أحاديث عن: كم صلى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كم صلى
عَن أبي الشَّعْثاءِ، قال: خَرجْتُ حاجًّا، فجِئْتُ حتَّى دخَلْتُ البَيتَ، فلمَّا كُنتُ بين السَّاريَتَينِ، مَضَيتُ حتى لَزِقْتُ بالحائِطِ، فجاءَ ابنُ عُمَرَ، فصلَّى إلى جَنْبي، فصَلَّى أربعًا، فلمَّا صَلَّى، قُلتُ له: أينَ صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من البيتِ؟ قال: أخْبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ أنَّه صلَّى ها هنا، فقُلْتُ: كَمْ صَلَّى؟ قال: على هذا أَجِدُني أَلومُ نَفْسي، إنِّي مكَثْتُ معَهُ عُمُرًا لم أسْأَلْهُ كَم صَلَّى. ثمَّ حجَجْتُ من العامِ المقْبِلِ، فجِئْتُ، فقُمْتُ في مَقامِه، فجاءَ ابنُ الزُّبَيرِ، فصَلَّى فيه أرْبعًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقبلَ يومَ الفَتحِ علَى بَعيرٍ، وأسامةُ بنُ زيدٍ رديفُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَهُ بلالٌ وعثمانُ بنُ طَلحةَ، فلمَّا جاءَ البَيتَ أرسلَ ابنُ طلحةَ بمِفتاحِ البيتِ، ففتحَهُ فدخلَ الرَّسولُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأسامةُ بنُ زيدٍ وعثمانُ بنُ طلحةَ وبلالٌ فمَكَثوا فيهِ طويلًا وأغلَقوا عليهمُ البابَ، ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فابتدَروا البَيتَ، فسبقَهُمُ ابنُ عمرَ، وآخرُ معَهُ، فسألَ ابنُ عمرَ بلالًا أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فأراهُ أينَ صلَّى، ولم يَسألهُ كَم صلَّى
أقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ وهو مُردفٌ أسامةَ على القَصواءِ ، ومعه بلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ الحجبيُّ ، حتى أناخ عندَ البيتِ ، ثم قال لعثمانَ : ائتنا بمِفتاحٍ ، فجاءه بالمِفتاحِ ففتَح له البابَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأسامةُ وبلالٌ وعثمانُ ، ثم أغلقوا عليهم البابَ ، فمكث نهارًا طويلًا ثم خرج ، وابتدَر الناسُ الدخولَ ، فسبقتُهم فوجدتُ بلالًا قائمًا وراءَ البابِ ، فقلتُ له : أينَ صلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : صلى بينَ العمودينَ المقدَّمَينِ ، وكان البيتُ على ستةِ أعمدةٍ شطرينِ صلى بين العمودين من الشطرِ المقدَّمِ ، وجعَل بابَ البيتِ خلفَ ظهرِه ، فاستقبل بوجهِه الذي يستقبلُك حين تَلِجُ البيتَ بينَه وبينَ الجدارِ ، قال : ونسيتُ أنْ أسأله كمْ صلَّى ، وعندَ المكانِ الذي صلى فيهِ مَرْمَرَةٌ حمراءُ
4
✔ صحيح📌 فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ ففَتَحَ، ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ، وبِلالٌ، وعُثمانُ، فمَكَثَ فيها نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ، فاستَبَقَ النَّاسُ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فنَزَلَ بفِناءِ الكَعبةِ، وأرسَلَ إلى عُثمانَ بنِ طَلحةَ، فجاءَ بالمِفتَحِ، ففَتَحَ البابَ، قال: ثُمَّ دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِلالٌ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، وأمَرَ بالبابِ فأُغلِقَ، فلَبِثوا فيه مَليًّا، ثُمَّ فتَحَ البابَ، فقال عبدُ اللهِ: فبادَرتُ النَّاسَ، فتَلَقَّيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجًا وبِلالٌ على إثرِه، فقُلتُ لبِلالٍ: هل صَلَّى فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أينَ؟ قال: بينَ العَمودَينِ تِلقاءَ وجهِه. قال: ونَسيتُ أن أسألَه: كَم صَلَّى؟
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، وَهوَ على ناقةٍ لأسامةَ حتَّى أَناخَ بفناءِ الكعبةِ، ثمَّ دعا عثمانَ بنَ طلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّهِ، فأبَت أن تُعْطيَهُ، فقالَ: لتُعطينيهِ أو ليُخْرِجَنَّ السَّيفَ مِن صلبي، فدفَعَت إليهِ ففَتحَ البابَ، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ودخلَ معَهُ عثمانُ وبلالٌ وأسامةُ، فأجافوا البابَ مليًّا قالَ ابنُ عمرَ: وَكُنتُ رجلًا شابًّا قَويًّا فبدرَ النَّاسُ فبدرتُهُم، فوجَدتُ بلالًا قائمًا على البابِ قالَ: يا بلالُ أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ بينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، ونَسيتُ أن أسألَهُ كَم صلَّى
