أحاديث عن: أد في الصبي غرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أد في الصبي غرة
كانتِ امرأتانِ جارَتانِ كان بينهما صخَبٌ، فرمَتْ إحداهما الأُخرى بحجَرٍ، فأسقَطَتْ غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه ميتًا، وماتَتِ المرأةُ، فقضى على العاقلةِ الدِّيةَ. فقال عمُّها: إنَّها قد أسقَطَت -يا رسولَ اللهِ- غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه؟ فقال أبو القاتلةِ: إنَّه كاذِبٌ، واللهِ ما استهلَّ، ولا شرِبَ، ولا أكَلَ، فمثْلُه يُطَلُّ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسجْعُ الجاهليَّةِ وكِهانتُها؟! أَدِّ في الصَّبيِّ غُرَّةً. قال ابنُ عبَّاسٍ: إحداهما: مُليكةُ، والأخرى: أُمُّ غُطَيفٍ
في قِصَّةِ حَمَلِ بن مالك قال: فأسقَطَت غلامًا قد نبت شَعْرُه مَيِّتًا، وماتت المرأةُ، فقضى على العاقلةِ الدِّيَةَ، فقال عَمُّها: إنَّها قد أسقطت -يا نبيَّ اللهِ- غلامًا قد نبت شَعْرُه، فقال أبو القاتلةِ: إنه كاذِبٌ، إنَّه -واللهِ- ما استهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أَكَل، فمِثْلُه يُطَلُّ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسَجْعَ الجاهليَّةِ وكهانَتَها؟! أَدِّ في الصَّبيِّ غُرَّةًز قال ابنُ عباس: كان اسمُ إحداهما مُلَيكةَ، والأُخرى أمَّ غُطَيفٍ
عن ابنِ عباسٍ في قصةِ حملِ بنِ مالكٍ قال فأسقطت غلامًا قد نبت شعرُه ميتًا وماتت المرأةُ فقضى على العاقلةِ الديةَ فقال عمُّها إنها قد أسقطت يا نبيَّ اللهِ غلامًا قد نبتَ شعرُه فقال أبو القاتلةِ إنه كاذبٌ إنه واللهِ ما استهل ولا شرب ولا أكل فمثله يُطَلُّ فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسجعُ الجاهليةِ وكهانتُها أدِّ في الصبي غُرَّةً قال ابنُ عباسٍ كان اسمُ إحداهما مليكةُ والأخرى أمُّ غُطيفٍ
كان لابنِ مَسعودٍ على سَعدٍ مالٌ، فقال له ابنُ مَسعودٍ: أدِّ المالَ. قال: وَيحَكَ ما لي ولك؟ قال: أدِّ المالَ الذي قِبَلَكَ. فقال سَعدٌ: واللهِ إنِّي لأراكَ لاقٍ منِّي شَرًّا، هل أنت إلَّا ابنُ مَسعودٍ، وعَبدُ بَني هُذَيلٍ. قال: أجَلْ واللهِ، وإنَّكَ لابنُ حَمْنةَ. فقال لهما هاشمُ بنُ عُتبةَ: إنَّكما صاحبَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَنظُرُ إليكما النَّاسُ. فطرَحَ سَعدٌ عودًا كان في يَدِه، ثُمَّ رفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ ربَّ السَّمَواتِ. فقال له عَبدُ اللهِ: قُلْ قَولًا، ولا تَلعَنْ. فسكَتَ، ثُمَّ قال سَعدٌ: أمَا واللهِ لَولا اتِّقاءُ اللهِ، لدَعَوتُ عليك دَعْوةً لا تُخطِئُكَ
كان لابنِ مسعودٍ على سعدٍ مالٌ فقال له ابنُ مسعودٍ أَدِّ المالَ الَّذي قِبَلَك فقال له واللهِ لأُراك لاقٍ منِّي شرًّا هل أنت إلَّا ابنُ مسعودٍ وعَبدٌ مِن هُذَيلٍ فقال أجَلْ واللهِ إنِّي لَابنُ مسعودٍ وإنَّك لَابنُ حَمْنةَ فقال لهما هاشمُ بنُ عُتبةَ إنَّكما صاحِبا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ النَّاسُ إليكما فطرَح سعدٌ عُودًا كان في يدِه ثمَّ رفَع يدَه فقال اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ فقال له ابنُ مسعودٍ قُلْ قَولًا ولا تلعَنْ فسكَت ثمَّ قال سعدٌ لولا اتِّقاءُ اللهِ لدعَوْتُ عليك دعوةً ما تُخطِئُك
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: انطَلَقَ ثَلاثةُ رَهطٍ مِمَّن كان قَبلَكُم حتَّى أووُا المَبيتَ إلى غارٍ، فدَخَلوه فانحَدَرَت صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، فسَدَّت عليهمُ الغارَ، فقالوا: إنَّه لا يُنجيكُم مِن هذه الصَّخرةِ إلَّا أن تَدعوا اللهَ بصالِحِ أعمالِكُم، فقال رَجُلٌ منهم: اللهُمَّ كان لي أبَوانِ شَيخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ لا أغبِقُ قَبلَهما أهلًا ولا مالًا، فنَأى بي في طَلَبِ شَيءٍ يَومًا، فلَم أُرِحْ عليهما حتَّى ناما، فحَلَبتُ لهما غَبوقَهما، فوجَدتُهما نائِمَينِ، وكَرِهتُ أن أغبِقَ قَبلَهما أهلًا أو مالًا، فلَبِثتُ والقدَحُ على يَدَيَّ، أنتَظِرُ استيقاظَهما حتَّى بَرَقَ الفَجرُ، فاستَيقَظا فشَرِبا غَبوقَهما، اللهُمَّ إن كُنتُ فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وَجهِكَ ففَرِّجْ عَنَّا ما نَحنُ فيه مِن هذه الصَّخرةِ. فانفَرَجَت شيئًا لا يَستَطيعونَ الخُروجَ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وقال الآخَرُ: اللهُمَّ كانَت لي بنتُ عَمٍّ، كانَت أحَبَّ النَّاسِ إليَّ، فأرَدتُها عن نَفسِها، فامتَنَعَت مِنِّي حتَّى ألَمَّت بها سَنةٌ مِنَ السِّنينَ، فجاءَتني فأعطَيتُها عِشرينَ ومِئةَ دينارٍ على أن تُخَلِّيَ بَيني وبينَ نَفسِها، ففَعَلَت، حتَّى إذا قدَرتُ عليها قالت: لا أُحِلُّ لكَ أن تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فتَحَرَّجتُ مِنَ الوُقوعِ عليها، فانصَرَفتُ عَنها وهي أحَبُّ النَّاسِ إليَّ، وتَرَكتُ الذَّهَبَ الذي أعطَيتُها، اللهُمَّ إن كُنتُ فعَلتُ ابتِغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عَنَّا ما نَحنُ فيه. فانفَرَجَتِ الصَّخرةُ، غيرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ الخُروجَ منها. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وقال الثَّالِثُ: اللهُمَّ إنِّي استَأجَرتُ أُجَراءَ، فأعطَيتُهم أجرَهم غيرَ رَجُلٍ واحِدٍ تَرَكَ الذي له وذَهَبَ، فثَمَّرتُ أجرَه حتَّى كَثُرَت منه الأموالُ، فجاءَني بَعدَ حينٍ فقال: يا عَبدَ اللهِ، أدِّ إليَّ أجري، فقُلتُ له: كُلُّ ما تَرى مِن أجرِكَ مِنَ الإبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ والرَّقيقِ، فقال: يا عَبدَ اللهِ، لا تَستَهزِئْ بي! فقُلتُ: إنِّي لا أستَهزِئُ بكَ، فأخَذَه كُلَّه، فاستاقَه، فلَم يَترُكْ منه شيئًا، اللهُمَّ فإن كُنتُ فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عَنَّا ما نَحنُ فيه. فانفَرَجَتِ الصَّخرةُ، فخَرَجوا يَمشونَ
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : القَتلُ في سبيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ قالَ يؤتى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإن قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ فيقالُ لَه أدِّ أمانتَكَ فيقولُ أي ربِّ كيفَ وقد ذَهَبَت الدُّنيا فيقالُ انطلِقوا بهِ إلى الهاويةِ وتُمَثَّلُ لَه الأمانةُ كَهَيئتِها يومَ دُفِعت إليهِ فيراها فيعرفُها