أحاديث عن: لا تكونن من الممترين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: لا تكونن من الممترين
عَن حديثِ الحارثِ بنِ عُميرةَ ، أنَّهُ قدمَ معَ مَعاذٍ منَ اليمَنِ ، فمَكَثَ معَهُ في دارِهِ وفي منزلِهِ فأصابَهُمُ الطَّاعونُ فطُعِنَ معاذٌ وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وشُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ وأبو مالِكٍ في يومٍ واحدٍ ، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ حينَ خُبِّرَ بالطَّاعونِ فرقَ فرَقًا شديدًا وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ تفرَّقوا في هذِهِ الشِّعابِ فقد نزلَ بِكُم أمرٌ لا أُراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا فقالَ شُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ : كذَبتَ قد صحِبنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنتَ أضلُّ من حمارِ أَهْلِكَ فقالَ عمرٌو : صَدقتَ وقالَ معاذُ بنُ جبلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ : كذبتَ ، ليسَ بالطَّاعونِ ولا الرِّجزِ ولَكِنَّها رَحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكُم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكم اللَّهمَّ فآتِ آلَ معاذٍ النَّصيبَ الأوفرَ مِن هذِهِ الرَّحمةِ قالَ : فما أمسى حتَّى طُعِنَ ابنُهُ عبدُ الرَّحمنِ وأحَبُّ الناس إليهِ الَّذي كانَ يُكَنَّى بِهِ فرجعَ معاذٌ منَ المسجدِ فوجدَهُ مَكْروبًا ، فقالَ : يا عَبدَ الرَّحمنِ كيفَ أنتَ ؟ فاستجابَ لَهُ فقالَ : عَبدُ الرَّحمنِ يا أبتِ الحقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرينَ فقالَ معاذٌ : وأنا ستَجُدني إن شاءَ اللَّهُ منَ الصَّابرينَ ، فماتَ من ليلتِهِ ودَفنَهُ منَ الغدِ فجعلَ معاذُ بنُ جبلٌ يرسلُ الحارثَ بنَ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ يسألُهُ كيفَ أنتَ فأراهُ أبو عُبَيْدةَ طعنةً بكفِّهَ فبَكَى الحارثُ بنُ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ وفرقَ منها حينَ رآها فأقسمَ أبو عُبَيْدةَ باللَّهِ ما يُحبُّ أنَّ لَهُ مَكانَه حُمرَ النَّعَمِ فرجعَ الحارثُ بن عُمَيرة إلى معاذٍ فوجدَهُ مَغشيًّا عليهِ فبَكَى الحارثُ واستَبكى ، ثمَّ إنَّ معاذًا أفاقَ فقالَ : يا ابنَ الحِميريَّةِ لِمَ تبكي عليَّ ؟ أعوذُ باللَّهِ منكَ فقالَ الحارثُ : واللَّهِ ما عَليكَ أبكي ! ! فقالَ معاذٌ : فعلَى مَن تبكي ؟ قالَ : أبكي على ما فاتَني منكَ العَصرَينِ الغدوِّ والرَّواحِ أي مِنَ العلمِ فقالَ معاذٌ : أجلِسني ، فأجلَسَهُ في حِجرِهِ فقالَ : اسمَع منِّي فإنِّي أوصيكَ بوصيَّةٍ : إنَّ الَّذي تبكي علَيَّ من غدوِّكَ ورواحِكَ فإنَّ العِلمَ مَكانُهُ بينَ لوحَيِ المصحفِ ، فإن أَعيا عليكَ تَفسيرُهُ فاطلبهُ بعدي عندَ ثلاثةٍ : عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءُ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ ابنِ أمُّ عبدٍ ، يعني عبدَ اللَّهِ بنِ مسعودٍ واحذَرْ زلَّةَ العالمِ وجدالَ المُنافقِ ، ثمَّ إنَّ معاذًا اشتدَّ بِهِ الموتُ فنزعَ أشدَّ العالَم نزعَةً فَكانَ كلَّما أفاقَ من غَمرةٍ فتحَ طرفَهُ فقالَ : اخنُقني خَنقكَ فوَعزَّتِكَ [إنَّك] لتَعلمُ أنِّي أحبُّكَ
سألتُ ابنَ عباسٍ فقلتُ : ما شيءٌ أجدُه في صدري ؟ قال : ما هو ؟ قلتُ : واللهِ لا أتكلَّمُ به . قال : فقال لي : أشيءٌ من شكٍّ ؟ قال : وضحك ، قال : ما نجا من ذلك أحدٌ . قال : حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : فَإِذَا كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ، لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ . فقال لي : إذا وجدتَ في نفسك شيئًا فقلْ : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ فقام معاذٌ بحِمصَ فخطبهم ، فقال : إنَّ هذا الطَّاعونُ رحمةُ ربِّكم ، ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وموتُ الصَّالحين قبلكم ، اللَّهمَّ اقسِمْ لآلِ معاذٍ نصيبَهم الأوفَى منه ، فلمَّا نزل عن المنبرِ أتاه آتٍ فقال : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ معاذٍ قد أُصِيب ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، ثمَّ انطلق نحوَه فلمَّا رآه عبدُ الرَّحمنِ مُقبِلًا قال : يا أبةِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [ البقرة / 147 ] قال سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ قال : فمات آلُ معاذٍ إنسانٌ إنسانٌ ، حتَّى كان معاذٌ آخرَهم ، فأُصِيب ، فأتاه الحارثُ بنُ عُمَيرةَ الزَّبيديُّ يعودُه ، قال : وغُشي على معاذٍ غشْيةً ، فأفاق معاذٌ والحارثُ يبكي ، فقال معاذٌ : ما يُبكيك ؟ فقال أبكي على العلمِ الَّذي يُدفَنُ معك ، فقال : إن كنتَ طالبَ العلمِ لا محالةَ فاطلُبْه من عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ، ومن عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ ، ومن سلمانَ الفارسيِّ ، وإيَّاك وزلَّةَ العالمِ ، فقلتُ وكيف لي أصلحك اللهُ أن أعرِفَها ؟ قال : للحقِّ نورٌ يُعرَفُ به ، قال : فمات معاذٌ رحمةُ اللهِ عليه ، وخرج الحارثُ يريدُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ بالكوفةِ ، فانتهَى إلى بابِه ، فإذا على البابِ نفرٌ من أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يتحدَّثون ، فجرَى بينهم الحديثُ ، حتَّى قالوا : يا شاميُّ أمؤمنٌ أنت ؟ فقال : نعم ، قال : فقالوا من أهلِ الجنَّةِ ؟ قال : إنَّ لي ذنوبًا وما أدري ما يصنعُ اللهُ فيها ، ولو أعلمُ أنَّها غُفِرت لي لأنبأتُكم أنِّي من أهلِ الجنَّةِ . قال : فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم عبدُ اللهِ ، فقالوا ألا تعجَبُ من أخينا هذا الشَّاميِّ ، يزعُمُ أنَّه مؤمنٌ ، ولا يزعُمُ أنَّه من أهلِ الجنَّةِ ! فقال عبدُ اللهِ : لو قلتُ إحداهما لأتبعتُها الأخرَى ، فقال الحارثُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، صلَّى اللهُ على معاذٍ ، قال : ويحَك ومن معاذٌ ؟ قال : معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : وما ذاك ؟ قال : قال : إيَّاك وزَلَّةَ العالمِ ، فأحلِفُ باللهِ أنَّها منك لزَلَّةٌ يا بنَ مسعودٍ ! وما الإيمانُ إلَّا أنَّا نُؤمنُ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، واليومِ الآخرِ ، والجنَّةِ ، والنَّارِ ، والبعْثِ ، والميزانِ ، ولنا ذنوبٌ ما ندري ما يصنعُ اللهُ فيها ، فلو أنَّا نعلمُ أنَّها غُفِرت لقلنا : إنَّا من أهلِ الجنَّةِ . قال : فقال عبدُ اللهِ : صدقتَ واللهِ ، إن كانت منِّي لزَلَّةً ، صدقتَ واللهِ ، إن كانت منِّي لزَلَّةً
عَن سَلمانَ، قال: لا تَكونَنَّ -إنِ استَطَعتَ- أوَّلَ مَن يَدخُلُ السُّوقَ ولا آخِرَ مَن يَخرُجُ منها؛ فإنَّها مَعرَكةُ الشَّيطانِ، وبها يَنصِبُ رايَتَه. قال: وأُنبِئتُ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه أُمُّ سَلَمةَ، قال: فجَعَلَ يَتَحَدَّثُ، ثُمَّ قامَ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُمِّ سَلَمةَ: مَن هذا؟ -أو كما قال- قالت: هذا دِحيةُ، قال: فقالت أُمُّ سَلَمةَ: ايمُ اللهِ ما حَسِبتُه إلَّا إيَّاه، حتَّى سَمِعتُ خُطبةَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُ خَبَرَنا -أو كما قال- قال: فقُلتُ لأبي عُثمانَ: مِمَّن سَمِعتَ هذا؟ قال: مِن أُسامةَ بنِ زَيدٍ
يَحسِرُ الفُراتُ عن جبَلٍ مِن ذَهَبٍ -أو: لا تَقومُ الساعةُ حتى يَحسِرَ الفُراتُ عن جبَلٍ مِن ذَهَبٍ-، فيَقتَتِلُ عليه الناسُ، فيُقتَلُ مِن كلِّ مِئةٍ تسعةٌ وتِسعونَ، يا بُنيَّ، فإنْ أَدْرَكتَه فلا تَكوننَّ ممَّنْ يُقاتِلُ عليه
سيأتي عليكم زمانٌ يحسِرُ الفُراتُ عن جَبلٍ مِن ذهَبٍ فيقتَتِلُ عليه النَّاسُ فيُقتَلُ مِن كلِّ مئةٍ تسعةٌ وتسعونَ ) قال : يا بُنيَّ إنْ أدرَكْتَه فلا تكونَنَّ ممَّنْ يُقاتِلُ عليه
7
✔ صحيح📌 يا معاذُ، لا تكنْ أو لا تكوننَّ فتَّانًا، إمَّا أن تُصلِّيَ معي، وإمَّا أن تُخفِّفَ عن قومِك
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له : سليمٌ ، أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّا نظلُّ في أعمالِنا . فنأتي حين نُمسي ، فنصلِّي ، فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ ، فينادي بالصَّلاةِ . فنأتيه ، فيطوِّلُ علينا . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاذُ ، لا تكنْ أو لا تكوننَّ فتَّانًا ، إمَّا أن تُصلِّيَ معي ، وإمَّا أن تُخفِّفَ عن قومِك
لا تَكونَنَّ إنِ استطعتَ ، أوَّلَ من يدخلُ السُّوقَ ، ولا آخِرَ من يخرُجُ مِنها ، فإنَّها معرَكةُ الشَّيطانِ ، وبِها ينصِبُ رايتَه
جاءَ أبو موسى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ، فلم يَأذَنْ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا أبو موسى، السَّلامُ علَيكُم، هذا الأشعَريُّ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: رُدُّوا عليَّ، رُدُّوا عليَّ، فجاءَ فقال: يا أبا موسى ما رَدَّكَ؟ كُنَّا في شُغلٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ، قال: لَتَأتيَنِّي على هذا ببَيِّنةٍ وإلَّا فعَلتُ وفَعَلتُ، فذَهَبَ أبو موسى. قال عُمَرُ: إن وجَدَ بَيِّنةً تَجِدوه عِندَ المِنبَرِ عَشيَّةً، وإن لم يَجِدْ بَيِّنةً فلم تَجِدوه، فلَمَّا أن جاءَ بالعَشيِّ وجَدوه، قال: يا أبا موسى، ما تَقولُ؟ أقد وجَدتَ؟ قال: نَعَم، أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قال: عَدلٌ، قال: يا أبا الطُّفَيلِ، ما يقولُ هذا؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك يا ابنَ الخَطَّابِ، فلا تَكونَنَّ عَذابًا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سُبحانَ اللهِ! إنَّما سَمِعتُ شيئًا فأحبَبتُ أن أتَثَبَّتَ
عن ذي مِخمَرٍ -وكان رَجُلًا مِنَ الحَبَشةِ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: كُنَّا مَعَه في سَفَرٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حينَ انصَرَفَ، وكان يَفعَلُ ذلك لقِلَّةِ الزَّادِ، فقال له قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قدِ انقَطَعَ النَّاسُ وراءَكَ، فحَبَسَ وحَبَسَ النَّاسَ مَعَه حَتَّى تَكامَلوا إليه، فقال لهم: «هَل لَكُم أن نَهجَعَ هَجعةً؟» -أو قال له قائِلٌ- فنَزَلَ ونَزَلوا، فقال: «مَن يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟» فقُلتُ: أنا، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأعطاني خِطامَ ناقَتِه، فقال: «هاكَ لا تَكونَنَّ لُكَعَ». قال: فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخِطامِ ناقَتي، فتَنَحَّيتُ غَيرَ بَعيدٍ، فخَلَّيتُ سَبيلَهما يَرعَيانِ، فإنِّي كَذاكَ أنظُرُ إليهما حَتَّى أخَذَني النَّومُ، فلَم أشعُرْ بشَيءٍ حَتَّى وجَدتُ حَرَّ الشَّمسِ على وجهي، فاستَيقَظتُ فنَظَرتُ يَمينًا وشِمالًا فإذا أنا بالرَّاحِلَتَينِ مِنِّي غَيرَ بَعيدٍ، فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخِطامِ ناقَتي، فأتَيتُ أدنى القَومِ فأيقَظتُه، فقُلتُ له: أصَلَّيتُم؟ قال: لا، فأيقَظَ النَّاسُ بَعضُهم بَعضًا، حَتَّى استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا بلالُ، هَل في الميضَأةِ ماءٌ» -يَعني الإداوةَ- قال: نَعَم، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأتاه بوَضوءٍ، فتَوضَّأ، لم يَلُتَّ مِنه التُّرابَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ وهو غَيرُ عَجِلٍ، ثُمَّ أمَرَه، فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى وهو غَيرُ عَجِلٍ، فقال له قائِلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، فرَّطنا، قال: «لا، قَبَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أرواحَنا، وقد رَدَّها إلينا، وقد صَلَّينا»
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رجلًا منَ الأنصارِ أن يسوِّيَ كلَّ قبرٍ ، وأن يلطِّخَ كلَّ صنَمٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي أَكْرَهُ أن أدخلَ بيوتَ قَومي ، قالَ : فأرسلَني ، فلمَّا جئتُ قالَ : يا عليُّ ، لا تَكوننَّ فتَّانًا ، ولا مُختالًا ، ولا تاجِرًا إلا تاجرَ خيرٍ فإنَّ أولئِكَ مُسوِّفونَ - أو مَسبوقونَ في العَملِ
