أحاديث عن: لا تأكلوا وبيعوا ولا تبيعوه من المسلمين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تأكلوا وبيعوا ولا تبيعوه من المسلمين
أنَّهم أتَوْا سَويقًا، فوَجدوا فيه وَزَغةً مَيْتةً، فقال أبو موسى: لا تَأكُلوا، وبيعوا، ولا تَبيعوهُ مِنَ المُسلِمينَ، وبَيِّنوا لمَن تَبيعونَهُ منه
إنِّي كنتُ أمَرتُكم ألَّا تَأكُلوا الأضاحيَّ، فَوقَ ثَلاثةِ أيَّامٍ؛ لِتَسَعَكم، وإنِّي أُحِلُّهُ لكم، فكُلوا منهُ ما شِئتُم، ولا تَبيعوا لُحومَ الهَديِ، والأضاحيِّ، فكُلوا، وتصَدَّقوا، واستَمتِعوا بِجُلودِها، ولا تَبيعوها، وإنْ أُطعِمتُم مِن لَحمِها؛ فكُلوا، إنْ شِئتُم. وقال في هذا الحَديثِ: عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فالآنَ فكُلوا، واتَّجِروا وادَّخِروا
[إنِّي كُنتُ أمَرتُكُم أن لا تَأكُلوا الأضاحيَّ فوقَ ثَلاثةِ أيَّامٍ لِتَسَعَكُم، وإنِّي أُحِلُّه لَكُم، فكُلوا مِنه ما شِئتُم، ولا تَبيعوا لُحومَ الهَديِ والأضاحيِّ، فكُلوا وتَصَدَّقوا واستَمتِعوا بجُلودِها، ولا تَبيعوها، وإن أُطعِمْتُم مِن لَحمِها فكُلوا إن شِئتُم» وقال في هذا الحَديثِ: عن أبي سَعيدٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فالآنَ فكُلوا واتَّجِروا وادَّخِروا]
إني كنتُ أمرتُكم أن لَّا تأكُلُوا الأضاحي فوقَ ثلاثةِ أيامٍ لِتَسَعَكُمْ وإني أُحِلُّهُ لكم فكلوا منه ما شئتُم ولا تَبيعوا لحومَ الهدْيِ والأضاحِي وتصدَّقُوا وتَمَتَّعُوا بجلودِها ولا تَبِيعُوها وإنْ أطعمتُم من لحمِها فكلُوه إنْ شِئْتُمْ
عن عائشة، قالت: كانَ المسلِمونَ يرغبونَ في النَّفيرِ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فَيدفعونَ مفاتحَهُم إلى ضُمَنائِهِم ويقولونَ لَهُم: قد أحلَلنا لَكُم أن تأكُلوا ما أحببتُمْ، فَكانوا يقولونَ: إنَّهُ لا يحلُّ لَنا، أنَّهم أذِنوا عن غَيرِ طيبِ نفسٍ. فأنزلَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ إلى قولِهِ : أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ
كان المسلمون يَرْغَبُونَ في النفيرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَدْفَعُونَ مفاتِيحَهم إلى ضُمَنَائِهم ويقولون لهم قدْ أحْلَلْنَا لَكُم أنْ تَأْكُلُوا ممَّا أَحْبَبْتُمْ فكانوا يقولونَ إنَّهُ لا يَحِلُّ لنَا إنَّهم أذِنوا عن غيرِ طيبِ نفسٍ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ليسَ على الأعمى حرجٌ ولا على الأعرجِ حرجٌ ولا على المريضِ حرجٌ ولا علَى أنفُسِكُم أن تأكلوا من بيوتِكم أو بيوتِ آبائِكم أوْ بيوتِ أمهاتِكم أو بيوتِ إخوانِكم أوْ بيوتِ أخَوَاتِكم أوْ بيوتِ أعمامِكم أو بيوتِ عماتِكم أو بيوتِ أخوالِكم أو بيوتِ خالاتِكم إلى قولِهِ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ
عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، وكانَ مِن أهْلِ الصُّفَّةِ، قالَ: أقَمْنَا ثلاثةَ أيَّامٍ، وكانَ مَن يَخرُجُ مِنَ المَسجِدِ يَأخُذُ بيَدِ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةِ بقَدْرِ طاقةٍ، فيُطْعِمُهم، قالَ: فكُنتُ فيمَنْ أخطَأَهُ ذلكَ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَيالِيَها، قالَ: فأبْصَرْتُ أبا بَكْرٍ عندَ العَتَمةِ، فأتَيْتُه فاسْتقْرَأْتُه مِن سُورةِ سَبَأٍ، فبَلَغَ مَنزِلَه، ورَجَوْتُ أنْ يَدْعُوَني إلى الطَّعامِ، فقَرَأَ علَيَّ حتَّى بلَغَ بابَ المنزِلِ، ثمَّ وقَفَ على البابِ حتَّى قرَأَ علَيَّ البَقِيَّةَ، ثمَّ دَخَلَ وتَرَكَني، قال: ثمَّ تعَرَّضْتُ لعُمَرَ، فصَنَعْتُ به مِثْلَ ذلكَ، وذَكَرَ أنَّه صنَعَ مثْلَ ما صَنَعَ أبو بَكْرٍ، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه، فقالَ للجاريةِ: هلْ مِن شَيءٍ؟ قالتْ: نعمْ، رَغيفٌ وكُتْلةٌ مِن سَمْنٍ، فدَعَا بها، ثمَّ فَتَّ الخُبْزَ بيَدِه، ثمَّ أخَذَ تلكَ الكُتْلةَ مِنَ السَّمْنِ، فلَتَّ تلك الخُبْزةَ، ثمَّ جَمَعَه بيَدِه حتَّى صَيَّرَه ثَرِيدةً، ثمَّ قالَ: اذْهَبِ، ادْعُ لي عَشَرَةً، أنتَ عاشِرُهم، فدَعَوْتُ عشَرةً أنا عاشِرُهم، ثمَّ قال: اجْلِسُوا، ووضَعْتُ القَصْعةَ، ثمَّ قالَ: كُلُوا باسْمِ اللهِ، كُلُوا مِن جَوانبِها ولا تَأكُلُوا مِن فَوْقِها؛ فإنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ مِن فَوْقِها، فأكَلْنَا حتَّى صَدَرْنا، فكأنَّما خَطَطْنا فيها بأصابِعِنا، ثمَّ أخَذَ منها، وأصْلَحَ منْها ورَدَّها، ثمَّ قالَ: ادْعُ لي عشَرةً، وذَكَرَ أنَّه دعا بعْدَ ذلكَ مرَّتَيْنِ عَشَرَةً عَشَرَةً، وقال: قدْ فَضَلُوا فَضْلًا
رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- مرَّتينِ مرَّةً بسوقِ ذي المَجازِ ، وأنا في تباعةٍ لي - هكذا قالَ - أبيعُها فمرَّ وعلَيهِ حُلَّةٌ حَمراءُ وَهوَ يُنادي بأعلَى صَوتِهِ يا أيُّها النَّاسُ قولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا ورجلٌ يتبعُهُ بالحجارةِ وقد أدمَى كَعبَيهِ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ فَقلتُ مَن هذا فقالوا هذا غلامُ بَني عبدِ المطَّلبِ قلتُ مَن هذا الَّذي يتبعُهُ يرميهِ قالوا هذا عمُّهُ عبدُ العُزَّى وَهوَ أبو لهبٍ فلمَّا ظهرَ الإسلامُ وقَدِمَ المدينةَ أقبَلنا في رَكْبٍ منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ حتَّى نزلنا قريبًا منَ المدينةِ ومعَنا ظَعينةٌ لَنا قالَ فبَينا نحنُ قعودٌ إذ أتانا رجلٌ علَيهِ ثَوبانِ أبْيضانِ فسلَّمَ فرَدَدنا عليهِ فقالَ مِن أينَ أقبلَ القَومُ قُلنا منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ قالَ ومعَنا جَملٌ أحمرُ قالَ تبيعوني جملَكُم قُلنا نعَم قالَ بِكَم قُلنا بِكَذا وَكَذا صاعًا مِن تمرٍ قالَ فما استَوضَعَنا شيئًا وقالَ قد أخذتُهُ ثمَّ أخذَ برأسِ الجملِ حتَّى دخلَ المدينةَ فتَوارَى عنَّا فتلاوَمنا بينَنا وقُلنا أعطَيتُمْ جملَكُم مَن لا تعرفونَهُ فقالتِ الظَّعينةُ لا تَلاوَموا فقَد رأيتُ وجهَ رجُلٍ ما كانَ ليحقِرَكُم ما رأيتُ وجهَ رجُلٍ أشبَهَ بالقمرِ لَيلةَ البدرِ مِن وجهِهِ فلمَّا كانَ العِشاءُ أتانا رجلٌ فقالَ السَّلامُ عليكُم أنا رسولٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إليكُم وإنَّهُ أمرَكُم أن تأكُلوا مِن هذا حتَّى تشبَعوا وتَكْتالوا حتَّى تَستَوفوا قالَ فأكَلنا حتَّى شبِعنا واكتَلنا حتَّى استَوفَينا فلمَّا كانَ منَ الغدِ دخَلنا المدينةَ فإذا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- قائمٌ علَى المنبَرِ يخطبُ النَّاسَ وَهوَ يقولُ يَدُ المُعطي العُليا وابدَأ بِمَن تعولُ أُمَّكَ وأباكَ وأُختَكَ وأخاكَ وأدناكَ أدناكَ فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بَنوا ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ الَّذين قتَلوا فلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لَنا بثأرِنا فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأينا بياضَ إبطيهِ فقالَ ألا لا يَجني والِدٌ علَى ولدِهِ
قال ابنُ أبي ليلى: استَسقى حُذَيفةُ، فسَقاه مَجوسيٌّ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلبَسوا الحَريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَأكُلوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا
10
✔ صحيح📌 تعلَّموا القرآنَ فإذا علِمْتُموه فلا تغلُوا فيه ولا تجفُوا عنه ولا تأكُلوا به ولا تستكثِروا به
تعلَّموا القرآنَ فإذا علِمْتُموه فلا تغلُوا فيه ولا تجفُوا عنه ولا تأكُلوا به ولا تستكثِروا به ثُمَّ قال إنَّ التُّجَّارَ همُ الفُجَّارُ قالوا يا رسولَ اللهِ أليس قد أحلَّ اللهُ البيعَ وحرَّم الرِّبا قال بلى ولكنَّهم يحلِفونَ ويأثَمونَ ثُمَّ قال إنَّ الفُسَّاقَ هم أهلُ النَّارِ قالوا يا رسولَ اللهِ مَن الفُسَّاقُ قال النِّساءُ قالوا أو ليس أمَّهاتِنا وبناتِنا وأخواتِنا قال بلى ولكنَّهنَّ إذا أُعطِينَ لم يشكُرْنَ وإن ابتُلِينَ لم يصبِرْنَ ثُمَّ قال يُسلِّمُ الرِّاكبُ على الرَّاجلِ والرَّاجلُ على الجالسِ والأقلُّ على الأكثرِ فمَن أجاب السَّلامَ كان له ومَن لم يُجِبْ فلا شيءَ له
عن زَيدِ بنِ سَلامٍ، عن جَدِّه، قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شِبلٍ أن عَلِّمِ النَّاسَ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: تَعَلَّموا القُرآنَ، فإذا عَلِمتُموه فلا تَغلوا فيه، ولا تَجفوا عنه، ولا تَأكُلوا به، ولا تَستَكثِروا به
رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بسوقِ ذي المجازِ وأنا في بِياعةٍ لي، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ، فسمِعْتُه يَقولُ: «يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفْلِحوا»، ورجُلٌ يَتبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ قد أدْمى كَعبَيْه، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، لا تُطيعوا هذا؛ فإنَّه كذَّابٌ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا غُلامٌ من بَني عبدِ المطَّلِبِ، فلمَّا أظهَرَ اللهُ الإسْلامَ خرَجْنا منَ الرَّبَذةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا حتَّى نزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ، فبَيْنا نحن قُعودٌ؛ إذْ أتانا رجُلٌ عليه ثَوْبانِ فسلَّمَ علينا، فقالَ: من أين القَومُ؟ فقُلْنا: منَ الرَّبَذةِ، ومَعَنا جَملٌ أحمَرُ، فقالَ: تَبيعونَني الجمَلَ؟ فقُلْنا: نعمْ، فقالَ: بكمْ؟ فقُلْنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قالَ: أخَذْتُه، وما استَقْصى، فأخَذَ بخِطامِ الجمَلِ، فذهَبَ به حتَّى تَوارَى في حِيطانِ المَدينةِ، فقالَ بَعضُنا لبَعضٍ: تَعرِفونَ الرَّجلَ؟ فلم يكُنْ منَّا أحَدٌ يَعرِفُه، فلامَ القومُ بَعضُهم بَعضًا، فقالوا: تُعْطونَ جمَلَكم مَن لا تَعرِفونَ؟ فقالَتِ الظَّعينةُ: فلا تَلاوَموا؛ فلقد رَأيْنا وجْهَ رجُلٍ لا يَغدِرُ بكم ما رأيْتُ شَيئًا أشبَهَ بالقَمرِ ليلةَ البَدرِ من وَجهِه، فلمَّا كانَ العَشيُّ أَتانَا رجُلٌ فقالَ: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أأنتمُ الَّذينَ جئْتُم منَ الرَّبَذةِ؟ قُلْنا: نعمْ، قالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ إليكم وهو «يأمُرُكم أنْ تَأْكُلوا من هذا التَّمرِ حتَّى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتَّى تَسْتَوفوا»، فأكَلْنا منَ التَّمرِ حتَّى شَبِعْنا، واكْتَلْنا حتَّى استَوْفَيْنا، ثمَّ قدِمْنا المَدينةَ منَ الغَدِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ يخطُبُ النَّاسَ على المِنبَرِ، فسمِعْتُه يَقولُ: "يدُ المُعْطي العُلْيا وابْدَأْ بمَن تَعولُ: أمَّكَ، وأباكَ، وأُختَكَ، وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ"، وثَمَّ رجُلٌ منَ الأنْصارِ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعْلبةَ بنِ يَرْبوعَ الَّذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بثأْرِنا، فرفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيْه حتَّى رأيْتُ بَياضَ إبْطَيْه، فقالَ: «لا تَجْني أمٌّ على ولَدٍ، لا تَجْني أمٌّ على ولَدٍ»
13
✔ صحيح📌 تعلَّموا القرآنَ فإذا علِمتُموه فلا تَغْلوا فيه ولا تَجْفوا عنه ولا تأكُلوا به ولا تستَكْثِروا به
إنَّ معاويةَ قال له إنك رجلٌ من قُدَماءِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وفُقهائِهم فإذا صلَّيتُ العصرَ ثم دخلتُ المقصورةَ فقُمْ في الناسِ فعَلِّمْهم قال في الحديثِ فجمعَهم ثم قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول تعلَّموا القرآنَ فإذا علِمتُموه فلا تَغْلوا فيه ولا تَجْفوا عنه ولا تأكُلوا به ولا تستَكْثِروا به ثم قال إنَّ التُّجَّارَ هم الفُجَّارُ قالوا يا رسولَ اللهِ أوليسَ قد أحلَّ اللهُ البيعَ وحرَّم الرِّبا قال بلى ولكنهم يحلِفون ويأْثَمون ثم قال إنَّ الفُسَّاقَ هم أهلُ النَّارِ قالوا ومنِ الفُسَّاقُ يا رسولَ اللهِ قال النساءُ قالوا أَوَلَسْنَ أمهاتِنا وبناتِنا وأخواتِنا قال بلى ولكنهنَّ إذا أُعطِينَ لم يَشْكُرْنَ وإذا ابتُلِينَ لم يَصْبِرْنَ ثم قال يُسَلِّمُ الراكبُ على الراجلِ ويُسَلِّمُ الراجلُ على الجالسِ والأقلُّ على الأكثرِ فمن أجاب السلامَ كان له ومن لم يُجِبْ فلا شيءَ له
14
✔ صحيح📌 تعلّموا القرآنَ فإذا علمتموهُ فلا تغلوا فيهِ ولا تجفُوا عنهُ ولا تأكُلوا به ولا تستكثِرُوا بهِ
إن معاويةَ قال له إنك رجُلٌ من قُدماءِ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وفُقهائهِم فإذا صليتَ العصرَ ثم دخلتَ المقصورةَ فقمْ في الناسِ فعلمهُم قال في الحديثِ فجمعهُم ثم قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول تعلّموا القرآنَ فإذا علمتموهُ فلا تغلوا فيهِ ولا تجفُوا عنهُ ولا تأكُلوا به ولا تستكثِرُوا بهِ ثم قال إن التجارَ هم الفجَّارُ قالوا يا رسولَ اللهِ أوليسَ قد أحل اللهُ البيعَ وحرَّمَ الربا قال بلى ولكنَّهُم يحلِفُونَ ويأثمُونَ ثم قال إن الفساقَ هم أهلُ النارِ قالوا ومن الفساقُ يا رسولَ اللهِ قال النساءُ قالوا أولسنَ أمهاتِنا وبناتِنَا وأخواتِنَا قال بلى ولكنهنَّ إذا أُعطينَ لم يشكرنَ وإذا ابتلينَ لم يصبرنَ ثم قال يُسلِّمُ الراكبُ على الراجلِ ويُسلمُ الراجلُ على الجالسِ والأَقلُّ على الأَكثرِ فمن أجابَ السلامَ كان لهُ ومنْ لم يُجِبْ فلا شيء لهُ
