أحاديث عن: على أن يسلموا

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: على أن يسلموا

عن عروة بن الزبير أنه سأل عائشة فقال: أرأيت قول اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ فواللَّه ما على أحد جناح أن لا يطوف بالصفا والمروة. قالت: بئس ما قلت يا ابن اختي، إن هذه لو كانت كما أولتها عليه كانت لا جناح عليه أن لا يتطوّف بهما، ولكنها أنزلت في الأنصار، كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل، فكان من أهل يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فلما أسلموا سألوا رسول اللَّه ﷺ عن ذلك، قالوا يا رسول اللَّه، إنا كنا نتحرج أن نطوف بين الصفا والمروة، فأنزل اللَّه تعالى: الآية. قالت عائشة ﵂: وقد سن رسول اللَّه ﷺ الطواف بينهما، فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما. ثم أخبرت أبا بكر بن عبد الرحمن، فقال: إن هذا لعلم ما كنت سمعته، ولقد سمعت رجالا من أهل العلم، يذكرون أن الناس -إلا من ذكرت عائشة ممن كان يهل بمناة- كانوا يطوفون كلهم بالصفا والمروة، فلما ذكر اللَّه تعالى الطواف بالبيت، ولم يذكر الصفا والمروة في القرآن قالوا: يا رسول اللَّه كنا
نطوف بالصفا والمروة، وإن اللَّه أنزل الطواف بالبيت، فلم يذكر الصفا، فهل علينا من حرج أن نطوف بالصفا والمروة؟ فأنزل اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الآية. قال أبو بكر: فأسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما: في الذين كانوا يتحرجون أن يطوفوا بالجاهلية بالصفا والمروة، والذين يطوفون ثم تحرجوا أن يطوفوا بهما في الإسلام من أجل أن اللَّه تعالى أمر بالطواف بالبيت، ولم يذكر الصفا حتى ذكر ذلك بعد ما ذكر الطواف بالبيت.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٦٤٣) ومسلم في الحج (٢٦١: ١٢٧٧) كلاهما من حديث ابن شهاب الزهري، يحدث عن عروة بن الزبير، يقول: سألت عائشة فقلت لها فذكرته.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم 📖 اقرأ الشرح
عن أبي القموص زيد بن علي قال: قال حدثني أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس قال: وأهدينا له فيما يهدى نوطا أو قربة من تعضوض أو برني، فقال: «ما هذا؟ «قلنا: هذه هدية. قال: وأحسبه نظر إلى تمرة منها فأعادها مكانها وقال: «أبلغوها آل محمد قال: فسأله القوم عن أشياء حتى سألوه عن الشراب فقال: «لا تشربوا في دباء، ولا حنتم، ولا نقير، ولا مزفت، اشربوا في الحلال الموكى عليه»، فقال له قائلنا: يا رسول الله! وما يدريك ما الدباء والحنتم والنقير والمزفت؟ قال: «أنا لأدري ماهيه أي هجر أعز؟» قلنا: المشقر، قال: «فوالله لقد دخلتها وأخذت إقليدها»، قال: وكنت قد نسيت من حديثه شيئا، فأذكرنيه عبيد الله بن أبي جروة، قال: «وقفتُ على عين الزارة»، ثم قال: «اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير كارهين غير خزايا ولا موتورين» إذ بعض قومنا لا يسلموا حتى يخزوا ويوتروا قال: وابتهل وجهه ههنا من القبلة حتى استقبل القبلة، وقال: «إن خير أهل المشرق عبد القيس».
صحيح رواه أحمد (١٧٨٢٩)، وأبو داود (٣٦٩٥) كلاهما من طريق عوف (هو ابن جميلة)، عن أبي القموص، فذكره.
