أحاديث عن: أعطيت خمسا لم يعطهن نبي من قبلي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أعطيت خمسا لم يعطهن نبي من قبلي
⭐ متفق عليه
📂 وجوب الإيمان بعموم رسالة النبيّ...
عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أُعطيت خمسًا لم يُعطهنّ أحدٌ من الأنبياء قبلي: نُصرتُ بالرُّعب مسيرة شهر، وجعلتْ لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأيما رجل من أمّتي أدركتْه الصّلاة فليصلِّ، وأحلّت لي الغنائم، وكان النبيُّ يبعث إلى قومه خاصة، وبُعثت إلى الناس كافة، وأُعطيت الشّفاعة».
متفق عليه رواه البخاريّ في الصلاة (٤٣٨)، ومسلم في المساجد (٥٢١) كلاهما من حديث هُشيم، قال: حدّثنا سيَّار -وهو أبو الحكم- قال: حدّثنا يزيد الفقير، قال: حدّثنا جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما فُضل به النّبي...
عن ابن عباس، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «أُعطيتُ خمسًا لم يُعطهنَّ نبيٌّ قبلي، ولا أقولهنَّ فخرًا: بُعثتُ إلى النّاس كافّة، الأحمر والأسود، ونُصرتُ بالرُّعب مسيرة شهر، وأُحلَّتْ لي الغنائم، ولم تَحلَّ لأحد قبلي، وجعلتْ لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا، وأُعطيتُ الشّفاعة، فأخّرتُها لأمّتي فهي لمن لا يشرك باللَّه شيئًا».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٧٤٢)، والبزّار -كشف الأستار (٣٤٦٠) - وابن أبي عاصم في السنة (٨٠٣) كلّهم من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره، ولفظهم سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أُعطِيتُ خمسًا لم يُعطَهُنَّ نبيٌّ من قبلي ، بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ ، وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجدًا وطهورًا ، وأُحِلَّت لي الغنائمُ ، ولم تُحَلَّ لأحدٍ قبلي ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شهرًا : يرعبُ مني العدوُّ مسيرةَ شهرٍ ، وقيل لي : سَلْ تُعْطَ ، فاختبأتُ دعوَتي شفاعةً لأُمَّتي ، وهي نائلةٌ منكم إن شاء اللهُ تعالَى من لا يشرك باللهِ شيئًا
أُعطيتُ خمسًا لَم يُعْطَهُنَ أحدٌ قَبلي : جُعِلَتْ ليَ الأرضُ طَهورًا ومَسجِدًا ، أُحِلَّتْ ليَ الغَنائمُ ، ولم تَحلَّ لنبيٍّ كان قَبلي ، ونُصِرْتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شهرٍ علَى عدوِّي ، وبُعِثْتُ إلى كلِّ أحمرَ وأسوَدَ ، أُعْطِيتُ الشَّفاعةَ ؛ وهيَ نائلةٌ مِن أُمَّتِي مَن لايشركُ باللهِ شيئًا
كنا نحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فجئت ذات ليلة إلى المكان الذي يكون فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع فيه فلم أجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مضجعه فعلمت أن رسول الله إنما أقام الصلاة فتطلعت ورميت ببصري يمينا وشمالا فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً إلى شجرة يصلي فهويت نحوه فإذا رجل مثل الذي أخرجني فقمنا أنا وهو خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم نصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان بين ظهراني صلاة سجد سجدة ظننا أن قد قبض فيها فابتدرناه فجلسنا بين يديه أنا وصاحبي فساءلنا رسول الله وسألنا ثم قال: هل أنكرتم من صلاتي الليلة شيئا قلنا: نعم سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة ظننا