أحاديث عن: كان رسول الله يركب الحمار ويلبس الصوف ويعتقل الشاة ويأتي مدعاة الضعيف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان رسول الله يركب الحمار ويلبس الصوف ويعتقل الشاة ويأتي مدعاة الضعيف
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركبُ الحمارَ ويلبَسُ الصُّوفَ ويعتقلُ الشَّاةَ ويأتي مدعاةَ الضَّعيفِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرْكَبُ الحِمارَ، ويَلْبَسُ الصُّوفَ، ويَعْتَقِلُ الشَّاةَ، ويَأْتي مُراعاةَ الضَّيْفِ»
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركبُ الحمارَ ويلبسُ الصوفَ ويعتقلُ الشاةَ ويأتِي مراعاةَ الضيفِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركبُ الحمارَ ويلبسُ الصُّوفَ ويعتقلُ الشاةَ ويأتي مُراعاةَ الضَّيفِ
كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يَرْكَبُ الحمارَ ويَلْبَسُ الصوفَ, ويَعْتَقِلُ الشاةَ, ويَأْتِي مُرَاعَاةَ الضَّيْفِ
6
◔ غير محدد📌 يَرْكَبُ الْحِمَارَ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ، وَيَعْتَقِلُ الشَّاةَ، وَيَأْتِي مُرَاعَاةَ الضَّيْفِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ، وَيَعْتَقِلُ الشَّاةَ، وَيَأْتِي مُرَاعَاةَ الضَّيْفِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركبُ الحمارَ ويلبسُ الصوفَ ، ويعتقلُ الشاةَ ، ويأتي مراعاةَ الضَيفِ
عن أبي موسى قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يركب الحمارَ ويلبس الصُّوفَ ويعتقِلُ الشاةَ ويأتي مراعاةَ الضَّيفِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركَبُ الحمارَ ، ويلبَسُ الصُّوفَ ، ويعقِلُ الشَّاةَ ، ويأتي مُراعاةَ الضَّيفِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلبَسُ الصُّوفَ، ويَجلِسُ على الأرضِ، ويَأكُلُ عليها، ويَركَبُ الحِمارَ، ويَعتَقِلُ الشاةَ ويَحتَلِبُها، ويُجيبُ دَعوةَ المُلوكِ، ويَقولُ: لو دُعيتُ إلى كُراعٍ لأجَبتُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يلبسُ الصوفَ ويجلسُ على الأرضِ ويأكلُ عليها ويركبُ الحمارَ ويعتقلُ الشاةَ ويحتلِبُها ويُجيبُ دعوةَ المملوكِ ويقولُ لو دُعيتُ إلى كُراعٍ لأجبتُ
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبَسُ الصوفَ ويجلسُ على الأرض ِويأكلُ عليها ويركبُ الحِمَارَ ويعتقِلُ الشاةَ ويحتلبُها ويجيبُ دعوةَ المملوكِ ويقولُ: لو دُعيتُ إلى كُراعٍ لأجبتُ
ألا أُعلِّمُكم ما علَّم نوحٌ ابنَه ؟ قالوا : بلى . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يا بنيَّ ، إني آمُرُك بأمرينِ ، وأنهاك عن أمرينِ أنهاك [ أن ] تُشركَ باللهِ شيئًا ؛ فإنَّهُ من يشركُ باللهِ شيئًا فقد حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ، وأنهاك عن الكِبرِ ؛ فإنَّهُ لا يدخلُ الجنةَ من كان في قلبِه حبَّةُ خردلٍ من كِبْرٍ . وآمُرُك بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريك له ، له المُلْكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ ؛ فإنَّ السمواتِ لو كانت حلقةً قصمَها ، وآمُرُك بسبحانَ اللهِ وبحمدِه ؛ فإنها صلاةُ الخلقِ ، وتسبيحُ الخلقِ ، وبها يُرْزَقُ الخلقُ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أَمِنَ الكِبْرِ أن يكون للرجلِ الدابةُ يركبُها ، أو الثوبُ يلبَسُه ، أو الطعامُ يدعو عليه أصحابَه ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا ، ولكنَّ الكِبْرَ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتَغْمِصَ الناسَ . وسأُنبِّئُكم بخمسٍ من كنَّ فيه فليس بمتكبِّرٍ : اعتقالُ الشاةِ ، ولبسُ الصوفِ ، وركوبُ الحمارِ ، ومجالسةُ فقراءِ المؤمنين ، وأن يأكلَ الرجلُ مع عيالِه
ألا أعلمُكم ما علَّم نوحٌ ابنَه ، قالوا : بَلى ، قال : يا بنيَّ ، إني آمرُكَ بأمرَينِ وأنهاكَ عن أمرينِ ، أنهاكَ أن تُشرِكَ باللهِ شيئًا فإنه مَن يُشرِكُ باللهِ فقد حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ، وأنهاكَ عنِ الكِبرِ ، فإنه لا يدخُلُ الجنةَ مَن كان في قلبِه حبةُ خردلٍ مِن كِبرٍ ، وآمرُكَ بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، فإنَّ السماواتِ لو كانتْ حلقةً قصمَتْها ، وآمرُكَ بسُبحانَ اللهِ وبحمدِه ، فإنهَّا صلاةُ الخلقِ وتسبيحُ الخلقِ وبها يرزقُ الخلقُ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أمِنَ الكِبرِ أنْ يكونَ للرجلِ الدابةُ يركبُها أو الثوبُ يَلبَسُه أو الطعامُ يدعو عليه أصحابَه ، قال : لا ، ولكِنَّ الكِبرَ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتغمطَ الناسَ ، وسأنبئُكم بخمسٍ مَن كُنَّ فيه فليس بمتكبرٍ : اعتقالُ الشاةِ ، ولبسُ الصوفِ ، وركوبُ الحمارِ ، ومجالسةُ فقراءِ المؤمنينَ ، وأن يأكُلَ الرجلُ مع عيالِه
وضع طعامَه بالأرضِ [يعني حديث: عن الحسنِ ذكر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا واللهِ ما كانت تُغلَقُ دونه الأبوابُ ولا تقومُ دونه الحجَبَةُ ولا يُغدَى عليه بالجِفانِ ولا يُراحُ عليه بهما ولكنَّه كان بارزًا من أراد أن يلقَى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِيه وكان واللهِ يجلِسُ بالأرضِ ويُوضَعُ طعامُه بالأرضِ ويلبَسُ الغليظَ ويركَبُ الحمارَ ويُردِفُ بعده ويَلعَقُ واللهِ يدَه]
عن الحسنِ ذكر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا واللهِ ما كانت تُغلَقُ دونه الأبوابُ ولا تقومُ دونه الحجَبَةُ ولا يُغدَى عليه بالجِفانِ ولا يُراحُ عليه بهما ولكنَّه كان بارزًا من أراد أن يلقَى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِيه وكان واللهِ يجلِسُ بالأرضِ ويُوضَعُ طعامُه بالأرضِ ويلبَسُ الغليظَ ويركَبُ الحمارَ ويُردِفُ بعده ويَلعَقُ واللهِ يدَه
