أحاديث عن: ثوبيك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: ثوبيك
يا ضمرةُ ! أترى ثوبيْكَ مُدخليك الجنةَ ؟ فقال : لئن استغفرتَ لي يا رسولَ اللهِ ! لا أقعدُ حتى أنزعِهُما عني . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اللهمَّ ! اغفر لضمرةَ بنَ ثعلبةَ
أنهُ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ حُلَّتانِ من حُلَلِ اليمنِ فقال يا ضَمرةُ أتَرَى ثوبيْكَ مُدْخِلِيكَ الجنةَ فقال لئنْ استغفرتَ لي يا رسولَ اللهِ لا أقعدُ حتى أنزعَهما عنِّي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ اغفرْ لضَمرةَ بنِ ثعلبةَ فانطلقَ سريعًا حتى نزعَهما عنه
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه حُلَّتانِ من حُلَلِ اليمنِ فقال يا ضَمْرَةُ أترى ثوبَيْكَ هذَينِ مُدخِلَيكَ الجنَّةَ فقال يا رسولَ اللهِ لئن استغفرتَ لي لا أقعدُ حتى أنزعَهما عني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اغفِرْ لضَمْرَةَ فانطلق سريعًا حتى نزعَهما عنه
أنَّ عُمرَ بنِ الخطَّابِ - رَضِي اللَّهُ عنهُ - رأى على طلحةَ ثوبينِ مصبوغَينِ وَهوَ حرامٌ ، فقال : ( أيُّها الرَّهطُ ، أنتُم أئمَّةٌ يُقتدى بكم ، ولو أنَّ جاهِلًا رأى عليكَ ثوبيكَ لقال : كانَ طلحةُ يلبَسُ الثيابَ المصَبَّغةَ وهوَ مُحرِمٌ . فلا يلبَسْ أحدُكم مِن هذِه الثِّيابِ المصَبَّغَةِ في الإحرامِ شيئًا
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدانِ قِطرِيَّانِ غَليظانِ خَشِنانِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ثَوْبَيكَ خَشِنانِ غَليظانِ، وإنَّكَ تَرْشَحُ فيهما فيَقْصِلانِ عليكَ، وإنَّ فلانًا قَدِمَ له بَزٌّ مِنَ الشَّامِ، فلوْ بعَثْتَ إليه فأَخذْتَ منه ثَوبينِ بنَسيئةٍ إلى مَيْسَرةٍ، فأَرْسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: قد عَلِمتُ ما يُريدُ مُحمَّدٌ؛ يُريدُ أنْ يَذهَبَ بثَوْبي ويَمطُلَني بهما، فأَتى الرَّسولُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد كَذَبَ؛ قد عَلِموا أَنِّي أَتْقاهُم للهِ، وأَدَّاهُم للأمانةِ
دَخَل رَجُلٌ المَسجِدَ فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَطرَحوا له ثِيابًا، فطَرَحوا له، فأمَرَ فيها بثَوبَينِ، ثمَّ حثَّ على الصَّدَقةِ، فجاء فطَرَح أحَدَ الثَّوبَينِ، فصاح به، وقالَ: خُذْ ثَوبَيكَ
«يا ضَمرةُ، أتَرى ثَوبَيكَ هَذَينِ مُدخِلَيكَ الجَنَّةَ؟» فقال: لَئِنِ استَغفَرتَ لي يا رَسولَ اللهِ، لا أقعُدُ حَتَّى أنزِعَهما عنِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ اغفِرْ لضَمرةَ بنِ ثَعلَبةَ» فانطَلَقَ سَريعًا حَتَّى نَزَعَهما عنه
يا ضَمرةُ ! أترَى ثوبَيكَ هذَينِ مُدخِلَيْكَ الجنَّةَ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! لئن استغفَرتَ لي لا أقعدُ حتَّى أنزعَهُما عنِّي . فقال النَّبيُّ : اللَّهمَّ ! اغفِرْ لضَمرةَ . فانطلقَ سريعًا حتَّى نزعَهُمَا عَنهُ
