أحاديث عن: لأمثلن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: لأمثلن
بعَثَني عُثمانُ أميرُ المُؤمِنينَ في تِجارةٍ، فقدِمتُ عليه، فأحمَدَ وِلايَتي، فقُمتُ إليه ذاتَ يَومٍ، فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الكِتابةَ. فقطَّبَ، ثم قال: نَعم، ولولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما فعَلتُ، أُكاتِبُكَ على مِئةِ ألْفِ دِرهَمٍ، على أن تَعُدَّها لي في عَدَّتَيْنِ، واللهِ لا أغُضُّكَ منهما دِرهَمًا. فخرَجتُ مِن عِندِهِ، فتلَقَّاني الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما الذي أَرى بكَ؟ قُلتُ: كان أميرُ المُؤمِنينَ بعَثَني في تِجارةٍ، فقدِمتُ عليه، فأحمَدَ وِلايَتي، فقُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أسألُكَ الكِتابةَ، فقطَّبَ، ثم قال: لولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما فعَلتُ، أُكاتِبُكَ على مِئةِ ألْفِ دِرهَمٍ، على أنْ تَعُدَّها لي في عَدَّتَيْنِ، واللهِ لا أغُضُّكَ منهما دِرهَمًا. قال: ارجِعْ. فدخَلَ عليه، فقامَ قائِمًا، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فُلانٌ كاتِبْهُ. فقطَّبَ، ثم قال: نَعَمْ، ولولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما فعَلتُ، أُكاتِبُهُ على مِئةِ ألْفٍ، على أنْ يَعُدَّها لي في عَدَّتَيْنِ، واللهِ لا أغُضُّهُ منهما دِرهَمًا، فغضِبَ الزُّبَيرُ، وقال: واللهِ لأَمثُلَنَّ بينَ يَدَيْكَ، فإنَّما أطلُبُ إليكَ حاجةً تَحولُ دونَها بيَمينٍ! وقال بيَدِهِ هكذا: كاتِبْهُ. فكاتَبتُهُ، فانطلَقَ بي الزُّبَيرُ إلى أهلِهِ، فأَعْطاني مِئةَ ألْفٍ، وقال: انطَلِقْ، فاطلُبْ فيها مِن فَضلِ اللهِ، فإنْ غلَبَكَ أمْرٌ فأدِّ إلى عُثمانَ ما له منها، فانطلَقتُ، فطلَبتُ فيها مِن فَضلِ اللهِ، فأدَّيتُ إلى الزُّبَيرِ مالَهُ، وإلى عُثمانَ مالَهُ، وفضَلَتْ في يَدي ثَمانونَ ألْفًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَف على حمزةَ رضي اللهُ عنه حينَ استُشهِدَ فذكَر كلامًا وفيه أنه عليه الصلاةُ والسلامُ قال واللهِ معَ ذلك لأُمَثِّلَنَّ بسبعينَ منهم مكانَك فنزَل جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ بعدُ بخَواتيمِ سورةِ النحلِ { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ }
لما وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ نظرَ إلى ما به فقال لولا أن يحزنَ نساؤُنا ما غيَّبتُه ولتركتُه حتى يكونَ في بطونِ السباعِ وحواصلِ الطيرِ يبعثُه اللهُ مما هنالك قال وأحزنه ما رأَى به فقال لئن ظفِرت بهم لأمثِّلَنَّ بثلاثينَ رجلًا منهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلك وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ إلى قولِه يَمْكُرُونَ ثم أمر به فهُيئَ إلى القبلةِ ثم كبَّر عليه تسعًا ثم جمع إليه الشهداءَ كلما أُتِيَ بشهيدٍ وضعه إلى جنبِه فصلَّى عليه وعلى الشهداءِ اثنتينِ وسبعينَ صلاةً ثم قام على أصحابِه حتى واراهم ولما نزل القرآنُ عفا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتجاوز وترك المثلَ
لَئِنْ أَظْهَرَنِي اللهُ عليهِم ( يَعْنِي كُفارَ قُرَيْشٍ الذين قَتَلُوا حَمْزَةَ لَأُمَثِّلَنَّ بِثلاثينَ رَجُلًا مِنهُم )
رحمةُ اللهِ عليك إنْ كُنْتَ ما عَلِمْتُ لَوَصولًا لِلرَّحِمِ ، فَعولًا للخَيْراتِ ، واللهِ لولا حُزْنُ مَنْ بَعدَك عليك ، لَسَرَّنِي أَنْ أَتْرُكَك حتى يَحْشُرَكَ اللهُ مِنْ بطونِ السِّباعِ أو كَلِمَةً نَحوَها أمَا واللهِ على ذلك لَأُمَثِّلَنَّ بسبعينَ كَمُثْلَتِك . فنزل جبريلُ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بهذه السورةِ وقرأ : { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ } إلى آخِرِ الآيةِ . فكَفَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَعْنِي عن يمينِه . وأَمْسَكَ عن