أحاديث عن: ظالما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ظالما
⭐ صحيح
📂 باب نصر المسلم ظالما أو...
عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما». قالوا: يا رسول اللَّه، هذا ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما؟ قال: «تأخذ فوق يديه».
صحيح رواه البخاري في المظالم (٢٤٤٤) عن مسدد، حدثنا معتمر، عن حميد، عن أنس فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب نصر المسلم ظالما أو...
عن جابر قال: اقتتل غلامان: غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر أو المهاجرون: يا للمهاجرين. ونادى الأنصاري: يا للأنصار. فخرج رسول اللَّه ﷺ، فقال: «ما هذا دعوى أهل الجاهلية». قالوا: لا، يا رسول اللَّه، إلا أن غلامين اقتتلا، فكسع أحدهما الآخر. قال: «فلا بأس، ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه؛ فإنه له نصر، وإن كان مظلوما فلينصره».
صحيح رواه مسلم في البر والصلة (٢٥٨٤) عن أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب نصر المسلم ظالما أو...
عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما». قيل: يا رسول اللَّه، هذا نصره مظلوما، فكيف نصره ظالما؟ قال: «تُمسكه من الظلم
فذاك نصرك إياه».
فذاك نصرك إياه».
حسن رواه ابن حبان في صحيحه (٥١٦٦) عن الحسن بن سفيان، حدثنا محفوظ بن أبي توبة، حدثنا علي بن عياش، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن عاصم بن محمد بن زيد العمري، عن أبيه قال: سمعت ابن عمر فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
لا بأسَ ، ولْينصُرِ الرجُلُ أخَاهُ ظالِمًا أوْ مظلومًا ، إنْ كان ظالِمًا فلْينْهَهُ ، فإنَّهُ لهُ نصرٌ ، وإنْ كان مَظلومًا فلْينْصُرْ
لِينْصُرَنَّ الرجُلُ أخاهُ ظالِمًا أوْ مظلُومًا ، إنْ كان ظالِمًا فلْيَنْهَهُ ، فإنَّهُ لهُ نُصْرَةٌ ، وإنْ كان مَظلومًا فلْينْصُرْهُ
اقتَتَلَ غُلامانِ، غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ، وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ، فقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، وقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ! فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أدَعوى الجاهِليَّةِ؟»، فقالوا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ غُلامَينِ كَسَعَ أحَدُهما الآخَرَ، فقال: «لا بَأسَ، ليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاه ظالِمًا أو مَظلومًا، فإن كان ظالِمًا فليَنهَه؛ فإنَّه له نُصرةٌ، وإن كان مَظلومًا فليَنصُرْه»
اقتَتَلَ غُلامانِ غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ، وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ، فنادى المُهاجِرُ أوِ المُهاجِرونَ: يا لَلمُهاجِرينَ، ونادى الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟! دَعوى أهلِ الجاهِليَّةِ! قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، إلَّا أنَّ غُلامَينِ اقتَتَلا فكَسَعَ أحَدُهما الآخَرَ، قال: فلا بَأسَ، وليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاه ظالِمًا أو مَظلومًا؛ إن كان ظالِمًا فليَنهَه فإنَّه له نَصرٌ، وإن كان مَظلومًا فليَنصُرْه
