أحاديث عن: الثريد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الثريد
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الثريد
عن أبي موسى الأشعريّ، عن النَّبِيّ ﷺ قال: «كمُلَ من الرجال كثير، ولم يحمل من النساء إِلَّا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضلُ عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأطعمة (٥٤١٨)، ومسلم في فضائل الصّحابة (٢٤٣١) كلاهما من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة الجمليّ، عن مرة الهمدانيّ، عن أبي موسى الأشعري فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأةُ فرعون، ومريمُ بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام».
متفق عليه رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤١١)، ومسلم في الفضائل (٢٣٤١ - ٧٠) كلاهما من طرق عن شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن مرّة الهمداني، عن أبي موسى، قال .
📚 كتاب أخبار الماضيين
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل عائشة بنت أبي...
عن أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام».
متفق عليه رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٧٠) ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٤٦ -
٨٩) كلاهما من طريق عبد الله بن عبد الرحمن، عن أنس فذكره.
٨٩) كلاهما من طريق عبد الله بن عبد الرحمن، عن أنس فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
كانَ أحبَّ الطعامِ إليهِ : الثَّرِيدُ منَ الخبزِ و الثَّرِيدُ منْ الحَيْسِ
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبركةِ في الثريدِ والسحورِ
أَبشِروا ؛ فإنه سيأتي عليكم زمانٌ يُغدَى على أحدِكم بالقَصْعةِ من الثَّريدِ ، ويراحُ عليه بمثلِها
عَن عائِشةَ، قالت: كانَت إذا أُصيبَ أحَدٌ مِن أهلِها، فتَفَرَّقَ نِساءُ الجَماعةِ عَنها، وبَقيَ نِساءُ أهلِ خاصَّتِها، أمَرَت ببُرمةٍ مِن تَلبينةٍ فطُبِخَت، ثُمَّ أمَرَت بثَريدٍ فيُثرَدُ، وصَبَّتِ التَّلبينةَ على الثَّريدِ، ثُمَّ قالت: كُلوا مِنها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ التَّلبينةَ مَجَمَّةٌ لفُؤادِ المَريضِ، تُذهِبُ بَعضَ الحُزنِ
فضلُ عائشةَ على النِّساءِ كفضلِ الثَّريدِ على الطَّعامِ
فَضلُ عائِشةَ على النِّساءِ كَفَضلِ الثَّريدِ على الطَّعامِ
فضلُ عائِشةَ على النِّساءِ كَفَضلِ الثَّريدِ على سائِرِ الطَّعامِ
فضلُ عائشةَ على النِّساءِ كفضلِ الثَّريدِ على سائرِ الطَّعامِ
أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ برأسِ الثَّريدِ فقالَ كلوا بسمِ اللَّهِ من حواليْها واعفوا رأسَها فإنَّ البرَكةَ تأتيها من فوقِها
قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَخَذ بيدِي، فانطَلَقَ بي إلى منزلِ أُمِّ سَلَمةَ، فقال: هل مِن طعامٍ؟ فأتَتْنا بجَفْنَةٍ كثيرةِ الثَّريدِ وَالْوَذَرِ ، فأَقبَلْنا نأكُلُ منها، ثمَّ أُتِينا بماءٍ، فغَسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ، ومَضْمَضَ، ومَسَحَ بَبَلِّ كَفَّيْهِ وَجْهَه وذِراعَيْهِ ورأسَه، وقال: يا عِكْراشُ، هذا الوُضوءُ ممَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
أُتينا بجَفنَةٍ كَثيرةِ الثَّريدِ والوَذْرِ، فخَبَطتُ بيَدي في نَواحيها، فقال ليَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلْ من مَوضِعٍ واحِدٍ، ثم أُتينا بطَبَقٍ فيه أَلوانُ التَّمْرِ، فجَعَلتُ آكُلُ من بين يَدي، وجالتْ يَدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّبَقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عِكْراشُ، كُلْ من حيثُ شِئتَ؛ فإنَّه غيرُ لَونٍ واحدٍ
كانَ أحبَّ الطَّعامَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّريدُ منَ الخبزِ والثريدُ منَ الحيسِ
خيرُ الرجالِ رجالُ الأنصارِ، وخيرُ الطعامِ الثَّرِيدُ
خيرُ الرِّجالِ رجالُ الأنصارِ ، وخيرُ الطعامِ الثَّريدُ
فضلُ عائشةَ على النِّساءِ ؛ كفَضلِ تِهَامَةَ على ما سِواها من الأرضِ، وفضلِ الثَّريدِ على سائرِ الطَّعامِ
فَضْلُ عائشةَ على النساءِ كفضلِ تِهَامَةَ على ما سِوَاها من الأرضِ ، وفَضْلِ الثَّرِيدِ على سائِرِ الطعامِ
لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب ، خرج وأنا معه ، وأبو بكر رضي الله عنه ، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب ، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير ، وكان رجلا نسابة فسلم ، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة . قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر ، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ، ومانع الجار ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء ، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا ، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر ، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله ، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك ، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش ، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة ، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة ، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة . أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا ، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا ، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا . قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا ، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش ، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة ، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة ، والبلاء موكل بًالمنطق ، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار ، فتقدم أبو بكر فسلم ، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة ، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس ، وفيهم مفروق بن عمرو ، وهانىء بن قبيصة ، والمثنى بن حارثة ، والنعمان بن شريك ، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا ، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف ، ولن تغلب ألف من قلة . فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد . فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب ، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد ، والسلاح على اللقاح ، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى ، لعلك أخا قريش . فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا ، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وإلى أن تئووني وتنصروني ، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله ، واستغنت بًالبًاطل عن الحق ، والله هو الغني الحميد . فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش ، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [ . فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [ . فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك . وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة ، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا ، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي ، وقلة نظر في العاقبة ، وإنما تكون الزلة مع العجلة ، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا ، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر . وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة ، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا ، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش ، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك ، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة ، والسمامة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب ، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول ، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول ، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك ، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك ، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [ . ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم . قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
كان أَحَبَّ الطعامِ إليه : الثريدُ من الخبزِ والثريدُ من الحَيْسِ