أن قد قبضت فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أعطيت فيها خمسا لم يعطهن نبي قبلي: بعثت إلى الناس كافة أحمرهم وأسودهم وكان النبي قبلي يبعث إلى أهل بيته أو إلى قريته ونصرت على عدوي بالرعب مسيرة شهر أمامي وشهر خلفي وأحلت لي الغنائم والأخماس ولم تحل لنبي قبلي كانت الأخماس إنما تؤخذ وتوضع فتنزل عليها نار من السماء بيضاء فتحرقها وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً أصلي فيها حيث أدركتني الصلاة وأعطيت دعوة أخرتها شفاعة لأمتي يوم القيامة
أُعطيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ نَبيٌّ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ ولم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا، يُرعَبُ منِّي العَدوُّ مَسيرةَ شَهرٍ، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَه؛ فاختَبَأتُ دَعْوتي شَفاعةً لأُمَّتي، وهي نائلةٌ منكم إنْ شاء اللهُ تعالى مَن لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا
أُعطيتُ خمسًا لم يُعطَهُنَّ نبيٌّ قبلي، بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ، وجُعِلَت لي الأرضُ مسجِدًا وطهورًا ، وأُحلَّت ليَ الغنائمُ ولم يُحلَّ لأحدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعب، يُرعَبُ منِّي العدوُّ مسيرةَ شَهْرٍ، وقيلَ لي سَل تُعطَ ، فاختبأتُ دعوَتي شفاعَةً لأمَّتي ، فهيَ نائلَةٌ مِنهم من ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا
أُعطيتُ خمسًا لم يُعطهُنَّ نبيٌّ قبلي بُعثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ مسجدًا وطهورًا وأُحِلَّتْ ليَ الغنائمُ ولم تُحَلَّ لأَحَدٍ قبلي ونُصِرْتُ بالرعبِ شهرًا يُرْعَبُ منِّي العدوُّ مسيرةَ شهرٍ وقيلَ لي سَلْ تُعْطَ فاختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي وهي نائلةٌ منكم إن شاءَ اللهُ تعالى من لا يُشركْ باللهِ شيئًا
أُعطيتُ خمسًا لم يُعطَهنَّ أحدٌ قبلي جُعِلت لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا وأُحِلَّت لي الغنائمُ ولم تحلَّ لنبيٍّ كان قبلي ونصرتُ بالرعبِ مسيرةَ شهرٍ على عدوِّي وبُعثتُ إلى كلِّ أحمرٍ وأسودٍ وأُعطيتُ الشفاعةَ وهي نائلةٌ من أمتي مَن لا يشركُ باللهِ شيئًا
أُعطيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمَرِ والأسودِ، وكانَ النَّبيُّ إنَّما يُبعَثُ إلى قَومِه خاصَّةً، وبُعِثتُ إلى النَّاسِ عامَّةً، وأُحِلَّت لي الغَنائِمُ، ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ مِن مَسيرةِ شَهرٍ، وجُعِلَت ليَ الأرضُ طَهورًا ومَسجِدًا، فأيُّما رَجُلٍ أدرَكَتْه الصَّلاةُ فليُصَلِّ حَيثُ أدرَكَتْه
أُعطيت أمتي في شهرِ رمضانَ خمسًا لم يُعطهنَّ نبيٌّ قبلي: أما واحدةٌ: فإنه إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم ومن نظر اللهُ إليه لم يعذبْه أبدًا وأما الثانيةُ: فإنَّ خَلوفَ أفواهِهم حين يمسون أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ، وأما الثالثةُ: فإنَّ الملائكةَ تستغفرُ لهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ، وأما الرَّابعةُ: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمرُ جنتَه فيقولُ لها: استعدي وتزيني لعبادي أوشك أنْ يستريحوا من تعبِ الدنيا إلى داري وكرامتي، وأما الخامسةُ: فإنه إذا كان آخرُ ليلةٍ غُفر لهم جميعًا فقال رجلٌ من القومِ: أهي ليلةُ القدرِ؟ فقال: لا ألم تر إلى العمالِ يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وُفُّوا أجورَهم؟