عنْ مُحمَّدِ بنِ كعْبٍ القُرَظِيِّ، قالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ وهو أميرٌ علينا بالمدينةِ للوَليدِ بنِ عبدِ المَلِكِ، وهو شابٌّ غليظٌ مُمتلِئُ الجِسْمِ، فلَمَّا استُخْلِفَ أتَيتُه بخُناصِرَةَ، فدَخلْتُ عليهِ وقد قاسَى ما قاسَى، فإذا هو قدْ تغيَّرَتْ حالتُهُ عمَّا كان، ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ. وزادَ فيهِ: ومَن نظَرَ في كتابِ أخيهِ بغيرِ إذنِهِ، فكأنَّما يَنظُرُ في النَّارِ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أقوى النَّاسِ فلْيَتوكَّلْ على اللهِ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أكرَمَ النَّاسِ فلْيَتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أغْنى النَّاسِ فلْيَكُنْ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ ممَّا في يَدِهِ. وقالَ: أفأُنَبِّئُكُم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: مَن لا يُقيلُ عثْرَةً، ولا يَقبَلُ مَعذرةً، ولا يَغفِرُ ذنْبًا، أفأُنبِّئُكُم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: نعَمْ يا رسولَ الله. قالَ: مَن لا يُرجَى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه. إنَّ عِيسى ابنَ مريمَ صلَواتُ اللهِ عليه قامَ في بني إسرائيلَ، فقالَ: يا بَني إسرائيلَ، لا تتَكَلَّموا بالحكمةِ عندَ الجاهلِ فتَظْلِموها، ولا تَمْنَعوها أهْلَها فتَظْلِموهُم، ولا تَظْلِموا ظالِمًا، ولا تُكافِئوا ظالِمًا؛ فيَبْطُلَ فضْلُكُم عندَ رَبِّكم، يا بَني إسرائيلَ، الأمْرُ ثَلاثٌ: أمْرٌ تَبيَّنَ غَيُّهُ فاجْتَنِبوه، وأمْرٌ اختُلِفَ فيه فرُدُّوهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ
انصُرْ أخاك ظالِمًا أو مظلومًا ) فقالوا: يا رسولَ اللهِ هذا ننصُرُه مظلومًا فكيف أنصُرُه ظالِمًا ؟ قال: ( تكُفُّه عنِ الظُّلمِ )
انصُرْ أخَاكَ ظالِمًا أو مظلومًا قالُوا يا رسولَ اللهِ هذا أنصُرُهُ مظلومًا فكيفَ أنصُرُهُ ظالمًا قال تَكُفُّهُ عن الظلمِ فذاكَ نصرُكَ إيَّاهُ
انصُر أخاكَ ظالِمًا أو مَظلومًا. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أنصُرُه مَظلومًا، فكَيفَ أنصُرُه إذا كانَ ظالِمًا؟ قال: تَحجُزُه تَمنَعُه؛ فإنَّ ذلك نَصرُه
انصر أخاكَ ظالمًا أو مظلومًا قلت يا رسولَ اللَّهِ أنصرهُ مظلومًا فَكيفَ أنصرُه ظالمًا قالَ تمنعُه منَ الظُّلمِ فذلِك نصرُك إيَّاهُ
انصُرْ أخاك ظالِمًا أو مَظلومًا. فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنصُرُه إذا كان مَظلومًا، أفَرَأيتَ إذا كان ظالِمًا، كيفَ أنصُرُه؟ قال: تَحجُزُه -أو تَمنَعُه- مِنَ الظُّلمِ؛ فإنَّ ذلك نَصرُه
انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا ، قِيلَ : كيف أنصرُه ظالمًا ؟ قال : تحجزُه عن الظلمِ ، فإنَّ ذلِك نصرٌ
انصُرْ أخاك ظالِمًا أو مظلومًا ) قالوا: يا رسولَ اللهِ هذا ينصُرُه مظلومًا فكيف ينصُرُه ظالِمًا ؟ قال: ( يكُفُّه عنِ الظُّلمِ )
انصُر أخاكَ ظالمًا أو مظلومًا، قُلنا : يا رَسولَ اللَّهِ، نصرتُهُ مظلومًا فَكَيفَ أنصرُهُ ظالمًا ؟ قالَ : تَكُفُّهُ عنِ الظُّلمِ ، فذاكَ نصرُكَ إيَّاهُ
انصُرْ أخاك ظالِمًا أو مظلومًا ) قيل: يا رسولَ اللهِ هذا نصرُه مظلومًا فكيف أنصُرُه ظالِمًا ؟ قال: ( تُمسِكُه مِن الظُّلمِ فذاك نصرُك إيَّاه )
انصرْ أخاك ظالمًا أو مظلومًا ، إنْ يكُ ظالمًا فارْددْه عن ظلمِه ، و إنْ يكُ مظلومًا فانصرْه
انصُرْ أخاكَ ظالِمًا أو مَظلومًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا نَنصُرُه مَظلومًا، فكيفَ نَنصُرُه ظالِمًا؟ قال: تَأخُذُ فوقَ يَدَيه
انصُرْ أخاك ظالمًا أو مظلومًا ، فإن كان مظلومًا فخُذْ له ، وإن كان ظالمًا فاحجُزْه عن ظُلمِه ، فإنَّ ذلك نصرُه
انصُرْ أخاكَ ظالمًا أو مَظلومًا قالوا: يا رسولَ اللهِ هذا نصرُه مظلومًا فكيف نَنصُرُه ظالمًا ؟ قال:تَمنَعُه منَ الظُّلمِ
جاءَ رجلٌ من حَضرَموتَ ورجلٌ من كندَه إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الحَضرميُّ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا قد غلبَني على أرضٍ كانَت لي . فقالَ الكِنديُّ: هيَ أرضٌ في يدي أزرَعُها ليسَ لَهُ فيها حقٌّ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للحَضرميِّ: ألَكَ بيِّنةٌ ؟، فقالَ: لا . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فأحلِّفُهُ ؟، فقالَ: إنَّهُ ليسَ لَهُ يمينٌ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ليسَ لَكَ منهُ إلَّا ذلِكَ . فانطَلقَ ليحلِّفَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنَّهُ إن حَلفَ على مالِكَ ظالمًا ليأكلَهُ لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وَهوَ عنهُ مُعرضٌ
جاءَ رجلٌ مِن حَضرموتَ ورجلٌ من كِندةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ الحَضرميُّ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، إنَّ هذا غلبَني على أرضٍ كانَت لأبي ، فقالَ الكِنديُّ : هيَ أرضي في يدي أزرعُها لَيسَ لَهُ فيها حقٌّ ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ للحَضرميِّ : ألَكَ بيِّنةٌ ؟ ، قالَ : لا ، قالَ : فلَكَ يمينُهُ ؟ ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّه فاجرٌ لا يُبالي ما حلَفَ علَيهِ ، ليسَ يتورَّعُ من شيءٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ليسَ لَكَ منهُ إلَّا ذاكَ ، فانطلقَ ليحلِفَ لَهُ ، لَمَّا أدبرَ : لئن حلفَ على مالٍ ليأكلَهُ ظالمًا ، ليلقينَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وَهوَ عنهُ مُعرِضٌ
عَن وائِلِ بنِ حُجرٍ، قال: كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في أرضٍ، فقال أحَدُهما: إنَّ هذا انتَزى على أرضي يا رَسولَ اللهِ في الجاهِليَّةِ، وهو امرُؤُ القَيسِ بنُ عابِسٍ الكِنديُّ، وخَصمُه رَبيعةُ بنُ عَبدانَ، فقال لَه: بَيِّنَتَكَ، قال: ليس لي بَيِّنةٌ، قال: يَمينَه، قال: إذًا يَذهَبُ بها، قال: ليس لَكَ إلَّا ذلك. قال: فلَمَّا قامَ ليَحلِفَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ اقتَطَعَ أرضًا ظالِمًا لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
ليلقين الله وهو عنه معرضلقى الله وهو عنه معرضالنظر في كتاب الغيرالأمر المتبين غيهرد الأمر إلى اللهحلف على مال ظالمظالما أو مظلوماالتوكل على اللهتمنعه من الظلمتحجزه من الظلمتحجزه عن الظلمتمسكه من الظلمفاردده عن ظلمهربيعة بن عبداندعوى الجاهليةتكفه عن الظلميكفه عن الظلمتأخذ فوق يديهاحجزه عن ظلمهغلبني على أرضإقالة العثرةقبول المعذرةالغنى باللهمغفرة الذنبنصر المظلوموائل بن حجرللمهاجرين،رجاء الخيرنصر الظالماقتطع أرضاالأنصاري:المهاجريننصرة الأخانصر أخاكتقوى اللهنصرك إياهمنع الظلمالمهاجر:نصر الأخلقي اللهللأنصارفلينصرهالأنصارالمظلومالمسلممظلومالا بأسغلامانفلينههالظالمفانصرهحضرموتكيفيةظالماأو...فنادىونادىمظلومالظلمتحجزهتمنعهخذ لهغضبانأخاكظالمينههنصرةانصرنصرهكندةبينةيمينفاجرنصركسعأرضحلف
تخريج حديث ظالما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