بَعثَني بَنو مُرَّةَ بنِ عُبَيْدٍ بصدَقاتِ أموالِهِم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَدِمْتُ عليهِ المدينةَ ، فوجدتُهُ جالسًا بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، قالَ : ثمَّ أخذَ بيَدي فانطلقَ بي إلى بيتِ أمِّ سلمةَ فقالَ : هل مِن طعامٍ ؟ فأتَينا بجفنةٍ كَثيرةِ الثَّريدِ والوذَرِ ، وأقبَلنا نأكلُ منها ، فخبطتُ بيدي من نواحيها وأَكَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بينِ يديهِ ، فقَبضَ بيدِهِ اليُسرى على يدي اليُمنى ثمَّ قالَ : يا عِكْراشُ ، كُلْ من موضعٍ واحدٍ فإنَّهُ طعامٌ واحدٌ ، ثمَّ أُتِينا بطبقٍ فيهِ ألوانُ الرُّطَبُ أو من ألوانِ الرُّطبِ ، عُبَيْدُ اللَّهِ شَكَّ ، قالَ : فجعلتُ آكلُ من بينِ يديَّ ، وجالَت يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الطَّبقِ وقالَ : يا عِكْراشُ ، كل من حيثُ شئتَ فإنَّهُ غيرُ لونٍ واحدٍ ، ثمَّ أتَينا بماءٍ فغَسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ ، ومسحَ ببلَلِ كفَّيهِ وجهَهُ وذراعَيهِ ورأسَهُ وقالَ : يا عِكْراشُ ، هذا الوضوءُ مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ
بعثني بنو مُرَّةَ بنِ عبيدٍ بصدقاتِ أموالِهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمتُ عليه المدينةَ فوجدتُه جالسًا بين المهاجرين والأنصارِ فأتيتُه بإبلٍ كأنَّها عروقُ الأرْطَى فقال من الرَّجلُ فقلتُ عِكراشُ بنُ ذؤيبٍ قال ارفَعْ في النَّسبِ فقلت عِكراشُ بنُ ذؤيبِ بنِ حُرْقوصِ بنِ جعدةَ بنِ عمرِو بنِ النزَّالِ بنِ مُرَّةَ بنِ عبيدٍ وهذه صدقاتُ بني مُرَّةَ بنِ عبيدٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال هذه إبلُ قومي وهذه صدقاتُ قومي ثمَّ أمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُوسَمَ بمِيسَمِ إبلِ الصَّدقةِ وتُضمَّ إليها ثمَّ أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزلِ أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل من طعامٍ فأتينا بجفنةٍ كثيرةِ الثَّريدِ والوذْرِ فأقبلنا نأكلُ منها فأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا بين يدَيْه وجعلتُ أخبِطُ في نواحيها فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه اليسرَى على يدي اليمنَى ثمَّ قال يا عِكراشُ كُلْ من موضِعٍ واحدٍ فإنَّه طعامٌ واحدٌ ثمَّ أتينا بطَبقٍ فيه ألوانٌ من رُطَبٍ أو تمرٍ شكَّ عبيدُ اللهِ بنُ عِكراشٍ رُطَبًا كان أو تمرًا فجعلتُ آكلُ من بين يدي وجالت يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّبقِ ثمَّ قال يا عِكراشُ كُلْ من حيثُ شئتَ فإنَّه من غيرِ لونٍ واحدٍ ثمَّ أتينا بماءٍ فغسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْه ثمَّ مسح ببللِ كفَّيْه وجهَه وذراعَيْه ثمَّ قال يا عِكراشُ هذا الوضوءُ ممَّا غيَّرت النَّارُ
أُتِينا بجفنةٍ كثيرةِ الثريدِ والوذرِ فخبطتُ بيدِي في نواحيها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُلْ مَن موضعٍ واحدٍ ثم أُتِينا بطبقٍ فيه ألوانٌ التمرِ فجعلت آكلُ مِن بينِ يديَّ وجالت يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الطبقِ فقال يا عكراشُ! كُلْ من حيثُ شئتَ فإنه غيرُ لونٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جفنة كثيرة الثريد والوذرالوضوء مما غيرت النارصلى الله عليه وسلمالثريد على الطعامالقصعة من الثريدكل من موضع واحدالثريد من الخبزالثريد من الحيسلا إله إلا اللهبني مرة بن عبيدميسم إبل الصدقةمن غير لون واحدتذهب بعض الحزنشيبان بن ثعلبةالطعام المحبوبالطعام المحببكل من حيث شئتمفروق بن عمرومكارم الأخلاقالأوس والخزرجصدقات أموالهمعكراش بن ذؤيبصدقات بني مرةمسح الذراعينغير لون واحدرجال الأنصارفؤاد المريضكفضل الثريدسائر الطعامألوان التمرألوان الرطبأحب الطعاميغدى ويراحرأس الثريدغيرت النارطعام مطبوخخير الرجالخير الطعامفضل الثريدذهل الأكبرأنهار كسرىمياه العربرسول اللهفضل عائشةمسح الوجهمسح الرأسطعام واحدالمؤمنينالتلبينةبسم اللهيا عكراشالنبي ﷺحواليهاالأنصارأنسابهمأم سلمةغير لونالثريدالرجالالنساءفضل...الطعامأبي...البركةالسحورأبشرواالقصعةالوضوءالثریدعائشةكثير،امرأةفرعونالخبزالحيستشبيهفضيلةاعفوافوقهاعكاشةمضمضةعكراشتهامةالأرضربيعةعنهايكملآسيةكفضلزمانيغدىيراحمجمةبرمةثريدبركةجفنةرضيجاءدعا
تخريج حديث الثريد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








