أحاديث عن: لا أقعد حتى أنزعهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا أقعد حتى أنزعهما
أنهُ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ حُلَّتانِ من حُلَلِ اليمنِ فقال يا ضَمرةُ أتَرَى ثوبيْكَ مُدْخِلِيكَ الجنةَ فقال لئنْ استغفرتَ لي يا رسولَ اللهِ لا أقعدُ حتى أنزعَهما عنِّي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ اغفرْ لضَمرةَ بنِ ثعلبةَ فانطلقَ سريعًا حتى نزعَهما عنه
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه حُلَّتانِ من حُلَلِ اليمنِ فقال يا ضَمْرَةُ أترى ثوبَيْكَ هذَينِ مُدخِلَيكَ الجنَّةَ فقال يا رسولَ اللهِ لئن استغفرتَ لي لا أقعدُ حتى أنزعَهما عني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اغفِرْ لضَمْرَةَ فانطلق سريعًا حتى نزعَهما عنه
يا ضمرةُ ! أترى ثوبيْكَ مُدخليك الجنةَ ؟ فقال : لئن استغفرتَ لي يا رسولَ اللهِ ! لا أقعدُ حتى أنزعِهُما عني . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اللهمَّ ! اغفر لضمرةَ بنَ ثعلبةَ
«يا ضَمرةُ، أتَرى ثَوبَيكَ هَذَينِ مُدخِلَيكَ الجَنَّةَ؟» فقال: لَئِنِ استَغفَرتَ لي يا رَسولَ اللهِ، لا أقعُدُ حَتَّى أنزِعَهما عنِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ اغفِرْ لضَمرةَ بنِ ثَعلَبةَ» فانطَلَقَ سَريعًا حَتَّى نَزَعَهما عنه
يا ضَمرةُ ! أترَى ثوبَيكَ هذَينِ مُدخِلَيْكَ الجنَّةَ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! لئن استغفَرتَ لي لا أقعدُ حتَّى أنزعَهُما عنِّي . فقال النَّبيُّ : اللَّهمَّ ! اغفِرْ لضَمرةَ . فانطلقَ سريعًا حتَّى نزعَهُمَا عَنهُ
عن ضَمرةَ بنِ ثَعلبةَ أنَّه أتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وعليه حُلَّتانِ مِن حُلَلِ أهلِ اليَمَنِ، فقال: يا ضَمرةُ، أتَرى ثَوبَيْكَ هذَيْنِ مُدخِلَيْكَ الجَنَّةَ؟ فقال: لَئِنِ استَغفَرتَ لي يا رَسولَ اللهِ لا أقعُدُ حتى أنزِعَهما. فقال: اللَّهُمّ اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بنِ ثَعْلَبَة. فانطلق سريعًا حتى نزعهما عنه
«أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه حُلَّتانِ مِن حُلَلِ اليَمَنِ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(يا ضَمْرةُ، أتَرى ثَوْبَيك هذَينِ مُدْخِلَيْك الجنَّةَ؟ )</span> فقالَ: لَئِنِ اسْتَغْفَرْتَ لي يا رَسولَ اللهِ لا أقْعُدُ حتَّى أنْزِعَهما عنِّي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ <span class="bracket-explain">(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لضَمْرةَ بنِ ثَعْلَبةَ)</span>، فانْطَلَقَ سَريعًا حتَّى نَزَعَهما عنه»
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعليه حُلَّتان من حللِ اليمنِ، فقال: يا ضَمْرةُ أَتَرَى ثَوْبَيكَ هذينِ مُدخِليكَ الجَنَّةَ؟ فقال: لئنِ استغفرتَ لي يا رسولَ اللهِ لا أقعدُ حتى أنزعهما عني، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهُمّ اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بنِ ثَعْلَبَة. فانطلق سريعًا حتى نزعهما عنه
