أحاديث عن: لا نبرأ من حلفهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: لا نبرأ من حلفهم
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى قريشٍ : أما بعدُ ، فإنكُم إن تبرَّءوْا من حلفِ بني بكرِ ، أو [ تُدوْا ] خُزَاعَةَ ، وإلا أُوذنكُم بحربٍ . فقال قَرَظَةُ بن عبد عمرُو بن نوفلِ بن عبد منافٍ صهرُ معاوية : إنّ بني بكرٍ قومٌ مشائيمٌ [ فلا نَدي ] ما قتلوْا ، ألا يبقَى لنا سَبَدٌ ، ولا لَبَدٌ ، ولا نبرَأ من حلفهِم . فلم يبقَ على ديننا أحدٌ غيرهُم ، ولكنا نؤذنهُ بحربٍ
إنَّ قُرَيشًا نَدِمَت على عَونِ بني نُفاثةَ، وقالوا: محمَّدٌ غازينا، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ، وهو يومَئذٍ عِندَهم حالَ رِدَّتِه عن الإسلامِ، وأسلمَ بعدَ ذلك: إنَّ عندي رأيًا، إنَّ محمَّدًا لن يغزوَكم حتَّى يُعذِرَ إليكم، ويخَيِّرَكم في خصالٍ كُلُّها أهونُ عليكم من غزوِه، قالوا: ما هي؟ قال: يرسِلُ إليكم أن دُوا قَتْلى خُزاعةَ، وهم ثلاثةٌ وعِشرون قتيلًا، أو تبَّرؤوا مِن حِلفِ مَن نَقَض الصُّلحَ، وهم بنو نُفاثةَ، أو يَنبِذَ إليكم على سواءٍ، فما عندكم في هذه الخِصالِ؟ فقال القومُ: أحْرِ بما قال ابنُ أبي سَرحٍ، وقد كان به عالمًا، قال سُهَيلُ بنُ عَمرٍو: ما خَلَّةٌ أهوَنُ علينا من أن نبرَأَ من حِلفِ بني نُفاثةَ. فقال شَيبةُ بنُ عُثمانَ العَبدَريُّ: حَفِظتَ أخوالَك وغَضِبتَ لهم! قال سُهَيلٌ: وأيُّ قُرَيشٍ لم تَلِدْه خزاعةُ؟ قال شَيبةُ: ولكِنْ نَدي قتلى خزاعةَ فهو أهوَنُ علينا، وقال قَرَظةُ بنُ عبدِ عَمرٍو: لا واللهِ لا يُودَون ولا نبرَأُ من حِلفِ بني نُفاثةَ، ولكنَّا ننبِذُ إليه على سواءٍ. وقال أبو سفيانَ: ليس هذا بشيءٍ، وما الرَّأيُ إلَّا جَحدُ هذا الأمرِ؛ أن تكونَ قُرَيشٌ دخلت في نقضِ عهدٍ أو قَطعِ مُدَّةٍ، وإنَّه قَطَع قومٌ بغيرِ رضًا منا ولا مشورةٍ، فما علينا. قالوا: هذا الرَّأيُ لا رأيَ غَيرُه
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قُريشٍ: أمَّا بعدُ، فإنَّكم إنْ تَبْرَؤوا مِن حِلْفِ بني بَكرٍ، أو تَدُوا خُراعةَ، وإلَّا أُوذِنُكم بحرْبٍ، فقال قَرظةُ بنُ عبدِ عمْرِو بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ مَنافٍ صِهْرُ مُعاويةَ: إنَّ بني بَكرٍ قَومٌ مَشائيمُ ما قتَلوا، لا يَبْقى لنا سَبَدٌ، ولا لَبَدٌ، ولا نَبرَأُ مِن حِلْفِ بني بكرٍ، ولم يَبْقَ على الحنيفيَّةِ أحدٌ غيرُهم، ولكنَّا نُؤْذِنُه بحرْبٍ
عن علِيٍّ: لا أقولُ: إنَّ عُثمانَ قُتِلَ مَظلومًا، ولا ظالِمًا، فقالوا: نحن نَبرَأُ مِمَّن لم يَقُلْ: إنَّ عُثمانَ قُتِلَ مَظلومًا، وخَرَجوا مِن عِندِه، فقال علِيٌّ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ * وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ} [النمل: 80]، ثم قال لِأصحابِه: لا يَكُنْ هؤلاء أوْلَى بالجِدِّ في ضَلالَتِهم مِنكم بالجِدِّ في حَقِّكم وطاعةِ نَبيِّكم
لم يغزُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قريشًا حتى بعث إليهم ضمرةُ يُخيِّرُهم بين إحدى ثلاثٍ : أن يُودُوا قتيلَ خزاعةَ ، وبين أن يَبْرَأُوا من حِلفِ بكرٍ ، أو ينبذَ إليهم على سواءٍ . فأتاهم ضمرةُ فخَيَّرَهم ، فقال قرظةُ ابنُ عمرو : لا نُودي ولا نبرأُ ، ولكنَّا ننبذُ إليه على سواءٍ . فانصرف ضمرةُ بذلك ، فأرسلت قريشٌ أبا سفيانَ يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في تجديدِ العهدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(33)
تخريج حديث لا نبرأ من حلفهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








