أحاديث عن: لا تجعل بأسهم بينهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: لا تجعل بأسهم بينهم
«سَألْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ ثَلاثَ خِصالٍ لأُمَّتي، وأَعْطاني اثْنتَينِ، ومَنَعَني واحِدةً، قُلْتُ: يا رَبِّ لا تُهلِكْ أُمَّتي جوعًا، قالَ: لك هذه، قُلْتُ: يا رَبِّ لا تُسلِّطْ عليهم عَدُوًّا مِن غَيْرِهم -يَعْني أهْلَ الشِّرْكِ- فيَجْتاحَهم، وقالَ: لك ذاك، قُلْتُ: يا رَبِّ لا تَجعَلْ بَأسَهم بَيْنَهم، فمَنَعَني هذه»
سأَلْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ ثلاثَ خصالٍ فأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ومنعَنِي واحِدَةً قلْتُ يا ربِّ لَا تُهْلِكْ أُمَّتِي جوعًا قال هذه لَكَ قُلْتُ يا ربِّ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عدُوًّا من غيرِهم يعني أهْلَ الشرْكِ فيجتاحَهم قال لَكَ ذَلِكَ قلْتُ يا ربِّ لا تجعلْ بَأْسَهُمْ بينَهم فمنَعَنِي هذِهِ
أنَّهم كانوا على مَنهَلٍ مِن المَناهلِ، فلمَّا بلَغهم الإسلامُ جعَل صاحبُ الماءِ لقَومِهِ مِن الإبِلِ على أنْ يُسلِموا، فأسلَموا وقسَم الإبِلَ بينهم، وبدَا له أنْ يَرتجِعَها منهم، فأرسَل ابنَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْ له: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السَّلامَ، وإنَّه جعَل لقومِهِ مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا فأسلَموا، وقسَم الإبِلَ بينهم، وبدا له أن يرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فإن قال لكَ: نَعم أو لا، فقُلْ له: إنَّ أبي شَيْخٌ كبيرٌ، وهو عَرِيفُ الماءِ، وإنَّه يسأَلُكَ أن تجعَلَ لي العِرافةَ بعده، فأتاه فقال: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السَّلامَ: فقال: وعليكَ وعلى أبيكَ السَّلامُ، فقال: إنَّ أبي جَعَل لقَومِهِ مِئةً مِن الإبِلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وحسُن إسلامُهم، ثمَّ بدَا له أنْ يَرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فقال: إنْ بدَا له أنْ يُسلِّمَها لهم فليُسلِّمْها، وإنْ بدَا له أنْ يرتجِعَها فهو أحَقُّ بها منهم، فإنْ هم أسلَموا فلهم إسلامُهم، وإنْ لم يُسلِموا قُوتِلوا على الإسلامِ، فقال: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عَرِيفُ الماءِ، وإنَّه يسأَلُكَ أن تجعَلَ العِرافةَ لي بعدَه، فقال: إنَّ العِرافةَ حَقٌّ، ولا بدَّ للنَّاسِ مِن عَرِيفٍ، ولكنِ العُرَفاءُ في النَّارِ
لمَّا نزلَت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزَلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلِمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهْلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قُرَيْشٌ تُحِبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم لَيسوا بأَهْلِ كتابٍ ولا إيمانٍ ببَعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ مِن قُرَيْشٍ لأبي بكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زَعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بِضعِ سنينَ أفلا نراهنُكَ علَى ذلِكَ قالَ بلى وذلِكَ قبلَ تحريمِ الرِّهانِ فارتَهَنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تجعلُ البِضعُ ثلاثُ سنينَ إلى تِسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسطًا تنتَهي إليهِ قالَ فسمَّوا بينَهُم ستَّ سنينَ قالَ فمَضتِ السِّتُّ سنينَ قبلَ أن يَظهروا فأخذَ المشرِكونَ رَهْنَ أبي بكرٍ فلمَّا دخلتِ السَّنةُ السَّابعةُ ظَهَرتِ الرُّومُ علَى فارسَ فعابَ المسلِمونَ علَى أبي بكرٍ تَسميةَ ستِّ سنينَ قال : لأنَّ اللَّهَ تعالى قالَ في بضعِ سنينَ قالَ وأسلمَ عندَ ذلِكَ ناسٌ كثيرٌ
