أحاديث عن: كلاهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كلاهما
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ يومًا خَيلًا، وعندَه عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ بَدرٍ الفَزاريُّ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا أفرَسُ بالخَيلِ منكَ، فقال عُيَينةُ: وأنا أفرَسُ بالرِّجالِ منكَ، فقالَ لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وكيف ذاكَ؟ قالَ: خَيرُ الرِّجالِ رِجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهم على عَواتِقِهم، جاعِلي رِماحهم على مناسِجِ خُيولِهم، لابِسي البُرُد من أهلِ نَجدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبتَ، بل خَيرُ الرِّجالِ رِجالُ أهلِ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٌ؛ لَخْمٌ وجُذامٌ وعاملةُ، ومأكولُ حِميَرَ خَيرٌ من آكِلِها، وحَضرَمَوتُ خَيرٌ من بني الحارثِ، وقَبيلةٌ خَيرٌ من قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شَرٌّ من قَبيلةٍ، واللهِ لا أُبالي أنْ يَهلِكَ الحارثانِ كلاهُما، لَعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ، جَمْدًا ومِخْوَشًا ومِشرَحًا وأبضَعَةَ، وأُختَهُم العَمَرَّدَةَ، ثمَّ قالَ: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيشًا فلَعَنتُهم، وأمَرَني أنْ أُصَلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصَلَّيتُ عليهم مرَّتينِ، ثمَّ قال: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَهُ، غيرَ قَيسٍ وجَعْدَةَ وَعِصْمَةَ. ثمَّ قال: لَأَسْلَمُ وغِفارُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خَيرٌ من أَسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفانَ وهَوازِنَ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ، ثمَّ قالَ: شَرُّ قَبيلتَيْنِ في العَرَبِ نَجْرانُ وبَنو تَغلِبَ، وأكثرُ القَبائِلِ في الجَنَّةِ مَذحِجٌ ومأكولٌ (وفي روايةٍ: ومأكولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِها، قالَ: مَن مَضى خَيرٌ فيمَن بَقِيَ، وفي روايةٍ: وأنا يَمانُ وحَضرَمَوتُ خَيرٌ من بني الحارِثِ، ولا أُبالي أنْ يَهلِكَ الحيَّانِ كلاهُما، فلا قيلَ ولا مَلِكَ إلَّا اللهُ
مِن أشراطِ السَّاعةِ -قال هَمَّامٌ: ورُبَّما قال: لا تَقومُ السَّاعةُ، قال هَمَّامٌ: كِلاهما قد سَمِعتُ- حَتَّى يُرفَعَ العِلمُ، ويَظهَرَ الجَهلُ، وتُشرَبَ الخَمرُ، ويَظهَرَ الزِّنا، ويَقِلَّ الرِّجالُ، ويَكثُرَ النِّساءُ، حَتَّى يَكونَ لخَمسينَ امرَأةً القَيِّمُ الواحِدُ
عن أمِّ هانئٍ قالت يا رسولَ اللهِ أجَرْتُ حَموَينِ لي من المشركين ، فتغلَّب عليهما عليٌّ ليقتلَهما وكان الذي أجارتْ أمُّ هانئٍ عبدَ اللهِ بنَ أبي ربيعةَ بنَ المغيرةِ ، والحارثَ بنَ هشامٍ بنَ المغيرةَ ، كلاهما من بني مَخزومٍ
يضحكُ اللَّهُ إلى رَجلينِ يقتُلُ أحدُهما الآخَرُ كلاهما يدخلُ الجنَّةَ
ضحِكَ اللهُ مِنْ رجُلَيْنِ قتَلَ أحدُهما صاحِبَهُ ، و كِلَاهما في الجنَّةِ
أنَّها كانَتْ هي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتَسِلانِ مِن إناءٍ واحِدٍ، كِلاهما يَغتَرِفُ منه
رَغِمَ أنْفُه ثُم رغِمَ أنْفُه من أدْرَك أبَوْيه عندهُ الكِبَرُ أحَدُهما أو كلاهُما ثُمَّ لم يدخُلِ الجنةَ
