أحاديث عن: لأهلي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لأهلي
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قوله:...
عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه».
صحيح رواه الترمذي (٣٨٩٥) وصحّحه ابن حبان (٤١٧٧) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٣٨) كلهم من حديث محمد بن يوسف، عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 إخبار حاطب بن أبي بلتعة...
عن عمر بن الخطاب: كتب حاطب بن أبي بلتعة كتابًا إلى أهل مكة، فأطلع الله عليه نبيه، فبعث عليًا والزبير في أثر الكتاب، فأدركا امرأة على بعير، فاستخرجاه من قرن من قرونها، على ما قال لهم نبي الله ﷺ، فأرسل إلى حاطب، فقال: «يا حاطب! أنت كتبت هذا الكتاب؟» قال: نعم يا رسول الله، قال: «ما حملك على ذلك؟» قال: أما والله إني لناصح لله ورسوله، ولكن كنت غريبًا في أهل مكة، وكان أهلي بين ظهرانيهم فخفت عليهم، فكتبت كتابًا لا يضر الله ورسوله شيئًا، وعسى أن تكون فيه منفعة لأهلي، فقال عمر: فاخترطت سيفي فقلت: يا رسول الله! مكني من حاطب فإنه قد كفر فأضرب عنقه، فقال رسول الله ﷺ: «يا ابن الخطاب! وما يدريك لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم».
حسن رواه البزار - كشف الأستار (٢٦٩٥) والحاكم (٤/ ٧٧) كلاهما من حديث عمر بن
يونس بن القاسم اليمامي، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا أبو زميل قال: قال ابن عباس، سمعت عمر بن الخطاب فذكره.
يونس بن القاسم اليمامي، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا أبو زميل قال: قال ابن عباس، سمعت عمر بن الخطاب فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل سقي البهائم
عن عمرو بن شعيب حدثه عن أبيه عن جده أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: إني أنزع في حوضي حتى إذا ملأته لأهلي، ورد علي البعير لغيري فسقيته، فهل لي في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله ﷺ: «في كل ذات كبد حرّى أجر».
حسن رواه أحمد (٧٠٧٥) عن هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني أسامة، أن عمرو بن شعيب، حدثه عن أبيه، عن جده، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّه أتى عُمرَ بغلامٍ له سرَق ، قال : إنَّ هذا سرَق مِرآةً لأهلي ، وهي خيرٌ مِن سِتينَ درهمًا . قال : خادِمُكم أخَذ مَتاعَكُم
عن القاسِمِ بنِ عاصِمٍ، قال: قُلتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: حديثًا حدَّثَناه عنك عطاءٌ الخُراسانيُّ قال: ما هو؟ قُلتُ: في الذي وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، قال: عِتْقُ رَقَبةٍ، أو هَدْيٌ، قال: كَذَبَ عطاءٌ! إنَّما ذلك فُلانٌ -وأشار إلى مَنزِلِه- وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل عندَك من شَيءٍ؟ قال: لا، قال: اجْلِسْ، قال: فأُتِيَ بعَرَقٍ فيه عِشرونَ صاعًا أو نحوٌ منها، قال: تَصدَّقْ بهذا، قال: إسماعيلُ: فأحسَبُ خالدًا قال: ما لأهْلي من طَعامٍ، قال: فأَطعِمْه أهْلَك
إذا دخلَتِ المرأَةُ على زَوْجِهَا يقومُ الرجلُ فتقومُ من خلْفِهِ فَيُصَلِّيَانِ رَكْعَتَيْنِ ويقولُ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي في أهَلِي وَبَارِكْ لِأَهْلِي فِيَّ اللَّهُمَّ ارزقْهُمْ مِنِّي وارزقْنِي منهم اللهم اجمعْ بيْنَنَا مَا جَمَعْتَ في خيرٍ وفرِّقْ بَيْنَنَا إذا فَرَّقْتَ إِلَى خَيْرٍ
