أحاديث عن: يتصدق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يتصدق
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في إقامة...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: جاء رجل وقد صَلَّى رسولُ الله ﷺ فقال:
«أيكم يتجر على هذا؟» فقام رجل فصلى معه.
وفي رواية: «ألا من يتصدق على هذا فيصلي معه».
وفي رواية: فتصدق عليه أبو بكر فصلى معه.
«أيكم يتجر على هذا؟» فقام رجل فصلى معه.
وفي رواية: «ألا من يتصدق على هذا فيصلي معه».
وفي رواية: فتصدق عليه أبو بكر فصلى معه.
حسن رواه أبو داود (٥٧٤)، والتِّرمذيّ (٢٢٠) واللّفظ له، كلاهما من طريق سليمان الأسود الناجي البصريّ، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن بريدة يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «في الإنسان ثلاثمائة وستون مفْصلًا، فعليه أن يتصدق عن كل مفْصلٍ منه بصدقةٍ» قالوا: ومن يُطيق ذلك يا نبي الله؟ قال: «النخاعة في المسجد تدفِنُها، والشيء تُنحّيه عن الطريق، فإن لم تجد فركعتا الضُّحي تُجزئك».
حسن رواه أبو داود (٥٢٤٢) عن أحمد بن محمد المروزي، قال: حدثني علي بن حسين، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، قال: سمعتُ أبي بريدةَ فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب صلاة العيد ركعتان، ولا...
عن أبي سعيد الخدري أنَّ رسول الله ﷺ كان يخرج يوم العيد، فيُصلِّي ركعتين، ثمَّ يخطب فيأمر بالصدقة، فيكون أكثرُ من يتصدق النساء، فإن كانت له حاجة، أو أراد أن يبعث بعثًا تكلَّم وإلَّا رجع.
صحيح رواه النسائي (١٥٧٩) عن عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى (وهو ابن سعيد القطان) قال: حدثنا داود بن قيس، قال: حدثني عياض (وهو ابن عبد الله بن أبي سرح) عن أبي سعيد فذكره ورواه عبد الرزاق (٥٦٣٤) وعنه الإمام أحمد (١١٥٠٧) وعن يحيى بن سعيد (١١٥٠٨) قال عبد الرزاق: بالخاتم والقُرط والشيء فذكر معناه.
📚 كتاب صلاة العيدين
📖 اقرأ الشرح
لأن يَتَصَدَّقَ المَرءُ في حَياتِه بدِرهَمٍ خَيرٌ له مِن أن يَتَصَدَّقَ بمِائةٍ عِندَ مَوتِه
أنَّه شهِد الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ العيدِ ، فبدأ بالصَّلاةِ قبل الخطبةِ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ ، ثمَّ قام متوكِّئًا على بلالٍ فخطب النَّاسَ ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ووعَظهم وذكَّرهم ، ثمَّ مضَى مُتوكِّئًا على بلالٍ حتَّى أتَى النِّساءَ فوعَظهنَّ وذكَّرهنَّ ، وقال : تصدَّقن فإنَّ أكثرَكنَّ من حطبِ جهنَّمَ ، فقامت امرأةٌ من سفَلةِ النِّساءِ سفعاءُ الخدَّيْن ، فقالت : لم يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إنَّكنَّ تُكثِرن الشِّكايةَ ، وتكفُرن العشيرَ ، فجعلن يتصدَّقن بخواتيمِهنَّ وقلائدِهنَّ ، وأقبلن يُعطونه بلالًا يتصدَّقُ به
عَن مَعنِ بنِ يَزيدَ حَدَّثَه، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخَطَبَ عليَّ فأنكَحَني، وخاصَمتُ إليه، فكانَ أبي يَزيدُ خَرَجَ بدَنانيرَ يَتَصَدَّقُ بها، فوضَعَها عِندَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فأخَذتُها فأتَيتُه بها، فقال: واللهِ ما إيَّاكَ أرَدتُ بها، فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَكَ ما نَويتَ يا يَزيدُ، ولَكَ يا مَعنُ ما أخَذتَ