عن أنسٍ وسُئِلَ عنِ القنوتِ في صلاةِ الصُّبحِ أقَبلَ الرُّكوعِ أم بعدَ ؟ فقالَ : كلاهُما قد كنَّا نفعلُ ، قبلَ وبعدَ
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أُتِيَ من اليَمَنِ بوَقَصِ البَقَرِ والغَنَمِ، فقال: كلاهما لم يأمُرْني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه بشَيءٍ
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ، عن فتَّاني القَبرِ، فقال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: إنَّ هذه الأُمَّةَ تُبتَلى في قُبورِها، فإذا أُدخِلَ المُؤمِنُ قَبرَه، وتَولَّى عنه أصحابُه، جاء مَلَكٌ شَديدُ الانْتِهارِ، فيقولُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ المؤمنُ: أقولُ إنَّه رسولُ اللهِ وعَبْدُه، فيقولُ له المَلَكُ: انْظُرْ إلى مَقْعَدِكَ الذي كان لكَ في النَّارِ، قد أَنجاكَ اللهُ منه، وأَبدَلَكَ بمَقعَدِكَ الذي تَرى مِن النَّارِ، مَقعَدَكَ الذي تَرى مِن الجَنَّةِ، فيَراهُما كِلاهُما، فيقولُ المُؤمِنُ: دَعُوني أُبَشِّرْ أهْلي، فيُقالُ له: اسْكُنْ، وأمَّا المُنافِقُ فيَقعُدُ إذا تولَّى عنه أهْلُه، فيُقالُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: لا أَدْري، أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيُقالُ له: لا دَرَيْتَ، هذا مَقعَدُكَ الذي كان لكَ مِن الجَنَّةِ، قد أُبدِلْتَ مكانَه مَقعَدَكَ مِن النَّارِ، قال جابِرٌ: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: يُبعَثُ كلُّ عَبدٍ في القَبرِ على ما ماتَ، المُؤمِنُ على إيمانِه، والمُنافِقُ على نِفاقِه
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نعلَمُ بخبرِ القومِ الَّذين جيَّشوا لنا فاستقبَلْنا واديَ حُنينٍ في عَمايةِ الصُّبحِ وهو وادي أجوفُ مِن أوديةِ تِهامةَ إنَّما ينحدِرون فيه انحدارًا قال: فواللهِ إنَّ النَّاسَ لَيُتابِعون النَّاسَ لا يعلَمون بشيءٍ إذ فَجِئَهم الكتائبُ مِن كلِّ ناحيةٍ فلم ينتظِرِ النَّاسُ أنِ انهزَموا راجعينَ قال: وانحاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ اليمينِ وقال: ( أين أيُّها النَّاسُ أنا رسولُ اللهِ وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) وكان أمامَ هوازنَ رجُلٌ ضخمٌ على جملٍ أحمرَ في يدِه رايةٌ سوداءُ إذا أدرَك طعَن بها وإذا فاته شيءٌ بيْنَ يدَيْه دفَعها مِن خَلْفِه فرصَد له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه ورجُلٌ مِن الأنصارِ كلاهما يُريدُه قال: فضرَب عليٌّ عُرقوبَيِ الجملِ فوقَع على عجُزِه وضرَب الأنصاريُّ ساقَه فطرَح قدمَه بنصفِ ساقِه فوقَع واقتتل النَّاسُ حتَّى كانت الهزيمةُ وكان أخو صفوانَ بنِ أميَّةَ قال: ألا بطَل السِّحرُ اليومَ وكان صفوانُ بنُ أميَّةَ يومَئذٍ مشركًا في المدَّةِ الَّتي ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له صفوانُ: اسكُتْ فضَّ اللهُ فاكَ، فواللهِ لَأنْ يليَني رجلٌ مِن قريشٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يليَني رجلٌ مِن هوازنَ
أصابَنا عَطَشٌ فجَهَشْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فوَضَعَ يَدَه في تَوْرٍ مِن ماءٍ بَينَ يَدَيْه، فجَعَلَ يَثورُ مِن خِلالِ أصابِعِه كأنَّها عُيونٌ -وقال عَمْرٌو وحُصَيْنٌ كِلاهُما:- قال: خُذوا بِسمِ اللهِ، حتى وَسِعَنا وكَفانا، وقال لجابِرٍ: كَمْ كنتُم؟ قال: كنَّا ألْفًا وخَمْسَ مِئةٍ، ولو كنَّا مِئةَ ألْفٍ لَكَفانا
