أحاديث عن: كرم الله وجهه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كرم الله وجهه
لمَّا ثقلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ أصلَّى النَّاسُ فقلنا لا. وَهم ينتظرونَكَ يا رسولَ اللَّه. فقالَ ضعوا لي ماءً في المخضبِ ففعَلنا فاغتسلَ ثمَّ ذَهبَ لينوءَ فأغميَ عليْهِ ثمَّ أفاقَ فقالَ أصلَّى النَّاسُ قُلنا لا. هم ينتظرونَكَ يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ ضعوا لي ماءً في المخضبِ . ففعلنا فاغتسلَ ثمَّ ذَهبَ لينوءَ ثمَّ أغميَ عليْهِ ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ مثلَ قولِهِ قالت والنَّاسُ عُكوفٌ في المسجدِ ينتظرونَ رسولَ اللَّهِ لصلاةِ العشاءِ فأرسلَ رسولَ اللَّهِ إلى أبي بَكرٍ أن صلِّ بالنَّاسِ فجاءَهُ الرَّسولُ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ يأمرُكَ أن تصلِّيَ بالنَّاسِ وَكانَ أبو بَكرٍ رجلًا رقيقًا فقالَ يا عمرُ صلِّ بالنَّاسِ. فقالَ أنتَ أحقُّ بذلِكَ فصلَّى بِهم أبو بَكرٍ تلْكَ الأيَّامَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ وجدَ من نفسِهِ خفَّةً فجاءَ يُهادى بينَ رجلينِ أحدُهما العبَّاسُ لصَلاةِ الظُّهرِ فلمَّا رآهُ أبو بَكرٍ ذَهبَ ليتأخَّرَ فأومأَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ أن لا يتأخَّرَ وأمرَهُما فأجلَساهُ إلى جنبِهِ فجعلَ أبو بَكرٍ يصلِّي قائمًا والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ أبي بَكرٍ ورسولُ اللَّهِ يصلِّي قاعدًا فدخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ ألا أعرِضُ عليْكَ ما حدَّثتني عائشةُ عن مَرضِ رسولِ اللَّهِ قالَ نعم. فحدَّثتُهُ , فما أنْكرَ منْهُ شيئًا غيرَ أنَّهُ قالَ أسمَّت لَكَ الرَّجلَ الَّذي كانَ معَ العبَّاسِ قلتُ لا. قالَ هوَ عليٌّ كرَّمَ اللَّهُ وجْهَهُ
سجدَ عليٌّ كرمَ اللَّهُ وجههُ حينَ وجدَ ذا الثُّديَّةُ في الخوارجِ الذينَ قتلهُم
«أنَّه بَيْنَما هو جالِسٌ إذ جاءَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ -كَرَّمَ اللهُ وَجْهَه- فقالَ: بأبي أنت وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، يَتَفَلَّتُ هذا القُرآنُ مِن صَدْري، فما أَجِدُني أَقدِرُ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا الحَسَنِ، أَلَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ يَنْفَعُك اللهُ بِهنَّ، ويَنْتَفِعُ مَن عَلَّمْتَه، ويَثبُتُ ما تَعلَّمْتَ في صَدْرِك؟ فقالَ: أجَلْ، فعَلِّمْني يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: إذا كانَ لَيْلةُ الجُمُعةِ فإنِ اسْتَطَعْتَ أن تَقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ فإنَّها ساعةٌ مَشْهودةٌ، والدُّعاءُ فيها مُسْتَجابٌ، وهو قَوْلُ أَخي يَعْقوبَ لبَنيه: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي}، حتَّى تَأتيَ لَيْلةُ الجُمُعةِ، فإن لم تَسْتَطِعْ ففي وَسَطِها، فإن لم تَسْتَطِعْ ففي أوَّلِها، فَصَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في الرَّكْعةِ الأُولى بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةِ <span class="bracket-explain">(يس)</span> وفي الرَّكْعةِ الثَّانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و <span