ما هذا النَّفَسُ ياعائشةُ ؟ فقلتُ : بأبي وأُمِّي ! أتيتَني فوضَعتَ عنكَ ثوبيْكَ ، ثمَّ لَم تَستتِمَّ أن قُمتَ فلبستَهُما ، فأخذَتْنِي غَيرةٌ شَديدةٌ ظَننتُ أنَّك تَأتي بَعضَ صُويحِباتي ، حتَّى رأيتُك ب ( البَقيعِ ) تَصنعُ ما تَصنعُ فقالَ : يا عائِشةُ ! أكُنتِ تَخافين أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ؟ ! أتاني جِبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال : هذهِ ليلةُ النِّصفِ مِن شعبانَ ، وللهِ فيها عُتقاءُ من النَّارِ ؛ بِعددِ شعورِ غَنمِ كَلبٍ ولاينظرُ اللهُ فيها إلى مشركٍ ، ولامُشاحنٍ ، ولا إلى قاطعِ رحمٍ ، ولا إلى مُسْبِلٍ ، ولا إلى عاقٍّ لوالديْهِ ، ولا إلى مدمنِ خمرٍ قالت : ثمَّ وضع عنهُ ثوبيْهِ فقال لي : يا عائشةُ ! تَأذَنين لي في قيامِ هذهِ اللَّيلةِ ؟ قلتُ : نعَم بأبي وأُمِّي ! فقام فسجَد ليلًا طويلًا ، حتَّى ظَننتُ أنَّهُ قد قُبِضَ ، فقُمتُ التمسُه ، ووضَعتُ يدي على باطنِ قدميْهِ ، فتحرَّكَ ، ففَرِحتُ ، وسمِعتُه يقول في سُجودِه أعوذُ بعَفوِكَ مِن عقابِك ، وأعوذُ برضاكَ من سخطِك ، وأعوذُ بك منكَ ، جلَّ وجهُك ، لا أُحْصِي ثناءً عليك ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك فلمَّا أصبح ذَكرتهُنَّ لهُ ، فقال : ياعائشةُ ! تعْلَميهِنَّ فقُلتُ : نعَم فقال : تَعلَّمِيهِنَّ وعلِّمِيهِنَّ ؛ فإنَّ جِبريلَ عليهِ السَّلامُ علَّمنِيهِنَّ ، وأمرني أن أُرَدِّدَهُنَّ في السُّجودِ
أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ دخل على عائشةَ ، فقالت له عائشةُ : يا أبا سعيدٍ ، حدِّثْني بشيءٍ سمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأحدِّثُك بما رأيتُه يصنَعُ ، قال أبو سعيدٍ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج إلى صلاةِ الصُّبحِ ، قال : اللَّهمَّ املأْ سمعي نورًا ، وبصري نورًا ، ومن بين يديَّ نورًا ، ومن خلفي نورًا ، وعن يميني نورًا ، وعن شمالي نورًا ، ومن فوقي نورًا ، ومن تحتي نورًا ، وعظِّم لي النُّورَ برحمتِك ، وفي روايةِ محمَّدٍ : وأعظِمْ لي نورًا ، ثمَّ اتَّفقا ، قالت عائشةُ : دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضع عنه ثوبَيْه ، ثمَّ لم يستتِمْ أن أقام فلبِسهما ، فأخذتني غيرةٌ شديدةٌ ظننتُ أنَّه يأتي بعضَ صُوَيْحباتي فخرجتُ أتبعُه ، فأدركتُه بالبقيعِ - بقيعِ الغرقدِ - يستغفرُ للمؤمنين والمؤمناتِ والشُّهداءِ ، فقلتُ : بأبي وأمِّي ، أنت في حاجةِ ربِّك وأنا في حاجةِ الدُّنيا ، فانصرفتُ فدخلتُ حجرتي ولي نفَسٌ عالٌ ، ولحِقني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما هذا النَّفَسُ يا عائشةُ ؟ فقالت : بأبي وأمِّي أتيتَني فوضعتَ عنك ثوبَيْك ثمَّ لم تستتِمَّ أن قمتَ فلبستَهما ، فأخذتْني غيْرةٌ شديدةٌ ظننتُ أنَّك تأتي بعضَ صُوَيْحباتي حتَّى رأيْتُك بالبقيعِ تصنعُ ما تصنعُ ، قال : يا عائشةُ ، أكنتِ تخافين أن يحيفَ اللهُ عليك ورسولُه ؟ بل أتاني جبريلُ - عليه السَّلامُ - فقال : هذه اللَّيلةُ ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ ، وللهِ فيها عُتَقاءُ من النَّارِ بعددِ شعورِ غنمِ كلبٍ ، لا ينظرُ اللهُ فيها إلى مشركٍ ، ولا إلى مُشاحِنٍ ، ولا إلى قاطعِ رحِمٍ ولا إلى مُسبِلٍ ، ولا إلى عاقٍّ والدَيْه ، ولا إلى مُدمِنِ خمرٍ ، قالت : ثمَّ وضع منه ثوبَيْه ، فقال لي : يا عائشةُ ، تأذنين لي في قيامِ هذه اللَّيلةِ ؟ فقلتُ : نعم بأبي وأمِّي ، فقام فسجد ليلًا طويلًا حتَّى ظننتُ أنَّه قُبِض فقمتُ ألتمِسُه ووضعتُ يدي على باطنِ قدمَيْه فتحرَّك ففرِحتُ ، وسمِعتُه يقولُ في سجودِه : أعوذُ بعفوِك من عقابِك ، وأعوذُ برضاك من سخطِك ، وأعوذُ بك منك ، جلَّ وجهُك لا أُحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنَيْتَ على نفسِك ، فلمَّا أصبح ذكرتُهنَّ له ، فقال : يا عائشةُ ، تعلَّمتِهنَّ ؟ فقلتُ : نعم ، فقال : تعلِّميهنَّ وعلِّميهنَّ ، فإنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ علَّمنيهنَّ وأمرني أن أُردِّدَهنَّ في السُّجودِ
عن ضَمرةَ بنِ ثَعلبةَ أنَّه أتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وعليه حُلَّتانِ مِن حُلَلِ أهلِ اليَمَنِ، فقال: يا ضَمرةُ، أتَرى ثَوبَيْكَ هذَيْنِ مُدخِلَيْكَ الجَنَّةَ؟ فقال: لَئِنِ استَغفَرتَ لي يا رَسولَ اللهِ لا أقعُدُ حتى أنزِعَهما. فقال: اللَّهُمّ اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بنِ ثَعْلَبَة. فانطلق سريعًا حتى نزعهما عنه
عن ضُمْرَةَ بن ثعلبةَ أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليهِ حُلّتانِ من حُلَل اليمنِ فقال : يا ضُمْرةُ أتَرَى ثوبَيْكَ مُدْخليكَ الجنةَ ، قال : لئن استغفرتَ لي أقْعُدُ حتى أنْزِعْهُما ، فقال : اللهم اغفرْ لضمرةَ ، فانطلقَ مسرعا فنزعهما
«أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه حُلَّتانِ مِن حُلَلِ اليَمَنِ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(يا ضَمْرةُ، أتَرى ثَوْبَيك هذَينِ مُدْخِلَيْك الجنَّةَ؟ )</span> فقالَ: لَئِنِ اسْتَغْفَرْتَ لي يا رَسولَ اللهِ لا أقْعُدُ حتَّى أنْزِعَهما عنِّي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ <span class="bracket-explain">(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لضَمْرةَ بنِ ثَعْلَبةَ)</span>، فانْطَلَقَ سَريعًا حتَّى نَزَعَهما عنه»
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعليه حُلَّتان من حللِ اليمنِ، فقال: يا ضَمْرةُ أَتَرَى ثَوْبَيكَ هذينِ مُدخِليكَ الجَنَّةَ؟ فقال: لئنِ استغفرتَ لي يا رسولَ اللهِ لا أقعدُ حتى أنزعهما عني، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهُمّ اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بنِ ثَعْلَبَة. فانطلق سريعًا حتى نزعهما عنه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عليه بُردان قطوانيَّتان خشينان غليظان ، فقالت عائشةُ رضِي اللهُ عنها : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ ثوبَيْك هذان غليظان خشينان ، ترشَحُ فيهما فيثقُلان عليك ، فأرسل إلى فلانٍ فقد أتاه بَزٌّ من الشَّامِ ، فاشتَرِ منه ثوبَيْن إلى ميْسرةٍ ، فأرسل إليه فأتاه الرَّسولُ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ بعث إليك لتبيعَه ثوبَيْن إلى ميْسرةٍ ، فقال : لقد علمتُ واللهِ ما يُريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أن يذهبَ بثوبي ويمطُلني بثمنِهما ، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال عليه السَّلامُ : كذب ، قد علِموا أنِّي أتقاهم للهِ ، وأدَّاهم للأمانةِ
