أحاديث عن: كلاكما محسن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: كلاكما محسن
⭐ صحيح
📂 باب النّهي عن تتبع المتشابه...
عن عبد اللَّه بن مسعود، أنّه سمع رجلًا يقرأ آية، سمع النّبيَّ ﷺ خلافها، فأخذت بيده، فانطلقت به إلى النبيّ ﷺ فقال: «كلاكما محسن، فاقرآ» أكبر علمي قال: «فإنّ من كان قبلكم اختلفوا فأَهْلَكَهْمْ».
صحيح رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٥٠٦٢) عن سليمان بن حرب، حدّثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن الاختلاف في...
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: سمعت رجلا قرأ آية، وسمعت النبي ﷺ يقرأ خلافها، فجئت به النبي ﷺ فأخبرته، فعرفت في وجهه الكراهية، وقال: «كلاكما محسن، ولا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا».
صحيح رواه البخاري في الأنبياء (٣٤٧٦) وفي الخصومات (٢٤١٠) وفي فضائل القرآن (٥٠٦٢) من طرق عن شعبة، حدثنا عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة الهلالي، عن ابن مسعود، فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
سَمِعتُ رَجُلًا قَرَأَ آيَةً قد سَمِعتُ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِلافَها، فأخَذتُه، فجِئتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فعَرَفتُ في وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكَراهيَةَ، قال: كلاكما مُحسِنٌ، لا تَختلِفوا -أكبرُ عِلمي قال مِسعَرٌ: قد ذكَرَ فيه: لا تَختلِفوا-؛ إنَّ مَن كان قبلَكم اختلَفوا فأهلَكَهم
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ : سَمِعْتُ رجلًا قرأَ آيةً ، قد سَمِعْتُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلافَها ، فأخذتُهُ ، فَجِئْتُ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فعَرفتُ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكراهيةَ ، قالَ : كلاكُما محسنٌ لا تختلِفوا أَكْبرُ علمي وقالَ مِسعرٌ قد ذَكَرَ فيهِ : لا تختلفوا ، إنَّ من كانَ قبلَكُمُ اختلفوا فأَهْلَكَهُم
سَمِعتُ رَجُلًا قَرَأ آيةً، وسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ خِلافَها، فجِئتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فعَرَفتُ في وجهِه الكَراهيةَ، وقال: كِلاكُما مُحسِنٌ، ولا تَختَلِفوا؛ فإنَّ مَن كان قَبلَكُمُ اختَلَفوا فهَلَكوا
قرَأْتُ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بَلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بَلى، كِلاكُما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقُلْتُ له: فضرَبَ صَدْري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إنِّي أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلْتُ: على حَرفيْنِ، فقال: على حَرفيْنِ أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إنْ قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو عَليمًا سَميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ
فذكَر الحديثَ [عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: قرأتُ آيةً، وقرأ ابنُ مَسعودٍ خِلافَها، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بلى، كِلاكما محسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقلتُ له: فضَرَبَ صَدري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إني أقرِئتُ القرآنَ، فقلتُ: على حرفينِ، فقال: على حرفينِ، أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقلتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قلتَ: غَفورًا رحيمًا، أو قلتَ: سميعًا عليمًا، أو عليمًا سميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابِ برحمةٍ، أو آيةَ رَحمةٍ بعَذابٍ]