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه حُلَّتان من حُلَلِ اليمنِ فقال يا ضَمْرةُ أترَى ثوبَيْك هذين مُدخلَيْك الجنَّةَ فقال يا رسولَ اللهِ لئن استغفرتَ لي لا أقعُدُ حتَّى أنزِعَهما عنِّي فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اغفِرْ لضَمْرةَ فانطلق سريعًا حتَّى نزعه عنه
عن ضُمْرَةَ بن ثعلبةَ أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليهِ حُلّتانِ من حُلَل اليمنِ فقال : يا ضُمْرةُ أتَرَى ثوبَيْكَ مُدْخليكَ الجنةَ ، قال : لئن استغفرتَ لي أقْعُدُ حتى أنْزِعْهُما ، فقال : اللهم اغفرْ لضمرةَ ، فانطلقَ مسرعا فنزعهما
- أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ شاورَ الهُرمُزانَ في أصبَهانَ وفارسَ وأذربيجانَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ أصبَهانُ الرَّأسُ وفارسُ وأذربيجانَ الجناحانِ فإذا قطعتَ إحدى الجناحينِ فالرَّأسُ بالجناحِ وإن قطعتَ الرَّأسَ وقعَ الجناحانِ فابدأ بأصبَهانَ فدخلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ المسجدَ فإذا هوَ بالنُّعمانِ بنِ مقرِّنٍ يصلِّي فانتظرَهُ حتَّى قضى صلاتَه فقال لَهُ إنِّي مستعملُكَ فقال أمَّا جابيًا فلا وأمَّا غازيًا فنعم قال فإنَّكَ غازٍ فسرَّحَهُ وبعثَ إلى أَهلِ الكوفةِ أن يمدُّوهُ ويلحقوا بِهِ وفيهم حذيفةُ بنُ اليمانِ والمغيرةُ بنُ شعبةَ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ والأشعثُ بنُ قيسٍ وعمرو بنُ معدي كرِبَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فأتاهمُ النُّعمانُ وبينَه وبينَهم نَهرٌ فبعثَ إليهمُ المغيرةَ بنَ شعبةَ رسولًا وملِكُهم ذو الحاجبينِ فاستشارَ أصحابَهُ فقال ما ترونَ أقعدُ لَهم في هيئةِ الحربِ أو في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه فجلسَ في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه على سريرِه ووضعَ التَّاجَ على رأسِه وحولَه سماطينِ عليهم ثيابُ الدِّيباجِ والقرطِ والأسورةِ فجاءَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فأخذَ بضبعيهِ وبيدِه الرُّمحُ والتُّرسُ والنَّاسُ حولَه سماطينِ على بساطٍ لهُ فجعلَ يطعنُه برمحِه فخرَّقَه لِكي يتطيَّروا فقال لهُ ذو الحاجبينِ إنَّكم يا معشرَ العربِ أصابَكم جوعٌ شديدٌ وجَهدٌ فخرجتُمْ فإن شئتُم مِرْناكم ورجعتُم إلى بلادِكم فتَكلَّمَ المغيرةُ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ إنَّا كنَّا معشرَ العربِ نأكلُ الجيفةَ والميتةَ وَكانَ النَّاسُ يطؤونا ولا نطأُهم فابتعثَ اللَّهُ منَّا رسولًا في شرفٍ منَّا أوسطَنا وأصدَقنا حديثًا وإنَّهُ قد وعدنا أنَّ ها هنا ستفتحُ علينا وقد وجدنا جميعَ ما وعدنا حقًّا وإنِّي لأرى ها هنا بزَّةً وَهيئةً ما أرى من معي بذاهبينَ حتَّى يأخذوهُ فقال المغيرةُ فقالت لي نفسي لو جمعتَ جراميزَك فوثبتَ وثبةً فجلستُ معَه على السَّريرِ إذ وجدتُ غفلةً فزجرني وجعلوا يحثُّونَه فقلتُ أرأيتُم إن كنتُ أنا استحمقتُ فإنَّ هذا لا يفعلُ بالرُّسلِ وإنَّا لا نفعلُ هذا برسلِكم إذا أتونا فقال إن شئتُم قطعتُم إلينا وإن شئتُم قطعنا إليكم فقلتُ بل نقطعُ إليكم فقطعنا إليهم وصاففناهم فتسلسلوا كلُّ سبعةٍ في سلسلةٍ وخمسةٌ في سلسلةٍ حتَّى لا يفِرُّوا قال فرامونا حتَّى أسرعوا فينا فقال المغيرةُ للنُّعمانِ إنَّ القومَ قد أسرعوا فينا فاحمِل فقال إنَّكَ ذو مناقبٍ وقد شَهدتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ولَكنِّي