class="bracket-explain">(حم)</span> الدَّخان، وفي الرَّكْعةِ الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و <span class="bracket-explain">(الم)</span> تَنْزيل، وفي الرَّكْعةِ الرَّابِعةِ بفاتِحةِ الكِتابِ وتَبارَكَ المُفَصَّل ، فإذا فَرَغْتَ مِن التَّشَهُّدِ فاحْمَدِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وأَحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ، وصَلِّ علَيَّ، وأَحسِنْ، ثُمَّ قُلْ في آخِرِ ذلك: اللَّهُمَّ ارْحَمْني بتَرْكِ المَعاصي أبَدًا ما أَبْقَيْتَني، وارْحَمْني أن أَتَكَلَّفَ ما لا يَعْنيني، وارْزُقْني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرْضيك عنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أَسأَلُك باللهِ، ويا رَحْمانُ بجَلالِك ونورِ وَجْهِك أن تُلزِمَ قَلْبي حِفْظَ كِتابِك كما عَلَّمْتَني، وارْزُقْني أن أتْلُوَه على النَّحْوِ الَّذي يُرْضيك عنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أَسأَلُك باللهِ يا رَحْمانُ بجَلالِك ونورِ وَجْهِك أن تُنَوِّرَ بكِتابِك بَصَري، وأن تُطلِقَ به لِساني، وأن تُفَرِّجَ به عن قَلْبي، وأن تَشرَحَ به صَدْري، وأن تَسْتَعمِلَ به بَدَني؛ فإنَّه لا يُعينُ على الحَقِّ غَيْرُك، ولا يُؤْتيه إلَّا أنت، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. يا أبا الحَسَنِ، افْعَلْ ذلك ثَلاثَ جُمَعٍ أو سِتَّةً أو سَبْعةً تُجابُ بإذْنِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى»
بات عليٌّ كرَّم اللهُ وجهَهُ على فراشِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأوحَى اللهُ تعالَى إلى جبريلَ وميكائيلَ عليهِما السَّلامُ : إنِّي آخيتُ بينكما , وجعلتُ عُمْرَ أحدِكما أطولُ من الآخرِ فأيُّكما يؤثرُ صاحبَهُ بالحياةِ ؟ فاختارا كلاهُما الحياةَ , وأحبَّاها , فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إليهما , أفلا كنتُما مثلَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ , آخيتُ بينه وبين نبيِّي محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فبات على فراشِهِ يفديهِ بنفسِهِ ويؤثرُهُ بالحياةِ ؟ اهبِطا إلى الأرضِ , فاحفظاهُ من عدوِّهِ فكان جبريلُ عند رأسِهِ , وميكائيلُ عند رِجليهِ وجبريلُ عليه السَّلامُ يقولُ , بخٍ بخٍ من مثلَكَ يا ابنَ أبي طالبٍ واللهُ تعالَى يُباهي بكَ الملائكةَ , فأنزلَ اللهُ تعالَى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ } [البقرة: 207]
عن عليٍّ كَرَّم اللهُ وَجهَه، قال: سأل قومٌ يوشَعَ أن يُطلِعَهم على بدءِ الخَلقِ وآجالِهم، فأراهم ذلك في ماءٍ من غمامةٍ أمطرها اللهُ عليهم، فكان أحدُهم يعلَمُ متى يموتُ، فبَقُوا على ذلك إلى أن قاتلَهم داودُ على الكُفرِ، فأخرجوا إلى داودَ من لم يحضُرْ أجَلُه فكان يُقتَلُ من أصحابِ داودَ ولا يُقتَلُ منهم، فشكا إلى اللهِ ودعاه فحُبِسَت عليهم الشَّمسُ، فزيدَ في النَّهارِ فاختَلَطت الزِّيادةُ باللَّيلِ والنَّهارِ، فاختَلَط عليهم حسابُهم
