أحاديث عن: كناني النبي صلى الله عليه وسلم أبا حمزة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كناني النبي صلى الله عليه وسلم أبا حمزة
كَنَّاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا حَمزةَ، ببَقْلةٍ اجتَنَيتُها
عن حَمزةَ بنِ صُهَيبٍ، أنَّ صُهَيبًا كان يُكنى أبا يَحيى، ويَقولُ: إنَّه مِنَ العَرَبِ، ويُطعِمُ الطَّعامَ الكَثيرَ، فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، ما لَكَ تُكنى أبا يَحيى ولَيسَ لَكَ ولَدٌ، وتَقولُ: إنَّكَ مِنَ العَرَبِ، وتُطعِمُ الطَّعامَ الكَثيرَ، وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صُهَيبٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَناني أبا يَحيى، وأمَّا قَولُكَ في النَّسَبِ، فأنا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ مِن أهلِ المَوصِلِ، ولَكِنِّي سُبيتُ غُلامًا صَغيرًا قد عَقَلتُ أهلي وقَومي، وأمَّا قَولُكَ في الطَّعامِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ ورَدَّ السَّلامَ»، فذلك الذي يَحمِلُني على أن أُطعِمَ الطَّعامَ
قال أنسٌ - رضي اللهُ عنهُ - : كنَّاني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أبا حمزةَ ؛ ببقلةٍ كنتُ أجتنِيها
كنَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا حمزةَ بِبَقلةٍ كُنتُ أجتَنيها
كنَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا حمزةَ ببقلةٍ كنتُ أجتَنيها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ يومَ بَدرٍ: «مَن لَقيَ منكمُ العبَّاسَ فلْيَكفُفْ عنه؛ فإنَّه خرَجَ مُستَكرَهًا»، فقالَ أبو حُذَيْفةَ بنُ عُتْبةَ: أنَقتُلُ آباءَنا وإخْوانَنا وعَشائرَنا، ونَدَعُ العبَّاسَ، واللهِ لَأدْعُنَّه بالسَّيفِ، فبلَغَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: "يا أبا حَفصٍ، قالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه لَأوَّلُ يَومٍ كَنَّاني فيه بحَفصٍ، أيُضرَبُ وَجهُ عمِّ رَسولِ اللهِ بالسَّيفِ؟" فقالَ عُمَرُ: دَعْني فلأَضرِبْ عُنُقَه؛ فإنَّه قد نافَقَ، فكانَ أبو حُذَيفةَ يَقولُ: ما أنا بآمِنٍ من تلك الكَلمةِ الَّتي قلْتُ، ولا أزالُ خائفًا حتَّى يُكفِّرَها اللهُ عنِّي بالشَّهادةِ، قالَ: فقُتِلَ يومَ اليَمامةِ شَهيدًا
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال لصُهَيبٍ: إنَّكَ لَرَجلٌ لوْلا خِصالٌ ثَلاثةٌ، قالَ: وما هُنَّ؟ قالَ: اكتَنَيتَ وليْس لكَ وَلَدٌ، وانتَمَيتَ إلى العَرَبِ وأنتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ، وفيكَ سَرَفٌ في الطَّعامِ. قالَ: يا أميرَ المُؤمِنين، أمَّا قَولُكَ: اكتَنَيتَ وليْس لكَ وَلَدٌ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحيى، وأمَّا قَولُكَ: انتَمَيتَ إلى العَرَبِ وأنتَ رَجُلٌ منَ الرُّومِ، فإنِّي رَجُلٌ منَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، استُبِيتُ منَ المَوصِلِ بعْدَ أنْ كُنتُ غُلامًا قدْ عَرَفتُ أهْلي ونَسَبي، وأمَّا قَولُكَ: فيكَ سَرَفٌ في الطَّعامِ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ خَيرَكم مَن أطعَمَ الطَّعامَ
خيارُكم من أطعمَ الطعامَ [يعني حديث: قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ]
أنَّ عمرَ ضربَ ابنًا له تكنَّى أبا عيسَى وأنكرَ على المغيرةَ بنِ شعبةَ تكنيتَهُ بأبي عيسَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كناني
أنَّ صهيبًا كان يُكنَى أبا يحيى، ويقولُ إنَّه من العربِ، ويطعمُ الطَّعامَ الكثيرَ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ: يا صهيبُ ما لك تُكنى أبا يحيى، وليس لك ولدٌ، وتقولُ إنَّك من العربِ، وتطعمُ الطعامَ الكثيرَ وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صهيبٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني أبا يحيى، وأما قولُك في النَّسبِ، فأنا رجلٌ من النمرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ الموصلِ، ولكني سُبيتُ غلامًا صغيرًا وقد عقلتُ أهلي وقومي، وأما قولُك في الطَّعامِ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ: خِيَارُكُم مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَرَدَّ السَّلامَ. فذلِك الذي يحملُني على أنْ أُطعمَ الطعامَ
أن عمر بن الخطاب ضرب ابنا له ، تكنى : أبًا عيسى . وأن المغيرة بن شعبة تكنى ب : أبي عيسى ، فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى ب : أبي عبد الله ؟ فقال : إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كناني ! فقال : إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأنا في جلحتنا ، فلم يزل يكنى ب : أبي عبد الله حتى هلك
أنَّ عمرَ بنِ الخطابِ ضرب ابنًا له، تكنَّى : أبا عيسى. وأنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ تكنَّى ب : أبي عيسى، فقال له عمرُ : أما يكفيك أن تكنَّى ب : أبي عبدِ اللهِ ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّاني ! فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأنا في جلجتنا، فلم يزل يُكنَّى ب : أبي عبدِ اللهِ حتى هلكَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ضَربَ ابنًا لَهُ تَكَنَّى أبا عيسَى ، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبي عيسَى فقالَ لَهُ عمرُ : أما يَكْفيكَ أن تُكْنَى بأبي عبدِ اللَّهِ ؟ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – كنَّاني . فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قد غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وإنَّا في جلجتنا. فلم يزَلْ يُكْنَى بأبي عبدِ اللَّهِ حتَّى هلَكَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ ضرَبَ ابْنًا له تَكَنَّى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ تَكَنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يَكْفيكَ أنْ تُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذَنْبِه وما تأخَّرَ، وإنَّا في جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ حتى هَلَكَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضرَبَ ابنًا له يُكَنَّى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ تَكَنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يَكْفيكَ أنْ تُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وإنَّا لَفي جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ حتى هلَكَ
أنَّ صُهَيبًا كان يُكنَّى أبا يحيى ويقول أنه من العربِ ويُطعِمُ الطعامَ الكثيرَ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ يا صُهَيبُ مالَكَ تُكنَّى أبا يحيى وليس لك ولدٌ وتقول إنك من العربِ وتُطعِمُ الطعامَ الكثيرَ وذلك سَرَفٌ في المالِ فقال صُهَيبٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّاني أبا يحيى وأما قولُك في النَّسبِ فأنا رجلٌ من النَّمرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ المَوصلِ ولكني سُبِيتُ غلامًا صغيرًا قد عقَلتُ أهلي وقومي وأما قولُك في الطعامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقول أَطعِمِ الطعامَ ورُدَّ السلامَ فذلك الذي يحمِلُني على أن أُطعِمَ الطعامَ
كنَاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي حمزةَ
قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضرب ابنًا له يُكنى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبى عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يكفيكَ أن تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ قد غُفِرَ له ما تقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر، وإنَّا لفي جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتَّى هَلَك
كَنَّاني ببَقْلةٍ كنتُ أَجْتَنيها؛ يعني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
21
◔ غير محدد
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لصُهَيبٍ: ما وجَدْتُ عليكَ في الإسْلامِ إلَّا ثَلاثةً: اكتَنَيْتَ أبا يَحْيى، وقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7] قالَ: إيهٍ، قالَ: وإنَّكَ لا تُمسِكُ شَيئًا إلَّا أنفَقْتَه، قالَ: إيهٍ، قالَ: وإنَّكَ ستُدْعَى إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، وأنتَ منَ المُهاجِرينَ ممَّن أنعَمَ اللهُ عليه، فقالَ صُهَيبٌ: أمَّا تَقولُ نَقولُ: إنِّي تَكنَّيْتُ أبا يَحْيى، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحْيى، وتَقولُ: إنِّي لا أُمسِكُ شَيئًا إلَّا أنفَقْتُه، فإنَّ اللهَ تَعالَى يَقولُ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُه وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، وأمَّا تَقولُ: إنِّي أُدْعى إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، فإنَّ العرَبَ تَسْبي بَعضُها بَعضًا فسَبَاني طائفةٌ منَ العرَبِ بعدَ أنْ عرَفْتُ أهْلي ومَوْلِدي ومَوْعِدي، فباعُوني بسَوادِ الكوفةِ، فأخَذْتُ لِسانَهم، ولو كنْتُ مِن دَوْثةَ ما انتَسَبْتُ إلَّا إليها، قالَ: صدَقْتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخرالنبي صلى الله عليه وسلمالانتماء إلى العربصلى الله عليه وسلمالسرف في الطعامالكنية بغير ولدالمغيرة بن شعبةكناني أبا يحيىالنمر بن قاسطعمر بن الخطابسرف في الطعامسرف في المالأبو عبد اللهأطعم الطعامأنس بن مالكيوم اليمامةرد السلامرسول اللهأبو حذيفةأبا حمزةاجتنيتهاأبو يحيىأبو عيسىأبي حمزةأجتنيهامستكرهايوم بدرالشهادةخياركمالموصلالكنيةالعباساكتنيتانتسبتجلحتناجلجتناغفر لهكنانيببقلةاللقبخيركمالرومتكنيةصهيببقلةنافقكنيةعمرابنسبي
تخريج حديث كناني النبي صلى الله عليه وسلم أبا حمزة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








