أحاديث عن: كسهم من كنانته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: كسهم من كنانته
اردُدْ على أبيكَ ما حبستَ عليهِ ، فإنك ومالَكَ كسهمٍ من كنانتِه
حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ عُثمانَ بنِ سَعيدِ بنِ كَثيرِ بنِ دينارٍ، عن الحارِثِ بنِ عَبْدةَ الكُلاعيِّ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: تفَوَّتَ رَجُلٌ بمالٍ مِن مالِ نَفْسِه عن أبيه، فجاء أبوه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلَمَه ذلك، فأرسَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ رُدَّ على أبيك ما حَبَسْتَ عنه؛ فإنَّك ومالَك كَسَهمٍ مِن كِنانَتِه؟
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللهُ عليه خَيْبَرَ، قسَمَها ستَّةً وثلاثينَ سهمًا جُمَعَ، فعزَلَ للمُسلمينَ الشطرَ: ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، يَجمَعُ كلُّ سهمٍ مئةً، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهم، له سهمٌ كسهمِ أحدِهم، وعزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا -وهو الشَّطرُ- لنوائبِه وما يَنزِلُ به مِن أمرِ المسلمينَ، فكان ذلك الوَطيحَ، والكُتَيبةَ، والسُّلالِمَ، وتوابِعَها، فلمَّا صارتِ الأموالُ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمسلمينَ، لم يكنْ لهم عمَّالٌ يَكْفونَهم عمَلَها، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليهودَ فعامَلَهم
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللَّهُ علَيهِ خيبرَ، قَسمَها ستَّةً وثلاثينَ سَهْمًا، جمعُ فعزلَ للمسلمينَ الشَّطرَ ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا، يجمعُ كلُّ سَهْمٍ مائةً، النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَهُم لَهُ سَهْمٌ، كسَهْمِ أحدِهِم، وعَزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا، وَهوَ الشَّطرُ لنوائبِهِ، وما ينزلُ بِهِ من أمرِ المسلِمينَ، فَكانَ ذلِكَ الوطيحَ، والكُتَيْبةَ، والسَّلالمَ وتوابعَها، فلمَّا صارتِ الأموالُ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، والمسلِمينَ لم يَكُن لَهُم عمَّالٌ يَكْفونَهُم عملَها، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اليَهودَ فَعاملَهُم
عن بشيرِ بنِ يَسارٍ ، أنَّ رسولَ اللهِ –صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لمَّا أفاء اللهُ عليه خيْبرَ ، قسَمها ستَّةً وثلاثين سهمًا جمع للمسلمين الشَّطرَ ثمانيةَ عشرَ سهمًا جمع كلُّ سهمٍ مائةَ سهمٍ ، والنَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – معهم كسهمِ أحدِهم ، وعزل رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وهو الشَّطرُ لنوائبِه وما ينزلُ من أمرِ النَّاسِ ، فكان ذلك الوَطيحَ ، والكتيبةَ ، والسَّلالمَ وتوابعَها ، فلمَّا صارت الأموالُ بيدِ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لم يكُنْ لهم عمَّالٌ يكْفُونهم عملَها ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ فعامَلهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما أفاء الله عليه خيبر قسمها ستة وثلاثين سهما جمع فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما يجمع كل سهم مائة النبي صلى الله عليه وسلم معهم له سهم كسهم أحدهم وعزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سهما وهو الشطر لنوائبه وما ينزل به من أمر المسلمين فكان ذلك الوطيح والكتيبة والسلالم وتوابعها فلما صارت الأموال بيد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين لم يكن لهم عمال يكفونهم عملها فدعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم اليهود فعاملهم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظهَرَ على خَيبرَ، قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مِائةَ سهمٍ، فعزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهُمْ لهُ سهمٌ كسهمِ أحَدِهم، وعزَلَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، وهُوَ الشَّطْرُ، لنوائبِهِ وما ينزِلُ مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلِكَ الكُتَيْبَةَ، والوَطِيحَةَ، والسَّلالِيمَ وتَوابِعَها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللهُ عليه خَيْبَرَ، قَسَمَها سِتَّةً وثَلاثينَ سَهْمًا، فعَزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ: ثَمانِيةَ عَشَرَ سَهْمًا، يَجمَعُ كلُّ سَهْمٍ مِئةً، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهم، له سَهْمٌ كسَهْمِ أحَدِهم، وعَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَهْمًا، وهو الشَّطْرُ لنَوائِبِه وما يَنزِلُ به مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلك: الوَطيحَ، والكُتَيبةَ، والسُّلالِمَ وتَوابِعَها، فلمَّا صارَتِ الأمْوالُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ لم يكنْ لهم عمَّالٌ يَكْفونَهم عَمَلَها، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَهودَ فعامَلَهم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَفاءَ اللهُ عليه خَيْبَرَ قَسَمَها سِتَّةً وثَلاثينَ سَهْمًا، جَمَعَ، فعَزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَهْمًا، يَجمَعُ كلُّ سَهْمٍ مِئةً، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهم، له سَهْمٌ كسَهْمِ أحَدِهم، وعَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَهْمًا وهو الشَّطْرُ لنَوائِبِه، وما يَنزِلُ به مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلك الكُتَيبةَ والوَطِيحَ والسُّلالِمَ وتَوابِعَها، فلمَّا صارَتِ الأمْوالُ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمين لم يكنْ لهم عُمَّالٌ يَكْفونَهم عَمَلَها، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَهودَ فعامَلَهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث كسهم من كنانته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