إنَّ ناسًا باليمنِ حفروا زُبْيَةً للأسدِ فوقع الأسدُ فيها فازدحم الناسُ عليها فتردَّى فيها واحدٌ فتعلَّق بواحدٍ فجذبَه وجذب الثاني ثالثًا والثالثُ رابعًا ، فرُفِع ذلك إلى عليٍّ كرَّم اللهُ وجهَه فقال : للأولِ ربعُ الديةِ وللثاني الثلثُ وللثالثِ النصفُ وللرابعِ الجميعُ ، فرُفِع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم فأمضَى قضاءَهُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ شاورَ الناسَ في حَدِّ الخمرِ ، وقال إنَّ الناسَ قد شرِبوها واجْترؤاْ عليها ، فقال لهُ عليٌّ كرَّمَ اللهُ وجهَهُ إنَّ السكرانَ إذا سَكِرَ هَذَى ، وإذا هَذَى افترى ، فاجعلْهُ حَدَّ الفِرْيَةِ ، فجعلَهُ عمرُ حَدَّ الفِرْيَةِ ثمانينَ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرم اللهُ وجهَه أنَّهُ قال في الدجالِ : هو صافي بنُ صايدٍ يخرجُ من يهوديةِ أصبهانَ على حمارٍ أبترَ ما بين أذنيهِ أربعونَ ذراعًا وما بين حافرِه إلى الحافرِ الأخرِ أربعَ ليالٍ يتناولُ السماءَ بيدِه أمامَه جبلٌ من دخانٍ وخلفَه جبلٌ آخرُ مكتوبٌ بين عينيهِ كافرٌ يقول : أنا ربكم الأعلى أتباعُه أصحابُ الرياءِ وأولادُ الزنا
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّم اللهُ وجهَه في الجنَّةِ كلُّ قومٍ على بينةٍ من أمرِهم ومصلحةٍ من أنفسِهم يزرون على من سواهم ، ويعرفُ الحقُّ بالمقايسةِ عند ذوي الألبابِ
أنَّ عليًّا كَرَّمَ اللهُ وَجهَه صلَّى في زَلزَلةٍ جَماعةً
حديث في الدعاءِ لحفظِ القرآنِ [يعني حديث: أنَّه بَيْنَما هو جالِسٌ إذ جاءَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ -كَرَّمَ اللهُ وَجْهَه- فقالَ: بأبي أنت وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، يَتَفَلَّتُ هذا القُرآنُ مِن صَدْري، فما أَجِدُني أَقدِرُ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا الحَسَنِ، أَلَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ يَنْفَعُك اللهُ بِهنَّ، ويَنْتَفِعُ مَن عَلَّمْتَه، ويَثبُتُ ما تَعلَّمْتَ في صَدْرِك؟ فقالَ: أجَلْ، فعَلِّمْني يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: إذا كانَ لَيْلةُ الجُمُعةِ فإنِ اسْتَطَعْتَ أن تَقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ فإنَّها ساعةٌ مَشْهودةٌ، والدُّعاءُ فيها مُسْتَجابٌ، وهو قَوْلُ أَخي يَعْقوبَ لبَنيه: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي}، حتَّى تَأتيَ لَيْلةُ الجُمُعةِ، فإن لم تَسْتَطِعْ ففي وَسَطِها، فإن لم تَسْتَطِعْ ففي أوَّلِها، فَصَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في الرَّكْعةِ الأُولى بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةِ (يس) وفي الرَّكْعةِ الثَّانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و (حم) الدَّخان، وفي الرَّكْعةِ الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و (الم) تَنْزيل، وفي الرَّكْعةِ الرَّابِعةِ بفاتِحةِ الكِتابِ وتَبارَكَ المُفَصَّل ، فإذا فَرَغْتَ مِن التَّشَهُّدِ فاحْمَدِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وأَحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ، وصَلِّ علَيَّ، وأَحسِنْ، ثُمَّ قُلْ في آخِرِ ذلك: اللَّهُمَّ ارْحَمْني بتَرْكِ المَعاصي أبَدًا ما أَبْقَيْتَني، وارْحَمْني أن أَتَكَلَّفَ ما لا يَعْنيني، وارْزُقْني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرْضيك عنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أَسأَلُك باللهِ، ويا رَحْمانُ بجَلالِك ونورِ وَجْهِك أن تُلزِمَ قَلْبي حِفْظَ كِتابِك كما عَلَّمْتَني، وارْزُقْني أن أتْلُوَه على النَّحْوِ الَّذي يُرْضيك عنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أَسأَلُك باللهِ يا رَحْمانُ بجَلالِك ونورِ وَجْهِك أن تُنَوِّرَ بكِتابِك بَصَري، وأن تُطلِقَ به لِساني، وأن تُفَرِّجَ به عن قَلْبي، وأن تَشرَحَ به صَدْري، وأن تَسْتَعمِلَ به بَدَني؛ فإنَّه لا يُعينُ على الحَقِّ غَيْرُك، ولا يُؤْتيه إلَّا أنت، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. يا أبا الحَسَنِ، افْعَلْ ذلك ثَلاثَ جُمَعٍ أو سِتَّةً أو سَبْعةً تُجابُ بإذْنِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى».]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا زوَّجه فاطمةَ بعث معها بخَميلةٍ ووِسادةٍ من أدمٍ حشوُها ليفٌ ورحَيَيْن وسقاءٍ وجرَّتَيْن فقال عليٌّ رضِي اللهُ عنه لفاطمةَ رضِي اللهُ عنها ذاتَ يومٍ واللهِ لقد سنوْتُ حتَّى اشتكيتُ صدري وقد جاء اللهُ أباك بسبيٍ فاذهبي فاستخدميه فقالت وأنا واللهِ لقد طحنتُ حتَّى مجَلَتْ يداي فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما جاء بك أيْ بنيَّةُ قالت جئتُ لأسلِّمَ عليك واستحيت أن تسألَه ورجعت فقال عليٌّ ما فعلتِ قالت استحييتُ أن أسألَه فأتيا جميعًا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عليٌّ يا رسولَ اللهِ لقد سنوْتُ حتَّى اشتكيتُ صدري وقالت فاطمةُ قد طحنتُ حتَّى مجَلَتْ يداي وقد جاءك اللهُ بسبيٍ وسَعةٍ فأخدِمْنا فقال واللهِ لا أعطيكم وأدعُ أهلَ الصُّفَّةِ تُطوَى بطونُهم من الجوعِ لاأجِدُ ما أُنفِقُ عليهم ولكن أبيعُهم وأنفقُ عليهم أثمانَهم فرجعا فأتاهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد دخلا في قطيفتِهما إذا غطَّتْ رءوسَهما تكشِفُ أقدامَهما وإذا غطَّتْ أقدامَهما تكشَّفت رءوسُهما فثارا فقال مكانَكما ثمَّ قال ألا أخبرُكما بخيرٍ ممَّا سألتُماني قالا بلى قال كلماتٌ علَّمنيهنَّ جبرائيلُ فقال تسبِّحانِ اللهَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا وتحمدان عشرًا وتُكبِّران عشرًا فإذا أوَيْتما إلى فراشِكما فسبِّحا ثلاثًا وثلاثين واحمَدا ثلاثًا وثلاثين وكبِّرا أربعًا وثلاثين قال عليٌّ –كرَّم اللهُ وجهَه –فواللهِ ما تركتُهنَّ منذ سمعتُهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال له ابنُ الكوَّا ولا ليلةَ صفِّين فقال قاتلَكم اللهُ يا أهلَ العراقِ ولا ليلةَ صفِّين
إنَّ العبدَ إذا بلغ أربعين سنةً وهوَ العُمرُ ، آمَنَه اللهُ من الخِصالِ الثلاثِ : من الجنونِ ، والجُذامِ ، والبرَصِ ، فإذا بلَغ خَمسين سنةً وهوَ الدَّهرُ خفَّفَ اللهُ عنهُ الحِسابَ ، فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً فهوَ في إدبارٍ مِن قوَّتِه ، رزقَه اللهُ الإنابةَ إليهِ فيما يُحبُّه ، فإذا بلغَ سَبعينَ سنةً وهوَ الحِقْبُ أحبَّهُ أهلُ السَّماءِ ، فإذا بلغ ثَمانين سنةً وهوَ الخرَفُ أُثْبِتَتْ حَسناتُه ، ومُحِيَتْ سيِّئاتُه ، فإذا بلغ تِسعينَ سنةً وهوَ الفَندُ وقد ذهَب عنهُ العقلُ غُفِرَ لهُ ما تقَدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ ، وشُفِّعَ في أهلِ بيتِه ، وسمَّاه أهلُ السَّماءِ : أسيرَ اللهِ ، وإذا بلغ مِائةَ سنةٍ سُمِّيَ : حَبيبُ اللهِ ، حقٌّ علَى اللهِ أن لا يُعذِّبَ حبيبَه في الأرضِ . وأخرجَه أيضًا