أحاديث عن: كل خميس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: كل خميس
⭐ حسن
📂 باب إثم القاطع
عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسول الله ﷺ قال: «إنَّ أعمال بني آدم تُعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم».
حسن رواه أحمد (١٠٢٧٢)، والبخاري في الأدب المفرد (٦١) كلاهما من الخزرج بن عثمان السعدي، عن أبي أيوب مولى عثمان، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إثم القاطع
عن أبي هريرة رفعه قال: «تُعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم، لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا، إِلَّا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اركوا هذين حتَّى يصطلحا، اركوا هذين حتَّى يصطلحا».
صحيح رواه مسلم في البر والصلة (٢٥٦٥: ٣٦) عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّه كان ممَّا يُذكِّرُ النَّاسَ كلَّ خميسٍ فقال رجلٌ: ودِدْتُ أنَّك ذكَّرْتَنا كلَّ يومٍ قال: أمَا إنَّه ما يمنَعُني ذلك إلَّا مخافةُ أنْ أُمِلَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ بينَ الأيَّامِ مخافةَ السَّآمةِ علينا
كانَ عَبدُ اللهِ يَخطُبُنا كلَّ خَميسٍ على رِجلَيْه، فيَتكلَّمُ بكَلِماتٍ ونحن نَشْتَهي أنْ يَزيدَ
تُعرضُ الأعمالُ في كلِّ خميسٍ واثنينَ
أنهُ تفتحُ أبوابُ الجنَّةِ في كلِّ خميسٍ واثنينِ فيغفرُ لِكلِّ عبدٍ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا، إلَّا رجلٌ كانَ بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ، فيقال: أنظِروا هذينِ حتَّى يصطَلِحا
إنَّ أعمالَ بَني آدَمَ تُعرَضُ كُلَّ خَميسٍ وجُمُعَة فلا يُقبَلُ عَمَلُ قاطِع
قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ جلَّ ذِكرُه خلَقَ العَرْشَ فاسْتَوى عليه، ثم خلَقَ القَلَمَ فأمَرَه أنْ يَجرِيَ بإذْنِه، وعظَّمَ القَلَمَ ما بين السَّماءِ والأرضِ، فقال القَلَمُ: بِمَ يا ربِّ أَجْري؟ قال: بما أنا خالِقٌ، وكائِنٌ في خَلْقي: من قَطْرٍ أو نَباتٍ أو نَفْسٍ أو أَثَرٍ، يعني به: العَمَلَ أو الرِّزقَ أو الأجَلَ، فجَرى القَلَمُ بما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ فأثبَتَه اللهُ في الكتابِ المكنونِ عندَه تحت العَرْشِ وأمَّا قَولُه: {إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجاثية: 29]؛ فإنَّ اللهَ وكَّلَ ملائكَةً يَنسَخون من ذلك العامِ في رَمَضانَ لَيلَةَ القَدْرِ ما يكونُ في الأرضِ من حَدَثٍ إلى مِثلِها من السَّنَةِ المُقبِلَةِ يَتَعارَضون به حَفَظةَ اللهِ على العبادِ عَشيَّةَ كُلِّ خَميسٍ، فيَجِدون ما رفَعَ الحَفَظةُ مُوافِقًا لِمَا في كتابِهم ذلك، ليس فيه زيادَةٌ ولا نُقصانٌ، وقَولُه: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]، فإنَّ اللهَ خلَقَ لكُلِّ شَيءٍ ما يُشاكِلُه من خَلْقِه، وما يُصلِحُه من رِزقِه، وخلَقَ البَعيرَ خَلْقًا لا يَصلُحُ شَيءٌ من خَلْقِه على غيرِه من الدوابِّ، وكذلك كُلُّ شَيءٍ من خَلْقِه، وخلَقَ لدوابِّ البَرِّ وطَيرِها من الرِّزقِ ما يُصلِحُها في البَرِّ، وخلَقَ لدوابِّ البَحْرِ وطَيرِها ما يُصلِحُها في البَحْرِ؛ فذلك قَولُه تَعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]