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه حُلَّتان من حُلَلِ اليمنِ فقال يا ضَمْرةُ أترَى ثوبَيْك هذين مُدخلَيْك الجنَّةَ فقال يا رسولَ اللهِ لئن استغفرتَ لي لا أقعُدُ حتَّى أنزِعَهما عنِّي فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اغفِرْ لضَمْرةَ فانطلق سريعًا حتَّى نزعه عنه
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضع عنه ثوبَيْه ثمَّ لم يستتِمَّ أن قام فلبسهما فأخذتني غيرةٌ شديدةٌ ظننتُ أنَّه يأتي بعضُ صُوَيْحباتي فخرجتُ أتبعُه فأدركتُه بالبقيعِ ( بقيعِ الغرقدِ ) يستغفرُ للمؤمنين والمؤمناتِ والشُّهداءِ فقلتُ بأبي وأمِّي أنت في حاجةِ ربِّك وأنا في حاجةِ الدُّنيا فانصرف فدخلتُ حجرتي ولي نفَسٌ عالٍ ولحِقني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا النَّفَسُ يا عائشةُ قلتُ بأبي أنت وأمِّي أتيتَني فوضعتُ عنك ثوبَيْك ثمَّ لم تستتِمَّ أن قمتُ فلبَستُهما فأخذتني غيرةٌ شديدةٌ ظننتُ أنَّك تأتي بعضَ صُوَيحباتي حتَّى رأيتُك بالبقيعِ تصنعُ ما تصنعُ فقال يا عائشةُ أكنتِ تخافين أن يحيفَ اللهُ عليك ورسولُه ! أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ فقال هذه ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ وللهِ فيها عُتَقاءُ من النَّارِ بعددِ شعورِ غنمِ كلْبٍ لا ينظُرُ اللهُ فيها إلى مشركٍ ولا مشاحنٍ ولا قاطعِ رحِمٍ ولا إلى مُسبِلٍ ولا إلى عاقٍّ لوالدَيْه ولا إلى مدمنِ خمرٍ قال ثمَّ وضع عنه ثوبَيْه فقال لي يا عائشةُ تأذنين لي في قيامِ هذه اللَّيلةِ قلتُ بأبي وأمِّي فقام فسجد ليلًا طويلًا حتَّى ظننتُ أنَّه قد قُبِض فقُمتُ ألتمِسُه ووضعتُ يدي على باطنِ قدمَيْه فتحرَّج ففرحِتُ وسمِعتُه يقولُ في سجودِه أعوذُ بعفوِك من عقابِك وأعوذُ برضاك من سخطِك وأعوذُ بك منك جلَّ وجهُك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيْتَ على نفسِك فلمَّا أصبح ذكرتُهنَّ له فقال يا عائشةُ تعلِّميهنَّ فقلتُ نعم فقال تعلَّميهنَّ وعلِّميهنَّ فإنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ علَّمنيهنَّ وأمرني أن أُردِّدَهنَّ في السُّجودِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
لا ينظر الله إلى مشركلا أقعد حتى أنزعهماليلة النصف من شعبانأعوذ بعفوك من عقابكحلتان من حلل اليمنلا إحصي ثناء عليكلا أحصي ثناء عليكاللهم اغفر لضمرةبردان قطوانيتانأئمة يقتدى بكمعتقاء من النارضمرة بن ثعلبةعمر بن الخطابثوبين مصبوغينأداهم للأمانةحث على الصدقةحلل أهل اليمنيا رسول اللهمدخليك الجنةبردان قطريانشعور غنم كلببز من الشاميمطلني بهماانطلق سريعاعاق لوالديهبقيع الغرقدمدخلي الجنةنزع الثياباللهم اغفرثياب مصبغةأتقاهم للهنزعهما عنهصلاة الصبحأمر النبيإلى ميسرةطرح ثيابخذ ثوبيكقاطع رحممدمن خمرلا يلبساستغفرتأنزعهماانزعهمااستغفرالصدقةالمسجدالغيرةنزعهماالرسولثوبينالجنةثوبيكاليمنإحرامنسيئةميسرةمشاحنجبريلحلتانعائشةضمرةطلحةحرامجاهلاغفرمشركمسبلنزعنور
تخريج حديث ثوبيك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