📚 كتاب الأشربة 📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ من الغد يوم النحر وهو بمنى: «نحن نازلون غدًا بخَيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر». - يعني بذلك المحصّب - وذلك أن قريشًا وكنانة، تحالفت علي بني هاشم وبني عبد المطلب - أو بني المطلب - أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في الحج (١٥٩٠) ومسلم في الحج (١٣١٤) كلاهما من حديث الوليد بن مسلم، قال: حدثني الأوزاعي حدثني الزهري، حدثني أبو سلمة، حدثنا أبو هريرة، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ 📖 اقرأ الشرح
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم1643
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
سألتُ عائشةَ ، عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يطَّوَّفَ بِهِمِا فواللَّهِ ما على أحدٍ جُناحٌ أن لا يطوَّفَ بالصفا والمروةِ ، قالت عائشةُ : بِئسما قلتَ يا ابنَ أُختي إنَّ هذِهِ الآيةَ لو كانَت كما أوَّلتَها ، كانت فلا جُناحَ علَيهِ أن لا يطَّوَّفَ بِهِما ، ولَكِنَّها نزَلت في الأنصارِ قبلَ أن يُسلِموا ، كانوا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي كانوا يعبُدونَ عندَ المشلَّلِ ، وَكانَ من أَهَلَّ لَها يتحرَّجُ أن يطوفَ بالصَّفا والمروةِ ، فلمَّا سألوا رسولَ اللَّهِ عن ذلِكَ ؟ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ثمَّ قد سنَّ رسولُ اللَّهِ ، الطَّوافَ بينَهُما ، فليسَ لأحدٍ أن يترُكَ الطَّوافَ بِهِما
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2968
خلاصة حكم المحدثصحيح
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويبعض وفد عبدالقيس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/180
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
عَن عائِشةَ، قال: قُلتُ: أرَأيتِ قَولَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهما} [البقرة: 158] قال: فقُلتُ: فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَتَطَوَّفَ بهما، قال: فقالت عائِشةُ: بئسَما قُلتَ يا ابنَ أُختي، إنَّها لَو كانَت على ما أوَّلتَها عليه، كانَت: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهما، ولَكِنَّها إنَّما أُنزِلَت أنَّ الأنصارَ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ التي كانوا يَعبُدونَ عِندَ المُشَلَّلِ، وكانَ مَن أهَلَّ لَها تَحَرَّجَ أن يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ، فسَألوا عَن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ في الجاهِليَّةِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى قَولِه: {فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهما} [البقرة: 158] قالت عائِشةُ: ثُمَّ قد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بهما، فلَيسَ يَنبَغي لأحَدٍ أن يَدَعَ الطَّوافَ بهما
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم25112
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّهم كانوا على مَنهَلٍ مِن المَناهلِ، فلمَّا بلَغهم الإسلامُ جعَل صاحبُ الماءِ لقَومِهِ مِن الإبِلِ على أنْ يُسلِموا، فأسلَموا وقسَم الإبِلَ بينهم، وبدَا له أنْ يَرتجِعَها منهم، فأرسَل ابنَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْ له: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السَّلامَ، وإنَّه جعَل لقومِهِ مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا فأسلَموا، وقسَم الإبِلَ بينهم، وبدا له أن يرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فإن قال لكَ: نَعم أو لا، فقُلْ له: إنَّ أبي شَيْخٌ كبيرٌ، وهو عَرِيفُ الماءِ، وإنَّه يسأَلُكَ أن تجعَلَ لي العِرافةَ بعده، فأتاه فقال: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السَّلامَ: فقال: وعليكَ وعلى أبيكَ السَّلامُ، فقال: إنَّ أبي جَعَل لقَومِهِ مِئةً مِن الإبِلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وحسُن إسلامُهم، ثمَّ بدَا له أنْ يَرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فقال: إنْ بدَا له أنْ يُسلِّمَها لهم فليُسلِّمْها، وإنْ بدَا له أنْ يرتجِعَها فهو أحَقُّ بها منهم، فإنْ هم أسلَموا فلهم إسلامُهم، وإنْ لم يُسلِموا قُوتِلوا على الإسلامِ، فقال: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عَرِيفُ الماءِ، وإنَّه يسأَلُكَ أن تجعَلَ العِرافةَ لي بعدَه، فقال: إنَّ العِرافةَ حَقٌّ، ولا بدَّ للنَّاسِ مِن عَرِيفٍ، ولكنِ العُرَفاءُ في النَّارِ
