أحاديث عن: قدحا من لبن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قدحا من لبن
كان أهلُ الصُّفَّةِ أَضْيافَ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو إنْ كنتُ لَأَعْتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ؛ مِنَ الجوعِ، وأَشُدُّ الحَجَرَ على بَطْني؛ مِنَ الجوعِ، ولقد قعَدْتُ يومًا على طريقِهِمُ الذي يخرُجونَ فيه، فمرَّ بي أبو بكرٍ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ بي عمرُ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتبسَّمَ حينَ رآني، وقال: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، قال: الْحَقْ، ومضى؛ فاتَّبَعْتُهُ، ودخَلَ منزلَه، فاستأذَنْتُ؛ فأذِنَ لي، فوجَدَ قَدَحًا مِن لبنٍ، فقال: مِن أينَ هذا اللَّبنُ لكم؟ قيل: أهداه لنا فلانٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ. قال: الْحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ، فادْعُهم، وهُمْ أَضْيافُ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، إذا أتَتْه الصَّدَقةُ بعَثَ بها إليهم، ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم، فأصابَ منها، وأَشْرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، وقلتُ: ما هذا القَدَحُ بينَ أهلِ الصُّفَّةِ، وأنا رسولُه إليهم؛ فسيأمُرُني أنْ أُديرَه عليهم، فما عسى أنْ يُصيبَني منه؟ وقد كنتُ أرجو أنْ أُصيبَ منه ما يُغْنيني، ولم يكُنْ بُدٌّ مِن طاعةِ اللهِ، وطاعةِ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأتيْتُهم فدعَوْتُهم، فلمَّا دخلوا عليه، فأخَذوا مجالِسَهم، قال: أبا هُريرةَ، خُذِ القَدَحَ فأَعْطِهم، فأخذتُ القَدَحَ، فجعلتُ أُناوِلُه الرَّجُلَ، فيشرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثمَّ يرُدُّه، فأُناوِلُه الآخَرُ، حتَّى انتهيتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رَوِيَ القَومُ كلُّهم، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدَحَ، فوضَعَه على يدِهِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فتبسَّمَ، وقال: أبا هُريرةَ، اشرَبْ؛ فشرِبْتُ، ثمَّ قال: اشرَبْ؛ فلَمْ أزَلْ أشرَبُ ويقولُ: اشرَبْ، ثمَّ قلتُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما أجِدُ له مَسْلَكًا؛ فأخَذَ القَدَحَ، فحمِدَ اللهَ، وسمَّى، ثمَّ شرِبَ
كُنتُ صاحبةَ عائشةَ التي هيَّأَتْها وأدخَلَتْها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومعي نِسوَةٌ، قالت: فواللهِ ما وَجَدْنا عندَه قِرًى إلَّا قَدَحًا من لَبَنٍ، فشَرِبَ منه، ثم ناوَلَه عائشةَ فاستَحْيَتِ الجاريةُ، فقُلنا: لا تَرُدِّي يَدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، خُذي منه فأَخَذَتْه على حَياءٍ فشَرِبَتْ منه، ثم قال: ناوِلي صواحِبَكِ، فقُلنا: لا نَشتَهيهِ، فقال: لا تَجمَعْنَ جوعًا وكَذِبًا، قالت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنْ قالت إحْدانا لشَيءٍ تَشتَهيهِ: لا أَشتَهيهِ يُعَدُّ ذلك كَذِبًا؟ قال: إنَّ الكَذِبَ يُكتَبُ كَذِبًا حتى تُكتَبَ الكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً
كنتُ صاحبةَ عائشةَ الَّتي هيَّأْتُها وأدخلتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعي نِسوةٌ ، فما وجدْنا عندَهُ قِرَى إلَّا قدحًا مِن لبنٍ ، فشرِبَ منهُ ، ثمَّ ناولَهُ عائشةَ ، فاستحيَتِ الجاريةُ ، فقُلنا : لا تَرُدِّي يدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خُذي منهُ . فأخذتُ منهُ على حياءٍ فشرِبتُ . ثمَّ قال : ناوِلِي صَواحِبَكِ . فقُلنا : لا نشتهِيهِ . فقال : لا تجمَعْنَ جوعًا وكذِبًا . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إن قالت إحدانا لشيءٍ تشتهِيهِ لا تشتهِيهِ أيُعَدُّ ذلكَ كذِبًا ؟ قال : إنَّ الكذِبَ يُكْتَبُ حتَّى تُكْتَبَ الكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً
كنتُ صاحبةَ عائشةَ التي هيَّأَتْها وأدْخَلَتْها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي نِسْوةٌ، قالَتْ: فواللهِ ما وجَدْنا عندَه قِرًى إلا قَدَحًا من لَبنٍ. قالَتْ: فشَرِبَ منه، ثمَّ ناوَلَه عائشةَ، فاستَحْيَتِ الجاريةُ، فقُلنا: لا ترُدِّي يدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، خُذي منه، فأخذَتْهُ على حياءٍ، فشرِبَتْ منه، ثمَّ قالَ: ناوِلي صواحِبَكِ. فقُلْنا: لا نشْتَهيهِ، فقالَ: لا تجْمَعْنَ جوعًا وكذِبًا. قالَتْ: فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ، إنْ قالَتْ إحْدانا لِشَيءٍ تشْتَهيهِ: لا أشْتَهيهِ، يُعَدُّ ذلك كذِبًا؟ قالَ: إنَّ الكذِبَ يُكتَبُ كَذِبًا حتى تُكتَبَ الكُذَيبَةُ كُذَيْبةً
لَمَّا أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ عَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرُّوا براعي غَنَمٍ، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: فأخَذتُ قدَحًا فحَلَبتُ فيه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُثبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه به، فشَرِبَ حَتَّى رَضيتُ
لَمَّا أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ فأتبَعَه سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، قال: فدَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فساخَت فرَسُه، فقال: ادعُ اللَّهَ لي ولا أضُرُّكَ، قال: فدَعا اللَّهَ، قال: فعَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرُّوا براعي غَنَمٍ، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: فأخَذتُ قدَحًا فحَلَبتُ فيه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُثبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه به فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ
لمَّا أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِن مكَّةَ إلى المَدينةِ، قال: فتَبِعَه سُراقةُ بنُ مالكٍ بنِ جُعشُمٍ، فدَعا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فساختْ به فَرسُه، فقال: ادْعُ اللهَ لي، ولا أضُرُّكَ، قال: فدَعا اللهَ له، قال: فعَطِشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرُّوا براعي غَنمٍ، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: فأخَذتُ قَدَحًا، فحَلَبتُ فيه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه به، فشَرِبَ حتى رَضيتُ!
لمَّا أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن مَكَّةَ إلى المدينةِ عَطشَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمَرُّوا براعي غنَمٍ ، قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخَذتُ قدَحًا فحلبتُ فيهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كثبةً من لبنٍ فأتَيتُ بِهِ فشَربَ حتَّى رضيتُ
