أحاديث عن: وصولا للرحم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: وصولا للرحم
⭐ صحيح
📂 باب إخباره ﷺ عن كذاب...
عن أبي نوفل رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة، قال فجعلت قريش تمر عليه والناس، حتى مر عليه عبد الله بن عمر، فوقف عليه، فقال: السلام عليك، أبا خبيب، السلام عليك، أبا خبيب، السلام عليك، أبا خبيب، أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله! إن كنت، ما علمت، صواما، قواما، وصولا للرحم، أما والله! لأمة أنت أشرها لأمة خير، ثم نفذ عبد الله بن عمر، فبلغ الحجاج موقف عبد الله وقوله، فأرسل إليه، فأنزل عن جذعه، فألقي في قبور اليهود، ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر، فأبت أن تأتيه، فأعاد عليها الرسول: لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك
بقرونك، قال فأبت وقالت: والله! لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني، قال فقال: أروني سبتي، فأخذ نعليه، ثم انطلق يتوذف، حتى دخل عليها، فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، بلغني أنك تقول له: يا ابن ذات النطاقين! أنا، والله! ذات النطاقين، أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله ﷺ وطعام أبي بكر من الدواب، وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه، أما إن رسول الله ﷺ حدثنا «أن في ثقيف كذابا ومبيرا» فأما الكذاب فرأيناه، وأما المبير فلا إخالك إلا إياه، قال فقام عنها ولم يراجعها.
بقرونك، قال فأبت وقالت: والله! لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني، قال فقال: أروني سبتي، فأخذ نعليه، ثم انطلق يتوذف، حتى دخل عليها، فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، بلغني أنك تقول له: يا ابن ذات النطاقين! أنا، والله! ذات النطاقين، أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله ﷺ وطعام أبي بكر من الدواب، وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه، أما إن رسول الله ﷺ حدثنا «أن في ثقيف كذابا ومبيرا» فأما الكذاب فرأيناه، وأما المبير فلا إخالك إلا إياه، قال فقام عنها ولم يراجعها.
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٢٩: ٢٥٤٥) عن عقبة بن مكرم العمي، حدثنا يعقوب (يعني ابن إسحاق الحضرمي) أخبرنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ على عَقَبةِ المَدينةِ، قال: فجَعَلَت قُرَيشٌ تَمُرُّ عليه والنَّاسُ، حتَّى مَرَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فوقَفَ عليه فقال: السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ إن كُنتَ -ما عَلِمتُ- صَوَّامًا، قَوَّامًا، وَصولًا للرَّحِمِ، أما واللهِ لَأُمَّةٌ أنتَ أشَرُّها لَأُمَّةٌ خَيرٌ. ثُمَّ نَفَذَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فبَلَغَ الحَجَّاجَ مَوقِفُ عبدِ اللهِ وقَولُه، فأرسَلَ إليه، فأُنزِلَ عن جِذعِه، فأُلقيَ في قُبورِ اليَهودِ، ثُمَّ أرسَلَ إلى أُمِّه أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، فأبَت أن تَأتيَه، فأعادَ عليها الرَّسولَ: لَتَأتيَنِّي أو لَأبعَثَنَّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرونِكِ، قال: فأبَت وقالت: واللهِ لا آتيكَ حتَّى تَبعَثَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُروني، قال: فقال: أروني سِبتَيَّ، فأخَذَ نَعلَيه، ثُمَّ انطَلَقَ يَتَوذَّفُ، حتَّى دَخَلَ عليها، فقال: كيفَ رَأيتِني صَنَعتُ بعَدوِّ اللهِ؟ قالت: رَأيتُكَ أفسَدتَ عليه دُنياه، وأفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ؛ بَلَغَني أنَّكَ تَقولُ له: يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَينِ، أنا واللهِ ذاتُ النِّطاقَينِ، أمَّا أحَدُهما فكُنتُ أرفَعُ به طَعامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَعامَ أبي بَكرٍ مِنَ الدَّوابِّ، وأمَّا الآخَرُ فنِطاقُ المَرأةِ التي لا تَستَغني عنه، أما إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنا أنَّ في ثَقيفٍ كَذَّابًا ومُبيرًا، فأمَّا الكَذَّابُ فرَأيناه، وأمَّا المُبيرُ فلا إخالُكَ إلَّا إيَّاه، قال: فقامَ عَنها ولم يُراجِعْها
عن مجاهِدٍ قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: انظُرِ المكانَ الَّذي فيه ابنُ الزُّبَيرِ مصلوبًا فلا تَمَرُّ بي عليه، فسهَا الغلامُ، فإذا ابنُ عُمَرَ ينظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ: فقال: يغفِرُ اللهُ لكَ – ثلاثًا -، أمَا واللهِ ما علمِتُكَ إلَّا صوَّامًا قوَّامًا وصُولًا للرَّحِم. أمَا واللهِ إنِّي لأرجو مع مساوي ما أصبْتَ ألَّا يُعذِّبَكَ اللهُ بعدَها أبدًا. ثمَّ التفَتَ إليَّ فقال: سمِعْتُ أبا بكر يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يعملْ سُوءًا يُجْزَ بهِ في الدُّنيا
قال ابنُ عُمرَ لغُلامِه: انظُرِ المكانَ الَّذي فيه ابنُ الزُّبَيرِ مَصلوبًا، فلا تَمُرَّ بي علَيهِ. فسَهَا الغُلامُ، فإذا هو يَنظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ مَصلوبًا، فقال: يَغفِرُ اللهُ لك –ثلاثًا-، واللهِ لقد كنتَ صَوَّامًا قَوَّامًا وَصُولًا للرَّحِمِ، وإنِّي لأَرجو مع مَساوئِ ما أَصَبْتَ ألَّا يُعذِّبَك اللهُ. ثمَّ الْتَفَتَ إليَّ، فقال: سمِعتُ أبا بَكرٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن يَعمَلْ سُوءًا يُجْزَ بهِ في الدُّنيا»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظَرَ يومَ أُحُدٍ إلى حَمزةَ -وقد قُتِلَ ومُثِّلَ به-، فرَأى مَنظَرًا لم يَرَ مَنظَرًا قَطُّ أوجَعَ لقَلبِه منه، ولا أوجَلَ. فقال: رَحمةُ اللهِ عليكَ، قد كنتَ وَصولًا للرَّحِمِ، فَعولًا للخَيراتِ، ولَولا حُزنُ مَن بعدَكَ عليك لسَرَّني أنْ أدَعَكَ حتى تَجيءَ مِن أفْواهٍ شَتَّى، ثُمَّ حلَفَ وهو واقفٌ مَكانَه، واللهِ لأُمثِّلَنَّ بسَبعينَ منهم مَكانَكَ. فنزَلَ القُرآنُ وهو واقفٌ في مَكانِه، لم يَبرَحْ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، حتى ختَمَ السُّورةَ. وكفَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن يَمينِه، وأمسَكَ عمَّا أرادَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ نظَرَ إلى حَمْزةَ وقد قُتِلَ ومُثِّلَ به، فرَأى مَنظَرًا لم يَرَ مَنظَرًا قطُّ أوجَعَ لقَلبِه منه ولا أوْجَلَ، فقالَ: «رَحمةُ اللهِ عليكَ، قد كنْتَ وَصولًا للرَّحِمِ، فَعولًا للخَيْراتِ، ولولا حُزنُ مَن بعدَكَ عليكَ لسَرَّني أنْ أدَعَكَ حتَّى تَجيءَ من أفْواجٍ شَتَّى»، ثمَّ حلَفَ وهو واقِفٌ مَكانَه: «واللهِ لأُمَثِّلَنَّ بسَبعينَ منهم مَكانَكَ»، فنزَلَ القُرآنُ وهو واقِفٌ في مَكانِه لم يَبرَحْ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، حتَّى ختَمَ السُّورةَ، وكفَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمسَكَ عمَّا أرادَ
رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ على عَقبةِ المدينةِ ، قالَ : فجعَلَت قُرَيْشٌ تمرُّ عليهِ والنَّاسُ حتَّى مرَّ عليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فوقَفَ عليهِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيْبٍ ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيْبٍ ، أما واللَّهِ لقد كنتُ أنهاكَ عَن هذا ، أما واللَّهِ لقد كنتُ أنهاكَ عَن هذا أما واللَّهِ إن كنتَ ما عَلِمْتُ صوَّامًا قوَّامًا وصولًا للرَّحمِ ، أما واللَّهِ لأمَّةٌ أنتَ أشرُّها لأُمَّةُ خيرٍ . ثمَّ نَفذَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فبلغَ الحجَّاجَ موقفُ عبدِ اللَّهِ وقولُهُ ، فأرسلَ إليهِ فأُنْزِلَ عن جِذعِهِ وأُلْقيَ في قبورِ اليَهودِ ، ثمَّ أرسلَ إلى أمِّهِ أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فأبَت أن تأتيَهُ ، فأعادَ عليها الرَّسولَ لتأتينِّي أو لأبعثنَّ إليكِ من يَسحبُكِ بقرونِكِ قالَ : فأبَت وقالت : واللَّهِ لا آتيكَ حتَّى تَبعثَ إليَّ من يَسحبُني بِقروني قالَ : فقالَ: أروني سِبتَيَّ فأخذَ نعليهِ ، ثمَّ انطلقَ يتوذَّفُ حتَّى دخلَ علَيها فقالَ : كيفَ رأيتِني صَنعتُ بعدوِّ اللَّهِ ؟ قالت : رأيتُكَ أفسدتَ عليهِ دُنْياهُ ، وأفسدَ عليكَ آخرتَكَ ، بلغَني أنَّكَ تقولُ لَهُ : يا بن ذاتِ النِّطاقينِ ، أَنا واللَّهِ ذاتُ النِّطاقينِ ، أَنا واللَّهِ ذاتُ النِّطاقينِ ، أمَّا أحدُهُما فَكُنتُ أرفعُ بِهِ طعامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطعامَ أبي مِنَ الدَّوابِّ ، وأمَّا الآخرُ فنطاقُ المرأةِ الَّتي لا تَستَغني عنهُ ، أما إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَنا أنَّ في ثقيفٍ كذَّابًا ومبيرًا فأمَّا الكذَّابُ فرأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فلا إخالُكَ إلَّا إيَّاهُ. قالَ: فقامَ عَنها ولم يُراجِعْها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم بهمن يعمل سوءا يجز به في الدنياصواما قواما وصولا للرحمعبد الله بن الزبيرأسماء بنت أبي بكريجز به في الدنياعبد الله بن عمرمساوئ ما أصبتلا يعذبك اللهفعولا للخيراتلأمثلن بسبعينذات النطاقينيغفر الله لككفر عن يمينهكذابا ومبيراصواما قواماوصولا للرحمقبور اليهودكذاب ومبيرابن الزبيرصولا للرحمرحمة اللهكذاب...الزبيرالسلامإخبارهالحجاجمصلوبامثل بهلأمثلنالصبرسبعينلعبدخبيبثقيفحمزةمثلةعبدعمرأباأحدكفر
تخريج حديث وصولا للرحم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








