أحاديث عن: لا فاقة لعبد يقرأ القرآن ولا غنى له بعده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا فاقة لعبد يقرأ القرآن ولا غنى له بعده
لا فاقةَ لعبدٍ يقرأُ القرآنَ ولا غنَى له بعدَهُ
شَيَّعْنا جُندُبًا، فقُلتُ له: أوْصِنا. قال: أُوصيكم بتَقوى اللهِ، وأُوصيكم بالقُرآنِ؛ فإنَّه نورٌ باللَّيلِ المُظلِمِ، وهُدًى بالنَّهارِ؛ فاعمَلوا به على ما كان مِن جُهدٍ وفاقةٍ، فإنْ عَرَضَ بَلاءٌ، فقَدِّمْ مالَكَ دُونَ دِينِكَ، فإنْ تَجاوَزَ البَلاءُ، فقَدِّمْ مالَكَ ونَفْسَكَ دُونَ دِينِكَ؛ فإنَّ المَخروبَ مَن خَرِبَ دِينُه، والمَسلوبَ مَن سُلِبَ دِينُه، واعلَمْ أنَّه لا فاقةَ بعْدَ الجَنَّةِ، ولا غِنى بعْدَ النارِ
أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ أصحابِه ، فقال : أوصيكم بتقوَى اللهِ والقرآنِ ، فإنَّه نورُ الظُّلمةِ وهدَى النَّهارِ ، فاتلُوه على ما كان من جهدٍ وفاقةٍ ، فإن عرَضك بلاءٌ فاجعلْ مالَك دون دينِك ، وإن جاوزك البلاءُ فاجعلْ مالَك ودمَك دون دينِك ، فإنَّ المسلوبَ من سُلِب دينَه ، والمحرومَ من حُرِم دينَه ، ألا لا فاقةَ بعد الجنَّةِ ولا غنًى بعد النَّارِ ، والنَّارُ لا يستغني فقيرُها ، ولا يُفكُّ أسيرها
أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ أصحابِه فقال أُوصيكم بتقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ والقرآنَ فإنَّه نورُ الظُّلمةِ وهدَى النَّهارِ فاتلُوه على ما كان من جَهدٍ وفاقةٍ فإن عرض لك بلاءٌ فاجعَلْ مالَك دون دمِك فإن جاوزك وفي حديثِ ابنِ الفرَّاءِ يجاوِزْك البلاءُ فاجعَلْ مالَك ودمَك دون دينِك فإنَّ المسلوبَ من سُلِب دينَه والمحروبَ من حُرِب دينَه إنَّه لا فاقةَ بعد الجنَّةِ ولا غنًى بعد النَّارِ إنَّ النَّارَ لا يستغني فقيرُها ولا يُفَكُّ أسيرُها
شيَّعْنا جُندَبًا، حتَّى إذا بلغنا حِصنَ المكاتبِ قلنا : أوْصِنا ، قال : أوصيكم بتقوَى اللهِ ، وأوصيكم بالقرآنِ ، فإنَّه نورُ اللَّيلِ المظلمِ وضياءُ النَّهارِ ، فاعمَلوا به على ما كان من جهدٍ وفاقةٍ ، فإن عرض لك بلاءٌ فاجعل مالَك دون نفسِك ، فإن تجاوزك البلاءُ فاجعلْ مالَك ونفسَك دون دينِك ، فإنَّ المسلوبَ من سُلِب دينَه والمحروبَ من حرَب دينَه ؛ لأنَّه لا فاقةَ بعد الجنَّةِ ولا غنًى بعد النَّارِ ، وإنَّ النَّارَ لا يستغني فقيرُها ولا يُفَكُّ أسيرُها
إِنَّ مِنْ أخلاقِ المؤمنِ قوةً في دينٍ ، وحزمًا في لينٍ ، وإيمانًا في يقينٍ ، وحرصًا في علْمٍ ، وشفَقَةً في مِقَةٍ ، وحلمًا في عِلْمٍ ، وقصدًا في غنًى ، وتَجَمُّلًا في فاقَةٍ ، وتحرُّجًا عن طَمَعٍ ، وكسبًا في حلالٍ ، وبِرًّا في استقامَةٍ ، ونشاطًا في هُدًى ، ونَهيًا عن شهوةٍ ، ورحمةً للمجهودِ ، وإِنَّ المؤمِنَ مِنْ عبادِ اللهِ لا يَحيفُ علَى مَنْ يُبْغِضُ ، ولا يأثَمُ فيمَنْ يُحِبُّ ، ولَا يَضِيعُ ما استُودِعَ ، ولَا يَحسُدُ ، ولا يَطْعنُ ، ولا يَلْعَنُ ، ويعترِفُ بالحقِّ ؛ وإِنْ لم يُشْهَدْ عليْهِ ، ولَا يَتَنابَزْ بالألقابِ ، في الصلاةِ مُتَخَشِّعًا ، إلى الزكاةِ مسرِعًا ، في الزلازِلِ وقورًا ، في الرخاءِ شَكُورًا ، قانِعًا بالذي له ، لا يَدَّعِي ما ليس لَهُ ، ولَا يَجْمَعُ في الغيظِ ، ولَا يَغْلِبُهُ الشُّحُّ عنْ معروفٍ يُريدُهُ ، يخالِطُ الناسَ كَيْ يعلَمُ ، ويناطِقُ الناسَ كَيْ يَفْهَمُ ، وإِنْ ظُلِمَ وبُغِيَ عليْهِ صبرَ ، حتى يكونَ الرحمنُ هو الذي ينتصِرُ لَهُ
