أحاديث عن: كراع

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: كراع

عن جابر بن عبد الله، أنَّ رسول الله ﷺ خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتّى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثمّ دعا بقدح من ماء، فرفعه، حتّى نظر الناسُ إليه، ثمّ شرب، فقيل له بعد ذلك: إنّ بعض الناس قد صام؟ فقال: «أولئك العُصاة، أولئك العصاة».
وزاد في رواية: «إنَّ الناس قد شقَّ عليهم الصيام، وإنَّما ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر».
صحيح رواه مسلم (١١١٤) من طريق جعفر، عن أبيه، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب الصيام 📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت، ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت».
صحيح رواه البخاري في الهبة (٢٥٦٨) عن محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى 📖 اقرأ الشرح
عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: خرج رسول الله ﷺ عام الحديبية يريد زيارة البيت، لا يريد قتالًا وساق معه الهدي سبعين بدنة، وكان الناس سبعمائة رجل، فكانت كل بدنة عن عشرة، وخرج رسول الله ﷺ حتَّى إذا كان بعسفان لقيه بسر بن سفيان الكعبيّ، فقال: يا رسول الله! هذه قريش قد سمعت بمسيرك فخرجت معها العوذ المطافيل، قد لبسوأ جلود النمور، يعاهدون الله ألا تدخلها عليهم عَنوة أبدًا، وهذا خالد بن الوليد في خيلهم قد قدموه إلى كراع الغميم، فقال رسول الله ﷺ: «يا ويح قريش! لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر الناس؟ فإن أصابوني كان الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وهم وافرون، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قُوة، فماذا تظن قريش؟ فوالله لا أزال أجاهدهم على الذي بعثني الله به حتَّى يظهرني الله أو تنفرد هذه السالفة». ثمّ أمر الناس فسلكوا ذات اليمين بين ظهري الحمض على طريق تخرجه على ثنية المرار والحديبية من أسفل مكة. قال: فسلك بالجيش تلك الطريق، فلمّا رأت خيلُ قريش قترة الجيش قد خالفوا عن طريقهم، ركضوا راجعين إلى قريش، فخرج رسول الله ﷺ حتَّى إذا سلك ثنية المرار، بركت ناقته، فقال الناس: خلأت. فقال رسول الله ﷺ: «ما خلأت، وما هو لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة، والله لا تدعوني قريش اليوم إلى خطة يسألوني فيها صلة الرحم، إِلَّا أعطيتهم إياها» ثمّ قال للناس:
«انزلوا». فقالوا: يا رسول الله، ما بالوادي من ماء ينزل عليه الناس. فأخرج رسول الله ﷺ سهمًا من كنانته فأعطاه رجلًا من أصحابه، فنزل في قليب من تلك القُلُب، فغرزه فيه فجاش الماء حتَّى ضرب الناس عنه بعطن. فلمّا اطمأن رسول الله ﷺ إذا بديل بن ورقاء في رجال من خزاعة، فقال لهم كقوله لبسر بن سفيان، فرجعوا إلى قريش فقالوا: يا معشر قريش، إنكم تعجلون على محمد، وإن محمدًا لم يأت لقتال، إنّما جاء زائرًا لهذا البيت معظمًا لحقه، فاتهموهم.
قال محمد بن إسحاق: قال الزهري: وكانت خزاعة في عيبة رسول الله ﷺ مشركها ومسلمها، لا يخفون على رسول الله ﷺ شيئًا كان بمكة، فقالوا: وإن كان إنّما جاء لذلك فوالله! لا يدخلها أبدًا علينا عنوة، ولا تتحدث بذلك العرب. ثمّ بعثوا إليه مكرز بن حفص، أحد بني عامر بن لؤي، فلمّا رآه رسول الله ﷺ قال: «هذا رجل غادر». فلمّا انتهى إلى رسول الله ﷺ كلمه رسول الله ﷺ بنحو ما كلم به أصحابه، ثمّ رجع إلى قريش فأخبرهم بما قال له رسول الله ﷺ.