عن رَجُلٍ مِن أهلِ البَصرةِ، قال: وأهلُ البَصرةِ يَكنُونَه أبا مورِّعٍ، قال: وكان أهلُ الكوفةِ يَكنُونَه بأبي مُحَمَّدٍ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ أبي داوُدَ، عن أبي شِهابٍ [يَعني حَديثَ: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ، فقال: مَن يَأتي المَدينةَ فلا يَدَعُ قَبرًا إلَّا سَوَّاه، ولا صورةً إلَّا طَلَخَها، ولا وثَنًا إلَّا كَسَرَه؟ قال: فقامَ رَجُلٌ فقال: أنا. ثُمَّ هابَ أهلَ المَدينةِ فجَلَسَ، قال عَليٌّ: فانطَلَقتُ، ثُمَّ جِئتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَم أدَعْ بالمَدينةِ قَبرًا إلَّا سَوَّيتُه، ولا صورةً إلَّا طَلَختُها، ولا وثَنًا إلَّا كَسَرتُه، قال: فقال: مَن عادَ فصَنَعَ شَيئًا مِن ذلك فقد كَفَرَ بما أنزَلَ اللهُ على مُحَمَّدٍ، يا عَليُّ، لا تَكونَنَّ فتَّانًا -أو قال: مُختالًا- ولا تاجِرًا إلَّا تاجِرَ الخَيرِ؛ فإنَّ أولئك هُمُ المُسَوِّفونَ في العَمَلِ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث رجُلًا منَ الأنصارِ أنْ يُسَوِّيَ كلَّ قَبرٍ، وأنْ يُلطِّخَ كلَّ صَنمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَكرَهُ أنْ أَدخُلَ بُيوتَ قَوْمي، قال: فأَرسَلني، فلمَّا جِئْتُ قال: يا عليُّ، لا تكونَنَّ فتَّانًا، ولا مُخْتالًا، ولا تاجرًا إلَّا تاجرَ خَيرٍ؛ فإنَّ أولئك مُسَوِّفونَ -أو مَسبوقونَ- في العمَلِ
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد
عن عياضِ بن جمهورٍ قالَ : كنتُ عندَ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ فقالَ رجلٌ : الرجلُ يدخلُ عليَّ بسيفِهِ يريدُ نفسِي ومالِي كيفَ أصنعُ ؟ قالَ : تنَاشِدُهُ اللهَ عزَّ وجلَّ وتذَكِّرُهُ بهِ وبأيَّامِهِ فإنْ أبَى فقدْ حلَّ لكَ دَمُهُ فلا تكونَنَّ أعجزَ منهُ
قال أخي موسى عليه السَّلامُ : يا ربِّ أرِني الَّذي كُنْتَ أرَيْتَني في السَّفينةِ ، فأوحى اللهُ إليه : يا موسى إنَّك ستراه فلم يلبَثْ إلا يسيرًا حتَّى أتاه الخَضِرُ في طِيبِ ريحٍ وحسنِ ثيابِ البياضِ فقال : السَّلامُ عليك يا موسى بنَ عمرانَ ، إنَّ ربَّك يقرَأُ عليك السَّلامَ ورحمةَ اللهِ ، فقال موسى : هو السَّلامُ ومنه السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ الَّذي لا أُحصِي نِعَمَه ولا أقدِرُ على شكرِه إلَّا بمعونتِه ، ثُمَّ قال موسى : إنِّي أُرِيدُ أن تُوصِيَني بوصيةٍ ينفَعُني اللهُ بها بعدَك . قال الخَضِرُ : يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ مَلالةً من المستمِعِ فلا تمَلَّ جُلساءَك إذا حدَّثْتَهم ، واعلَمْ أنَّ قلبَك وعاءٌ فانظُرْ ماذا تحشو به وعاءَك ، واعزِفْ الدُّنيا وانبِذْها وراءَك فإنَّها ليسَت لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنَّها جُعِلَت بُلْغةً للعبادِ ليتزوَّدوا منها للمعادِ ، ويا موسى وطِّنْ نفسَك على الصَّبرِ تَلْقَ الحِلْمَ ، وأشعِرْ قلبَك التَّقوى تَنَلِ العلمَ ، ورضِّ نفسَك على الصَّبرِ تخلُصْ من الإثمِ ، يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كُنْتَ تُرِيدُه فإنَّما العلمُ لمَن تفرَّغ له ، ولا