أحاديث عن: لا تجمعن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: لا تجمعن
كُنتُ صاحبةَ عائشةَ التي هيَّأَتْها وأدخَلَتْها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومعي نِسوَةٌ، قالت: فواللهِ ما وَجَدْنا عندَه قِرًى إلَّا قَدَحًا من لَبَنٍ، فشَرِبَ منه، ثم ناوَلَه عائشةَ فاستَحْيَتِ الجاريةُ، فقُلنا: لا تَرُدِّي يَدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، خُذي منه فأَخَذَتْه على حَياءٍ فشَرِبَتْ منه، ثم قال: ناوِلي صواحِبَكِ، فقُلنا: لا نَشتَهيهِ، فقال: لا تَجمَعْنَ جوعًا وكَذِبًا، قالت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنْ قالت إحْدانا لشَيءٍ تَشتَهيهِ: لا أَشتَهيهِ يُعَدُّ ذلك كَذِبًا؟ قال: إنَّ الكَذِبَ يُكتَبُ كَذِبًا حتى تُكتَبَ الكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً
إنِّي قَيَّنتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم جِئتُه فدَعوْتُه لجِلْوَتِها، فجاءَ فجلَس إلى جَنْبِها، فأتَى بعُسِّ لَبَنٍ فشَرِبَ، ثم ناوَلها فخَفَضتْ رَأْسَها واستَحْيَتْ، قالت أسماءُ: فانتَهَرْتُها، وقُلتُ لها: خُذي من يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأَخَذتْ فشَرِبَتْ شيئًا، ثم قال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَعطي تِرْبَكِ، قالت أسماءُ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بل خُذْه فاشْرَبْ منه، ثم ناوِلْنيهِ من يَدِك فأَخَذَه فشَرِبَ منه، ثم ناوَلَنيهِ، قالت: فجَلَستُ ثم وَضَعتُ على رُكبَتي ثم طَفِقتُ أُديرُه وأَتبَعُه شَفَتَيَّ؛ لِأُصيبَ منه مَشرَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم قال لنِسْوَةٍ عندي: ناوِليهِنَّ، فقُلنَ: لا نَشْتَهيهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَجمَعْنَ جوعًا وكَذِبًا
كنتُ صاحبةَ عائشةَ الَّتي هيَّأْتُها وأدخلتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعي نِسوةٌ ، فما وجدْنا عندَهُ قِرَى إلَّا قدحًا مِن لبنٍ ، فشرِبَ منهُ ، ثمَّ ناولَهُ عائشةَ ، فاستحيَتِ الجاريةُ ، فقُلنا : لا تَرُدِّي يدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خُذي منهُ . فأخذتُ منهُ على حياءٍ فشرِبتُ . ثمَّ قال : ناوِلِي صَواحِبَكِ . فقُلنا : لا نشتهِيهِ . فقال : لا تجمَعْنَ جوعًا وكذِبًا . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إن قالت إحدانا لشيءٍ تشتهِيهِ لا تشتهِيهِ أيُعَدُّ ذلكَ كذِبًا ؟ قال : إنَّ الكذِبَ يُكْتَبُ حتَّى تُكْتَبَ الكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً
كنتُ صاحبةَ عائشةَ التي هيَّأَتْها وأدْخَلَتْها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي نِسْوةٌ، قالَتْ: فواللهِ ما وجَدْنا عندَه قِرًى إلا قَدَحًا من لَبنٍ. قالَتْ: فشَرِبَ منه، ثمَّ ناوَلَه عائشةَ، فاستَحْيَتِ الجاريةُ، فقُلنا: لا ترُدِّي يدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، خُذي منه، فأخذَتْهُ على حياءٍ، فشرِبَتْ منه، ثمَّ قالَ: ناوِلي صواحِبَكِ. فقُلْنا: لا نشْتَهيهِ، فقالَ: لا تجْمَعْنَ جوعًا وكذِبًا. قالَتْ: فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ، إنْ قالَتْ إحْدانا لِشَيءٍ تشْتَهيهِ: لا أشْتَهيهِ، يُعَدُّ ذلك كذِبًا؟ قالَ: إنَّ الكذِبَ يُكتَبُ كَذِبًا حتى تُكتَبَ الكُذَيبَةُ كُذَيْبةً
