أحاديث عن: كان يجهز بعثا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان يجهز بعثا
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجهِّزُ بَعْثًا، ولم يكنْ عندَه ظَهْرٌ، فجاءَه ظَهْرٌ من الصَّدَقةِ، فجعَلَ يَقسِمُه بينَهم، فحَبَسوه حتى أرهَقَ العصرَ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ رَكعتينِ، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى، ثمَّ رجَعَ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قبْلَها، وكان إذا صلَّى صَلاةً أو فعَلَ شيئًا، يُحبُّ أنْ يُداومَ عليه
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان يُجَهِّزُ بعثًا، ولم يَكُنْ عندَه ظهرٌ، فجاءه ظهرٌ مِن الصدقةِ، فجَعَلَ يُقْسِمُه بينهم فحَبَسَوه حتى أَرْهَقَ العصرَ، وكان يُصَلِّي قبلَ العصرِ ركعتين، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى العصرَ، ثم رَجَعَ فصلَّى ما كان يُصلِّي قبلَها، وكان إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا يُحِبُّ أن يُداوَمَ عليه
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجهز بعثًا ولم يكن عنده ظَهْر من الصدقة فجاءه ظَهْر من الصدقة فجعل يقسمه بينهم، فحبسوه حتى أزهق العصر، وكان يصلي قبل العصر ركعتين أو ما شاء الله، فصلى العصر ثم رجع فصلى ما كان يصلي قبلها، وكان إذا صلى صلاة أو فعل شيئًا يحب أن يداوم عليه
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ ، فأرسل إلى ميمونةَ رجُلًا آخرَ ، فقالتْ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجَهِّزُ بعثًا ، ولم يكن عنده ظَهرٌ ، فجاءه ظَهرٌ من ظَهرِ الصدقةِ ، فجعل يقسمُه بينهم ، فحبَسوه حتى أرهقَ العصرُ ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ ركعتَينِ ، أو ما شاء اللهُ ، فصلَّى العصرَ ثم رجع ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قَبلَها ، وكان إذا صلَّى صلاةً ، أو فعل شيئًا يُحِبُّ أن يُداوِمَ عليه . خرَّجه الإمامُ أحمدُ . وفي روايةٍ له بهذا الإسنادِ : أنَّ معاويةَ أرسل إلى عائشةَ ، فأجابَتْه بذلك
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجهِّزُ، أو كانَ يَعرِضُ جَيشًا ببَقيعِ الخَيلِ فاطَّلَعَ العبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا العبَّاسُ عمُّ نَبِيِّكم، أجوَدُ قُرَيشٍ كفًّا وأحْناهُ عليها
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ فرأى ناسًا يُصلُّونَ ، فقالَ : ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالوا : هذِهِ فُتيا عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ معَ النَّاسِ ، حَدَّثتني زوجُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّهُ علَيهِ السَّلامُ صلَّى بعدَ العصرِ فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ فقالَت : هذا حديثُ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فأرسلَ إلى ميمونةَ رسولَينِ؟ فقالَت : إنَّما حَدَّثت : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يجَهِّزُ جيشًا فحَبسوهُ حتَّى أرهقَ العصرُ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ رجعَ فصلَّى ما كانَ يُصلِّي قبلَها؟ قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا: يُحِبُّ أن يداومَ علَيهِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: أليسَ قَد صلَّى؟ واللَّهِ لنُصلِّينَّهُ
قُلتُ لعَمرِو بنِ جاوانَ رَجُلٍ من بَني تَميمٍ: أرأيتَ اعتزالَ الأحنَفِ ما كان؟ قال: سَمِعتُ الأحنَفَ يقولُ: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبيْنَما نحن في مَنازِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ أتانا آتٍ، فقال: قدِ اجتَمَعَ النَّاسُ في المَسجِدِ، فانطَلَقتُ فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ، وإذا بيْنَ أظهُرِهم نَفَرٌ قُعودٌ، فإذا هُم: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ، وطَلْحةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فلمَّا قُمتُ عليهم، قيلَ: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ قد جاءَ، قال: فجاءَ وعليه مُلاءةٌ صَفراءُ، فقُلتُ لصاحِبي: كما أنتَ حتى أنظُرَ ما جاءَ به، فقال عُثمانُ: أهاهنا عليٌّ؟ أهاهنا الزُّبَيرُ؟ أهاهنا طَلْحةُ؟ أهاهنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فأنشُدُكم باللهِ تعالى الذي لا إلهَ إلَّا هو، أتَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، غفَرَ اللهُ له، فابْتَعتُه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابْتَعتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، قال: فاجْعَلْه في مَسجِدِنا، وأجْرُه لكَ؟ فقالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبْتاعُ بِئرَ رُومةَ، غفَرَ اللهُ له، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: قدِ ابْتَعتُ بِئرَ رُومةَ، قال: فاجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ، وأجْرُها لكَ؟ قالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُجهِّزُ جَيشَ العُسرةِ، غفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم حتى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا: نَعم، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطُعِنَ في إمارَتِه، وقال: إن تَطعَنوا في إمارَتِه، فقد كُنتُم تَطعَنونَ في إمارةِ أبيه مِن قَبلِه، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمرةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ بَعضُ النَّاسِ في إمارَتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن تَطعُنوا في إمارَتِه فقد كُنتُم تَطعُنونَ في إمارةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ النَّاسُ في إمارَتِه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن تَطعَنوا في إمارَتِه فقد كُنتُم تَطعَنونَ في إمارةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ والأضحى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهم، فيَعِظُهم ويوصيهم ويَأمُرُهم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه، أو يَأمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سَعيدٍ: فلَم يَزَلِ النَّاسُ على ذلك حتَّى خَرَجتُ مع مَروانَ -وهو أميرُ المَدينةِ- في أضحًى أو فِطرٍ، فلَمَّا أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، فإذا مَروانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فجَبَذتُ بثَوبِه، فجَبَذَني فارتَفَعَ، فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ، فقال: أبا سَعيدٍ، قد ذَهَبَ ما تَعلَمُ! فقُلتُ: ما أعلَمُ واللهِ خَيرٌ ممَّا لا أعلَمُ، فقال: إنَّ النَّاسَ لَم يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ، فجَعَلتُها قَبلَ الصَّلاةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ بعثًا وأمَّرَ علَيهِم أسامةَ بنَ زيدٍ فطعنَ النَّاسُ في إمرتِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إن تطعَنوا في إمرَتِهِ فقد كنتُمْ تطعنونَ في إمرَةِ أبيهِ مِن قبلُ، وأيمُ اللَّهِ إن كانَ لَخليقًا للإمارةِ، وإن كانَ من أحبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا مِن أحبِّ النَّاسِ إليَّ بعدَهُ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ بَعضُ النَّاسِ في إمرَتِه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن كُنتُم تَطعَنونَ في إمرَتِه، فقد كُنتُم تَطعَنونَ في إمرةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ النَّاسُ في إمرَتِه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن تَطعَنوا في إمرَتِه فقد كُنتُم تَطعَنونَ في إمرةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمرةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْثًا وأمَّر عليهم أسامةَ بنَ زيدٍ فطعَن بعضُ النَّاسِ في إمرتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنْ تطعُنوا في إمرتِه فقد كُنْتُم تطعُنونَ في إمرةِ أبيه مِن قبْلُ وايمُ اللهِ إنْ كان خَليقًا للإمارةِ وإنْ كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بعدَه )