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ: مرَّةً بِسُوقِ ذي المَجازِ وأنا في بِيَاعةٍ لي -هكذا قال- أبيعُها، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ وهو يُنادي بأعْلى صَوتِه: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى كَعْبَيه وعُرقوبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا غُلامُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، قُلتُ: مَن هذا الذي يَتبَعُه يَرْميه؟ قالوا: هذا عَمُّه عَبدُ العُزَّى، وهو أبو لَهَبٍ لَعَنَهُ اللهُ، فلمَّا ظهَرَ الإسلامُ وقدِمَ المَدينةَ أقْبَلْنا في رَكْبٍ منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ حتى نَزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا، فبَينَما نحن قُعودٌ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أبْيَضانِ فسلَّمَ فرَدَدْنا عليه، فقال: من أين أقْبَلَ القَومُ؟ قُلنا: منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ، قال: ومَعَنا جَمَلٌ أحمَرُ، قال: تَبيعوني جَمَلَكُم هذا؟ قُلنا: نَعم، قال: بِكَمْ؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قال: فما استَوْضَعَنا شَيئًا، وقال: قد أخَذتُه، ثم أخَذَ بِرأسِ الجَمَلِ حتى دخَلَ المَدينةَ فتَوارى عنَّا، فتَلاوَمْنا بَينَنا، وقُلْنا: أعْطَيتُم جَمَلَكُم مَن لا تَعرِفونَه، فقالَتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ فقدْ رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيحْقِرَكُم، ما رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ أشبَهَ بالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ من وَجْهِه، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ فقال: السَّلامُ عليكم، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُم: وإنَّه أمَرَكُم أنْ تَأكُلوا من هذا حتى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تَستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكْتَلْنا حتى استَوْفَيْنا، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ دخَلْنا المَدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يدُ المُعطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَنْ تَعولُ، أُمَّكَ وأباكَ، وأُختَكَ وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ، فقامَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعلَبةَ بنِ يَربوعٍ الذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بِثَأرِنا، فرفَعَ يَدَيْه حتى رَأيْنا بَياضَ إبْطَيْه وقال: ألَا لا يَجْني والِدٌ على وَلَدِه
