أحاديث عن: كالليب من نار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كالليب من نار
اجتمع حذيفةُ وأبو مسعودٍ فقال حذيفةُ : لأنا بما مع الدَّجَّالِ أعلمُ منه ، إنَّ معه بحرًا من ماءٍ ونهرًا من نارٍ ، فالَّذي ترَوْن أنَّه نارٌ ماءٌ ، والَّذي ترَوْن أنَّه ماءٌ نارٌ ، فمن أدرك ذلك منكم فليشرَبْ من الَّذي يرَى أنَّه نارٌ فإنَّه سيجِدُه ماءً . قال أبو مسعودٍ البدريُّ : هكذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ
اجتَمعَ حُذَيفةُ وأبو مَسْعودٍ، فقال حُذَيفةُ: لَأنا بما مع الدَّجَّالِ أعلَمُ منه، إنَّ معه بحرًا من ماءٍ، ونَهَرًا من نارٍ، فالذي ترَونَ أنَّه من نارٍ ماءٌ، والذي ترَونَ أنَّه ماءٌ نارٌ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم، فأرادَ الماءَ فليشرَبْ من الذي يرى أنَّه نارٌ؛ فإنَّه سيجِدُه ماءً. قال أبو مَسْعودٍ البَدْريُّ: هكذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازَةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانتَهَيْنا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدُ، فجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسْنا حَولَه، كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ -قال عُمَرُ بنُ ثابتٍ: وُقَّعٌ، ولم يَقُلْه أبو عَوانَةَ- فجعَلَ يَرفَعُ بَصَرَه، ويَنظُرُ إلى السَّماءِ، ويَخفِضُ بَصَرَه، ويَنظُرُ إلى الأرضِ، ثم قال: أعوذُ باللهِ من عذابِ القَبرِ قالَها مِرارًا، ثم قال: إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا كان في إقبالٍ من الآخِرَةِ، وانقطاعٍ من الدُّنيا، جاءَه مَلَكٌ فجَلَسَ عندَ رأسِه، فيقولُ: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الطيِّبةُ إلى مَغفِرَةٍ من اللهِ ورِضْوانٍ، فتَخرُجُ نَفْسُه، فتَسيلُ كما يَسيلُ قَطْرُ السِّقاءِ، قال عَمرٌو في حَديثِه، ولم يَقُلْه أبو عَوانَةَ: وإنْ كُنتُم تَرَونَ غيرَ ذلك، وتَنزِلُ ملائكةٌ من الجَنَّةِ بِيضُ الوُجوهِ، كأنَّ وُجوهَهم الشَّمسُ، معهم أكْفانٌ من أكْفانِ الجَنَّةِ، وحَنوطٌ من حَنوطِها، فيَجلِسون منه مَدَّ البَصَرِ، فإذا قَبَضَها المَلَكُ لم يَدَعوها في يَدِه طَرْفَةَ عَينٍ، قال: فذَلِكَ قَولَه تَعالى: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 61]، قال: فتَخرُجُ نَفْسُه كأطيَبِ رِيحٍ وُجِدَتْ، فتَعرُجُ به الملائكةُ، فلا يَأتون على جُندٍ بين السَّماءِ والأرضِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ؟ فيُقالُ: فُلانٌ، بأحسَنِ أسمائِه حتى يَنتَهوا به أبوابَ سماءِ الدُّنيا فيُفتَحُ له، ويُشيِّعُه من كُلِّ سَماءٍ مُقرَّبوها حتى يَنتَهيَ إلى السَّماءِ السابعةِ، فيُقالُ: اكْتُبوا كِتابَه في عِلِّيينَ {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} [المطففين: 19] فيُكتَبُ كِتابُه في عِلِّيينَ، ثم يُقالُ: رُدُّوه إلى الأرضِ، فإنِّي وَعَدتُهم أنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارَةً أخرى، قال: فيُرَدُّ إلى الأرضِ، وتُعادُ رُوحُه في جَسَدِه، فيَأتيهِ مَلَكانِ شَديدا الانتِهارِ، فيَنتَهِرانِهِ ويُجلِسانِهِ، فيَقولانِ: مَن رَبُّك؟ وما دِينُك؟ ومَن نَبيُّك؟ فيقولُ: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، فيَقولانِ: فما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ: هو رسولُ اللهِ، فيَقولانِ: وما يُدريكَ؟ فيقولُ: جاءَنا بالبيِّناتِ من ربِّنا فآمَنتُ به وصدَّقتُ، قال: وذلِك قَولُه تَعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]، قال: ويُنادي مُنادي السَّماءِ أنْ قد صَدَقَ عَبدي، فأفْرِشوه من الجَنَّةِ، وأَلبِسوه من الجَنَّةِ، وأَرُوه مَنزِلَه منها، ويُفسَحُ له مَدَّ بَصَرِه، ويُمثَّلُ عَمَلُه له في صورةِ رَجُلٍ حَسَنِ الوَجْهِ طَيِّبِ الرائحةِ حَسَنِ الثيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بما أعَدَّ اللهُ لك، أبشِرْ برِضْوانٍ من اللهِ، وجَنَّاتٍ فيها نعَيمٌ مُقيمٌ، فيقولُ: بشَّرَك اللهُ بخَيرٍ، مَن أنتَ، فوَجهُك الوَجهُ الذي جاءَ بالخَيرِ؟ فيقولُ: هذا يَومُك الذي كُنتُ توعَدُ، أو الأمْرُ الذي كُنتُ توعَدُ، أنا عَمَلُك الصالحُ، فواللهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ سَريعًا في طاعَةِ اللهِ بَطيئًا عن مَعصيةِ اللهِ، فجَزاكَ اللهُ خيرًا، فيقولُ: يا ربِّ، أقِمِ الساعَةَ كي أرجِعَ إلى أهلي ومالي، قال: فإنْ كان فاجِرًا، وكان في إقبالٍ من الآخِرَةِ، وانقطاعٍ من الدُّنيا، جاءَه مَلَكٌ، فجَلَسَ عندَ رأسِه، فقال: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الخَبيثةُ، أبْشِري بسَخَطٍ من اللهِ وغَضَبِه، فتَنزِلُ الملائكةُ سودُ الوُجوهِ معهم مُسوحٌ من نارٍ، فإذا قَبَضَها المَلَكُ قاموا فلم يَدَعوها في يَدِه طَرْفَةَ عَينٍ، قال: فتُفرَّقُ في جَسَدِه فيَستَخرِجُها، تُقطَعُ منها العُروقُ والعَصَبُ كالسَّفُّودِ الكَثيرِ الشُّعَبِ في الصوفِ المُبتَلِّ، فتَؤخَذُ من المَلَكِ فتَخرُجُ كأنتَنِ جيفَةٍ وُجِدَتْ، فلا تَمُرُّ على جُندٍ فيما بين السَّماءِ والأرضِ، إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الخَبيثةُ؟ فيقولُون: هذا فُلانٌ بأسوَأِ أسمائِه حتى يَنتَهوا به إلى سَماءِ الدُّنيا فلا يُفتَحُ لهم، فيقولُون: رُدُّوه إلى الأرضِ، إنِّي وَعَدتُهم أنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارَةً أخرى، قال: فيُرمَى به من السَّماءِ، قال: وتلا هذه الآيةَ {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]، قال: فيُعادُ إلى الأرضِ، وتُعادُ فيه رُوحُه، ويَأتيهِ مَلَكانِ شَديدا الانتِهارِ، فيَنتَهِرانِهِ ويُجلِسانِهِ، فيَقولون: مَن رَبُّك؟ وما دِينُك؟ فيقولُ: لا أدْري، فيَقولُون: فما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكم؟ فلا يَهتَدي لاسمِه، فيُقالُ: مُحمَّدٌ، فيقولُ: لا أدْري سَمِعتُ النَّاسَ يقولُون ذلك، قال: فيُقالُ: لا دَرَيتَ، فيُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَختَلِفَ أضلاعُه، ويُمثَّلُ له عَمَلُه في صورةِ رَجُلٍ قَبيحِ الوَجْهِ مُنتِنِ الرِّيحِ قَبيحِ الثيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بعَذابِ اللهِ وسَخَطِه، فيقولُ: مَن أنتَ فوَجْهُك الذي جاءَ بالشَّرِّ؟ فيقولُ: أنا عمَلُكَ الخَبيثُ، فواللهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ بَطيئًا عن طاعةِ اللهِ سَريعًا إلى معصيةِ اللهِ، قال عَمرٌو في حَديثِه عن المِنهالِ عن زاذانَ عن البَراءِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيُقَيَّضُ له أصَمُّ أبكَمُ بيَدِه مِرزَبَّةٌ لو ضُرِبَ بها جَبَلٌ صارَ تُرابًا -أو قال: رميمًا- فيَضرِبُه به ضَربَةً تَسمَعُها الخَلائِقُ إلَّا الثَّقَلينِ، ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ فيُضرَبُ ضَربَةً أخرى. لَفظُ أبي داودَ الطَّيالسيِّ وخرَّجه عليُّ بنُ مَعبَدٍ الجُهَنيُّ من عِدَّةِ طُرُقٍ بمَعْناه: وزادَ فيه: ثم يُقَيَّضُ له أعمى أصمُّ معه مِرزَبَّةٌ من حَديدٍ، فيَضرِبُه فيُدَقُّ بها من ذُؤابَتِه إلى خَصرِه ثم يُعادُ فيَضرِبُه ضَربَةً، فيُدَقُّ بها من ذُؤابَتِه إلى خَصرِه، وزادَ في بَعضِ طُرُقِه عندَ قَولِه: مِرزَبَّةٌ من حَديدٍ: لو اجتَمَعَ عليه الثَّقَلانِ لم يَنقُلوها، فيُضرَبُ بها ضَربَةً، فيَصيرُ تُرابًا، ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ، ويُضرَبُ بها ضَربَةً يَسمَعُها مَن على الأرضِ غيرَ الثَّقَلينِ، ثم يُقالُ: افْرِشوا له لَوحَينِ من نارٍ، وافْتَحوا له بابًا إلى النَّارِ، فيُفرَشُ له لَوحانِ من نارٍ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ، وزادَ فيه عندَ قَولِه: وانقطاعٍ من الدُّنيا: نَزَلتْ به ملائكةٌ غِلاظٌ شِدادٌ، معهم حَنوطٌ من نارٍ، وسَرابيلُ من قَطِرانٍ يَحتوشونَه فتُنتَزعُ نَفْسُه كما يُنتزَّعُ السَّفُّودُ الكَثيرُ الشُّعَبِ من الصوفِ المُبتَلِّ يُقطَعُ معه عُروقُها، فإذا خَرَجتْ نَفْسُه، لَعَنَه كُلُّ مَلَكٍ في السَّماءِ، وكُلُّ مَلَكٍ في الأرضِ
