أحاديث عن: يحسر الفرات عن جبل من ذهب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يحسر الفرات عن جبل من ذهب
⭐ صحيح
📂 باب لا تقوم الساعة حتى...
عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلّي أكون أنا الذي أنجو»
صحيح رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٨٩٤) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب لا تقوم الساعة حتى...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئًا»
وفي رواية: «يحسر عن جبل من ذهب».
وفي رواية: «يحسر عن جبل من ذهب».
متفق عليه رواه البخاريّ في الفتن (٧١١٩)، ومسلم في الفتن (٢٨٩٤: ٣٠) كلاهما من طريق عقبة بن خالد السكوني، حدّثنا عبيد اللَّه (هو ابن عمر بن حفص)، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
يَحسِرُ الفُراتُ عن جبَلٍ مِن ذَهَبٍ -أو: لا تَقومُ الساعةُ حتى يَحسِرَ الفُراتُ عن جبَلٍ مِن ذَهَبٍ-، فيَقتَتِلُ عليه الناسُ، فيُقتَلُ مِن كلِّ مِئةٍ تسعةٌ وتِسعونَ، يا بُنيَّ، فإنْ أَدْرَكتَه فلا تَكوننَّ ممَّنْ يُقاتِلُ عليه
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَحسِرَ الفُراتُ عن جَبَلٍ مِن ذَهَبٍ، يَقتَتِلُ النَّاسُ عليه، فيُقتَلُ مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، ويقولُ كُلُّ رَجُلٍ منهم: لَعَلِّي أكونُ أنا الذي أنجو. وفي روايةٍ: فقال [أبو صالح السمان]: إن رَأيتَه فلا تَقرَبَنَّه
سيأتي عليكم زمانٌ يحسِرُ الفُراتُ عن جَبلٍ مِن ذهَبٍ فيقتَتِلُ عليه النَّاسُ فيُقتَلُ مِن كلِّ مئةٍ تسعةٌ وتسعونَ ) قال : يا بُنيَّ إنْ أدرَكْتَه فلا تكونَنَّ ممَّنْ يُقاتِلُ عليه
حديثُ يوشكُ الفراتُ... فيقتلُ من كلِّ عشرةٍ تسعةً [يعني حديث: يَحسِرُ الفُراتُ عن جبَلٍ مِن ذهَبٍ فيَقتَتِلُ الناسُ عليه فيُقتَلُ مِن كلِّ عشَرَةٍ تِسعَةٌ]
يحسِرُ الفُراتُ عن جَبَلٍ مِن ذَهبٍ
يوشِكُ الفراتُ أنْ يُحْسَرَ عنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فإذا سمِعَ بِهِ الناسُ سارُوا إليه ، فيقولُ مَنْ عندَهُ : واللهِ لئِنْ تركْنَا الناسَ يأخذُونَ مِنْهُ لَيُذْهَبُ بِهِ كُلُّهُ ، فيَقْتَتِلُونَ علَيْهِ ، حتى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ مائةٍ تسعةٌ وتِسْعونَ
كُنتُ واقِفًا مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فقال: لا يَزالُ النَّاسُ مُختَلِفةً أعناقُهم في طَلَبِ الدُّنيا، قُلتُ: أجَل، قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يوشِكُ الفُراتُ أن يَحسِرَ عن جَبَلٍ مِن ذَهَبٍ، فإذا سَمِعَ به النَّاسُ ساروا إليه، فيَقولُ مَن عِندَه: لَئِن تَرَكنا النَّاسَ يَأخُذونَ منه لَيُذهَبَنَّ به كُلِّه، قال: فيَقتَتِلونَ عليه، فيُقتَلُ مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، قال: وقَفْتُ أنا وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ في ظِلِّ أُجُمِ حَسَّانَ، فقال لي أُبَيٌّ: ألَا تَرى الناسَ مُختَلِفةً أعْناقُهم في طلَبِ الدُّنْيا؟ قال: قُلْتُ: بَلى، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يوشِكُ الفُراتُ أنْ يُحسَرَ عن جَبلٍ من ذهَبٍ، فإذا سمِعَ به الناسُ ساروا إليه، فيقولُ مَن عندَه: واللهِ لَئنْ تَرَكْنا الناسَ يأخُذونَ فيه لَيذهَبَنَّ، فيَقتَتِلُ الناسُ، حتى يُقتَلَ من كلِّ مِئَةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، وهذا لفظُ حديثِ أُبَيٍّ عن عفَّانَ
يوشِكُ الفُراتُ أنْ يُحسَرَ عن جَبلٍ من ذهَبٍ فذكَرَ الحديثَ
يوشِكُ الفراتُ أن يحسرَ عن كنزٍ من ذَهَبٍ فمن وجدَهُ فلا يأخذْ منْهُ شيئًا قال: عبيدُ اللَّهِ وحدَّثني أبو الزِّنادِ عنِ الأعرجِ عن أبي هريرةَ أنَّهُ قالَ: عن جَبلٍ من ذَهبٍ
تَخلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى حاجتَه، فقال: هل معك طَهورٌ؟، قال: فاتَّبَعتُه بمِيضأَةٍ فيها ماءٌ، فغَسَلَ كفَّيه ووَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكان في يدَيِ الجُبَّةِ ضيقٌ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ثُمَّ مَسَحَ على عَمامتِه وخُفَّيه، ورَكِبَ ورَكِبتُ راحلتي، فانتهَينا إلى القَومِ، وقد صَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا أحَسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذَهَبَ يَتأخَّرُ، فأَومَأَ إليه أنْ يُتِمَّ الصَّلاةَ، وقال: قد أحسَنتَ، كذلك فافعَلْ
تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَخَلَّفتُ معهُ، فلَمَّا قَضى حاجَتَه قال: أمعك ماءٌ؟ فأتَيتُه بمِطهَرةٍ، فغَسَلَ كَفَّيه ووجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه فضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخرَجَ يَدَه مِن تَحتِ الجُبَّةِ، وألقى الجُبَّةَ على مَنكِبَيه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، وعلى العِمامةِ وعلى خُفَّيه، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبتُ فانتَهَينا إلى القَومِ وقد قاموا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ وقد رَكَعَ بهِم رَكعةً، فلَمَّا أحَسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه، فصَلَّى بهِم، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمتُ، فرَكَعنا الرَّكعةَ التي سَبَقَتنا
حديث صلاتِه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلف عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ [يعني حديث: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.]
المَسْحُ على العِمامةِ [حديث المغيرة بن شعبة: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.] [وحديث بلال: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ والْخِمارِ. وفي رواية: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث عمرو بن أمية: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ على الخُفَّيْنِ والعِمامَةِ.]
نَحوُه: [عَمرُو بنُ وهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى، فالتَقَينا قَريبًا مِن وسَطِ المَسجِدِ، فابتَدَأني بالحَديثِ، وكانَ يُحِبُّ ما ساقَ إليَّ مِن خَيرٍ، فابتَدَأني بالحَديثِ، فقال: كُنَّا عِندَ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، فزادَه في نَفسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحَديثَ، قال: قُلنا: هَل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غَيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نَعَم، كُنَّا في سَفَرٍ كَذا وكَذا، فلَمَّا كان مِنَ السَّحَرِ ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُنُقَ راحِلَتِه، وانطَلَقَ فتَبِعتُه، فتَغَيَّبَ عَنِّي ساعةً، ثُمَّ جاءَ، فقال: حاجَتُكَ؟ فقُلتُ: لَيسَت لي حاجةٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: هَل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نَعَم، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عَن ذِراعَيه، وكانَت عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقَت، فأدخَلَ يَدَيه، فأخرَجَهما مِن تَحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعَلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صَلَّى رَكعةً، فذَهَبتُ لأُؤذِنَه، فنَهاني، فصَلَّينا التي أدرَكنا، وقَضَينا التي سُبِقنا بها]
عن محمَّدٍ، قال: دَخَلتُ مسجدَ الجامعِ، فإذا عمرُو بنُ وَهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، فالتقَينا قريبًا مِن وسَطِ المسجدِ، فابتدَأَني بالحديثِ، وكان يُحِبُّ ما ساق إليَّ مِن خيرٍ، فابتدَأَني بالحديثِ، فقال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فزاده في نفْسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: قُلْنا: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نعمْ، كنَّا في سَفرِ كذا وكذا، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُنُقَ راحلتِه، وانطلَقَ فتَبِعتُه، فتَغيَّبَ عنِّي ساعةً، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ؟ فقُلتُ: ليستْ لي حاجةٌ يا رسولَ اللهِ، قال: هل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نعمْ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقتْ، فأدخَلَ يدَيه، فأخرَجَهما مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وَجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ يَؤمُّهم، وقد صَلَّى ركعةً، فذَهَبتُ لأُوذِنَه، فنَهاني، فصَلَّيْنا التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا بها
