أحاديث عن: كان يؤخر الظهر ويعجل العصر ويؤخر المغرب ويعجل العشاء ويسفر بصلاة الغداة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان يؤخر الظهر ويعجل العصر ويؤخر المغرب ويعجل العشاء ويسفر بصلاة الغداة
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤَخِّرُ الظهرَ ويُعَجِّلُ العصرَ , ويؤَخِّرُ المغربَ , ويُعَجِّلُ العشاءَ في السفَرِ
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يؤخِّرُ الظُّهرَ، ويُعَجّلُ العَصرَ، ويؤخِّرُ المغرِبَ، ويُعَجِّلُ العِشاءَ في السَّفَرِ»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يؤخِّرُ الظُّهرَ ويعجِّلُ العصرَ ويؤخِّرُ المغربَ ويعجِّلُ العشاءَ في السَّفَرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤخِّرُ الظُّهرَ، ويُعجِّلُ العَصرَ، ويُؤخِّرُ المَغرِبَ، ويُعجِّلُ العِشاءَ في السَّفَرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُؤخِّرُ الظُّهرَ، ويُعجِّلُ العَصرَ، ويُؤخِّرُ المَغرِبَ، ويُعجِّلُ العِشاءَ في السفَرِ
أنَّهُ كانَ إذا عجِلَ بهِ السَّيرُ ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وقتِ العصرِ فيجمعُ بينَهُما ويؤخِّرُ المغربَ حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العشاء حتَّى يغيبَ الشَّفقُ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ، يؤخِّرُ الظُّهرَ ويقدِّمُ العصرَ، ويؤخِّرُ المغربَ ويقدِّمُ العشاءَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ ولو جعلتَ جنبَيهِ في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ ثمَّ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى فلا يزالُ قائمًا يقرأُ ما سمعَ خفقَ نعلٍ منَ القومِ ثمَّ يركعُ ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيركعُ ركعةً هيَ أقصرُ منَ الأولى ثمَّ يجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ والرابعةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ثمَّ يصلِّي العصرَ والشَّمسَ بيضاءَ نقيَّةً قدرَ ما يسيرُ السَّائرُ فرسخينِ أو ثلاثةً ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ العصرِ ويجعلُ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويصلِّي المغربَ حينَ يقولُ القائلُ غربتِ الشَّمسُ أم لا ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ المغربِ ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ويؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ شيئًا [وفي روايةٍ] قالَ ولو جعلتَ جنبًا في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ مكانَ جَنبَيهِ
عن أبي عطية قال: قلنا لعائشة: رَجُلانِ من أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهما يُعجِّلُ المَغرِبَ، ويُعجِّلُ الإفْطارَ، والآخَرُ يُؤخِّرُ المَغرِبَ، ويُؤخِّرُ الإفْطارَ، فذَكَرَه. أي فذكر حديث: [فقالت: أيهما يعجل الإفطار، ويعجل الصلاة ؟ قال: قلنا: عبد الله بن مسعود: قالت: كذاك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم]
أنَّ جبريلَ أتى النَّبىَّ ، يعلِّمُهُ مواقيتَ الصَّلاةِ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأتاهُ حينَ كانَ الظِّلُّ مثلَ شَخصِهِ فصنعَ كما صنعَ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خَلفَهُ والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى العصرَ ثمَّ أتاهُ حينَ وجبَتِ الشَّمسُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خلفَهُ والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى المغربَ ثمَّ أتاهُ حينَ غابَ الشَّفَقُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خلفَهُ والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى العشاءَ ثمَّ أتاهُ حينَ انشَقَّ الفجرُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خلفَهُ والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى الغداةَ . ثمَّ أتاهُ اليومَ الثَّانيَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصِهِ فصنعَ مثلَ ما صنعَ بالأمسِ ، فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصيهِ فَصنعَ كما صنعَ بالأمسِ فصلَّى العصرَ ثمَّ أتاهُ حينَ وجبتِ الشَّمسُ فصنعَ كما صنَعَ بالأمسِ فصلَّى المغربَ فنِمنا ثمَّ قُمنا ثمَّ نمنا ثمَّ قُمنا فأتاهُ فصنعَ كما صنَعَ بالأمسِ فصلَّى العشاءَ ثمَّ أتاهُ حينَ امتدَّ الفجرُ وأصبحَ والنُّجومُ باديةٌ مشتبِكَةٌ فصنعَ كما صنعَ بالأمسِ فصلَّى الغداةَ ثمَّ قالَ ما بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ وَقتٌ