قال: فبعثوا إليه الحليس بن علقمة الكناني، وهو يومئذ سيد الأحابيش، فلمّا رآه رسول الله ﷺ قال: «هذا من قوم يتألهون، فابعثوا الهدي في وجهه»، فبعثوا الهدي، فلمّا رأى الهدي يسيل عليه من عرض الوادي في قلائده قد أكل أوتاره من طول الحبس عن محله رجع ولم يصل إلى رسول الله ﷺ إعظامًا لما رأى، فقال: يا معشر قريش! قد رأيت ما لا يحل صده، الهدي في قلائده قد أكل أوباره من طول الحبس عن محله. قالوا: اجلس، إنّما أنت أعرابي لا علم لك. فبعثوا إليه عروة بن مسعود الثقفي، فقال: يا معشر قريش، إني قد رأيت ما يلقى منكم من تبعثون إلى محمد إذا جاءكم، من التعنيف وسوء اللّفظ، وقد عرفتم أنكم والد وأني ولد، وقد سمعت بالذي نابكم، فجمعت من أطاعني من قومي، ثمّ جئت حتَّى آسيتكم بنفسي. قالوا: صدقت ما أنت عندنا بمتهم. فخرج حتَّى أتى رسول الله ﷺ فجلس بين يديه، فقال: يا محمد جمعت أوباش الناس، ثمّ جئت بهم لبيضتك لتفضها، إنها قريش قد خرجت معها العوذ المطافيل، قد لبسوا جلود النمور، يعاهدون الله ألا تدخلها عليهم عنوة أبدًا، وأيم الله لكأني بهؤلاء قد انكشفوا عنك غدًا. قال: وأبو بكر قاعد خلف رسول الله ﷺ فقال: امصص بظر اللات! أنحن ننكشف عنه؟ ! قال: من هذا يا محمد؟ قال: «هذا ابن أبي قحافة». قال: أما والله لولا يد كانت لك عندي لكافأتك
بها، ولكن هذه بها. ثمّ تناول لحية رسول الله ﷺ والمغيرة بن شعبة واقف على رأس رسول الله ﷺ في الحديد، قال: فقرع يده. ثمّ قال: أمسك يدك عن لحية رسول الله ﷺ قبلَ - والله! - لا تصل إليك. قال: ويحك! ما أفظك وأغلظك! فتبسم رسول الله ﷺ. قال: من هذا يا محمد؟ قال ﷺ: «هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة» قال: أغدر، وهل غسلت سوأتك إِلَّا بالأمس؟ ! قال: فكلمه رسول الله ﷺ بمثل ما كلم به أصحابه، وأخبره أنه لم يأت يريد حربًا. قال: فقام من عند رسول الله ﷺ وقد رأى ما يصنع به أصحابه، لا يتوضأ وضوءا إِلَّا ابتدروه، ولا يبصق بصاقًا إِلَّا ابتدروه، ولا يسقط من شعره شيء إِلَّا أخذوه. فرجع إلى قريش فقال: يا معشر قريش، إنى جئت كسرى في ملكه، وجئت قيصر والنجاشي في ملكهما، والله ما رأيت ملكا قطّ مثل محمد في أصحابه، ولقد رأيت قومًا لا يسلمونه لشيء أبدًا، فروا رأيكم.
قال: وقد كان رسول الله ﷺ قبل ذلك قد بعث خراش بن أمية الخزاعي إلى مكة، وحمله على جمل له يقال له: «الثعلب» فلمّا دخل مكة عقرت به قريش، وأرادوا قتل خراش، فمنعتهم الأحابيش، حتَّى أتى رسول الله ﷺ فدعا عمر ليبعثه إلى مكة، فقال: يا رسول الله! إنى أخاف قريشًا على نفسي، وليس بها من بني عدي أحد يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكن أدلك على رجل هو أعز مني: عثمان بن عفّان. قال: فدعاه رسول الله ﷺ فبعثه إلى قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب أحد، وإنما جاء زائرًا لهذا البيت، معظمًا لحرمته. فخرج عثمان حتَّى أتى مكة، فلقيه أبان بن سعيد بن العاص، فنزل عن دابته وحمله بين يديه وردف خلفه، وأجاره حتَّى بلغ رسالة رسول الله؟ ﷺ فانطلق عثمان حتَّى أتى أبا سفيان وعظماء قريش، فبلغهم عن رسول الله ﷺ ما أرسله به، فقالوا لعثمان: إن شئت أن تطوف بالبيت فطف به، فقال: ما كنت لأفعل حتَّى يطوف به رسول الله ﷺ قال: واحتبسته قريش عندها، قال: وبلغ رسول الله ﷺ أن عثمان قد قتل.
