أحاديث عن: فليصل حيث أدركته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فليصل حيث أدركته
أُعطيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمَرِ والأسودِ، وكانَ النَّبيُّ إنَّما يُبعَثُ إلى قَومِه خاصَّةً، وبُعِثتُ إلى النَّاسِ عامَّةً، وأُحِلَّت لي الغَنائِمُ، ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ مِن مَسيرةِ شَهرٍ، وجُعِلَت ليَ الأرضُ طَهورًا ومَسجِدًا، فأيُّما رَجُلٍ أدرَكَتْه الصَّلاةُ فليُصَلِّ حَيثُ أدرَكَتْه
أُغميَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه فأفاق فقال حضرتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه, فأفاق فقال هل حضرتِ الصلاةُ؟ قلتُ نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ, ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمرتَ غيرَه فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه فأفاق فقال أُقيمتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال ائتوني بإنسانٍ أعتمدُ عليه فجاءَه بريدةُ وإنسانٌ آخرُ فاعتمدْ عليهما فأتى المسجدَ فدخلَه وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يصلي بالناسِ فذهب أبو بكرٍ يتنحَّى فمنعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأجلسُ إلى جنبِ أبي بكرٍ حتى فرغ من صلاتِه فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عمرُ لا أسمعُ أحدًا يقول مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا ضربتُه بالسيفِ فأخذ أبو بكرٍ بذراعي فاعتمدَ عليَّ وقام يمشي حتى جئنا فقال أوسِعُوا له فأكبَّ عليه ومسَّهُ, قال إنك ميتٌ وإنهم ميِّتونَ قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم فعلِمُوا أنَّهُ كما قال قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنصلي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم يدخلُ قومٌ فيُكبِّرونَ ويدعون ويُصلُّونَ ثم ينصرفون ويجيءَ آخرون حتى يفرغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُدفنُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم قالوا وأين يُدفنُ؟ قال حيث قُبِضَ, فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لم يقبِضْهُ إلا في بقعةٍ طيبةٍ فعلموا أنَّهُ كما قال ثم قام فقال عندكم صاحبُكم, فأمرَهم يغسلونَه ثم خرج واجتمع المهاجرونَ يتشاورون فقالوا انطلِقُوا إلى إخوانِنا من الأنصارِ فإنَّ لهم في هذا الأمرِ نصيبًا فانطلقوا فقال رجلٌ من الأنصارِ منا أميرٌ ومنكم أميرٌ فأخذ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بيدِ أبي بكرٍ فقال أخبروني من له هذه الثلاثِ (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في الغَارِ إِذْ يقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ) من صاحبُه؟ (إِنَّ اللهَ مَعَنَا) فأخذ بيدِ أبي بكرٍ فضرب عليها وقال للناسِ بايِعُوهُ فبايعُوه بيعةً حسنةً جميلةً
أُغمِيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فأَفاقَ وقد حَضَرَتِ الصَّلاةُ فقال: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ، ومُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: إنَّ أبي رَجُلٌ أسيفٌ، فلَو أمَرتَ غَيرَه فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ثُمَّ أُغميَ عليه فأَفاقَ، فقال: «أُقيمَتِ الصَّلاةُ؟» قُلنا: نَعَم، ائتوني بإِنسانٍ أعتُمِدَ عليه، فجاءَ بُرَيدةُ وإِنسانٌ آخَرُ، فاعتَمَدَ عليهِما فأَتى المَسجِدَ، فدَخل وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ ليَتَنَحَّى فمَنَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسَ إلى حَيثُ أبي بَكرٍ حَتَّى فرَغَ مِن صَلاتِه، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّهُ كانَ في سفرٍ فرأى قومًا ينتابونَ بقعةً يصلُّونَ فيها فقالَ ما هذا فقالوا هذا مَكانٌ صلَّى فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم. فقالَ ومَكانٌ صلَّى بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتريدونَ أن تتَّخذوا آثارَ أنبيائِكم مساجدَ؟ إنَّما هلَكَ بنو إسرائيلَ بِهذا. من أدرَكتْهُ فيهِ الصَّلاةُ فليصلِّ وإلَّا فليمضِ