لمَّا نزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليْهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قريشٌ تحبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم ليسوا بأَهلِ كتابٍ ولاَ إيمانٍ ببعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ من قريشٍ لأبي بَكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفَلا نراهنُكَ على ذلكَ قال بلى وذلك قبل تحريمِ الرِّهانِ فارتَهنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تَجعَلُ البِضع ثلاثَ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسَطًا تنتهي إليه قال فسمُّوا بينهم سِتَّ سنينَ قال فمَضَتِ الستُّ سنينَ قبل أن يظهَروا فأخذ المشركون رَهنَ أبي بكرٍ فلما دخَلَتِ السَّنَةُ السابعَةُ ظهرَتِ الرُّومُ على فارِسَ فعاب المسلمون على أبي بكر تسميَةَ ستَّ سنينَ قال لأنَّ اللَّهَ تعالى قال في بِضعِ سنينَ قال وأسلَمَ عندَ ذلك ناسٌ كثيرٌ
عن رجلٍ عن أبيهِ عن جدِّهِ أنهم كانوا على منهلٍ من المناهلِ فلمَّا بلغَهم الإسلامُ جعل صاحبُ الماءِ لقومِه مائةً من الإبلِ على أنْ يسلِموا فأسلَموا وقسمَ الإبلَ بينهم وبدا له أنْ يرتجِعَها منهم فأرسلَ ابنَهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال له ائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقل له إنَّ أبي يقرئُكَ السلامَ وإنه جعل لقومِهِ مائةً من الإبلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وقسَّمَ الإبلَ بينهم وبدا له أنْ يرتجعَها منهم فهو أحقُّ بها أم هم فإنْ قال لك نعم أو لا فقلْ له إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنه يسألكَ أنْ تجعلَ لي العرافةَ بعدَهُ فأتاهُ فقال إنَّ أبي يقرئُكَ السلامَ فقال وعليك وعلى أبيكَ السلامُ فقال إنَّ أبي جعلَ لقومِهِ مائةً من الإبلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وحسُنَ إسلامُهم ثمَّ بدا له أنْ يرتجِعَها منهم فهو أحقُّ بها أم هم فقال إنْ بدا له أنْ يُسلِمها لهم فليُسلمْها وإنْ بدا له أنْ يرتجعَها فهو أحقُّ بها منهم فإنْ أسلَموا فلهم إسلامُهم وإنْ لم يُسلموا قوتِلوا على الإسلامِ وقال إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنه يسألُكَ أنْ تجعلَ ليَ العرافةَ بعدَه فقال إنَّ العرافةَ حقٌّ ولا بدَّ للناسِ من العُرفاءِ ولكنَّ العُرفاءَ في النارِ
أنَّهم كانوا على منهلٍ منَ المناهلِ فلمَّا بلغَهمُ الإسلامُ جعلَ صاحبُ الماءِ لقومِهِ مائةً منَ الإبلِ على أن يسلموا فأسلموا وقسمَ الإبلَ بينهم وبدا لهُ أن يرتجعَها منهم فأرسلَ ابنَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقل لهُ إنِّ أبي يقرئكَ السَّلامَ وإنَّهُ جعلَ لقومِهِ مائةً منَ الإبلِ على أن يسلموا فأسلموا وقسمَ الإبلَ بينهم وبدا لهُ أن يرتجعَها منهم أفهوَ أحقُّ بها أم هم؟ فإن قالَ لكَ نعم أو لا فقل لهُ إنِّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهوَ عريفُ الماءِ وإنَّهُ يسألُكَ أن تجعلَ لي العرافةَ بعدَهُ فأتاهُ فقالَ إنِّ أبي يقرئكَ السَّلامَ فقالَ وعليكَ وعلى أبيكَ السَّلام فقالَ إنِّ أبي جعلَ لقومِهِ مائةً منَ الإبلِ على أن يسلموا فأسلموا وحسُنَ إسلامُهم ثمَّ بدا لهُ أن يرتجعَها منهم أفهوَ أحقُّ بها أم هم؟ فقالَ إن بدا لهُ أن يسلمَها لهم فليسلمْها وإن بدا لهُ أن يرتجعَها فهوَ أحقُّ بها منهم فإن أسلموا فلهم إسلامُهم وإن لم يسلموا قُوتِلوا على الإسلامِ فقالَ إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهوَ عريفُ الماءِ وإنَّهُ يسألُكَ أن تجعلَ لي العرافةَ بعدَهُ فقالَ إنَّ العرافةَ حقٌّ ولا بدَّ للنَّاسِ منَ العرفاءِ ولكنَّ العرفاءَ في النَّارِ