أنَّ جبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُهُ مواقيتَ الصَّلاةِ ، فتقدَّمَ جِبريلُ والنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خلفَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ ، وأتاهُ حينَ كانَ الظِّلُّ مثلَ شَخصِهِ فصَنعَ كما صَنعَ ، فتقدَّمَ جِبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى العصرَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ وجبتِ الشَّمسُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ غابَ الشَّفقُ فتَقدَّمَ جِبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ أسفَرَ الفَجرُ فتقدَّمَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الغَداةَ ، ثمَّ أتاهُ اليومَ الثَّانيَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصِهِ فصَنعَ مثلَ ما صَنعَ بالأمسِ فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصيهِ فصنعَ كما صنعَ بالأَمسِ فصلَّى العصرَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ وجبتِ الشَّمسُ فصَنعَ كما صَنعَ بالأمسِ فصلَّى المغربَ ، فنِمنا ثمَّ قُمنا ، ثمَّ نِمنا ثمَّ قُمنا ، فأتاهُ فَصنعَ كما صَنعَ بالأمسِ فَصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ امتدَّ الفَجرُ وأصبحَ والنُّجومُ باديةٌ مُشتبِكَةٌ فصنعَ كما صنعَ بالأمسِ فَصلَّى الغداةَ ، ثمَّ قالَ : ما بينَ هاتينِ الصَّلاتَينِ وقتٌ
عن أبي عطية، دخلتُ أَنا ومَسروقٌ، علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ مَسروقٌ: يا أمَّ المؤمنينَ، رجلانِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كلاهُما لا يأْلو عَنِ الخيرِ . أمَّا أحدُهُما فيُعجِّلُ المغربَ، ويعجِّلُ الإفطارَ، والآخرُ يؤخِّرُ المغرِبَ حتَّى تبدُوَ النُّجومُ، ويؤخِّرُ الإفطارَ يَعني فقالَت أيُّهما كان يعجِّلُ الصَّلاةَ والإفطارَ قالَ: عبدُ اللَّهِ . قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: كَذلِكَ كانَ يفعلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أمَّني جِبريلُ عندَ البيتِ مرَّتينِ فصلَّى بيَ الظُّهرَ حينَ مالتِ الشَّمسُ قدرَ الشِّراكِ وصلَّى بيَ العصرَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَهُ وصلَّى بيَ المغربَ حينَ أفطرَ الصَّائمُ وصلَّى بيَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ وصلَّى بيَ الفجرَ حينَ حُرِّمَ الطَّعامُ والشَّرابُ على الصَّائمِ وصلَّى بيَ الغدَ الظُّهرَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَهُ وصلَّى بيَ العَصرَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَيهِ وصلَّى بيَ المغربَ حينَ أفطرَ الصَّائمُ وصلَّى بيَ العِشاءَ حينَ مضى ثلثُ اللَّيلِ وصلَّى بيَ الغداةَ بعدَ ما أسفرَ ثمَّ التفتَ إليَّ فقالَ يا محمَّدُ الوقتُ فيما بينَ هذينِ الوقتينِ هذا وقتُكَ ووقتُ الأنبياءِ قبلَكَ
أنَّ جِبْريلَ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُعلِّمَه مَواقيتَ الصَّلاةِ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى الظُّهْرَ حينَ زالَتِ الشَّمْسُ، وأتاه حينَ كانَ الظِّلُّ مِثلَ شَخْصِه، فصَنَعَ كما صَنَعَ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى العَصْرَ، ثُمَّ أتاه حينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أتاه جِبْريلُ حينَ غابَ الشَّفَقُ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى صَلاةَ العِشاءِ، ثُمَّ أتاه جِبْريلُ حينَ انْشَقَّ الفَجْرُ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى الغَداةَ، ثُمَّ أتاه في اليَوْمِ الثَّاني حينَ كانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثلَ شَخْصِه، فصَنَعَ مِثلَ ما صَنَعَ بالأمْسِ؛ صلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أتاه حينَ كانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثلَ شَخْصَيه، فصَنَعَ مِثلَ ما صَنَعَ بالأمْسِ، فصلَّى العَصْرَ، ثُمَّ أتاه حينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فصَنَعَ كما صَنَعَ بالأمْسِ، فصلَّى المَغرِبَ، فنِمْنا ثُمَّ قُمْنا، ثُمَّ نِمْنا ثُمَّ قُمْنا، فأتاه فصَنَعَ كما صَنَعَ بالأمْسِ، فصلَّى العِشاءَ، ثُمَّ قالَ: "ما بَيْنَ هاتَينِ الصَّلاتَينِ وَقْتٌ"
أنَّ جبريلَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَّمه مواقيتَ الصلاةِ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى الظهرَ حين زالتِ الشمسُ وأتاه حين كان الظلُّ مثلَ شخصِه فصنع كما صنع فتقدَّم جبريلُ ورسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى العصر ثم أتاه حين وجبتِ الشمسُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى المغربَ ثم أتاه حين غاب الشفَقُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى العشاءَ ثم أتاه حين انشقَّ الفجرُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى الغداةَ ثم أتاه اليومَ الثاني حين كان ظلُّ الرجلِ مثل شخصِه فصنع كما صنع بالأمسِ فصلى الظهرَ ثم أتاه حين صار ظلُّ الرجلِ مثلَي شخصِه فصلى العصرَ ثم أتاه حين وجبتِ الشمسُ فصنع كما صنع بالأمسِ فصلى المغربَ ثم أتاه حين غاب الشفقُ فصنع كما صنع بالأمسِ فصلى العشاءَ ثم قال ما بين هاتَينِ الصلاتَينِ وقتٌ
