أحاديث عن: لا تصيبوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: لا تصيبوا
لعلَّكم تُقاتِلونَ قومًا، فتَظهَرونَ عليهم، فيَتَّقونَكم بأموالِهم دونَ أنفُسِهم وأبنائِهم -قال سعيدٌ في حديثِه: فيُصالِحونَكم على صُلحٍ، ثمَّ اتَّفَقا:- فلا تُصيبوا منهم فوقَ ذلك؛ فإنَّه لا يصلُحُ لكم
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً، ثم قال: على مَكانكِم اثْبُتوا، ثُمَّ أتى الرِّجالَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُني أنْ آمُرَكم أنْ تَتَّقوا اللهَ تَعالى، وأنْ تَقولوا قَولًا سَديدًا، ثُمَّ تَخلَّلَ إلى النِّساءِ، فقال لهنَّ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُني أنْ آمُرَكنَّ أنْ تَتَّقوا اللهَ، وأنْ تَقولوا قَولًا سَديدًا، قال: ثُمَّ رَجَعَ حتى أتى الرِّجالَ، فقال: إذا دَخَلتُم مساجدَ المُسلِمينَ وأسْواقَهم ومعكم النَّبْلُ، فخُذوا بنُصولِها؛ لا تُصيبوا بها أحَدًا، فتُؤذوه أو تَجرَحوه
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الظُّهرِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه فقال: مَكانَكم، فاستقبَلَ الرِّجالَ فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَأمُرُني أنْ آمُرَكم: أنْ تَتَّقوا اللهَ، وأنْ تَقولوا قَولًا سَديدًا، ثُمَّ تَخطَّى الرِّجالَ فأَتى النِّساءَ فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَأمُرُني أنْ آمُرَكنَّ: أنْ تَتَّقينَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وأنْ تَقُلْنَ قَولًا سَديدًا، ثُمَّ رَجَعَ إلى الرِّجالِ فقال: إذا دَخَلتُم مساجدَ المُسلِمينَ وأسْواقَهم -أو: أسْواقَ المُسلِمينَ ومساجدَهم- ومعكم مِن هذه النَّبْلِ شيءٌ فأمسِكوا بنُصولِها؛ لا تُصيبوا أحَدًا مِن المُسلِمينَ فتُؤذوه أو تَجرَحوه
قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعَانِي إلى الإسلامِ فأقْرَرْتُ به ودخَلْتُ فيه ودعاني إلى الزكاةِ فأقرَرْتُ بها وقلْتُ يا رسولَ اللهِ أرجِعُ إلى قومي وأدْعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزكاةِ فمَنِ استجابَ لِي جمعْتُ زكاتَهُ فيُرْسِلُ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا لِإِبَّانِ كَذَا وكذا لِيَأْتِيَكَ ما جمَعْتُ من الزكاةِ فلمَّا جمعَ الحارِثُ الزكاةَ مِمَّنِ استجابَ لَهُ وبلَغَ الإبَّانُ الذي أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يبعَثَ إليه احْتُبِسَ الرسولُ فلَمْ يَأْتِهِ فَظَنَّ الحارِثُ أنَّهُ قدْ حدثَ فيه سَخْطَةٌ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعَا سَرَوَاتِ قَوْمِهِ فقال لهم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان وَقَّتَ [ لِي ] وقْتًا يرسِلُ إلَيَّ رسولَهُ لِيَقْبِضَ ما كان عندِي منَ الزكاةِ وليسَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُلْفُ ولَا أرَى حبْسَ رسولِهِ إلَّا مِنْ سَخْطَةٍ كانَتْ فانطلِقُوا فنأْتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ [ إلى الحارثِ ] لِيَقْبِضَ ما كان عندَهُ ممَّا جمعَ مِنَ الزكاةِ فلمَّا أنْ سارَ الوليدُ حتى بلغ بعضَ الطريقِ فَرَقَ فرَجَعَ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال [ يا رسولَ اللهِ ] إنَّ الحارِثَ مَنَعَنِي الزكاةَ وأرادَ قَتْلِي فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البعْثَ إلى الحارِثِ فأَقْبَلَ الحارِثُ بأصحابِهِ إذِ استقْبَلَ البعْثَ وفصَلَ منَ المدينَةِ فلَقِيَهُمْ الحارِثُ فقالوا هذا الحارِثُ فلمَّا غَشِيَهُمْ قال لهم إلى منَ ْبُعِثْتُمْ قالوا إليكَ قال ولِمَ قالوا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بعَثَ إِلَيْكَ الوليدَ بنَ عقبَةَ فزَعَمَ أنَّكَ منعْتَهُ الزكاةَ وأَردتَّ قتْلَهُ قال لا والَّذِي بعَثَ محمدًا بالحقِّ ما رأيتُهُ البتَّةَ ولا أَتَانِي فلمَّا دخَلَ الحارِثُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ منعتَ الزكاةَ وأردتَّ قتلَ رسولِي قال لا والذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأَيْتُهُ بتَّةً ولَا أَتَانِي وما احْتَبَسْتُ إلَّا حينَ احتَبَسَ علَيَّ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خشِيتُ أنْ يكونَ كانتْ سَخْطَةٌ منَ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه قال فنزلَتْ الحُجُراتُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ إلى هذا المكانِ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمَةٍ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
لعلَّكم تُقاتِلون قومًا فتظهَرون عليهم فيتَّقُونكم بأموالِهم دونَ أنفُسِهم وأبنائِهم، قال سعيدٌ في حديثِهِ: فيُصالِحونَكم على صُلْحٍ، ثمَّ اتَّفَقا: فلا تُصِيبوا منهم شيئًا فوق ذلك؛ فإنَّه لا يصلُحُ لكم
مرَّ رجلٌ من بني سُلَيمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ومعه غنمٌ له ، فسلَّم عليهم ، قالوا : ما سلَّم عليكم إلا لِيتعوَّذَ منكم ، فقاموا وقتلوه ، وأخذوا غنمَه ، فأتوا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأنزل اللهُ تعالى : ( يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِن جَاءَكُم فَاسق بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَة فتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعلْتُمْ نَادِمِينَ)
افعلوا المعروفَ إلى مَن هو أَهْلُهُ، وإلى مَن ليس من أهلِهِ، فإن أَصَبْتُم أهلَه، فقد أَصَبْتُم أهلَه، وإن لم تُصِيبُوا أهلَه، فأنتم أهلُه
افعلُوا المعروفَ إلى مَنْ هوَ أهلُهُ ، وإلى مَنْ ليس هوَ من أهلِهِ ، فإنْ أصبْتُمْ أهلَهُ فقدْ أصبتُمْ أهلَهُ ، وإنْ لمْ تُصِيبوا أهلَهُ فأنتُمْ أهلُهُ
لعلكُم تقاتلونَ قومًا فتَظْهرون عليهِم، فيتَّقُونكُم بأموالهِم دون أنفسهِم وأبنائِهم فيُصالحونكُم على صُلحٍ، فلا تُصيبوا منهُم فوقَ ذلك فإنهُ لا يَصلُح لكُم
لعلَّكم تقاتِلُونَ قومًا فتَظْهَرونَ عليهم ، فيَتَّقونَكم بأموالِهم دونَ أنفُسِهِم وأبنائِهِم ، فيصالِحونكم على صلْحٍ ، فلا تُصيبُوا منهم فوقَ ذلِكَ ، فإِنَّه لا يصلُحُ لكم
لعلَّكم تُقاتِلونَ قومًا فتظهرونَ عليهم فيتَّقونَكم بأموالِهم دونَ أنفسِهم وأبنائِهم قالَ سعيدٌ في حديثِهِ فيُصالحونَكم على صلحٍ ثمَّ اتَّفقا فلا تصيبوا منهم شيئًا فوقَ ذلِكَ فإنَّهُ لا يصلُحُ لَكم