فأمَّا حمزَةُ فلم يُمهِلَ شيبَةَ أن قتلَهُ ، وكذلك فعَلَ عليٌّ مع خصمِهِ ، وأمَّا عبيدةَ وعتبةَ فقد جَرحَ كلاهُما الآخرَ ، فكرَّ حمزةُ وعليٌّ بأسيافِهما على عُتبَةَ فأجهزَا عليهِ ، واحتمَلا صاحِبَهُما
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قضى في رجلٍ ادَّعاه رجلانِ كلاهما يزعُمُ أنه ابنُه وذلك في الجاهليةِ فدعا عمرُ أمَّ الغلامِ المُدعَّى فقال أُذكِّركِ بالذي هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هو قالتْ لا والذي هداني للإسلامِ ما أدري لأيهما هو أتاني هذا أولَ الليلِ وأتاني هذا آخرَ الليلِ فما أدري لأيهما هو قال فدعا عمرُ من القافةِ أربعةً ودعا ببطحاءَ فنثَرها فأمر الرَّجُلَينِ المُدَّعِيينِ فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ وأمر المُدَّعَى فوطئَ بقدمٍ ثم أراهُ القافةَ قال انظُروا فإذا أتيتُم فلا تتكلَّموا حتى أسألَكم قال فنظر القافة فقالوا قد أثْبَتْنا ثم فرَّق بينهم ثم سألهم رجلًا رجلًا قال فتقادَعوا يعني فتتابعوا الأصلَ فتبايعوا كلُّهم يشهد أنَّ هذا لمِن هذينِ قال فقال عمرُ يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكلبةَ تُلَقَّحُ بالكلابِ ذواتِ العَددِ ولم أكن أشعرُ أن النساءَ يفعلْنَ ذلك قبل هذا إني لا أردُّ ما يرَونَ اذهبْ فهما أبواكَ
أقبَلَ أبو بَكرٍ يستأذِنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ ببابِه جُلوسٌ، فلم يُؤذَنْ له، ثُم أقبَلَ عُمَرُ فاستأذَنَ، فلم يُؤذَنْ له، ثُم أُذِنَ لأبي بَكرٍ، وعُمَرَ فدَخَلا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، وحولَه نِساؤُه وهو ساكتٌ، فقال عُمَرُ: لأُكلِّمَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَلَّه يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، لو رأيْتَ بنتَ زَيدٍ امرأةَ عُمَرَ، سألَتْني النَّفقةَ آنِفًا، فوجَأْتُ عُنُقَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدا ناجِذُه، قال: هُنَّ حَوْلي كما تَرى يَسألْنَني النَّفقةَ، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائشةَ لِيضرِبَها، وقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ كِلاهما يقولانُ: تَسألانِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما ليس عنده؟! فنَهاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنَ نِساؤُه: واللهِ لا نَسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ هذا المَجلِسِ ما ليس عنده. قال: وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الخيارَ، فبدَأَ بعائشةَ، فقال: إنِّي ذاكِرٌ لكِ أمرًا، ما أُحِبُّ أنْ تَعجَلي فيه، حتى تَستَأْمِري أبويْكِ، قالت: ما هو؟ قال: فتَلا عليها: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب: 28] الآيةَ، قالت عائشةُ: أفيكَ أَستَأمِرُ أبوَيَّ؟ بل أختارُ اللهَ ورسولَه، وأَسألُكَ ألَّا تذكُرَ لامرأةٍ من نِسائِكَ ما اختَرْتُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَبعَثْني مُعنِّفًا، ولكنْ بعَثَني مُعلِّمًا مُيسِّرًا، لا تَسألُني امرأةٌ منهُنَّ عمَّا اختَرْتِ إلَّا أخبَرْتُها
18
✔ صحيح📌 إنَّ اللَّهَ لَم يَبعَثْني مُعَنِّتًا ولا مُتَعَنِّتًا، ولَكِن بَعَثَني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا
دَخَلَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَ النَّاسَ جُلوسًا ببابِه، لَم يُؤذَنْ لأحَدٍ منهم، قال: فأُذِنَ لأبي بَكرٍ، فدَخَلَ، ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ، فاستَأذَنَ، فأُذِنَ له، فوجَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا حَولَه نِساؤُه، واجِمًا ساكِتًا، قال: فقال: لأقولَنَّ شيئًا أُضحِكُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لو رَأيتَ بنتَ خارِجةَ سَألَتني النَّفَقةَ، فقُمتُ إليها، فوجَأتُ عُنُقَها، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: هُنَّ حَولي كما تَرى، يَسألنَني النَّفَقةَ، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائِشةَ يَجَأُ عُنُقَها، فقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ يَجَأُ عُنُقَها، كِلاهما يقولُ: تَسألنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ليس عِندَه؟! فقُلنَ: واللَّهِ لا نَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا أبَدًا ليس عِندَه، ثُمَّ اعتَزَلَهُنَّ شَهرًا، أو تِسعًا وعِشرينَ، ثُمَّ نَزَلَت عليه هذه الآيةُ: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ} حتَّى بَلَغَ {للمُحسِناتِ مِنكُنَّ أجرًا عَظيمًا} [الأحزاب: 28]، قال: فبَدَأ بعائِشةَ، فقال: يا عائِشةُ، إنِّي أُريدُ أن أعرِضَ عليكِ أمرًا أُحِبُّ أن لا تَعجَلي فيه حتَّى تَستَشيري أبَويكِ، قالت: وما هو يا رَسولَ اللهِ؟ فتَلا عليها الآيةَ، قالت: أفيكَ -يا رَسولَ اللهِ- أستَشيرُ أبَويَّ؟! بَل أختارُ اللَّهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرةَ، وأسألُكَ أن لا تُخبِرَ امرَأةً مِن نِسائِكَ بالذي قُلتُ، قال: لا تَسألُني امرَأةٌ منهنَّ إلَّا أخبَرتُها، إنَّ اللَّهَ لَم يَبعَثْني مُعَنِّتًا ولا مُتَعَنِّتًا، ولَكِن بَعَثَني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا
نَحوَه، إلَّا أنَّه قال: حَولَه نِساؤُه واجِمٌ، وقال: «لَم يَبعَثني مُتَعَنِّتًا أو مُفَتِّنًا» [أقبَلَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ ببابِه جُلوسٌ، فلَم يُؤذَنْ لَه، ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ فاستَأذَنَ، فلَم يُؤذَنْ لَه، ثُمَّ أُذِنَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ فدَخَلا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، وحَولَه نِساؤُه، وهو ساكِتٌ، فقال عُمَرُ: لَأُكَلِّمَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَلَّه يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، لَو رَأيتَ بنتَ زَيدٍ، امرَأةَ عُمَرَ، سَألَتني النَّفَقةَ آنِفًا، فوجَأتُ عُنُقَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدا ناجِذُه! قال: «هُنَّ حَولي كما تَرى يَسألنَني النَّفَقةَ»، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائِشةَ ليَضرِبَها، وقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ، كِلاهما يَقولانِ: تَسألانِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ليس عِندَه، فنَهاهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنَ نِساؤُه: واللهِ لا نَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذا المَجلِسِ ما ليس عِندَه، قال: وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الخيارَ، فبَدَأ بعائِشةَ، فقال: «إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا، ما أُحِبُّ أن تَعجَلي فيه، حَتَّى تَستَأمِري أبَويكِ»، قالت: ما هو؟ قال: فتَلا عليها: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ} [الأحزاب: 28] الآيةَ، قالت عائِشةُ: أفيكَ أستَأمِرُ أبَويَّ؟! بَل أختارُ اللهَ ورَسولَه، وأسألُكَ أن لا تَذكُرَ لامرَأةٍ مِن نِسائِكَ ما اختَرتُ، فقال: «إنَّ اللهَ لم يَبعَثْني مُعَنِّفًا، ولَكِن بَعَثَني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا، لا تَسألُني امرَأةٌ منهنَّ عَمَّا اختَرتِ إلَّا أخبَرتُها»]
عن أبي عَطيَّةَ، قال: دَخَلتُ أنا ومَسروقٌ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال لَها مَسروقٌ: رَجُلانِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كِلاهما لا يَألو عَنِ الخَيرِ، أحَدُهما يُعَجِّلُ المَغرِبَ والإفطارَ، والآخَرُ يُؤَخِّرُ المَغرِبَ والإفطارَ، فقالت: مَن يُعَجِّلُ المَغرِبَ والإفطارَ؟ قال: عبدُ اللهِ، فقالت: هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ
عن أبي عطية، دخلتُ أَنا ومَسروقٌ، علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ مَسروقٌ: يا أمَّ المؤمنينَ، رجلانِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كلاهُما لا يأْلو عَنِ الخيرِ . أمَّا أحدُهُما فيُعجِّلُ المغربَ، ويعجِّلُ الإفطارَ، والآخرُ يؤخِّرُ المغرِبَ حتَّى تبدُوَ النُّجومُ، ويؤخِّرُ الإفطارَ يَعني فقالَت أيُّهما كان يعجِّلُ الصَّلاةَ والإفطارَ قالَ: عبدُ اللَّهِ . قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: كَذلِكَ كانَ يفعلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يبعث كل عبد في القبر على ما ماتخمسين امرأة القيم الواحدالنبي صلى الله عليه وسلميا أيها النبي قل لأزواجكعبد الله بن أبي ربيعةلو كنا مئة ألف لكفانااغتسال الرجل والمرأةيعجل المغرب والإفطاريؤخر المغرب والإفطاريثور من خلال أصابعهالكلبة تلقح بالكلابلا تسأل ما ليس عندهيعجل الصلاة والفطريؤخر الصلاة والفطرملك شديد الانتهارعبد الله بن مسعودأختار الله ورسولهبعثني معلما ميسرالخم وجذام وعاملةأحدهما أو كلاهمامحمد بن عبد اللهعبد الله بن هشاملا يألو عن الخيركلاهما في الجنةعلي بن أبي طالبلم يبعثني معنفالا تسألني امرأةلا تقوم الساعةالحارث بن هشامالراية السوداءلم يدخل الجنةمقعد من النارمقعد من الجنةصفوان بن أميةخذوا بسم اللهعمر بن الخطابالإيمان يمانأشراط الساعةوسعنا وكفانايعجل الإفطاريؤخر الإفطاريكثر النساءبر الوالدينمعاذ بن جبلفتاني القبرألف وخمسمئةأزواج النبيمعلما ميسراآية التخييراستأمر أبوييعجل المغربيؤخر المغربخير الرجالأسلم وغفاريرفع العلميظهر الجهلتشرب الخمريظهر الزنايقل الرجاليدخل الجنةأدرك أبويهصلاة الصبحقبل الركوعبعد الركوعأجهزا عليهيقوم العبدضرب النساءأصحاب محمدأهل اليمنبني مخزوميضحك اللهإناء واحدرسول اللهوقص البقرلم يأمرنيوادي حنينأم الغلامأبو هريرةيجأ عنقهابنو تغلبالمشركينضحك اللهماء واحدرغم أنفهالوالدينأسيافهماالجاهليةابن جريجعبد اللهأم هانئيقتلهمايغتسلانالمنافقلا دريتالكتائبانهزمواوضع يدهتقادعواالإفطارحضرموت
تخريج حديث كلاهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








