أحاديث عن: قرظة بن عبد عمرو
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قرظة بن عبد عمرو
إنَّ قُرَيشًا نَدِمَت على عَونِ بني نُفاثةَ، وقالوا: محمَّدٌ غازينا، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ، وهو يومَئذٍ عِندَهم حالَ رِدَّتِه عن الإسلامِ، وأسلمَ بعدَ ذلك: إنَّ عندي رأيًا، إنَّ محمَّدًا لن يغزوَكم حتَّى يُعذِرَ إليكم، ويخَيِّرَكم في خصالٍ كُلُّها أهونُ عليكم من غزوِه، قالوا: ما هي؟ قال: يرسِلُ إليكم أن دُوا قَتْلى خُزاعةَ، وهم ثلاثةٌ وعِشرون قتيلًا، أو تبَّرؤوا مِن حِلفِ مَن نَقَض الصُّلحَ، وهم بنو نُفاثةَ، أو يَنبِذَ إليكم على سواءٍ، فما عندكم في هذه الخِصالِ؟ فقال القومُ: أحْرِ بما قال ابنُ أبي سَرحٍ، وقد كان به عالمًا، قال سُهَيلُ بنُ عَمرٍو: ما خَلَّةٌ أهوَنُ علينا من أن نبرَأَ من حِلفِ بني نُفاثةَ. فقال شَيبةُ بنُ عُثمانَ العَبدَريُّ: حَفِظتَ أخوالَك وغَضِبتَ لهم! قال سُهَيلٌ: وأيُّ قُرَيشٍ لم تَلِدْه خزاعةُ؟ قال شَيبةُ: ولكِنْ نَدي قتلى خزاعةَ فهو أهوَنُ علينا، وقال قَرَظةُ بنُ عبدِ عَمرٍو: لا واللهِ لا يُودَون ولا نبرَأُ من حِلفِ بني نُفاثةَ، ولكنَّا ننبِذُ إليه على سواءٍ. وقال أبو سفيانَ: ليس هذا بشيءٍ، وما الرَّأيُ إلَّا جَحدُ هذا الأمرِ؛ أن تكونَ قُرَيشٌ دخلت في نقضِ عهدٍ أو قَطعِ مُدَّةٍ، وإنَّه قَطَع قومٌ بغيرِ رضًا منا ولا مشورةٍ، فما علينا. قالوا: هذا الرَّأيُ لا رأيَ غَيرُه
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قُريشٍ: أمَّا بعدُ، فإنَّكم إنْ تَبْرَؤوا مِن حِلْفِ بني بَكرٍ، أو تَدُوا خُراعةَ، وإلَّا أُوذِنُكم بحرْبٍ، فقال قَرظةُ بنُ عبدِ عمْرِو بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ مَنافٍ صِهْرُ مُعاويةَ: إنَّ بني بَكرٍ قَومٌ مَشائيمُ ما قتَلوا، لا يَبْقى لنا سَبَدٌ، ولا لَبَدٌ، ولا نَبرَأُ مِن حِلْفِ بني بكرٍ، ولم يَبْقَ على الحنيفيَّةِ أحدٌ غيرُهم، ولكنَّا نُؤْذِنُه بحرْبٍ
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى قريشٍ : أما بعدُ ، فإنكُم إن تبرَّءوْا من حلفِ بني بكرِ ، أو [ تُدوْا ] خُزَاعَةَ ، وإلا أُوذنكُم بحربٍ . فقال قَرَظَةُ بن عبد عمرُو بن نوفلِ بن عبد منافٍ صهرُ معاوية : إنّ بني بكرٍ قومٌ مشائيمٌ [ فلا نَدي ] ما قتلوْا ، ألا يبقَى لنا سَبَدٌ ، ولا لَبَدٌ ، ولا نبرَأ من حلفهِم . فلم يبقَ على ديننا أحدٌ غيرهُم ، ولكنا نؤذنهُ بحربٍ
صلَّيتُ الغَداةَ مع عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في المَسجِدِ، فلمَّا سلَّمَ قامَ رَجُلٌ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فواللهِ لقد بِتُّ هذه اللَّيلةَ وما في نَفْسي على أحدٍ مِنَ الناسِ حِنَةٌ، وإنِّي كنتُ استَطرَقتُ رَجُلًا مِن بَني حَنيفةَ لِفَرَسي، فأمَرَني أنْ آتيَهُ بِغَلَسٍ، وإنِّي أتَيتُهُ، فلمَّا انتهَيتُ إلى مَسجِدِ بَني حَنيفةَ، مَسجِدِ عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ؛ سمِعتُ مُؤذِّنَهم وهو يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ؛ فاتَّهَمتُ سَمعي، وكفَفتُ الفَرَسَ حتى سمِعتُ أهلَ المَسجِدِ اتَّفَقوا على ذلك، فما كذَّبَهُ عَبدُ اللهِ، وقال: مَن هاهنا؟ فقامَ رِجالٌ، فقال: علَيَّ بِعَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِهِ. قال حارِثةُ: فجيءَ بهم وأنا جالِسٌ، فقال عَبدُ اللهِ لابنِ النَّوَّاحةِ: وَيلَكَ! أين ما كنتَ تَقرَأُ مِنَ القُرآنِ؟ قال: كنتُ أتَّقيكم به. قال له: تُبْ. فأَبى، فأمَرَ به عَبدُ اللهِ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَهُ إلى السُّوقِ، فجلَدَ رَأسَهُ. قال حارِثةُ: فسمِعتُ عَبدَ اللهِ يَقولُ: مَن سَرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ فليَخرُجْ، فليَنظُرْ إليه. قال حارِثةُ: فكنتُ فيمَن خرَجَ يَنظُرُ إليه، ثم إنَّ عَبدَ اللهِ استَشارَ أصحابَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَقيَّةِ النَّفَرِ، فقامَ عَديُّ بنُ حاتِمٍ الطَّائيُّ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فثُؤْلولٌ مِنَ الكُفرِ أطلَعَ رَأسَهُ، فاحسِمْهُ، فلا يكونُ بَعدَهُ شيءٌ، وقامَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ وجَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عَشائِرَهم. فاستَتابَهم، فتابوا، وكفَّلَهم عَشائِرَهم، ونَفاهم إلى الشَّامِ
صلَّيْتُ الغَداةَ مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فلمَّا سلَّمَ قام رجُلٌ، فأخبَرَه أنَّه انتهى إلى مسجِدِ بني حنيفةَ؛ مسجدِ عبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ، فسمِعَ مُؤَذِّنَهم يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيْلِمَةَ الكذَّابَ رسولُ اللهِ، وأنَّه سمِعَ أهلَ المسجدِ على ذلك. فقال عبدُ اللهِ: مَن هاهنا؟ فوثَبَ نفرٌ، فقال: عَلَيَّ بابنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِه. فجِيءَ بهم، وأنا جالسٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لعبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ: أين ما كنْتَ تقرَأُ مِن القُرآنِ؟ قال: كنْتُ أتَّقِيكُم به. قال: فَتُبْ، فأبى. قال: فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَه إلى السُّوقِ، فضرَبَ رأْسَه. قال: فسمِعْتُ عبدَ اللهِ يقولُ: مَن سرَّهُ أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا في السُّوقِ، فليخرُجْ، فلينظُرْ إليه. قال حارثةُ: فكنْتُ فيمَن خرَجَ، فإذا هو قد جُرِّدَ. ثمَّ إنَّ ابنَ مسعودٍ استشار النَّاسَ في أولئك النَّفرِ، فأشار عليه عَدِيُّ بنُ حاتمٍ بقتْلِهم، فقام جريرٌ والأشعثُ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عشائرَهم، فتابوا، وكَفَّلَهم عشائرَهم
عن حارثةَ بنِ مُضَرِّبٍ أنَّه أتى عبدَ اللهِ، فقال: ما بَيْني وبيْنَ أحدٍ منَ العربِ إِحْنةٌ، وإني مررْتُ بمَسجِدِ بَني حَنيفةَ، فإذا هم يُؤمِّنونَ بمُسَيْلِمةَ، فأرسَل إليهم عبدُ اللهِ فجِيءَ بهم، فاستَتابهم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ، فقال له: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لولا أنَّكَ رسولٌ لضرَبْتُ عُنُقَكَ، وأنت اليومَ لستَ برسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعْبٍ فضرَب عُنُقهُ في السُّوقِ، ثمَّ قال: مَن أراد أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ فلْينظُرْ
أنَّه أتى عبدَ اللهِ فقال: ما بيني وبينَ أحدٍ مِن العربِ حِنَةٌ، وإنِّي مرَرتُ بمسجدٍ لبَني حنيفةَ فإذا هم يُؤمِنونَ بمُسَيلِمةَ، فأرسَلَ إليهم عبدُ اللهِ، فجيءَ بهم فاستتابَهم، غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ، قال له: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لولا أنَّك رسولٌ لَضرَبتُ عُنقَك، فأنت اليومَ لستَ برسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعبٍ فضرَبَ عُنقَه في السُّوقِ، ثمَّ قال: مَن أرادَ أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا بالسُّوقِ