الجماعةٌ برَكةٌ ، والثَّريدُ برَكةٌ ، والسَّحورُ برَكةٌ ، والطعامُ والمكيلُ برَكةٌ ، تسحَّروا تزدادوا قُوَّةً تسحَّروا تُصيبوا السُّنَّةِ ، تسحَّروا ولَو بجَرعَةٍ من ماءٍ صلواتُ اللَّهِ علَى المتسحِّرينَ
لعلكم تقاتلون قومًا فيظهرون عليكم فيتقُونكم بأموالهم دون أنفسِهم وأبنائِهم فتصالحونهم على صالح فلا تصيبوا منهم فوق ذلك فإنه لا يصلُحُ
لعلَّكم تُقاتِلونَ قَومًا فتَظهَرونَ عليهم، فيتَّقونَكم بأموالِهم دونَ أنفُسِهم وأبنائِهم، فتُصالِحونهم على صُلحٍ، فلا تُصِيبوا منهم فَوقَ ذلك؛ فإنَّه لا يَصلُحُ
لعلَّكم تُقاتِلونَ قَوْمًا، فتَظهَرونَ عليهم، فيَتَّقونَكم بأمْوالِهم دونَ أنْفُسِهم وأبْنائِهم- قالَ سَعيدٌ -وهو ابنُ مَنْصورٍ- في حَديثِه: فيُصالِحونَكم على صُلْحٍ، ثُمَّ اتَّفَقا -يَعْني سَعيدًا ومُسَدَّدًا- فلا تُصيبوا مِنهم فوقَ ذلك؛ فإنَّه لا يَصلُحُ لكم
حديث: الجَماعةُ بَرَكةٌ [والثَّريدُ برَكةٌ، والسَّحورُ برَكةٌ، والطعامُ والمكيلُ برَكةٌ، تسحَّروا تزدادوا قُوَّةً تسحَّروا تُصيبوا السُّنَّةِ، تسحَّروا ولَو بجَرعَةٍ من ماءٍ صلواتُ اللَّهِ علَى المتسحِّرينَ]
كان بعثُ الوليدِ بنِ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ إلى بني المُصطلِقِ ليأخُذُ منهم الصَّدقاتِ ، وأنَّه لمَّا أتاهم الخبرُ فرِحوا ، وخرجوا ليتلقَّوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّه لمَّا حدَّث الوليدُ أنَّهم خرجوا يتلقَّوْنه رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ بني المُصطلِقِ قد منعوا الصَّدقةَ . فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك غضبًا شديدًا ، فبينما هو يُحدِّثُ نفسَه أن يغزوَهم إذ أتاه الوفدُ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّا حُدِّثنا أنَّ رسولَك رجع من نصفِ الطَّريقِ ، وإنَّا خشينا أن يكونَ إنَّما ردَّه كتابٌ جاءه منك لغضبٍ غضِبتُه علينا ، وإنَّا نعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه ! وأنَّ رسولَ اللهِ استعتبهم ( ! ) وهمَّ بهم ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ عُذرَهم في الكتابِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [ الحجرات / 6 ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
فلا تصيبوا منهم فوق ذلكدون أنفسهم وأبنائهميا أيها الذين آمنوافيصالحونكم على صلحصلى بنا رسول اللهلا تؤذوا المسلمينلا تصيبوا فوق ذلكيصالحونكم على صلحيتقونكم بأموالهمصالحوهم على صلحمساجد المسلمينأسواق المسلمينأمسكوا بنصولهاالوليد بن عقبةافعلوا المعروفالطعام والمكيللا تؤذوا أحدافتظهرون عليهمخذوا بنصولهايظهرون عليكمتقاتلون قومالا يصلح لكمليس من أهلهأهل المعروفجرعة من ماءبني المصطلقاتقوا اللهقولا سديداصلاة الظهرأصبتم أهلهفأنتم أهلهلا تصيبواتقوى اللهيصالحونكمالمتسحرينقول سديدبني سليمغضب اللهفوق ذلكتقاتلونالمعروفأموالهمأبنائهملا يصلحالجماعةالصدقاتتبينواالزكاةالحارثنادمينأنفسهمالسحورتسحرواالثريدالنبلجهالةقتلوهالسنةفاسقسخطةأهلهبركةصالحنبأندمصلحغنم
تخريج حديث لا تصيبوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