ابنُ مردَويه بإسنادِه من حَديثِه ، وزاد في أوَّلِه قصةً ، وهيَ أنَّه قال بينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ جالسٌ ذاتَ يومٍ في عدَّةٍ مِن أصحابِه ، إذ دخَل شَيخٌ كبيرٌ متوكِّئٌ علَى عُكَّازةٍ لهُ ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وأصحابِه ؛ فردُّوا عليهِ السَّلامَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اجلِس يا حمَّادُ ، فإنَّكَ علَى خيرٍ . قال عليُّ بنُ أبي طالِبٍ كرَّمَ اللهُ وجهَه بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ ، قلتُ لحمَّادٍ : اجلِس ، فإنَّك علَى خيرٍ ؟ ! قال : نعَم يا أبا الحسَنِ ، إذا بلغَ العبدُ . . فذكَر الحديثَ . وقال فيهِ : وإذا بلغَ ستِّينَ سنةً وهوَ الوقفُ إلى السِّتينَ في إقبالٍ مِن قوتِه ، وبعدَ السِّتِّينَ في إدبارٍ مِن قوَّتِه
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّم اللهُ وجهَه : يا عليُّ ! استكثِرْ من المعارفِ من المؤمنين ، فكم من معرِفةٍ في الدُّنيا بركةٌ في الآخرةِ ، فمضَى عليٌّ رضي اللهُ تعالَى عنه فأقام حينًا لا يلقَى أحدًا إلَّا اتَّخذه للآخرةِ ، ثمَّ جاء من بعدُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما فعلتَ فيما أمرتُك ؟ فقال : قد فعلتُ يا رسولَ اللهِ ، فقال له عليه السَّلامُ : قابِلْ أخبارَهم ، فأتَى عليٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنكِّسٌ رأسَه ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبتسِمُ : ما أحسبُ يا عليُّ ثبُت معك إلَّا أبناءَ الآخرةِ ، فقال له عليٌّ : لا والَّذي بعثك بالحقِّ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ عليٌّ ! أقبِلْ على شأنِك ، واملِكْ لسانَك ، واعقِلْ من تعاشِرُه من أهلِ زمانِك تكُنْ سالمًا غانمًا
«أنَّه بَيْنَما هو جالِسٌ إذ جاءَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ -كَرَّمَ اللهُ وَجْهَه- فقالَ: بأبي أنت وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، يَتَفَلَّتُ هذا القُرآنُ مِن صَدْري، فما أَجِدُني أَقدِرُ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا الحَسَنِ، أَلَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ يَنْفَعُك اللهُ بِهنَّ، ويَنْتَفِعُ مَن عَلَّمْتَه، ويَثبُتُ ما تَعلَّمْتَ في صَدْرِك؟ فقالَ: أجَلْ، فعَلِّمْني يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: إذا كانَ لَيْلةُ الجُمُعةِ فإنِ اسْتَطَعْتَ أن تَقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ فإنَّها ساعةٌ مَشْهودةٌ، والدُّعاءُ فيها مُسْتَجابٌ، وهو قَوْلُ أَخي يَعْقوبَ لبَنيه: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي}، حتَّى تَأتيَ لَيْلةُ الجُمُعةِ، فإن لم تَسْتَطِعْ ففي وَسَطِها، فإن لم تَسْتَطِعْ ففي أوَّلِها، فَصَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في الرَّكْعةِ الأُولى بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةِ <span class="bracket-explain">(يس)</span> وفي الرَّكْعةِ الثَّانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و <span class="bracket-explain">(حم)</span> الدَّخان، وفي الرَّكْعةِ الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و <span