كانَ في بريرةَ ثلاثُ قَضيَّاتٍ ، أرادَ أهْلُها أن يَبيعوها ويشتَرِطوا الولاءَ فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اشتَريها وأعتِقيها ، فإنَّما الولاءُ لمن أعتق وأُعْتِقَت فخيَّرَها رسولُ اللَّهِ فاختارَت نفسَها ، وَكانَ يُتَصَدَّقُ عليها فتهدى لَنا منهُ ، فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ فقالَ : كلوهُ فإنَّهُ عليها صدقةٌ وَهوَ لَنا هديَّةٌ
عن خُويلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثعلبةَ قالت ظاهَر مِنِّي زوجي أوسُ بنُ الصامتِ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُجادِلُني فيه ويقول اتَّقي اللهَ فإنه ابنُ عمِّكِ فما برحتُ حتى نزل القرآنُ { قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا } إلى الفرضِ فقال يعتقُ رقبةً قالت لا يجد قال فيصومُ شهرَينِ مُتتابعَينِ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنه شيخٌ كبيرٌ ما به من صيامٍ قال فلْيُطعِمْ ستين مسكينًا قالت ما عنده من شيءٍ يتصدَّقُ به قالت فأُتِيَ ساعتَئِذٍ بعَرَقٍ من تمرٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ فإني أُعينُه بعَرَقٍ آخرَ قال قد أحسنتِ اذهَبي فأطعِمي بها عنه ستين مسكينًا وارجِعي إلى ابنِ عمِّك قال والعَرقُ ستون صاعًا
عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ قال: كان مَرثَدُ بنُ عبدِ اللهِ لا يَجيءُ إلى المَسجِدِ إلَّا ومعه شَيءٌ يَتصدَّقُ به، قال: فجاءَ ذاتَ يَومٍ إلى المَسجِدِ ومعه بَصَلٌ، فقُلتُ له: أبا الخَيرِ، ما تُريدُ إلى هذا؟ يُنتِنُ عليك ثَوبَك! قال: يا ابنَ أخي، إنَّه واللهِ ما كان في مَنزلي شَيءٌ أتَصدَّقُ به غيرَه، إنَّه حَدَّثَني رَجُلٌ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ظِلُّ المُؤمِنِ يَومَ القيامةِ صَدَقتُه
لَأَنْ يَأْخُذَ أحدُكُمْ حَبْلَهُ ، ثُم يَغْدُوَ إلى الجَبَلِ ، فيَحْتَطِبَ ، فيَبِيعَ ، فيَأكُلَ ، و يَتَصدَّقَ ، خَيرٌ له من أنْ يَسألَ النَّاسَ
لاتَحِلُّ الصدقةُ لغَنِيٍّ إلا لخمسةٍ : العاملِ عليها أو غارمِ أو مُشْتَرِيها، أو عاملٍ في سبيلِ اللهِ، أو جارٍ فقيرٍ يَتَصَدَّقُ عليه أو أَهْدَيَ له
لَأنْ أكونَ عاشِرَ عَشَرةِ مَساكينَ يَومَ القيامةِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أكونَ عاشِرَ عَشَرةِ أغنياءَ؛ فإنَّ الأكثَرينَ هم الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هكذا وهكذا، يَقولُ: يتَصَدَّقُ يَمينًا وشِمالًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يخرُجُ يومَ العيدِ فيصلِّي رَكعتينِ ، ثمَّ يخطُبُ فيأمرُ بالصَّدقةِ فيَكونُ أَكثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ فإن كانت لَهُ حاجةٌ أو أرادَ أن يبعثَ بعثًا ، تَكلَّمَ وإلَّا رجعَ