تكونَنَّ مِكثارًا بالمنطقِ مِهْذارًا فإنَّ كثرةَ المنطقِ تَشِينُ العلماءَ وتُبْدِي مساوئَ السُّخفاءِ ولكن عليك بذي اقتصادٍ فإنَّ ذلك من التَّوفيقِ والسَّدادِ ، واعرِضْ عن الجُهَّالِ واحلُمْ عن السُّفهاءِ فإنَّ ذلك فضلُ الحكماءِ وزَيْنُ العلماءِ ، إذا شتَمك الجاهلُ فاسكُتْ عنه سِلمًا وجانِبْه حَزمًا فإنَّ ما لقي من جله عليك وشتمِه إيَّاك أعظمُ وأكثرُ ، يا ابنَ عِمْرانَ لا تفتَحنَّ بابًا لا تدري ما غلقُه ولا تُغلِقنَّ بابًا لا تدري ما فتحُه ، يا ابنَ عِمْرانَ مَن لا ينتهي من الدُّنيا نَهْمتُه ولا تنقضي فيها رغبتُه كيف يكونُ عابدًا ، مَن يحقِرُ حالَه ويتَّهِمُ اللهَ بما قضى له كيف يكونُ زاهدًا ، هل يكُفُّ عن الشَّهواتِ مَن قد غلَب عليه هواه وينفَعُه لب العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سفرَه إلى آخرتِه وهو مُقبِلٌ على دنياه ، يا موسى تعلَّمْ ما تعلَمُ لتعمَلَ به ولا تعلَّمْه لتُحدِّثَ به فيكونَ عليك بُورُه ويكونَ لغيرِك نورُه ، يا ابنَ عِمْرانَ اجعَلِ الزُّهدَ والتَّقوى لباسَك والعلمَ والذِّكرَ كلامَك ، وأكثِرْ من الحسناتِ فإنَّك مُصيبٌ السِّيئاتِ وزعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنَّ ذلك يُرضِي ربَّك واعمَلْ خيرًا فإنَّك لا بدَّ عاملٌ سواه . قد وُعِظْتَ إن حفِظْتَ . فتولَّى الخَضِرُ وبقي موسى حزينًا مكروبًا
لا تَكونَنَّ إن اسْتَطَعْتَ أوَّلَ مَن يَدخُلُ السُّوقَ، ولا آخِرَ مَن يَخرُجُ مِنها؛ فإنَّها مَعْركةُ الشَّيْطانِ، وبها يَنصِبُ رايتَه
كُنَّا معه في سفرٍ فأسرَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيرَ حينَ انصَرَف وكان يفعَلُ ذلك لقلَّةِ الزَّادِ فقال له قائلٌ يا نبيَّ اللهِ انقَطَع النَّاسُ وراءَك فحبَس وحبَس النَّاسُ معه حتَّى تكامَلوا إليه فقال لهم هل لكم أن نهجَعَ هجعةً أو قال قائلٌ فنزَل ونزَلوا فقال مَن يكلؤُنا اللَّيلةَ فقُلْتُ أنا جعَلني اللهُ فداك فأعطاني خطامَ ناقتِه فقال هاكَ لا تكونَنَّ لُكَعَ قال فأخَذْتُ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخطامِ ناقتي فتنحَّيْتُ غيرَ بعيدٍ فخلَّيْتُ سبيلَهما ترعيانِ فأنِّي كذلك أنظُرُ إليهما أخَذني النَّومُ فلم أشعُرْ بشيءٍ حتَّى وجَدْتُ حرَّ الشَّمسِ على وجهي فاستيقَظْتُ فنظَرْتُ يمينًا وشمالًا فإذا أنا بالرَّاحلتينِ منِّي غيرُ بعيدٍ فأخَذْتُ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخطامِ ناقتي فأتَيْتُ أدنى القومِ فأيقَظْتُه فقُلْتُ أصلَّيْتُم قال لا فأيقَظ النَّاسُ بعضُهم بعضًا حتَّى استيقَظ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا بلالُ هل في المِيضَأةِ ماءٌ يَعْني الإِداوةَ قال نَعَمْ جعَلني اللهُ فداك فأتاه بوضوءٍ فتوضَّأ وضوءًا لم يلث منه التُّرابَ فأمَر بلالًا فأذَّن ثُمَّ قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ وهو غيرُ عَجِلٍ ثُمَّ أمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى وهو غيرُ عَجِلٍ فقال له قائلٌ يا نبيَّ اللهِ أفرَطْنا قال لا قبَض اللهُ عزَّ وجلَّ أرواحَنا وقد ردَّها إلينا وقد صلَّيْنا