class="bracket-explain">(الم)</span> تَنْزيل، وفي الرَّكْعةِ الرَّابِعةِ بفاتِحةِ الكِتابِ وتَبارَكَ المُفَصَّل، فإذا فَرَغْتَ مِن التَّشَهُّدِ فاحْمَدِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وأَحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ، وصَلِّ علَيَّ، وأَحسِنْ، ثُمَّ قُلْ في آخِرِ ذلك: اللَّهُمَّ ارْحَمْني بتَرْكِ المَعاصي أبَدًا ما أَبْقَيْتَني، وارْحَمْني أن أَتَكَلَّفَ ما لا يَعْنيني، وارْزُقْني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرْضيك عنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أَسأَلُك باللهِ، ويا رَحْمانُ بجَلالِك ونورِ وَجْهِك أن تُلزِمَ قَلْبي حِفْظَ كِتابِك كما عَلَّمْتَني، وارْزُقْني أن أتْلُوَه على النَّحْوِ الَّذي يُرْضيك عنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أَسأَلُك باللهِ يا رَحْمانُ بجَلالِك ونورِ وَجْهِك أن تُنَوِّرَ بكِتابِك بَصَري، وأن تُطلِقَ به لِساني، وأن تُفَرِّجَ به عن قَلْبي، وأن تَشرَحَ به صَدْري، وأن تَسْتَعمِلَ به بَدَني؛ فإنَّه لا يُعينُ على الحَقِّ غَيْرُك، ولا يُؤْتيه إلَّا أنت، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. يا أبا الحَسَنِ، افْعَلْ ذلك ثَلاثَ جُمَعٍ أو سِتَّةً أو سَبْعةً تُجابُ بإذْنِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى»
أتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأسرى من بني العنبرِ , فأمرَ بقتلِهم , وأفردَ منهم رجلًا , فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ كرمَ اللهُ وجهَهُ : يا رسولَ اللهِ , الربُّ واحدٌ , والدينُ واحدٌ , والذنبُ واحدٌ فما بالُ هذا من بينِهم ؟ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نزلَ علي جبريلَ فقال : اقتلْ هؤلاء واتركْ هذا فإنَّ اللهَ تعالى شكرَ له سخاء فيه
17
◔ غير محدد📌 الصدقة على وجهها واصطناع المعروف وبر الوالدين وصلة الرحم تحول الشقاء سعادة وتزيد في العمر وتقي مصارع السوء
قدمتُ المدينةَ فسألتُ محمَّدَ بنَ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ عن قولِه عزَّ وجلَّ {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} فقال نعَم حدَّثنيهِ أبي عن جدِّهِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّمَ اللَّهُ وجهَه قال سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لأبشِّرنَّكَ بِها يا عليٌّ فبشِّر بِها أمَّتي من بعدي الصَّدَقةُ على وجهِها واصطناعُ المعروفِ وبرُّ الوالدينِ وصلةُ الرَّحمِ تحوِّلُ الشَّقاءَ سعادةً وتزيدُ في العمرِ وتقي مصارعَ السُّوءِ
دخلنا مقابرَ المدينةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّمَ اللهُ وجهَه فنادى : يا أهلَ القبورِ ، السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، تُخبرونا بأخبارِكم ، أم تريدون أن نُخبِرَكم ؟ قال : فسمعنا صوتًا من داخلِ القبرِ يقول : وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه يا أميرَ المؤمنين ، خبِّرْنا عما كان بعدنا ، فقال عليُّ : أما أزواجُكم فقد تزوَّجْنَ ، وأما أموالُكم فقد اقتُسِمَتْ ، وأولادُكم فقد حُشروا في زمرةِ اليتامى ، والبناءُ الذي شيَّدتُم فقد سكنَه أعداؤُكم ، فهذه أخبارُ ما عِندَنا ، فما أخبارُ ما عِندَكم ؟ فأجابَه ميتٌ : قد تخرَّقتِ الأكفانُ ، وانتثرتِ الشعورُ ، وتقطعتِ الجلودُ ، وسالتِ الأحداقُ على الخدودِ ، وسالتِ المناخرُ بالقيحِ والصديدِ ، وما قدَّمناهُ وجدناهُ ، وما خلَّفناهُ خسرناهُ ، ونحنُ مرتهنون بالأعمالِ