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حمراءُ وهو يقولُ : ( يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا ) ورجُلٌ يتبَعُه يرميه بالحجارةِ وقد أدمى عُرقوبَيْهِ وكعبَيْهِ وهو يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوه فإنَّه كذَّابٌ فقُلْتُ : مَن هذا ؟ قيل : هذا غلامُ بني عبدِ المُطَّلبِ قُلْتُ : فمَن هذا الَّذي يتبَعُه يَرميه بالحجارةِ ؟ قال : هذا عبدُ العزَّى أبو لَهَبٍ قال : فلمَّا ظهَر الإسلامُ خرَجْنا في ذلك حتَّى نزَلْنا قريبًا مِن المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا فبَيْنا نحنُ قُعودٍ إذ أتانا رجُلٌ عليه ثوبانِ أبيضانِ فسلَّم وقال : مِن أينَ أقبَل القومُ ؟ قُلْنا : مِن الرَّبَذةِ قال : ومعنا جَملٌ قال : أتَبيعونَ هذا الجَمَلَ ؟ قُلْنا : نَعم قال : بِكَمْ ؟ قُلْنا : بكذا وكذا صاعًا مِن تمرٍ قال : فأخَذه ولم يستنقِصْنا قال : قد أخَذْتُه ثمَّ توارى بحيطانِ المدينةِ فتلاوَمْنا فيما بيْنَنا فقُلْنا : أعطَيْتُم جَمَلَكم رجُلًا لا تعرِفونَه قال : فقالتِ الظَّعينةُ : لا تلاوَموا فإنِّي رأَيْتُ وَجْهَ رجُلٍ لمْ يكُنْ لِيحقِرَكم ما رأَيْتُ شيئًا أشبَهَ بالقمرِ ليلةَ البدرِ مِن وجهِه قال : فلمَّا كان مِن العَشِيِّ أتانا رجُلٌ فسلَّم علينا وقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّ لكم أنْ تأكُلوا حتَّى تشبَعوا وتكتالوا حتَّى تستَوْفُوا ) قال : فأكَلْنا حتَّى شبِعْنا واكتَلْنا حتَّى استَوْفَيْنا قال : ثمَّ قدِمْنا المدينةَ مِن الغَدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يخطُبُ على المِنبَرِ وهو يقولُ : ( يدُ المُعطي يدُ العُلْيا وابدَأْ بِمَن تعولُ أمَّك وأباك أُختَك وأخاك ثمَّ أدناك أدناك ) فقام رجُلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ هؤلاءِ بنو ثَعلبةَ بنِ يَربوعٍ قتَلوا فُلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لنا بثأرِنا منه فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ حتَّى رأَيْتُ بَياضَ إِبْطَيْهِ وقال : ( ألَا لا تَجني أمٌّ على ولَدٍ ألَا لا تَجني أمٌّ على وَلَدٍ
أنَّهُ أُتِيَ بقَصْعةٍ مِن ثَرِيدٍ، فقالَ: كُلوا مِن جوانبِها، ولا تأكُلوا مِن وَسَطِها؛ فإنَّ البَركةَ تنزِلُ في وسَطِها
قال يَهوديٌّ لصاحِبِه: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ حَتَّى نَسألَه عَن هذه الآيةِ {ولَقد آتَينا موسى تِسعَ آياتٍ بَيِّناتٍ} [الإسراء: 101] فقال: لا تَقُلْ له نَبيٌّ، فإنَّه لو سَمِعَكَ لصارَت له أربَعةُ أعيُنٍ. فسَألاهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "لا تُشرِكوا باللَّهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَقذِفوا مُحصَنةً، أو قال: لا تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ. شُعبةُ الشَّاكُّ، وأنتُم يَهودُ عليكُم خاصَّةً أن لا تَعدوا في السَّبتِ"، فقَبَّلا يَدَيهِ ورِجلَيهِ، وقالا: نَشهَدُ أنَّكَ نَبيٌّ، قال: "فما يَمنَعُكُما أن تَتَّبِعاني" قالا: إنَّ داوُدَ عليه السَّلامُ دَعا أن لا يَزالَ مِن ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، فإنَّا نَخشى إن أسلَمنا أن تَقتُلَنا يَهودُ.
رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سوقِ ذي المَجازِ، وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا. ورجُلٌ يتبَعُه يَرْميه بالحجارةِ، وقد أَدْمى عُرْقوبَيْه وكَعْبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كذَّابٌ. فقلتُ: مَن هذا؟ فقيل: هذا غلامٌ مِن بني عبدِ المطَّلِبِ. قلتُ: فمَن هذا الذي يتبَعُه يَرْميه بالحجارةِ؟ قيل: هذا عمُّه عبدُ العُزَّى أبو لهَبٍ، فلمَّا أظهَرَ اللهُ الإسلامَ خرَجْنا في رَكْبٍ حتى نزَلْنا قريبًا مِن المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا، فبينما نحنُ قُعودٌ إذ أتانا رجُلٌ عليه بُرْدانِ أَبْيضانِ، فسلَّمَ، فقال: مِن أينَ أقبَلَ القَومُ؟ قُلْنا: مِن الرَّبَذةِ. قال: ومعنا جمَلٌ. قال: أتبيعونَ هذا الجمَلَ؟ قُلْنا: نعَمْ. قال: بكم؟ قُلْنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تَمرٍ. قال: فأخَذَه ولم يَستنقِصْنا. قال: قد أخَذتُه. ثمَّ توارى بحيطانِ المدينةِ فتلاوَمْنا فيما بينَنا، فقُلْنا: أعطَيتُم جمَلَكم رجُلًا لا تعرِفونَه؟ قال: فقالتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا، فإنِّي رأَيتُ وجْهَ رجُلٍ لم يكُنْ [لِيُخفِرَكم]، ما رأَيتُ أحدًا أشبَهَ بالقمَرِ ليلةَ البدرِ مِن وجهِه. قال: فلمَّا كان مِن العشيِّ أتانا رجُلٌ فسلَّمَ علينا فقال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ إليكم، يقولُ: إنَّ لكم أنْ تأكُلوا حتى تشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، وكِلْنا حتى استَوْفَيْنا، قال: ثمَّ قدِمْنا المدينةَ مِن الغدِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قائمٌ يخطُبُ على المِنْبرِ وهو يقولُ: يدُ المعطي العُلْيا وابدَأْ بمَن تعولُ، أمَّكَ، وأباكَ، وأختَكَ، وأخاكَ، ثمَّ أدناكَ أدناكَ. فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، هؤلاءِ بنو ثَعْلبةَ بنِ يَرْبوعٍ، قتَلوا قَتْلانا في الجاهليَّةِ، فخُذْ لنا ثأرَنا منه، فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يدَيْه حتى رأَيتُ بياضَ إِبْطَيْه وقال: ألَا لا تَجْني أمٌّ على ولدٍ، ألَا لا تَجْني أمٌّ على ولدٍ
كنتُ مِن أهلِ الصُّفَّةِ، فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا بقُرْصٍ، فكسَرَهُ في القَصْعةِ، وصنَعَ فيها ماءً سُخْنًا، ثمَّ صنَعَ فيها وَدَكًا، ثمَّ سَفْسَفَها، ثمَّ لبَّقها، ثمَّ صَعْنَبَها، ثمَّ قال: اذهَبْ فَأْتِني بعشَرةٍ أنت عاشِرُهم، فجِئْتُ بهم، فقال: كُلُوا، وكُلُوا مِن أسفَلِها، ولا تأكُلُوا مِن أعلاها؛ فإنَّ البرَكةَ تَنزِلُ مِن أعلاها، فأكَلُوا منها حتى شَبِعوا