الراويجد رجل
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم2934
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
عن رجلٍ عن أبيهِ عن جدِّهِ أنهم كانوا على منهلٍ من المناهلِ فلمَّا بلغَهم الإسلامُ جعل صاحبُ الماءِ لقومِه مائةً من الإبلِ على أنْ يسلِموا فأسلَموا وقسمَ الإبلَ بينهم وبدا له أنْ يرتجِعَها منهم فأرسلَ ابنَهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال له ائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقل له إنَّ أبي يقرئُكَ السلامَ وإنه جعل لقومِهِ مائةً من الإبلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وقسَّمَ الإبلَ بينهم وبدا له أنْ يرتجعَها منهم فهو أحقُّ بها أم هم فإنْ قال لك نعم أو لا فقلْ له إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنه يسألكَ أنْ تجعلَ لي العرافةَ بعدَهُ فأتاهُ فقال إنَّ أبي يقرئُكَ السلامَ فقال وعليك وعلى أبيكَ السلامُ فقال إنَّ أبي جعلَ لقومِهِ مائةً من الإبلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وحسُنَ إسلامُهم ثمَّ بدا له أنْ يرتجِعَها منهم فهو أحقُّ بها أم هم فقال إنْ بدا له أنْ يُسلِمها لهم فليُسلمْها وإنْ بدا له أنْ يرتجعَها فهو أحقُّ بها منهم فإنْ أسلَموا فلهم إسلامُهم وإنْ لم يُسلموا قوتِلوا على الإسلامِ وقال إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنه يسألُكَ أنْ تجعلَ ليَ العرافةَ بعدَه فقال إنَّ العرافةَ حقٌّ ولا بدَّ للناسِ من العُرفاءِ ولكنَّ العُرفاءَ في النارِ
الراويرجل من الصحابة
المحدثالعظيم آبادي
الصفحة أو الرقم8/84
خلاصة حكم المحدثليس بقوي
أنَّهم كانوا على مَنْهَلٍ مِن المَناهِلِ، فلمَّا بلَغَهم الإسلامُ جعَلَ صاحبُ الماءِ لقومِه مئةً مِن الإبلِ على أنْ يُسلِموا، فأسلَموا، وقسَمَ الإبلَ بينَهم، وبدا له أنْ يَرتجِعَها منهم، فأرسَلَ ابنَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْ له: إنَّ أبي يُقرِئُك السلامَ، وإنَّه جعَلَ لقومِه مئةً مِن الإبلِ على أنْ يُسلِموا، فأسلَموا، وقسَمَ الإبلَ بينَهم، وبدا له أنْ يَرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فإنْ قال لك: نَعَمْ أو لا، فقُلْ له: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ، وهو عَريفُ الماءِ، وإنَّه يَسألُك أنْ تَجعَلَ لي العِرافةَ بعدَه، فأتاهُ، فقال: إنَّ أبي يُقرِئُك السلامَ، فقال: وعليك وعلى أبيك السلامُ، فقال: إنَّ أبي جعَلَ لقومِه مئةً مِن الإبلِ على أنْ يُسلِموا، فأسلَموا، وحسُن إسلامُهم، ثمَّ بدا له أنْ يَرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فقال: إنْ بدا له أنْ يُسلِّمَها لهم فلْيُسلِّمْها، وإنْ بدا له أنْ يَرتجِعَها فهو أحَقُّ بها منهم، فإنْ أسلَموا فلهم إسلامُهم، وإنْ لم يُسلِموا قوتِلوا على الإسلامِ، وقال: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ، وهو عَريفُ الماءِ، وإنَّه يَسألُك أنْ تَجعَلَ لي العِرافةَ بعدَه، فقال: إنَّ العِرافةَ حقٌّ، ولا بدَّ للناسِ مِن العُرفاءِ، ولكنَّ العُرفاءَ في النارِ
الراويجد رجل
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم2934
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
قُلتُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لي أبًا شَيخًا كَبيرًا، وإخوةً، فاذهَبْ إليهم؛ فلَعَلَّهم أنْ يُسلِموا، فآتيَكَ بهم. قال: إنْ هم أسلَموا، فهو خَيرٌ لهم، وإنْ أقاموا، فالإسلامُ واسِعٌ، أو عَريضٌ
الراويعتاب بن شمير
المحدثالخطيب البغدادي
الصفحة أو الرقم11/37
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الصمد بن جابر الضبي قال ابن معين ضعيف
9 ◔ غير محدد📌 عليك وعلى أبيك السلام
عن رَجُلٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ رَجُلًا مِنهم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ، فقالَ: "عليك وعلى أبيك السَّلامُ"، فقالَ: إنَّ أبي جَعَلَ لقَوْمِه مِئةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأَسلَموا، وحَسُنَ إسْلامُهم، ثُمَّ بَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهم، أَفَهو أَحَقُّ بِها أم هُمْ؟ فقالَ: "إن بَدا له أن يُسَلِّمَها لهم فلْيُسَلِّمْها، وإن بَدا له أن يَرتَجِعَها فهو أَحَقُّ مِنهم، فإن أَسلَموا فلهم إسْلامُهم، وإن لم يُسلِموا قوتِلوا على الإسْلامِ"