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا مع المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه؟ فقال: نعمْ، كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلته، ثُمَّ انطلَقَ، فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ فقُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو إلى سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدَيه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ؟ قال: لا أدْري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ورَكِبْنا فأدَرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّيْنا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا الرَّكعةَ التي سُبِقْنا
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا
تَخَلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وتَخَلَّفْتُ معه، فلما قضى حاجتَه قال: أمَعَكَ ماءٌ فأَتَيْتُه بمِطهرةٍ فغَسَلَ كفَّيْه ووَجْهَه، ثم ذهَبَ يِحْسِرُ عن ذَراعَيْه فضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأَخَرَجَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، وألقى الجُبَّةَ على مِنْكَبَيْه، وغسَلَ ذراعَيْه، ومسَحَ بناصِيَتِه وعلى العمامةِ وعلى خُفَّيْه، ثم رَكِبَ ورَكِبْتُ، فانتَهَيْنَا إلى القومِ وقد قاموا في الصلاةِ، يُصَلِّي عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، وقد ركَعَ بهم ركعةً، فلما أحَسَّ بالنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ذهَبَ يَتَأَخَّرَ فأَوْمَأَ إليه، فصلَّى بهم، فلما سلَّمَ قام النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، وقُمْتُ فرَكَعْنَا الركعةَ التي سبَقَتْنَا
حديث : المسحِ بالعمامةِ والناصيةِ [يعني حديث: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.]
حديث عَمرِو بنِ وهبٍ الثَّقَفيِّ، عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسْحِ [يعني حديث: عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي ، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه ، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
الصلاة خلف عبد الرحمن بن عوفأومأ إليه أن يتم الصلاةأخرج يديه من تحت الجبةمن كل مئة تسعة وتسعونيقتل من كل عشرة تسعةمسح على عمامته وخفيهجبة شامية ضيقة الكمالركعة التي سبقتنافلا يأخذ منه شيئاعبد الرحمن بن عوفالمسح على العمامةحديث عمرو بن أميةلا تكن ممن يقاتلالمسح على الخفينصلاة خلف الإماممسح على العمامةالمغيرة بن شعبةغسل الوجه مرتينلا تقوم الساعةغسل كفيه ووجههمسح على الخفينالمسح بالناصيةأبو بكر الصديقالجبة الشاميةحديث المغيرةصلاة المسافرغسل الذراعينصلاة الجماعةتسعة وتسعونيقتتل الناسيحسر الفراتيذهب به كلهركعة سبقتنامسح الناصيةقضاء الصلاةقضاء الركعةمسح بناصيتهعلى العمامةمسح العمامةجبل من ذهبيقتتل عليهطلب الدنياأبي بن كعبكنز من ذهبغسل اليدينمسح الخفينلا تقربنهحديث بلالغسل الوجهأومأ إليهقد أحسنتأم النبيعلى خفيهالملحمةيقتتلونالملاحمالجماعةالعمامةالناصيةالفراتالساعةحتى...الآخرةالحديثالوضوءالخفينالخماريقتتلالناسالفتنميضأةمطهرةالجبةالمسحالسحرالسفريحسرتقوميقتليوشكتخلفأومأتيممركعةجبلذهبحسر
تخريج حديث يحسر الفرات عن جبل من ذهب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