مرَّ حزمُ بنُ أُبَيِّ كعبِ بنِ أبي القَيْنِ بمعاذِ بنِ جبلٍ وهو يُصَلِّي بقومِهِ صلاةَ العتمةِ فافتتحَ بسورةٍ طويلةٍ ومع حزمِ ناضحٌ لَّهُ فتأخَّرَ فصلَّى فأحسنَ الصلاةَ ثمَّ أتى ناضِحَهُ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ وقال يا رسولَ اللهِ إنَّهُ من صالِحِ مَنْ هُوَ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَكونَنَّ فتَّانًا قالَها ثلاثًا إنَّهُ يقومُ وراءَكَ الكبيرُ والضعيفُ وذو الحاجةِ والمريضِ
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فسَرَوا من اللَّيلِ ما سَرَوا ثُمَّ نزَلوا فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا ذا مخبرٍ قُلْتُ لبَّيْك يا رسولَ اللهِ وسعدَيْك فأخَذ برأسِ ناقتي فقال اقعُدْ ههنا ولا تكونَنَّ لُكَاعًا اللَّيلةَ فأخَذْتُ برأسِ النَّاقةِ فغلَبَتْني عيني فنِمْتُ وانسلَّتِ النَّاقةُ فذهَبْتُ فلم أستيقِظْ إلا بحرِّ الشَّمسِ فأتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا ذا مخبرٍ قُلْتُ لبَّيْك يا رسولَ اللهِ وسعدَيْك قال كُنْتَ واللهِ اللَّيلةَ لُكَعَ كما قُلْتُ لك فتنحَّيْنا عن ذلك المكانِ فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قضى الصَّلاةَ دعا أن يردَّ النّاقةُ فجاءَت بها إعصارُ ريحٍ تسوقُها فلمَّا كان من الغدِ حينَ بزَق الفجرُ أمَر بلالًا فأذَّن ثُمَّ أمَره فأقام ثُمَّ صلَّى بنا فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال هذه صلاتُنا بالأمسِ ثُمَّ ائتَنِفْ صلاةَ يومِه ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
هو الأول والآخر والظاهر والباطنفاسأل الذين يقرؤون الكتابكثرة المنطق تشين العلماءإذا شتمك الجاهل فاسكتلا تكونن من الممترينلا تدع قبرا إلا سواهإما أن تخفف عن قومكوطن نفسك على الصبرعبد الله بن مسعودلا صورة إلا طلخهاالمسوفون في العمللا تكونن أعجز منهإياك وزلة العالملا تكن ممن يقاتلقبض الله أرواحنامسبوقون في العملالقائل أقل ملالةأشعر قلبك التقوىإما أن تصلي معيلا وثن إلا كسرهيريد نفسي وماليلا تقوم الساعةيدخل علي بسيفهحزم بن أبي كعبسلمان الفارسيمعركة الشيطانعمر بن الخطابموت الصالحينجدال المنافقأسامة بن زيدلا تكن فتاناتسوية القبورتذكره بأيامهصلى الركعتينمعاذ بن جبلأبو الدرداءتسعة وتسعونيحسر الفراتأول من يدخلآخر من يخرجخطام الناقةتلطيف الصنمتناشده اللهاعزف الدنياصلاة العتمةدعوة نبيكمزلة العالمينصب رايتهجبل من ذهبيقتتل عليهأبي بن كعبردها إليناتاجر الخيرطالب العلمتفرغ للعلميا ذا مخبرائتنف صلاةصلاة الفجررخصة ربكمرحمة ربكمالاستئذانالراحلتينحل لك دمهقلبك وعاءذي اقتصادذو الحاجةإعصار ريحبزق الفجرابن عباسللحق نورأبو موسىتاجر خيرقبض اللهالطاعونالإيمانجبرائيلأم سلمةالشيطانالأنصارمسبوقونأرواحناغير عجلالميضأةالفراتاستطعتمسوفونمختالاالصلاةالقرآنالحديثاستشهدأفرطناالكبيرالضعيفالمريضالناقةالسوقيقتتلفتاناتخفيف
تخريج حديث لا تكونن من الممترين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