قال محمد: فحدثني الزهري: أن قريشًا بعثوا سهل بن عمرو، وقالوا: ائت محمدًا فصالحه ولا يكون في صلحه إِلَّا أن يرجع عنا عامه هذا، فوالله لا تتحدث العرب أنه دخلها علينا عَنوة أبدًا. فأتاه سهل بن عمرو فلمّا رآه النَّبِيّ ﷺ قال: «قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرّجل». فلمّا انتهى إلى رسول الله ﷺ تكلما وأطالا الكلام، وتراجعا حتى جرى بينهما الصلح، فلمّا التأم الأمر ولم يبق إِلَّا الكتاب، وثب عمر
ابن الخطّاب فأتى أبا بكر فقال: يا أبا بكر، أوليس برسول الله؟ أولسنا بالمسلمين؟ أوليسوا بالمشركين؟ قال: بلى. قال: فعلام نعطي الذلة في ديننا؟ فقال أبو بكر: يا عمر، الزم غرزه حيث كان، فإني أشهد أنه رسول الله. قال عمر: وأنا أشهد. ثمّ أتى رسول الله فقال: يا رسول الله، أولسنا بالمسلمين أوليسوا بالمشركين؟ قال: «بلى» قال: فعلام نعطي الذلة في ديننا؟ فقال: «أنا عبد الله ورسوله، لن أخالف أمره ولن يضيعني». ثمّ قال عمر: ما زلت أصوم وأصلي وأتصدق وأعتق من الذي صنعت مخافة كلامي الذي تكلمت به يومئذ حتَّى رجوت أن يكون خيرًا.
قال: ودعا رسول الله ﷺ عليّ بن أبي طالب فقال: اكتب: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ». فقال سهل بن عمرو: لا أعرف هذا، ولكن اكتب: باسمك اللهم، فقال رسول الله: «اكتب باسمك اللهم. هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهلَ بن عمرو»، فقال: لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك، ولكن اكتب: هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو، على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض، على أنه من أتى رسول الله من أصحابه بغير إذن وليه، رده عليهم، ومن أتى قريشًا ممن مع رسول الله ﷺ لم يردوه عليه، وأن بيننا عيبة مكفوفة، وأنه لا إسلال ولا إغلال، وكان في شرطهم حين كتبوا الكتاب: أنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه، فتواثبت خزاعة فقالوا: نحن في عقد رسول الله وعهده، وتواثبت بنو بكر فقالوا: نحن في عقد قريش وعهدهم، وأنك ترجع عنا عامنا هذا فلا تدخل علينا مكة، وأنه إذا كان عام قابل خرجنا عنك فتدخلها بأصحابك، وأقمت فيهم ثلاثًا معك سلاح الراكب لا تدخلها بغير السيوف في القرب، فبينا رسول الله ﷺ يكتب الكتاب، إذا جاءه أبو جندل بن سهيل بن عمرو في الحديد قد انفلت إلى رسول الله ﷺ قال: وقد كان أصحاب رسول الله خرجوا وهم لا يشكون في الفتح، لرؤيا رآها رسول الله ﷺ فلمّا رأوا ما رأوا من الصلح والرجوع، وما تحمل رسول الله ﷺ على نفسه، دخل الناس من ذلك أمر عظيم، حتَّى كادوا أن يهلكوا. فلمّا رأى سهيل أبا جندل قام إليه فضرب وجهه وقال: يا محمد! قد لَجَّت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا. قال: «صدقت». فقام إليه فأخذ بتلابيبه. قال: وصرخ أبو جندل بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أتردونني إلى أهل الشرك فيفتنوني في ديني؟ قال: فزاد
الناس شرا إلى ما بهم، فقال رسول الله ﷺ: «يا أبا جندل، اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجًا ومخرجًا، إنا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحا فأعطيناهم على ذلك وأعطونا عليه عهدًا، وإنا لن نغدر بهم».