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه كان في السفرِ، فرأى قومًا يبتدرونَ مكانًا، فقال : ما هذا؟ فقالوا : مكانٌ صلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ومكانٌ صلَّى فيه رسولُ اللهِ ـ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ـ، أتريدون أن تتَّخذوا آثارَ أنبيائِكم مساجدَ؟ مَن أدركته فيه الصلاةُ فليصلِّ وإلا فليَمضِ
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه رأى قومًا ينتابون مكانًا يصلون فيه ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : هذا مكانٌ صلى فيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسفرٍ ، ومكانٌ حلَّ فيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال عمرُ : أتريدون أن تتخذوا آثارَ أنبيائِكم مساجدَ ؟ إنما هلك من كان قبلكم بهذا ، من أدركته الصلاةُ فيه فليصلِّ وإلا فليذهبْ
أن عمرَ بنَ الخطابِ – رضي الله عنه – كان في بعضِ الأسفارِ : فرأى قومًا يتناوبون مكانًا يصلون فيه ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : مكان صلى فيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ومكانٌ صلى فيه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ أتريدون أن تتخذوا أثرَ الأنبياءِ لكم مساجدَ ؟ إنما هلك من كان قبلكم بهذا ، من أدركتْه الصلاةُ فليصلِّ ، وإلا فليمضِ
وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجِدًا [وطَهُورًا، وأَيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي أدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وأُحِلَّتْ لي الغَنَائِمُ، وكانَ النبيُّ يُبْعَثُ إلى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وبُعِثْتُ إلى النَّاسِ كَافَّةً، وأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ.]
إنما هلك من كان قبلكم بهذا أنهم اتخذوا آثارَ أنبيائِهم مساجدَ من أدركته الصلاةُ فليصلِّ وإلا فليمضِ
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان في السَّفرِ فرآهُم يَنتابون مكانًا يُصلُّون فيه، فقال: ما هذا؟ قالوا: مكانٌ صلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتُريدونَ أنْ تتَّخِذُوا آثارَ أنبيائِكم مساجِدَ؟ إنَّما هلَكَ مَن كان قَبلَكم بهذا؛ فمَن أدرَكَتْه فيه الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ، وإلَّا فلْيَمْضِ
عَن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ أنَّهُ كانَ في سفَرٍ فرأى قومًا ينتابونَ مَكانًا للصَّلاةِ فقالَ ما هذا فقالوا هذا مَكانٌ صلَّى فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّما هلَكَ من كانَ قبلَكم بِهذا أنَّهم اتَّخذوا آثارَ أنبيائِهم مساجدَ من أدرَكتْهُ الصَّلاةُ فليصلِّ وإلَّا فليَمضِ
وافَيتُ المَوسِمَ مع أميرِ المؤمنينَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا انصرَفَ إلى المَدينةِ انصرَفتُ معه، فصَلَّى لنا صَلاةَ الغَداةِ، فقَرَأَ فيها: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}، و: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ}، ثُمَّ رَأى أُناسًا يَذهَبُ مَذهَبًا، فقال: أين يَذهَبونَ هؤلاء؟ قالوا: يَأتونَ مَسجِدًا هاهُنا صَلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّما أهلَكَ مَن كان قَبلكم بأشْباهِ هذا؛ يَتَّبِعونَ آثارَ أنبيائِهم، فاتَّخَذوها كَنائسَ وبِيَعًا، مَن أدرَكَتْه الصَّلاةُ في شيءٍ مِن هذه المساجدِ التي صَلَّى فيها رسولُ اللهِ فليُصَلِّ فيها ولا يَتعمَّدَنَّها