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازَةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانتَهَيْنا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدُ، فجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسْنا حَولَه، كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ -قال عُمَرُ بنُ ثابتٍ: وُقَّعٌ، ولم يَقُلْه أبو عَوانَةَ- فجعَلَ يَرفَعُ بَصَرَه، ويَنظُرُ إلى السَّماءِ، ويَخفِضُ بَصَرَه، ويَنظُرُ إلى الأرضِ، ثم قال: أعوذُ باللهِ من عذابِ القَبرِ قالَها مِرارًا، ثم قال: إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا كان في إقبالٍ من الآخِرَةِ، وانقطاعٍ من الدُّنيا، جاءَه مَلَكٌ فجَلَسَ عندَ رأسِه، فيقولُ: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الطيِّبةُ إلى مَغفِرَةٍ من اللهِ ورِضْوانٍ، فتَخرُجُ نَفْسُه، فتَسيلُ كما يَسيلُ قَطْرُ السِّقاءِ، قال عَمرٌو في حَديثِه، ولم يَقُلْه أبو عَوانَةَ: وإنْ كُنتُم تَرَونَ غيرَ ذلك، وتَنزِلُ ملائكةٌ من الجَنَّةِ بِيضُ الوُجوهِ، كأنَّ وُجوهَهم الشَّمسُ، معهم أكْفانٌ من أكْفانِ الجَنَّةِ، وحَنوطٌ من حَنوطِها، فيَجلِسون منه مَدَّ البَصَرِ، فإذا قَبَضَها المَلَكُ لم يَدَعوها في يَدِه طَرْفَةَ عَينٍ، قال: فذَلِكَ قَولَه تَعالى: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 61]، قال: فتَخرُجُ نَفْسُه كأطيَبِ رِيحٍ وُجِدَتْ، فتَعرُجُ به الملائكةُ، فلا يَأتون على جُندٍ بين السَّماءِ والأرضِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ؟ فيُقالُ: فُلانٌ، بأحسَنِ أسمائِه حتى يَنتَهوا به أبوابَ سماءِ الدُّنيا فيُفتَحُ له، ويُشيِّعُه من كُلِّ سَماءٍ مُقرَّبوها حتى يَنتَهيَ إلى السَّماءِ السابعةِ، فيُقالُ: اكْتُبوا كِتابَه في عِلِّيينَ {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} [المطففين: 19] فيُكتَبُ كِتابُه في عِلِّيينَ، ثم يُقالُ: رُدُّوه إلى الأرضِ، فإنِّي وَعَدتُهم أنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارَةً أخرى، قال: فيُرَدُّ إلى الأرضِ، وتُعادُ رُوحُه في جَسَدِه، فيَأتيهِ مَلَكانِ شَديدا الانتِهارِ، فيَنتَهِرانِهِ ويُجلِسانِهِ، فيَقولانِ: مَن رَبُّك؟ وما دِينُك؟ ومَن نَبيُّك؟ فيقولُ: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، فيَقولانِ: فما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ: هو رسولُ اللهِ، فيَقولانِ: وما يُدريكَ؟ فيقولُ: جاءَنا بالبيِّناتِ من ربِّنا فآمَنتُ به وصدَّقتُ، قال: وذلِك قَولُه تَعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]، قال: ويُنادي مُنادي السَّماءِ أنْ قد صَدَقَ عَبدي، فأفْرِشوه من الجَنَّةِ، وأَلبِسوه من الجَنَّةِ، وأَرُوه مَنزِلَه منها، ويُفسَحُ له مَدَّ بَصَرِه، ويُمثَّلُ عَمَلُه له في صورةِ رَجُلٍ حَسَنِ الوَجْهِ طَيِّبِ الرائحةِ حَسَنِ الثيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بما أعَدَّ اللهُ لك، أبشِرْ برِضْوانٍ من اللهِ، وجَنَّاتٍ فيها نعَيمٌ مُقيمٌ، فيقولُ: بشَّرَك اللهُ بخَيرٍ، مَن أنتَ، فوَجهُك الوَجهُ الذي جاءَ بالخَيرِ؟ فيقولُ: هذا يَومُك الذي كُنتُ توعَدُ، أو الأمْرُ الذي كُنتُ توعَدُ، أنا عَمَلُك الصالحُ، فواللهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ سَريعًا في طاعَةِ اللهِ بَطيئًا عن مَعصيةِ اللهِ، فجَزاكَ اللهُ خيرًا، فيقولُ: يا ربِّ، أقِمِ الساعَةَ كي أرجِعَ إلى أهلي ومالي، قال: فإنْ كان فاجِرًا، وكان في إقبالٍ من الآخِرَةِ، وانقطاعٍ من الدُّنيا، جاءَه مَلَكٌ، فجَلَسَ عندَ رأسِه، فقال: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الخَبيثةُ، أبْشِري بسَخَطٍ من اللهِ وغَضَبِه، فتَنزِلُ الملائكةُ سودُ الوُجوهِ معهم مُسوحٌ من نارٍ، فإذا قَبَضَها المَلَكُ قاموا فلم يَدَعوها في يَدِه طَرْفَةَ عَينٍ، قال: فتُفرَّقُ في جَسَدِه فيَستَخرِجُها، تُقطَعُ منها العُروقُ والعَصَبُ كالسَّفُّودِ الكَثيرِ الشُّعَبِ في الصوفِ المُبتَلِّ، فتَؤخَذُ من المَلَكِ فتَخرُجُ كأنتَنِ جيفَةٍ وُجِدَتْ، فلا تَمُرُّ على جُندٍ فيما بين السَّماءِ والأرضِ، إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الخَبيثةُ؟ فيقولُون: هذا فُلانٌ بأسوَأِ أسمائِه حتى يَنتَهوا به إلى سَماءِ الدُّنيا فلا يُفتَحُ لهم، فيقولُون: رُدُّوه إلى الأرضِ، إنِّي وَعَدتُهم أنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارَةً أخرى، قال: فيُرمَى به من السَّماءِ، قال: وتلا هذه الآيةَ {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]، قال: فيُعادُ إلى الأرضِ، وتُعادُ فيه رُوحُه، ويَأتيهِ مَلَكانِ شَديدا الانتِهارِ، فيَنتَهِرانِهِ ويُجلِسانِهِ، فيَقولون: مَن رَبُّك؟ وما دِينُك؟ فيقولُ: لا أدْري، فيَقولُون: فما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكم؟ فلا يَهتَدي لاسمِه، فيُقالُ: مُحمَّدٌ، فيقولُ: لا أدْري سَمِعتُ النَّاسَ يقولُون ذلك، قال: فيُقالُ: لا دَرَيتَ، فيُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَختَلِفَ أضلاعُه، ويُمثَّلُ له عَمَلُه في صورةِ رَجُلٍ قَبيحِ الوَجْهِ مُنتِنِ الرِّيحِ قَبيحِ الثيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بعَذابِ اللهِ وسَخَطِه، فيقولُ: مَن أنتَ فوَجْهُك الذي جاءَ بالشَّرِّ؟ فيقولُ: أنا عمَلُكَ الخَبيثُ، فواللهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ بَطيئًا عن طاعةِ اللهِ سَريعًا إلى معصيةِ اللهِ، قال عَمرٌو في حَديثِه عن المِنهالِ عن زاذانَ عن البَراءِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيُقَيَّضُ له أصَمُّ أبكَمُ بيَدِه مِرزَبَّةٌ لو ضُرِبَ بها جَبَلٌ صارَ تُرابًا -أو قال: رميمًا- فيَضرِبُه به ضَربَةً تَسمَعُها الخَلائِقُ إلَّا الثَّقَلينِ، ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ فيُضرَبُ ضَربَةً أخرى. لَفظُ أبي داودَ الطَّيالسيِّ وخرَّجه عليُّ بنُ مَعبَدٍ الجُهَنيُّ من عِدَّةِ طُرُقٍ بمَعْناه: وزادَ فيه: ثم يُقَيَّضُ له أعمى أصمُّ معه مِرزَبَّةٌ من حَديدٍ، فيَضرِبُه فيُدَقُّ بها من ذُؤابَتِه إلى خَصرِه ثم يُعادُ فيَضرِبُه ضَربَةً، فيُدَقُّ بها من ذُؤابَتِه إلى خَصرِه، وزادَ في بَعضِ طُرُقِه عندَ قَولِه: مِرزَبَّةٌ من حَديدٍ: لو اجتَمَعَ عليه الثَّقَلانِ لم يَنقُلوها، فيُضرَبُ بها ضَربَةً، فيَصيرُ تُرابًا، ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ، ويُضرَبُ بها ضَربَةً يَسمَعُها مَن على الأرضِ غيرَ الثَّقَلينِ، ثم