قال: فوثب إليه عمر بن الخطّاب فجعل يمشي مع أبي جندل إلى جنبه وهو يقول: اصبر أبا جندل، فإنما هم المشركون، وإنما دم أحدهم دم كلب، قال: ويدني قائم السيف منه، قال: يقول: رجوت أن يأخذ السيف فيضرب به أباه قال: فضن الرّجل بأبيه. قال: ونفذت القضية، فلمّا فرغا من الكتاب، وكان رسول الله ﷺ يُصَلِّي في الحرم، وهو مضطرب في الحل، قال: فقام رسول الله ﷺ فقال: «يا أيها الناس، انحروا واحلقوا». قال: فما قام أحد. قال: ثمّ عاد بمثلها، فما قام رجل حتَّى عاد ﷺ بمثلها، فما قام رجل. فرجع رسول الله ﷺ فدخل على أم سلمة فقال: «يا أم سلمة ما شأن الناس؟» قالت: يا رسول الله! قد دخلهم ما رأيت، فلا تكلمن منهم إنسانًا، واعمد إلى هديك حيث كان فانحره واحلق، فلو قد فعلت ذلك فعل الناس ذلك. فخرج رسول الله ﷺ لا يكلم أحدًا حتَّى أتى هديه فنحره، ثمّ جلس فحلق، قال: فقام الناس ينحرون ويحلقون. قال: حتَّى إذا كان بين مكة والمدينة في وسط الطريق فنزلت سورة الفتح.
حسن رواه الإمام أحمد (١٨٩١٠) عن يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق بن يسار، عن الزهري محمد بن مسلم بن شهاب، عن عروة بن الزُّبير، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: فذكراه.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ 📖 اقرأ الشرح
لَو دُعيتُ إلى كُراعٍ لَأجَبتُ، ولو أُهديَ إليَّ كُراعٌ لَقَبِلتُ
الراويأبو هريرة
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم5178
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
مَن سألَكم باللهِ فأعطوهُ، ومَن دَعاكم فأجيبوهُ، ولو أُهديَ إليَّ كُراعٌ لقبِلتُ، ولو دُعيتُ إلى كُراعٍ لأجَبتُ
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم10651
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط البخاري
لَو دُعيتُ إلى ذِراعٍ أو كُراعٍ لَأجَبتُ، ولو أُهديَ إليَّ ذِراعٌ أو كُراعٌ لَقَبِلتُ
الراويأبو هريرة
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم2568
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
لو دُعيتُ إلى ذراعٍ ، أو كِراعٍ لأجبتُ ، و لو أُهدِيَ إليَّ ذراعٌ أو كراعٌ لقبِلْتُ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5268
خلاصة حكم المحدثصحيح
أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الحُديبيةِ حتَّى بَلَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُراعَ الغَميمِ، فإذا النَّاسُ يَرسُمونَ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ بعضُ النَّاسِ لبعضٍ: ما للنَّاسِ؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فحَرَّكْنا حتَّى وجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ كُراعِ الغَميمِ واقفًا، فلمَّا اجتمعَ عليه النَّاسُ قَرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [الفتح: 1] فقالَ بعضُ النَّاسِ: أوَفَتحٌ هو؟ قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ إنَّه لَفتحٌ»
الراويمجمع بن جارية
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم3757
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط مسلم
أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الحُديبيةِ حتَّى بَلَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُراعَ الغَميمِ ، فإذا النَّاسُ يَرسُمونَ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ بعضُ النَّاسِ لبعضٍ: ما للنَّاسِ؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فحَرَّكْنا حتَّى وجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ كُراعِ الغَميمِ واقفًا، فلمَّا اجتمعَ عليه النَّاسُ قَرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [الفتح: 1] فقالَ بعضُ النَّاسِ: أوَفَتحٌ هو؟ قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ إنَّه لَفتحٌ»