لَمَّا أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ تَبِعَه سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، فدَعا عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فساخَت به فرَسُه، قال: ادعُ اللهَ لي ولا أضُرُّكَ، فدَعا له، قال: فعَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ براعٍ، قال أبو بَكرٍ: فأخَذتُ قدَحًا فحَلَبتُ فيه كُثبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ
"لَمَّا أَقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ تَبِعَهُ سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ، قال: فدَعَا علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فساخَتْ بهِ فرَسُه، فقال: ادْعُ اللهَ لي ولا أَضُرُّكَ، قال: فدَعَا اللهَ لهُ. قال: فعَطِشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرُّوا بغَنَمٍ، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه: فأَخَذْتُ قَدَحًا فحَلَبْتُ فيهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، فأَتَيْتُه بهِ، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ"
بَينا أنا نائِمٌ إذ رَأيتُ قدَحًا أُتيتُ به فيه لَبَنٌ، فشَرِبتُ منه حتَّى إنِّي لأرى الرِّيَّ يَجري في أظفاري، ثُمَّ أعطَيتُ فضلي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قالوا: فما أوَّلتَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العِلمَ
بَيْنا أنا نائمٌ إذ رأَيْتُ قَدَحًا أُتِيتُ به فيه لَبَنٌ فشرِبْتُ منه حتَّى إنِّي لَأرى الرِّيَّ يجري في أظفاري ثمَّ أعطَيْتُ فَضْلي عُمَرَ بنَ الخطَّابِ ) قالوا : فما أوَّلْتَ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( العِلْمَ )
[أنَّه] خرَجَ وابنُ خالتِهِ مُعاذُ ابنُ عَفْرَاءَ حتَّى قَدِمَا مَكَّةَ، فلمَّا هَبِطَا مِن الثَّنِيَّةِ رأيَا رجلًا تحتَ شجرةٍ -قالَ: وهذا قبْلَ خُروجِ السِّتَّةِ الأنصارِيِّينَ- قالَ: فلَمَّا رأيْناهُ كلَّمْناهُ، فقُلْنا: نأْتي هذا الرَّجُلَ نَسْتودِعُه حتَّى نَطوفَ بالبيتِ، فسَلَّمْنا عليهِ تَسليمَ الجاهليَّةِ، فرَدَّ علينا بسَلامِ أهْلِ الإسْلامِ، وقدْ سَمِعْنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنكَرْنا، فقُلْنَا: مَنْ أنتَ؟ قالَ: انْزِلوا، فنَزَلْنا، فقُلْنا: أينَ الرَّجُلُ الَّذي يَدَّعِي ويقولُ ما يَقولُ؟ فقال: أنا، فقُلْتُ: فاعْرِضْ عَلَيَّ، فعَرَضَ علينا الإسلامَ، وقالَ: مَن خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ والجِبالَ؟ قُلْنا: خَلَقَهُنَّ اللهُ، قالَ: فمَن خَلَقَكُم؟ قلْنَا: اللهُ، قالَ: فمَن عَمِلَ هذه الأصنامَ الَّتي تعبُدُونَ؟ قُلْنا: نحنُ، قالَ: فالخالِقُ أحَقُّ بالعِبادةِ أمِ المَخْلوقُ! فأنتُمْ أحَقَّ أنْ يَعْبُدوكُم وأنتُمْ عَمِلْتُموها، واللهُ أحَقُّ أنْ تَعْبُدوهُ مِن شَيْءٍ عمِلْتُموهُ، وأنا أدْعو إلى عبادةِ اللهِ وشَهادةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، وصِلةِ الرَّحِمِ، وتَرْكِ العُدْوانِ بغَصْبِ النَّاسِ. قال: لا، واللهِ لوْ كانَ الَّذي تَدْعُو إليهِ باطِلًا لَكانَ مِن مَعالي الأمورِ ومَحاسِنِ الأخْلاقِ، فأمْسِكْ راحِلَتَنا حتَّى نأتيَ البيتَ، فجَلَسَ عندَهُ معاذُ ابنُ عَفْراءَ، قالَ: فجئْتُ البيتَ وطُفْتُ، وأخْرَجْتُ سَبعةَ أقداحٍ، فجَعَلْتُ له مِنْها قِدْحًا، فاستَقْبَلْتُ البيتَ، فقلْتُ: اللَّهُمَّ إنْ كان ما يَدْعُو إليهِ مُحمَّدٌ حَقًّا، فأَخْرِجْ قِدْحَهُ، سبْعَ مَرَّاتٍ، فضَرَبْتُ بها، فخَرَجَ سَبْعَ مرَّاتٍ، فصِحْتُ: أشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فاجتمعَ النَّاسُ علَيَّ، وقالوا: مجنونٌ، رجُلٌ صَبَأَ. قلْتُ: بلْ رَجُلٌ مُؤمِنٌ، ثمَّ جِئتُ إلى أعلى