تُعرَضُ أعمالُ بني آدمَ كلَّ اثنينِ وفي كلِّ خميسٍ فيرحَمُ المُترحِّمينَ ويغفِرُ للمُستغفِرينَ ثُمَّ يذَرُ أهلَ الحقدِ بحقدِهم
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه كان يجيءُ كلَّ خميسٍ فيقومُ قائمًا لا يجلِسُ فيقولُ لا تقتُلوا النَّاسَ فإنَّ فيهم الكبيرَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ قال فيقولُ هما اثنتانِ فأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصدَقُ الحديثِ كتابُ اللهِ وشرُّ الأمورِ مُحدَثاتُها وكلُّ مُحدَثةٍ ضلالةٌ ألَا إنَّ الشَّقيَّ مَن شقِي في بَطنِ أُمِّه وإنَّ السَّعيدَ مَن وُعِظ بغيرِه ألَا فلا يطُولَنَّ عليكم الأمَدُ ولا يُلْهِكم الأمَلُ فإنَّ كلَّ ما هو آتٍ قريبٌ وإنَّما بعيدٌ ما ليس آتيًا وإنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ بطَّالَ النَّهارِ وجِيفةَ اللَّيلِ وإنَّ قَتْلَ المُؤمِنِ كُفْرٌ وإنَّ سِبابَه فِسقٌ ولا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ ألَا إنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوايَا الكذِبِ وإنَّه لا يصلُحُ مِن الكذِبِ جِدٌّ ولا هَزْلٌ ولا أنْ يَعِدَ الرَّجُلُ صبِيَّه ثمَّ لا يُنجِزَه ألَا وإنَّ الكذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ وإنَّ الفُجورَ يَهدي إلى النَّارِ وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، والبِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ وإنَّ الصَّادقَ يُقالُ له صدَق وبَرَّ وإنَّ الكاذبَ يُقالُ له كذَب وفجَر وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ العبدَ لَيصدُقُ فيُكتَبُ عندَ اللهِ صِدِّيقًا وإنَّه لَيكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا ألَا هل تدرونَ ما العِضَةُ هي قال وقيل هي النَّميمةُ الَّتي تُفسِدُ بَيْنَ النَّاسِ
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ يجيءُ كلَّ خميسٍ فيقومُ قائمًا لا يجلسُ فيقولُ لا تفتِنوا النَّاسَ فإنَّ فيهمُ الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ فلا يطولنَّ عليكمُ الأمدُ ولا يلهينَّكمُ الأملُ فإنَّ كلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ ألا إنَّ البعيدَ ما ليسَ آتيًا وإنَّ من شرارِ النَّاسِ بطَّالُ النَّهارِ جيفةُ اللَّيلِ
عن أبي وائِلٍ، قال: كان عَبدُ اللهِ مِمَّا يُذَكِّرُ كُلَّ يَومِ خَميسٍ، فقيلَ له: لَودِدنا أنَّكَ ذَكَّرتَنا كُلَّ يَومٍ، قال: إنِّي أكرَهُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ؛ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا
تُعرَضُ الأعمالُ في كُلِّ يَومِ خَميسٍ واثنَينِ، فيَغفِرُ اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلك اليَومِ لكُلِّ امرِئٍ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، إلَّا امرَأً كانَت بينَه وبينَ أخيه شَحناءُ، فيُقالُ: اركوا هَذَينِ حتَّى يَصطَلِحا، اركوا هَذَينِ حتَّى يَصطَلِحا
تُعْرَضُ الأعمالُ في كلِّ يومِ خميسٍ واثنينِ فيغفرُ اللهُ عز وجل في ذلك اليومِ لكلِّ امرِئٍ لا يُشركُ باللهِ شيئًا إلا امْرأً كانت بينَه وبين أخيِه شَحناءُ, فيُقالُ: ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا
عن صيفيٍّ اليَماميِّ قال : سأله عبدُ العزيزِ بنُ مروانَ عن وفدِ أهلِ الجنَّةِ ، قال : إنَّهم يفِدون إلى اللهِ سبحانه كلَّ يومِ خميسٍ فتُوضَعُ لهم أسِرَّةٌ ، كلُّ إنسانٍ منهم أعرفُ بسريرِه منك بسريرِك هذا الَّذي أنت عليه ، فإذا قعَدوا عليه وأخذ القومُ مجالسَهم . قال تبارك وتعالَى : أطعِموا عبادي وخلقي وجيراني ووفدي ، فيُطعَمون ، ثمَّ يقولُ : اسقوهم . فيؤتون بآنيةٍ من ألوانٍ شتَّى مُختَّمةً فيشربون منها ، ثمَّ يقولُ : عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعِموا وشرِبوا فكِّهوهم ، فتجيءُ ثمراتُ شجرٍ مُدلًى فيأكلون منها ما شاءوا ، ثمَّ يقولُ عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعِموا وشرِبوا وفكِهوا اكسوهم فتجيءُ ثمراتُ شجرٍ أخضرَ وأصفرَ وأحمرَ وكلَّ لونٍ لم تُنبِتْ إلَّا الحُلَلَ فينشُرُ عليهم حُلَلًا وقُمُصًا ، ثمَّ يقولُ : عبادي وجيراني ووفدي قد طعِموا وشرِبوا وفكِهوا وكُسوا ، طيِّبوهم فيتناثرُ عليهم المِسكُ مثلَ رذاذِ المطرِ ، ثمَّ يقولُ : عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا لأتجلَّينَّ عليهم حتَّى ينظُروا إليَّ ، فإذا تجلَّى لهم ، فنظروا إليه نُضِّرت وجوهُهم ، ثمَّ يُقالُ : ارجِعوا إلى منازلِكم ، فتقولُ لهم أزواجُهم : خرجتم من عندنا على صورةٍ ورجعتم على غيرِها ، فيقولون : ذلك أنَّ اللهَ جلَّ ثناؤُه تجلَّى لنا ، فنظرنا إليه فنُضِّرت وجوهُنا
عن صَيفِيِّ اليَمامِيِّ قال : إنَّهم يَفِدُون إلى اللهِ سُبحانَه كلَّ يومِ خميسٍ ، فتُوضَعُ لَهم أسِرَّةٌ ، كلُّ إنسانٍ مِنهم أعْرَفُ بِسَرِيرِهِ مِنكَ بسَرِيرِكَ هذا الذي أنتَ عليه ، فإذا قَعَدُوا عليه وأَخَذَ القومُ مجالِسَهُم ؛ قال تباركَ وتَعالَى : أطْعِمُوا عبادِي وخَلْقِي وجِيرانِي ووَفدِي ، فيُطعِمُونَ ، ثُمَّ يقولُ : اسْقُوهُم ، قال : فيُؤتَونَ بآنِيةٍ من ألْوانِ شَتَّى مُخَتَّمةٍ فيَشربُون مِنها ، ثُمَّ يقولُ : عبادِي وخلْقِي وجِيرانِي ووَفْدِي قَد طعِمُوا وشرِبُوا ؛ فَكِّهُوهُم ، فتجِيءُ ثمراتُ شَجَرٍ مُدَلًّى ، فيأكلُون مِنها ما شاؤُوا ، ثُم يقولُ : عِبادِي وخَلْقِي وجِيرانِي ووفْدِي قد طَعِمُوا وشَرِبُوا وفَكِهُوا ؛ اكْسُوهُم ، فتَجِيءُ ثمراتُ شجرٍ أخْضَرَ وأَضْفَرَ وأَحْمَرَ ، وكُلِّ لَوْنٍ لَمْ تُنْبِتْ إِلَّا الْحُلَلَ ، فتنشُرُ عَلَيْهِمْ حُلَلًا وقُمُصًا ، ثم يقول : عبادِي وخَلْقِي وجِيرانِي ووَفدِي قد طَعِمُوا وشَرِبُوا وفَكِهُوا وكُسُوا ؛ طيِّبُوهُم ، فيَتناثَرُ عليهمُ المِسكُ مِثلَ رذاذِ المَطَرِ ، ثُمَّ يَقولُ : عبادِي وخَلْقِي وجِيرانِي ووَفدِي قد طَعِمُوا وشَرِبُوا وفَكِهُوا وكُسُوا وطُيِّبُوا ؛ لأَتَجَلَّينَّ عليهِم حتى يَنظُرُوا إليَّ ، فإذا تَجلَّى لَهمُ فنَظَرُوا إِليِه نَضِرَتْ وُجوهُهُم ثُمَّ يُقالُ : ارْجِعُوا إلى منازِلِكم ، فتقولُ لَهم أزواجُهم : خَرجْتُم من عِندِنا على صورةٍ ، ورَجعتُم على غيرِها ! فيقولُون : ذلِك أنَّ اللهَ جلَّ ثناؤُهُ تجلَّى لنا فنَظَرْنَا إليه ، فنَضِرتْ وجوهُنا
تُعرَضُ أعمالُ بني آدمَ في كلِّ يومِ اثنينٍ وفي كلِّ يومِ خميسٍ فيرحَمُ المترحِّمِينَ ويغفِرُ للمستغفِرِينَ ويتْرُكُ أهلَ الحقدِ بغِلِّهِم
إذا كان يومُ القيامةِ، فرَّقَ اللهُ بيْن أهْلِ الجنَّةِ وبيْن أهْلِ النَّارِ، وإذا كان يومُ اثنينِ وخَميسٍ، وضُعِتَ مَنابِرُ مِن نُورٍ حولَ العرْشِ، ومَنابِرُ مِن زَبْرجدٍ وياقوتٍ، فتقولُ الملائكةُ المُوكَّلونَ بها: يا ربِّ، لِمَن وُضِعَت هذه المنابِرُ؟ فيُلْقَى على أفواهِهم: للغُرباءِ، فيقولونَ: يا ربِّ ومَن الغُرباءُ؟ فيُلْقَى على أفواهِهم: هم قومٌ تَحابُّوا في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، مِن غَيرِ أنْ يَرَوْهُ، فبَيْنا هم كذلك، إذ أقبَلَ كلُّ رجُلٍ منهم أعلَمُ بمَجْلِسِه مِن أحَدِكم بمَجْلسِه في قُبَّتِه عندَ زَوجتِه في دارِ الدُّنيا، ودُنُوُّهم مِن الرَّبِّ عَزَّ وجَلَّ على قَدْرِ دَرجاتِهم في الجنَّةِ، فإذا تَتامَّ القومُ فيقولُ الرَّبُّ عَزَّ وجَلَّ: عَبِيدي وخَلْقي وزُوَّارِي، والمتاحبُّون في جَلالي مِن غَيرِ أنْ يَرَوْني، أطْعِمُوهم، فيُؤْتَون بلَحْمِ طَيرٍ، فيها كلُّ شَهوةٍ ولذَّةٍ ورِيحٍ طَيِّبٍ. ثمَّ يقولُ الرَّبُّ تبارَكَ وتعالى: عَبِيدي وخَلْقي وخِيرَتي وزُوَّاري، والمتاحبُّون في جَلالي مِن غَيرِ أنْ يَرَونِي، أطْعَمْتُموهم وفَكَّهْتُموهم، فاسْقُوهم، فيأْتُونَ بآنيةٍ لا يُدْرى الإناءُ أشَدُّ بَياضًا أو ما فيه، يُرَى فيه مَن عن يَمينِه ومَن عن شِمالِه، ومَن أمامَهِ ومَن خلْفَ ظَهْرِه، ومَدَّ بَصَرِه. ثمَّ يقولُ الرَّبُّ تبارَكَ وتعالى: عَبيدِي وخَلْقي وخِيرَتِي وزُوَّاري، والمتاحبُّون في جلالي مِن غَيرِ أنْ يَرَوني، أطْعَمْتُموهم وفَكَّهْتُموهم وسَقَيْتُموهم، اكْسُوهم، فيأْتونَ بشَجرةٍ تَخُدُّ الأرضَ كثَدْيِ الأبكارِ مِن النِّساءِ، في كلِّ ثَمرةٍ سَبْعون حُلَّةً، لا تُشبِهُ الحُلَّةُ أخْتَها، إلَّا أنَّ كلَّ أخوينِ يَلْبَسانِ لِيُعْرفانِ. يقولُ الرَّبُّ تبارَكَ وتعالى: عَبيدِي وخَلْقي وخِيرَتي وزُوَّاري، والمتاحبُّون في جَلالي مِن غَيرِ أنْ يَرَوني، أطْعَمْتُموهم وفَكَّهْتُموهم، وسَقَيْتُموهم وكَسَوْتُموهم، طَيِّبُوهم، فتَهُبُّ رِيحٌ، فتمْلَأُ كلُّ رِيحٍ منهم مِسْكًا أذْفَرَ، لا بشَرَ شَمَّ مِثْلَه. ثمَّ يقولُ الرَّبُّ تبارَكَ وتعالى: عَبيدِي وخَلْقي وخِيرَتي وزُوَّاري، والمتاحبُّون في جَلالي مِن غَيرِ أنْ يَرَونِي، أطْعَمْتُموهم وفَكَّهتُموهم، وسَقَيْتُموهم وكَسَوْتُموهم، وطَيَّبْتُموهم، اكْشِفوا لهم الغِطاءَ، قال: وبيْن اللهِ عَزَّ وجَلَّ وبيْن أدْنى خَلْقِه منه سَبْعونَ ألْفَ حِجابٍ مِن نُورٍ، لا يَستطيعُ أدْنى خَلقِه منه مِن مَلَكٍ مُقرَّبٍ أنْ يَرفَعَ رأْسَهُ إلى أدْنى حِجابٍ منها، فتُرفَعُ تلك الحُجُبُ، فيقَعُ القومُ سُجَّدًا؛ لِمَا يَرَونَ مِن عَظمةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فيقولُ الرَّبُّ: ارْفَعُوا رُؤوسَكم؛ فلَسْتُم في دارِ عمَلٍ وبَلاءٍ، بلْ أنتم في دارِ نِعْمةٍ، ومَقامُ عَبيدِي لكم مِثْلُ الَّذي أنتم فيه ومِثْلُه معه، هل رَضِيتُم عَبِيدي؟ فيقولونَ: ربَّنا رَضِينا؛ إذ رَضِيتَ عنَّا، فيَرجِعُ القومُ إلى مَنازِلِهم، وقد أُضْعِفوا فيه مِن الجَمالِ والأزواجِ، والطَّعامِ والشَّرابِ، وكلُّ شَيءٍ مِن أمْرِهم على ذلك النَّحوِ، فبَيْنا هم كذلك، إذا شَيءٌ إلى جانِبِه قد أضاء على صِماخَيْه له مِن الجَمالِ، فيقولُ: مَن أنت؟ فيقولُ: أنا الَّذي قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]، فبَيْنا هم كذلك، إذ أقبَلَ إلى كلِّ عبْدٍ منهم سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، مع كلِّ مَلَكٍ إناءٌ لا يُشبِهُ صاحِبَه، وعلى إنائِهِ شَيءٌ لا يُشبِهُ صاحِبَه، يَبْتَدِرون أيُّهم يُؤخَذُ منه، يقولونَ: هذا أرسَلَ به إليك ربُّك وهو يقرَأُ عليك السَّلامَ. قال: وليس مِن عَبْدينِ تواخَيَا في الدُّنيا إلَّا ومَنزِلُهما متواجهانِ، يَنظُرُ العبْدُ إلى أقْصَى مَنزِلِ أخيه، غيرَ إنَّهم إذا أرادوا شيئًا مِن شَهواتِ النِّساءِ، أُرْخِيَت بينهم الحُجُبُ
رجبُ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهري ، ورمضانُ شهرُ أمَّتي . قيل يا رسولَ اللهِ ما معنى قولِك رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنَّه مخصوصٌ بالمغفرةِ وفيه يحقنُ الدِّماءَ ، وفيه تاب اللهُ على أنبيائِه ، وفيه أنقذ أولياءَه من يدِ أعدائِه ، من صامه استوجب على اللهِ تعالَى ثلاثةَ أشياءَ : مغفرةً لجميعِ ما سلف من ذنوبِه ، وعصمةً فيما بقي من عمرِه ، وأمانًا من العطشِ يومَ العرضِ الأكبرِ ، فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لأعجزُ عن صيامِه كلِّه . فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صمْ أوَّلَ يومٍ منه فإنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالِها ، وأوسطَ يومٍ منه وآخرَ يومٍ منه فإنَّك تُعطَى ثوابَ من صامه كلَّه ، ولكنْ لا تغفلوا عن أوَّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ فإنَّها ليلةٌ تسمِّيها الملائكةُ الرَّغائبَ ، وذلك أنَّه إذا مضَى ثلثُ اللَّيلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا ويجتمعون في الكعبةِ وحوالَيْها ، ويطَّلعُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم اطَّلاعةً فيقولُ : ملائكتي سلوني ما شئتم ، فيقولون : يا ربَّنا حاجتُنا إليك أن تغفرَ لصُوَّامِ رجبَ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : قد فعلتُ ذلك . ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ أوَّلَ خميسٍ في رجبَ ، ثمَّ يصلِّي فيما بين العشاءِ والعتمةِ يعني ليلةَ الجمعةِ اثنتَيْ عشرةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، و{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } ثلاثَ مرَّاتٍ ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } اثنتَيْ عشرةَ مرَّةً ، يفصِلُ بين كلِّ ركعتَيْن بتسليمةٍ ، فإذا فرغ من صلاتِه صلَّى عليَّ سبعين مرَّةً يقولُ : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِه ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه : سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ اغفرْ وارحمْ وتجاوزْ عمَّا تعلمُ إنَّك أنت العزيزُ الأعظمُ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قال في السَّجدةِ الأولَى ، ثمَّ يسألُ اللهَ تعالَى حاجتَه فإنَّها تُقضَى . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( والَّذي نفسي بيدِه ما من عبدٍ ولا أمةٍ صلَّى هذه الصَّلاةَ إلَّا غفر اللهُ له جميعَ ذنوبِه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ ، وعددِ ورقِ الأشجارِ ، وشُفِّع يومَ القيامةِ في سبعِمائةٍ من أهلِ بيتِه ، فإذا كان في أوَّلِ ليلةٍ في قبرِه جاء ثوابُ هذه الصَّلواتِ فيجيبُه بوجهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلقٍ ، يقولُ له : حبيبي أبشِرْ ، فقد نجوتَ من كلِّ شدَّةٍ . فيقولُ : من أنت ؟ فواللهِ ما رأيتُ وجهًا أحسنَ من وجهِك ولا سمِعتُ كلامًا أحلَى من كلامِك ، ولا شممتُ رائحةً أطيبَ من رائحتِك ! فيقولُ له : يا حبيبي أنا ثوابُ الصَّلاةِ الَّتي صلَّيتَها في ليلةِ كذا في شهرِ كذا ، جئتُ اللَّيلةَ لأقضيَ حقَّك ، وأُونِسُ وحدتَك ، وأرفعُ عنك وحشتَك ، فإذا نُفِخ في الصُّورِ أظْلَلْتُ في عرَصةِ القيامةِ على رأسِك فأبشِرْ فلن تعدمَ الخيرَ من مولاك أبدًا
رجبٌ شَهرُ اللَّهِ وشعبانُ شَهري ورمضانُ شَهرُ أمَّتي قيل: يا رسولَ اللَّهِ ما معنى قولِكَ رجبٌ شَهرُ اللَّه؟ قالَ لأنَّهُ مخصوصٌ بالمغفرةِ ثمَّ ذَكرَ حديثًا طويلًا، رغَّبَ في صومِهِ، ثمَّ قال: لا تغفُلوا عن أوَّلِ ليلةٍ في رجبٍ فإنَّها ليلةٌ تسمِّيها الملائِكةُ الرَّغائبَ، ثمَّ قال: وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ أوَّلَ خميسٍ من رجبٍ، ثمَّ يصلِّي ما بينَ العشاءِ والعتمةِ _ يعني ليلةَ الجمعةِ _ اثنتي عشرةَ رَكعةً، يقرأُ في كلِّ رَكعةٍ فاتحةَ الْكتابِ مرَّةً. وإنَّا أنزلناهُ في