ما مِن عبدٍ له مالٌ لا يؤدِّي زكاتَه إلَّا جمَع اللهُ له يومَ القيامةِ يُحمى عليه صفائحُ مِن نارِ جهنَّمَ يُكوى بها جبينُه وظهرُه حتَّى يقضيَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ ممَّا تعُدُّونَ ثمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى جنَّةٍ وإمَّا إلى نارٍ وما مِن صاحبِ إبلٍ لا يؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِح لها بقاعٍ قَرْقرٍ ما كانت تسيرُ عليه كلَّما مضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أُولاها حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ ثمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى جنَّةٍ وإمَّا إلى نارٍ وما مِن صاحبِ غَنمٍ لا يؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِح لها بقاعٍ قَرقرٍ كأوفرِ ما كانت فتطَؤُه بأظلافِها وتنطَحُه بقرونِها ليس فيها عَقْصاءُ ولا جَلحاءُ كلَّما مضَتْ عليه أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ ثمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى جنَّةٍ وإمَّا إلى نارٍ
مَن أحَبَّ أن يُحَلَّقَ حَبيبُه حَلقةً مِن نارٍ فليُحَلِّقْه حَلقةً مِن ذَهَبٍ، ومَن أحَبَّ أن يُطَوَّقَ حَبيبُه طَوقًا مِن نارٍ فليُطَوِّقْه طَوقًا مِن ذَهَبٍ، ومَن أحَبَّ أن يُسَوَّرَ حَبيبُه بسِوارٍ مِن نارٍ فليُسَوِّرْه بسِوارٍ مِن ذَهَبٍ، ولكِن عليكُم بالفِضَّةِ فالعَبوا بها
مَن أَحَبَّ أنْ يُحلِّقَ حبيبَه حَلْقةً مِن نارٍ؛ فلْيَجْعَلْ له حَلْقةً مِن ذَهَبٍ، ومَن أَحَبَّ أنْ يُطوِّقَ حبيبَه طَوقًا مِن نارٍ؛ فلْيُطَوِّقْه طَوقًا مِن ذَهَبٍ، ومَن أَحَبَّ أنْ يُسوِّرَ حبيبَه سِوارًا مِن نارٍ؛ فلْيُسَوِّرْه سِوارًا مِن ذَهَبٍ؛ ولكِنْ عليكم بالفضَّةِ فالْعَبوا بها
مَن أحَبَّ أنْ يُطَوِّقَ حَبيبَه طَوقًا مِن نارٍ، فليُطَوِّقْه طَوْقًا مِن ذَهَبٍ، ومَن أحَبَّ أنْ يُسَوِّرَ حَبيبَه سِوارًا مِن نارٍ فليُسَوِّرْه بسِوارٍ مِن ذَهَبٍ، ومَن أحَبَّ أنْ يُحلِّقَ حَبِيبَه حَلقةً مِن نارٍ، فليُحَلِّقْه حَلقةً مِن ذَهَبٍ، ولكن عليكم بالفِضَّةِ، العَبوا بها لَعِبًا، العَبوا بها لَعِبًا
مَن أَحَبَّ أنْ يُطوِّقَ حَبيبَه طَوْقًا مِن نارٍ فلْيُطَوِّقْه طَوْقًا مِن ذَهَبٍ، ومَن أَحَبَّ أنْ يُسوِّرَ حَبيبَه بسِوارٍ مِن نارٍ فلْيُسَوِّرْه بسِوارٍ مِن ذَهَبٍ، ومَن أَحَبَّ أنْ يُحلِّقَ حَبيبَه حَلْقةً مِن نارٍ فلْيُحَلِّقْه حَلْقةً مِن ذَهَبٍ، ولكِنْ عليكم بالفضَّةِ، الْعَبوا بها لَعِبًا، الْعَبوا بها لَعِبًا
مَن أحبَّ أن يُحلِّقَ حبيبَهُ بحلقةً من نارٍ، فليُحلِّقهُ حَلقةً من ذَهَبٍ ، ومن أحبَّ أن يطوِّقَ حبيبَهُ طوقًا من نارٍ، فليطوِّقهُ طَوقًا من ذَهَبٍ، ومن أحبَّ أن يسوِّرَ حبيبَهُ سِوارًا من نارٍ فليطوِّقهُ طوقًا ( وفي روايةٍ: فَليُسوِّرهُ سِوارًا ) من ذَهَبٍ، ولَكِن عليكُم بالفضَّةِ، فالعَبوا بِها [ العَبوا بِها، العَبوا بها ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما بعثه إلى غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ منعَ الناسَ أن يُوقِدوا نارًا ثلاثًا قال فكلَّمَ الناسُ أبا بكرٍ قالوا كَلِّمه لنا فأتاه قال قد أَرْسلوك إليَّ لا يُوقِدُ أحدٌ نارًا إلا أَلقيتُه فيها ثم لقُوا العدوَّ فهزمُوهم فلم يَدَعْهم يطلبوا العدوَّ فلما رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَروه الخبرَ وشكوا إليه فقال يا رسولَ اللهِ كانوا قليلًا فكرهتُ أن يطلبوا العدوَّ وخفتُ أنْ يكونَ لهم مادَّةٌ فيعطِفون عليهم فحمدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَه وفي روايةٍ فقال عَمرو نهيتُهم أن يوقِدوا نارًا خشيةَ أن يرى العدوُّ قِلَّتَهم
من أحبَّ أن يحلِّقَ حبيبَه حلقةً من نارٍ فليُحلِّقْه حلقةً من ذهبٍ ومن أحبَّ أن يطوِّقَ حبيبَه طوقًا من نارٍ فلْيُطوِّقْه طوقًا من ذهبٍ ومن أحبَّ أن يُسوِّرَ حبيبَه من نارٍ فلْيُسوِّرْه بسِوارٍ من ذهبٍ ولكن عليكم بالفضَّةِ فالعبوا بها
من أحبَّ أن يُحلِّقَ حبيبَه بحلقةٍ من نارٍ فلْيحلِّقْه بحلقةٍ من ذهبٍ ، ومن أراد أن يُطوِّقَ حبيبَه طوقًا من نارٍ فلْيُطوِّقه طوقًا من ذهبٍ ، ومن أحبَّ أن يُسوِّرَ حبيبَه بسوارٍ من نارٍ فليسوِّرْه بسوارٍ من ذهبٍ ، ولكن عليكم بالفضةِ فالْعبوا بها
من أحب أن يُحلِّقَ حبيبَه حلقةً من نارٍ ، فيحلِّقُه حلقةً من ذهبٍ ، و من أحبَّ أن يُطوِّقَ حبيبَه طوقًا من نارٍ ، فلْيُطوِّقْه طوقًا من ذهبٍ ، و من أحبَّ أن يُسوِّرَ حبيبَه بسوارٍ من نارٍ ، فلْيُسَوِّرْه بسوارٍ من ذهبٍ ، و لكن عليكم بالفضةِ فالْعَبوا بها
من أحبَّ أن يُحْلِقَ جنبيْهِ حلقةً من نارٍ فليَحلقْهُ حلقةً من ذهبٍ ، ومن أحبَّ أن يُطوِّقَ جنبيْهِ طوقًا من نارٍ فليُطوِّقْهُ طوقًا من ذهبٍ ، ومن أحبَّ أن يُسوِّرَ جنبيْهِ بسوارٍ من نارٍ فليُسوِّرْهُ بسوارٍ من ذهبٍ ، ولكن عليكم بالفضةِ فالعبُوا بها
من أحب أن يحلق حبيبه حلقة من نار فليحلقه حلقة من ذهب، ومن أحب أن يطوق حببيه طوقًا من نار فليطوقه طوقًا من ذهب، ومن أحب أن يسور حبيبه سوارًا من نار فليسوره سوارًا من ذهب، ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها لعبًا
مَن قتَل نفْسَهُ بحَديدةٍ، فحَديدتُهُ في يدِهِ في نارِ جَهنَّمَ، يتوجَّأُ بها في بطنِهِ في نارِ جَهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن تردَّى من جبَلٍ فقتَل نفْسَهُ، فهو يتردَّى في جَهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن قتَل نفْسَهُ بسُمٍّ، فسُمُّهُ في يدِهِ يتحسَّاهُ في نارِ جَهنَّمَ خالدًا فيها، مُخلَّدًا فيها أبدًا