على كلِّ مُسلِمٍ صدقَةٌ ، فإنْ لمْ يجِدْ فيعمَلُ بيدِهِ ، فينفَعُ نفسَهُ و يتصدَّقُ ، فإنْ لمْ يستطِعْ فيُعينُ ذا الحاجَةِ الملْهُوفَ ، فإنْ لمْ يفعلْ فيأمُرُ بالخيرِ ، فإنْ لمْ يفعلْ فيُمسِكُ عنِ الشرِّ ، فإنَّهُ لهُ صدقةٌ
مثلُ الذي يتصدقُ بالصدقةِ ، ثم يرجعُ فيها ، كمثلِ الكلبِ قاءَ ، ثم عاد في قيْئِه ، فأكلَه
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... مثلَه، ورواه عبدُ الكريمِ أبو أُمَيَّةَ مثلَه بإسنادِه. [أي مثل حديث: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يأتي امرأتَه وهي حائضٌ: أنْ يتصدَّقَ بدينارٍ، أو نصفِ دينارٍ]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ يَومَ الأضحى، ويَومَ الفِطرِ، فيَبدَأُ بالصَّلاةِ، فإذا صَلَّى صَلاتَه وسَلَّمَ، قامَ فأقبَلَ على النَّاسِ، وهم جُلوسٌ في مُصَلَّاهم، فإن كان له حاجةٌ ببَعثٍ ذَكَرَه للنَّاسِ، أو كانَت له حاجةٌ بغيرِ ذلك أمَرَهُم بها، وكان يقولُ: تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، وكان أكثَرَ مَن يَتَصَدَّقُ النِّساءُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فلَم يَزَلْ كَذلك حتَّى كان مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرَجتُ مُخاصِرًا مَروانَ حتَّى أتَينا المُصَلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بَنى مِنبَرًا مِن طينٍ ولَبِنٍ، فإذا مَروانُ يُنازِعُني يَدَه، كَأنَّه يَجُرُّني نَحوَ المِنبَرِ، وأنا أجُرُّه نَحوَ الصَّلاةِ، فلَمَّا رَأيتُ ذلك منه قُلتُ: أينَ الابتِداءُ بالصَّلاةِ؟ فقال: لا، يا أبا سَعيدٍ، قد تُرِكَ ما تَعلَمُ! قُلتُ: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه لا تَأتونَ بخَيرٍ ممَّا أعلَمُ، ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ انصَرَفَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ يومَ الأضحَى والفِطرِ فيبدأُ بالصَّلاةِ، فإذا قضَى صلاتَهُ وسلَّمَ قامَ، فأقبلَ علَى النَّاسِ بوجهِهِ، وَهُم جلوسٌ في مصلَّاهم، فإن كانت لَهُ حاجةٌ ببعثٍ أو غيرِ ذلِكَ ذَكَرَهُ للنَّاسِ، وإن كانَت لَهُ حاجةٌ أمرَهُم بِها، وَكانَ يَقولُ: تصدَّقوا. تصدَّقوا. تصدَّقوا، وَكانَ أَكْثرَ مَن يتصدَّقُ النِّساءُ، ثمَّ ينصرِفُ، فلم تَزلْ كذلِكَ حتَّى كانَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرجتُ مخاصِرًا مروانَ حتَّى أتَينا المصلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بنَى مِنبرًا مِن طينٍ ولبنٍ، وإذا مروانُ يُنازعُني يدَهُ كأنَّهُ يجرُّني نحوَ المنبرِ، وأَنا أجرُّهُ نحوَ المصلَّى، فلمَّا رأيتُ ذلِكَ منهُ، قلتُ: أينَ الابتداءُ بالصَّلاةِ؟ فقالَ مَروانُ: يا أبا سعيدٍ، تُرِكَ ما تعلَمُ، فرفعتُ صَوتي: كلَّا، والَّذي نَفسي بيدِهِ لا تأتونَ بخيرٍ مِمَّا أعلَمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ انصَرفتُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ يومَ الفطرِ والأضحى فيُصلِّي ركعتينِ ثمَّ يُسلِّمُ فينصرِفُ إلى النَّاسِ قائمًا في مُصلَّاه ثمَّ يجلِسُ فيُقبِلُ عليهم ويقولُ للنَّاسِ: ( تصدَّقوا ) فكان أكثرَ مَن يتصدَّقُ النَّاس بالقُرْطِ والتِّبْرِ فإنْ كان له حاجةٌ يبعَثُ على النَّاسِ وإلَّا انصرَف