مَن أصابَتهُ فَاقةٌ فأَنزلَها بالنَّاسِ لم تَستَدَّ فاقتُه ومن أنزلَها باللَّهِ أوشَك اللَّهُ لَه بالغِنى إمَّا بِموتٍ آجِلٍ أو غِنًى عاجِلٍ
مَن أصابَتهُ فاقةٌ فأنزلَها بالنَّاسِ لم تُسَدَّ فاقتُهُ ومن أنزلَها باللَّهِ أوشَكَ اللَّهُ لَه بالغِنى إمَّا بموتٍ عاجِلٍ أو غنًى عاجِلٍ
مَنْ أَصابَتْهُ فَاقَةٌ فَأنزلَها بِالناسِ ، لمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ ، و مَنْ أنزلَها باللهِ ، أوْشَكَ اللهُ لهُ بِالغِنَى ، إِمَّا بِمَوْتٍ عَاجِلٍ ، أوْ غِنًى عَاجِلٍ
مَن أصابَتْه فاقةٌ فأنزَلَها بالنَّاسِ لم تُسَدَّ فاقَتُه، ومَن أنزَلَها باللهِ أوشَكَ اللهُ له بالغِنَى إمَّا بمَوتٍ آجِلٍ، أو غِنًى عاجِلٍ
مَن نَزَلتْ به فاقةٌ فأنزَلَها بالناسِ، لم تَستَدَّ فاقَتُه، ومَن أنزَلَها باللهِ أوشَكَ اللهُ له بالغِنى، إمَّا غِنًى عاجِلًا، وإمَّا أجَلًا عاجِلًا
عنْ زَيدِ بنِ سَلامٍ، عن أبيهِ، عنْ جَدِّه، أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ لَمَّا احتُضِرَ، أتاهُ ناسٌ مِنَ الأعرابِ، قالوا له: يا حُذَيفةُ، ما نَراكَ إلَّا مَقبوضًا، فقال لهم: عَبٌّ مَسرورٌ، وحَبيبٌ جاء على فاقةٍ، لا أفْلَحَ مَن نَدِمَ، اللَّهمَّ إنِّي لم أُشارِكْ غادرًا في غَدْرتِه، فأعوذُ بكَ اليومَ مِن صاحبِ السُّوءِ. كان النَّاسُ يَسْألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكُنتُ أسْأَلُه عن الشَّرِّ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في شَرٍّ، فجاءنا اللهُ بالخيرِ، فهلْ بعْدَ ذلكَ الخيرِ شَرٌّ؟ قال: فقال: نعمْ، قُلتُ: وهلْ وراءَ ذلكَ الخيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نعمْ، قُلتُ: كيْف؟ قال: سيَكونُ بعْدي أئمَّةٌ لا يَهْتدُون بهَدْيي، ولا يَستَنُّون بسُنَّتي، وسيَقومُ رِجالٌ قُلوبُهم قلوبُ رِجالٍ في جُثمانِ إنسانٍ، فقُلتُ: كيْف أصنَعُ إنْ أدْرَكَني ذلكَ؟ قال: تَسمَعُ للأميرِ الأعظَمِ، وإنْ ضَرَب ظَهْرَك وأخَذَ مالَكَ
إنَّ رسولَ اللهِ إذا صلى بالناسِ يخِرُّ رجالٌ من قامتِهم في الصلاةِ من الخصاصةِ ، وهم أصحابُ الصُّفَّةِ ، حتى يقولَ الأعرابُ : هؤلاءِ مجانينُ أو مَجانونَ ، فإذا صلَّى رسولُ اللهِ انصرف إليهم ، فقال : لو تعلمون ما لكم عند اللهِ لأحببتُم أن تزدادوا فاقةً وحاجةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلى بالناس يخر رجالٌ من قامتهم في الصلاة من الخصاصةِ وهم أصحابُ الصُّفَّةِ حتى يقول الأعرابُ هؤلاء مجانين أو مجانون فإذا صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انصرف إليهم فقال لو تعلمون مالكم عند اللهِ لأحببتُم أن تزدادوا فاقةً وحاجةً
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ يخرُّ رجالٌ من قامتِهم فى الصَّلاةِ منَ الخصاصةِ وَهم أصحابُ الصُّفَّةِ حتَّى تقولَ الأعرابُ هؤلاءِ مجانينُ أو مجانونَ فإذا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ إليْهم فقالَ: لو تعلمونَ ما لَكم عندَ اللَّهِ لأحببتم أن تزدادوا فاقةً وحاجةً