إذا دخلتِ المرأةُ على زوجِها ؛ يقوم الرجلُ ، فتقومُ مِن خلفِه ، فيُصَلِّيانِ ركعتينِ ، ويقولُ : اللهم بارِكْ لي في أهلي ، وبارِكْ لأهلي فِيَّ ، اللهم ارزقْهم مِنِّي ، وارزقْني منهم ، اللهم اجمع بينَنا ما جمعتَ في خيرٍ ، وفرِّق بيننا إذا فرقتَ في خيرٍ
بُعِثَ موسَى وهوَ راعى غنَم ، و بُعِثَ إبراهيمُ وهوَ راعى غنَمٍ ، و بُعِثْتُ أنا وأنا أرعَى غنمًا لأهلي بأجيادٍ
خيرُكم خيرُكم لأهلِه وأنا خيرُكم لأهلي
خَيرُكم خَيرُكم لأهلِه، وأنا خَيرُكم لأهلي
خَيرُكُم خَيرُكُم لأهلِه، وأنا خَيرُكُم لأهلي
خيرُكُم خيرُكُم لأَهْلِهِ ، وأَنا خيرُكُم لأَهْلي
أنَّ الرِّجالَ استأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ضربِ النِّساءِ فأذِن لهم فضرَبوهنَّ فبات فسمِع صوتًا عاليًا فقال: ما هذا ؟ قالوا: أذِنْتَ للرِّجالِ في ضربِ النِّساءِ فضرَبوهنَّ فنهاهم وقال: ( خيرُكم خيرُكم لأهلِه وأنا مِن خيرِكم لأهلي )
وقد أظَلَّكَ نَبيٌّ يَخرُجُ عندَ أهلِ هذا البَيْتِ، ويُبعَثُ بسَفكِ الدَّمِ. فلمَّا ذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لئِنْ كنتَ صدَقتَني يا سَلمانُ، لقد رَأيْتَ حَواريَّ عيسى. عُبَيدُ اللهِ بنُ موسى، وعَمرٌو العَنقَزيُّ، قالا: حدَّثَنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي قُرَّةَ الكِنديِّ، عن سَلمانَ، قال: كان أبي مِن الأساوِرةِ، فأسلَمَني في الكُتَّابِ، فكنتُ أختلِفُ، وكان معي غُلامانِ، فكانا إذا رَجَعا دَخَلا على قِسٍّ أو راهبٍ، فأدخُلُ معهما، فقال لهما: ألمْ أنهَكُما أنْ تُدخِلا علَيَّ أحدًا، أو تُعلِما بي أحدًا؟ فكنتُ أختلِفُ، حتى كنتُ أحَبَّ إليه منهما. فقال لي: يا سَلمانُ، إنِّي أُحِبُّ أنْ أخرُجَ مِن هذه الأرضِ. قُلتُ: فأنا معك. فأتى قَرْيةً، فنزَلَها، وكانتِ امرأةٌ تَختلِفُ إليه. فلمَّا حُضِرَ، قال: احفِرْ عندَ رَأْسي. فاستَخرَجتُ جَرَّةً مِن دَراهِمَ، فقال: ضَعْها على صَدري. قال: فجعَلَ يَضرِبُ بيَدِه على صَدرِه، ويقولُ: وَيلٌ للقَنَّائينَ. قال: ومات، فاجتمَعَ القِسِّيسونَ والرُّهْبانُ، وهمَمتُ أنْ أحتمِلَ المالَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ عصَمَني، فقُلتُ لهم: إنَّه قد ترَكَ مالًا. فوَثَبَ شُبَّانٌ مِن أهلِ القَرْيةِ، فقالوا: هذا مالُ أبينا، كانتْ سُرِّيَّتُه تَختلِفُ إليه. فقُلتُ: يا مَعشَرَ القِسِّيسينَ والرُّهْبانِ! دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه. قالوا: ما نَعلَمُ أحدًا أعلَمَ مِن راهبٍ بحِمصَ. فأتَيتُه، فقَصَصتُ عليه، فقال: ما جاء بك إلَّا طَلبُ العِلمِ؟ قُلتُ: نعمْ. قال: فإنِّي لا أعلَمُ أحدًا في الأرضِ أعلَمَ مِن رَجُلٍ يَأتي بَيْتَ المَقدِسِ كلَّ سَنةٍ في هذا الشَّهرِ، وإنِ انطلَقتَ وجَدتَ حِمارَه واقفًا. فانطلَقتُ، فوَجَدتُ حِمارَه واقفًا على بابِ بَيْتِ المَقدِسِ، فجلَستُ حتى خرَجَ، فقَصَصتُ عليه، فقال: اجلِسْ حتى أرجِعَ إليك. فذهَبَ، فلمْ يَرجِعْ إلى العامِ المُقبِلِ، فقُلتُ: ما صنَعتَ؟ قال: وإنَّكَ لهاهُنا بعدُ؟! قُلتُ: نعمْ. قال: فإنِّي لا أعلَمُ أحدًا في الأرضِ أعلَمَ مِن رَجُلٍ يَخرُجُ بأرضِ تَيماءَ، وهو نَبيٌّ، وهذا زَمانُه، وإنِ انطلَقتَ الآن وافَقتَه، وفيه ثَلاثٌ: خاتَمُ النُّبوَّةِ، ولا يَأكُلُ الصَّدقةَ، ويَأكُلُ الهَديَّةَ، خاتَمُ النُّبوَّةِ عندَ غُرضوفِ كَتِفِه، كأنَّها بَيضةُ حَمامةٍ، لَونُها لَونُ جِلدِه. فانطلَقتُ، فأصابَني قَومٌ مِن الأعرابِ، فاستَعبَدوني، فباعوني، حتى وقَعتُ إلى المدينةِ، فسمِعتُهم يَذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألْتُ أهلي أنْ يَهَبوا لي يومًا، ففعَلوا. فخرَجتُ، فاحتَطَبتُ، فبِعتُه بشيءٍ يَسيرٍ، ثُمَّ جِئتُ بطَعامٍ اشتَرَيتُه، فوَضَعتُه بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ فقُلتُ: صَدقةٌ. فأبى أنْ يَأكُلَ، وأمَرَ أصحابَه فأكَلوا، وكان العَيشُ يومَئِذٍ عَزيزًا. فقُلتُ: هذه واحدةٌ. ثُمَّ أمكُثُ ما شاء اللهُ أنْ أمكُثَ، ثُمَّ قُلتُ لأهلي: هَبوا لي يومًا. فوَهَبوا لي يومًا، فخرَجتُ، فاحتَطَبتُ، فبِعتُه بأفضَلَ ممَّا كنتُ بِعتُ به -يَعني الأوَّلَ-، فاشتَرَيتُ به طَعامًا، ثُمَّ جِئتُ، فوَضَعتُه بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ قُلتُ: هَديَّةٌ. قال: كُلوا. وأكَلَ، قُلتُ: هذه أُخرى. ثُمَّ قُمتُ خَلْفَه، فوَضَعَ رِداءَه، فرَأيْتُ عندَ غُرضوفِ كَتِفِه خاتَمَ النُّبوَّةِ، فقُلتُ: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ! فقال: ما هذا؟ فحدَّثتُه، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الرَّاهبُ، أفي الجنَّةِ هو، وهو يَزعُمُ أنَّكَ نَبيُّ اللهِ؟ قال: إنَّه لنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلمةٌ. فقُلتُ: إنَّه أخبَرَني أنَّكَ نَبيٌّ. فقال: إنَّه لنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلمةٌ
أنَّ رجلًا جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي أنزِعُ في حَوضي حتَّى إذا ملأتُهُ لأَهْلي وردَ عليَّ البعيرُ لغَيري فسقيتُهُ فَهَل لي في ذلِكَ مِن أجرٍ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : في كلِّ ذاتِ كبدٍ حَرَّى أجرٌ
أنَّ رَجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أنزِعُ في حَوضي، حتى إذا ملَأْتُه لِأَهلي، ورَدَ علَيَّ البَعيرُ لغيري فسقَيْتُه، فهل لي في ذلك مِن أَجرٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في كلِّ ذاتِ كَبدٍ حَرَّى أَجرٌ
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعوني: أبا هِرٍّ. رَوحُ بنُ عُبادةَ: حَدَّثَنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ رافعٍ: قُلتُ لأبي هُرَيرةَ: لِمَ كَنَّوكَ أبا هُرَيرةَ؟ قال: أمَا تَفرَقُ منِّي؟ قُلتُ: بَلى، إنِّي لأهابُكَ. قال: كنتُ أرعى غَنمًا لأهلي، فكانتْ لي هُرَيرةٌ ألعَبُ بها، فكَنَّوني بها
وقد صارع النبيُّ رجلًا معروفًا بقوتِه يسمى - ركانةَ - فصرعه النبيُّ أكثر من مرةٍ وفي روايةٍ أن النبيَّ صارعه وكان شديدًا فقال شاةً بشاةٍ فصرعه النبيُّ فقال عاودني في أخرى فصرعه فقال عاودني فصرعه النبيُّ الثالثةَ فقال الرجلُ ماذا أقولُ لأهلي شاةً أكلها الذئبُ وشاةً نشزت فبما أقولُ في الثالثةِ فقال النبيُّ ماكنا لنجمعَ عليك أن نصرعَك ونغرمَك خذْ غنمَك