أنَّه سَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ آيةً سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِلافَها، فأخَذتُ بيَدِه، فانطَلَقتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كِلاكُما مُحسِنٌ، فاقرَآ. أكبَرُ عِلمي قال: فإنَّ مَن كان قَبلَكُمُ اختَلَفوا فأهلَكَهم
سَمِعتُ رَجُلًا قَرَأ آيةً سَمِعتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِلافَها، فأخَذتُ بيَدِه، فأتَيتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كِلاكُما مُحسِنٌ. قال شُعبةُ: أظُنُّه قال: لا تَختَلِفوا؛ فإنَّ مَن كان قَبلَكُمُ اختَلَفوا فهَلَكوا
سمعتُ رجلًا يقرأُ آيةً على غيرِ ما أقرَأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذْتُ بيَدِه حتى ذهَبْتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: "كلِاكما مُحسِنٌ، لا تختَلِفوا". أكبَرُ عِلْمي، وإلَّا فمِسْعَرٌ حَدَّثَني بها، "فإنَّ مَن قَبْلَكم اختَلَفوا فيه فهَلَكوا"
سَمِعتُ رَجُلًا قَرَأَ آيةً على غيرِ ما أقرَأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذتُ بيَدِه حتى ذَهَبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: كِلاكما مُحسِنٌ، لا تَختلِفوا -أكبرُ عِلْمي، وإلَّا فمِسعَرٌ حَدَّثَني بها-؛ فإنَّ مَن قبْلَكم اختلَفوا فيه فهَلَكوا
عن عَبدِ اللهِ، أنَّه قال: سَمِعتُ رَجُلًا يَقرَأُ آيةً، وسَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرَها، فأتَيتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَغَيَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو عَرَفتُ في وجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَراهيةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كِلاكُما مُحسِنٌ، إنَّ مَن قَبلَكُمُ اختَلَفوا فيه فأهلَكَهم، قال شُعبةُ: وحَدَّثَني مِسعَرٌ، عنه، ورَفَعَه إلى عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلا تَختَلِفوا
لمَّا أراد عبدُ اللهِ أن يأتي المدينةَ جمع أصحابَهُ فقال : واللهِ إني لأرجو أن يكونَ قد أصبح اليومَ فيكم من أفضلِ ما أصبحَ في أجنادِ المسلمينَ من الدِّينِ والفقهِ والعلمِ بالقرآنِ إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على حروفٍ واللهِ إن كان الرجلانِ ليختصمانِ أشدَّ ما اختصما في شيٍء قطُّ فإذا قال القارئُ هذا أقرأني قال : أحسنتَ وإذا قال الآخرُ قال : كلاكما محسنٌ فأقرأنا أنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِّ والبرَّ يهدي إلى الجنةِ والكذبَ يهدي إلى الفجورِ والفجورَ يهدي إلى النارِ واعتبروا ذاك بقولِ أحدكم لصاحبِهِ كذبَ وفجرَ وبقولِهِ إذا صدقَهُ صدقتَ وبررتَ إنَّ هذا القرآنَ لا يختلفُ ، يُسْتَشَنُّ ولا يَتْفَهُ لكثرةِ الردِّ ، فمن قرأَهُ على حرفٍ فلا يدعَهُ رغبةً عنهُ ومن قرأَهُ على شيٍء من تلك الحروفِ التي علم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يدعَهُ رغبةً عنهُ فإنَّهُ من يجحدْ بآيةٍ منهُ يجحدْ بهِ كلَّهُ فإنما هو كقولِ أحدكم لصاحبِهِ اعجلْ وحيَّ هلًا واللهِ لو أعلمُ رجلًا أعلمُ بما أَنْزَلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنِّي لطلبتُهُ حتى أزدادُ علمَهُ إلى علمي إنَّهُ سيكونُ قومٌ يُميتونَ الصلاةَ فصلُّوا الصلاةَ لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم تطوعًا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُعارَضُ بالقرآنِ في كلِّ رمضانَ وإني عَرَضْتُ في العامِ الذي قُبِضَ فيهِ مرتينِ فأنبأني أني محسنٌ وقد قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعينَ سورةً