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ رأى قومًا يتناوبونَ مَكانًا يصلُّونَ فيهِ قالَ ما هذا قالوا مَكانٌ صلَّى فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالَ أتريدونَ أن تتَّخذوا آثارَ أنبيائِكُم مساجدَ إنَّما هلَكَ من كانَ قبلكم بِهذا من أدرَكتْهُ فيه الصَّلاةُ فليصلِّ وإلَّا فليمضِ
عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كان في السَّفَرِ، فرأى قومًا يَبْتَدِرون مكانًا فقال: ما هذا؟ فقالوا: مكانٌ صلَّى فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال: وإذا كان صلَّى فيه رَسولُ اللهِ أتريدون أن تتَّخِذوا آثارَ أنبيائِكم مَساجِدَ؟! من أدركَتْه فيه الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ وإلَّا فلْيَمْضِ
رأى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه جَماعةً يَتَبادَرونَ مكانًا يُصلُّونَ فيه، فقال: ما هذا؟ قالوا: مكانٌ صلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتُريدونَ أنْ تَتخِذوا آثارَ أنْبيائِكم مساجِدَ؟! إنَّما هلَكَ مَن كان قبلَكم بهذا، فمَن أدرَكَتْه فيه الصلاةُ فلْيُصَلِّ، وإلَّا فلْيَمْضِ
كان رسولُ اللهِ يُعَلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُنا السورةَ مِنَ القُرآنِ قال : إذا هَمَّ أَحَدُكم بالأمْرِ فَلْيُصَلِّ ركعتينِ غَيْرَ الفريضةِ يقولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَستَخيرُك بِعِلْمِك وأَسْتَقْدِرُك بِقُدْرَتِك وأَسْأَلُك مِنْ فَضْلِكَ العظيمِ فإنك تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ وتَعْلَمُ ولا أَعْلَمُ وأنت عَلاَّمُ الغُيوبِ . إنْ كان هذا الأَمْرُ خيرًا لي في ديني وعاقِبَةِ أمري فَيَسِّرْه لي واقْدُرْه ثم بارِكْ لي فيه وإنْ كان شَراًّ لي في ديني وعاقِبةِ أمري فاصرِفْه عَنِّي واقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كان ثم رَضِّنِي به
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمنا الاستخارةَ في الأمورِ كما يعلِّمنا السُّورةَ منَ القرآنِ قال إذا همَّ أحدُكم بأمرٍ فليصلِّ رَكعتينِ من غيرَ الفريضةِ ويسمِّي الأمرَ ويقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك بعلمِك وأستقدرُك بقدرتِك وأسألُك من فضلِك العظيمِ فإنَّكَ تقدرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ إن كانَ هذا الأمرُ خيرًا لي في ديني وعاقبةِ أمري فاقدرهُ لي ويسِّرهُ لي ثم بارِك لي فيهِ وإن كانَ شرًّا لي في ديني وعاقبةِ أمري فاصرِفهُ عنِّي واصرفني عنهُ واقدُر لي الخيرَ حيثُ كانَ ثمَّ رضِّني بِه
قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ - يَعني : من حجَّةِ الوداعِ - ، فعاشَ بالمدينةِ حينَ قدمَها بعدَ صدرةِ المحرَّمِ واشتَكى في صَفرٍ فوعِكَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ كلُّهنَّ يمرِّضنَهُ ، وقالَ نساؤُهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ ليأخذُكَ وعْكٌ ما وجَدنا مثلَهُ على أحدٍ قطُّ غيرَكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كما يعظَّمُ لنا الأَجرُ كذلِكَ يَشتدُّ علينا البَلاءُ واشتدَّ عليْهِ الوعْكُ أيَّامًا وَهوَ في ذلِكَ ينحازُ إلى الصَّلواتِ حتَّى غُلِبَ فجاءَهُ المؤذِّنُ فأذَّنَهُ بالصَّلاةِ فنَهضَ فلم يستَطِع منَ الضَّعفِ ، ونساءهُ حولَهُ ، فقالَ للمؤذِّنِ : اذْهَب إلى أبي بَكرٍ فأمرْهُ فليُصلِّ ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنَّهُ إن أقامَ في مقامِكَ بَكى ، فأْمُر عمرَ بنَ الخطَّابِ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فعدتُ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، إنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ ، قالت : فصمتُّ عنْهُ ، فلم يزَلْ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ حتَّى كانت ليلةُ الاثنينِ مِن شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ فأقلعَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوعْكُ فأصبحَ مُفيقًا فغدا إلى صلاةِ الصُّبحِ يتوَكَّأَ على الفضلِ بنِ العبَّاسٍ وغلامٍ لَهُ يُدعى : نوبا ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَهما ، وقد سجدَ النَّاسُ معَ أبي بَكرٍ من صلاةِ الصُّبحِ وَهوَ قائمٌ في الأخرى فتخلَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّفوفَ يُفرِجونَ لَهُ حتَّى قامَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، فاستأخرَ أبو بَكرٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثَوبِهِ فقدَّمَهُ في مصلَّاهُ فصفَّا جميعًا ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ وأبو بَكرٍ قائمٌ يقرأُ القرآنَ فلمَّا قَضى أبو بَكرٍ قرآنَهُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَكعَ معَهُ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ جلسَ أبو بَكرٍ حينَ قضى سجودَهُ يتشَهَّدُ ، والنَّاسُ جلوسٌ فلمَّا سلَّمَ أتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ انصرفَ إلى جزع من جُزوعِ المسجدِ ، والمسجِدُ يومئذٍ سقفُهُ من جريدٍ وخوصٍ ليسَ على السَّقفِ كثيرُ طينٍ إذا كانَ المطرُ امتلأَ المسجدُ طينًا إنَّما هوَ كَهيئةِ العريشِ . وَكانَ أسامةُ بنُ زيدٍ قد تجَهَّزَ للغزوِ وخرجَ في نقلِهِ إلى الجرفِ فأقامَ تلْكَ الأيَّامَ بشَكوى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أمَّرَهُ على جيشٍ عامَّتُهم المُهاجرونَ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وأمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يغيرَ على مؤتةَ وعلى جانبِ فلسطينَ حيثُ أُصيبَ زيدُ بنُ حارثةَ ، وجَعفرُ بنُ أبي طالبٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الجِذعِ واجتمعَ إليْهِ المسلِمونَ يسلِّمونَ عليْهِ ويدعونَ لَهُ بالعافيةِ ودعا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدٍ فقالَ : اغدُ على برَكةِ اللهِ والنَّصرِ والعافيةِ ، ثمَّ أغِر حيثُ أمرتُكَ أن تُغيرَ ، قالَ أسامةُ : يا رسولَ اللهِ قد أصبَحتَ مفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَد عافاكَ ، فأذَن لي فأمْكُثَ حتَّى يشفيَكَ اللهُ فإنِّي إن خرَجتُ وأنتَ على هذِهِ الحالِ خَرجتُ وفي نفسي منْكَ قُرحةٌ وأَكرَهُ أن أسألَ عنْكَ النَّاسَ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقامَ فدخلَ بيتَ عائشةَ ، ودخلَ أبو بَكرٍ على ابنتِهِ عائشةَ فقالَ : قد أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهِ عزَّ وجلَّ قد شفاهُ ثمَّ رَكبَ فلَحقَ بأَهلِهِ بالسُّناحِ ، وَهنالِكَ كانتِ امرأتُهُ حَبيبةُ بنتُ خارجةَ بنِ أبي زُهيرٍ أخي بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، وانقلَبت كلُّ امرأةٍ من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بيتِها وذلِكَ يومُ الاثنينِ ووُعِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ وأخِذَ بالموتِ فلم يزَل كذلِكَ حتَّى زاغتِ الشَّمسُ من يومِ الاثنينِ يُغمى ، زعموا عليْهِ السَّاعةَ ثمَّ يفيقُ ، ثمَّ يَشخصُ بصرُهُ إلى السَّماءِ فيقولُ : في الرَّفيقِ الأعلَى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا قالَ ذلِكَ - زعموا مرارًا - كلَّما أفاقَ من غشيتِهِ فظنَّ النِّسوةُ أنَّ الملَكَ خيَّرَهُ في الدُّنيا ويعطى فيها ما أحبَّ ، وبينَ الجنَّةِ فيختارُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنَّةَ وما عندَ اللهِ من حُسنِ الثَّوابِ . واشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوجعُ فأرسلَت فاطمةُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأرسَلت حفصةُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وأرسلَت كلُّ امرأةٍ إلى حميمِها فلم يَرجعوا حتَّى توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على صدرِ عائشةَ في يومِها يومِ الاثنينِ حينَ زاغتِ الشَّمسُ لِهلالِ شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
