أحاديث عن: كسوة لأهل الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: كسوة لأهل الجنة
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال : نَخْلُ الجنةِ جُذُوُعُها من زُمُرُّدٌ أخضَرُ وكَرَبُهَا ذهبٌ أحمَرُ وسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لأهلِ الجنَّةِ ، منها مُقَطَّعَاتُهُمْ، وحُلَلُهُم، وثمرُها أمثالُ القِلالِ والدِّلاءِ، أحْلَى منَ العَسَلِ، وألْيَنُ منَ الزُّبْدِ لَيْسَ له عَجَمٌ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: قولُهُ عزَّ وجلَّ: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} [الرحمن: 68] قالَ: نخلُ الجنَّةِ جُذوعُها مِن زُمرُّدٍ أخضرَ، وكَرانيفُها ذهبٌ أحمرُ، وسَعَفُها كِسوةٌ لأهلِ الجنَّةِ، منها مُقطَّعاتُهم وحُلَلُهُم، وثمرُها أمثالُ القِلالِ أوِ الدِّلاءِ أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبنِ، وأَحلى مِنَ العَسلِ، وألينُ مِنَ الزُّبدِ، وليس لها عَجْمٌ
إنَّ في الجنةِ شجرةً، الورقةُ منها تغطي جزيرةَ العربِ، أعلى الشجرةِ كسوةٌ لأهلِ الجنةِ، وأسفلُ الشجرةِ خيلٌ بُلقٌ، سروجُها زمرُّدٌ أخضرُ، ولجمُها درٌّ أبيضُ، لا تروث ولا تبول، لها أجنحةٌ، تطير بأولياءِ اللهِ حيث يشاؤون، فيقول من دون تلك الشجرة : يا ربِّ ! بم نال هؤلاءُ هذا ؟ فيقول اللهُ تعالى : كانوا يصومون وأنتم تفطرون، وكانوا يصلون وأنتم تنامون، وكانوا يتصدَّقون وأنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون وأنتم تقعدون . من ترك الحجَّ لحاجةٍ من حوائجِ الناسِ ؛ لم تُقضَ له تلك الحاجة حتى ينظر إلى المخلَّفين قدموا، ومن أنفق مالًا فيما يرضي اللهَ، فظن أن لا يخلف اللهُ عليه ؛ لم يمتْ حتى ينفق أضعافَه فيما يسخط اللهَ، ومن ترك معونةَ أخيهِ المسلمِ فيما يؤجرُ عليه ؛ لم يمت حتى يبتلى بمعونةِ من يأثم فيه ولا يُؤجرُ عليه
إنَّ في الجنَّةِ شجرةً الورقةُ منها تُغطِّي جزيرةَ العربِ ! أعلَى الشَّجرةِ كِسوةٌ لأهلِ الجنَّةِ , وأسفلُ الشَّجرةِ خيلٌ بُلقٌ ، سروجُها زمرُّدٌ أخضرُ ، ولُجُمُها دُرٌّ أبيضُ ، لا تروثُ ولا تبولُ ، لها أجنحةٌ ، تطيرُ بأولياءِ اللهِ حيث شاؤوا ، فيقولُ من دون تلك الشَّجرةِ : يا ربِّ بم نال هؤلاء هذا ؟ فيقولُ اللهُ تعالَى : كانوا يصومون وأنتم تُفطِرون ، وكانون يصلُّون وأنتم تنامون ، وكانوا يتصدَّقون وأنتم تبخلون ، وكانوا يجاهدون وأنتم تقعدون ، من ترك الحجَّ لحاجةٍ من حوائجِ الدُّنيا لم تُقضَ له تلك الحاجةُ حتَّى ينظرَ إلى المخلَّفين قدِموا ، ومن أنفق مالًا فيما يُرضي اللهَ فظنَّ أن لا يُخلفَ اللهُ عليه لم يمُتْ حتَّى ينفِقَ أضعافَه فيما يُسخِطُ اللهَ ومن ترك معونةَ أخيه المسلمِ فيما يُؤجرُ عليه لم يمُتْ حتَّى يُبتلَى بمعونةٍ من يأثمُ فيه ولا يُؤجرُ عليه
نَخلُ الجنَّةِ جُذوعُها زُمُرُّدٌ أخضَرُ، وكَرَبُها ذهَبٌ أحمَرُ، وسَعَفُها كِسوةٌ لأهلِ الجنَّةِ، منها مُقَطَّعاتُهم وحُلَلُهم، وثَمَرُها أمثالُ القِلالِ أوِ الدِّلاءِ، أشَدُّ بياضًا مِنَ اللبَنِ، وأحلى منَ العَسَلِ، وأليَنُ منَ الزُّبدِ، ليس له عَجمٌ
