أحاديث عن: لأنتم أشد حبا لرسول الله ممن رآه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: لأنتم أشد حبا لرسول الله ممن رآه
واللهِ لأنتم أشدُّ حبًّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن رآه أو من عامَّةِ مَن رآه
سمعتُ أبا اليقظانِ عمارَ بنَ ياسرٍ يقولُ واللهِ لأنتم أشدُّ حُبًّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّن رآهُ أو من عامَّةُ من رآهُ
واللهِ لأنتم أشدُّ حبًّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ممن رآه، أو من عامةِ من رآه
إنَّا لجُلوسٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ إذ طلع علينا مصعبُ بنُ عُميرٍ ما عليه إلَّا بُردةٌ له مرفوعةٌ بفَروةٍ ، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَى للَّذي كان فيه من النَّعيمِ ، والَّذي هو فيه اليومَ ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف بكم إذا غدا أحدُكم في حُلَّةٍ ، وراح في حُلَّةٍ ، ووُضِعت بين يدَيْه صحْفةٌ ، ورُفِعت أخرَى ، وستَرتم بيوتَكم كما تُستَّرُ الكعبةُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ نحن يومئذٍ خيرٌ منَّا اليومَ ، نتفرَّغُ للعبادةِ ، ونُكفَى المئونةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لأنتم اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ
رَأيتُ فيما يَرى النائِمُ، كأنِّي أتَيتُ على نَفَرٍ مِنَ اليَهودِ، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ فقالوا: نحن اليَهودُ. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ. قالوا: وأنتم لَأنتُم القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. قال: ثم مَرَرتُ بنَفَرٍ مِنَ النَّصارى، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ قالوا: نحن النَّصارى. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ. قالوا: وإنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. فلَمَّا أصبَحتُ أخبَرتُ بها مَن أخبَرتُ، ثم أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: هل أخبَرتَ بها أحَدًا؟ فقُلتُ: نَعَمْ. فقامَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا أخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكم، وإنَّكم قُلتُم كَلِمةً كانَ يَمنَعُني كذا وكذا أنْ أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ، ولكِنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكَوْنا إليه الفَقرَ والعُرْيَ وقِلَّةَ الشيءِ، فقال: أبشِروا، فواللهِ لأَنا وكثرةُ الشيءِ أخْوَفُ عليكم مِن قِلَّتِهِ، واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى تُفتَحَ لكم أرضُ فارسَ والرومِ، وأرضُ حِمْيَرَ، وحتَّى تكونوا أجنادًا ثلاثةً: جُنْدٌ بالشَّامِ، وجُنْدٌ بالعِراقِ، وجُنْدٌ باليَمَنِ، وحتَّى يُعطى الرَّجُلُ المِئَةَ الدينارِ فيَسخَطُها، قال ابنُ حَوَالةَ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن يستطيعُ الشَّامَ وبها الرُّومُ ذَواتُ القُرونِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ لَيَستخلِفَنَّكُمُ اللهُ فيها حتى تَظَلَّ العِصابةُ منهمُ البِيضُ قُمُصُهمُ، المُحَلَّقَةُ أقْفاؤُهم، قيامًا على الرَّجُلِ الأسودِ منكمُ المحلوقِ، وإنَّ بها اليومَ رِجالًا لأنتم أحقَرُ في أعيُنِهم منَ القِرْدانِ في أعجازِ الإبِلِ، قال ابنُ حَوَالةَ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، خِرْ لي، إنْ أدرَكَني ذلك، قال: أَختارُ لكَ الشَّامَ، فإنَّها صَفْوةُ اللهِ من بلادِهِ، واللهُ يَجتَبي صَفْوتَهُ مِن عبادِهِ بأهلِ الإسلامِ، فعليكم بالشَّامِ، فإنَّ صَفْوةَ اللهِ منَ الأرضِ الشَّامُ، فمَن أبَى فيَسقيَ بغُدُرِ اليَمَنِ، فإنَّ اللهَ قدْ تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِهِ
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكوا إليه الفقرَ والعريَ وقلةَ الشيءِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبشِروا فواللهِ لأنا لكثرةِ الشيءِ أخوفُ عليكم من قِلَّتِه واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى يفتحَ لكم جندٌ بالشامِ وجندٌ بالعراقِ وجندٌ باليمنِ حتى يُعطَى الرجلُ المائةَ فيسخطُها قال عبدُ اللهِ بنُ حوالةَ ومتى نستطيعُ الشامَ معَ الرومِ ذاتِ القرونِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليفتَحْها لكم ويستخلفْكم فيها حتى تظلَّ العصابةُ منها البيضُ قمُصُهم المحلقةُ أقفاُؤهم قيامًا على الرويجلِ الأسودِ منكم ما أمرهم بشيءٍ فعلوه وإن بها اليومَ رجالًا لأنتم أحقرُ في أعينِهم من القردانِ في أعجازِ الإبلِ
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فشكوْنَا إليهِ العُرْيَ والفقرَ وقلةَ الشيءِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أَبشروا فواللهِ لأَنا مِنْ كثرةِ الشيءِ أخوفُ عليكُمْ مِنْ قلتِهِ ، واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكُمْ حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ أرضَ فارسَ وأرضَ رومٍ وأرضَ حميرَ ، وحتى تَكونوا أجنادًا ثلاثةً : جندًا بالشامِ ، وجندًا بالعراقِ ، وجندًا باليمنِ ، وحتى يُعطى الرجلُ المائةَ فيسخطَها ، قال ابنُ حوالةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومَنْ يستطيعُ الشامَ وبهِ الرومُ ذواتُ القرونِ ؟ قال : واللهِ ليفتحنَّها اللهُ عزَّ وجلَّ عليكُمْ وليستخلفنَّكمْ فِيها حتَّى تظلَّ العصابةُ البيضُ مِنهمْ قمصُهُمُ الملحمةُ أقفاؤُهمْ قيامًا على الرويجلِ الأسيودِ مِنكمُ المحلوقِ ، ما أمرَهمْ مِنْ شيءٍ فعلوهُ ، وإنَّ بِها اليومَ رجالًا لأنتُمْ أحقرُ في أعيُنِهمْ مِنَ القردانِ في أعجازِ الإبلِ . قال ابنُ حوالةَ : يا رسولَ اللهِ اخترْ لي إنْ أدركَني ذلكَ ؟ قال : إني أختارُ لكَ الشامَ فإنهُ صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ مِنْ بلادِهِ ، وإليهِ يحشرُ صفوتُهُ مِنْ عبادِهِ ، يا أهلَ اليمنِ عليكُمْ بالشامِ فإنَّ صفوةَ اللهِ مِنْ أرضِهِ الشامُ ، ألا فمَنْ أَبى فليسقَ مِنْ غُدرِ اليمنِ ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تكفلَ بالشامِ وأهلِهِ . قال أبو علقمةَ : فسمعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ جبيرٍ يقولُ : يعرفُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعتَ هذا الحديثِ في جزءِ بنِ سهيلٍ السلميِّ وكان على الأعاجمِ في ذلكَ الزمانِ ، فكان إذا راحُوا إلى مسجدٍ نَظروا إليهِ وإليهِمْ قيامًا حولَهُ ، فعجبُوا لنعتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ وفيهِمْ . قال أبو علقمةَ : أقسمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا الحديثِ ثلاثَ مراتٍ لا نعلمُ أنهُ أقسمَ في حديثٍ مثلَهُ
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج على أهلِ الصُّفَّةِ يومًا فذكَر الحديثَ فقال لهم يومًا أنتم اليومَ خيرٌ أم أنتم حين تَغدونَ في حُلَّةٍ وتروحونَ في حُلّةٍ وتَغدو عليكم قصعةٌ وتروحُ أُخرى فقالوا يا رسولَ اللهِ نحن اليومَ بخيرٍ وإنا لنرى أنا يومئذٍ خيرٌ منا اليومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لأنتمُ اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدخَلَ في حِلفِ يَومِ الحُدَيبيَةِ خُزاعَةَ، وكَتَبَ إليهم، وإلى بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ وسَرواتِ بني عَمرٍو: سلامٌ عليكم، فإنِّي أحمَدُ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، أمَّا بعدُ، فإنِّي لم آثَمْ بإلِّكُمْ، ولم أضَعْ في جَنبِكم، وإنَّ أكرَمَ تِهامَةَ عليَّ لأنتُم، ومَن تَبِعَكم مِنَ الْمُطَيَّبِينَ، وقد أَخَذتُ لمَن هاجَرَ مِثلَ ما أَخَذتُ لنَفْسي، ولو هاجَرَ بأرضِه غيرَ ساكنِ مكَّةَ، وإنَّكم غيرُ خائِفينَ من قِبَلي ولا مُخوَّفينَ