أنَّه أتى عبدَ اللهِ فقال: ما بيني وبيْنَ أحدٍ مِن العربِ إِحنةٌ وإنِّي مرَرْتُ بمسجدٍ لبني حنيفةَ فإذا هم يؤمِنون بمُسيلِمةَ فأرسَل إليهم عبدُ اللهِ فجيء بهم فاستتابهم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ وقال له: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لولا أنَّك رسولٌ لَضرَبْتُ عُنقَك ) وأنتَ اليومَ لَسْتَ برسولٍ فأمَر قَرَظةَ بنَ كعبٍ فضرَب عُنقَه في السُّوقِ ثمَّ قال: مَن أراد أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ فلْينظُرْ إليه قتيلًا في السُّوقِ
عن حارثة بن مضرب أنَّهُ أتى عبدَ اللَّهِ فقالَ ما بَيني وبينَ أحدٍ منَ العربِ حِنةٌ وإنِّي مَررتُ بمسجدٍ لبَني حَنيفةَ فإذا هم يؤمنونَ بِمُسَيْلِمةَ فأرسلَ إليهم عبدُ اللَّهِ فجيءَ بِهِم فاستتابَهُم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ قالَ لَه سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لَولا أنَّكَ رسولٌ لضَربتُ عنقَكَ فأنتَ اليومَ لستَ برَسولٍ فأمرَ قرظةَ بنَ كعبٍ فضربَ عنقَهُ في السُّوقِ ثمَّ قالَ من أرادَ أن ينظرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا بالسُّوقِ
عن حارِثةَ بن مُضَرِّبٍ: أنَّه أتى عَبْدَ اللهِ فقالَ: ما بَيْني وبَيْنَ أحَدٍ مِن العَرَبِ حِنَةٌ، وإنِّي مَرَرْتُ بمَسجِدٍ لِبَني حَنيفةَ، فإذا هُمْ يُؤمِنونَ بمُسَيْلِمةَ، فأَرسَلَ إليهم عَبْدُ اللهِ فجيءَ بِهم، فاسْتَتابَهم غَيْرَ ابنِ النَّوَّاحةِ، قالَ له: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «لولا أنَّك رَسولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَك»، فأنت اليَوْمَ لسْتَ برَسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كَعْبٍ، فضَرَبَ عُنُقَه في السُّوقِ، ثُمَّ قالَ: مَن أرادَ أن يَنظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ
عن حارثةَ بنِ مضربٍ أنَّه أتَى ابنَ مسعودٍ فقال : ما بيني وبين أحدٍ من العربِ حَبَّةٌ ، وإنِّي مررتُ بمسجدٍ لبني حنيفةَ فإذا بهم يؤمنون بمُسَيْلِمةَ ، فأرسل إليهم عبدُ اللهِ فجيء بهم فاستتابهم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ قال له : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لولا أنَّك رسولٌ لضربتُ عنقَك ، فأنت اليومَ لستَ برسولٍ ، فأمر قُرظةَ بنَ كعبٍ فضرب عُنقَه في السُّوقِ ثمَّ قال : من أراد أن ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا بالسُّوقِ
عن حارثة بن مضرب أنَّه أتى عَبدَ اللهِ، فقال: ما بيني وبيْن أحَدٍ مِنَ العَرَبِ حِنَةٌ ، وإني مررتُ بمسجدٍ لبني حَنيفةَ فإذا هم يؤمِنونَ بمُسيَلِمةَ، فأرسَلَ إليهم عبدُ اللهِ، فجيء بهم فاستتابهم غيرَ ابِن النَّوَّاحةِ، قال له: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لولا أنَّك رَسولٌ لضَرَبْتُ عُنُقَك. فأنت اليومَ لَسْتَ برَسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ فضَرَبَ عُنُقَه في السُّوقِ، ثمَّ قال: من أراد أن يَنظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ
أتى عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ فقيل له يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ههنا أناسًا يقرؤون قراءةَ مسيلمةَ فردَّهُ عبدُ اللهِ فلبث ما شاء اللهُ أن يلبثَ ثم أتاه فقال والذي أحلفُ به يا أبا عبدِ الرحمنِ لقد تركتُهم الآن في دارٍ وإنَّ ذلك لعندَهم فأمر قرظةَ بنَ كعبٍ فسار بالناسِ معه فقال ائتِ بهم فلما أتى بهم قال ما هذا بعد ما استفاضَ الإسلامُ فقالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه ونشهدُ أنَّ مسيلمةَ هو الكذابُ المفتري على اللهِ ورسولِه قال فاستتابهم عبدُ اللهِ وسيَّرَهم إلى الشامِ وإنهم لقريبٌ من ثمانين رجلًا وأَبَى ابنُ النواحةِ أن يتوبَ فأمر به قرظةَ بنَ كعبٍ فأخرجَه إلى السوقِ فضرب عنقَه وأمر أن يأخذَ رأسَه فيُلقيهِ في حجْرِ أُمِّهِ , قال عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ فلقيتُ شيخًا منهم كبيرًا بعد ذلك بالشامِ فقال لي رحم اللهُ أباك واللهِ لو قُتِلْنَا يومئذٍ لدخلنا النارَ كلَّنا