12
✘ ضعيف📌 إن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، والكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار
لمَّا أرادَ عبدُ اللهِ أنْ يأتيَ المَدينةَ، جمَعَ أَصحابَه، فقال: واللهِ إنِّي لأَرجو أنْ يكونَ قد أصبَحَ اليومَ فيكم مِن أفضَلِ ما أصبَحَ في أجْنادِ المُسلمينَ مِن الدِّينِ والفِقهِ والعِلمِ بالقُرآنِ، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على حُروفٍ، واللهِ إنْ كان الرَّجُلانِ ليَختصِمانِ أشدَّ ما اختصَما في شيءٍ قَطُّ، فإذا قال القارئُ: هذا أقرَأَني، قال: أحسَنْتَ، وإذا قال الآخَرُ، قال: كلاكما مُحسِنٌ، فأقرَأَنا: إنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، والبِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، والكَذِبُ يَهدي إلى الفُجورِ، والفُجورُ يَهدي إلى النَّارِ، واعتَبِروا ذاك بقَولِ أحدِكم لصاحبِه: كذَبَ وفجَرَ، وبقَولِه إذا صدَّقَه: صدَقْتَ وبرِرْتَ، إنَّ هذا القُرآنَ لا يَختلِفُ ولا يُستَشَنُّ، ولا يُتفَهُ لكَثرةِ الرَّدِّ، فمَن قرَأَه على حَرفٍ، فلا يدَعْه رَغبةً عنه، ومَن قرَأَه على شيءٍ مِن تلك الحُروفِ التي علَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يدَعْه رَغبةً عنه؛ فإنَّه مَن يَجحَدُ بآيَةٍ منه؛ يَجحَدْ به كلِّه، فإنَّما هو كقَولِ أحدِكم لصاحبِه: اعجَلْ، وحَيَّ هَلًا، واللهِ لو أعلَمُ رَجُلًا أعلمَ بما أنزَلَ اللهُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِّي لطَلَبْتُه، حتى أزدادَ عِلمَه إلى عِلمي، إنَّه سيَكونُ قَومٌ يُميتونَ الصَّلاةَ، فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، واجعَلوا صلاتَكم معهم تطوُّعًا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعارَضُ بالقُرآنِ في كلِّ رَمضانَ، وإنِّي عَرَضْتُ في العامِ الذي قُبِضَ فيه مرَّتَينِ، فأنبَأَني أنِّي مُحسِنٌ، وقد قرَأْتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعينَ سورةً
«قَرَأْتُ آيةً، وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: بَلى، فقالَ ابنُ مَسْعودٍ: أَلَمْ تُقْرِئْنيها كَذا وكَذا؟ فقالَ: بَلى، كِلاكما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قالَ: فقُلْتُ له، فضَرَبَ صَدْري وقالَ: يا أُبَيُّ بنَ كَعْبٍ إنِّي أُقْرِئْتُ القُرآنَ، فقيلَ لي: على حَرْفٍ أو على حَرْفَينِ؟ قالَ: فقالَ المَلَكُ الَّذي معي: على حَرْفَينِ، فقُلْتُ: على حَرْفَينِ، فقالَ: على حَرْفَينِ أو ثَلاثةٍ؟ فقالَ المَلَكُ الَّذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثَلاثةٍ، حتَّى بَلَغَ سَبْعةَ أَحْرُفٍ ليس مِنها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلْتَ: غَفورًا رَحيًما، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو: عَليمًا سَميعًا؛ فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ برَحْمةٍ، أو آيةَ رَحْمةٍ بعَذابٍ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
القرآن على حرفيناختلفوا فأهلكهماختلفوا فهلكواآية عذاب برحمةآية رحمة بعذابمن كان قبلكمأقرئت القرآنالمتشابه...كلاكما محسنغفورا رحيماسميعا عليمالا تختلفواأبي بن كعبسبعين سورةابن مسعودسبعة أحرفمحسن مجملرسول اللهوجه النبيالاختلافالكراهيةآية عذابآية رحمةأقرأنيهامن قبلكمعبد اللهلا يختلفاختلفوافأهلكهمتختلفواالقراءةقرأ آيةشاف كافمسعود:كلاكمااختلافأهلكهمخلافهاالفجورالقرآنقبلكمالنهيفي...فاقرآهلكواقراءةالصدقالجنةالكذبالناررمضانتتبعمحسنشعبةالبرحروفعبدآية
تخريج حديث كلاكما محسن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