مَكَّةَ، فلَمَّا رآني مُعاذٌ قالَ: لقدْ جاءَ رِفاعةُ بوَجْهٍ ما ذَهَبَ بمِثْلِه، فجئْتُ وآمَنْتُ، وعَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ يُوسُفَ، و{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، ثُمَّ خَرَجْنا راجِعينَ إلى المدينةِ، فلَمَّا كُنَّا بالعَقيقِ قال معاذٌ: إنِّي لم أطْرُقْ أهْلِي ليلًا قَطُّ، فبِتْ بنا حتَّى نُصبِحَ، فقُلْتُ: [أَبِيتُ] ومَعِي ما مَعي مِن الخَيْرِ؟! ما كنْتُ لأفْعَلَ، وكان رِفاعةُ إذا خرَجَ سَفَرًا ثُمَّ قدِمَ، عرَّضَ قَوْمَه
قلت لأبي ما هذه الجماعةُ قال هؤلاءِ القومُ الذين اجتمعوا على صابئٍ لهم قال فنزلنا فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو الناسَ إلى توحيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ والإيمانِ وهم يرُدُّون عليه ويؤذونه حتى انتصف النهارُ وانصدع الناسُ عنه أقبلت امرأةٌ قد بدا نحرُها تحملُ قدحًا ومنديلًا فتناولُه منها فشرب وتوضأ ثم رفع رأسَه فقال يا بنيةَ خمِّرِي عليك نحرَكِ ولا تخافين على أبيكِ قلنا مَن هذه قالوا هذه زينبُ بنتُه
قلتُ لأبي ونحنُ بمنًى ما هذِهِ الجماعةُ قالَ هؤلاءِ قومٌ اجتمَعوا على صابئٍ لَهُم قالَ فأشرَفْنا فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو النَّاسَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ تدعو النَّاسَ إلى توحيدِ اللَّهِ تعالى والإيمانِ بِهِ وهُم يردونَ عليهِ قَولَهُ ويؤذونَهُ حتَّى ارتفعَ النَّهارُ انصدعَ عنهُ النَّاسُ وأقبلتِ امرأةٌ قد بدا نحرُها تبكي تحملُ قدحًا فيه ماءً ومنديلًا فتناولَهُ مِنها وشرِبَ وتَوضَّأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ إليها فقالَ يا بُنَيَّةُ خمِّري عليكِ نحرَكِ ولا تخافي على أبيكِ غلبةً ولا ذُلًّا فقُلنا مَن هذِهِ قالوا هذِهِ زينبُ ابنتُهُ
عن أبي سلمة، أن أبا سفيان بن سعيد بن المغيرة حدثه أنَّهُ دخلَ علَى أمِّ حَبيبةَ فسَقتهُ قدَحًا من سَويقٍ ، فدَعا بماءٍ فتَمَضمضَ ، فَقالت: يا ابنَ أُختي ألا توضَّأُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: توضَّئوا مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ أو قالَ: مِمَّا مسَّتِ النَّارُ
عن أبي سلمة، أن أبا سفيان بن سعيد بن المغيرة حدثه أنَّه دخَلَ على أُمِّ حَبيبةَ فسَقَتْه قدَحًا من سَويقٍ، فدَعا بماءٍ، فمَضمَضَ، قالت: يا ابنَ أُخْتي، ألَا تَوضَّأُ؟ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "تَوضَّؤوا ممَّا غيَّرَتِ النارُ"، أو قال: "مسَّتِ النارُ"
عن أبي سُفيانَ بنِ سَعيدِ بنِ المُغِيرةِ، أنَّه دخَلَ على أمِّ حَبيبةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسَقَتْهُ قَدَحًا من سَوِيقٍ، فدعا بماءٍ، فمَضْمضَ، فقالتْ له: يا ابنَ أخي، ألَا تتوضَّأُ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: توضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ، أو غيَّرَتْ
أنَّه خرج هو وابنُ خالتِه معاذُ بنُ عَفراءَ حتَّى قَدِما مكَّةَ، فلمَّا هبطا من الثَّنيَّةِ رأى رجلًا تحتَ شَجرةٍ. قال: وهذا قبلَ خُروجِ السِّتَّةِ من الأنصارِ، فلمَّا رأيناه قُلنا نأتي هذا الرَّجُلَ لنستودِعَه راحِلَتَنا حتى نطوفَ بالبيتِ، فجِئنا فسَلَّمنا عليه تسليمَ أهلِ الجاهليَّةِ، فرَدَّ علينا تسليمَ أهلِ الإسلامِ، وقد سَمِعت بالنَّبيِّ، فأنكَرنا، فقُلنا: من أنت؟ قال: «انزلوا» فنَزَلنا فقُلنا: أين هذا الرَّجُلُ الذي يدَّعي ما يدَّعي ويقولُ ما يقولُ؟ قال: «أنا هو» قُلنا: اعرِضْ علينا الإسلامَ، فعَرَض، وقال: مَن خَلَق السَّمواتِ والأرضَ والجبالَ؟ قُلنا: خَلقَهنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ. قال: «فمَن خَلَقَكم؟» قُلنا: اللهُ عزَّ وجَلَّ. قال: «فمَن عَمِل هذه الأصنامَ التي تعبدون؟» قُلنا: نحن. قال: «الخالِقُ أحَقُّ بالعبادةِ أو المخلوقِ؟» قُلنا: الخالِقُ، قال: «فأنتم أحَقُّ أن تعبُدوا ربَّكم وأنتم عَمِلتُموهنَّ، واللهُ أحَقُّ أن تعبُدوه من شيءٍ عَمِلتُموه، وأنا أدعوكم إلى عبادةِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وشهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ، وصِلةِ الرَّحِمِ، وتَركِ العُدوانِ وإن غَضِب النَّاسُ» فقالا: لو كان هذا الذي تدعو إليه باطِلًا لما كان من معالي الأمورِ ومحاسِنِ الأخلاقِ، فأمسِكْ راحِلَتَنا حتَّى نأتيَ البَيتَ. فجلس عندَه مُعاذُ بنُ عَفراءَ. قال رافِعٌ: فجئتُ البيتَ فطُفتُ وأخرَجتُ سَبعةَ أقداحٍ وجَعَلتُ له بينها قِدْحًا، فاستَقبَلتُ البيتَ وقُلتُ: اللَّهُمَّ إن كان ما يدعو إليه محمَّدٌ حَقًّا فأخرِجْ قِدحَه سَبعَ مرَّاتٍ، فضَرَبتُ بها سبعَ مرَّاتٍ، فصِحتُ: «أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ» فاجتمع النَّاسُ عليَّ وقالوا: مجنونٌ رَجُلٌ صَبَأ، فقُلتُ: بل رجُلٌ مؤمنٌ، ثمَّ جِئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ، فلمَّا رآني معاذُ بنُ عَفراءَ قال: لقد جئتَ بوَجهٍ ما ذَهَبتَ به يا رافِعُ، لقد جئتَ وآمنتَ، وعَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ يوسُفَ وسورةَ العَلَقِ: {اقرَأْ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ}، ثمَّ خرجنا راجِعين إلى المدينةِ
أَهْدى المُقَوقِسُ صاحِبُ مِصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحًا مِن زُجاجٍ، وكان يَشرَبُ فيه
جاءت أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ بأمِّ حبيبةَ بنتِ العباسِ فوضعتها في حجرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبالت فاختلَجتها أمُّ الفضلِ ثم لكمَت بينَ كتِفَيها ثم اختلجَتها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطِني قدحًا من ماءٍ فصبَّه على مبالِها ثم قال اسكُبُوا الماءَ في سبيلِ البولِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اسكبوا الماء في سبيل البولشهادة أن لا إله إلا اللهاقرأ باسم ربك الذي خلقلا تردي يد رسول اللهالوضوء مما مست النارالري يجرى في أظفاريالري يجري في أظفاريالخالق أحق بالعبادةأضياف أهل الإسلامفضل عمر بن الخطابطاعة الله ورسولهحلبت كثبة من لبنالكذب يكتب كذبالا إله إلا اللهأبو بكر الصديقمحمد رسول اللهالكذيبة كذيبةسراقة بن مالكعطش رسول اللهبينا أنا نائممعاذ بن عفراءصب على مبالهاالقدح من لبنشرب حتى رضيتساخت به فرسهقدحا من لبنرد يد النبيكثبة من لبنادع الله ليترك العدوانقدح من زجاججوعا وكذباالكذب يكتبتوحيد اللهيدعو الناسغيرت النارطعام مطبوخمسست النارسورة العلقبنت الحارثبنت العباسبين كتفيهاأهل الصفةأبا هريرةلا تشتهيهرسول اللهساخت فرسهحلبت قدحابراعي غنمصلة الرحمغصب الناسسورة يوسفمست النارلا تجمعندعا عليهراعي غنملا تخافيأم حبيبةصاحب مصريشرب فيهأم الفضلالكذيبةقدح لبناستحياءأبو بكرلا أضركفضل عمرالإيمانالجماعةالمخلوقالمقوقسقدح ماءالصدقةالهديةاستحيتالحياءتوضئواتوضؤواالوضوءالخالقاختلجتالجوعالقدحاللبنعائشةتأويلالعلممضمضةالنارعبادةاشربجوعاكذباكثبةحلبترضيتقدحاشربتأشهدزينب
تخريج حديث قدحا من لبن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