الراويمجمع بن جارية
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم3751
خلاصة حكم المحدث[قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم]  قلت: لم يرو مسلم لمجمع شيئا ولا لأبيه، وهما ثقتان
لو دُعيتُ إلى كُراعٍ لَأجَبْتُ ولو أُهدي إليَّ لَقبِلْتُ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم5292
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
لَوْ أُهْدِيَ إِلِىَّ كِرَاعٌ لَقَبِلْتُ ، ولَوْ دُعِيتُ علَيْهِ لَأَجَبْتُ
الراويأنس بن مالك
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم7411
خلاصة حكم المحدثصحيح
لَو أُهدِيَ إلىَّ كِرَاعٌ لقبلتُ . ولَو دُعيتُ عليهِ لأجبتُ
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1338
خلاصة حكم المحدثصحيح
لو أُهْدِيَ إليَّ كُرَاعٌ لقَبِلْتُ ، ولو دُعِيتُ عليه لأجبتُ
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم290
خلاصة حكم المحدثصحيح
لو أُهدِيَ إليَّ كِراعٌ لقبلتُ ، ولو دعيتُ عليهِ لأجَبتُ
الراويأنس بن مالك
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم40
خلاصة حكم المحدث[ذكره في الصحيح المسند]
لو أُهديَ إليَّ ذِراعٌ لَقبلتُ، ولو دُعيتُ إلى كُراعٍ لأجبتُ
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم10243
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
13 ✔ صحيح📌 أولئك العصاة
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ في رمَضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، فصامَ النَّاسُ معَهُ فبلغَهُ أنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليهمُ الصِّيامُ ، ينظُرونَ فيما بُلِّغتُ فدَعَى بقدَحٍ من ماءٍ بعدَ العَصرِ فشَرِبَ والنَّاسُ ينظُرونَ فيما بُلِّغتُ فدَعَى بقدحٍ من ماءٍ بعدَ العصرِ ، فشربَ والنَّاسُ ينظرونَ . فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا بعدُ ذلك فقالَ: أولئِكَ العُصاةُ
الراويجابر
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم8/334
خلاصة حكم المحدثطريقه صحيح
14 ✔ صحيح📌 أولئك العصاة
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى مَكَّةَ عامَ الفتحِ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، وصامَ النَّاسُ معَهُ ، فقيلَ لَهُ: إنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليهمُ الصِّيامُ ، وإنَّ النَّاسَ ينظُرونَ فيما فعلتَ ، فدعا بقدَحٍ من ماءٍ بعدَ العصرِ ، فشربَ ، والنَّاسُ ينظُرونَ إليهِ ، فأفطرَ بعضُهُم ، وصامَ بعضُهُم ، فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا ، فقالَ : أولئِكَ العُصاةُ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم710
خلاصة حكم المحدثصحيح
شَهِدْنا الحُدَيْبيَةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا انصَرَفْنا عنها، إذ النَّاسُ يَهُزُّونَ بالأباعِرِ، فقالَ بعضُ النَّاسِ لبعضٍ: ما للنَّاسِ؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجْنا مع النَّاسِ نُوجِفُ، فوَجَدْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقفًا على راحِلتِه عندَ كُراعِ الغَميمِ، فلمَّا اجتَمَعَ عليه النَّاسُ، قَرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أَفَتْحٌ هو؟ قالَ: نَعَمْ، والَّذي نَفس مُحمَّدٍ بيدِهِ إنَّه لفَتْحٌ. فقُسِمَتْ خَيْبرُ على أهلِ الحُدَيْبيةِ، فقَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ستَّةَ عَشَرَ سهمًا، وكان الجيشُ ألفًا وخَمْسَ مائةِ سهمٍ، ثلاثَ مائةِ فارسٍ، فأَعْطى الفارسَ سهمينِ، وأَعْطى الرَّاجِلَ سهمًا
الراويمجمع بن جارية الأنصاري
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2630
خلاصة حكم المحدثحديث كبير صحيح الإسناد
16 ✔ صحيح📌 أولئك العصاة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج عامَ الفتحِ إلى مكَّةَ في رمضانَ حتَّى بلَغ كُراعَ الغَميمِ قال: فصام النَّاسُ وهم مُشاةٌ ورُكبانٌ فقيل له: إنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليهم الصَّومُ إنَّما ينتظِرونَ ما تفعَلُ فدعا بقَدَحٍ فرفَعه إلى فيه حتَّى نظَر النَّاسُ ثمَّ شرِب فأفطَر بعضُ النَّاسِ وصام بعضٌ فقيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ بعضَهم صام فقال: ( أولئكَ العصاةُ ) واجتمَع المُشاةُ مِن أصحابِه فقالوا: نتعرَّضُ لدعَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد اشتَدَّ السَّفرُ وطالتِ المشقَّةُ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استعينوا بالنَّسلِ فإنَّه يقطَعُ عَلَمَ الأرضِ وتخِفُّون له ) قال: ففعَلْنا فخفَفْنا له
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم2706
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
17 ✔ صحيح📌 أولئك العصاة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج عامَ الفتحِ وأنَّه صام حتَّى بلَغ كُراعَ الغَميمِ وصام النَّاس ثمَّ دعا بقدَحٍ مِن ماءٍ فرفَعه حتَّى نظَر النَّاسُ إليه ثمَّ شرِب فقيل له بعدَ ذلك: إنَّ بعضَ النَّاسِ قد صام قال: ( أولئكَ العصاةُ )
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم3551
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج عامَ الفتحِ إلى مكةَ فصام حتى بلغ كُراعَ الغميمِ وصام الناسُ ثم دعا بقدَحٍ فيه ماءٌ فرفَعه حتى نظر الناسُ إليه ثم شرب فقيل له بعد ذلك إنَّ بعضَ الناسِ قد صامَ فقال أولئكَ العُصاةُ أولئك العصاةُ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن جرير الطبري
الصفحة أو الرقم1/121
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ عامَ الفتحِ إلى مَكَّةَ فصامَ حتَّى بلغَ كراعَ الغميمِ وصامَ النَّاسُ، ثمَّ دعا بقدحٍ من ماءٍ فرفعَهُ حتَّى نظرَ النَّاسُ إليهِ، ثمَّ شربَهُ، فقيلَ لَهُ بعدَ ذلِكَ: إنَّ بعضَ النَّاسِ قد صامَ، قالَ: أولئِكَ العُصاةُ، أولئِكَ العُصاةُ
الراويجابر
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم3/ 443
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج عامَ الفتحِ إلى مكَّةَ حتَّى بلَغ كُراعَ الغَميمِ وصام النَّاسُ ثمَّ دعا بقَدَحٍ مِن ماءٍ فرفَعه حتَّى نظَر النَّاسُ إليه ثمَّ شرِب فقيل له بعدَ ذلك: إنَّ بعضَ النَّاسِ قد صام فقال: ( أولئكَ العصاةُ أولئكَ العصاةُ )
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم3549
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
21 ✔ صحيح📌 أولئك العصاة
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ عامَ الفَتحِ في رمضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، فصامَ النَّاسُ ، فبلغَهُ أنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليْهمُ الصِّيامُ ، فدعا بقَدحٍ منَ الماءِ بعدَ العصرِ فشرِبَ ، والنَّاسُ ينظرونَ ، فأفطرَ بعضُ النَّاسِ وصامَ بعضٌ ، فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا ، فقالَ : أولئِكَ العصاةُ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2262
خلاصة حكم المحدثصحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث كراع



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب