أحاديث عن: يصلي قبل العصر ركعتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يصلي قبل العصر ركعتين
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجهِّزُ بَعْثًا، ولم يكنْ عندَه ظَهْرٌ، فجاءَه ظَهْرٌ من الصَّدَقةِ، فجعَلَ يَقسِمُه بينَهم، فحَبَسوه حتى أرهَقَ العصرَ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ رَكعتينِ، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى، ثمَّ رجَعَ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قبْلَها، وكان إذا صلَّى صَلاةً أو فعَلَ شيئًا، يُحبُّ أنْ يُداومَ عليه
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان يُجَهِّزُ بعثًا، ولم يَكُنْ عندَه ظهرٌ، فجاءه ظهرٌ مِن الصدقةِ، فجَعَلَ يُقْسِمُه بينهم فحَبَسَوه حتى أَرْهَقَ العصرَ، وكان يُصَلِّي قبلَ العصرِ ركعتين، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى العصرَ، ثم رَجَعَ فصلَّى ما كان يُصلِّي قبلَها، وكان إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا يُحِبُّ أن يُداوَمَ عليه
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجهز بعثًا ولم يكن عنده ظَهْر من الصدقة فجاءه ظَهْر من الصدقة فجعل يقسمه بينهم، فحبسوه حتى أزهق العصر، وكان يصلي قبل العصر ركعتين أو ما شاء الله، فصلى العصر ثم رجع فصلى ما كان يصلي قبلها، وكان إذا صلى صلاة أو فعل شيئًا يحب أن يداوم عليه
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ ، فأرسل إلى ميمونةَ رجُلًا آخرَ ، فقالتْ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجَهِّزُ بعثًا ، ولم يكن عنده ظَهرٌ ، فجاءه ظَهرٌ من ظَهرِ الصدقةِ ، فجعل يقسمُه بينهم ، فحبَسوه حتى أرهقَ العصرُ ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ ركعتَينِ ، أو ما شاء اللهُ ، فصلَّى العصرَ ثم رجع ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قَبلَها ، وكان إذا صلَّى صلاةً ، أو فعل شيئًا يُحِبُّ أن يُداوِمَ عليه . خرَّجه الإمامُ أحمدُ . وفي روايةٍ له بهذا الإسنادِ : أنَّ معاويةَ أرسل إلى عائشةَ ، فأجابَتْه بذلك
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنَّه سُئِل عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنهارِ فقال: كان يُصَلِّي سِتَّ عشْرَةَ ركعةً قال: يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ العصرِ ركعتَينِ وكان يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وكان يُصَلِّي قَبلَ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وبعدَ الظهرِ ركعتَينِ وقَبلَ العصرِ أربعَ ركعاتٍ
سألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُصلِّي أرْبعًا قَبلَ الظُّهرِ، وثِنتَينِ بَعدَها، وثِنتَينِ قَبلَ العَصرِ، وثِنتَينِ بَعدَ المَغرِبِ، وثِنتَينِ بَعدَ العِشاءِ، ثم يُصلِّي مِن الليلِ تِسعًا، قُلتُ: أقائِمًا أو قاعِدًا؟ قالَتْ: يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا قاعِدًا، قُلتُ: كيف يَصنَعُ إذا كان قائِمًا؟ وكيف يَصنَعُ إذا كان قاعِدًا؟ قالَتْ: إذا قرَأ قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا قرَأ قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا، ورَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ
عن عمران بن حدير قال: سألْتُ لاحقًا عَنِ الركعتَيْنِ قَبلَ غروبِ الشَّمسِ، فقال: كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِيَ اللهُ عنه يُصلِّيهما، فأرسَلَ إليه معاويةُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما هاتان الركعتانِ عِندَ غُروبِ الشمسِ؟ فاضْطَرَّ الحديثَ إلى أمِّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقالتْ أُمُّ سلمةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي ركعتَيْنِ قَبلَ العصرِ، فشُغِلَ عنهما؛ فركَعهُما حينَ غابَتِ الشمسُ، فلَمْ أرَهُ يُصلِّيهما قَبلُ ولا بَعدُ
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرفَ إلى بيتِها فصلى فيه ركعتَيْنِ بعدَ العصرِ فأرسلَتْ عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ ما هذِهِ الصلاةُ التي صلَّاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِكِ فقالَتْ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بعدَ الظهرِ ركعتَيْنِ فقدِمَ عليه وفْدُ بني المُصْطَلِقِ فيما صنَعَ بِهِمْ عامِلُهُمُ الوليدُ بنُ عُقْبَةَ فلم يزالوا يعتذِرونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى جاء المؤذِّنُ يدعوه إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبَةَ ثم صلَّى عندي في بيتِي تِلْكَ الركعتينِ ما صلَّاهُمَا قبلُ ولا بعدُ وعن أمِّ سلمَةَ أنه نزل في بني المصطلِقِ فيما صنع بِهِمْ عامِلُهم الوليدُ بنُ عقبةَ يَا أَيَّهُا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا الآيةَ قالتْ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَهُ إليهم يُصْدِقُ أموالَهم فلمَّا سمِعوا به أقبلَ ركْبٌ منهم فقالوا نسيرُ مع رسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحْمِلُهُ فلما سمِعَ بذلِكَ ظَنَّ أنَّهُمْ ساروا إليه لِيقْتُلُوهُ فرجَعَ فقال إنَّ بني المصطلِقِ منَعُوا صدَقَاتِهم يا رسولَ اللهِ وأقبلَ القومُ حتى قدِموا المدينةَ وصفُّوا وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصفِّ فلمَّا قَضَى الصلاةَ انصرفُوا فقالوا إنا نعوذُ باللهِ منْ غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِهِ سمعْنَا يا رسولَ اللهِ برسولِكَ الذي أرْسَلْتَ يُصْدِقُ أموالَنا فَسُرِرْنَا بذلِكَ وقَرَّتْ به أعيُنُنَا وأردْنا أن نلْقاهُ ونسيرَ مع رسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعْنا أنَّهُ رجَعَ فخَشينا أنْ يكونَ ردَّهُ غضَبٌ منَ اللهِ ورسولِهِ علَيْنَا فلَمْ يزالوا يَعْتَذِرونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى نزلَتْ فيهم هذِهِ الآيَةُ
سألنا عليًّا رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ عن تطوُّعِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّهارِ ؟ فقالَ : مَن يطيقُ ذلِكَ منكُم قُلنا : نأخذُ منهُ ما أطَقْنا ، قالَ : كانَ يمهلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن قِبلِ المَشرقِ كَهَيئتِها مِن قِبلِ المَغربِ عندَ العصرِ قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ ، ثمَّ يمهلُ حتَّى إذا ارتفعتِ الشَّمسُ وحلَّقَتْ وَكانت منَ المَشرقِ كَهَيئتِها منَ المَغربِ عندَ الظُّهرِ قامَ فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ يفصلُ بينَ كلِّ رَكْعتَينِ بالتَّسليمِ على الملائِكَةِ المُقرَّبينَ ، والنَّبيِّينَ ، ومَن تبِعَهُم منَ المؤمنينَ ، والمسلمينَ ، ثمَّ يمهلُ حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ صلَّى أربعَ رَكَعاتٍ يفصلُ بمثلِ ذلِكَ ثمَّ يصلِّي الظُّهرَ ، ثمَّ يصلِّي بعدَها رَكْعتَينِ ، ثمَّ يصلِّي قبلَ العصرِ أربعَ رَكَعاتٍ يفصلُ بينَ كلِّ رَكْعتَينِ بمثلِ ذلِكَ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ فَهَذِهِ ستَّ عشرةَ رَكْعةً تطوُّعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقلَّما يداومُ علَيها
«أنَّه سُئِلَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ، فقالَ: كانَ يُصَلِّي سِتَّ عَشْرةَ رَكْعةً، قالَ: يُصَلِّي إذا كانَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا كَهَيْئتِها مِن هاهنا، كصَلاةِ العَصْرِ، رَكْعتَينِ، وكانَ يُصَلِّي إذا كانَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا كهَيْئتِها مِن هاهنا كصَلاةِ الظُّهْرِ، أرْبَعَ رَكَعاتٍ، وكانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أرْبَعَ رَكَعاتٍ وبَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعتَينِ، وقَبْلَ العَصْرِ أرْبَعَ رَكَعاتٍ»
عن عاصمِ بنِ ضَمْرةَ، عن عليٍّ: أنَّه سُئِلَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّهارِ، فقال: كان يُصلِّي سِتَّ عَشْرةَ ركعةً، قال: يُصلِّي إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهُنا، كهيْئَتِها من هاهُنا، كصلاةِ العَصرِ ركعتَيْنِ، وكان يُصلِّي إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهُنا، كهيْئَتِها من هاهُنا، كصلاةِ الظُّهرِ أربعَ رَكَعاتٍ، وكان يُصلِّي قبْلَ الظُّهرِ أربعَ رَكَعاتٍ، وبعدَ الظُّهرِ ركعتَيْنِ، وقبْلَ العَصرِ أربعَ رَكَعاتٍ
«أتَيْنا علِيًّا فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ أَلَا تُحَدِّثُنا عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ تَطَوُّعًا؟ فقالَ: مَن يُطيقُ ذلك مِنكم؟ قُلْنا: نَأخُذُ مِنه ما أَطَقْنا. قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الغَداةَ، ثُمَّ تَمَهَّلَ حتَّى إذا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا وحَلَّقَتْ، وكانَتْ مِن المَشرِقِ كهَيْئتِها مِن المَغرِبِ -يَعْني عنْدَ العَصِرِ- قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، ثُمَّ تَمَهَّلَ حتَّى إذا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا وحَلَّقَتْ، وكانَتْ مِن المَشرِقِ كهَيْئتِها مِن المَغرِبِ -يَعْني عنْدَ الظُّهْرِ- قامَ فصلَّى أرْبَعًا، يَفصِلُ بَيْنَ كلِّ رَكْعتَينِ بتَسْليمٍ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن اتَّبَعَهم مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ثُمَّ أَمهَلَ فإذا زالَتِ الشَّمْسُ قامَ فصلَّى أرْبَعًا، ثُمَّ صلَّى بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعتَينِ، ويُصَلِّي قَبْلَ العَصْرِ أرْبَعًا يَفصِلُ بَيْنَ كلِّ رَكْعتَينِ بتَسْليمٍ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن اتَّبَعَهم مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، فتلك سِتَّ عَشْرةَ رَكْعةً، وما رَأيْتُ أحَدًا صَلَّاها بَعْدَه»
قُلْنا لعليٍّ: حَدِّثْنا عن تَطوُّعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ومَن يُطيقُه؟! قال: قُلْنا: حَدِّثْنا به، نُطيقُ منه ما أطَقْنا، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُمهِلُ، فإذا ارتفَعَتِ الشَّمسُ وطَلَعَتْ، فكانتْ مِقدارُها منَ العَصرِ من قِبَلِ المَشرِقِ، صَلَّى رَكعتَينِ يَفصِلُ فيهنَّ بالتَّسْليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُمهِلُ حتى إذا ارتفَعَ الضُّحى، فكان مِقدارُها منَ الظُّهرِ مِن قِبَلَ المَشرِقِ، صَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهنَّ مِثلَ القَولِ الأوَّلِ، ثم يُمهِلُ فإذا زالتِ الشَّمسُ، قام فصَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهما بالتَّسليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُصلِّي بعدَ الظُّهرِ رَكعتَينِ يَفصِلُ مِثلَ ذلك، ثم يُصلِّي قبلَ العَصرِ أربعًا يَفصِلُ مِثلَ ذلك
أنَّهُ عليهِ السلامُ انصرف إلى بيتها فصلَّى فيهِ ركعتينِ بعد العصرِ ، فأرسلت عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ : ما هذهِ الصلاةُ التي صلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتكَ ؟ فقالت : إنَّهُ عليهِ السلامُ كان يُصلِّي بعد الظهرِ ركعتينِ ، فقدم عليهِ وفدُ بني المصطلقِ في شأنِ ما صنع بهم عاملهم الوليدُ بنُ عقبةَ ، فلم يزالوا يعتذرونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاءَهُ المؤذنُ يدعوهُ إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبةَ ، ثم صلَّى عندي في بيتي تلك الركعتينِ ما صلَّاهما قبلُ ولا بعدُ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كان يُصلِّي فقالت كان يُصلِّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ ثم يُصلِّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ قلتُ فقد كان عمرُ يضربُ عليهما ويَنهى عنهما فقالت كان عمرُ رضي اللهُ عنه يُصلِّيهما وقد علمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكن قومَكَ أهلُ اليمنِ قومٌ طُغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ الظهرِ والعصرِ ويُصلُّونَ العصرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ العصرِ والمغربِ فضربهم عمرُ وقد أحسنَ