أنَّهم كانوا على مَنْهَلٍ مِن المَناهِلِ، فلمَّا بلَغَهم الإسلامُ جعَلَ صاحبُ الماءِ لقومِه مئةً مِن الإبلِ على أنْ يُسلِموا، فأسلَموا، وقسَمَ الإبلَ بينَهم، وبدا له أنْ يَرتجِعَها منهم، فأرسَلَ ابنَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْ له: إنَّ أبي يُقرِئُك السلامَ، وإنَّه جعَلَ لقومِه مئةً مِن الإبلِ على أنْ يُسلِموا، فأسلَموا، وقسَمَ الإبلَ بينَهم، وبدا له أنْ يَرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فإنْ قال لك: نَعَمْ أو لا، فقُلْ له: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ، وهو عَريفُ الماءِ، وإنَّه يَسألُك أنْ تَجعَلَ لي العِرافةَ بعدَه، فأتاهُ، فقال: إنَّ أبي يُقرِئُك السلامَ، فقال: وعليك وعلى أبيك السلامُ، فقال: إنَّ أبي جعَلَ لقومِه مئةً مِن الإبلِ على أنْ يُسلِموا، فأسلَموا، وحسُن إسلامُهم، ثمَّ بدا له أنْ يَرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فقال: إنْ بدا له أنْ يُسلِّمَها لهم فلْيُسلِّمْها، وإنْ بدا له أنْ يَرتجِعَها فهو أحَقُّ بها منهم، فإنْ أسلَموا فلهم إسلامُهم، وإنْ لم يُسلِموا قوتِلوا على الإسلامِ، وقال: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ، وهو عَريفُ الماءِ، وإنَّه يَسألُك أنْ تَجعَلَ لي العِرافةَ بعدَه، فقال: إنَّ العِرافةَ حقٌّ، ولا بدَّ للناسِ مِن العُرفاءِ، ولكنَّ العُرفاءَ في النارِ
أنهم كانوا على منهلٍّ من المناهلِ فلما بلغَهم الإسلامُ جعل صاحبُ الماءِ لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يُسلِموا فأسلموا وقسَم الإبلَ بينَهم وبدا له أن يرتَجعَها منهم فأرسل ابنَه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له ائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلْ له إن أبي يُقرئُك السلامَ وإنه جعل لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يُسلِموا فأسلموا وقسَم الإبلَ بينَهم وبدا له أن يرتجِعَها منهم أفهو أحقُّ بها أم هم؟ فإن قال لك نعم أو لا فقلْ له إن أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنه يسألُك أن تجعلَ ليَ العِرافةَ بعدَه فأتاه فقال إن أبي يُقرئُكَ السلامَ فقال وعليكَ وعلى أبيك السلامُ فقال إن أبي جعل لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يُسلِموا فأسلموا وحسُنَ إسلامُهم ثم بدا له أن يرتجِعَها منهم فهو أحقُّ بها أم هم؟ قال إن بدا له أن يسلِمَها منهم فليُسلِمْها وإن بدا له أن يرتجِعَها فهو أحقُّ بها منهم فإن أسلموا فلهم إسلامُهم وإن لم يُسلِموا قُوتِلوا على الإسلامِ فقال إن أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنه يسألُك أن تجعلَ لي العرافةَ بعدَه قال إن العرافةَ حقٌّ ولابدَّ للناسِ من العرفاءِ ولكن العرفاءَ في النارِ
أنَّهم كانوا على منهلٍ من المناهلِ فلمَّا بلغهم الإسلامُ جعل صاحبُ الماءِ لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يُسلِموا فأسلموا ، وقسَم الإبلَ بينهم وبدا له أن يرتجِعَها منهم فأرسل ابنَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْ له : إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ ، وإنَّه جعل لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يُسلِموا فأسلموا وقسَم الإبلَ بينهم وبدا له أن يرتجِعَها منهم فهو أحقُّ بها أم هم . فإن قال : نعم أو لا ، قُلْ له : إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنَّه يسألُك أن تجعلَ له العِرافةَ بعده . فأتاه فقال له : إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ ، فقال : عليك وعلى أبيك السَّلامُ . فقال : إنَّ أبي جعل لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يُسلِموا فأسلموا وحسُن إسلامُهم ، ثمَّ بدا له أن يرتجِعَها منهم أفهو أحقُّ بها أم هم قال : إن بدا له أن يُسلِمَها لهم فليُسلِمْها ، وإن بدا له أن يرتجِعَها فهو أحقُّ بها منهم ، فإن أسلموا فلهم إسلامُهم ، وإن لم يُسلِموا قُوتِلوا على الإسلامِ . وقال : إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ ، وهو عريفُ الماءِ ، وهو يسألُك أن تجعلَ لي العِرافةَ بعده . فقال : إنَّ العِرافةَ حقٌّ ولا بدَّ للنَّاسِ من العُرَفاءِ ولكنَّ العُرَفاءَ في النَّارِ