الفَخْرُ والخُيَلاءُ في أهْلِ الإبِلِ، والسَّكينةُ والوَقارُ في أهْلِ الغَنَمِ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بُعِثَ موسى عليه السَّلامُ وهو يَرْعى غَنَمًا على أهْلِه، وبُعِثتُ أنا وأنا أرْعى غَنَمًا لأهْلي بجِيادٍ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهلِي من بَعْدِي
خيرُكم خيرُكم لِأَهْلِي مِنْ بعدِي
خيرُكم خيرُكم لأهلهِ وأنا خيرُكم لأهلي
زَوَّجَني أَهلي أَمةً لَهُم رُوميَّةً فوَقَعتُ عَليها فوَلَدتْ لي غُلامًا أَسودَ مِثلي فسَمَّيتُه عَبدَ اللهِ، ثُمَّ وَقعتُ عَليها فوَلدَتْ لي غُلامًا أَسودَ مِثلي فَسمَّيتُه عُبيدَ اللهِ، ثُمَّ طَبِنَ لَها غُلامٌ لِأَهلي رُوميٌّ يُقال له يوخنَّسُ فَراطَنَها بِلِسانِه قال: فوَلدَت غُلامًا كأنَّه وَزغةٌ مِن الوَزغاتِ، فقُلتُ لَها: ما هَذا؟ قالت: هَو ليوخنسُ. قال: فَرَفعنا إلى أَميرِ المُؤمنينَ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهُ، قال مَهديٌّ: أَحسَبُه قال: سَألَهُما فاعتَرَفا. فَقال: أَتَرضيانِ أن أَقضيَ بَينَكُما بِقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قال: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قَضى أنَّ الوَلدَ لِلفِراشِ ولِلعاهرِ الحَجرَ. قال مَهديٌّ: وأَحسبُه قال: جَلدَها وجَلدَه وكانا مَمْلوكَينِ
زوَّجَني مَولايَ جاريةً روميَّةً ، فوقَعتُ علَيها فولَدَت لي غُلامًا أسودَ مِثلي ، فسمَّيتُهُ عبدَ اللَّهِ ، ثمَّ وقَعتُ علَيها فولدت لي غلامًا أسودَ مثلي ، فسمَّيتُهُ عُبَيْدَ اللَّهِ ، ثمَّ طَبِنَ لي غلامٌ روميٌّ - قالَ : حَسِبْتُهُ قالَ : لأَهْلي روميٌّ - يقالُ لَهُ : يوحنَّسُ ، فراطنَها بلِسانِهِ - يعني بالرُّوميَّةِ - فوقعَ عليها فولَدت لَهُ غلامًا أحمرَ ، كأنَّهُ وَزغةٌ منَ الوزَغاتِ ، فقُلتُ لَها : ما هَذا ؟ فقالَت : هذا من يوحَنَّسَ . قالَ : فارتفَعنا إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأقرَّا جميعًا ، فقالَ عُثمانُ : إن شئتُمْ قضيتُ بينَكُم بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى : أنَّ الولدَ للفراشِ . قالَ : حَسِبْتُهُ قالَ : وجلدَهُما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم ارزقهم مني وارزقني منهماجمع بيننا ما جمعت في خيردخلت المرأة على زوجهااللهم بارك لي في أهليالإحسان إلى الحيوانأمير المؤمنين عثمانفرق بيننا إلى خيراجمع بيننا في خيراللهم ارزقهم منيفرق بيننا في خيرالوقاع في رمضانأنا خيركم لأهليالرحمة بالحيوانالسكينة والوقارلا يأكل الصدقةالفخر والخيلاءقضاء رسول اللهبارك لأهلي فييصليان ركعتينعثمان بن عفانرحمة الحيواننصرعك ونغرمكالولد للفراشخيركم لأهلهخاتم النبوةيأكل الهديةبيعة المقدسذات كبد حرىسقي البهائمخيركم لأهليجلدها وجلدهستين درهماعشرون صاعاأطعمه أهلكيقوم الرجلضرب النساءغرضوف كتفهحوارى عيسىسقي البعيرصارع النبيأرعى غنماأنا خيركمرسول اللهأبو هريرةأهل الإبلأهل الغنمرعي الغنمأهل البيتقوله:...بلتعة...عتق رقبةراعى غنمالقنائينرعى غنماألعب بهاشاة بشاةبعث موسىالبهائمإبراهيماستئذانخذ غنمكمن بعديمملوكينالروميةلأهله،ركعتينالرجالالنساءأبا هرعاودنيالعاهرالفراشالوزغةجلدهماخيركملأهليبلتعةكتاباإخبارالأجررمضانأجيادلأهلهسلمانالحوضهريرةأهابكركانةالحجرالولديوحنسوأناحاطبكائنمرآةخادممتاعغلامتصدقموسى
تخريج حديث لأهلي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








