أحاديث عن: لأبعثن يعني عليكم يعني أمينا حق أمين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لأبعثن يعني عليكم يعني أمينا حق أمين
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ نَجرانَ: لَأبعَثَنَّ -يَعني عليكم- يَعني أمينًا حَقَّ أمينٍ، فأشرَفَ أصحابُه، فبَعَثَ أبا عُبَيدةَ رَضيَ اللهُ عنه
هذا أمينُ هذه الأمةِ [يعني حديث: جاء العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجْرانَ، قال: وأرادا أنْ يُلاعِنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال أحدُهما لصاحبِه: لا تُلاعِنْه؛ فواللهِ لئنْ كان نبيًّا فلعَنَّا -قال خَلَفٌ: فلاعَنَّا-، لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا أبدًا، قال: فأتَياه، فقالا: لا نُلاعِنُكَ، ولكنَّا نُعطيكَ ما سأَلتَ، فابعَثْ معنا رَجُلًا أمينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأبعَثَنَّ رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، حَقَّ أمينٍ، قال: فاستشرَفَ لها أصحابُ محمَّدٍ، قال: فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، قال: فلمَّا قَفا، قال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ.]
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسْقُفُ نَجْرانَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: جاء أهلُ نَجْرانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: ابعَثْ لنا رَجُلًا أمينًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأبعَثَنَّ إليكم رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ حقَّ أمينٍ. فاستَشرَفَ لها الناسُ، فدَعا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه.]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأهلِ نَجْرانَ : ( لَأبعثَنَّ عليكم أمينًا حقَّ أمينٍ ) فاستشرَف لها النَّاسُ فبعَث أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ )
جاء العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجْرانَ، قال: وأرادا أنْ يُلاعِنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال أحدُهما لصاحبِه: لا تُلاعِنْه؛ فواللهِ لئنْ كان نبيًّا فلعَنَّا -قال خَلَفٌ: فلاعَنَّا-، لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا أبدًا، قال: فأتَياه، فقالا: لا نُلاعِنُكَ، ولكنَّا نُعطيكَ ما سأَلتَ، فابعَثْ معنا رَجُلًا أمينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأبعَثَنَّ رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، حَقَّ أمينٍ، قال: فاستشرَفَ لها أصحابُ محمَّدٍ، قال: فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، قال: فلمَّا قَفا، قال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ
عن ابنِ مَسعودٍ قال: إنَّ السَّيِّدَ العاقِبَ وأبا الحارِثِ بنَ عَلقَمةَ أتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرادا أن يلاعِناه، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لا تلاعِنْه فواللهِ لئن كان نبيًّا فلاعَنْتَه لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا من بعدِنا. فقالا: يا أبا القاسِمِ، قد رأينا ألَّا نلاعِنَك، وأن نترُكَك على دينِك ونرجِعَ على دينِنا، ولكِنِ ابعَثْ معنا رجلًا أمينًا، ولا تبعَثْ معنا إلَّا أمينًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأبعَثَنَّ معكم رجلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستشرَفَ لها أصحابُه. فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فلمَّا قام قال: هذا أمينُ هذه الأمَّةِ