ذلك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظَرَ يومَ أُحُدٍ إلى حَمزةَ -وقد قُتِلَ ومُثِّلَ به-، فرَأى مَنظَرًا لم يَرَ مَنظَرًا قَطُّ أوجَعَ لقَلبِه منه، ولا أوجَلَ. فقال: رَحمةُ اللهِ عليكَ، قد كنتَ وَصولًا للرَّحِمِ، فَعولًا للخَيراتِ، ولَولا حُزنُ مَن بعدَكَ عليك لسَرَّني أنْ أدَعَكَ حتى تَجيءَ مِن أفْواهٍ شَتَّى، ثُمَّ حلَفَ وهو واقفٌ مَكانَه، واللهِ لأُمثِّلَنَّ بسَبعينَ منهم مَكانَكَ. فنزَلَ القُرآنُ وهو واقفٌ في مَكانِه، لم يَبرَحْ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، حتى ختَمَ السُّورةَ. وكفَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن يَمينِه، وأمسَكَ عمَّا أرادَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقف على حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ حين استُشهِدَ فنظر إلى مَنظرٍ لم ينظرْ إلى منظرٍ أوجعَ للقلبِ منه أو أوجعَ لقلبِه منه ونظر إليه وقد مُثِّلَ به فقال رحمةُ اللهِ عليك أن كنتَ ما علمتُ لوصولًا للرَّحِمِ فعولًا للخيراتِ واللهِ لولا حُزنُ مَن بعدَك عليك لسرَّني أن أتركَك حتى يحشُرَك اللهُ من بطونِ السِّباعِ – أو كلمةً نحوَها – أما واللهِ على ذلك لأُمَثِّلَنَّ بسبعين كمَيتَتِك فنزل جبريلُ عليه السلامُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذه السورةِ وقرأ وإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ إلى آخر الآيةِ فكفَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمسَكَ عن ذلك
لَئِنْ ظَفَرْتُ بِقُرَيْشٍ لَأُمَثِّلَنَّ بِثلاثينَ رجلًا منهم ، فأنزل اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ في ذلك : { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} إلى قولِه : {يَمْكُرُونَ }
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ قُتِلَ حمزةُ ومُثِّلَ بِهِ لئن ظفِرتُ بقريشٍ لأمثِّلنَّ بسبعينَ منْهم فنزلَت وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ... الآيةَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بل نصبِرُ يا ربِّ
أمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بحمزةَ يوم أُحدٍ فهُيّئَ للقبلةِ ثم كبرَ عليهِ سبعا ثم جمعَ إليهِ الشهداءَ حتى صلّى عليهِ سبعينَ صلاةً قال وقد كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ رأى حمزةَ وقد مُثِّلَ بهِ قال لئنْ ظفرتُ بقريشٍ لأمثِّلنَّ بثلاثينَ منهُم فأنزلَ اللهُ تعالى وإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوْا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئنْ ظَفِرتُ بقُرَيشٍ، لأُمثِّلَنَّ بثَلاثينَ منهم. فلمَّا رَأى أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما به مِن الجَزَعِ، قالوا: لئنْ ظَفِرْنا بهم، لنُمثِّلَنَّ بهم مُثْلةً لم يُمثِّلْها أحدٌ مِن العَرَبِ بأحدٍ. فأنزَلَ اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [النحل: 126]، إلى آخِرِ السُّورةِ، فعَفا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أن النبي صلى الله عليه وسلم نظرَ يوم أحُدٍ إلى حَمْزَةَ وقد قُتِل ومُثّلَ به فرأَى منظرا لم يرَ قطّ أوجعَ لقلبهِ منه فقال والذي أحلفُ به لئنْ أظفرنِي اللهُ بهم لأُمثّلنَّ بسبعينَ مكانكَ
لما انصرف المشركون عن قتلى أحد فرأى النبي صلى الله عليه وسلم بعمه حمزة منظرا ساءه قد شق بطنه واصطلم أنفه وجذعت أذناه فقال لولا أن يحزن الناس أو يكون سنة بعدي لتركته حتى يبعثه الله من بطون الطير والسبًاع لأمثلن مكانه بسبعين رجلا ثم دعا ببردة فغطى بها وجهه فخرجت رجلاه فغطى وجهه وجعل على رجليه شيئا من الأذخر ثم قدمه فكبر عليه عشرا فجعل يجاء بًالرجل فيوضع وحمزة مكانه حتى صلى عليه سبعين صلاة وكان القتلى سبعين فلما دفنوا وفرغ منهم نزلت هذه الآية { ادع إلى سبيل ربك بًالحكمة والموعظة الحسنة } الآية فصبر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ولم يمثل بأحد