حدَّثَني شَهْرُ بنُ حَوشَبٍ، أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ بنِ السَّكَنِ، إحدَى نِساءِ بَني عبدِ الأشْهَلِ، دخَلَ عليها يومًا، فقَرَّبَتْ إليه طعامًا، فقالَ: لا أشْتَهيهِ، فقالَتْ: إنِّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمُّ جِئْتُه، فدَعَوْتُه لجَلْوَتِها، فجاءَ، فجلَسَ إلى جَنْبِها، فأُتِيَ بعُسِّ لَبَنٍ، فشَرِبَ ثمَّ ناوَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَفَضَتْ رأْسَها واستَحْيَتْ. قالَتْ أسماءُ: فانتَهَرْتُهاُ وقُلتُ لها: خُذِي من يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَتْ: فأخَذَتْ، فشَرِبَتْ شَيْئًا، ثمَّ قالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعْطِي تِرْبَكِ. قالَتْ أسماءُ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بلْ خُذْهُ، فاشْرَبْ منه، ثم ناوِلْنيهِ من يَدِكَ، فأخَذَهُ، فشَرِبَ منه، ثم ناوَلَنيهِ، قالَتْ: فجلَسْتُ، ثمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتي، ثم طَفِقْتُ أُديرُه، وأُتْبِعُه بشَفَتي لأُصيبَ منه مَشْرَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ لنِسْوةٍ عِندِي: ناوِليهِنَّ. فقُلْنَ: لا نشْتَهيهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تجْمَعْنَ جوعًا وكَذِبًا. فهلْ أنتِ مُنْتَهٍ أن تقولَ: لا أشْتَهيهِ؟ فقلتُ: أي أُمَّهْ، لا أعودُ أبدًا
أنَّه ماتَ ابنٌ له، فكَتَبَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعزِّيه بابْنِه، فكَتَبَ إليه: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؛ مِن مُحمدٍ رَسولِ اللهِ، إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: سَلامٌ عَليكَ؛ فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، أمَّا بَعدُ: فعَظَّمَ اللهُ لكَ الأجْرَ وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورَزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، إنَّ أنْفُسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، يُمَتَّعُ بها إلى أجَلٍ مَعلومٍ، ويُقبَضُ لِوَقتٍ مَحدودٍ، ثم افتَرَضَ علينا الشُّكرَ إذا أعطى، والصَّبرَ إذا ابتَلى، وكان ابنُكَ مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، مَتَّعَكَ به في غِبطةٍ وسُرورٍ، وقَبَضَه مِنكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةَ والرَّحمةَ والهُدى، إنْ صَبَرتَ احتَسَبتَ، فلا تَجمَعَنَّ عليكَ يا مُعاذُ خَصلَتَيْنِ فيَحبَطَ لكَ أجْرُكَ فتَندَمَ على ما فاتَكَ، فلو قَدِمتَ على ثَوابِ مُصيبَتِكَ عَلِمتَ أنَّ المُصيبةَ قد قَصُرتْ في جَنبِ الثَّوابِ، فتُنجِزَ مِنَ اللهِ تَعالى مَوعودَه، وليُذهِبْ أسَفَكَ ما هو نازِلٌ بكَ، فكَأنْ قد، والسَّلامُ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: شَهِدتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه حينَ أُصيبَ بوَلَدِه واشتَدَّ وَجْدُه عليه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكتَبَ إليه: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؛ مِن مُحمدٍ رَسولِ اللهِ، إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: سَلامٌ عَليكَ؛ فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، أمَّا بَعدُ: فعَظَّمَ اللهُ لكَ الأجْرَ وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورَزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، إنَّ أنْفُسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَوْدَعةِ، يُمَتَّعُ بها إلى أجَلٍ مَعلومٍ، ويُقبَضُ لِوَقتٍ مَحدودٍ، ثم افتَرَضَ علينا الشُّكرَ إذا أعْطى، والصَّبرَ إذا ابتَلى، وكان ابنُكَ مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، مَتَّعَكَ به في غِبطةٍ وسُرورٍ، وقَبَضَه مِنكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةَ والرَّحمةَ والهُدى، إنْ صَبَرتَ احتَسَبتَ، فلا تَجمَعَنَّ عليكَ يا مُعاذُ خَصلَتَيْنِ فيَحبَطَ لكَ أجْرُكَ فتَندَمَ على ما فاتَكَ، فلو قَدِمتَ على ثَوابِ مُصيبَتِكَ عَلِمتَ أنَّ المُصيبةَ قد قَصُرتْ في جَنبِ الثَّوابِ، فتُنجِزَ مِنَ اللهِ تَعالى مَوعودَه، وليُذهِبْ أسَفَكَ ما هو نازِلٌ بكَ، فكَأنْ قد، والسَّلامُ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: شَهِدتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه حينَ أُصيبَ بوَلَدِه واشتَدَّ وَجدُه عليه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكتَبَ إليه: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؛ مِن مُحمدٍ رَسولِ اللهِ، إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: سَلامٌ عَليكَ؛ فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، أمَّا بَعدُ: فعَظَّمَ اللهُ لكَ الأجْرَ وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورَزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، إنَّ أنْفُسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، يُمَتَّعُ بها إلى أجَلٍ مَعلومٍ، ويُقبَضُ لِوَقتٍ مَحدودٍ، ثم افتَرَضَ علينا الشُّكرَ إذا أعطى، والصَّبرَ إذا ابتَلى، وكان ابنُكَ مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، مَتَّعَكَ به في غِبطةٍ وسُرورٍ، وقَبَضَه مِنكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةَ والرَّحمةَ والهُدى، إنْ صَبَرتَ احتَسَبتَ، فلا تَجمَعَنَّ عليكَ يا مُعاذُ خَصلَتَيْنِ فيَحبَطَ لكَ أجْرُكَ فتَندَمَ على ما فاتَكَ، فلو قَدِمتَ على ثَوابِ مُصيبَتِكَ عَلِمتَ أنَّ المُصيبةَ قد قَصُرتْ في جَنبِ الثَّوابِ، فتُنجِزَ مِنَ اللهِ تَعالى مَوعودَه، وليُذهِبْ أسَفَكَ ما هو نازِلٌ بكَ، فكَأنْ قد، والسَّلامُ
مات ابنٌ لي فكتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من محمدٍ النبيِّ رسولُ اللهِ إلى معاذِ بنِ جبلٍ سلامٌ عليك فإنِّي أحمدُ إليك اللهَ الذي لا إله إلا هو أما بعدُ فعظَّمَ اللهُ لك الأجرَ وألهمكَ الصبرَ ورزقنا وإيَّاك الشكرَ ثمَّ إنَّ أنفسَنا وأهلِينا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ عزَّ وجلَّ ذكْرُه الهنيةِ وعوارِيه المستودعةِ متَّعَ اللهُ به في غبطةٍ وسرورٍ وقبضه بأجرٍ كبيرٍ إنْ صبرتَ واحْتسبتَ فلا تجمعنَّ عليك يا معاذُ أن تُحرمَ أجرَك فتندمَ على ما فاتك فلو قدَّمتَ على ثوابِ مصيبَتِك عرفتَ أنَّ المصيبةَ قد قَصُرتْ واعلمْ أنَّ الجزعَ لا يردُّ ميِّتًا ولا يدفعُ حزنًا فلْيذهبْ أسفُك على ما هو نازلٌ بك وكأنَّ قدْ والسَّلامُ
أُصيب معاذٌ بولدِه ، واشتدَّ جزَعُه عليه ، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب إليه : من محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، سلامٌ عليك ، فإنِّي أحمدُ اللهَ الَّذي لا إله إلَّا هو ، أمَّا بعدُ ، فعظَّم اللهُ لك الأجرَ ، وألهمك الصَّبرَ ، ورزقنا وإيَّاك الشُّكرَ ، ثمَّ إنَّ أنفسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ تبارك وتعالَى الهنيَّةِ ، وعواريه المستودَعةِ ، يمنعُ بها إلى أجلٍ معدودٍ ، ويقبِضُها لوقتٍ معلومٍ ، ثمَّ افترض علينا الشُّكرَ إذا أعطَى والصَّبرَ إذا ابتلَى ، وكان ابنُك من مواهبِ اللهِ تبارك وتعالَى الهنيَّةِ ، وعواريه المستودَعةِ ، متَّعك اللهُ تعالَى به في غِبطةٍ وسرورٍ ، وقبضه منك بأجرِ الصَّلاةِ والرَّحمةِ والهدَى إن صبرتَ واحتسبتَ ؟ فلا تجمعنَّ يا معاذُ خَصلتَيْن ، أن يُحبِطَ جزعُك أجرَك فتندم على ما فاتك فلو قدِمتَ على ثوابِ مصيبتِك وتنجَّزتَ موعدَه عرفتَ أنَّ المصيبةَ قد قصَرت عنه ، واعلَمْ يا معاذُ أنَّ الجزَعَ لا يرُدُّ ميِّتًا ، ولا يدفَعُ حُزنًا ، فأحسِنِ العزاءَ وتنجَّزِ الموعِدةَ ، وليذهَبْ أسفُك بما هو نازلٌ بك فكان قد والسلام
قيَّنتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جئتُه فدَعَوتُه لجِلوتِها فجلس إلى جَنبِها بعُسِّ لَبَنٍ ثُمَّ ناولها، فخَفَضت رأسَها، واستحيَت فانتَهَرْتُها، وقُلتُ لها: خُذي من يدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَرِبَت شيئًا، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِي تِرْبَكِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بل خُذْه فاشرَبْ منه ثُمَّ ناوِلْنِيه، فأخَذَه فشَرِب منه ثُمَّ ناوَلَنيه، قالت: فجلَستُ ثُمَّ وضَعتُه على رُكبَتي، ثُمَّ طَفِقتُ أُديرُه وأتبَعُه بشَفَتيَّ لأصيبَ منه مَشرَبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال لنسوةٍ عندي: ناولِيهنَّ، فقُلنَ: لا نَشتَهيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تجمَعْنَ جُوعًا وكَذِبًا»
إِنَّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ثُمَّ جئتُهُ فدعوتُه لجلْوَتِها ، فجاءَ ، فجلس إلى جنبِها ، فأُتِيَ بعُسِّ لبنٍ ، فشرِبَ ، ثُمَّ ناوَلَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فخفضَتْ رأسَها واستحيَتْ ، قالتْ أسماءُ : فانتهرْتُها ، وقلْتُ لها : خذِي مِنْ يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قالَتْ : فأخذَتْ ، فشرِبَتْ شيئًا ، ثُمَّ قال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَعْطي تِرْبَكِ ، قالتْ أسماءُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بل خذْهُ فاشربْ منْهُ ثُمَّ ناولْنيه مِنْ يدِكَ ، فأخذَهُ فشرِبَ منْهُ ثُمَّ ناولَنيه ، قالت : فجلَسْتُ ، ثُمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتَيَّ ، ثُمَّ طفِقْتُ أُديرُهُ وأُتْبِعُهُ بشفَتَيَّ لأُصيبَ منْهُ شربَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ثُمَّ قال لِنسوَةٍ عندِي : ناوِليهِنَّ ، فقلْنَ : لا نَشْتَهِيه ! فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تَجْمَعْنَ جوعًا وكذبًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
لا تردي يد رسول اللهلا تجمعن جوعا وكذبامواهب الله الهنيئةمواهب الله الهنيةالجزع لا يرد ميتاأسماء بنت أبي بكرعواريه المستودعةالكذب يكتب كذباالصبر إذا ابتلىأسماء بنت يزيدعظم الله الأجرالشكر إذا أعطىمشرب رسول اللهالكذيبة كذيبةاستحياء عائشةالقدح من لبنثواب المصيبةاحتساب الأجرصبرت واحتسبتقدحا من لبنرد يد النبيشهر بن حوشبمعاذ بن جبلألهمك الصبررزقنا الشكرأجر المصيبةلا يرد ميتاخفضت رأسهامشرب النبيجوعا وكذباالكذب يكتبمواهب اللهلا تشتهيهشرب النبيلا تجمعنانتهرتهاالكذيبةقدح لبناستحياءاستحيتعس لبنالحياءاحتسابعائشةالصبرالشكرمصيبةالجزعاحتسباستحتجوعاكذباتربكثوابجلوةشربأجر
تخريج حديث لا تجمعن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