جاءَ العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجرانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُريدانِ أن يُلاعِناه، قال: فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لا تَفعَل؛ فواللهِ لَئِن كان نَبيًّا فلاعَنَّا لا نُفلِحُ نَحنُ ولا عَقِبُنا مِن بَعدِنا، قالا: إنَّا نُعطيك ما سَألتَنا، وابعَثْ معنا رَجُلًا أمينًا، ولا تَبعَثْ معنا إلَّا أمينًا، فقال: لَأبعَثَنَّ معكُم رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستَشرَفَ له أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فلَمَّا قامَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ
أنَّ السَّيِّدَ والعاقِبَ أتيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأراد أن يُلاعِنَهما، فقال أحَدُهما لصاحبِه: لا تُلاعِنْه؛ فواللهِ إنْ كان نبيًّا فلاعَنْتَه لا نُفلِحُ ولا عَقِبُنا مِن بعدِنا، قالوا له: نُعطِيكَ ما سأَلْتَ، فابعَثْ معنا رجُلًا أمينًا، ولا تبعَثْ معنا إلَّا أمينًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأبعَثَنَّ معكم رجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستشرَف لها أصحابُه، فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدَةَ بنَ الجرَّاحِ، فلمَّا قام قال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ
جاءَ أهلُ نَجرانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: ابعَثوا إلَينا رَجُلًا أمينًا، فقال: لَأبعَثَنَّ إلَيكُم رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، حَقَّ أمينٍ، قال: فاستَشرَفَ لَها النَّاسُ، قال: فبَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ
جاءَ أهلُ نَجرانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ابعَثْ إلينا رَجُلًا أمينًا، فقال: لأبعَثَنَّ إليكُم رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ حَقَّ أمينٍ، قال: فاستَشرَفَ لَها النَّاسُ، قال: فبَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ
جاء أهلُ نَجْرانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: ابعَثْ لنا رَجُلًا أمينًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأبعَثَنَّ إليكم رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ حقَّ أمينٍ. فاستَشرَفَ لها الناسُ، فدَعا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه
جاءَ أهلُ نَجرانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: ابعَثْ لَنا رَجُلًا أمينًا، فقال: لَأبعَثَنَّ إليكُم رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستَشرَفَ له النَّاسُ، فبَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسْقُفَّا نَجْرانَ العاقبُ والسيِّدُ فقالوا : ابعَثْ معنا رجُلًا أمينًا حقَّ أمينٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَأبعَثَنَّ معكم أمينًا ) فاستشرَف لها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ ) فأرسَله معهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأهلِ نَجرانَ: لَأبعَثَنَّ إليكُم رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستَشرَفَ لَها أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ أبا عُبَيدةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأهْلِ نَجْرانَ: لَأبعَثَنَّ إليكم رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، قالها أكثَرَ مِن مَرَّتينِ، فاستَشرَفَ لها النَّاسُ، فبَعَثَ أبا عُبَيدةَ
افتَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى الطَّائفِ، فحاصَرَهُم ثمانيةً أوْ سبعةً، ثُمَّ أَوْغَلَ غَدْوةً أوْ رَوْحةً، ثُمَّ نَزَلَ، ثُمَّ هَجَرَ، ثُمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنِّي لكم فَرَطٌ، وإنِّي أُوصيكُم بعِتْرَتي خيرًا، مَوْعِدُكم الحوضُ، والَّذي نَفسي بيدِه، لتُقيمُنَّ الصَّلاةَ، ولتُؤتونَّ الزَّكاةَ، أوْ لأَبعَثَنَّ عليكم رَجلًا مِنِّي -أوْ كنَفسي- فليَضْرِبنَّ أعناقَ مُقاتِليهم، وليُسْبِينَّ ذَرارِيَّهم. قالَ: فرَأى النَّاسُ أنَّه يعني أبا بكرٍ أوْ عُمَرَ، فأَخَذَ بيدِ عَليٍّ، فقالَ: هذا هذا