سأل مالِكٌ عَبدَ اللهِ بنَ دينارٍ: ما كانَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَصنَعُ بجِلالِ بُدنِه حين كُسيَتِ الكَعبةُ هذه الكِسوةَ؟ فقال: كان يَتصَدَّقُ بها
عن عمرَ أنَّه استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أن يتصدَّقَ بسهمِه من خَيْبرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : احبِسِ الأصلَ وسَبِّلِ الثَّمرةَ
أنَّ رجلًا ظاهَر منَ امرأتِه حتى ينسلِخَ رمضانُ ، أو قال : ظاهَر منها رمضانَ ، فأتى أهلَه ليلًا ، فرآها منكشفةً في القمرِ ، فلم يملِكْ نفسَه فواقَعها ، فلما أصبَح أتى قومَه ، فاستَتبَعَهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأبَوا أن يتبَعوه ، فقالوا : ائتِ أنتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فاذكُرْه له ... قال : أنا بذلك يا رسولَ اللهِ ، قال : فحرِّرْ محرَّرًا ، قال : ما أملِكُ إلا نفْسي هذه , قال : فصُمْ شهرَينِ مُتَتابِعَينِ قال : ما شيءٌ تعلَّمه الناسُ أشقَّ عليَّ منه ، قال : فأطعِمْ سِتينَ مِسكينًا قال : ليس عِندي شيءٌ ، قال : فأمَر به إلى رجلٍ تُجمَعُ عندَه الصدَقَةُ ، قال : أعطِه ما يتصدَّقُ به
في الإنسانِ سِتُّونَ وثلاثُمِائةِ مِفْصَلٍ ، فعليْهِ أنْ يَتصدَّقَ عن كلِّ مِفصَلٍ مِنْها صدقةً : النُّخاعةُ في المسجدِ تَدفِنُها ، والشيءُ تُنَحِّيهِ عنِ الطرِيقِ ، فإنْ لمْ تَقدِرْ ، فركْعَتَا الضُّحَى تُجزِى عنكَ
في الإنسانِ ستونَ وثلاثمائةِ مفصلٍ، فعليه أن يتصدقَ عنْ كلِّ مفصلٍ منها صدقةً : النخاعةُ في المسجدِ تدفنُها، و الشيءُ تنحيهِ عنِ الطريقِ، فإنْ لمْ تقدرْ، فركعتا الضحى تجزئ عنكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يعين ذا الحاجة الملهوفالشيء تنحيه عن الطريقعبد الكريم أبو أميةستون وثلاثمائة مفصلصوم شهرين متتابعينيتصدق يمينا وشمالاالصلاة قبل الخطبةخواتيمهن وقلائدهنإطعام ستين مسكيناعامل في سبيل اللهعبد الله بن دينارالنخاعة في المسجداشتريها وأعتقيهامرثد بن عبد اللهفضل العمل اليدويالابتداء بالصلاةالولاء لمن أعتقعبد الله بن عمرخويلة بنت مالكيغدو إلى الجبلالكسب من العملالوطء في الحيضمروان بن الحكمأوس بن الصامتلا تحل الصدقةتكفرن العشيرسفعاء الخدينالعامل عليهايمسك عن الشركفارة الظهارمعن بن يزيديوم القيامةأصحاب النبييأمر بالخيرعاد في قيئهكسيت الكعبةركعتا الضحىلك ما نويتيسأل الناسصلى ركعتينصلاة العيدتحرير رقبةوأقلها...ستون صاعاظل المؤمنيأخذ حبلهيعمل بيدهينفع نفسهيرجع فيهانصف ديناريتصدق بهاإقامة...ثلاثمائةفي حياتهعند موتهحطب جهنمعتق رقبةجار فقيرالأكثرونبعث بعثاجلال بدنالإنساناستحبابركعتان،الشكايةبدنانيرما أخذتمشتريهاالأقلونالكفارةالعيدينركعتينولا...خير لهخاصمتهالولاءمساكينأغنياءالصدقةالنساءالحائضالتصدقتصدقواالمنبرالمصلىالأضحىالكسوةالنسلختدفنهايتصدقفيصليوستونمفصلافعليهالضحىالعيدبدرهمتصدقنبريرةخيرها
تخريج حديث يتصدق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