أنا شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا لم يقاتل أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القتالَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ وتَهبَّ الرِّيحُ وينزلُ النَّصرُ فقال النُّعمانُ يا أيُّها النَّاسُ اهتزَّ ثلاثُ هزَّاتٍ فأمَّا الهزَّةُ الأولى فليقضِ الرَّجلُ حاجتَه وأمَّا الثَّانيةُ فلينظرِ الرَّجلُ في سلاحِه وسيفِه وأمَّا الثَّالثةُ فإنِّي حاملٌ فاحملوا فإن قُتِلَ أحدٌ فلا يلوي أحدٌ على أحدٍ وإن قتلتُ فلا تلووا عليَّ وإنِّي داعٍ اللَّهَ بدعوةٍ فعزمتُ على كلِّ امرئٍ منكم لمَا أمَّنَ عليها فقال اللَّهمَّ ارزقِ اليومَ النُّعمانَ شَهادةً تَنصُرُ المسلمينَ وافتح عليهم فأمَّنَ القومُ وَهزَّ لواءَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ حملَ فَكانَ أوَّلَ صريعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكرتُ وصيَّتَهُ فلم ألوِ عليهِ وأعلمتُ مَكانَه فَكنَّا إذا قتلنا رجلًا منهم شغلَ عنَّا أصحابُه يجرُّونَه ووقعَ ذو الحاجبينِ من بغلتِهِ الشَّهباءِ فانشقَّ بطنُهُ وفتحَ اللَّهُ على المسلمينَ فأتيتُ النُّعمانَ وبِه رمقٌ فأتيتُه بماءٍ فجعلتُ أصبُّهُ على وجهِه أغسلُ التُّرابَ عن وجهِه فقال من هذا فقلتُ معقلُ بنُ يسارٍ فقال ما فعلَ النَّاسُ فقلتُ فتحَ اللَّهُ عليهم فقال الحمدُ للَّهِ اكتبوا بذلِكَ إلى عمرَ وفاضت نفسُهُ فاجتمعَ النَّاسُ إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ فقال فأتينا أمَّ ولدِهِ فقلنا هل عَهدَ إليكَ عَهدًا قالت لا إلَّا سفيطٌ لهُ في كتابٌ فقرأتُه فإذا فيهِ إن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ وإن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ
قدِم أبو ذرٍّ على عُثمانَ مِن الشَّامِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ افتَحِ البابَ حتَّى يدخُلَ النَّاسُ أتحسَبُني مِن قومٍ يقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حناجرَهم يمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ ثمَّ لا يعودونَ فيه حتَّى يعودَ السَّهمُ على فُوقِه هم شرُّ الخَلْقِ والخليقةِ والَّذي نفسي بيدِه لو أمَرْتَني أنْ أقعُدَ لَمَا قُمْتُ ولو أمَرْتَني أنْ أكونَ قائمًا لَقُمْتُ ما أمكنَتْني رِجْلايَ ولو ربَطْتَني على بعيرٍ لَمْ أُطلِقْ نفسي حتَّى تكونَ أنتَ الَّذي تُطلِقُني ثمَّ استأذَنه أنْ يأتيَ الرَّبَذةَ فأذِن له فأتاها فإذا عبدٌ يؤُمُّهم فقالوا : أبو ذرٍّ فنكَص العبدُ فقيل له : تقدَّمْ فقال : أوصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ : أنْ أسمَعَ وأُطيعَ ولو لعبدٍ حبَشيٍّ مُجدَّعِ الأطرافِ، وإذا صنَعْتَ مَرقةً فأكثِرْ ماءَها ثمَّ انظُرْ جيرانَك فأنِلْهم منها بمعروفٍ وصَلِّ الصَّلاةَ لِوقتِها فإنْ أتَيْتَ الإمامَ وقد صلَّى كُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَك وإلَّا فهي لك نافلةٌ
لَأنْ أقعُدَ أذكُرُ اللهُ وأكبِّرُه وأحمَدُه وأسبِّحُه وأهلِّلُه حتى تطلُعَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من أنْ أُعتِقَ رقبتَينِ من ولدِ إسماعيلَ ومنَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من أن أُعتِقَ أربعَ رِقابٍ من ولدِ إسماعيلَ
للأنبياءِ منابرُ من ذَهبٍ فيجلسونَ عليها قال ويبقى منبري لا أجلسُ عليهِ ولا أقعدُ عليهِ قائمٌ بينَ يدي ربِّي مخافةَ أن يُبعثَ بي إلى الجنَّةِ وتبقى أمَّتي بعدي فأقولُ يا ربِّ أمَّتي أمَّتي فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يا محمَّدُ ما تريدُ أن نصنعَ بأمَّتِك فأقولُ يا ربِّ عجِّل حسابَهم فيُدعا بِهم فيحاسَبونَ فمنهم من يدخلُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ ومنهم من يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتي فما أزالُ أشفعُ حتَّى أعطى صِكاكًا برجالٍ قد بُعثَ بِهم إلى النَّارِ وحتَّى أنَّ مالِكا خازنَ النَّارِ يقولُ ما ترَكتَ للنَّارٍ لغضبِ ربِّكَ في أمَّتِك من نقمةٍ
«لِلأَنْبياءِ مَنابِرُ مِنْ ذَهَبٍ». قالَ: «فَيَجْلِسونَ عليها، ويَبْقَى مِنْبَري لا أَجْلِسُ عليه –أَوْ: لا أَقْعُدُ عليه- قائمًا بينَ يَدَيْ رَبِّي؛ مخافَةَ أنْ يبعَثَ بي إلى الجَنَّةِ وتَبْقَى أُمَّتي مِنْ بَعْدي، فأَقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا مُحمَّدُ، ما تُريدُ أنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ؟ فأقولُ: يا رَبِّ، عَجِّلْ حِسابَهُمْ. فيُدْعَى بِهِمْ فيُحَاسَبونَ، فمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللهِ، ومِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفاعَتي، فما أزالُ أُشَفَّعَ حتَّى أُعْطَى صِكاكًا بِرجالٍ قدْ بُعِثَ بهِمْ إلى النَّارِ، ومالِكٍ خازِنِ النَّارِ يقولُ: يا مُحَمَّدُ، ما تَرَكَتِ النَّارُ لِغَضَبِ رَبِّكَ في أُمَّتِكَ مِنْ بَقيَّةٍ»
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً، فلَم يَزَلْ قائِمًا حتَّى هَمَمتُ بأمرِ سَوءٍ، قُلنا: وما هَمَمتَ؟ قال: هَمَمتُ أن أقعُدَ وأذَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ مُعاويةَ دخَلَ على عائشةَ، فقالت له: أمَا خِفْتَ أنْ أُقْعِدَ لكَ رجُلًا فيَقتُلَك؟ فقال: ما كنتِ لِتَفْعَلي وأنا في بَيتِ أمانٍ، وقد سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -يعني-: الإيمانُ قَيْدُ الفَتْكِ. كيف أنا في الذي بيْني وبيْنكِ، وفي حَوائجِكِ؟ قالت: صالحٌ، قال: فدَعِينا وإيَّاهُم حتى نَلْقى رَبَّنا عزَّ وجلَّ
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُريتُ دارَ هِجرَتِكم سَبِخةً بيْنَ ظَهْرَانَيْ حرَّةٍ، فإمَّا أنْ تكونَ هَجَرًا، أو تَكونَ يَثرِبَ، قالَ: وخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ، وخرَجَ معَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكنْتُ قد همَمْتُ بالخُروجِ معَه، فصَدَّني فِتْيانٌ مِن قُرَيشٍ، فجعَلْتُ لَيلَتي تلك أقومُ ولا أقعُدُ، فقالوا: قد شغَلَه اللهُ عنكم ببَطْنِه، ولم أكُنْ شاكيًا، فقاموا فلَحِقَني منهم ناسٌ بعدَما سِرْتُ بَريدًا ليَرُدُّوني، فقُلْتُ لهُم: هل لكم أنْ أُعطِيَكم أواقيَّ مِن ذهَبٍ، وتُخَلُّونَ سَبيلي، وتَفونَ لي فتَبِعْتُهم إلى مكَّةَ؟ فقُلْتُ: احْفِروا تحتَ أُسْكُفَّةِ البابِ؛ فإنَّ تحتَها الأواقيَ، واذْهَبوا إلى فُلانةَ فخُذوا الحُلَّتَينِ، وخرَجْتُ حتَّى قدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يَتحوَّلَ منها، فلمَّا رَآني قالَ: يا أبا يَحْيى، رَبِحَ البَيعُ ثَلاثًا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما سَبَقَني إليكَ أحَدٌ، وما أخبَرَكَ إلَّا جِبْريلُ عليه السَّلامُ