من قتلَ نفسهُ بحديدةٍ فحديدتُهُ في يدِهِ يَجَأ بها في بطنِهُ في نارِ جهنمَ خالدا مُخلّدا فيها أبدا ، ومن قتلَ نفسهُ بِسُمّ فسُمّهُ في يدهِ يتحسّاهُ في نارِ جهنمَ خالدا مُخلّدا فيها أبدا ، ومن تردّى من جبلٍ فقتلَ نفسهُ فهو يتردّى في نارِ جهنم خالدا مُخلدا فيها أبدا
من قتلَ نفسَه بحديدةٍ فحديدتُه في يدِه يَجَأُ بِها في بطنِه في نارِ جَهنَّمَ خالِدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا ، ومن قتلَ نفسَه بسمٍّ فسمُّهُ في يدِه يتحسَّاهُ في نارِ جَهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا ، ومن تردَّى من جبلٍ فقتلَ نفسَه فَهوَ يتردَّى في نارِ جَهنَّمَ خالدًا مخلَّدًا فيها أبدًا
مَن تَرَدَّى مِن جَبَلٍ فقَتَلَ نَفسَه فهو في نارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فيه خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن تَحَسَّى سُمًّا فقَتَلَ نَفسَه، فسُمُّه في يَدِه يَتَحَسَّاه في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا، ومَن قَتَلَ نَفسَه بحَديدةٍ فحَديدَتُه في يَدِه يَجَأُ بها في بَطنِه في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فيها أبَدًا
مَن قتَلَ نَفْسَه بِـحَديدَةٍ فحَديدَتُه بِيدِه، يَـجَأُ بِـها في بَطْنِه في نارِ جهنَّمَ، خالِدًا مُـخَلَّدًا فيها أَبدًا، ومَن قتَلَ نَفْسَه بِسُمٍّ، فسُمُّه بِيَدِه يَتَحَسَّاه في نارِ جهنَّمَ، خالِدًا مُـخَلَّدًا فيها أَبَدًا، ومَن ترَدَّى مِن جَبَلٍ فقَتَلَ نَفْسَه فهو يَتَرَدَّى في نارِ جهنَّمَ خالِدًا مُـخَلَّدًا فيها أَبَدًا
مَن قتَل نفسَه بحديدةٍ فحديدتُه في يدِه يجَأُ بها في بطنِه يهوِي في نارِ جهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا ومَن قتَل نفسَه بسَمٍّ فسَمُّه في يدِه يتحسَّاه في نارِ جهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا ومَن تردَّى مِن جبلٍ مُتعمِّدًا فقتَل نفسَه فهو يتردَّى في نارِ جهنَّمَ خالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
خالدا مخلدا أبداالعبوا بها لعبايجأ بها في بطنهخمسين ألف سنةبطح بقاع قرقرصفائح من ناريرى أنه ناريرى أنه ماءيوم القيامةحلقة من نارحلقة من ذهبسوار من نارسوار من ذهبالعابوا بهاذات السلاسلألقيته فيهاتردى من جبلخالدا مخلدابحر من ماءنهر من نارعذاب القبرسؤال القبرطوق من نارطوق من ذهبالعبوا بهاأبو مسعودملك الموتنفس خبيثةخالد مخلدقتل النفسيجده ماءنفس طيبةعمل صالحعمل خبيثقتل نفسهنار جهنمتحسى سماالانتحارلا يوقدالدجالفليشربالمؤمنالفاجربحديدةيتحساهمتعمداالوعيدحذيفةالروحأظلافالفضةتحليقتطويقتسويرقلتهمجنبيهيتردىحديدةزكاةقرونحبيبناراغزوةمادةعمروأبداتردىإبلغنمذهبناريجأ
تخريج حديث كالليب من نار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