قال يَزيدُ المُراديُّ: قال: قال يهوديٌّ لصاحِبِه: اذهَبْ بنا إلى النَّبيِّ، وقال: يَزيدُ: إلى هذا النَّبيِّ، حتى نَسأَلَه عن هذه الآيةِ {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ} [الإسراء: 101]، فقال: لا تَقُلْ له: نَبيٌّ؛ فإنَّه إنْ سَمِعَكَ صارتْ له أربَعُ أعيُنٍ، فسَأَلاه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَقذِفوا مُحصَنةً، -أو قال: تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ، شُعبَةُ الشَّاكُّ-، وأنتم يا يهودُ، عليكم خاصَّةً ألَّا تَعتَدوا، قال يَزيدُ: تَعْدوا في السَّبتِ، فقَبَّلا يدَه ورِجلَه، قال يَزيدُ: فقَبَّلا يدَيه ورِجلَيه، وقالا: نَشهَدُ أنَّك نَبيٌّ، قال: فما يَمنَعُكما أنْ تَتَّبِعاني؟ قالا: إنَّ داوُدَ عليه السَّلامُ دعا ألَّا يَزالَ مِن ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، وإنَّا نَخشى، قال يزيدُ: إنْ أسلَمْنا، أنْ تَقتُلَنا يهودُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تمشوا ببريء إلى ذي سلطانيسلم الراكب على الراجللا تبيعوه من المسلمينلا يجني والد على ولدهلا يجني والد على ولدلا تشركوا بالله شيئالا تأكلوا في صحافهاالفساق هم أهل الناريد المعطي يد العليالا تجني أم على ولدلا تأكلوا من وسطهالا تعتدوا في السبتبينوا لمن تبيعونهآنية الذهب والفضةالاستكثار بالقرآنلا تفروا من الزحفلا تعدوا في السبتيد المعطي العليالا تلبسوا الحريرالتجار هم الفجارالفساق أهل النارواثلة بن الأسقعلا إله إلا اللهكلوا من جوانبهالا تقتلوا النفسلا تأكلوا الربالا تقذفوا محصنةيحلفون ويأثمونلا تستكثروا بهابدأ بمن تعولالحلة الحمراءتعلموا القرآنالأكل بالقرآنجوانب القصعةلا تغلوا فيهلا تجفوا عنهلا تأكلوا بهالشهر الحرامغير طيب نفسإناء من فضةصوموا رمضانتنزل البركةثلاثة أياملحوم الهديأحللنا لكملا تأكلوالا تبيعواأهل الصفةذي المجازلا تشربوابني ثعلبةلا تسرقوالا تسحرواأبو سعيدلم يشكرنلم يصبرنلا تزنواالأضاحيطيب نفسمفاتيحهأبو بكرأبو لهبالظعينةتصدقواجلودهاادخرواأطعمتمالأعمىالأعرجالمريضبيوتكممفاتحهالنفيرالطعامالبركةالرغيفالربذةالنساءالجفاءالسلامبيعواأذنواثريدةالسمنحذيفةمجوسيالغلوربيعةرمضانجوانبالصفةوزغةسويقكلواضمناثريدبركةسفسفصعنبأسفل
تخريج حديث لا تأكلوا وبيعوا ولا تبيعوه من المسلمين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