عن رَجُلٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: "أنَّهم كانوا على مَنهَلٍ مِن المَناهِلِ، فلمَّا بَلَغَهم الإسْلامُ جَعَلَ صاحِبُ الماءِ لقَوْمِه مِئةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأَسلَموا، وقَسَمَ الإبِلَ بَيْنَهم، وبَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهم، فأَرسَلَ ابنَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ له: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْ له: إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ، وإنَّه جَعَلَ لقَوْمِه مِئةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأَسلَموا، وقَسَمَ الإبِلَ بَيْنَهم، وبَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهم، أَفهو أَحَقُّ بِها أم هُمْ؟ فإن قالَ لك: نَعمْ، أوَّلًا فقُلْ له: إنَّ أبي شَيْخٌ كَبيرٌ، وهو عَريفُ الماءِ، وإنَّه يَسأَلُك أن تَجعَلَ لي العِرافةَ بَعْدَه، فأتاه، فقالَ: إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ، فقالَ: وعليك وعلى أبيك السَّلامُ، فقالَ: إنَّ أبي جَعَلَ لقَوْمِه مِئةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأَسلَموا وحَسُنَ إسْلامُهم، ثُمَّ بَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهم، أَفهو أَحَقُّ بِها أم هُمْ؟ فقالَ: إن بَدا له أن يُسَلِّمَها لهم فلْيُسَلِّمْها، وإن بَدا له أن يَرتَجِعَها فهو أَحَقُّ بِها مِنهم، فإن أَسلَموا فلهم إسْلامُهم، وإن لم يُسلِموا قوتِلوا على الإسْلامِ، فقالَ: إنَّ أبي شَيْخٌ كَبيرٌ، وهو عَريفُ الماءِ، وإنَّه يَسأَلُك أن تَجعَلَ لي العِرافةَ بَعْدَه، فقالَ: إنَّ العِرافةَ حَقٌّ، ولا بُدَّ للنَّاسِ مِن العُرَفاءِ، ولكنَّ العُرَفاءَ في النَّارِ
12
◔ غير محدد📌 الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ
حديث مراهنةُ أبي بكرٍ الصديقِ مع قريشٍ في غلبةِ الرومِ [يعني حديث: لمَّا نزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليْهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قريشٌ تحبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم ليسوا بأَهلِ كتابٍ ولاَ إيمانٍ ببعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ من قريشٍ لأبي بَكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفَلا نراهنُكَ على ذلكَ قال بلى وذلك قبل تحريمِ الرِّهانِ فارتَهنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تَجعَلُ البِضع ثلاثَ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسَطًا تنتهي إليه قال فسمُّوا بينهم سِتَّ سنينَ قال فمَضَتِ الستُّ سنينَ قبل أن يظهَروا فأخذ المشركون رَهنَ أبي بكرٍ فلما دخَلَتِ السَّنَةُ السابعَةُ ظهرَتِ الرُّومُ على فارِسَ فعاب المسلمون على أبي بكر تسميَةَ ستَّ سنينَ قال لأنَّ اللَّهَ تعالى قال في بِضعِ سنينَ قال وأسلَمَ عندَ ذلك ناسٌ كثيرٌ]
أنَّ قومًا كانوا على منهلٍ من المناهلِ فلمَّا بلغهم الإسلامُ جعل صاحبُ الماءِ لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يسلموا فأسلموا وقسَّم الإبلَ بينهم وبدا له أن يرتجِعَها فأرسل ابنَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الحديثَ وفي آخرِه ثمَّ قال إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عَريفُ الماءِ وإنَّه يسألُك أن تجعلَ لي العَرافةَ بعده قال إنَّ العَرافةَ حقٌّ ولابُدَّ للنَّاسِ من عَرافةٍ ولكنَّ العُرفاءَ في النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
لا تسلط عليهم عدوا من غيرهملا تجعل بأسهم بينهمقوتلوا على الإسلاملا تهلك أمتي جوعاالعرفاء في النارأبو بكر الصديقأعطاني اثنتينمائة من الإبلعلى أن يسلموامئة من الإبلمنعني واحدةأدنى الأرضعريف الماءغلبت الرومثلاث خصالأهل الشركشيخ كبيربضع سنينالمؤمنوننصر اللهالمشركونفي النارالعرافةالإسلامأحق بهاأبو بكرالعرفاءيرتجعهاالسلامالرهانأسلمواالإبلالرومالنارعريففارسقريشربي
تخريج حديث لا تجعل بأسهم بينهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