كان يُصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيْتي، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاسِ، ثم يَرجِعُ إلى بَيْتي فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي بالنَّاسِ المَغرِبَ، ثم يَرجِعُ إلى بَيتِه فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثم يَدخُلُ بَيْتي فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي من اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ فيهِنَّ الوَتْرُ، وكان يُصلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا جالِسًا، فإذا قَرَأَ وهو قائِمٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قائِمٌ، وإذا قَرَأَ وهو قاعِدٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قاعِدٌ، وكان إذا طَلَعَ الفَجرُ صلَّى رَكعَتينِ، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاس صَلاةَ الفَجْرِ
كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ ثمَّ يرجِعُ إلى بيتي فيصلِّي ركعتينِ وكانَ يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ ثمَّ يرجعُ إلى بيتي فيصلِّي ركعتينِ وكانَ يصلِّي بهمُ العشاءَ ثمَّ يدخلُ بيتي فيصلِّي ركعتينِ وكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ ركعاتٍ فيهنَّ الوترُ وكانَ يصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا جالسًا فإذا قرأَ وهوَ قائمٌ ركعَ وسجدَ وهوَ قائمٌ وإذا قرأَ وهوَ قاعدٌ ركعَ وسجدَ وهوَ قاعدٌ وكانَ إذا طلعَ الفجرُ صلَّى ركعتينِ ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التطوُّعِ، فقالتْ: كان يُصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بالناسِ المغربَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثمَّ يدخُلُ بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرَأَ وهو قائمٌ ركَع وسجَد وهو قائمٌ، وإذا قرَأَ وهو قاعدٌ ركَع وسجَد وهو قاعدٌ، وكان إذا طلَع الفَجرُ، صلَّى ركعتينِ، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ صلاةَ الفَجرِ
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان يُصلِّي أربعًا قبْلَ الظُّهرِ ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي ثمَّ يرجِعُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى المغربِ ثمَّ يرجِعُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى العِشاءِ ثمَّ يرجِعُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يُصلِّي مِن اللَّيلِ تسعًا قال: فقُلْتُ: قاعدًا أو قائمًا ؟ قالت: يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا قُلْتُ: فإذا قرَأ قائمًا ؟ قالت: إذا قرَأ قائمًا ركَع قائمًا وإذا قرَأ قاعدًا ركَع قاعدًا ثمَّ يُصلِّي قبْلَ الفجرِ ركعتَيْنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
التسليم على الملائكة المقربينلم أره يصلهما قبل ولا بعدصلاة ما بين العصر والمغربصلاة ما بين الظهر والعصريصلي قبل العصر ركعتينأربع ركعات قبل الظهرالمداومة على العملعبد الله بن الزبيرتسليم على الملائكةتسع ركعات من الليلقراءة قائما وقاعدايحب أن يداوم عليهصلاة النهار تطوعاالملائكة المقربينركعتين بعد الهجيرركعتين بعد المغربركعتين بعد العشاءركعتين قبل العصريحب أن يدوم عليهبعد الظهر ركعتينثنتين بعد المغربثنتين بعد العشاءركعتين قبل الصبحقلما يداوم عليهاركعتين بعد العصرركعتين بعد الظهرركعتين قبل الفجرقبل الفجر ركعتينأربعا قبل الظهرثنتين قبل العصرعلي بن أبي طالبوفد بني المصطلقالنهي عن الصلاةقبل الظهر أربعقبل العصر أربعالوليد بن عقبةظهر من الصدقةكان يجهز بعثاتسعا من الليلصلاة المكتوبةعمر بن الخطابست عشرة ركعةاصفرار الشمسغيبوبة الشفقعاصم بن ضمرةارتفاع الشمسإرهاق العصرثنتين بعدهابني المصطلقصلاة النهارصلاة الهجيرصلاة التطوعصلاة العصرأرهق العصريداوم عليهأزهق العصرظهر الصدقةغروب الشمسصلاة الصبحطلوع الفجرشعاع الشمسزوال الشمسوقت العشاءنزلت الآيةأربع ركعاتصلاة الظهرقيام الليلليلا طويلايجهز بعثاصلى العصرتجهيز بعثقبل العصرشغل عنهماوقت الظهروقت العصرنصف الليلقبل الظهربعد الظهررسول اللهبعد العصرأهل الدينأهل اليمنتسع ركعاتغضب اللهأم سلمةصدقاتهماعتذرواالتسليمالصدقةمعاويةميمونةركعتينتبينواالمشرقالمغربالنهارالغداةالعشاءعائشةالظهر
تخريج حديث يصلي قبل العصر ركعتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