أُعطيتْ أُمَّتي في شهرِ رمضانَ خمسًا لم يُعطَهنَّ نبيٌّ قبلي [أما واحدةٌ: فإنه إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم ومن نظر اللهُ إليه لم يعذبْه أبدًا وأما الثانيةُ: فإنَّ خَلوفَ أفواهِهم حين يمسون أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ، وأما الثالثةُ: فإنَّ الملائكةَ تستغفرُ لهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ، وأما الرَّابعةُ: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمرُ جنتَه فيقولُ لها: استعدي وتزيني لعبادي أوشك أنْ يستريحوا من تعبِ الدنيا إلى داري وكرامتي، وأما الخامسةُ: فإنه إذا كان آخرُ ليلةٍ غُفر لهم جميعًا فقال رجلٌ من القومِ: أهي ليلةُ القدرِ؟ فقال: لا ألم تر إلى العمالِ يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وُفُّوا أجورَهم؟]
أُعْطِيتْ أُمَّتِي في شَهرِ رمضانَ خَمْسًا لمْ يُعطَهُنَّ نبيٌ قَبْلِي أمَّا واحِدةٌ ؛ فإنَّه إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رَمضانِ يَنظرُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إِليهِمْ ، ومَنْ نَظَرَ اللهُ إليه لِمْ يُعَذِّبْهُ أبدًا . وأمَّا الثانيةُ ؛ فإنَّ خَلُوفَ أفْواهِهِمْ حِينَ يُمْسُونَ أطْيَبُ عند اللهِ من رِيحِ المِسكِ . وأمَّا الثالثةُ ؛ فإنَّ الملائِكَةَ تَستغْفِرُ لَهُمْ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ وأمَّا الرابعةُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُ جَنَّتَهُ فيَقولُ لها : اسْتَعِدِّي وتَزيَّنِي لِعبادِي ، أوْشَكَ أنْ يَستَرِيحُوا من تَعبِ الدُّنيا إلى دارِي وكَرامَتِي . وأمَّا الخامِسةُ ؛ فإنَّه إذا كان آخِرُ لَيلةٍ غفر اللهُ لَهمْ جَميعًا فقال رجلٌ من القَومِ : أهِيَ لَيلةُ القدْرِ ؟ فقال : لا ، ألَمْ تَرَ إلى العُمَّالِ يَعملُونَ ، فإذا فَرَغُوا من أعمالِهِمْ وُفُّوا أُجورَهُمْ
أُعطِيتُ خمسًا لم يُعطَهنَّ أحدٌ قبلي : جُعِلتْ لي الأرضُ طَهورًا ومسجدًا ، وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ ولم تَحِلَّ لنبيٍّ كان قبلي ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهرٍ على عدوِّي ، وبُعِثتُ إلى كلِّ أحمرَ وأسودَ ، وأُعطِيتُ الشَّفاعةَ ، وهي نائلةٌ من أمَّتي من لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا
أُعْطيَت أمَّتي في شَهْرِ رمضانَ خَمسًا ، لم يُعطَهُنَّ نبيٌّ قبلي : أمَّا واحدةٌ ؛ فإذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ نظرَ اللهُ إليهم ، ومن نظرَ اللهُ إليهِ لم يعذِّبهُ أبدًا . وأمَّا الثَّانيةُ ؛ فإنَّهم يُمسونَ وخُلوفُ أفواهِهِم أطيِّبُ عندَ اللهِ من ريحِ المسكِ . وأمَّا الثَّالثةُ ؛ فإنَّ الملائِكَةَ تستغفِرُ لَهُم في ليلهِم ونهارِهِم، وأمَّا الرَّابعةُ ؛ فإنَّ اللهَ يأمرُ جنَّتَهُ أن استعدِّي وتزيَّني لعبادي فيوشِكُ أن يذهَبَ عنهُم نصَبُ الدُّنيا ويصيرونَ إلى رَحمتي وَكَرامتي ، وأمَّا الخامسةُ ؛ فإذا كانَ آخرُ ليلةٍ غفرَ اللهُ لَهُم جميعًا فقالَ قائلٌ هي منَ القومِ: أَهيَ لَيلةُ القدرِ ؟ يا رسولَ اللهِ قالَ: لا، ألم ترَ إلى العمَّالِ إذا فرَغوا مِن أعمالِهِم وفُّوا أجورَهُم ؟ !
أُعطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعطَهنَّ نَبيٌّ قبْلي أُحِلَّتْ لي الغنائمُ ولَمْ تحِلَّ لنَبيٍّ قبْلي وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجِدًا وطَهورًا وكان مَن قبْلَنا يُصلُّونَ في المحاريبِ وبُعِثْتُ إلى كلِّ أسودَ وأحمَرَ وكان الرَّجُلُ يُبعَثُ إلى قومِه خاصَّةً ونُصِرْتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهرٍ بَيْنَ يدَيَّ يسمَعُ بي القومُ بَيْني وبَيْنَهم مسيرةُ شهرٍ فيُرعَبونَ منِّي وجُعِل لي الرُّعبُ نَصرًا وقيل لي سَلْ تُعْطَهْ فجعَلْتُها شَفاعةً لأُمَّتي وهي نائلةٌ مَن شهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا
أُعطيتُ خمسًا لم يُعطَهُنَّ نبيٌّ قَبلي ، ولا أقولُ فخرًا ، بُعِثتُ إلى كلِّ أحمرَ وأسودَ ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ ، وأُحِلَّتْ لي الغنائِمُ ، ولم تَحِلَّ لنبيٍّ قَبلي ، وجُعِلَتِ الأرضُ طَهورًا ومسجدًا ، وأُعطيتُ الشفاعةَ فأخَّرتُها شفاعةً لأُمَّتي ، فهي نائلةٌ مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا
ُ أُعطيتُ خمسا لم يعطهنّ أحدٌ قبلِي من الأنبياءِ : جعلتْ لي الأرضُ طهورا ومسجِدا , ولم يكن نبيّ من الأنبياءِ يصلّي حتى يبلغَ محرابهُ , وأُعطيتُ الرعبَ مسِيرةَ شهرٍ يكون بينِي وبينَ المشركينَ فيقذفُ اللهُ الرعبَ في قلوبهِم , وكان النبي يبعثُ إلى خاصةِ قومهِ وبعثتُ أنا إلى الجنّ والإنسِ , وكانت الأنبياءُ يعزلونَ الخمسَ فتجئ النارُ فتأكلهُ وأُمرتُ أنا أن أقسمَها في فقراءِ أمتِي , ولم يبقَ نبيّ إلا أُعطِي سُؤلهُ وأَخرتُ شفاعَتِي لأمتِي
أُعطِيَتْ أمَّتي في شهرِ رمضانَ خمسًا لم يُعطَهنَّ نبيٌّ قبلي أمَّا واحدةٌ فإنَّه إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم ومن نظر اللهُ إليه لم يعذِّبْه أبدًا وأمَّا الثَّانيةُ فإنَّ خلوفَ أفواهِهم حين يُمسون أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ وأمَّا الثَّالثةُ فإنَّ الملائكةَ تستغفِرُ لهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ وأمَّا الرَّابعةُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمُرُ جنَّتَه فيقولُ لها استعدِّي وتزيَّني لعبادي أوْشَك أن يستريحوا من تعبِ الدُّنيا إلى داري وكرامتي وأمَّا الخامسةُ فإنَّه إذا كان آخرُ ليلةٍ غفر اللهُ لهم جميعًا فقال رجلٌ من القومِ أهي ليلةُ القدرِ فقال لا ألم ترَ إلى العمَّالِ يعملون فإذا فرغوا من أعمالِهم وُفُّوا أجورَهم
أُعطيتُ خمسًا لم يُعطَهنَّ نبيٌّ قبلي، ولا أقولُه فخرًا، وفيه: وأُعطيتُ الشفاعةَ، فاختَرتُها لأُمَّتي، فهي لمَن لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا
أُعطيتُ خَمسًا لَم يُعطَهنَّ أحَدٌ قَبلي: كانَ كُلُّ نَبيٍّ يُبعَثُ إلى قَومِه خاصَّةً، وبُعِثتُ إلى كُلِّ أحمَرَ وأسودَ، وأُحِلَّت ليَ الغَنائِمُ، ولَم تِحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، وجُعِلَت ليَ الأرضُ طَيِّبةً طَهورًا ومَسجِدًا، فأيُّما رَجُلٍ أدرَكَتْه الصَّلاةُ صَلَّى حَيثُ كانَ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ بينَ يَدَيْ مَسيرةِ شَهرٍ، وأُعطيتُ الشَّفاعةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ غَزوةِ تَبوكَ قام مِن الليلِ يصلِّي، فاجتَمعَ رِجالٌ مِن أصحابِه يحرُسُونَه، حتى إذا صلَّى وانصرَفَ إليهم، فقال لهم: لقد أُعطِيتُ الليلةَ خَمسًا ما أُعطِيَهنَّ أحدٌ قَبْلي: أمَّا أنا فأُرسِلتُ إلى الناسِ كلِّهم عامَّةً، وكان مَن قَبْلي إنَّما يُرسَلُ إلى قَومِه، ونُصِرتُ على العدُوِّ بالرُّعبِ، ولو كان بَيْني وبَيْنهم مَسيرةُ شَهرٍ لمُلِئَ منه، وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ كلُّها، وكانَ مَن قَبْلي يُعظِّمونَ أَكْلَها، وكانوا يُحرِقونَها، وجُعِلتْ لي الأرضُ مسجِدًا وطَهورًا، أينما أدرَكَتْني الصلاةُ تمسَّحتُ وصلَّيتُ، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ ذلكَ، إنَّما كانوا يُصلُّونَ في كَنائسِهم وبِيَعِهم، والخامسةُ هي، ما هي؟ قيل لي: سَلْ؛ فإنَّ كلَّ نَبيٍّ قد سأل، فأخَّرتُ مسألتي إلى يَومِ القيامةِ، فهي لكم ولمَن شهِدَ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ
أُعْطيتُ خَمسًا لم يُعطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلي: بُعِثْتُ إلى الأحمَرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومَسجِدًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، ولم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلي، ونُصِرْتُ بالرعْبِ، فيُرعَبُ العَدوُّ وهو منِّي مَسيرةَ شَهرٍ، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَهْ، واختَبأْتُ دَعْوَتي شَفاعةً لأُمَّتي، فهي نائلةٌ منكم إنْ شاءَ اللهُ مَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
جعلت لي الأرض طيبة طهورا ومسجداجعلت لي الأرض مسجدا وطهوراأطيب عند الله من ريح المسكمن مات لا يشرك بالله شيئاكل نبي يبعث إلى قومه خاصةجعلت الأرض طهورا ومسجدابعثت إلى كل أسود وأحمربعثت إلى كل أحمر وأسودبعثت إلى الجن والإنسأرسلت إلى الناس كلهمبعثت إلى الناس كافةبعثت إلى الناس عامةالأرض مسجدا وطهورااختبأت دعوتي شفاعةلا يشرك بالله شيئاالأرض طهورا ومسجداغفر الله لهم جميعالم يشرك بالله شيئادعوة أخرتها شفاعةدعوتي شفاعة لأمتيأطيب من ريح المسكلم يعطهن أحد قبليأمتي يوم القيامةفليصل حيث أدركتهاستغفار الملائكةأحلت لي الغنائمالملائكة تستغفرلا إله إلا اللهالرعب مسيرة شهرالأحمر والأسودأحمرهم وأسودهمالعمال وأجورهمكل أحمر وأسودغفر لهم جميعاأعطيت الشفاعةلم يعطهن نبيخلوف أفواههمغفران الذنوبشفاعتي لأمتيأحلت الغنائمنصرت بالرعبدعوتي شفاعةالجنة تستعديوم القيامةأعطيت خمساليلة القدرأعطيت أمتيمسيرة شهرشهر رمضانخلوف الفمالنبي...نظر اللهخمس خصالغفر اللهنبي قبليالشفاعةالإيمانوالأسودالغنائمالأخماسسل تعطهبالرعبوأعطيتالأحمرسل تعطالعمالمسيرةبعمومرسالةالناسالجنةرمضانالخمسالمسكنصرتوجوببعثتكافةخمساشهراأمتيفخراشهرفضلخمسأمةسل
تخريج حديث أعطيت خمسا لم يعطهن نبي من قبلي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