لما انصرفَ المشركونَ عن قتلى أُحدٍ انصرفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرأَى منظَرا أساءهُ رأى حمزةَ رضي الله عنه قدْ شُقّ بطنهُ واصطلِمَ أنْفه وجعدتْ أذناهُ فقال لولا أن يحزنَ النساءُ أو يكون سنةَ بعدي لتركتهُ حتى يبعثهُ اللهُ من بطونٍ السِّباعٍ والطيرٍ لأمثلنّ مكانه بسبعينَ رجلا ثم دعا ببردهِ فغطّى بها وجههُ فخرجتْ رجلاهُ فغطّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وجههُ وجعلَ على رجليهٍ شيئا من الإذْخرِ ثم قدَّمهُ فكبرَ عليه عشرا ثم جعلَ يُجاءُ بالرجلِ فيوضع وحمزةُ مكانهُ حتى صلّى عليهِ سبعينَ صلاةً وكان القتلَى سبعينَ فلما دُفنوا وفرغَ منهم نزلت هذه الآيةُ { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ . . . } إلى قوله { وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلّا بِاللهِ } فصبرَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ولم يُمثِّلْ بأَحَد
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ علَى حمزةَ حينَ استُشْهِدَ فنظرَ إلى أمرٍ لم ينظُر إلى أمرٍ قطُّ أوجعَ لقَلبِهِ منهُ . فقالَ: يرحَمُكَ اللَّهُ إن كُنتَ لوَصولًا للرَّحِمِ، فعولًا للخيراتِ، ولولا حُزنُ مَن بعدَكَ لسرَّني أن أدعَكَ حتَّى تُحشَرَ مِن أفواجٍ شتَّى وايمُ اللَّهِ لأمثِّلنَّ بِسَبعينَ منهُم فنزلَ جِبريلُ عليهِ السَّلامُ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقِفٌ بعدُ بِخواتيمِ سورةِ النَّحلِ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ إلى آخرِ السُّورةِ فَصبرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكَفَّرَ يَمينَهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ نظَرَ إلى حَمْزةَ وقد قُتِلَ ومُثِّلَ به، فرَأى مَنظَرًا لم يَرَ مَنظَرًا قطُّ أوجَعَ لقَلبِه منه ولا أوْجَلَ، فقالَ: «رَحمةُ اللهِ عليكَ، قد كنْتَ وَصولًا للرَّحِمِ، فَعولًا للخَيْراتِ، ولولا حُزنُ مَن بعدَكَ عليكَ لسَرَّني أنْ أدَعَكَ حتَّى تَجيءَ من أفْواجٍ شَتَّى»، ثمَّ حلَفَ وهو واقِفٌ مَكانَه: «واللهِ لأُمَثِّلَنَّ بسَبعينَ منهم مَكانَكَ»، فنزَلَ القُرآنُ وهو واقِفٌ في مَكانِه لم يَبرَحْ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، حتَّى ختَمَ السُّورةَ، وكفَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمسَكَ عمَّا أرادَ
أنَّ المشركينَ مثَّلوا بالمسلِمينَ يومَ أُحدٍ بقَروا بطونَهم وقطَعوا مذاكيرَهم ما تَركوا أحدًا غير ممثولٍ بهِ إلَّا حنظَلَةَ بنَ الرَّاهِبِ فوقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم على عمِّهِ حمزةَ وقد مُثِّلَ بهِ فقالَ والَّذي أحلِفُ به لئن أظفَرني اللَّهُ بِهم لأمثِّلَنَّ بسبعينَ مكانَكَ فنزلَت يعني قولَهُ تعالى وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ الآيةَ فكفَّرَ عن يمينِهِ وكفَّ عمَّا أرادَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم بهولئن صبرتم لهو خير للصابرينيحشرك الله من بطون السباعاصبر وما صبرك إلا باللهكفر رسول الله عن يمينهصلى عليه سبعين صلاةحمزة بن عبد المطلبلولا حزن من بعدكادع إلى سبيل ربكالموعظة الحسنةفعولا للخيراتلأمثلن بسبعينكفر رسول اللهمئة ألف درهمكفر عن يمينهلوصولا للرحمأظهرني اللهثلاثين رجلاوصولا للرحمبطون السباعسورة النحلالنحل: 126سبعين صلاةأوجع لقلبهيرحمك اللهكفار قريشرحمة اللهصبر النبيالمكاتبةفضل اللهالمشركونقتلى أحدالكتابةالشهداءالتمثيلالزبيراستشهدالسباعمثل بهيمكرونثلاثينعاقبواأظفرنيالمثلةالإذخرالنساءلأمثلنعثمانعدتينأمثلنسبعينالطيرالمثلالعفوالصبرالجزعمكانكالسنةمثلوايمينحمزةمثلةأمسكظفرتقريشنصبرشهيدأحدمثلعفوصبركفر
تخريج حديث لأمثلن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








