أحاديث عن: لا بأس صيد البحر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: لا بأس صيد البحر
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستقبَلَتْنا رِجْلٌ مِن جَرادٍ، فجعَلْنا نَضرِبُهُنَّ بسياطِنا وعِصيِّنا ونَقتُلُهُنَّ، فسُقِطَ في أيدينا، فقلنا: ما صنَعْنا ونحن مُحْرمون؟ فسأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا بَأْسَ، صَيْدُ البَحرِ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مُحرمونَ فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجٍّ وعمرةٍ فاستقبَلَنَا وقال عفانٌ: فاستقبلَنَا رِجلٌ من جَرَادٍ فجعلْنَا نضربُهُنَّ بِعِصِيِّنَا وسِيَاطِنَا ونقتُلُهُنَّ وأُسقِطَ في أيدِينا فقلنَا ما نصنَعُ ونحنُ مُحرِمُونَ فسألْنَا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا بأسَ بصيدِ البحرِ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستَقبَلنا رجُلٌ مِن جَرَادٍ، فجعَلْنا نَضرِبُهنَّ بعِصيِّنا وسِياطِنا، فسقَطَ في أَيْدينا، وقلنا: ما صنَعْنا ونحن مُحرِمون؟ فسألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقالَ: لا بَأْسَ بصَيْدِ البحرِ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فاستَقْبَلَنا رِجلُ جَرادٍ فجعلنا نضربُهُنَّ بعصينا وسياطِنا فنَقْتُلُهُنَّ فَأُسْقِطَ في أيدينا فقُلْنا ما نصنعُ ونحنُ محرمونَ فسألنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا بأسَ بصيدِ البحرِ
سُئل عن كُورِ الزَّنابيرِ ؟ فقال : من صيدِ البحرِ لا بأسَ به
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقبَلَنا رِجْلٌ من جرادٍ فجعلْنا نقتلُهنَّ بسياطِنا وعِصيِّنا ويسقُطُ في أيدينا فقُلنا ما صنَعنا ونحنُ مُحرِمونَ فسألنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا بأسَ هوَ صيدُ البحرِ
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحْرِمون [فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ]
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ فتلقَّانا رِجْلٌ مِن جَرادٍ فتلقَّيْناه بأسياطِنا وعِصِيِّنا فأُسقِط في أيدينا فسأَلْنا عن ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا بأسَ بصيدِ البحرِ
كان أبي، الحارِثُ، على أمْرٍ مِن أمْرِ مكةَ في زَمَنِ عُثمانَ، فأقبَلَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه إلى مَكةَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فاستَقبَلتُ عُثمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيدٍ، فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطَبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجَعَلْناه عُراقًا لِلثَّريدِ، فقَدَّمْناه إلى عُثمانَ وأصحابِه، فأمسَكوا، فقال عُثمانُ: صَيدٌ لم أصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيْدِه، اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناهُ، فما بَأْسٌ؟ فقال عُثمانُ: مَن يَقولُ في هذا؟ فقالوا: علِيٌّ. فبعَثَ إلى علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءَ، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى علِيٍّ حين جاءَ وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيْدِه اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناه، فما بَأْسٌ؟ قال: فغَضِبَ علِيٌّ، وقال: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ بقائِمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ اثنا عَشَرَ رَجُلًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال علِيٌّ: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ ببَيضِ النَّعامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، أطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ دُونَهم مِن العِدَّةِ مِنَ الاثنَيْ عَشَرَ، قال: فثَنى عُثمانُ وِرْكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَلَ رَحلَهُ، وأكَلَ ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أيُّكُم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الفِتنةِ؟ قال: قُلتُ: أنا أحفَظُه كما قال، قال: إنَّك عليه لَجَريءٌ، فكيفَ؟ قال: قُلتُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه وولَدِه وجارِه، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّدَقةُ والمَعروفُ -قال سُلَيمانُ: قد كان يقولُ: الصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ- والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، قال: ليس هذه أُريدُ، ولَكِنِّي أُريدُ التي تَموجُ كمَوجِ البَحرِ، قال: قُلتُ: ليس عليك بها يا أميرَ المُؤمِنينَ بَأسٌ، بينَك وبينَها بابٌ مُغلَقٌ، قال: فيُكسَرُ البابُ أو يُفتَحُ، قال: قُلتُ: لا بَل يُكسَرُ، قال: فإنَّه إذا كُسِرَ لم يُغلَقْ أبَدًا، قال: قُلتُ: أجَل، فهِبنا أن نَسألَه مَنِ البابُ، فقُلنا لمَسروقٍ: سَلْه، قال: فسَألَه، فقال: عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قُلْنا، فعَلِمَ عُمَرُ مَن تَعني؟ قال: نَعَم، كما أنَّ دونَ غَدٍ لَيلةً، وذلك أنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ الهاشِميُّ، قال: كان أبي الحارثُ على أمْرٍ من أُمورِ مكَّةَ في زمَنِ عُثْمانَ، فأَقبَل عُثْمانُ إلى مكَّةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فاستَقبَلْتُ عُثْمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيْدٍ، فاصْطاد أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجعَلْناه عُراقًا للثَّريدِ، فقدَّمْناه إلى عُثْمانَ وأصحابِه، فأَمسَكوا، فقال عُثْمانُ: صيدٌ لم أَصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيدِه، اصْطاده قومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بأْسٌ؟ فقال عُثْمانُ: مَن يقولُ في هذا؟ فقالوا: عليٌّ، فبعَث إلى عليٍّ، فجاء، قال: عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى عليٍّ حينَ جاء وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثْمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيدِه، اصْطاده قومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بأْسٌ؟ قال: فغضِب عليٌّ وقال: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أُتِيَ بقائمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قومٌ حُرُمٌ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشهِد اثْنا عشَرَ رجُلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال عليٌّ: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أُتِيَ ببَيْضِ النَّعامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قومٌ حُرُمٌ، أَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشهِد دونَهم منَ العِدَّةِ منَ الاثْنَيْ عشَرَ، قال: فثَنى عُثْمانُ وَرِكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَل رَحْلَه، وأكَل ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : بينما رجلٌ فيمن كان قبلَكم كان في مملكتِه فتفكَّر فعلِم أنَّ ذلك مُنقطعٌ عنه وأنَّ ما هو فيه قد شغَله عنْ عبادةِ ربِّه فتسرَّب فانساب ذاتَ ليلةٍ منْ قصرِه فأصبح في مملكةِ غيرِه وأتى ساحلَ البحرِ وكان به يَضْرِبُ اللبَنَ بالأجْرِ فيأكُلُ ويتصدقُ بالفضلِ فلم يزَلْ كذلك حتى رقيَ أمرُه إلى ملِكِهم وعبادتُه وفضلُه فأرسل ملِكُهم إليه أنْ يأتيَه فأبى أنْ يأتيَه فأعاد ثم أعاد إليه فأبى أنْ يأتيَه وقال : مالَه ومالي قال : فركِب الملِكُ فلما رآه الرجلُ ولَّى هاربًا فلما رأى ذلك الملكُ ركَض في أثَرِه فلَمْ يُدركْه قال : فناداه يا عبدَ اللهِ إنه ليس عليك مِنِّي بأسٌ فأقام حتى أدركَه فقال له : مَنْ أنت رحِمك اللهُ قال : أنا فلانُ بنُ فلانَ صاحبُ ملكِ كذا وكذا تفكرتُ في أمري فعلمتُ أنَّ ما أنا فيه منقطعٌ فإنه قد شغَلني عنْ عبادةِ ربي فتركتُه وجئتُ هاهنا أعبُدُ ربي عز وجل فقال : ما أنت بأحوجَ إلى ما صنعتَ مني قال : ثم نزَل عن دابَّتِه فسيَّبَها ثم تبِعه فكانا جميعًا يعبُدان اللهَ عز وجل فدعَوُا اللهَ أنْ يُميتهما جميعًا قال : فماتا قال عبدُ اللهِ : لو كنتُ برميلةِ مصرَ لأريتُكم قبورَهما بالنعْتِ الذي نعَت لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
بيْنما رَجُلٌ فيمَن كان قبلَكم كان في مَملَكتِه، فتَفكَّرَ، فعَلِمَ أنَّ ذلك مُنقطِعٌ عنه، وأنَّ ما هو فيه قد شَغَلَه عن عِبادةِ ربِّه، فتَسرَّبَ فانسابَ ذاتَ ليلةٍ مِن قَصرِه، فأصبَحَ في مَملَكةِ غيرِه، وأتى ساحلَ البَحرِ، وكان به يَضرِبُ اللَّبِنَ بالأجْرِ، فيَأكُلُ ويَتصدَّقُ بالفضلِ، فلمْ يَزَلْ كذلك، حتى رَقِيَ أمْرُه إلى مَلِكِهم، وعِبادتُه وفَضلُه، فأرسَلَ مَلِكُهم إليه أنْ يَأتيَه، فأبى أنْ يَأتيَه، فأعادَ، ثُمَّ أعادَ إليه، فأبى أنْ يَأتيَه، وقال: ما له وما لي؟ قال: فرَكِبَ المَلِكُ، فلمَّا رَآه الرَّجُلُ وَلَّى هاربًا، فلمَّا رَأى ذلك المَلِكُ رَكَضَ في أثَرِه، فلمْ يُدرِكْه، قال: فناداهُ: يا عبدَ اللهِ، إنَّه ليس عليك منِّي بَأسٌ، فأقامَ حتى أدرَكَه، فقال له: مَن أنتَ رَحِمَكَ اللهُ؟! قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، صاحِبُ مُلكِ كذا وكذا، تَفكَّرتُ في أمْري، فعَلِمتُ أنَّ ما أنا فيه مُنقطِعٌ؛ فإنَّه قد شَغَلَني عن عِبادةِ ربِّي، فتَرَكتُه وجِئتُ هاهنا أعبُدُ ربِّي عزَّ وجلَّ، فقال: ما أنتَ بأحوَجَ إلى ما صَنَعْتَ منِّي، قال: ثُمَّ نَزَلَ عن دابَّتِه فسَيَّبَها، ثُمَّ تَبِعَه، فكانا جَميعًا يَعبُدانِ اللهَ عزَّ وجلَّ، فدَعَوَا اللهَ أنْ يُميتَهما جَميعًا، قال: فماتا، قال عبدُ اللهِ: لو كنتُ برُمَيلةِ مِصرَ، لأَرَيتُكم قُبورَهما بالنَّعتِ الذي نَعَتَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
استَقبَلْتُ عُثمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيدٍ، فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطَبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجَعَلْناه عُراقًا للثَّريدِ، فقدَّمْناه إلى عُثمانَ وأصحابِه، فأمسَكوا، فقال عُثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدهُ، ولم نُؤمَرْ بصَيدِه، اصطادَه قَومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بَأسٌ؟ فقال عُثمانُ: مَن يقولُ هذا؟ قالوا: عليٌّ، فبعَثَ إلى عليٍّ، فجاءَه، قال عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى عليٍّ حين جاءَ، وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيهِ، فقال له عثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدهُ، ولم نُؤمَرْ بصَيدِه، اصطادَه قَومٌ حِلٌّ، فأطَعَموناهُ، فما بَأسٌ؟ قال: فغَضِبَ عليٌّ وقال: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أُتِيَ بقائِمَةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشَهِدَ اثْنا عَشَرَ رَجُلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم قال عليٌّ: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [حينَ] أُتِيَ ببَيضِ النَّعَامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشَهِدَ دونَهم في العُدَّةِ من الاثنَيْ عَشَرَ، قال: فثَنى عُثمانُ وَرِكَه عن الطَّعامِ، فدخَلَ [رَحْلَه]، وأكَلَ ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ
16
◔ غير محدد📌 فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ، ووَلَدِهِ، وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ، والصَّدَقَةُ والمَعْرُوفُ
حديث: كُنَّا عِندَ عُمَرَ فقال: أيُّكم يَحفَظُ حدَيثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتْنةِ [قالَ: قُلتُ: أنا أحْفَظُهُ كما قالَ، قالَ: إنَّكَ عليه لَجَرِيءٌ، فَكيفَ؟ قالَ: قُلتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ، ووَلَدِهِ، وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ، والصَّدَقَةُ والمَعْرُوفُ - قالَ سُلَيْمانُ: قدْ كانَ يقولُ: الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ، والأمْرُ بالمَعروفِ - والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ، قالَ: ليسَ هذِه أُرِيدُ، ولَكِنِّي أُرِيدُ الَّتي تَمُوجُ كَمَوْجِ البَحْرِ ، قالَ: قُلتُ: ليسَ عَلَيْكَ بها يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ بَأْسٌ بيْنَكَ وبيْنَها بابٌ مُغْلَقٌ، قالَ: فيُكْسَرُ البابُ أوْ يُفْتَحُ، قالَ: قُلتُ: لا بَلْ يُكْسَرُ، قالَ: فإنَّه إذا كُسِرَ لَمْ يُغْلَقْ أبَدًا، قالَ: قُلتُ: أجَلْ ، فَهِبْنا أنْ نَسْأَلَهُ مَنِ البابُ فَقُلْنا لِمَسْرُوقٍ: سَلْهُ، قالَ: فَسَأَلَهُ، فقالَ: عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قالَ: قُلْنا، فَعَلِمَ عُمَرُ مَن تَعْنِي؟ قالَ: نَعَمْ، كما أنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً وذلكَ أنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا ليسَ بالأغالِيطِ .]
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال: بينما رجلٌ كان قبلَكم كان في مُلكِه فتفكَّر فعلِم أنَّ ذلك منقطعٌ وأنه قد شغَله عن عبادةِ ربِّه فانساب مِن قصرِه ليلًا حتى صار إلى مملكةِ غيرِه فأتى ساحلَ البحرِ فجعَل يضربُ اللبنَ فيعيشُ به ويعبدُ ربَّه فبلَغ ذلك الملكَ الذي هو في مملكتِه عبادتُه وحالُه فأرسَل إليه أن يأتيَه فأبى أن يأتيَه ثم أرسَل إليه أن يأتيَه فأبى أن يأتيَه فلما رأى ذلك ركِب إليه فلما رآه العابدُ هرَب منه فتبِعه على دابتِه فقال: يا عبدَ اللهِ إنه ليس عليكَ مني بأسٌ ثم نزَل إليه فسأَله عن أمرِه فقال: أنا فلانٌ صاحبُ مملكةِ كذا وكذا تذكَّرتُ فعلِمتُ أن ما كنتُ فيه منقطعٌ وأنه قد شغَلني عن عبادةِ ربي قال: فما أنتَ أحقَّ مما صنَعتَ مِني فخلَّى سبيلَ دابتِه وتبِعه فكانا يعبُدانِ اللهَ فسأَلا اللهَ أن يُميتَهما جميعًا فماتا جميعًا فدُفِنا قال عبدُ اللهِ: فلو كنتُ برملةِ مِصرَ لأريتُكم قبورَهما بالنعتِ الذي نعَت لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
عبد الله بن مسعودأصحاب رسول اللهالنهي عن المنكرأسياطنا وعصيناقائمة حمار وحشسياطنا وعصيناسقط في أيديناعصينا وسياطناالتصدق بالفضلكور الزنابيرالباب المغلقاللين بالأجررجل من جرادحج أو عمرةقتل الجرادبيض النعامساحل البحرصيد البحررسول اللهضرب اللبنترك الملكسيب دابتهحج وعمرةالزنابيرأهل الحلباب مغلقأسياطناالمدينةالمعروفقوم حرملا بأسمحرموننقتلهنسياطناالصلاةالصدقةتكفرهاأسياطعصيناعثمانالرجلمنقطععبادةهارباالنعتجرادمحرمعمرةسياطقديدثريدفتنةأهلهولدهجارهتفكرتصدققبورعابدعصيضربقتلسئلحرمصيدحجلعمرملكقصرمصرحل
تخريج حديث لا بأس صيد البحر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








