أحاديث عن: لا تألوه خبالا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: لا تألوه خبالا
⭐ صحيح
📂 باب الحث على اتخاذ البطانة...
عن أبي أيوب أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما بعث من نبي ولا كان بعده من خليفة إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقي بطانة السوء فقد وقي».
صحيح رواه النسائي (٤٢٠٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٢١١٢)، والطبراني في الكبير (٤/ ١٥٦) من طرق عن الليث - هو ابن سعد - عن عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان - هو ابن سُليم عن أبي سلمة، عن أبي أيوب .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الحث على اتخاذ البطانة...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من وال إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقي شرها فقد وقي، وهو من التي تغلب عليه منهما».
صحيح رواه النسائي (٤٢٠١)، وأحمد (٧٢٣٩)، وصحَّحه ابن حبان (٦١٩١) كلهم من حديث الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
هل لك خادمٌ ؟ قال : لا ، قال : فإذا أتانا سبيٌ فأَتْنِا فأتى برأسيْنِ ليس معهما ثالثٌ ، فأتاه أبو الهيثمُ ، قال النبيُّ اختَرْ منهما ، قال يا رسولَ اللهِ ! اختر لي ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إنَّ المستشارَ مؤتمنٌ ، خذ هذا ، فإني رأيتُه يُصلِّي ، و استوصِ به خيرًا. فقالت امرأتُه : ما أنت ببالغٍ ما قال فيه إلا أن تعتقَه ، قال : فهو عتيقٌ ، فقال إنَّ اللهَ لم يبعث نبيًّا و لا خليفةً ، ألا و له بِطانتانِ : بطانةٌ تأمُرُه بالمعروفِ و تنهاهُ عن المنكرِ ، و بطانةٌ لا تألوهُ خبالًا و من يوقَ بِطانةَ السوءِ فقد وقيَ
خَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ لا يَخْرُجُ فيهِ، ولا يَلْقاهُ فيها أحَدٌ، فأتاهُ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: ما جاءَ بكَ يا أبا بَكْرٍ؟ فقالَ: خرَجْتُ لِلِقاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّظَرِ في وَجْهِهِ والسَّلامِ عليه، فلمْ يَلْبَثْ أنْ جاءَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له: ما جاءَ بكَ يا عُمَرُ؟ قالَ: الجُوعُ يا رسولَ اللهِ، قالَ: وأنا قَدْ وجَدْتُ بعضَ ذاك. فانطَلَقَ إلى مَنزِلِ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ الأنصاريِّ، وكانَ رَجُلًا كثيرَ النَّخْلِ والشَّاءِ، ولم يكُنْ له خَدَمٌ، فلَمْ يجِدُوه، فقالوا لامرأتِه: أين صاحِبُكِ؟ فقالتِ: انطَلَقَ يَستَعْذِبُ لنا الماءَ، فلمْ يَلْبَثوا أنْ جاءَ أبو الهَيثمِ بقِربةٍ يَزْعَبُها فوَضَعَها، ثمَّ جاءَ فالتزَمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُفدِّيهِ بأبِيهِ وأُمِّهِ، فانطَلَقَ بهِم إلى حَديقةٍ، فبَسَطَ لهم بِساطًا، ثمَّ انطلَقَ إلى نخْلةٍ، فجاء بقِنْوٍ فوَضَعَه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا انتَقَيْتَ لنا مِن رُطَبِه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أردْتُ أنْ تَخَيَّروا مِن بُسْرِهِ ورُطَبِهِ، فأكَلُوا وشَرِبوا مِن ذلك الماءِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا واللهِ النَّعيمُ الَّذي أنتُم عنه مُسؤولونَ يومَ القِيامةِ؛ ظِلٌّ باردٌ، ورُطَبٌ طَيِّبٌ، وماءٌ باردٌ. فانطلَقَ أبو الهَيْثمِ لِيصنَعَ لهم طعامًا، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَذْبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ، فذبَحَ لهم عَناقًا أو جَدْيًا، فأتاهُم به، فأكَلُوا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لكَ خادمٌ؟ قالَ: لا، قالَ: فإذا أتاني سَبْيٌ، فأْتِنا، فأُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برأسَيْنِ ليس معهُما ثالثٌ، فأتاه أبو الهَيْثَمِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتَرْ منْهما، فقال: يا رسولَ اللهِ، اختَرْ لي، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المستشارُ مُؤتَمَنٌ، خُذْ هذا؛ فإنِّي رأيتُه يُصلِّي، واستوصِ به مَعروفًا. فانطلَقَ أبو الهَيْثمِ بالخادمِ إلى امرأتِهِ، فأخْبَرَها بقَوْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ له امرأتُه: ما أنتَ ببالغٍ ما قال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنْ تُعْتِقَه، فقال: هو عِتيقٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَعالَى لم يَبْعَثْ نَبيًّا ولا خَليفةً، إلَّا وله بِطانتانِ: بِطانةٌ تَأمُرُه بالمعروفِ وتَنهاهُ عنِ المُنكَرِ، وبِطانةٌ لا تَأْلوهُ خَبالًا، مَنْ يُوقَ بِطانةَ السُّوءِ فقَدْ وُقِيَ
خرجَ رسولُ اللهِ في ساعَةٍ لا يخرجُ فيها ولا يلقاهُ فيها أحدٌ، فأتاهُ أبو بكرٍ فقال: ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ ؟ قال : خرجْتُ ألقى رسولَ اللهِ وأنظرُ في وجهِهِ والتسليمَ عليهِ . فلمْ يلبثْ أنْ جاء عمرُ ، فقال : ما جاء بِكَ يا عمرُ ؟ قال : الجوعُ يا رسولَ اللهِ ! قال : وأنا قد وجَدْتُ بعضَ ذلكَ . فانطلقوا إلى منزلِ أبي الهيثمِ بنِ التَّيْهانِ الأنصاريِّ ، وكان رجلًا كثيرَ النخلِ والشَّاءِ ولمْ يكنْ لهُ خَدَمٌ فلمْ يجدوهُ، فَقَالوا لامرأتِهِ: أين صاحبُكِ ؟ فقالتْ: انطلقَ يَسْتَعْذِبُ لَنا الماءَ . فلمْ يَلبَثوا أنْ جاء أبو الهيثمِ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبُها فوضعَها ، ثُمَّ جاء يلتزمُ النبيَّ ويُفَدِّيهِ بأبيهِ وأُمِّهِ، ثُمَّ انطلقَ بِهمْ إلى حديقتِهِ فبسطَ لهُمْ بِساطًا ، ثُمَّ انطلقَ إلى نخلةٍ، فَجاء بِقِنْوٍ فوضعَهُ، فقال النبيُّ : أفلا تَنَقَّيْتَ لَنا من رُطَبِهِ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أردْتُ أنْ تَختاروا أوْ تَخَيَّرُوا من رُطَبِهِ وبُسْرِهِ فأكلوا وشَرِبُوا من ذلكَ الماءِ، فقال: هذا والذي نَفسي بيدِهِ مِنَ النعيمِ الذي تسألونَ عنهُ يومَ القيامةِ، ظِلٌّ بارِدٌ، ورُطَبٌ طَيِّبٌ، وماءٌ بارِدٌ . فانطلقَ أبو الهيثمِ ليصنعَ لهُمْ طعامًا، فقال النبيُّ : لا تَذْبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ . فذبحَ لهُمْ عَناقًا أوْ جَدْيًا ، فأتاهُمْ بِها، فأكلوا، فقال : هل لكَ خادمٌ ؟ قال : لا . قال : فإذا أَتَانا سَبْيٌ فَأْتِنا . فَأُتِيَ بِرَأْسَيْنِ ليس مَعهُما ثالثٌ . فأتاهُ أبو الهيثمِ، فقال النبيُّ : اخترْ مِنْهُما . فقال : يا رسولَ اللهِ ! اخترْ لي . فقال النبيُّ : إِنَّ المستشارَ مؤتمنٌ ، خُذْ هذا ، فإني رأيْتُهُ يصلِّي ، واستوصِ بهِ معروفًا . فانطلقَ أبو الهيثمِ إلى امرأتِهِ ، فأخبرَها بقولِ رسولِ ، فقالتِ امرأتُهُ: ما أنتَ بِبالِغٍ حقَّ ما قال فيهِ النبيُّ إلَّا بِأنْ تَعْتِقَهُ، قال: فهوَ عَتِيقٌ، فقال : إِنَّ اللهَ لمْ يَبْعَثْ نبيًّا ولا خَلِيفَةً إلَّا ولهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بالمعروفِ وتَنْهاهُ عَنِ المنكرِ، وبِطَانَةٌ لا تَأْلوهُ خَبالًا ، ومَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فقد وُقِيَ
ما من نبيٍّ ولا من خَليفةٍ -أو قال إمامٍ- إلَّا وله بِطانَتانِ: بطانةٌ تأمُرُه بالمعروفِ، وبِطانةٌ أُخرى لا تَأْلوه خَبالًا، فمَن وُقِيَ شَرَّ بِطانَتِه الثانيةِ فقد وُقِيَ، وهو منَ التي تَغلِبُ عليه منهما
ما من والٍ الا و له بطانتانِ ، بطانةٌ تأمرُه بالمعروف ، و تنهاه عن المنكر ، وبطانةٌ لا تألُوه خَبالًا ، فمن وُقِيَ شرَّها فقد وُقِيَ ، و هو من التى تغلبُ عليه منهما
ما مِن نبيٍّ إلَّا وله بِطانتانِ : بطانةٌ تأمُرُه بالمعروفِ وتنهاه عن المُنكَرِ وبِطانةٌ لا تَأْلُوه خَبالًا فمَن وُقِي شرَّها فقد وُقِي
ما من والٍ إلا وله بطانَتان : بطانةٌ تأمرُه بالمعروفِ وتنهاه عن المنكرِ ، وبطانةٌ لا تألوه خبالًا ، فمن وُقِيَ شرَّها ؛ فقد وُقِيَ ، وهو من التي تغلبُ عليه منهما
ما بعَث اللهُ من نبيٍّ ؛ ولا كان بعدَه خليفةٌ إلا له بِطانتانِ بِطانةٌ تأمُرُه بالمعروفِ ، وتَنهاه عن المُنكَرِ ، وبِطانةٌ لا تَألوه خَبالًا ، فمَن وُقِي بِطانةَ السُّوءِ ، فقد وُقِي
ما من والٍ إلَّا وله بِطانتان : بطانةٌ تأمرُه بالمعروفِ ، وتنهاه عن المنكرِ . وبطانةٌ لا تألوه خَبالًا ، فمن وُقِي شرَّهما فقد وُقِي وهو من الَّتي تغلُبُ عليه منهما
ما مِن والٍ إلا وله بِطانتانِ : بطانةٌ تأمرُه بالمعروفِ وتنهاه عن المنكرِ ، وبطانةٌ لا تَأْلُوه خَبَالًا، فمَن وُقِيَ شرَّها فقد وُقِيَ ، وهو مِن التي تَغْلِبُ عليه منهما
ما من والٍ إلَّا له بِطانَتانِ: بِطانةٌ تأمُرُه بالمعروفِ وتَنْهاه عنِ المُنكَرِ، وبِطانةٌ لا تَأْلوه خَبالًا، فمَن وُقِيَ شرَّها فقد وُقِيَ، وهو منَ التي تَغلِبُ عليه منهما