فمَن أدرَكَته هذه الصَّلاةُ مِن غَدٍ صالِحًا فليُصَلِّ مَعَها مِثلَها
«لمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الَّذي ماتَ فيه كانَ في بَيْتِ عائِشةَ، فقالَ: ادْعوا لي علِيًّا، قالَتْ عائِشةُ: أَلَا نَدْعو لك أبا بَكْرٍ؟ قالَ: ادْعوه، قالَتْ حَفْصةُ: يا رَسولَ اللهِ نَدْعو لك عُمَرَ، قالَ: ادْعوه، قالَتْ أُمُّ الفَضْلِ: يا رَسولَ اللهِ نَدْعو لك العبَّاسَ، قالَ: ادْعوه، فلمَّا اجْتَمَعوا رَفَعَ رَأسَه فلم يَرَ علِيًّا فسَكَتَ، فقالَ عُمَرُ: قوموا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبا بَكْرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ ومتى ما لا يَراك النَّاسُ يَبْكونَ، فلو أمَرْتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكْرٍ فصَلَّى بالنَّاسِ، ووَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه خِفَّةً فخَرَجَ يُهادى بَيْنَ رَجُلَينِ ورِجْلاه تَخُطَّانِ في الأرْضِ، فلمَّا رآه النَّاسُ سَبَّحوا بأبي بَكْرٍ، فذَهَبَ يَتَأخَّرُ فأَوْمَأَ إليه؛ أيْ مَكانَك، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَلَسَ، قالَ: وقامَ أبو بَكْرٍ عن يَمينِه، فكانَ أبو بَكْرٍ يَأتَمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاس يَأتَمُّونَ بأبي بَكْرٍ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن القِراءةِ مِن حيثُ كانَ بَلَغَ أبو بَكْرٍ، وماتَ في مَرَضِه ذلك عليه السَّلامُ»
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا الاسْتِخارةَ في الأمورِ كما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرْآنِ، قالَ: "إذا هَمَّ أحَدُكم بأمْرٍ فلْيُصَلِّ رَكْعتَينِ مِن غَيْرِ الفَريضةِ، ثُمَّ يُسَمِّي الأمْرَ ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخيرُك بعِلمِك، وأَستَقْدِرُك بقُدْرتِك، وأَسأَلُك مِن فَضْلِك العَظيمِ؛ فإنَّك تَقدِرُ ولا أَقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت عَلَّامُ الغُيوبِ، اللَّهُمَّ إن كانَ هذا الأمْرُ خَيْرًا لي في ديني وعاقِبةِ أمْري فاقْدُرْه لي ويَسِّرْه لي، ثُمَّ بارِكْ لي فيه، وإن كانَ شَرًّا لي في ديني وعاقِبةِ أمْري فاصْرِفْه عنِّي واصْرِفْني عنه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حيثُ كانَ ثُمَّ رَضِّني به"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الصلوات في المواضع المباركةالنهي عن التشبه بأهل الكتاباتخذوا آثار أنبيائهم مساجدمكان صلى فيه رسول اللهمن أدركته الصلاة فليصلالنهي عن اتخاذ المساجدبعثت إلى الناس عامةانتخاذ الآثار مساجدأدركته الصلاة فليصلبعثت إلى الناس كافةالأرض طهورا ومسجدامكان صلى فيه النبياتخاذ الآثار مساجداتخاذ القبور مساجدركعتين غير الفريضةصلى على رسول اللهصلى فيه رسول اللهأهلك من كان قبلكماللهم إني أستخيركفليصل حيث أدركتههلك من كان قبلكمالابتداء بالمكانالأحمر والأسودصلاة الاستخارةأستقدرك بقدرتكشهر ربيع الأولمات رسول اللهآثار أنبيائكمعمر بن الخطاباتخاذ المساجدأدركته الصلاةآثار الأنبياءآثار أنبيائهماقدر لي الخيرأستخيرك بعلمكالرفيق الأعلىالصلاة بالناسأثر الأنبياءأسامة بن زيدنصرت بالرعببنو إسرائيلالأرض مسجدامكان الصلاةكنائس وبيعالا يتعمدنهاعلام الغيوبعاقبة الأمريصلي بالناسأعطيت خمساثاني اثنينوإلا فليمضصواحب يوسفحجة الوداعالاستخارةمرض النبيعلم الغيبمن قبلكمالغنائمأبو بكرلا تحزنالشفاعةرضني بهغد صالحالخلافةالإمامةالعاقبةالتيسيرالصلاةأنبياءيتبعونيتخذونالبلاءأدركتهالغارأعتمدبريدةمساجدطهورافليصلفليمضالسفرالوعكالأجرمثلهاعائشةالقدرالخيرالدينالرضابلالأغميبيعةأسيفآثارصلاةمسجدالشرقبضهلكسفر
تخريج حديث فليصل حيث أدركته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