أمَّني جبريلُ عليه السلامُ عندَ بابِ البيتِ مرتين ، فصلَّى بي الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ويُروى : حين كان الفَيْءُ مثلَ الشِّراكِ وصلى بي العصرَ حين كان كلُّ شيءٍ بقَدْرِ ظِلِّه ، وصلى بي المغربَ حين أفطر الصائمُ ، وصلى بي العشاءَ حين غاب الشَّفَقُ ، وصلَّى بي الفجرَ حين حُرِّم الطعامُ والشرابُ على الصائمِ ، فلمَّا كان الغدُ صلَّى بي الظهرَ حينَ كان كلُّ شيءٍ بقَدْرِ ظِلِّه ، وصلى بي العصرَ حين صار ظِلُّ كلِّ شيءٍ مثلَيه ، وصلى بي المغربَ للقَدْرِ الأولِ لم يؤخِّرْها ، وصلى بي العشاءَ حين ذهَب ثلثُ الليلِ ، وصلى بي الفجرَ حين أسفر ، ثم التفتَ وقال : يا محمدُ هذا وقتُ الأنبياءِ مِنْ قبلِك ، والوقتُ فيما بين هذين الوقتين
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زالتِ الشَّمسُ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ جاءه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَه فقال: قُمْ فصَلِّ العصرَ فقام فصلَّى العصرَ ثمَّ جاءه حينَ غابتِ الشَّمسُ فقال: قُمْ فصَلِّ المغربَ فقام فصلَّى المغربَ ثمَّ مكَث حتَّى ذهَب الشَّفقُ فجاءه فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّاها ثمَّ جاءه حينَ سطَع الفجرُ بالصُّبحِ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ فقام فصلَّى الصُّبحَ وجاءه مِن الغدِ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه فقال: قُمْ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ جاءه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ فقال: قُمْ فصَلِّ العصرَ فقام فصلَّى العصرَ ثمَّ جاءه حينَ غابتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه فقال: قُمْ فصَلِّ المغربَ فقام فصلَّى المغربَ ثمَّ جاءه العِشاءَ حينَ ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّى العِشاءَ ثمَّ جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَر جدًّا فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ فقام فصلَّى الصُّبحَ فقال: ما بيْنَ هذَيْنِ وقتٌ كلُّه
جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين زالَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فَصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءه للعَصر، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ مَكَث حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ، فقام فصَلَّاها حين غابَت سَواءً الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى ذَهَب الشَّفَقُ، فجاءه، فقالَ: قُم فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثمَّ جاءه حين سُطِعَ بالصُّبحِ، فقالَ: قُم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثمَّ جاءه منَ الغَدِ حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جاءه حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ جاءه المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ وَقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ جاءه العِشاءَ حين ذَهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى العِشاءَ، ثمَّ جاءه الصُّبحَ حين أسفَرَ جدًّا، فقالَ: قُم فصَلِّ الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: ما بيْنَ هَذَينِ كلُّه وَقتٌ
عن أبي عطيَّةَ قالَ : دخَلتُ علَى عائشةَ رضي اللَّهُ عنها أنا ومسروقٌ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ رجُلانِ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ والآخَرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ قالَت أيُّهُما يُعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ قُلنا عبدُ اللَّهِ قالت كذلِكَ كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أبي عطية قال: دخلتُ أَنا ومَسروقٌ على عائشةَ ، فقلنا لها : يا أمَّ المؤمنينَ ، رجُلانِ من أصحابِ محمَّد صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدُهُما يعجِّلُ الإفطارَ ، ويعجِّلُ الصَّلاةَ ، والآخرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ، ويؤخِّرُ الصَّلاةَ ، فقالت : أيُّهما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ ؟ قُلنا : عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ ، قالَت : هَكَذا كان يصنَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والآخرُ أبو موسَى . رضيَ اللَّهُ عنهُما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
النبي صلى الله عليه وسلميجمع بين المغرب والعشاءيجمع بين الظهر والعصرالجمع بين الصلاتينيطيل الركعة الأولىعبد الله بن مسعودالظل مثل الشخصظل كل شيء مثلهالعشاء الآخرةتعجيل الإفطارتأخير الإفطارمواقيت الصلاةتعجيل المغربتأخير المغربيعجل الإفطاريؤخر الإفطاروقت الأنبياءتعجيل الصلاةيؤخر المغربيعجل العشاءيقدم العشاءيعجل المغرببين الوقتينيعجل الصلاةيؤخر الصلاةأم المؤمنينيؤخر الظهريعجل العصريغيب الشفقيقدم العصرتزول الشمسغربت الشمسزالت الشمسوجبت الشمسانشق الفجرغابت الشمسزوال الشمسغروب الشمسأصحاب محمدفعل النبيغاب الشفقرسول اللهباب البيتفيء الرجلفي السفرظل الرجلعبد اللهأبو موسىالرمضاءخفق نعلالإفطارالمغربالعشاءفرسخينالصلاةالظهرالعصرالسفرالسيرجبريلالفجرالشفقعائشةمسروقالشمسالصبحيؤخريعجلالظلأسفر
تخريج حديث كان يؤخر الظهر ويعجل العصر ويؤخر المغرب ويعجل العشاء ويسفر بصلاة الغداة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