كُنتُ أقعُدُ مع ابنِ عبَّاسٍ يُجلِسُني على سَريرِه، فقال: أقِم عِندي حتَّى أجعَلَ لك سَهمًا مِن مالي، فأقَمتُ معهُ شَهرَينِ، ثُمَّ قال: إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَنِ القَومُ؟ -أو مَنِ الوفدُ؟- قالوا: رَبيعةُ. قال: مَرحَبًا بالقَومِ -أو بالوفدِ- غيرَ خَزايا ولا نَدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، وبينَنا وبينَك هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخبِرْ به مَن وراءَنا، ونَدخُلْ به الجَنَّةَ، وسَألوه عَنِ الأشرِبةِ: فأمَرَهم بأربَعٍ، ونَهاهم عن أربَعٍ، أمَرَهم: بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال: أتَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصيامُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ، ونَهاهم عن أربَعٍ: عَنِ الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، وقال: احفَظوهُنَّ وأخبِروا بهِنَّ مَن وراءَكُم
لَأنْ أقعُدَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ تَعالى مِن صَلاةِ الغَداةِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ أربَعةً مِن وَلَدِ إسماعيلَ، ولَأنْ أقعُدَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أنْ تَغرُبَ الشَّمسُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ أربَعةً
21
◑ حسن📌 لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل
لَأنْ أقعدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ من صلاةِ الغداةِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ من أن أُعتِقَ أربعةً مِن ولَدِ إسماعيلَ ولَأن أقعدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ من صلاةِ العصرِ إلى أن تغرُبَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ من أن أُعتِقَ أربعةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهماللهم ارزق النعمان شهادةشهادة أن لا إله إلا اللهمن العصر حتى تغرب الشمسفتح الله على المسلمينلا أقعد حتى أنزعهماحلتان من حلل اليمنالإيمان بالله وحدهالإيمان قيد الفتكاللهم اغفر لضمرةالنعمان بن مقرنالمغيرة بن شعبةيمرقون من الدينمالك خازن النارالصلاة مع النبيحتى تطلع الشمسضمرة بن ثعلبةحلل أهل اليمنالسمع والطاعةالصلاة لوقتهاصليت مع النبيهممت بأمر سوءمدخليك الجنةيا رسول اللهالرمح والترسمنابر من ذهبلم يزل قائماأواقي من ذهبالشهر الحرامإيتاء الزكاةانطلق سريعامدخلي الجنةذو الحاجبينأعتق رقبتينولد إسماعيلإقام الصلاةيذكرون اللهصلاة الغداةنزع الثياباللهم اغفرنزعهما عنهعجل حسابهمقيام الليلطول القيامدار هجرتكمصيام رمضانتطلع الشمسأعتق أربعةصلاة العصرتغرب الشمسأذكر اللهأربع رقابأذر النبيقيد الفتكربح البيععبد القيسالهرمزانالجناحانشر الخلقعبد حبشيالأنبياءبيت أمانأبو يحيىاستغفرتأنزعهماانزعهماغضب ربكالإيماناستغفرنزعهماأصبهانأبو ذرشفاعتيحسابهممعاويةالجنةثوبيكاليمنثوبينحلتانالرأسعثمانالشامجيرانأكبرهأحمدهأسبحهأهللهصكاكابرجالعائشةالفتكجبريلربيعةالخمسضمرةاغفرمرقةأمتيمنبر
تخريج حديث لا أقعد حتى أنزعهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