يُقالُ: افْرِشوا له لَوحَينِ من نارٍ، وافْتَحوا له بابًا إلى النَّارِ، فيُفرَشُ له لَوحانِ من نارٍ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ، وزادَ فيه عندَ قَولِه: وانقطاعٍ من الدُّنيا: نَزَلتْ به ملائكةٌ غِلاظٌ شِدادٌ، معهم حَنوطٌ من نارٍ، وسَرابيلُ من قَطِرانٍ يَحتوشونَه فتُنتَزعُ نَفْسُه كما يُنتزَّعُ السَّفُّودُ الكَثيرُ الشُّعَبِ من الصوفِ المُبتَلِّ يُقطَعُ معه عُروقُها، فإذا خَرَجتْ نَفْسُه، لَعَنَه كُلُّ مَلَكٍ في السَّماءِ، وكُلُّ مَلَكٍ في الأرضِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبَسُ الصُّوفَ ، وينامُ على الأرضِ ، ويأكُلُ منَ الأرضِ ، ويركَبُ الحمارَ ، ويُردِفُ خلفَه ، ويعقِلُ العَنزَ فيحتلبُها ، ويجيبُ دعوةَ العبدِ
كان يَركبُ الحِمارَ، ويخصِفُ النَّعلَ، ويَرفعُ القَميصَ، ويَلبَسُ الصُّوفَ، ويَقولُ: مَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس مِنِّي
كان واللهِ يجلسُ بالأرضِ ويوضعُ طعامُه بالأرضِ ويلبسُ الغليظَ ويركبُ الحِمارَ ويُردِفُ بعدَه ويَلعقُ واللهِ يدَه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وسألَهُ رجلٌ عنِ الغسلِ يومَ الجمعةِ أواجبٌ هوَ قالَ لا وسأحدِّثُكم عن بدءِ الغسلِ كانَ النَّاسُ محتاجينَ وكانوا يلبسونَ الصُّوفَ وكانوا يسقونَ النَّخلَ على ظهورِهم وكانَ مسجدُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضيِّقًا متقاربَ السَّقفِ فراحَ النَّاسُ في الصُّوفِ فعرقوا وكانَ منبرُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قصيرًا إنَّما هوَ ثلاثُ درجاتٍ فعرقَ النَّاسُ في الصُّوفِ فثارت أرواحُهم أرواحُ الصُّوفِ فتأذَّى بعضُهم ببعضٍ حتَّى بلغت أرواحُهم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ على المنبرِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إذا جئتمُ الجمعةَ فاغتسلوا وليمسَّ أحدُكم من أطيبِ طيبٍ إن كانَ عندَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
مجالسة فقراء المؤمنينلا تغلق دونه الأبوابالاقتصاد في المعيشةيأتي مراعاة الضيفيجيب دعوة المملوكسبحان الله وبحمدهيوضع طعامه بالأرضيجيب دعوة الملوكالغسل يوم الجمعةلا إله إلا اللهالأكل مع العياليجيب دعوة العبديجلس على الأرضيأكل على الأرضينام على الأرضلا تشرك باللهيلقى نبي اللهيأكل من الأرضمدعاة الضعيفمراعاة الضيفدعوة المملوكاعتقال الشاةيركب الحماريعتقل الشاةإكرام الضيفركوب الحماريجلس بالأرضيلبس الغليظيحتلب العنزأرواح الصوفيلبس الصوفخدمة الضيفيعقل الشاةتغمص الناستغمط الناسعذاب القبرسؤال القبررفع القميصثلاث درجاترسول اللهتسفه الحقلبس الصوفملك الموتنفس خبيثةخصف النعليردف بعدهحبة خردليلعق يدهنفس طيبةعمل صالحعمل خبيثالتواضعالضيافةيحتلبهاليس منيالضعيفالرسولالحمارالمؤمنالفاجرالمنبرتواضعالصوفالشاةالزهدالكبربارزاالروحالأرضالعبدالعرقالطيبكراعيردفبارزسنتيواجبرغب
تخريج حديث كان رسول الله يركب الحمار ويلبس الصوف ويعتقل الشاة ويأتي مدعاة الضعيف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