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما قال: نَخْلُ الجنَّةِ جُذوعُها مِن زُمُرُّدٍ خُضْرٍ، وكَرَبُها ذهَبٌ أحمَرُ، وسَعَفُها كِسوةٌ لأهلِ الجنَّةِ، منها مُقطَّعاتُهم وحُلَلُهم، وثمَرُها أمثالُ القِلالِ والدِّلاءِ، أشَدُّ بياضًا مِن اللبنِ، وأَحْلى مِن العسَلِ، وأليَنُ مِن الزُّبْدِ، ليس فيها عَجمٌ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حلقةٍ من أصحابِه ، إذ قال : ليصلِّينَّ معكم غدا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . قال أبو هريرةَ : فطمِعتُ أن أكونَ أنا ذلك الرَّجلَ ، فغدوْتُ فصلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمتُ في المسجدِ حتَّى انصرف النَّاسُ وبقيتُ وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ أسودُ متَّزرٌ بخرقةٍ ، مرْتدٍ برُقعةٍ ، فجاء حتَّى وضع يدَه في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا نبيَّ اللهِ ! ادْعُ اللهَ لي . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له بالشَّهادةِ ، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني فلانٍ ، قلتُ : أفلا تشتريه فتعتقَه يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : وأنَّى لي ذلك إن كان اللهُ تعالَى يريدُ أن يجعلَه من ملوكِ الجنَّةِ ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ لأهلِ الجنَّةِ ملوكًا وسادةً ، وإنَّ هذا الأسودَ أصبح من ملوكِ الجنَّةِ وسادتِهم ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ من خلقِه الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الشَّعثةَ رؤوسُهم ، المُغْبرَّةَ وجوهُهم ، الخمِصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ ، الَّذين إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يُؤذنْ لهم ، وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم يُنكحوا ، وإن غابوا لم يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعَوْا ، وإن طلعوا لم يُفرحْ بطلعتِهم ، وإن مرِضوا لم يُعادوا ، وإن ماتوا لم يُشهدوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف لنا برجلٍ منهم ؟ قال : ذاك أُويسٌ القَرنيُّ . قالوا : وما أُويسٌ القَرنيُّ ؟ قال : أشهلُ ذو صهوبةٍ ، بعيد ما بين المنكِبَيْن ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربٌ بذقنِه إلى صدرِه ، رامٍ بذقنِه موضعَ سجودِه ، واضعٌ يمينَه على شمالِه ، يتلو القرآنَ يبكي على نفسِه ، ذو طِمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوفٍ ، ورداءِ صوفٍ ، مجهولٌ في أهلِ الأرضِ معروفٌ في أهلِ السَّماءِ ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّ قسمَه ، ألا وإنَّ تحت منكبِه الأيسرِ لمعةً بيضاءَ ، ألا وإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ قيل للعبادِ : ادخلوا الجنَّةَ ، ويُقالُ لأويسٍ : قفْ فاشفعْ . فيشفعُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، يا عمرُ ! ويا عليُّ ! إذا أنتما لقيتماه فاطلُبا إليه أن يستغفرَ لكما يغفرِ اللهُ تعالَى لكما . قال : فمكثا يطلُبانه عشرَ سنين لا يقدِران عليه ، فلمَّا كان في آخرِ سنةٍ الَّتي هلك فيها عمرُ في ذلك العامِ قام على أبي قُبَيسٍ فنادَى بأعلَى صوتِه : يا أهلَ الحجيجِ من أهلِ اليمنِ ! أفيكم أُويسٌ من مُرادٍ ؟ فقام شيخٌ كبيرٌ طويلُ اللِّحيةِ فقال : إنَّا لا ندري ما أويسٌ ؟ ولكنَّ ابنَ أخٍ لي يُقالُ له : أُويسٌ ، وهو أخملُ ذِكْرًا ، وأقلُّ مالًا ، وأهونُ أمرًا من أن نرفعَه إليك ، وإنَّه ليرعَى إبلَنا ، حقيرٌ بين أظهُرِنا ، فعمَّى عليه عمرُ كأنَّه لا يريدُه ، قال : أين ابنُ أخيك هذا ، أبحرَمِنا هو ؟ قال : نعم . قال : وأين يُصابُ ؟ قال : بأراكِ عرفاتٍ ، قال : فركِب عمرُ وعليٌّ سِراعًا إلى عرفاتٍ فإذا هو قائمٌ يُصلِّي إلى شجرةٍ والإبلُ حوله ترعَى ، فشدَّا حمارَيْهما ثمَّ أقبلا إليه ، فقالا : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فخفَّف أُويسٌ الصَّلاةَ ثمَّ قال : السَّلامُ عليكما ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قالا : من الرَّجلُ ؟ قال : راعي إبلٍ وأجيرُ قومٍ ، قالا : لسنا نسألُك عن الرِّعايةِ ولا الإجارةِ ؛ ما اسمُك ؟ قال : عبدُ اللهِ ، قالا : قد علِمنا أنَّ أهلَ السَّماواتِ والأرضِ كلُّهم عبيدُ اللهِ ، فما اسمُك الَّذي سمَّتك أمُّك ؟ قال : يا هذان ! ما تريدان إليَّ ؟ قالا : وصف لنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُويسًا القَرنيَّ ، فقد عرَّفنا الصُّهوبةَ والشُّهولةَ ، وأخبرنا أن تحت منكبِك الأيسرِ لمعةً بيضاءَ فأوضِحْها لنا ، فإن كان بك فأنت هو . فأوضح منكبَه فإذا اللَّمعةُ ، فابتدراه يُقبِّلانه ، قالا : نشهدُ أنَّك أُويسٌ القَرنيُّ ، فاستغفِرْ لنا يغفرِ اللهُ لك ، قال : ما أخصُّ باستغفاري نفسي ولا أحدًا من ولدِ آدمَ ، ولكنَّه من في البرِّ والبحرِ ، في المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين والمسلماتِ ، يا هذان ! قد أشهر اللهُ لكما حالي وعرَّفكما أمري فمن أنتما ؟ قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : أمَّا هذا فعمرُ أميرُ المؤمنين ، وأمَّا أنا فعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فاستوَى أُويسٌ قائمًا وقال : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وأنت يا بنَ أبي طالبٍ ، فجزاكما اللهُ من هذه الأمَّةِ خيرًا ، قال : وأنت جزاك اللهُ من نفسِك خيرًا ، فقال له عمرُ : مكانَك يرحمْك اللهُ حتَّى أدخلَ مكَّةَ فآتيك بنفقةٍ من عطائي ، وفضلَ كسوةٍ من ثيابي ، هذا المكانُ ميعادُ بيني وبينك ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! لا ميعادَ بيني وبينك ، لا أراك بعد اليومِ تعرفُني ، ما أصنعُ بالنَّفقةِ ؟ ما أصنعُ بالكسوةِ ؟ أما ترَى أن نعلَيَّ مخصوفتان متَى تُراني أبليهما ؟ أما تراني أنِّي قد أخذتُ من رعايتي أربعةَ دراهمَ ، متى تُراني آكلُها ؟ يا أميرَ المؤمنين ! إنَّ بين يدي ويدِك عقبةً كئودًا لا يجاوزُها إلَّا ضامرٌ مُخفٌّ مهزولٌ ، فأخِفَّ يرحمْك اللهُ . فلمَّا سمِع عمرُ ذلك من كلامِه ضرب بدِرَّتِه الأرضَ ، ثمَّ نادَى بأعلَى صوتِه : ألا ليت أنَّ أمَّ عمرَ لم تلدْه ، يا ليتها كانت عاقرًا لم تعالِجْ حملَها ، ألا من يأخذُها بما فيها ؟ ثمَّ قال : يا أميرَ المؤمنين ! خذْ أنت ها هنا حتَّى آخذَ أنا ها هنا ، فولَّى عمرُ ناحيةَ مكَّةَ وساق أُويسٌ إبلَه فوافَى القومَ إبلَهم ، وخلَّى عن الرِّعايةِ وأقبل على العبادةِ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّه لَقي عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ بالمدينةِ بعد ما كُفَّ بصرُه ، فقال : يا بنَ عباسٍ ما أرضُ الجنَّةِ ؟ قال : مرمرةٌ بيضاءُ من فضَّةٍ كأنَّها مرآةٌ ، قلتُ : ما نورُها ؟ قال : ما رأيتَ السَّاعةَ الَّتي يكونُ فيها طلوعُ الشَّمسِ ؟ فذلك نورُها إلَّا أنَّه ليس فيها شمسٌ ولا زَمْهَريرٌ ، قال : قلتُ فما أنهارُها ، أفي أُخدودٍ ؟ قال : لا ، ولكنَّها تجري على أرضِ الجنَّةِ مستكِفَّةٌ لا تَفيضُ ها هنا ولا ها هنا ، قال اللهُ لها : كوني فكانت ، قلتُ : فما حَلَلُ الجنَّةِ ؟ قال : فيها شجرةٌ فيها ثمَرٌ كأنَّه الرُّمَّانُ ، فإذا أراد وليُّ اللهِ منها كِسوةً انحدرت إليه من غُصنِها فانفلقت له عن سبعين حُلَّةً ألوانًا بعد ألوانٍ ، ثمَّ تنطبِقُ ، فترجِعُ كما كانت
إنَّ أرضَ الجنَّةِ مَرمَرةٌ بيضاءُ من فضَّةٍ كأنَّها مرآةٌ وإنَّ نورَها مثلُ ما قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وأنهارُها لتجري علَى الأرضِ من غيرِ أخدودٍ مسكفةٍ لا تفيضُ هَهنا ولا هَهنا وإنَّ حُللَها من شجرةٍ فيها ثمرٌ كأنَّهُ رمَّانٌ فإذا أرادَ وليُّ اللَّهِ منها كسوةً انحدَرت إليهِ من أغصانِها فانفلَقت لَه عن سبعينَ حُلَّةً ألوانًا بعدَ ألوانٍ ثمَّ تَنطلقُ فترجعُ كما كانَت
إنِّي لَأعلَمُ آخِرَ أهْلِ الجنَّةِ دُخولًا فيها: رجُلٌ كان يسأَلُ اللهَ أنْ يُزحْزِحَه عن النَّارِ، حتَّى إذا دخَلَ أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهْلُ النَّارِ النَّارَ، كان بيْن ذلك، فقال: يا ربِّ، أَدْنِني مِن بابِ الجنَّةِ، فقيل: يا ابنَ آدَمَ، ألمْ تَسأَلْ أنْ تُزَحْزَحَ عن النَّارِ؟ فقال: يا ربِّ ومَن مِثْلُك؟ فأَدْنِني مِن بابِ الجنَّةِ، فيُدْنَى منها، فيَنظُرُ إلى شَجرةٍ عندَ بابِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ أَدْنِني منها؛ أستظِلَّ بظِلِّها، وآكُلَ مِن ثَمَرِها، فقال: يا ابنَ آدَمَ، ألمْ تقُلْ؟ قال: يا ربِّ ومَن مِثْلُك؟ فأَدْنِني منها، فرَأى أفضَلَ مِن ذلك، فقال: يا رَبِّ أَدْنِني منها، فقال: يا ابنَ آدَمَ، ألمْ تقُلْ؟ قال: يا ربِّ ومَن مِثْلُك؟ فأَدْنِني، فقيل: اعْدُ، فلك ما بلَغَتْه قدماكَ ورأَتْهُ عَيناكَ، قال: فيَعْدُو، حتَّى إذا بلَحَ -يعني: أعْيَا- قال: يا ربِّ، هذا لي وهذا؟ فيقولُ: لك مِثْلُه وأضعافُه، فيقولُ: قد رضِيَ ربِّي عنِّي، فلو أذِنَ لي في كِسوةِ أهْلِ الجنَّةِ وإطعامِهم لَأوسَعْتُهم
