أو حَدٌّ في ظَهرِكَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إذا رَأى أحدُنا الرَّجُلَ على امرأتِه يَنطلِقُ يَلتمِسُ البَيِّنةَ؟ قال: فجعَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البَيِّنةَ وإلَّا فحَدٌّ في ظَهرِكَ، قال: فقال هِلالُ بنُ أُميَّةَ: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، إنِّي لصادقٌ ولَيُنزِلَنَّ اللهُ في أمْري ما يُبرِّئُ به ظَهري منَ الحَدِّ، قال: فنزَلَ جِبريلُ قال: فأُنزِلَتْ عليه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6] حتى بلَغَ: {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور: 9]، قال: فانصرَفَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرسَلَ إليهما، قال: فجاء فقام هِلالُ بنُ أُميَّةَ فشَهِدَ، والنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يَعلَمُ أنَّ أحدَكما كاذبٌ؛ فهل منكما من تائبٍ؟ فقامتْ فشَهِدَتْ، فلمَّا كان عندَ الخامسةِ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَقِّفوها؛ فإنَّها مُوجِبةٌ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فتَلكَّأتْ ونَكَصَتْ حتى ظَننَّا أنَّها ستَرجِعُ، ثُمَّ قالتْ: لا أفضَحُ قَومي سائرَ اليَومِ، قال: فمَضَتْ؛ ففَرَّقَ بيْنَهما، قال: وقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبصِروها، فإنْ هي جاءتْ به -قال هِشامٌ: أحسَبُه قال مِثلَ قَولِ محمَّدٍ:- فإنْ جاءتْ به أكحَلَ العَينَينِ سابغَ الأَليَتَينِ مُدَمْلَجَ السَّاقَينِ فهو لشَريكِ بنِ السَّحْماءِ، قال: فجاءتْ به كذلك، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَولا ما مَضى من كِتابِ اللهِ لكان لي ولها شَأْنٌ
أن هلال بن أمية قذف امرأته عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بشريك ابن سحماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم البينة أو حد في ظهرك قال يا رسول اللهِ إذا رأى أحدنا رجلا على امرأته يلتمس البينة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول البينة وإلا فحد في ظهرك فقال هلال والذي بعثك بًالحق نبيا إني لصادق ولينزلن الله في أمري ما يبرئ به ظهري من الحد فنزلت ( والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ) فقرأ حتى بلغ ( من الصادقين ) فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليهما فجاءا فقام هلال بن أمية فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما من تائب ثم قامت فشهدت فلما كان عند الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين وقالوا لها إنها موجبة قال ابن عبًاس فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها سترجع فقالت لا أفضح قومي سائر اليوم فمضت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبصروها فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين فهو لشريك ابن سحماء فجاءت به كذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن
في قِصَّةِ حَمَلِ بن مالك قال: فأسقَطَت غلامًا قد نبت شَعْرُه مَيِّتًا، وماتت المرأةُ، فقضى على العاقلةِ الدِّيَةَ، فقال عَمُّها: إنَّها قد أسقطت -يا نبيَّ اللهِ- غلامًا قد نبت شَعْرُه، فقال أبو القاتلةِ: إنه كاذِبٌ، إنَّه -واللهِ- ما استهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أَكَل، فمِثْلُه يُطَلُّ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسَجْعَ الجاهليَّةِ وكهانَتَها؟! أَدِّ في الصَّبيِّ غُرَّةًز قال ابنُ عباس: كان اسمُ إحداهما مُلَيكةَ، والأُخرى أمَّ غُطَيفٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
حلف على مال امرئ مسلموالذين يرمون أزواجهميقتطع مال امرئ مسلماقتطاع مال المسلمأخوي بني العجلانلا إله إلا اللهشريك بن السحماءفجاج ذي المجازلا يكلمهم اللهبعد صلاة العصرشريك ابن سحماءربيعة بن عبادسوق ذي المجازعقوق الوالديناليمين الغموسسابغ الأليتينشريك بن سحماءالإشراك باللهمنع فضل الماءاليمين الآثمةوجبت له النارأسجع الجاهليةلا ينظر إليهمالخامسة موجبةهلال بن أميةأكحل العينينخدلج الساقينسجع الجاهليةبني العجلانالشرك باللهالحلف كاذبايوم القيامةحمل بن مالكأسقطت غلامافرق بينهماآية اللعانعند المنبرحد في ظهركلا مال لكذي المجازصابئ كاذبرسول اللهبيمين صبربعد العصرلا يزكيهميقتطع مالامرئ مسلمدخلت بهاأبعد منكالجاهليةغضب اللهالصادقينسواك رطبيمين صبرلقي اللهنبت شعرهابن عمرأبو لهبغديرتينأبو بكرالخلافةالكبائرالعاقلةكهانتهاأم غطيفليقتطعهالقاتلةأم عفيفاللعانتفلحواالصلاةالزبيرمعاويةالبينةأعرابيالنبوةعثمانشهادةالصبيالديةمليكةربيعةثلاثةإسقاطكهانةالغرةصادقكاذبتائببيعةطلحةلعانيمينأجذمقذفعمرغرةمضرحلفدية
تخريج حديث كاذب في السلعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