فيَهْوي في أثرِها حتَّى يُدْرِكَها فيحملُها علَى منكِبِهِ حتَّى إذا ظنَّ أنَّهُ خارجٌ زلَّت عنه منكِبِهِ فَهوَ يَهْوي في أثرِها أبدَ الآبدينَ ثمَّ قالَ الصَّلاةُ أمانةٌ والوضوءُ أمانةٌ والوزنُ أمانةٌ والكيلُ أمانةٌ وأشياءُ عدَّدَها وأشدُّ ذلِكَ الودائعُ . قالَ زاذانُ فأتيتُ زيدَ بنَ عامرٍ فقلت ألا ترى إلى ما قالَ ابنُ مسعودٍ قالَ كذا وَكَذا. قالَ صدقَ. أما سمعتَ اللَّهَ تعالى يقولُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أنْ تُؤَدُّوا الْأمَانَاتِ إِلَى أهْلِهَا
أسرَفَ عَبدٌ على نَفسِه، بنَحوِ حَديثِ مَعمَرٍ، إلى قَولِه: فغَفَرَ اللهُ له. ولم يَذكُرْ حَديثَ المَرأةِ في قِصَّةِ الهِرَّةِ. وفي حَديثِ الزُّبَيديِّ، قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لكُلِّ شيءٍ أخَذَ منه شيئًا: أدِّ ما أخَذتَ منه
عن ابنِ مَسعودٍ قالَ : إنَّ الشَّهادةَ تُكَفِّرُ كلَّ ذَنبٍ إلَّا الأمانةَ ، يُؤتَى بالرَّجلِ يومَ القِيامَةِ - وإن كان قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ - فيقالُ : أدِّ أمانتَكَ ، فيقولُ وأنَّى أؤدِّيها وقد ذَهَبتِ الدُّنيا ؟ ! فتُمَثَّلُ لَهُ الأمانةُ في قعرِ جَهَنَّمَ فيَهْوي إليها فيحمِلُها على عاتقِهِ ، قالَ : فتنزلُ على عاتقِهِ فيَهْوي على أثرِها أبدَ الآبدينَ قالَ زاذانُ : فأتيتُ البراءَ فحدَّثتُهُ ، فقالَ : صدقَ أخي : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا
أسرفَ عبدٌ على نفسِهِ ، حتَّى حضرَتْهُ الوفاةُ ، قالَ لأَهلِهِ : إذا أنا مِتُّ فأحرِقوني ، ثمَّ اسحَقوني ، ثمَّ اذروني في الرِّيحِ في البحرِ ، فواللَّهِ لئن قدَرَ اللَّهُ عليَّ ليعذِّبنِّي عذابًا لا يعذِّبُهُ أحدًا من خلقِهِ ، قالَ : ففعلَ أَهلُهُ ذلِكَ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لِكلِّ شيءٍ أخذَ منْهُ شيئًا : أدِّ ما أخَذتَ ، فإذا هوَ قائمٌ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : ما حملَكَ على ما صنعتَ ؟ قالَ : خشيتُكَ ، فغفرَ اللَّهُ لَهُ
بَعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصَدِّقًا، فمَرَرتُ برَجُلٍ فجَمَع لي مالَه لم أجِدْ عليه فيها إلَّا ابنَةَ مَخاضٍ، فقُلتُ له: أدِّ ابنةَ مَخاضٍ فإنَّها صَدَقَتُكَ، فقالَ: ذاكَ ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهْرَ، ولكِنْ هذه ناقةٌ عَظيمةٌ سَمينةٌ فخُذْها، فقلت له: ما أنا بآخِذٍ ما لم أُؤْمَرْ به، وهذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكَ قَريبٌ، فإنْ أحبَبْتَ أن تَأتِيَه فتَعرِضَ عليه ما عَرَضْتَ عَلَيَّ فافعَلْ، فإنْ قَبِلَه منكَ قَبِلتُه، وإنْ رَدَّه عليكَ رَدَدتُه، قالَ: فإنِّي فاعِلٌ، قالَ: فخَرَج معي، وخَرَج بالنَّاقةِ الَّتي عَرَض عَلَيَّ حتَّى قَدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا نَبِيَّ الله، أتاني رَسولُكَ ليَأخُذَ من صَدَقةِ مالي، وايمُ اللهِ ما قام في مالي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا رَسولُه قَطُّ قَبْلَه فجَمَعتُ له مالي، فزَعَم أنَّ ما عَلَيَّ فيه إلَّا ابنَةُ مَخاضٍ، وذاكَ ما لا لَبَن فيه ولا ظَهْرَ، وقد عَرَضتُ عليه ناقةً عَظيمةً ليَأخُذَها فأبى عَلَيَّ، وها هي ذِهِ قد جِئتُكَ بها -يا رَسولَ اللهِ- خُذْها، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذلكَ الَّذي عليكَ، فإنْ تَطَوَّعتَ بخَيرٍ أَجَرَكَ اللهُ فيه وقَبِلناه منكَ. قالَ: فها هي ذِهِ -يا رَسولَ اللهِ- قد جِئتُكَ بها فخُذْها، قالَ: فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَبضِها، ودعا في مالِه بالبَرَكةِ