إنَّه لَقِيَ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ بِالمَدِينةِ بعدَ ما كُفَّ بَصَرُهُ ، فقال : يا ابنَ عباسٍ ! ما أرْضُ الجنةِ ؟ قال : مَرْمَرَةٌ بَيضاءُ ، من فِضَّةٍ كأَنَّها مِرآةٌ قُلتُ : ما نُورُها ؟ قال : ما رَأَيْتُ السَّاعةَ التي يَكونُ فيها طُلُوعُ الشَّمسِ ؟ فذلِكَ نُورُها ؛ إلا أنَّه ليس فيها شَمْسٌ ولا زَمْهَرِيرٌ قال : قُلتُ فمَا أنْهارُها ؟ أفِي أُخْدُودٍ ؟ قال : لا ؛ ولَكِنَّها تَجرِي على أرضِ الجَنةِ مُنْسَكِبَةً ؛ لا تَفِيضُ هَهُنا ولاهَهُنا ، قال اللهُ لها : كُونِي فكانَتْ قُلتُ : فمَا حُلَلُ الجَنةِ ؟ قال : فيها شَجرةٌ فيها ثَمَرٌ كَأنَّه الرُّمَّانُ ، فإذا أرادَ ولِيُّ اللهِ مِنها كِسْوَةً انْحَدَرَتْ إليه من غُصْنِها ، فانْفَلَقَتْ له عن سَبعِينَ حُلَّةٍ ألْوانًا بعدَ ألْوانٍ ، ثُم تَنطَبِقُ ، فتَرْجِعُ كَما كانتْ
إنَّ فقراءَ المؤمنينَ يدخُلونَ الجنَّةَ قبل أغنيائِهم بنِصفِ يومٍ وذلكَ خَمسُمائةِ سَنةٍ ، فقالَ رجلٌ : أمِنهُمْ أنا يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : إِن تغَدَّيتَ رجَعتَ علَى عَشاءٍ ، وإذا تَعشَّيتَ يبيتُ معكَ غداءٌ ؟ قال نعَم . قال : لستَ مِنهُم ، فقامَ رجُلٌ فقالَ أمِنهُم أنا يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ : هَل سمعتَ ما قُلنا لِهذا ؟ قالَ نعَم . ولستُ كذلكَ . قال : هل تجِدُ ثوبَا سِتِّيرًا سوَى ما عليكَ . قال نعَم . قالَ : لستَ مِنهُم . فقام آخَرُ فقال أمِنهُم أنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هل سمِعتَ ما قُلتُ لهذينِ قبلكَ ؟ قال نعَم ، قال : هَل تَجِدُ قرضًا كلَّما شِئتَ أن تستَقرِضَ ؟ قال نعَم ، قال : فلستَ مِنهُم ، فقامَ آخَرُ فقالَ أمِنهُم أنا يا رسولَ اللهِ ؟ فقالَ : هَل سمعتَ ما قلتُ لهؤلاءِ ؟ قال نعَم ، قال : تَقدِرُ أن تكتَسِبَ ؟ قال نعَم . قالَ : فلَستَ مِنهُم ، فقامَ خامِسٌ فقالَ أنا منهُم يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : هل سمعتَ ما قلتُ لهؤلاءِ ؟ قالَ نعَم ، قال : هل تُمسي عَن ربِّكَ راضيًا وتصبِحُ كذلكَ . قال نعَم ، قال : فأنتَ مِنهُم ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ ساداتِ المؤمنينَ في الجنَّةِ مَن إذا تغدَّى لم يجِدْ عشاءً وإذا تعشَّى لم يبِتْ عندَه غداءٌ ، وإن استقرضَ لم يجِدْ قرضًا وليسَ له فَضل كِسوَةٍ إلَّا ما يُواري به ما لا يجِدُ منه بُدًّا ، ولا يقدِرُ على أن يكتَسِبَ ما يُعشِّيهِ ويُمسي عَنِ اللَّهِ راضيًا ويصبِحُ راضيًا : أُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا
أنَّهُ سألَ ابنَ عبَّاسٍ : ما أرضُ الجنَّةِ ؟ قالَ : مَرمرةٌ بيضاءُ من فضَّةٍ ، كأنَّها مِرآةٌ . قال فقلتُ : ما نورُها ؟ قالَ : ما رأيتَ السَّاعةَ الَّتي يَكونُ فيها طُلوعِ الشَّمسِ ؟ فذلِكَ نورُها إلَّا أنَّهُ ليسَ فيها شَمسٌ ، ولا زمهريرٌ . قلتُ : فما أنهارُها ؟ أفي أُخدود ؟ قالَ : لا ، ولَكِنَّها تجري علَى وَجهِ الأرضِ لا تُقبَضُ ههُنا ولا ههُنا ، قلتُ : ما حُلَلِ الجنَّةِ ؟ قال : فيها الشَّجَرُ ، فيه ثَمرٌّ ، كأنَّهُ الرُّمَّانُ فإذا أرادَ وليُّ اللَّهِ فيها كِسوَةً انحدَرَتْ إليهِ مِن غُصنِها فانفَلَقَت له عَن سبعين حُلَّةٍ ألوانًا بَعدَ ألوانٍ ثم تَستطبِقُ فترجِعُ كما كانَت
يأتي على النَّاسِ يومَ القيامةِ وقتٌ ما فيه راكبٌ إلَّا نحن أربعةٌ فقال له العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّه فداك أبي وأمِّي ومن هؤلاء الأربعةُ قال أنا على البُراقِ وأخي صالحٌ على ناقةِ اللهِ الَّتي عقرها قومُه وعمِّي حمزةُ أسدُ اللهِ وأسدُ رسولِه على ناقتي العضباءِ وأخي عليُّ بنُ أبي طالبٍ على ناقةٍ من نوقِ الجنَّةِ مُدبَّجةِ الحُسنِ عليه حُلَّتان خضراوان من كِسوةِ الرَّحمنِ على رأسِه تاجٌ من نورٍ لذلك التَّاجِ سبعون رُكنًا على كلِّ ركنٍ ياقوتةٌ حمراءُ تُضيءُ للرَّاكبِ مسيرةَ ثلاثةِ أيَّامٍ وبيدِه لواءُ الحمدِ يُنادي لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ فيقولُ الخلائقُ من هذا ملَكٌ مُقرَّبٌ نبيٌّ مرسَلٌ حاملُ عرشٍ فيُنادي منادٍ من بطنِ العرشِ لا ملكٌ مُقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ ولا حاملُ عرشٍ هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ وصيُّ رسولِ المسلمين وأميرُ المؤمنين وقائدُ الغُرِّ المُحجَّلين في جنَّاتِ النَّعيمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
اعد فلك ما بلغته قدماكسعفها كسوة لأهل الجنةالذين أنعم الله عليهمأمثال القلال والدلاءآخر أهل الجنة دخولاثمرها أمثال القلالأشد بياضا من اللبنقائد الغر المحجلينكرانيفها ذهب أحمرمعونة أخيه المسلمالأصفياء الأخفياءلا شمس ولا زمهريروصي رسول المسلمينتغطي جزيرة العربسروجها زمرد أخضرمقطعاتهم وحللهمكسوة لأهل الجنةيزحزحه عن النارعلي بن أبي طالبكسوة أهل الجنةاللمعة البيضاءفقراء المؤمنينسادات المؤمنينأحلى من العسلألين من الزبدلجمها در أبيضحمزة أسد اللهأمير المؤمنينأمثال القلالليس فيها عجمليس لها عجمأولياء اللهأويس القرنيمرمرة بيضاءأنهار الجنةثمر كالرمانأستظل بظلهارضي ربي عنيخمسمائة سنةليس له عجمملوك الجنةربيعة ومضراستغفر لناطلوع الشمسشجرة الجنةثمر الرمانلواء الحمدنخل الجنةزمرد أخضرنور الجنةحلل الجنةسبعين حلةأرض الجنةباب الجنةناقة اللهذهب أحمرمقطعاتهمترك الحجراعي إبلخيل بلقدر أبيضيتصدقونالشهادةابن آدمنصف يومالعضباءالورقةتصدقواجاهدوايصومونزمهريرالبراقحللهمالجنةأجنحةصوموايصلونتغديتتعشيتراضياشجرةصلوامرآةكسوةقرض
تخريج حديث كسوة لأهل الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








