أحاديث عن: لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتي الجبل فيجيء بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتي الجبل فيجيء بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها
لَأن يَأخُذَ أحَدُكُم أحبُلَه فيَأتيَ الجَبَلَ، فيَجيءَ بحُزمةٍ مِن حَطَبٍ على ظَهرِه فيَبيعَها، فيَستَغنيَ بثَمَنِها: خَيرٌ له مِن أن يَسألَ النَّاسَ أعطَوه أو مَنَعوه
لأَن يأخذَ أحدُكُم أحبُلَهُ فيأتيَ الجبلَ ، فيجيءَ بحزمةٍ من حَطبٍ على ظَهْرِهِ فيبيعَها ، فيستغنيَ بثمنِها ، خيرٌ لَهُ من أن يسألَ النَّاسَ أعطَوهُ أو منَعوه
لأن يأخذَ أحدُكُم أحبلَهُ ، فيأتيَ الجبلَ ، فيجئُ بحزمةِ حطبٍ على ظَهْرِهِ فيبيعَها ، فيستغنيَ بثَمنِها ، خيرٌ لَهُ من أن يسألَ النَّاسَ ، أعطوهُ أو منعوهُ
لَأَنْ يَأْخُذَ أحدُكُمْ حَبْلَهُ فيَأْتِيَ الجَبَلَ ، فيَجِيءَ بِحِزْمَةِ الحَطَبِ على ظَهْرِهِ ، فيَبيعَها ، فيَكُفَّ اللهُ بِها وجَهَهُ ، خَيرٌ لهُ من أن يَسألَ الناسَ ، أعْطَوْهُ ، أوْ مَنَعُوهُ
5
✔ صحيح📌 لأن يأخذ أحدكم حبلا فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف بها نفسه خير له من أن يسأل الناس
لَأَنْ يأخذَ أحدُكم حَبْلًا فيَأْتِيَ بحُزْمَةِ حَطَبٍ على ظهرِه فيَبِيعَها فيَكْفِ بها نفسَه خيرٌ له من أن يسألَ الناسَ أَعْطَوْهُ أو مَنَعُوهُ
لأن يأخذَ أحدُكم حبلَه فيأتِي بحزمةِ حطبٍ على ظهرِه فيبيعُها فيكفَّ بها وجهَه خيرٌ له من سؤالِ الناسِ أعطَوه أو منعُوه
لأنْ يأخذَ أحدُكم حبلَهُ على ظهْرِهِ فيأتي بحزمةٍ منَ الحطبِ فيبيعُها فيكُفَّ اللهُ بها وجهَهُ خيرٌ مِنْ أنْ يسألَ الناسَ أعطوْهُ أوْ منعوهُ
لَأن يَأخُذَ أحَدُكُم حَبلَه، فيَأتيَ بحُزمةِ الحَطَبِ على ظَهرِه، فيَبيعَها، فيَكُفَّ اللهُ بها وجهَه خَيرٌ له مِن أن يَسألَ النَّاسَ أعطَوْه أو مَنَعوه
لأن يأخذَ أحدُكم حبلَهُ فيأتيَ بحزمةِ الحطبِ على ظَهرِهِ فيبيعَها يَكفَّ اللَّهُ بِها وجْهَهُ خيرٌ من أن يسألَ النَّاسَ أعطوْهُ أو منعوهُ
10
✔ صحيح📌 لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب فيحملها على ظهره فيبيعها خير له من أن يسأل رجلا يعطيه أو يمنعه
لأن يَحتَزِمَ أحَدُكُم حُزمةً مِن حَطَبٍ، فيَحمِلَها على ظَهرِه فيَبيعَها: خَيرٌ له مِن أن يَسألَ رَجُلًا يُعطيه أو يَمنَعُه
لَأن يَحتَزِمَ أحَدُكُم حُزمةَ حَطَبٍ فيَحمِلَها على ظَهرِه فيَبيعَها خَيرٌ له مِن أن يَسألَ رَجُلًا يُعطيه أو يَمنَعُه
لَأن يحتَزِمَ أحدُكم حزمةَ حطبٍ على ظَهرِهِ فيبيعَها خيرٌ من أن يسألَ رجلًا فيُعطيَهُ أو يمنعَهُ
لَأن يأخُذَ أحدُكُم حَبلًا، فيأتيَ الجبلَ فيحتَطِبَ منهُ، فيَبيعَه، فيأكُلَ ويتصَدَّقَ، خيرٌ له مِن أن يَسألَ الناسَ شيئًا
لأن يَغدوَ أحَدُكُم فيَحطِبَ على ظَهرِه، فيَتَصَدَّقَ به ويَستَغنيَ به مِنَ النَّاسِ: خَيرٌ له مِن أن يَسألَ رَجُلًا أعطاه أو مَنَعَه ذلك؛ فإنَّ اليَدَ العُليا أفضَلُ مِنَ اليَدِ السُّفلى، وابدَأْ بمَن تَعولُ. [وفي روايةٍ]: واللهِ لأن يَغدوَ أحَدُكُم فيَحطِبَ على ظَهرِه فيَبيعَه بمِثلِه
واللهِ، لَأنْ يَأخُذَ أحدُكم حَبْلًا، فينطَلِقَ إلى هذا الجبَلِ، فيحتَطِبَ مِن الحَطَبِ، فيبيعَه، فيستَغْنيَ به عن النَّاسِ؛ خَيرٌ له مِن أنْ يَسأَلَ النَّاسَ، أعْطَوْه أو حَرَموه
والَّذي نفسي بيدِهِ لَأن يأخذَ أحدُكم حبلَهُ فيحتطِبَ على ظَهرِهِ خيرٌ لَهُ من أن يأتيَ رجلًا أعطاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ من فضلِهِ فيسألَهُ أعطاهُ أو منعَه
أنَّ لَقيطًا خرَجَ وافِدًا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعه صاحِبٌ له، يُقالُ له: نَهيكُ بنُ عاصِمِ بنِ مالِكِ بنِ المُنتَفِقِ، قال لَقيطٌ: فخرَجتُ أنا وصاحِبي حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لانسِلاخِ رَجَبٍ، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوافَيْناهُ حين انصرَفَ مِن صَلاةِ الغَداةِ، فقامَ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، ألَا إنِّي قد خبَّأتُ لكم صَوتي منذُ أربعةِ أيَّامٍ، ألَا لَأُسمِعَنَّكم، ألَا فهل مِنِ امرئٍ بعَثَهُ قَومُهُ فقالوا: اعلَمْ لنا ما يَقولُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ألَا ثم لَعَلَّهُ أنْ يُلهيَهُ حَديثُ نَفْسِهِ، أو حَديثُ صاحِبِهِ، أو يُلهيَهُ، الضَّلالُ، ألَا إنِّي مَسؤولٌ، هل بلَّغتُ؟ ألَا اسمَعوا تَعيشوا، ألَا اجلِسوا، ألَا اجلِسوا. قال: فجلَسَ النَّاسُ، وقُمتُ أنا وصاحِبي حتى إذا فرَّغَ لنا فُؤادَهُ، وبَصَرَهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما عِندَكَ مِن عِلْمِ الغَيبِ؟ فضحِكَ لعَمْرُ اللهِ، وهَزَّ رَأسَهُ، وعَلِمَ أنِّي أبتَغي لسَقَطِهِ، فقال: ضَنَّ رَبُّكَ عزَّ وجلَّ بمفاتيحَ خَمسٍ مِنَ الغَيبِ، لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ. وأشارَ بِيَدِهِ، قُلتُ: وما هي؟ قال: عِلْمُ المَنيَّةِ، قد علِمَ متى مَنيَّةُ أحدِكم، ولا تَعلمونَهُ، وعِلْمُ المَنيِّ، حين يَكونُ في الرَّحِمِ، قد علِمَهُ، ولا تَعلَمونَهُ، وعِلْمُ ما في غَدٍ، [قد علِمَ] ما أنتَ طاعِمٌ غَدًا، ولا تَعلَمُهُ، وعِلْمُ يَومِ الغَيثِ، يُشرِفُ عليكم آزلينَ آزلينَ مُشفِقينَ، فيَظَلُّ يَضحَكُ، قد علِمَ أنَّ غِيَرَكم إلى قُربٍ. قال لَقيطٌ: قُلتُ: لن نَعدَمَ مِن رَبٍّ يَضحَكُ خَيرًا. وعِلْمُ يَومِ السَّاعةِ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْنا ممَّا تُعلِّمُ النَّاسَ، وما تَعلَمُ، فإنَّا مِن قَبيلٍ لا يُصدِّقُ تَصديقَنا أحدٌ مِن مَذحِجٍ التي تَربَأُ علينا، وخَثعَمٍ التي توالينا، وعَشيرَتِنا التي نحن