عَن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه انتَهى إلى الكَعبةِ وقد دَخَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبِلالٌ، وأُسامةُ، وأجافَ عليهم عُثمانُ بنُ طَلحةَ البابَ، قال: فمَكَثوا فيه مَليًّا، ثُمَّ فُتِحَ البابُ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَقيتُ الدَّرَجةَ، فدَخَلتُ البَيتَ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالوا: هاهُنا. قال: ونَسيتُ أن أسألَهُم: كَم صَلَّى؟
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ حَتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، فدَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فجاءَ به ففَتَحَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُسامةُ وبلالٌ وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فأجافوا عليهمُ البابَ مَليًّا ثُمَّ فتَحوه، قال عَبدُ اللهِ فبادَرتُ النَّاسَ، فوجَدتُ بلالًا على البابِ قائِمًا، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بَينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ. قال: ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ ومعهُ أُسامةُ، وبِلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فأجافوا عليهمِ البابَ طَويلًا، ثُمَّ فُتِحَ، فكُنتُ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فلَقيتُ بلالًا، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: بينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، فنَسيتُ أن أسألَه: كَم صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ مَكَّةَ فدَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ، ففَتَحَ البابَ فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِلالٌ وأُسامةُ بنُ زَيدٍ وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، ثُمَّ أغلَقَ البابَ، فلَبِثَ فيه ساعةً، ثُمَّ خَرَجوا، قال ابنُ عُمَرَ: فبَدَرتُ فسَألتُ بلالًا فقال: صَلَّى فيه، فقُلتُ: في أيٍّ؟ قال: بينَ الأُسطوانَتَينِ، قال ابنُ عُمَرَ: فذَهَبَ عليَّ أن أسألَه كَم صَلَّى
إذا شَكَّ أحَدُكُم في صَلاتِه، فلَم يَدرِ كَم صَلَّى ثَلاثًا أم أربَعًا، فليَطَّرِحِ الشَّكَّ، وليَبنِ على ما استَيقَنَ، ثُمَّ يَسجُدُ سَجدَتَينِ قَبلَ أن يُسَلِّمَ، فإن كانَ صَلَّى خَمسًا كانَت شَفعًا لصَلاتِه، قال موسى مَرَّةً: فإن كانَ صَلَّى خَمسًا شَفَعنَ له صَلاتَه، وإن كانَ صَلَّى إتمامَ أربَعٍ كانَتا تَرغيمًا للشَّيطانِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ: دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ وهو على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، فأناخَ، يَعني بالكَعبةِ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ يَأتيه به، فأبَت أُمُّه أن تُعطيَه، فقال: لَتُعطيَنَّه أو يُخرَجُ بالسَّيفِ مِن صُلبي، فدَفَعَتْه إلَيه، ففَتَحَ البابَ فدَخَلَ ومَعَه بلالٌ وعُثمانُ وأُسامةُ فأجافوا البابَ عليهم مَليًّا، قال ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ رَجُلًا شابًّا قَويًّا فبادَرتُ النَّاسَ فبَدَرتُهم، فوجَدتُ بلالًا قائِمًا على البابِ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: بَينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى؟
دخل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ البيتَ هو وبلالٌ وأسامةُ بنُ زيدٍ وعثمانُ بنُ طلحةَ فأجافوا البابَ ومكثوا ساعةً ثم خرج فلما فُتِحَ كنتُ أولَ مَن دخل فسألتُ بلالًا أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال بينَ العمودَينِ المقدمينِ ونسيت أنْ أسألَه كمْ صلَّى
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيتَ هو وبِلالٌ وأُسامةُ بنُ زَيدٍ وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فأَجافُوا البابَ، ومَكثُوا ساعةً، ثمَّ خرَجَ، فلمَّا فُتِح كنتُ أوَّلَ مَن دَخَل، فسألْتُ بِلالًا: أين صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: بيْن العَمُودَينِ المُقَدَّمَينِ، ونَسيتُ أنْ أَسألَه: كمْ صَلَّى؟