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لأبي الهَيْثَمِ: «هل لك خادِمٌ؟» قالَ: لا، قالَ: «فإذا أتانا سَبْيٌ فأْتِنا»، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ برَأسَينِ ليس معَهما ثالِثٌ، فأتاه أبو الهَيْثَمِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «اخْتَرْ مِنهما»، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، اخْتَرْ لي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ المُسْتَشارَ مُؤتَمنٌ، خُذْ هذا؛ فإنِّي رَأيْتُه يُصَلِّي، واسْتَوْصِ به خَيْرًا»، فقالَتِ امْرَأتُه: ما أنت ببالِغٍ ما قالَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلَّا أن تُعتِقَه، قالَ: فهو عَتيقٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ اللهَ لم يَبعَثْ نَبيًّا ولا خَليفةً إلَّا وله بِطانتانِ؛ بِطانةٌ تَأمُرُه بالمَعْروفِ وتَنْهاه عن المُنكَرِ، وبِطانةٌ لا تَألوه خَبالًا، ومَن يُوقَ بِطانةَ السُّوءِ فقد وُقِيَ»
إنَّ اللهَ تعالى لم يبعثْ نبيًّا ، و لا خليفةً إلا و له بطانتانِ : بطانةٌ تأمرُه بالمعروفِ و تنهاه عن المنكرِ ، و بطانةٌ لا تألوه خبالًا ، و من يُوَقَ بطانةَ السُّوءِ فقد وُقِيَ
إنَّ اللَّهَ لم يبعَثْ نبيًّا ولا خَليفةً، إلَّا ولَهُ بِطانتانِ بطانةٌ تأمرُهُ بالمعروفِ وتنهاهُ عنِ المنكَرِ ، وبطانةٌ لا تألوهُ خبالًا ، ومَن يوقَ بِطانةَ السُّوءِ فقد وُقِيَ
ما بُعِثَ مِن نبيٍّ ، ولا كان بعدَه مِن خليفةٍ ، إلا وله بِطانتان : بطانةٌ تأمرُه بالمعروفِ _ وتنهاه عن المنكرِ ، وبطانةُ لا تَأْلُوه خبالًا . فمَن وُقِيَ بطانةُ السوءِ فقد وُقِيَ
ما بَعَثَ اللهُ من نَبيٍّ، ولا كان بعدَه من خليفةٍ إلَّا وله بِطانَتانِ: بِطانةٌ تأمُرُه بالمعروفِ، وتَنْهاه عنِ المُنكَرِ، وبِطانةٌ لا تَأْلوه خَبالًا، فمَن وُقِيَ بِطانةَ السوءِ، فقد وُقِيَ
ما مِنْ نبيٍّ ولا خَليفةٍ أو قال ما من نبيٍّ إلَّا وله بِطانتان بطانةٌ تأمرُهُ بالمعروفِ وتنْهاهُ عن المنكرِ وبطانةٌ لا تَأْلوهُ خَبالًا ومَنْ وُقي شرَّ بطانةِ السوءِ فقد وُقِيَ يقولها ثلاثًا وهو مع الغالبةِ عليه منهما
ما مِن نَبيٍّ ولا خَليفَةٍ -أو قال:- ما مِن نَبيٍّ إلَّا وله بِطانَتانِ، بِطانَةٌ تَأمُرُه بالمَعروفِ وتَنهاه عن المُنكَرِ، وبِطانَةٌ لا تَألوه خَبالًا، ومَن وُقِيَ شَرَّ بِطانَةِ السُّوءِ فقد وُقِيَ -يَقولُها ثَلاثًا- وهو مع الغالِبَةِ عليه منهما
ما مِن نبيٍّ ولا والٍ إلَّا ، ولَهُ بطانتانِ، بطانةٌ تأمرُهُ بالمعروفِ ، وبطانةٌ لا تألوهُ خبالًا ، ومن وقيَ شرَّهما ، فقد وقيَ ، وَهوَ مع الَّتي تغلبُ عليهِ منهُما
ما مِن نبيٍّ ولا والٍ إلَّا وله بِطانَتانِ: بِطانَةٌ تَأْمُرُه بالـمَعْروفِ، وبِطانَةٌ لا تَأْلُوه خَبَالًا، ومَن وُقِيَ شَرَّهما فقد وُقِيَ، وهو مِن الَّتي تَغْلِبُ عليه مِنهما
المستشارُ مؤتَمَنٌ [حديث أبي هريرة: خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعَةٍ لا يخرُجُ فيها ولا يلْقاهُ فيها أحدٌ، فأتَاهُ أبو بكرٍ، فقال: ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ؟ فقال: خرجْتُ ألْقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنْظُرُ في وجْهِه، والتَّسليمَ عليه. فلم يلْبَثْ أنْ جاء عمَرُ، فقال: ما جاء بك يا عمَرُ؟ قال: الجوعُ يا رسولَ اللهِ. قال: وأنا قد وجَدْتُ بعضَ ذلك. فانطَلَقوا إلى منزلِ أبي الهيثمِ بنِ التَّيِّهَانِ الأنصاريِّ، وكان رجُلًا كثيرَ النَّخلِ والشَّاءِ، ولم يكُنْ له خدَمٌ، فلم يجِدُوه، فقالوا لامرأتِه: أين صاحبُك؟ فقالت: انطلَقَ يستعذِبُ لنا الماءَ ، ولم يلْبَثوا أنْ جاء أبو الهيثمِ بقِرْبَةٍ يَزْعَبُها فوضَعَها، ثمَّ جاء يلتَزِمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَفْدِيه بأبيه وأُمِّه، ثمَّ انطلَقَ بهم إلى حديقَتِه، فبسَطَ لهم بِساطًا، ثمَّ انطلَقَ إلى نخلَةٍ، فجاء بِقِنْوٍ فوضَعَه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفَلَا تَنَقَّيْتَ لنا مِن رُطَبِه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أردْتُ أنْ تختاروا –أو قال: تخيَّروا– مِن رُطَبِه وبُسْرِه، فأكَلوا وشَرِبوا مِن ذلك الماءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا والَّذي نفْسي بيَدِه مِن النَّعيمِ الَّذي تُسْأَلونَ عنه يومَ القيامةِ؛ ظِلٌّ باردٌ، ورُطَبٌ طيِّبٌ، وماءٌ بارِدٌ. فانطلَقَ أبو الهيثمِ ليصنَعَ لهم طعامًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تذْبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ. فذبَحَ لهم عَناقًا أو جَدْيًا، فأَتَاهم بها فأكَلوا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لك خادِمٌ؟ قال: لا، قال: فإذا أتانا سَبْيٌ فأْتِنا. فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَأْسينِ ليس معهما ثالِثٌ، فأَتاهُ أبو الهيثمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اختَرْ منهما، فقال: يا نَبِيَّ اللهِ، اختَرْ لي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُسْتَشارَ مُؤْتَمَنٌ، خُذْ هذا؛ فإنِّي رأَيْتُه يُصلِّي، واستَوْصِ به معروفًا. فانطلَقَ أبو الهيثمِ إلى امرأتِه فأخبَرَها بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتِ امرأتُه: ما أنت ببالِغٍ ما قال فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنْ تُعْتِقَه، قال: هو عتيقٌ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ لم يبعَثْ نَبيًّا ولا خليفةً إلَّا وله بِطانتانِ: بِطانةٌ تأمُرُه بالمعروفِ وتنْهاهُ عنِ المُنْكَرِ، وبِطانةٌ لا تأْلُوه خَبالًا ، ومَن يُوقَ بِطانةَ السُّوءِ فقد وُقِيَ.] [وحديث أم سلمة: المستشارُ مؤتَمَنٌ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
النعيم الذي أنتم عنه مسؤولونبطانة تأمره بالمعروفبطانة لا تألوه خبالاالتي تغلب عليه منهمابطانة تأمر بالمعروفوقي شر بطانة السوءالغالبة عليه منهمالا تذبحن ذات درتغلب عليه منهماتنهاه عن المنكرالمستشار مؤتمنتأمره بالمعروفلا تألوه خبالاالتي تغلب عليهاستوص به خيراوقي شر بطانتهبطانة السوءالبطانة...أبو الهيثموقي شرهماتغلب عليهالمسلمينماء باردوقي شرهاالمستشاربطانتانظل باردرطب طيبالمعروفالغالبةاختر ليذات درالمنكربطانةالسوءاتخاذالجوعخبالاأعتقهرأسينخليفةمؤتمنمعروفالحثشيئاأمورخادمنعيممنكرخبالعتقسبيرطبوالوقينبي
تخريج حديث لا تألوه خبالا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