الراويرجل
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم3/ 313
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
10 ◔ غير محدد📌 إن العرفاء في النار
أنَّ قومًا كانوا على منهلٍ من المناهلِ فلمَّا بلغهم الإسلامُ جعل صاحبُ الماءِ لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يسلموا فأسلموا وقسَّم الإبلَ بينهم وبدا له أن يرتجِعَها فأرسل ابنَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الحديثَ وفي آخرِه ثمَّ قال إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عَريفُ الماءِ وإنَّه يسألُك أن تجعلَ لي العَرافةَ بعده قال إنَّ العَرافةَ حقٌّ ولابُدَّ للنَّاسِ من عَرافةٍ ولكنَّ العُرفاءَ في النَّارِ
الراويجد رجل
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم2/30
خلاصة حكم المحدث[في إسناده] لم يسم الرجل ولا أباه ولا جده
قالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ونحنُ بمنًى: نحنُ نازِلونَ غدًا الخيفَ بَني كنانةَ قالَ لَنا بندارٌ حينَ تقاسَموا، وإنَّما هوَ: حيثُ تقاسَموا - على الكُفرِ، وذلِكَ أنَّ قُرَيْشًا وَكِنانةَ تحالفوا على بَني هاشمٍ وبَني المطَّلبِ أن لا يُناكِحوهُم، ولا يبايِعوهُم حتَّى يسلِّموا إليهِم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني بذلِكَ المحصَّبَ [وفي روايةٍ]: بمثلِهِ، غيرَ أنَّهم قالوا: أن لا تُناكِحوهُم ولا يَكونُ بينَهُم وبينَهُم شيءٌ حتَّى يسلِّموا إليهم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ الرَّبيعُ ويونسُ حيثُ تقاسَموا على الكُفرِ، وقالَ بحرٌ: حينَ أقسَموا على الكُفرِ
الراويأبو هريرة
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم4/ 543
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
مِن الغَدِ يَوْمَ النَّحْرِ، وهو بِـمِنًى: نحن نازِلون غَدًا بِـخَيْفِ بَني كِنانَةَ، حيث تَقاسَـموا على الكُفْرِ -يَعْني بذلك الـمُحَصَّبَ-، وذلك أنَّ قُريشًا وكِنانَةَ تـحالَفَتْ على بَني هاشِمٍ وبَني الـمُطَّلِبِ أنْ لا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم، حتى يُسَلِّموا إليهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم7240
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
نحن نازلون غَدًا إنْ شاءَ اللهُ تَعالى بالمُحَصَّبِ، بخَيفِ بَني كِنانةَ حيث تَقاسَموا على الكُفْرِ، وذاك أنَّ قُريشًا تَقاسَموا على بَني هاشِمٍ، وعلى بَني المُطَّلِبِ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُخالِطوهم، حتى يُسَلِّموا إليهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم10969
خلاصة حكم المحدثصحيح
قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ بمِنًى: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ، وذلك أنَّ قُرَيشًا وبَني كِنانةَ تَحالَفَت على بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم، حتَّى يُسلِموا إليهم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَعني بذلك المُحَصَّبَ
الراويأبو هريرة
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1314
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ يَومَ النَّحرِ وهو بمِنًى: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ، حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ. يَعني ذلك المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ قُرَيشًا وكِنانةَ تَحالَفَت على بَني هاشِمٍ وبَني عبدِ المُطَّلِبِ -أو بَني المُطَّلِبِ-: أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم، حتَّى يُسلِموا إليهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويأبو هريرة
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم1590
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِم عليه وَفْدُ ثَقيفٍ فأنزلهم في المسجدِ ، ولم يُسلِموا بعدُ
الراويعثمان بن أبي العاص الثقفي
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم4/207
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