عن عليٍّ كرم الله وجهه قال : فجَرَتْ جاريةٌ لآلِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا عليُّ انطلقْ فأقمْ عليها الحدَّ . قال : فانطلقتُ فإذا بها دمٌ يسيلُ لم ينقطعْ ، فأتيتُه فقال : يا عليُّ أفرغتَ ؟ قلت : أتيتها ودمُها يسيلُ . فقال : دعْها حتى ينقطعَ دمُها وأقمْ عليها الحدَّ ، أقيموا الحدودَ على ما ملكتْ أيمانُكم [ وفي روايةٍ ] لا تضربْها حتى تضعَ
كنتُ بالشَّامِ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يعطي النَّاسَ فتقدَّمتُ إليهِ فقال لي ممَّن أنتَ قلتُ من قريشٍ قال من أيِّ قريشٍ قلتُ من بني هاشمٍ قال من أيِّ بني هاشمٍ قال فسَكتُّ فقال من أيِّ بني هاشمٍ قلتُ مولى عليٍّ قال مَن عليٌّ فسَكتُّ قال فوضعَ يدَه على صدري وقالَ وأنا واللَّهِ مولى عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّمَ اللَّهُ وجهَه ثمَّ قال حدَّثني عدَّةٌ أنَّهم سمعوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه ثمَّ قال يا مزاحمُ كم تعطي أمثالَه قال مائةً أو مائتي درهمٍ قال أعطِه خمسينَ دينارًا وقالَ ابنُ أبي داودَ ستِّينَ دينارًا لولايتِهِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ثمَّ قال الحق ببلدِك فسيأتيكَ مثلُ ما يأتي نظراءَكَ
عن عليٍّ كرَّم اللهُ وجهَه أنه فسَّر قولَه تعالَى { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } بوضعِ اليمينِ على الشِّمالِ تحت النَّحرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يشرى نفسه ابتغاء مرضات اللهاللهم بديع السموات والأرضاللهم ارحمني بترك المعاصييمحو الله ما يشاء ويثبتحشروا في زمرة اليتامىوضع اليمين على الشمالرسول الله يصلي قاعدامكتوب بين عينيه كافريصلون بصلاة أبي بكريزرون على من سواهميباهي بك الملائكةاستكثر من المعارفتحول الشقاء سعادةلا تضربها حتى تضععمر بن عبد العزيزمرتهنون بالأعمالثلث الليل الآخرصلاة أربع ركعاتعلي بن أبي طالبأنا ربكم الأعلىكل قوم على بينةمصلحة من أنفسهمتقي مصارع السوءما ملكت أيمانكمعكوف في المسجداعقل من تعاشرهبركة في الآخرةاصطناع المعروفاقتسمت أموالكمفصل لربك وانحركرم الله وجههبات على فراشهيؤثره بالحياةاختلاط الحسابعمر بن الخطابيهودية أصبهانالدعاء مستجابالخصال الثلاثتزيد في العمرأمير المؤمنينتزوجت أزواجكمتخرقت الأكفانانتثرت الشعورأقيموا الحدودتبارك المفصلماء من غمامةزيادة النهارصافي بن صايدأربعون ذراعاأصحاب الرياءصلاة الجماعةأبناء الآخرةالسلام عليكمخمسين ديناراليلة الجمعةترك المعاصييفديه بنفسهآخيت بينكماأولاد الزناذوي الألبابسورة الدخانسورة السجدةدبر كل صلاةبر الوالدينحفظ القرآنحبست الشمسزبية الأسدأمضى قضاءهصلاة الخوفأربع ركعاتسورة تباركأربعين سنةثمانين سنةاملك لسانكبني العنبرالدين واحدالذنب واحدأهل القبورانقطع دمهاأغمي عليهذا الثديةحم الدخانالم تنزيلبدء الخلقربع الديةحد الفريةحمار أبترليلة صفينخمسين سنةسبعين سنةتسعين سنةالرب واحدصلة الرحمأم الكتابتحت النحرحد الخمرالمقايسةستين سنةبني هاشمأبو بكر
تخريج حديث كرم الله وجهه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