كيف بكم إذا غدا أحدُكم في حُلّةٍ ، وراح في حُلَّةٍ ، ووُضِعَت بين يدَيه صحفةٌ ، ورُفِعَت أُخرى ، وستَرتُم بيوتَكم كما تُستَرُ الكعبةُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! نحن يومئذٍ خيرٌ منا اليومَ ، نتفرَّغُ للعبادة ونُكفَى المؤنةَ فقال رسولُ اللهِ : لأنتم اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ
«كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَوْنا إليه الفَقْرَ والعُرْيَ وقِلَّةَ الشَّيءِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَبْشِروا، فوَاللهِ لَأنا لِكَثْرةِ الشَّيءِ أَخْوَفُ مِنِّي عليكم مِن قِلَّتِه، واللهِ لا يَزالُ هذا الأمْرُ فيكم حتَّى يَفتَحَ لكم جُنْدًا بالشَّامِ، وجُنْدًا بالعِراقِ، وجُنْدًا باليَمَنِ، وحتَّى يُعْطى الرَّجُلُ المِئةَ فيَسخَطَها، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ حَوالةَ: ومتى تَسْتَطيعُ الشَّامُ معَ الرُّومِ ذاتِ القُرونِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليَفْتَحَنَّها اللهُ لكم ويَسْتَخْلِفُكم فيها، حتَّى تَظَلَّ العِصابةُ مِنهم، البِيضُ قُمُصُهم المُحَلَّقةُ أقْفاؤُهم، قِيامًا على الرُّوَيْجلِ الأسْوَدِ مِنكم، ما أمَرَهم فَعَلوه، وإنَّ بها اليَوْمَ رِجالًا لَأنتم أَحْقَرُ في عُيونِهم مِن القِرْدانِ في أعْجازِ الإبِلِ، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ حَوالةَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ اخْتَرْ لي إن أَدْرَكَني ذلك، قالَ: إنِّي أَخْتارُ لك الشَّامَ؛ فإنَّها صَفْوةُ اللهِ مِن بِلادِه، وإليه يَجْتَبي صَفْوتَه مِن عِبادِه، يا أهْلَ اليَمَنِ فعليكم بالشَّامِ، فإنَّ صَفْوةَ اللهِ مِن الأرْضِ الشَّامُ، فمَن أبى فلْيَسْقِ بغُدُرِ اليَمَنِ؛ فإنَّ اللهَ تَعالى قد تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ»
«رأيْتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي مَرَرْتُ برَهْطٍ مِن اليَهودِ، فقُلْتُ: مَن أنتم؟ قالوا: نحن اليَهودُ، فقُلْتُ: إنَّكم لأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، ومَرَرْتُ برَهْطٍ مِن النَّصارى، قُلْتُ: ما أنتم؟ قالوا: نحن النَّصارى، فقالَ: إنَّكم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، فلمَّا أصْبَحْتُ أخْبَرْتُ بها ناسًا، ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه بها، فقالَ: هلْ أخْبَرْتَ بِها أحَدًا؟ فقُلْتْ: نَعمْ، فلمَّا صلَّى الظُّهْرَ قامَ خَطيبًا فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(إنَّ طُفَيْلًا رأى الرُّؤْيا فأخْبَرَ بها مَن أخْبَرَ مِنكم، وإنَّكم كُنْتُم تَقولونَ كَلِمةً كانَ يَمنَعُني الحَياءُ أن أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ»)
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
ما شاء الله وشاء محمدما شاء الله وحدهالروم ذات القرونالمسيح ابن اللهالرويجل الأسيودالأسود المحلوقالمائة فيسخطهاالرويجل الأسودعزير ابن اللهالعصابة البيضنفس محمد بيدهبديل بن ورقاءعمار بن ياسرمصعب بن عميرحلف الحديبيةسترتم بيوتكمعامة من رآهفضل الصحابةأجناد ثلاثةجند بالعراقحب الصحابةستر البيوتكثرة الشيءذات القرونجند بالشامجند باليمنغير خائفينسلام عليكمرسول اللهصفوة اللهابن حوالةأهل الصفةغدر اليمنيفتح لكمأرض فارسأرض حميرالمطيبينأشد حباممن رآهالعبادةالمئونةالنصارىأرض روممن رآهالكعبةاليهودالعراقالقرادأبشرواتروحونالمؤنةالحياءالرؤياواللهالشامالروماليمنالصفةيومئذتغدونخزاعةتهامةبردةفروةصحفةرؤياطفيلأخوفقلتهقصعةهاجرحلةخير
تخريج حديث لأنتم أشد حبا لرسول الله ممن رآه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