منها. قال: تَلبَثون ما لبِثتُم، ثم يُتَوَفَّى نَبِيُّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم تَلبَثون ما لبِثتُم، ثم تُبعَثُ الصاَّئحةُ لعَمْرُ إلهِكَ، ما تَدَعُ على ظَهرِها مِن شيءٍ إلَّا ماتَ، والملائكةُ الذين مع رَبِّكَ عزَّ وجلَّ، فأصبَحَ رَبُّكَ يَطوفُ في الأرضِ، وخلَتْ عليه البِلادُ، فأرسَلَ رَبُّكَ عزَّ وجلَّ السَّماءَ تَهضِبُ مِن عِندِ العَرشِ، فلعَمْرُ إلهِكَ ما تَدَعُ على ظَهرِها مِن مَصرَعِ قَتيلٍ، ولا مَدفَنِ مَيِّتٍ، إلَّا شقَّتِ القَبرَ عنه، حتى تَجعَلَهُ مِن عِندِ رَأسِهِ، فيَستَويَ جالِسًا، فيَقولَ رَبُّكَ: مَهيَمْ، لمَا كان فيهِ، يَقولُ: يا رَبِّ، أمسِ، اليَومَ، ولَعَهْدُهُ بالحياةِ يَحسَبُهُ حَديثًا بأهلِهِ. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف يَجمَعُنا بَعدَما تُمَزِّقُنا الرِّياحُ والبِلى والسِّباعُ؟ قال: أُنبِئُكَ بمِثلِ ذلك في آلاءِ اللهِ، الأرضُ أشرَفتَ عليها وهي مَدَرةٌ باليةٌ، فقلتَ: لا تَحيا أبَدًا، ثم أرسَلَ رَبُّكَ عزَّ وجلَّ عليها السَّماءَ، فلم تَلبَثْ عليكَ إلَّا أيَّامًا حتى أشرَفتَ عليها وهي شَربةٌ واحِدةٌ، ولعَمْرُ إلهِكَ لهو أقدَرُ على أن يَجمَعَهم مِنَ الماءِ، على أنْ يَجمَعَ نَباتَ الأرضِ، فيَخرُجون مِنَ الأصواءِ، ومِن مَصارِعِهم، فتَنظُرون إليهِ، ويَنظُرُ إليكم. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف ونحن مِلءُ الأرضِ وهو شَخصٌ واحِدٌ، نَنظُرُ إليهِ ويَنظُرُ إلينا؟ قال: أُنبِئُكَ بمِثلِ ذلك في آلاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، الشَّمسُ والقَمرُ آيةٌ منهُ صَغيرةٌ تَرَوْنهما ويَرَيانِكم، ساعةً واحِدةً، لا تُضارُّون في رُؤيَتِهما، ولعَمْرُ إلهِكَ لهو أقدَرُ على أنْ يَراكم، وتَرَوْنهُ مِن أنْ تَرَوْنهما ويَرَيانِكم، لا تُضارُّونَ في رُؤيَتِهما. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فما يَفعَلُ بنا رَبُّنا عزَّ وجلَّ إذا لَقيناه؟ قال: تُعرَضون عليه باديةً له صَفَحاتُكم، لا يَخفى عليه منكم خافيةٌ، فيَأخُذُ رَبُّكَ عزَّ وجلَّ بِيَدِهِ غَرفةً مِنَ الماءِ، فيَنضَحُ قَبيلَكم بها، فلعَمْرُ إلهِكَ ما تُخطئُ وَجْهَ أحدِكم منها قَطرَةٌ، فأمَّا المُسلِمُ فتَدَعُ وَجهَهُ مِثلَ الرَّيطةِ البَيضاءِ، وأمَّا الكافِرُ فتَخطِمُهُ بمِثلِ الحَميمِ الأسوَدِ، ألَا ثم يَنصَرِفُ نَبيُّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَفتَرِقُ على إثرِهِ الصَّالِحونَ، فيَسلُكون جِسْرًا مِنَ النَّارِ، فيَطَأُ أحدُكم الجَمرَ، فيَقولُ: حَسِّ؛ يَقولُ رَبُّكَ عزَّ وجلَّ: أوانُهُ. ألَا فتَطَّلِعون على حَوضِ الرَّسولِ على أظمَأِ، واللهِ، ناهِلةٍ عليها قَطُّ، ما رَأيتُها، فلعَمْرُ إلهِكَ ما يَبسُطُ واحِدٌ منكم يَدَهُ، إلَّا وقَعَ عليها قَدَحٌ يُطهِّرُهُ مِنَ الطَّوفِ، والبَولِ، والأذى، وتُحبَسُ الشَّمسُ والقَمرُ، ولا تَرَوْن منهما واحِدًا. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فبما نُبصِرُ؟ قال: بمِثلِ بَصَرِكَ ساعتَكَ هذه، وذلك قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ في يَومٍ أشرَقَتِ الأرضُ، وأجْهَتْ به الجبالَ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فبما نُجزى مِن سَيِّئاتِنا وحَسَناتِنا؟ قال: الحَسَنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والسَّيِّئةُ بمِثلِها، إلَّا أنْ يَعفُوَ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إمَّا الجنَّةُ، إمَّا النَّارُ؟ قال: لعَمْرُ إلهِكَ إنَّ للنَّارِ لسَبعةَ أبوابٍ، ما منهنَّ بابانِ إلَّا يَسيرُ الرَّاكِبُ بَينَهما سَبعين عامًا، وإنَّ لِلجنَّةِ لثَمانِيةَ أبوابٍ، ما منهما بابانِ إلَّا يَسيرُ الرَّاكِبُ بَينَهما سَبعين عامًا. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، [فعَلامَ] نَطَّلِعُ مِنَ الجنَّةِ؟ قال: على أنهارٍ مِن عَسَلٍ مُصَفَّى، وأنهارٍ مِن كأسٍ ما بها مِن صُداعٍ، ولا نَدامةٍ، وأنهارٍ مِن لَبَنٍ لم يتغَيَّرْ طَعمُهُ، وماءٍ غَيرِ آسِنٍ، وبفاكِهةٍ لعَمْرُ إلهِكَ ما تَعلَمون، وخَيرٍ مِن مِثلِهِ معه، وأزواجٍ مُطَهَّرةٍ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أوَلَنا فيها أزواجٌ؟ أوَمِنهُنَّ مُصلِحاتٌ؟ قال: الصَّالحاتُ للصَّالِحينَ، تَلَذُّونهُنَّ مِثلَ لَذَّاتِكم في الدُّنيا، ويَلذَذْنَ بكم، غَيرَ أنْ لا تَوالُدَ. قال لَقيطٌ: فقُلتُ: أقْصى ما نحن بالِغونَ، ومُنتَهون إليه؟ فلم يُجِبْهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، [فعَلامَ] أُبايِعُكَ؟ قال: فبسَطَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ، وقال: على إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وزيالِ المُشرِكِ، وألَّا تُشرِكَ باللهِ إلهًا غَيرَهُ. قُلتُ: وإنَّ لنا ما بَينَ المَشرِقِ، والمَغرِبِ؟ فقبَضَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ، وظَنَّ أنِّي مُشتَرِطٌ شَيئًا لا يُعطينيهُ، قال: قُلتُ: نَحِلُّ منها حيث شِئنا، ولا يَجني امرُؤٌ إلَّا على نَفْسِهِ. فبسَطَ يَدَهُ، وقال: ذلك لكَ، تَحِلُّ حيث شِئتَ، ولا يَجني عليكَ إلَّا نَفْسُكَ. قال: فانصرَفْنا عنهُ، ثم قال: إنَّ هذيْنِ لعَمْرُ إلهِكَ مِن أتقى النَّاسِ في الأولى، والآخِرةِ. فقال له كَعبُ، ابنُ الخُداريَّةِ، أحدُ بَني بكرِ بنِ كِلابٍ: مَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: بَنو المُنتَفِقِ، أهلُ ذلك. قال: فانصرَفْنا، وأقبَلتُ عليهُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هل لِأحدٍ ممَّن مَضى مِن خَيرٍ في جاهِليَّتِهم؟ قال: قال رَجُلٌ مِن عُرضِ قُريشٍ: واللهِ إنَّ أباكَ المنُتَفِقَ لَفي النَّارِ. قال: فلكأنَّهُ وقَعَ حَرٌّ بَينَ جِلدي ووَجْهي ولَحْمي؛ ممَّا قال لِأبي على رُؤوسِ النَّاسِ، فهمَمتُ أنْ أقولَ: وأبوكَ يا رسولَ اللهِ؟ ثم إذا الأُخرى أجمَلُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وأهلُكَ؟ قال: وأهلي لعَمْرُ اللهِ، ما أتَيتَ عليه مِن قَبرِ عامِريٍّ، أو قُرَشيٍّ مِن مُشرِكٍ، فقُلْ: أرسَلَني إليكَ محمدٌ، فأُبشِّرُكَ بما يَسوؤُكَ، تُجَرُّ على وَجْهِكَ، وبَطنِكَ في النَّارِ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما فعَلَ بهم ذلك وقد كانوا على عَمَلٍ لا يُحسِنون إلَّا إيَّاه؟ وكانوا يَحسَبون أنَّهم مُصلِحون؟ قال: ذلك لِأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ في آخِرِ كُلِّ سَبعِ أُمَمٍ -يَعني- نَبِيًّا، فمَن عَصى نَبيَّهُ؛ كان مِنَ الضَّالِّينَ، ومَن أطاعَ نَبيَّهُ؛ كان مِنَ المُهتَدينَ
والذي نفسي بيدِه ، لأن يأخذَ أحدُكم حبلَه فيحتطبَ على ظهرِه خيرٌ له من أن يأتيَ رجلًا أعطاه اللهُ من فضلِه ، فيسألَه أعطاه أو منعه
لَأن يَأخُذَ أحَدُكُم أحبُلًا، فيَأخُذَ حُزمةً مِن حَطَبٍ، فيَبيعَ، فيَكُفَّ اللهُ به وجهَه: خَيرٌ مِن أن يَسألَ النَّاسَ، أُعطيَ أم مُنِعَ
20
✔ صحيح📌 لَأن يَأخُذَ أحَدُكُم حَبلَه ثُمَّ يَغدو إلى الجَبَلِ فيَحتَطِبَ خَيرٌ له مِن أن يَسألَ النَّاسَ
لَأن يَأخُذَ أحَدُكُم حَبلَه ثُمَّ يَغدو -أحسِبُه قال: إلى الجَبَلِ- فيَحتَطِبَ، فيَبيعَ، فيَأكُلَ ويَتَصَدَّقَ: خَيرٌ له مِن أن يَسألَ النَّاسَ
لَأَنْ يَأْخُذَ أحدُكُمْ حَبْلَهُ ، ثُم يَغْدُوَ إلى الجَبَلِ ، فيَحْتَطِبَ ، فيَبِيعَ ، فيَأكُلَ ، و يَتَصدَّقَ ، خَيرٌ له من أنْ يَسألَ النَّاسَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
خير من أن يسأل الناسالاستغناء عن السؤالأعطاه الله من فضلهيكف الله بها وجههالكسب من عمل اليداستغناء عن الناسفضل العمل اليدوييحملها على ظهرهأعطوه أو منعوهالكسب من العملأعطوه أو حرموهيحتطب على ظهرهيغدو إلى الجبليستغني بثمنهاحزمة من الحطبابدأ بمن تعولأعطاه أو منعهعلم يوم الغيثيكف بها نفسهمفاتيح الغيبعلم ما في غدحزمة من حطبيأكل ويتصدقاليد العليااليد السفلىأبواب الجنةأبواب النارأعطي أم منعيأخذ أحبلهيسأل الناسحزمة الحطبسؤال الناسعلم المنيةعلم الساعةسأل الناسيأخذ حبلهيأخذ حبلافضل العملنفسي بيدهعلم المنيأخذ الحطببيع الحطبالاستعفافحزمة حطبكف الوجهعلى ظهرهكسب اليدفيبيعهاخير لهيبيعهايستغنياحتزاماحتطابالجبلأحدكمأحبلهيحتزميعطيهيمنعهيحتطبيتصدقالحوضالجسريسألهيسألرجلاسؤاليبيعيغدويأكلحبلخير
تخريج حديث لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتي الجبل فيجيء بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