لمَّا ظهر - يَعني النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - على أَهْلِ بدرٍ وأُحُدٍ ، وأسلمَ مَن حولَهُم قالَ سراقةُ : بلغَني أنَّهُ يريدُ أن يبعثَ خالدَ بنَ الوليدِ على قومي - بَني مُدلِجٍ - فأتيتُهُ فقلتُ : أنشدُك النِّعمةَ . فَقالوا : صَهٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دعوهُ ، ما تريدُ ؟ . قالَ : بلغَني أنَّكَ تريدُ أن تبعثَ إلى قومي ، وأَنا أريدُ أنَّ توادِعَهُم ، فإن أسلمَ قومُكَ أسلَموا ودخلوا في الإسلامِ ، وإن لم يُسلِموا لم تَخشُنْ قلوبُ قومِكَ عليهِم . فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ خالدِ بنِ الوليدِ فقالَ : اذهب معَهُ فافعَل ما يريدُ . فصالحَهُم خالدٌ على ألَّا يُعينوا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإن أسلَمَت قُرَيْشٌ أسلَموا معَهُم فأنزلَ اللَّهُ : وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ ورواهُ ابنُ مَردويهِ وقالَ فأنزلَ اللَّهُ : إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فكان مَن وصلَ إليهم كانوا معَهُم على عَهْدِهِم
الراويسراقة بن مالك
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/548
خلاصة حكم المحدثإسناده إلى الحسن صحيح , إلا أن الكلام في سماع الحسن من سراقة بن مالك ويؤيد سماعه منه تصريحه هنا بأن سراقة حدثهم
لمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جاءتْه جُهَينةُ، فقالوا: إنَّكَ قد نزَلتَ بينَ أظهُرِنا، فأوثِقْ لنا حتى نَأمَنَكَ وتَأمَنَنا، فأوثَقَ لهم لو لم يُسلِموا، فبعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجبٍ، وأمَرَنا أنْ نُغيرَ على حَيٍّ مِن كِنانةَ إلى جَنبِ جُهَينةَ، فأغَرْنا عليهم، فكانوا كَثيرًا، فلَجَأْنا إلى جُهَينةَ فمَنَعونا وقالوا: لمَ تُقاتِلونَ في الشَّهرِ الحَرامِ؟! فقُلْنا: إنَّما نُقاتِلُ مَن أخرَجَنا مِنَ البَلدِ الحَرامِ في الشَّهرِ الحَرامِ، فقال بعضُنا لبعضٍ: ما تَرَونَ؟ قالوا: نَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرُه، وقال قَومٌ: لا، بلْ نُقيمُ هاهُنا، وقُلتُ أنا في أُناسٍ معي: لا، بلْ نَأتي عِيرَ قُرَيشٍ هذه فنَقتطِعُها، فانطلَقْنا إلى العِيرِ وكان الفَيءُ إذ ذاك مَن أخَذَ شيئًا فهو له، وانطلَقَ أصحابُنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَروه، فقام غَضبانَ مُحمَرَّ الوَجهِ، فقال: ذَهَبتُم جَميعًا وجِئتُم مُتفرِّقينَ، إنَّما أهلَكَ مَن كان قَبلَكمُ الفُرقةُ، لأبعَثَنَّ عليكم رَجُلًا ليس بخيرِكم، أصبرُكم على الجوعِ والعَطشِ، فبعَثَ علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ الأسَديَّ، فكان أوَّلَ أميرٍ في الإسلامِ
الراويسعد بن أبي وقاص
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4878
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغدِ يومَ النحرِ - وهو بمِنًى - نحن نازلون غدًا بخَيفِ بني كِنانةَ ، حيث تقاسموا على الكفرِ ، يعني بذلك المُحصَّبَ ، وذلك أنَّ قريشًا وكِنانةَ تحالفتْ على بني هاشمٍ وبني عبدِ المُطلبِ - أو بني المطلبِ - أن لا يناكِحوهم ولا يبايِعوهم حتى يسلِّموا إليهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الراويأبو هريرة
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/529
خلاصة حكم المحدثيختلج في خاطري أن جميع ما بعد قوله يعني المحصب إلى آخر الحديث من قول الزهري أدرج في الخبر

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
لا يناكحوهم ولا يبايعوهملا يناكحوا ولا يبايعواأبو بكر بن عبد الرحمنعليك وعلى أبيك السلامقوتلوا على الإسلامصلى الله عليه وسلمسقاء يلاث على فيهتقاسموا على الكفرالعرفاء في النارغضبان محمر الوجههزر ساقه بالسيفعبد الله بن جحشبني عبد المطلبخالد بن الوليدالصفا والمروةمائة من الإبلعلى أن يسلمواخيف بني كنانةمناة الطاغيةمئة من الإبلالإسلام واسعأنشدك النعمةالشهر الحرامالمسلمين...أب شيخ كبيرحسن إسلامهملا يبايعوهملا يناكحوهموالمروة...شعائر اللهعريف الماءبني المطلبلا يناكحوالا يخالطوانحن نازلونسنة النبيبني كنانةرسول اللهلم يسلموالا يعينوايوم النحرالجاهليةشيخ كبيرفي الناربني هاشموفد ثقيفبني مدلجأوثق لهموالمروةموتورينتقاسموالا جناحالأنصارالإسلامالتعضوضالصرفانالعرافةأحق بهاالعرفاءخير لهمالتحالفتوادعهمالميثاقأسلمواطائعينكارهينذكر...نازلونالطوافالمشللالدباءالحنتمالنقيرالبرنيالمروةالسلاميسلمواأقامواالمحصبالمسجدأنزلهمصالحهمالفرقةالصفاشعائرقوله:اللهمالقيسخزاياكنانةالكفراعتمرالأشجالإبلالنارالخيفالنحرتحالفسراقةجهينة

تخريج حديث على أن يسلموا



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب