أحاديث عن: كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي يحيى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي يحيى
أنَّ عُمرَ قال لصُهيبٍ: ما لك تُكنى بأبي يَحيى وليس لك ولَدٌ؟ قال: كنَاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بأبي يَحيى
أنَّ عُمَرَ قال لصُهَيْبٍ: ما لكَ تَكتني بأبي يَحْيَى وليس لكَ ولَدٌ؟! قال: كنَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي يَحْيَى
خرَجتُ مع عُمَرَ حتى دخَلَ حائطًا لصُهَيبٍ، فلمَّا رَآه صُهَيبٌ، قال: يا ناسُ! يا أُناسُ! فقال عُمَرُ: ما له يَدعو النَّاسَ؟! قُلتُ: بل هو غُلامٌ له يُدْعَى يُحَنَّسَ. فقال له عُمَرُ: لَولا ثَلاثُ خِصالٍ فيك يا صُهَيبُ... الحَديثَ. [وتَمامُه: ما قدَّمتُ عليك أحدًا، أراكَ تَنتسِبُ عَربيًّا ولِسانُكَ أعجَميٌّ، وتَكتَني بأبي يَحيى، وتُبذِّرُ مالَكَ. فقال: أمَّا تَبذيري مالي؛ فما أُنفِقُه إلَّا في حَقِّه، وأمَّا اكتنائي بأبي يَحيى؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحيى فلنْ أترُكَها، وأمَّا انتمائي إلى العَربِ؛ فإنَّ الرُّومَ سَبَتْني صَغيرًا، فأخَذتُ لِسانَهم، وأنا رَجُلٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ.]
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لصُهَيبٍ رَضيَ اللهُ عنهما: لَولا ثَلاثُ خِصالٍ فيكَ لم يَكُنْ بكَ بَأسٌ، قال: وما هُنَّ؟ فواللهِ ما نَراكَ تَعيبُ شَيئًا، قال: اكتِناؤُكَ بأبي يَحيى وليس لَكَ ولَدٌ، وادِّعاؤُكَ إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ وأنتَ رَجُلٌ ألكَنُ، وأنَّكَ لا تُمسِكُ المالَ. قال: «أمَّا اكتِنائي بأبي يَحيى فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَّاني بها، فلا أدَعُها حَتَّى ألقاه»، وأمَّا ادِّعائي إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ فإنِّي امرُؤٌ مِنهم، ولَكِنِ استُرضِعَ لي بالأُبُلَّةِ، فهذه اللُّكنةُ مِن ذاكَ، وأمَّا المالُ فهَل تَراني أُنفِقُ إلَّا في حَقٍّ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ، قال لصهيبٍ: لولا ثلاثُ خصالٍ فيك لم يكُ بكَ بأسٌ، قال: وما هنَّ، فواللهِ ما نراك تعيبُ شيئًا، قال: اكتناؤُك بأبي يحيى، وليس لك ولدٌ، وادِّعاؤُك إلى النَّمرِ بنِ قاسطٍ، وأنت رجلٌ أَلْكنُ، وأنَّك لا تمسكُ المالَ.قال: أما اكتنائي بأبي يحيى، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني بها، فلا أدعُها حتى ألقاه، وأما ادِّعائي إلى النمرِ بنِ قاسطٍ، فإني امرؤٌ منهم، ولكنِ استرضعَ لي بالأبلةِ، فهذه اللَّكنةُ من ذلك، وأما المالُ، فهل تراني أنفقُ إلا في حقٍّ
«خَرَجْتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى دَخَلْتُ على صُهَيْبٍ حائِطًا بالعالِيةِ، فلمَّا رآه صُهَيْبٌ، قالَ: يا ناسُ … يا ناسُ، قالَ عُمَرُ: ما له لا أبا له يَدْعو على النَّاسِ؟ قالَ: وإنَّما يَدْعو غُلامًا له يُقالُ له: يُحَنَّسُ. قالَ: يا صُهَيْبُ ما فيك شيءٌ أعيبُه إلَّا ثَلاثُ خِصالٍ، ولولاهنَّ ما قَدَّمْتُ عليك أحَدًا، قالَ: ما هنَّ؟ فإنَّك طَعَّانٌ، قالَ: وما أنت مُخْبِري عن شيءٍ إلَّا صَدَقْتُك به، قالَ: أراك تُبَذِّرُ مالَك، وتَكْتَني باسمِ نَبِيٍّ بأبي يَحْيى، وتَنْتَسِبُ عَرَبيًّا ولِسانُك أعْجَمِيٌّ، قالَ: أمَّا تَبْذيري مالي فما أُنفِقُه إلَّا في حَقِّه، وأمَّا اكْتِنائي فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحْيى، أفأَتْرُكُها لقَوْلِك؟ وأمَّا انْتِسابي إلى العَربِ فإنَّ الرُّومَ سَبَتْني وأنا صَغيرٌ، وإنِّي لا أَذكُرُ أهْلَ بَيْتي، ولو انْفَلَقْتُ عن رَوْثةٍ لانْتَسَبْتُ إليها»
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ له: يا صُهَيْبُ اكْتَنَيْتَ وليس لك وَلَدٌ، وانْتَمَيْتَ إلى العَربِ وأنت رَجُلٌ مِن الرُّومِ، فقالَ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، أمَّا قَوْلُك: اكْتَنَيْتَ وليس لك [ولد]؛ فإن رَسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحْيى، وأمَّا قَوْلُك: انْتَمَيْتَ إلى العَربِ وأنت رَجُلٌ مِن الرُّومِ؛ فإنِّي رَجُلٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، سُبيتُ مِن الموصِلِ بَعْدَ أن كُنْتُ غُلامًا قد عَرَفْتُ أهْلي ونَسَبي»
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال لصُهَيبٍ: إنَّكَ لَرَجلٌ لوْلا خِصالٌ ثَلاثةٌ، قالَ: وما هُنَّ؟ قالَ: اكتَنَيتَ وليْس لكَ وَلَدٌ، وانتَمَيتَ إلى العَرَبِ وأنتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ، وفيكَ سَرَفٌ في الطَّعامِ. قالَ: يا أميرَ المُؤمِنين، أمَّا قَولُكَ: اكتَنَيتَ وليْس لكَ وَلَدٌ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحيى، وأمَّا قَولُكَ: انتَمَيتَ إلى العَرَبِ وأنتَ رَجُلٌ منَ الرُّومِ، فإنِّي رَجُلٌ منَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، استُبِيتُ منَ المَوصِلِ بعْدَ أنْ كُنتُ غُلامًا قدْ عَرَفتُ أهْلي ونَسَبي، وأمَّا قَولُكَ: فيكَ سَرَفٌ في الطَّعامِ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ خَيرَكم مَن أطعَمَ الطَّعامَ
خيارُكم من أطعمَ الطعامَ [يعني حديث: قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ]
أنَّ عمرَ ضربَ ابنًا له تكنَّى أبا عيسَى وأنكرَ على المغيرةَ بنِ شعبةَ تكنيتَهُ بأبي عيسَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كناني
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضَرَبَ ابنًا له تَكَنَّى بأبي عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يَكفيكَ أنْ تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ، وإنَّا في جَلجَتِنا. فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتى هلَكَ
أنَّ صهيبًا كان يُكنَى أبا يحيى، ويقولُ إنَّه من العربِ، ويطعمُ الطَّعامَ الكثيرَ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ: يا صهيبُ ما لك تُكنى أبا يحيى، وليس لك ولدٌ، وتقولُ إنَّك من العربِ، وتطعمُ الطعامَ الكثيرَ وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صهيبٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني أبا يحيى، وأما قولُك في النَّسبِ، فأنا رجلٌ من النمرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ الموصلِ، ولكني سُبيتُ غلامًا صغيرًا وقد عقلتُ أهلي وقومي، وأما قولُك في الطَّعامِ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ: خِيَارُكُم مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَرَدَّ السَّلامَ. فذلِك الذي يحملُني على أنْ أُطعمَ الطعامَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ضَربَ ابنًا لَهُ تَكَنَّى أبا عيسَى ، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبي عيسَى فقالَ لَهُ عمرُ : أما يَكْفيكَ أن تُكْنَى بأبي عبدِ اللَّهِ ؟ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – كنَّاني . فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قد غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وإنَّا في جلجتنا. فلم يزَلْ يُكْنَى بأبي عبدِ اللَّهِ حتَّى هلَكَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ ضرَبَ ابْنًا له تَكَنَّى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ تَكَنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يَكْفيكَ أنْ تُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذَنْبِه وما تأخَّرَ، وإنَّا في جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ حتى هَلَكَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضرَبَ ابنًا له يُكَنَّى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ تَكَنَّى بأبي عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يَكْفيكَ أنْ تُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وإنَّا لَفي جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عبدِ اللهِ حتى هلَكَ
عن حَمزةَ بنِ صُهَيبٍ، أنَّ صُهَيبًا كان يُكنى أبا يَحيى، ويَقولُ: إنَّه مِنَ العَرَبِ، ويُطعِمُ الطَّعامَ الكَثيرَ، فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، ما لَكَ تُكنى أبا يَحيى ولَيسَ لَكَ ولَدٌ، وتَقولُ: إنَّكَ مِنَ العَرَبِ، وتُطعِمُ الطَّعامَ الكَثيرَ، وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صُهَيبٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَناني أبا يَحيى، وأمَّا قَولُكَ في النَّسَبِ، فأنا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ مِن أهلِ المَوصِلِ، ولَكِنِّي سُبيتُ غُلامًا صَغيرًا قد عَقَلتُ أهلي وقَومي، وأمَّا قَولُكَ في الطَّعامِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ ورَدَّ السَّلامَ»، فذلك الذي يَحمِلُني على أن أُطعِمَ الطَّعامَ
أنَّ صُهَيبًا كان يُكنَّى أبا يحيى ويقول أنه من العربِ ويُطعِمُ الطعامَ الكثيرَ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ يا صُهَيبُ مالَكَ تُكنَّى أبا يحيى وليس لك ولدٌ وتقول إنك من العربِ وتُطعِمُ الطعامَ الكثيرَ وذلك سَرَفٌ في المالِ فقال صُهَيبٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّاني أبا يحيى وأما قولُك في النَّسبِ فأنا رجلٌ من النَّمرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ المَوصلِ ولكني سُبِيتُ غلامًا صغيرًا قد عقَلتُ أهلي وقومي وأما قولُك في الطعامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقول أَطعِمِ الطعامَ ورُدَّ السلامَ فذلك الذي يحمِلُني على أن أُطعِمَ الطعامَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أمِّ إبراهيمَ ماريَّةَ القِبطيَّةِ أمِّ ولدِه وهي حاملٌ منه بإبراهيمَ فوجَد عندها نَسيبًا لها كان قدِم معها مِن مِصرَ فأسلَم وحسُنَ إسلامُه وكان يدخُلُ على أمِّ إبراهيمَ ماريَّةَ القِبطيَّةِ وإنَّه رضِيَ لمكانِه مِن أمِّ ولدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجُبَّ نفسَه فقطَع ما بين رِجلَيه حتَّى لم يُبقِ لنفسِه قليلًا ولا كثيرًا فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ إبراهيمَ فوجَد قريبَها عندَها فوقَع في نفسِه مِن ذلك شيءٌ كما يقَعُ في أنفُسِ النَّاسِ فرجَع متغيِّرَ اللَّونِ فلقِيَ عمرَ فأخبَره بما وقَع في نفسِه مِن قريبِ أمِّ إبراهيمَ فأخَذ السَّيفَ وأقبل يسعى حتَّى دخَل على ماريَّةَ فوجَد قَريبَها ذلك عندَها فأهوى إليه بالسَّيفِ ليقتُلَه فلمَّا رأى ذلك منه كشَف عن نفسِه فلمَّا رأى ذلك عمرُ رجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أُخبِرُك يا عمرُ أنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاني فأخبَرني أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد برَّأها وقَريبَها ممَّا وقَع في نفسي وبشَّرَني أنَّ في بطنِها غُلامًا مِنِّي وأنَّه أشبهُ النَّاسِ بي وأمَرني أن أُسمَّيَه إبراهيمَ وكَنَاني بأبي إبراهيمَ ولولا أنِّي أكرَهُ أن أُحَوِّلَ كُنيَتي الَّتي عُرِفْتُ بها لتكَنَّيْتُ بأبي إبراهيمَ كما كَنَاني جبريلُ عليه السَّلامُ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ضرب ابنًا له يُكنى أبا عيسى، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبى عيسى، فقال له عُمَرُ: أمَا يكفيكَ أن تُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ قد غُفِرَ له ما تقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر، وإنَّا لفي جَلْجَتِنا، فلم يَزَلْ يُكَنَّى بأبي عَبدِ اللهِ حتَّى هَلَك
قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ
كنَاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي حمزةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخرالنبي صلى الله عليه وسلمالانتساب إلى العربالانتماء إلى العربكناني بأبي إبراهيمالروم سبتني صغيراالسرف في الطعامالكنية بغير ولدالمغيرة بن شعبةاسترضع بالأبلةكناني أبا يحيىالنمر بن قاسطلا تمسك المالعمر بن الخطابسرف في الطعاممارية القبطيةأشبه الناس بيأبو عبد اللهسرف في المالتبذير المالانتساب عربيادعاء النسبأطعم الطعاملسان أعجميأم إبراهيمرسول اللهثلاث خصالرد السلامغلاما منيأبو يحيىأبي يحيىأبو عيسىأبي حمزةالعاليةإبراهيمالأكلةاللكنةاسترضعالأبلةالموصلاكتنيتانتميتانتسبتخياركمجلجتناغفر لهالكنيةكنانيتكنيةالرومخيركمجبريلبرأهاصهيبكنيةيحنسسبيتتكنىعمرابنسبي
تخريج حديث كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي يحيى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