منِ أخذَ شيئًا فَهوَ لَهُ [يعني حديث: لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ جاءتْهُ جُهَيْنةُ فقالوا : إنك قد نزلتَ بيْنَ أَظْهُرِنا فَأَوْثِقْ لنا حتى نَأْتيَك وتُؤَمِّنَّا فَأَوْثَقَ لهم فأسلموا قال : فَبَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رجبٍ ولا نكونُ مائةً وأَمَرَنا أن نُغِيرَ على حيٍّ من بَنِي كِنَانة إلى جَنْبِ جُهَيْنَةَ فَأَغَرْنا عليهم وكانوا كثيرًا فَلَجَأْنا إلى جُهَيْنَةَ فَمَنعونا وقالوا : لِمَ تُقاتلونَ في الشهرِ الحرامِ فقُلْنا : إنَّما نُقاتلُ مَن أخَرَجَنا من البلدِ الحرامِ في الشهرِ الحرامِ فقال بعضُنا لبعضٍ : ما تَرَوْن فقال بعضُنا : نَأْتِي نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُخْبِرَهُ وقال قومٌ : لا بلْ نُقيمُ هَهُنا وقلتُ أنا في أناسٍ معي : لا بلْ نَأْتِي عِيرَ قُرَيْشٍ فَنَقْتَطِعُها فانْطَلَقْنا إلى العيرِ وكان الفَيءُ إذْ ذاك مَن أخذ شيئًا فهو له فانْطلَقنا إلى العيرِ وانْطلقَ أصحابُنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَروهُ الخبرَ فقام غضبانًا مُحمرَّ الوجهِ فقال : أَذَهَبْتُم مِن عندي جميعًا وجِئتم مُتفرِّقينَ إنَّما أَهْلَكَ مَن كان قبلَكم الفُرقةُ لأبعثنَّ عليكم رجلًا ليس بِخيرِكم أَصْبرَكم على الجوعِ والعطشِ فبعث علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ الأَسَديَّ فكان أولَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ]
حديثُ صِلةَ بنِ زُفَرَ، عن ابنِ مسعودٍ: جاء العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحبا نَجرانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأراد أن يُلاعِنَهما، فقال أحدُهما لصاحِبِه... الحديث، وفيه: لأبعثَنَّ معَكم رجُلًا أمينًا حقَّ أمينٍ، فبعَث أبا عُبَيدةَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: ما تعرَّضْتُ للإمارةِ، وما أحبَبْتُها، غيرَ أنَّ ناسًا من أهْلِ نَجْرانَ أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَكَوْا إليه عامِلَهم، فقالَ: «لأبعَثَنَّ عليكمُ الأمينَ»، قالَ عُمَرُ: فكنْتُ فيمَن تَطاوَلَ رَجاءَ أنْ يَبعَثَني، فبعَثَ أبا عُبَيدةَ
لمَّا افتَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ أتاه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، فقالوا: إنَّه قدْ لَحِقَ بكَ ناسٌ مِن مَوالينا وأرِقَّائِنا، ليْس لهم رَغبةٌ في الدِّينِ إلَّا فِرارًا مِن مَواشينا وزَرعِنا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، لَتُقيمُنَّ الصَّلاةَ، ولَتُؤْتُنَّ الزَّكاةَ، أو لَأَبْعَثَنَّ عليكم رَجُلًا فيَضرِبُ أعناقَكُم على الدِّينِ، ثمَّ قالَ: أنا أو خاصِفُ النَّعلِ، قال عَلِيٌّ: وأنا أخصِفُ نَعْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال عَلِيٌّ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كَذَب عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ
عن عمرِو بنِ ميمونٍ الأوديَّ قالَ إنِّي لَجالسٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ إذ أتاهُ سبعةُ رهطٍ فقالوا لهُ يا ابنَ العبَّاسٍ إمَّا تقومُ معنا وإمَّا أن تخلُّونا من هؤلاءِ. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ بل أقومُ معكم وهوَ يومئذٍ صحيحٌ قبلَ أن يعمَى. قالَ فانتبَذوا فتحدَّثوا فما أدري ما قالوا. قالَ فجاءَ ينفضُ ثوبَهُ ويقولُ أفٍّ وتفُّ وقعوا في رجلٍ قالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأبعثنَّ رجلًا لا يخزيهِ اللَّهُ أبدًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ . فاستشرفَ لها منِ استشرفَ قالَ أينَ عليٌّ . قالوا في الرَّحلِ يطحَنُ قالَ وما كانَ أحدُكُم ليطحنَ . قالَ فجاءَ وهوَ أرمَدُ لا يكادُ يبصِرُ قالَ فنفثَ في عينيهِ ثمَّ هزَّ الرَّايةَ ثلاثًا فأعطاها إيَّاهُ قالَ فجاءَ بصفيَّةَ بنتِ حييٍّ قالَ وبعثَ فلانًا بسورةِ التَّوبةِ فبعثَ عليًّا خلفَهُ فأخذَها منهُ قالَ لا يذهبُ بِها إلَّا رجلٌ منِّي وأنا مِنهُ قالَ وقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبني عمِّهِ أيُّكم يواليني في الدُّنيا والآخرةِ . فأبَوا فقالَ عليٌّ أنا أُواليكَ في الدُّنيا والآخرةِ . قالَ وكانَ أوَّلَ من أسلَمَ منَ النَّاسِ بعدَ خديجةَ قالَ وأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبهُ فوضعهُ على عليٍّ وفاطمةَ وحسنٍ وحسينٍ فقالَ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البيتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] . قالَ وسرى عليٌّ نفسَهُ لبسَ ثوبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نامَ مكانهُ وكانَ المشركونَ يرمونَ بالحجارةِ يظنونَهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ أبو بكرٍ وعليٌّ نائمٌ. قالَ وأبو بكرٍ يحسَبُ أنَّهُ نبيُّ اللَّهِ فقالَ لهُ عليٌّ إنَّ نبيَّ اللَّهِ قدِ انطلقَ نحوَ بئرِ ميمونةَ فأدركَهُ فانطلَقَ أبو بكرٍ فدخلَ معهُ الغارَ. قالَ وجعلَ عليٌّ يُرمى بالحجارةِ كما كانَ يُرمى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يتضوَّرُ قد لفَّ رأسهُ في الثَّوبِ لا يخرجُهُ حتَّى أصبحَ ثمَّ كشفَ رأسهُ قالَ وخرجَ بالنَّاسِ في غزوةِ تبوكَ قالَ فقالَ لهُ عليٌّ أخرجُ معكَ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا . فبكى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا ترضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلَّا أنَّكَ لستَ بنبيٍّ إنَّهُ لا ينبَغي أن أذهبَ إلَّا وأنتَ خليفتي وقَالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ وليُّ كلِّ مؤمنٍ بعدي . قالَ وسدَّ أبوابَ المسجدِ غيرَ بابِ عليٍّ فيدخُلُ المسجِدَ جنبٌا وهوَ طريقُهُ ليسَ لهُ طريقٌ غيرُه. قالَ وقالَ من كنتُ مولاهُ فإنَّ عليًّا مولاه . قالَ وأخبرنا اللَّهُ أنَّهُ قد رضيَ عن أصحابِ الشَّجرةِ فعَلِمَ ما في قلوبِهم هل حدَّثنا أنَّهُ سخِطَ عليهم بعدَ ذلك قالَ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ حينَ قالَ ائذَن لي فأضرِبَ عنقَهُ يعني حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ قالَ وكنتَ فاعِلًا وما يدريكَ لعلَّ اللَّهَ اطَّلعَ إلى أهلِ بدرٍ فقالَ اعمَلوا ما شئتُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
من كنت مولاه فعلي مولاهابعث معنا رجلا أميناأبو عبيدة بن الجراحأبو الحارث بن علقمةمنزلة هارون من موسىمن أخذ شيئا فهو لهعبد الله بن جحشالكذب على النبيأمين هذه الأمةأمينا حق أمينالسيد والعاقبنعطيك ما سألتلتقيمن الصلاةلتؤتون الزكاةعمر بن الخطابأمين حق أمينالسيد العاقبالشهر الحرامأشرف أصحابهأسقفا نجرانأصحاب النبيآية التطهيرأول من أسلمأصحاب محمدرجلا أميناخاصف النعلأبا عبيدةأهل نجرانهذه الأمةلا تلاعنهرسول اللهابعث معناأبو عبيدةيلج النارأهل البيتغزوة تبوكالمباهلةالملاعنةرجل أميناستشرافحق أمينلا نفلحأبا بكرهذا هذاالإمارةباب علياستشرفالعاقبالفرقةملاعنةالأمينالصلاةالزكاةخليفتينجرانالسيدلاعناأميناعترتيالحوضجهينةكنانةالفيءتطاولمواليأرقاءولايةأمينأسقفابعثخيراأميرقريشبعثقفانبيعقبعمررجب
تخريج حديث لأبعثن يعني عليكم يعني أمينا حق أمين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