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ يَخرُّ رجالٌ مِن قامتِهِم في الصَّلاةِ منَ الخصاصةِ وَهُم أصحابُ الصُّفَّةِ حتَّى تقولَ الأعرابُ هؤلاءِ مَجانينُ أو مَجانونَ ، فإذا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ انصرفَ إليهِم ، فقالَ: لو تعلَمونَ ما لَكُم عندَ اللَّهِ لأحببتُمْ أن تَزدادوا فاقةً وحاجةً قالَ فَضالةُ: أَنا يومئذٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ -
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى بالنَّاسِ يخِرُّ رِجالٌ مِن قامتِهم في الصَّلاةِ لِما بهم مِن الحاجةِ وهم أصحابُ الصُّفَّةِ حتَّى يقولَ الأعرابُ : إنَّ هؤلاءِ لَمَجانينُ فإذا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قال : ( لو تعلَمونَ ما لكم عندَ اللهِ لَأحبَبْتُم أنْ تزدادوا فاقةً وحاجةً ) قال فَضالةُ : وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم.. ورجلٍ أصابتْهُ فاقةٌ حتَّى يقومَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجَى من قومِهِ لقد أصابتْ فلانًا فاقةٌ فحلَّتْ له المسألةُ حتَّى يصيبَ قومًا من عيشٍ أو قال سدادًا من عيشٍ فبايعتُه فأتاهُ رجلٌ فقال أعطني من الصَّدقةِ فقال إنَّ اللهَ لم يرضَ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه في الصَّدقاتِ حتَّى حكم فيها هو فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ فإن كانت من تلك الأجزاءِ أعطيتُكَ حقَّكَ
من أصابته فاقةٌ فأنزلها بالناس لم تسدَّ فاقته ومن أنزلها باللهِ أوشكَ اللهُ له بالغنى إِمّا بموتٍ عاجلٍ أو غنًى عاجلٍ
من أصابَتْه فاقَةٌ ، فأنزلها بالناسِ ، لم تُسَدَّ فاقتُه ، ومن أنزلها باللهِ ، أوشَك اللهُ له بالغِنى إما موتًا عاجلًا ، أو غنًى عاجلًا
منْ أصابتهُ فاقةٌ فأنزلها بالناسِ لم تُسدَّ فاقتُهُ ومن أنزلها باللهِ أوشكَ اللهُ له بالغنَى إمَّا بموتٍ عاجلٍ أو غنًى عاجلٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
قلوبهم قلوب رجال في جثمان إنسانأئمة لا يهتدون بهدييالمخروب من خرب دينهالمسلوب من سلب دينهالمحروب من حرب دينهأوشك الله له بالغنىمالك ودمك دون دينكقدم مالك دون دينكلا فاقة بعد الجنةلا غنى بعد النارنور الليل المظلمحذيفة بن اليمانإيمان في يقينبر في استقامةأنزلها بالناسالأمير الأعظممالك دون دمكالجنة والنارأخلاق المؤمنأنزلها باللهلم تسد فاقتهثمانية أجزاءالشهر الحراميقرأ القرآنهدى بالنهارضياء النهارمال دون نفسنفس دون دينشفقة في مقةكسب في حلالأصحاب الصفةصوموا رمضاننور بالليلنور الظلمةهدى النهارقوة في دينحزم في لينحرص في علمحلم في علمقصد في غنىصاحب السوءتقوى اللهجهد وفاقةسلب الدينحرب الدينأوشك اللهضرب الظهرأخذ المالفضل الفقرذوي الحجىغنى عاجلموت عاجلأجل عاجللا فاقةموت آجلالخصاصةالأعرابالمسألةالقرآنلا غنىالفاقةالحاجةمجانينالصلاةالرجالالصدقةالغنىالناسالزهدربيعةرمضانفاقةدينكأوشكحاجةصلاةعبدغنىغدرندممضر
تخريج حديث لا فاقة لعبد يقرأ القرآن ولا غنى له بعده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