ليلةِ القدرِ ثلاثًا، وقل هوَ اللَّهُ أحدٌ اثنتي عشرةَ مرَّةً، يفصلُ بينَ كلِّ رَكعتينِ بتسليمةٍ. فإذا فرغَ من صلاتِهِ صلَّى عليَّ سبعينَ مرَّة. ثمَّ يقول: اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِهِ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه: سبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائِكةِ والرُّوحِ سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يرفعُ رأسَه، فيقول: ربِّ اغفر وارحَم وتجاوَز عمَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ الأعزُّ الأعظمُ سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قالَ في السَّجدةِ الأولى، ثمَّ يسألُ اللَّهَ حاجتَه، فإنَّها تقضى
كانَ عبدُ اللَّهِ يخطبُنا هذِهِ الخُطبةَ في كلِّ عشيَّةِ خَميسٍ لا يدعُها وذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ بِها: إنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرى، كلِمةُ التَّقوى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسَنَ القَصصِ هذا القُرآنُ وخيرَ الأمورِ عَوازمُها وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها وأحسَنَ الهديِ هَدي الأنبياءِ وأشرَفُ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعزُّ الضَّلالةِ الضَّلالةُ بعدَ الهُدى وخيرَ العملِ ما نفعَ وخيرَ الهَديِ ما اتُّبعَ وشرَّ العَمى عَمى القَلبِ واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليَدِ السُّفلى وما قَلَّ وَكَفى خيرٌ ممَّا كثرَ وألهى ونَفسٌ تُنجيها خيرٌ من إِمارةٍ لا تُحصيها وشرَّ العَديلَةِ حينَ يحضرُهُ الموتُ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يَومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجمُعةِ إلَّا دُبُرًا ولا يذكرُ اللَّهَ إلا مُهاجِرًا وأعظمَ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخَيرَ الغِنى غِنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ التَّقوى ورأسَ الحِكَمِ مَخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليَقينُ والنَّوحَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جماعُ الإثمِ والنِّساءَ حبالاتُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شُعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ المَكاسبِ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أَكْلُ أموالِ اليَتامى والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ من شَقِيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يَكْفي أحدَكُم ما قنعَت بِهِ نفسُهُ وإنَّما يصيرُ إلى أربعةِ أذرُعٍ والأمرُ إلى آخرِهِ ومِلاكَ العمَلِ خواتيمُهُ وشرَّ الرُّؤيا رُؤيا الكَذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ وسبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالُهُ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مَعصيةُ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّى على اللَّهِ يُكَذِّبْهُ ومَن يغفِرْ يَغفِرْ لَهُ ومن يَعفَّ يَعفَّ عنهُ ومن يَكْظمِ الغيظَ يأجُرْهُ اللَّهُ ومن يَصبِرْ علَى الرَّزايا يُعقِبْهُ اللَّهُ ومن يَعرفِ البلاءَ يصبِرْ عليهِ ومَن لا يعرفْ يُنكِرْ ومَن يبتغي السُّمعةَ يُسمِّعِ اللَّهُ بِهِ ومن يستَكْبرْ يضعْهُ اللَّهُ ومَن يتولَّى الدُّنيا تعجَزْ عنه ومن يُطِعِ الشَّيطانَ يَعصي اللَّهَ ومَن يعصي اللَّهَ يعذِّبْهُ
تُعرَضُ أعمالُ بني آدمَ في كلِّ يومِ إثنين وفي كلِّ يومِ خميسٍ فيرحَمُ المُترحِّمين ويغفرُ للمُستغفرين ويتركُ أهلَ الحقدِ بغِلِّهم
عن عَمرِو بنِ ميمونٍ، قال: اختَلَفْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه سَنَةً، فما سمِعْتُهُ فيها يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا أنَّه حَدَّثَ ذاتَ يومٍ بحديثٍ، فجَرَى على لسانِهِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلاهُ الكربُ حتَّى رأيْتُ العَرَقَ يَتحدَّرُ عن جَبينِهِ، ثُمَّ قال: إنْ شاءَ اللهُ، إمَّا فَوْقَ ذاكَ، أوْ قريبٌ مِن ذاكَ، وإمَّا دونَ ذاكَ. وفي روايةٍ عندَ ابنِ سعدٍ، عن عَلْقَمةَ بنِ قَيْسٍ، أنَّه كان يقومُ قائمًا كلَّ عَشِيَّةِ خميسٍ، فما سمِعْتُهُ في عَشِيَّةٍ مِنها يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ، فنظرْتُ إليه وهو يَعتمِدُ على عَصًا، فنظرْتُ إلى العَصَا تَزَعْزَعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
العطش يوم العرض الأكبراركوا هذين حتى يصطلحايوم الخميس والاثنينيوم الاثنين والخميسالبعيد ما ليس آتياالمتحابون في جلاليخير الأمور عوازمهاشر الأمور محدثاتهاأكل أموال اليتامىعبد الله بن مسعودتفتح أبواب الجنةكل ما هو آت قريبسباب المؤمن فسوقيغفر للمستغفرينلا تفتنوا الناسيوم خميس واثنينكل خميس واثنينالكتاب المكنونكل اثنين وخميسيرحم المترحمينيفدون إلى اللهتحابوا في اللهشجرة تخد الأرضسبعون ألف حجابنشتهي أن يزيدلا يشرك باللهأعمال بني آدمكل خميس وجمعةأكره أن أملكموفد أهل الجنةقال رسول اللهمخافة السآمةيتكلم بكلماتتعرض الأعمالمنابر من نورليلة الرغائبصلاة الرغائبأنظروا هذينسباب المؤمنبطال النهاركل يوم خميسنضرت وجوههميوم الاثنينيوم القيامةولدينا مزيدكلمة التقوىملة إبراهيماليد العليايوم الإثنينإن شاء اللهبين الأيامليلة القدرقتل المؤمنجيفة الليليوم الخميسالمستغفرينرسول اللهعلى رجليهأهل الحقدكتاب اللهذا الحاجةيغفر اللهتجلي اللهالمترحمينعشية خميسعبد اللهعمل قاطعقاطع رحمهدي محمدأبو وائلتجلى لهمشهر اللهشهر أمتيسنة محمدالأعماليتخولناالموعظةكل خميسالتذكيرلا يقبلالغرباءلحم طيرصوم رجبالمغفرةالقاطعواثنينيخطبنايصطلحاالحفظةمحدثاتالضعيفالكبيرالسآمةأطعموااسقوهمفكهوهماكسوهمطيبوهمأملكماثنين
تخريج حديث كل خميس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