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث بعثًا وأمَّرَ عليهم أسامةَ بنَ زيدٍ فطعن بعضُ الناسِ في إِمرَتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إن تطعنوا في إمرَتِه فقد تطعنون في إمرةِ أبيه من قبلُ وايْمُ اللهِ إن كان لخليقًا للإمارةِ وإن كان لمِن أحبِّ الناسِ إليَّ وإن هذا لمن أحبِّ الناسِ إليَّ بعدَه
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ بَعضُ النَّاسِ في إمرَتِه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن تَطعَنوا في إمرَتِه فقد تَطعَنونَ في إمرةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كانَ لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كانَ لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا إلى أرضِ جُهينةَ واستعمَل عليهم رجُلًا فلمَّا نفِدتْ أزوادُهم أمَر أميرُهم بما بقي مِن أزوادِهم فجُمِعتْ فجعَل يقُوتُنا كلَّ يومٍ تمرةً تمرةً قال: قُلْتُ: يا أبا عبدِ اللهِ ما كانت تُغني عنكم تمرةٌ ؟ قال: واللهِ إنَّها فُقِدت فوجَدْنا فَقْدَها كان أحدُنا يضَعُها بيْنَ أسنانِه وحنَكِه فيمُصُّها ونُصيبُ مِن ورَقِ الشَّجرِ ونباتِ الأرضِ مع ذلك حتَّى انتهَيْنا إلى ساحلِ البحرِ فأخرَج اللهُ لنا حوتًا ألقاه البحرُ فأكَلْنا وقدَّدْنا فلمَّا أرَدْنا أنْ نرتحِلَ أمَر أميرُنا بضِلَعٍ مِن ضلوعِه فنُكِب طرفاه في الأرضِ ثمَّ أمَر ببعيرٍ فرُحِل فمرَّ تحتَه
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يخرُجُ يومَ العيدِ فيصلِّي رَكعتينِ ، ثمَّ يخطُبُ فيأمرُ بالصَّدقةِ فيَكونُ أَكثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ فإن كانت لَهُ حاجةٌ أو أرادَ أن يبعثَ بعثًا ، تَكلَّمَ وإلَّا رجعَ
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا إلى مؤتةَ في جمادى الأولى من سنةِ ثمانٍ واستعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقال لهم إن أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ فإن أُصيبَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ على الناسِ فتجهَّزَ الناسُ ثم تهيَّئُوا للخروجِ وهم ثلاثةُ آلافٍ فلما حضر خروجَهم ودعِ الناسَ أُمراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا عليهم فلما ودَّعَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مع من ودَّعَ بكى فقيل له ما يُبكيكَ يا ابنَ رواحةَ فقال واللهِ ما بي حبُّ الدنيا وصبابةٌ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ آيةً من كتابِ اللهِ يذكرُ فيها النارَ وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فلستُ أدري كيف لي بالصدرِ بعد الورودِ فقال لهم المسلمون صحِبَكُمُ اللهُ ودفع عنكم وردَّكم إلينا صالحين فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ لكنني أسألُ الرحمنَ مغفرةً وضربةً ذاتَ فزعٍ تقذفُ الزبدا _ أو طعنةً بيدي حرَّانَ مجهزةً بحربةٍ تنفذُ الأحشاءَ والكبدا _ حتى يقولوا إذا مرُّوا على جدثي أرشدَه اللهُ من غازٍ وقد رشدَا ثم إنَّ القومَ تهيَّئُوا للخروجِ فأتى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُه فقال يُثَبِّتُ اللهُ ما آتاكَ من حسنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالذي نصروا _ إني تفرَّستُ فيك الخيرَ نافلةً فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا _ أنت الرسولُ فمن يُحرِّمُ نوافلَه والوجهَ منه فقد أزرى به القدرَ ثم خرج القومُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيِّعُهم حتى إذا ودَّعهم وانصرف عنهم قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ خلِّفِ السلامَ على امرئٍ ودَّعتَه في النخلِ غيرَ مُودِّعٍ وكليلٍ ثم مضوا حتى نزلوا معانٍ من أرضِ الشامِ فبلَغَهم أنَّ هرقلَ في مابٍ من أرضِ البلقاءِ في مائةِ ألفٍ من الرومِ وقد اجتمعت إليه المستعربةُ من لخمٍ وجذامٍ وبلقينٍ وبهرامٍ وبلى في مائةِ ألفٍ عليهم رجلٌ يلي أخذَ رايتِهم يقال له ملكُ بنُ زانةَ فلما بلغ ذلك المسلمينَ قاموا بمعانٍ ليلتيْنِ ينظرون في أمرِهم وقالوا نكتبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرُه بعددِ عدوِّنا فإما أن يُمدَّنا وإما أن يأمرنا بأمرِه فنمضي له فشجع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الناسَ وقال يا قومُ واللهِ إنَّ الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبونَ الشهادةَ وما نُقاتلُ الناسَ بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ إنما نُقاتلهم بهذا الدِّينِ الذي أكرَمَنا اللهُ به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيَيْنِ إما ظهورًا أو شهادةً , قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ في مقامِهم ذلك قال ابنُ إسحقٍ كما حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّهُ حدَّث عن زيدِ بنِ أرقمٍ قال كنتُ يتيمًا لعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ في حجرِه فخرج في سفرتِه تلك مردفي على حقيبةِ راحلتِه وواللهِ إنَّا لنسيرُ ليلةً إذ سمعتُه يتمثَّلُ ببيتِه هذا إذا أدَّيتني وحملتُ رحلي مسيرةَ أربعٍ بعد الحساءِ فلما سمعتُه منهُ بكيتُ فخفقني بالدِّرَّةِ وقال ما عليك يا لُكعُ أن يرزقني اللهُ الشهادةَ وترجعُ من شِعبتي الرَّحلُ ومضى الناسُ حتى إذا كانوا بتخومِ البلقاءِ لقيَتْهُم جموعُ هرقلَ من الرومِ والعربِ بقريةٍ من قُرَى البلقاءِ يقال لها مابُ ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمونَ إلى قريةٍ يقال لها مؤتةَ فالتقى الناسُ عندها وتعبَّأَ المسلمون فجعلوا على ميمنَتِهم رجلًا من بني عذرةَ يقال له قطبةُ بنُ قتادةَ وعلى مسيرتِهم رجلًا من الأنصارِ يقال له عبادةُ بنُ مالكٍ ثم التقى الناسُ واقتتلوا فقاتل زيدُ بنُ حارثةَ برايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى شاطَ في رماحِ القومِ ثم أخذها جعفرُ فقاتلَ بها حتى إذا ألجمَه القتالُ اقتحم عن فرسٍ له شقراءٍ فعقَرَها فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وكان جعفرُ أولُ رجلٍ من المسلمين عُقِرَ في الإسلامِ
لمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يركَبُ وأبو بكْرٍ رَديفُه، وكان أبو بكْرٍ يعرِفُ في الطريقِ لاختلافِه إلى الشَّامِ، وكان يَمُرُّ بالقومِ فيقولونَ: مَن هذا بين يدَيْكَ يا أبا بكْرٍ؟ فيقولُ: هادٍ يَهْديني، فلمَّا دَنَوْا منَ المدينةِ بعَثا إلى القومِ الذين أَسلَموا منَ الأنصارِ إلى أبي أُمامةَ وأصحابِه، فخرَجوا إليهما، فقالوا: ادْخُلا آمِنَيْنِ مُطاعَيْنِ، فدخَلا، قال أَنَسٌ: فما رأيْتُ يومًا قَطُّ أَنوَرَ ولا أحسَنَ من يومِ دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكْرٍ المدينةَ، وشهِدْتُ وَفاتَه، فما رأيْتُ يومًا قَطُّ أَظلَمَ، ولا أَقبَحَ منَ اليومِ الذي تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يصلي قبل العصر ركعتينالمداومة على العمليحب أن يداوم عليهيوم الفطر والأضحىعبد الله بن رواحةركعتين قبل العصريحب أن يدوم عليهالصلاة بعد العصرجعفر بن أبي طالبسقاية المسلمينطعن في الإمارةظهر من الصدقةكان يجهز بعثاأجود قريش كفامربد بني فلانعثمان بن عفانكثير بن الصلتطعن في الإمرةأحب الناس إليإحدى الحسنيينمسجد المدينةأسامة بن زيدخليق للإمارةزيد بن حارثةإرهاق العصرأحناه عليهاغفر الله لهخليق للإمرةغيرتم واللهصلاة العصرأرهق العصريداوم عليهأزهق العصرظهر الصدقةبقيع الخيلابن الزبيرجيش العسرةاللهم اشهدجبذت بثوبهساحل البحرصلى ركعتينيوم الدخوليوم الوفاةيجهز بعثاصلى العصرتجهيز بعثأحب الناسرسول اللهوايم اللهأمر عليهمإمرة أبيهالمستعربةعقر الفرسعم نبيكمالمواظبةبئر رومةبعث بعثاالإمارةفقدناهاالشهادةأبو بكرالأنصارالمدينةالصدقةمعاويةميمونةالعباسالفتياالمصلىالصلاةالخطبةالمنبريقوتناالنساءالوروديهدينيالهجرةالرديفعائشةإمارةمروانجهينةأزوادالعيدالرومبعثاخليقأبيهإمرةأبوهتمرةبعيريخطبمؤتةظهرجيشطعنأمرحوتضلع
تخريج حديث كان يجهز بعثا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