عن ابنِ مسعودٍ قالَ القتلُ في سبيلِ اللَّهِ يُكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ قالَ يؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإن قُتلَ في سبيلِ اللَّهِ فيقالُ لَهُ أدِّ أمانتَك فيقولُ أي ربِّ كيفَ وقد ذَهبتِ الدُّنيا فيقالُ انطلقوا بِهِ إلى الْهاويةِ وتمثَّلُ لَهُ الأمانةُ كَهيئتِها يومَ دُفِعت إليْهِ فيراها فيعرفُها فيَهوي في أثرِها حتَّى يدرِكَها فيحمِلُها على منْكبِهِ حتَّى إذا ظنَّ أنَّهُ خارجٌ زلَّت عن منْكبِهِ فَهوَ يَهوي في أثرِها أبدَ الآبدينَ ثمَّ قالَ الصَّلاةُ أمانةٌ والوضوءُ أمانةٌ والوزنُ أمانةٌ والكيلُ أمانةٌ وأشياءُ عدَّدَها وأشدُّ ذلِكَ الودائعُ
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَهُ مُصدِّقًا على سعدِ بنِ هُذَيْمٍ . فأتى حمزةَ بمالٍ ليصدِّقَهُ . فإذا رجلٌ يقولُ لامرأتِهِ: أدِّ صدقةَ مالِ مولاكِ وإذا المرأةُ تقولُ لَهُ: بل أنتَ فأدِّ صدقةَ مالِ ابنَكَ . فسألَ حَمزةُ عن أمرِهِما وقولِهِما فأُخْبِرَ أنَّ ذلِكَ الرَّجلَ زَوجُ تلكَ المرأةِ، وأنَّهُ وقعَ على جاريةٍ لَها فولَدَت ولدًا فأعتَقتْهُ امرأتُهُ . قالوا: فَهَذا المالُ لابنِهِ من جاريتِها . فقالَ حمزةُ: لأرجُمنَّكَ بأحجارِكَ . فقيلَ لَهُ: أصلحَكَ اللَّهُ إنَّ أمرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجلدَهُ عمرُ مائةً ولم يرَ عليهِ الرَّجمَ . فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كَفيلًا حتَّى يقدَمَ على عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فيسأله عمَّا ذَكَرَ مِن جلدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إيَّاهُ ولم يرَ عليهِ رجمًا فصدَّقَهُم عمرُ بذلِكَ من قولِهِم، وقالَ: إنَّما درأَ عنهُ الرَّجمَ عُذرَهُ بالجهالةِ
جاءَ هلالٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ لَهُ، وسألَهُ أن يحميَ لَهُ واديًا يقالُ لَهُ سلبةُ، فحمى لَهُ رسولُ اللَّهِ ذلِكَ الواديَ فلمَّا وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، كتبَ سفيانُ بنُ وَهْبٍ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ، فَكَتبَ عمرُ، إن أدَّ إلي ما كانَ يؤدَّى إلى رسولِ اللَّهِ مِن عُشرِ نحلِهِ فأحمِ لَهُ سلبَه ذلِكَ، وإلَّا فإنَّما هوَ ذُبابُ غَيثٍ يأكلُهُ من شاءَ
كنتُ أبيعُ الأُدْمَ والجِعابَ، فمَرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال لي: أدِّ صدَقةَ مالِكَ. فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّما هو في الأُدْمِ، قال: قوِّمْه، ثم أخرِجْ صدقَتَه
كُنتُ أبيعُ الأَدَمَ والجِعابَ، فمرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال لي: أدِّ صَدقةَ مالِكَ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّما هو في الأَدَمِ، قال: قوِّمْه، ثُمَّ أخْرِجْ صَدَقتَه