لم يغزُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قريشًا حتى بعث إليهم ضمرةُ يُخيِّرُهم بين إحدى ثلاثٍ : أن يُودُوا قتيلَ خزاعةَ ، وبين أن يَبْرَأُوا من حِلفِ بكرٍ ، أو ينبذَ إليهم على سواءٍ . فأتاهم ضمرةُ فخَيَّرَهم ، فقال قرظةُ ابنُ عمرو : لا نُودي ولا نبرأُ ، ولكنَّا ننبذُ إليه على سواءٍ . فانصرف ضمرةُ بذلك ، فأرسلت قريشٌ أبا سفيانَ يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في تجديدِ العهدِ
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ»
عن قَرَظةَ بنِ كعبٍ وزيدِ بنِ صُوحانَ أنَّهم خرَجوا نحوَ الكوفةِ فسبَقهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وهو مُمسِكٌ نَعْلَيْهِ بيدِه اليُسرى فسبَقهم نحوًا مِن ثلاثةِ أميالٍ حتَّى بلَغ بني عبدِ الأَشْهلِ فقال إنَّكم تقدَمونَ مِصرًا لهم دَويٌّ كدَويِّ النَّحلِ فأقِلُّوا الرِّوايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنا لكم شريكٌ في ذلكَ
عن أمِّ معبدٍ مولاةِ قرظةَ بنِ كعبٍ قالت إن المحرِّمَ ما أحلَّ اللهُ كالمستحلِّ ما حرم اللهُ
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ، قال: أوَّلُ مَن نيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن نيحَ عليه فإنَّه يُعَذَّبُ بما نيحَ عليه يَومَ القيامةِ
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الوالِبيِّ قال: إنَّ أوَّلَ مَن نِيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ فإنَّه يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه يومَ القيامةِ
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، يُقالُ له: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنِيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فصَعِدَ المِنبرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، ألَا ومَن كَذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، ألَا وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: ماتَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَه: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس كَكَذِبٍ على أحَدٍ، ألا ومَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. ألا وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن نيحَ عليه عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
شهادة أن لا إله إلا اللهفليتبوأ مقعده من النارالرواية عن رسول اللهعبد الله بن أبي سرحتبوأ مقعده من النارعبد الله بن مسعودقرظة بن عبد عمرولا نبرأ من حلفهمنفاهم إلى الشامالمغيرة بن شعبةمسجد بني حنيفةبني عبد الأشهلكذب علي متعمدابعث رسول اللهتبرءوا من حلفمسيلمة الكذابلولا أنك رسولحارثة بن مضربينبذ على سواءعمر بن الخطابكذب على النبينبذ على سواءقراءة مسيلمةعمار بن ياسرالحسن بن عليحلف بني بكرأوذنكم بحربابن النواحةقرظة بن كعبعدي بن حاتمثمانين رجلاتجديد العهدقلة الروايةيوم القيامةقتل المرتدقتيل خزاعةعذاب القبربني نفاثةجحد الأمررسول اللهبنو حنيفةبني حنيفةأبو سفياندوي النحلضرب عنقهاستتابهمعبد اللهأبو موسىأحل اللهحرم اللهبني بكرحلف بكرالمستحلأم معبدالنياحةالأنصارالإسلامحنيفيةمشائيممسيلمةاستتابالتوبةالكوفةالقتالالفتنةذي قارالمحرممتعمداخزاعةخراعةالسوقالشامالنوحالميتقريشقتلىقاتلضمرةشريكيعذبيناححلفسبدلبدعزلنيحعذب
تخريج حديث قرظة بن عبد عمرو
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