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ البَيتَ هو وبلالٌ وأُسامةُ بنُ زَيدٍ وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فأمَرَ بلالًا فأجافَ عليهمُ البابَ، فمَكَثوا ساعةً ثُمَّ خَرَجَ، فلَمَّا فُتِحَ كُنتُ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فسَألتُ بلالًا: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ؟ قال: بَينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ. ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى؟
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ الفَتحِ على ناقةِ أُسامةَ، حتى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثم دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ يَأتيه به، فأبَتْ أُمُّه أنْ تَدفَعَه إليه، فقال: لَتَدفَعِنَّ المِفتاحَ أو لَأُخرِجَنَّ السَّيفَ مِن صُلْبي. فدَفَعتْه إليه، فجاءَ ففَتَحَ البابَ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودَخَلَ معه بِلالٌ وعُثمانُ وأُسامةُ، وأجافوا البابَ عليهم مَليًّا، قالَ ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ رَجُلًا شابًّا قَويًّا، فلَمَّا فُتِحَ البابُ، بادَرَتِ الناسُ، فبَدَرتُهم، فوَجَدتُ بِلالًا قائِمًا على البابِ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: بَينَ العامودَيْنِ المُقَدَّمَيْنِ. قالَ: ونَسيتُ أنْ أسألَه: كَمْ صَلَّى؟
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه، مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وبلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فمَكَثَ فيه نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ فاستَبَقَ النَّاسُ، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّهُ انتهى إلى الكعبةِ وقد دخلها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وبلالٌ وأسامةُ وأَجَافَ عليهم عثمانُ بنُ طلحةَ البابَ قال فمكثواْ فيهِ مَلِيًّا ثم فُتِحَ البابُ فخرجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وَرَقَيْتُ الدرجةَ فدخلتُ البيتَ وقلتُ أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قالواْ هاهُنَا ونسيتُ أن أَسْأَلَهُمْ كمْ صلَّى
أُحيلتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، فذكَر حالَ القبلةِ وحالَ الأذانِ ، فهذان حالان ، قال : وكانوا يأتون الصلاةَ وقد سَبقهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الصلاةِ ، فيُشيرُ إليهم كمْ صلى بالأصابعِ واحدةً ثنتينِ ، فجاء معاذٌ وقد سبقه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الصلاةِ ، فقال : لا أجدُه على حالٍ إلا كنتُ عليها ، ثم قضيتُ ، فدخَل في الصلاةِ ، فلما قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام معاذٌ يَقضي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد سنَّ لكم معاذٌ فهكذا فافعَلوا
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
لمَّا قدِمنا المدينةَ أصَبنا من ثمارِها ، فاجتَويناها وأصابَنا بِها وعَكٌ ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتخبَّرُ عن بدرٍ ، فلمَّا بلغَنا أنَّ المشرِكينَ قَد أقبلوا ، سارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بدرٍ ، وبدرٌ بئرٌ ، فسبَقنا المشرِكون إليها ، فوَجدنا فيها رجُلَيْنِ مِنهُم ، رجلًا من قُرَيْشٍ ، ومولًى لعقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ ، فأمَّا القرشيُّ فانفَلتَ ، وأمَّا مولى عقبةَ فأخَذناهُ ، فجعَلنا نقولُ لَهُ : كمِ القومُ ؟ فيقولُ : هم واللَّهِ كثيرٌ عددُهُم ، شَديدٌ بأسُهُم . فجَعلَ المسلمونَ إذ قالَ ذلِكَ ضربوهُ ، حتَّى انتَهَوا بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ : كمِ القومُ ؟ قالَ : هُم واللَّهِ كثيرٌ عددُهُم ، شديدٌ بأسُهُم فجَهَدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُخْبِرَهُ كم هُم ، فأبى ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألَهُ : كَم ينحرونَ منَ الجَزورِ ؟ فقالَ : عَشرًا كلَّ يومٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : القَومُ ألفٌ ، كلُّ جزورٍ لمِائةٍ وتبعَها ثمَّ إنَّهُ أصابَنا منَ اللَّيلِ طشٌّ من مطرٍ ، فانطلقنا تحتَ الشَّجرِ والحَجفِ نستظلُّ تحتَها ، منَ المطرِ ، وباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو ربَّهُ عزَّ وجلَّ ، ويقولُ : اللَّهمَّ إنَّكَ إن تُهْلِكْ هذِهِ الفئةَ لا تُعبَدُ قالَ : فلمَّا أَن طلعَ الفجرُ نادى : الصَّلاةَ عبادَ اللَّه ، فَجاءَ النَّاسُ من تَحتِ الشَّجرِ ، والحَجفِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وحرَّضَ علَى القتالِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ جَمعَ قُرَيْشٍ تَحتَ هذِهِ الضِّلعِ الحمراءِ منَ الجبلِ . فلمَّا دَنا القومُ منَّا وصافَفناهُم إذا رجلٌ منهم على جَملٍ لَهُ أحمرَ يَسيرُ في القومِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عليُّ نادِ لي حمزةَ - وَكانَ أقربَهُم منَ المشرِكينَ - : من صاحبُ الجملِ الأحمرِ ، وماذا يَقولُ لَهُم ؟ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن يَكُن في القومِ أحَدٌ يأمرُ بخيرٍ ، فعَسى أن يَكونَ صاحبَ الجمَلِ الأحمر فجاءَ حَمزةُ فقالَ : هوَ عتبةُ بنُ ربيعةَ ، وَهوَ ينهى عنِ القِتالِ ، ويقولُ لَهُم : يا قَومِ ، إنِّي أرى قومًا مُستَميتينَ لا تصلونَ إليهِم وفيكُم خيرٌ ، يا قومُ اعصِبوها اليومَ برَأسي ، وقولوا : جَبُنَ عُتبةُ بنُ ربيعةَ ، وقد عَلِمْتُم أنِّي لستُ بأجبنِكُم ، فسمعَ ذلِكَ أبو جَهْلٍ ، فقالَ : أنتَ تقولُ هذا ؟ واللَّهِ لو غيرُكَ يقولُ هذا لأعضَضتُهُ ، قد مَلأت رئتُكَ جوفَكَ رُعبًا ، فقالَ عتبةُ : إيَّايَ تعيِّرُ يا مصفِّرَ استِهِ ؟ ستَعلمُ اليومَ أيُّنا الجبانُ ، قالَ : فبرزَ عتبةُ وأخوهُ شيبةُ وابنُهُ الوليدُ حميَّةً ، فَقالَ : مَن يبارزُ ؟ فخرَجَ فِتيةٌ منَ الأنصارِ ستَّةٌ ، فقالَ عُتبةُ : لا نريدُ هؤلاءِ ، ولَكِن يُبارزُنا مِن بَني عمِّنا ، مِن بَني عبدِ المطَّلبِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قُم يا عليُّ ، وقم يا حمزةُ ، وقم يا عُبَيْدةُ بنَ الحَرِثِ بنِ عبد المطَّلب فقتلَ اللَّهُ تعالى عُتبةَ ، وشَيبةَ ، ابنَي ربيعةَ ، والوليدَ بنَ عتبةَ ، وجُرِحَ عُبَيْدةُ ، فقتَلنا منهم سَبعينَ ، وأسَرنا سَبعينَ ، فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ قَصيرٌ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أَسيرًا ، فقالَ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذا واللَّهِ ما أسرَني ، لقد أسرَني رجلٌ أجلَحُ ، مِن أحسنِ النَّاسِ وجهًا ، على فرسٍ أبلقَ ، ما أَراهُ في القومِ ، فقالَ الأنصاريُّ : أَنا أسرتُهُ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : اسكُت ، فقَدْ أيَّدَكَ اللَّهُ تعالى بملَكٍ كريمٍ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأسَرنا وأسَرنا من بَني عبدِ المطَّلبِ : العبَّاسَ ، وعقيلًا ، ونوفلَ ابن الحرِثِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
النبي صلى الله عليه وآله وسلمالنبي صلى الله عليه وسلمبين العامودين المقدمينبين العمودين المقدميننسيت أن أسأله كم صلىألفي ألف ومئتي ألفناقة أسامة بن زيدالعمودين المقدمينالبناء على اليقينعبد الله بن عمربين الأسطوانتينعبيدة بن الحارثثلاثا أم أربعاعثمان بن طلحةترغيم الشيطانعتبة بن ربيعةأسامة بن زيدبين العمودينمفتاح الكعبةأجافوا البابأحيلت الصلاةهكذا فافعلوامفتاح البيتمرمرة حمراءفناء الكعبةسجدتا السهوقبل التسليممولى الزبيرتلقاء وجههناقة أسامةأجاف البابدخل الكعبةمكثوا ملياحال القبلةحال الأذانقضاء الدينالساريتينيوم الفتحدخل البيتعام الفتحصلى النبيفتح البابطرح الشكالمشركونابن عمرأين صلىالقصواءفتح مكةالمفتاحأبو جهلها هناراحلتهالكعبةالمفتحأجافواكم صلىالمسجدسن لكمالزبيرالغابةالجزورالعباسالبيتأربعامفتاحأسامةالبابالسيفالفتحالدينمظلومالثلثالملكحاجابلالسجدةصلاةمعاذحمزةمكةصلىدخلقضى
تخريج حديث كم صلى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