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال : القتلُ في سبيلِ اللهِ يُكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ قال : يُؤتَى العبدُ يومَ القيامةِ ، وإن قُتِل في سبيلِ اللهِ ، فيُقالُ : أدِّ أمانتَك ، فيقولُ : أيْ ربِّ كيف ، وقد ذهبت الدُّنيا ، فيُقالُ : انطلِقوا به إلى الهاويةِ ، فيُنطلَقُ به إلى الهاويةِ ، وتمثُلُ له أمانتُه كهيئتِها يومَ دُفِعت إليه ، فيراها فيعرِفُها ، فيهوي في أثرِها حتَّى يُدرِكَها ، فيحمِلُها على منكِبَيْه حتَّى إذا ظنَّ أنَّه خارجٌ قلَّت عن منكِبَيْه ، فهو يهوي في أثرِها أبدَ الآبدين ، ثمَّ قال : الصَّلاةُ أمانةٌ ، والوضوءُ أمانةٌ ، والوزنُ أمانةٌ ، والكيْلُ أمانةٌ ، وأشياءُ عدَّدها ، وأشدُّ ذلك الودائعُ . قال – يعني زاذانَ : فأتيْتُ البراءَ بنَ عازبَ فقلتُ : ألا ترَى إلى ما قال ابنُ مسعودٍ ؟ قال : كذا ، قال : صدق . أما سمِعتَ اللهَ يقولُ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا
عن ابنِ مسعودٍ قال : القتلُ في سبيلِ اللهِ يكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ ، قال : يؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإنْ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ، فيقالُ : أدِّ أمانتَكَ ، فيقولُ : أي ربِّ ! كيف وقد ذهبتِ الدُّنيا ؟ قال : فيقالُ : انطلقوا به إلى الهاويةِ ، فيُنطلَقُ به إلى الهاويةِ ، وتمثلُ له أمانتُهُ كهيئتِها يومَ دُفِعَتْ إليه ، فيراها فيعرفَها ، فيهوِي في أثَرِها حتَّى يدركَها فيحملَها على منكبيهِ ، حتَّى إذا نظر ظنَّ أنَّه خارجٌ زلَّتْ عن منكبيهِ ، فهو يهوي في أثرِها أبدَ الآبدينَ ، ثمَّ قال : الصَّلاةُ أمانةٌ ، والوضوءُ أمانةٌ ، والوزنُ أمانةٌ ، والكيلُ أمانةٌ وأشياءٌ عدَّدها ، وأشدُّ ذلك الودائعُ . قال يعني زاذانُ : فأتيتُ البراءَ بنَ عازبٍ فقلتُ : ألا ترَى إلى ما قال ابنُ مسعودٍ ؟ قال : كذا . قال : كذا . قال : صدقَ ، أما سمعتَ اللهَ يقولُ : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا }
عن رَجُلٍ مِن أهلِ مَكَّةَ -يُقالُ له: يوسُفُ- قال: كُنتُ أنا ورَجُلٌ مِن قُرَيشٍ نَلي مالَ أيتامٍ، قال: وكان رَجُلٌ قد ذَهَبَ مِنِّي بألفِ دِرهَمٍ، قال: فوقَعَت له في يَدي ألفُ دِرهَمٍ، قال: فقُلتُ للقُرَشيِّ: إنَّه قد ذَهَبَ لي بألفِ دِرهَمٍ، وقد أصَبتُ له ألفَ دِرهَمٍ، قال: فقال القُرَشيُّ: حَدَّثَني أبي أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمَنَكَ، ولا تَخُنْ مَن خانَكَ
بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُصدّقا ، فمررتُ برجلٍ ، فلما جمعَ لِي مالهُ لم أجِدْ عليهِ فيه إلا ابْنةِ مُخاضٍ ، فقلتُ لهِ : أدّ ابنةَ مخاضٍ ، فإنها صدقتكَ . فقال : ذاكَ ما لا لبنَ فيهِ ، ولا ظهرَ ، ولكنْ هذهِ ناقةٌ فتيّةٌ عظيمةٌ سمينةٌ فخذها ، فقلتُ له : ما أنا بآخذٍ ما لم أُؤمر بهِ ، وهذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منكَ قريبٌ ، فإن أحببتَ أن تأتيهِ فتعرضَ عليه ما عرضتَ عليّ فافعلْ ، فإن قبلهُ منك قبلتهُ ، وإن ردهُ عليكَ رددتهٌ . قال : فإني فاعلٌ . فخرجَ معي ، وخرجَ بالناقةِ التي عرضَ عليَّ حتى قدمنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له : يا نبيَّ اللهِ ، أتاني رسولُكَ ليأخذ مني صدقةَ مالي ، وأيْمُ اللهِ ما قامَ في مالِ اللهِ ولا رسولِ اللهِ قط قبل ، فجمعتُ له مالِي ، فزعمَ أن ما عليَّ فيه ابنةُ مخاضٍ ، وذلكَ ما لا لبنَ فيهِ ولا ظهرَ ، وقد عرضتُ عليهِ ناقَةً عظيمةً فتيّة ليأخذها ، فأبى عليّ ، فها هي ذهْ قد جئتكَ بها فخدْها ، فأمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بقبضِها ودعا لهُ في مالهِ بالبركةِ
بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُصدِّقًا فمررتُ برجلٍ فلما جمع لي مالَه لم أجد عليه فيه إلا ابنةَ مَخاضٍ فقلتُ له أدِّ ابنةَ مخاضٍ فإنها صدقتُك فقال ذاك ما لا لبنَ فيه ولا ظهرَ ولكن هذه ناقةٌ فتِيَّةٌ عظيمةٌ سمينةٌ فخُذْها فقلتُ له ما أنا بآخذٍ ما لم أُومرْ به وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منك قريبٌ فإن أحببتَ أن تأتيَه فتعرِضُ عليه ما عرضتَ عليَّ فافعلْ فإن قبِله منك قبلتُه وإن ردَّه عليك رددتُه قال فإني فاعلٌ فخرج معي وخرج بالناقةِ التي عرض عليَّ حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له يا نبيَّ اللهِ أتاني رسولُكَ لِيأخذَ مني صدقةَ مالي وايمُ اللهِ ما قام في مالي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا رسولُه قطُّ قبلَه فجمعتُ له مالي فزعم أنَّ ما عليَّ فيه ابنةُ مَخاضٍ وذلك ما لا لبنَ فيه ولا ظهرَ وقد عرضت عليه ناقةً فتيَّةً عظيمةً لِيأخذَها فأبى عليَّ وها هي ذِهْ قد جئتُك بها يا رسولَ اللهِ خُذْها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاك الذي عليك فإن تطوَّعتَ بخير آجَركَ اللهُ فيه وقبِلْناه منك قال فها هي ذِهْ يا رسولَ اللهِ قد جئتُك بها فخُذْها قال فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبضِها ودعا له في ماله بالبركةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما أنا بآخذ ما لم أؤمر بهيؤدوا الأمانات إلى أهلهاأسجع الجاهلية وكهانتهاالقتل في سبيل اللهأسرف عبد على نفسهلئن قدر الله عليصاحبا رسول اللهابتغاء وجه اللهاذروني في الريحتأدية الأماناتدعا له بالبركةأسجع الجاهليةعمر بن الخطابأمير المؤمنينهاشم بن عتبةعبد بني هذيلصالح الأعمالتكفير الذنوبالصلاة أمانةالوضوء أمانةحضرته الوفاةسفيان بن وهبحمل بن مالكأسقطت غلامابر الوالدينالوزن أمانةالكيل أمانةتكفر كل ذنبيؤتى بالرجلغفر الله لهدعا بالبركةاتقاء اللهأد ما أخذتناقة عظيمةصدقة المالأخرج صدقتهأد الأمانةتطوعت بخيرابن مسعودحديث معمرأد أمانتكابنة مخاضتطوع بخيروادي سلبةمال أيتامرسول اللهناقة فتيةآجرك اللهنبت شعرهابن عباسغفر اللهقعر جهنمذباب غيثألف درهمالعاقلةكهانتهاأم غطيفلا تلعناستئجارالأمانةالهاويةالودائعالزبيديالشهادةأحرقونياسحقونيالجهالةالجاريةعشر نحلأهل مكةالكفيلالجعابائتمنكلا تخنالبركةالصبيالديةمليكةالغرةخشيتكربعيةالرجمالجلدالولدالأدممصدقاقبضهادعوةصخرةدعاءغبوقعفافأسرفنفسهصدقةمصدقحمزةهلالأبيعقومه
تخريج حديث أد في الصبي غرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








