أحاديث عن: لا نسبح حتى تحل الرحال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا نسبح حتى تحل الرحال
عن أنَسٍ قالَ : كنَّا إذا نزَلنا منزِلًا لا نُسبِّحُ حتَّى تحلَّ الرِّحالُ
عن أنس قال: كنَّا إذا نزَلْنا منزلًا، لا نُسبِّحُ حتى تُحَلَّ الرِّحالُ
[عن] أنس بن مالك قال: كنَّا إذا نزَلْنا مَنزِلًا لا نسبِّحُ حتَّى تُحَلَّ الرِّحالُ
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزل مَنزِلًا لم نَزَلْ نُسَبِّحُ حتَّى ترتحِلَ الرِّحالُ»
عن أنس قال: كُنَّا إذا نزَلْنا منزِلًا لا نُسبِّحُ حتَّى نحُلَّ الرِّحالَ
عن أنس كنَّا إذا نزلنا منزلًا لا نسبِّحُ حتَّى نَحُطَّ الرِّحالَ
عن أنس رضي الله عنه قال:كنَّا إذا نزَلنا منزلًا لا نسبِّحُ حتَّى نحلَّ الرِّحالَ
إنَّ آدمَ لمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أيْ ربِّ أتجعلُ فيها من يُفسدُ فيها ويَسفِكُ الدِّماءَ ونحن نُسبِّحُ بحمدِك ونُقدِّسُ لك قال إنِّي أعلمُ ما لا تعلمون قالوا ربَّنا نحن أطوَعُ لك من بني آدمَ قال اللهُ لملائكتِه هلمُّوا ملَكَيْن من الملائكةِ فننظرُ كيف يعملان قالوا ربَّنا هاروتُ وماروتُ قال فاهبِطا إلى الأرضِ فتمثَّلت لهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَرِ فجاءاها فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تتكلَّما بهذه الكلمةِ من الإشراكِ قالا واللهِ لا نشركُ باللهِ أبدًا فذهبت عنهما ثمَّ رجعت إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تقتُلا هذا الصَّبيَّ فقالا واللهِ لا نقتلُه أبدًا فذهبت ثمَّ رجعت بقَدحٍ من خمرٍ تحملُه فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تشربا هذه الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ فلمَّا أفاقا قالت المرأةُ واللهِ ما تركتما من شيءٍ أبيتماه عليَّ إلَّا فعلتماه حين سكِرتما فخُيِّرا عند ذلك بين عذابِ الدُّنيا والآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
إنَّ آدمَ لمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أيْ ربِّي أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ قالوا : ربَّنا نحن أطوَعُ لك من بني آدمَ ، قال اللهُ تعالَى لملائكتِه : هلمُّوا ملَكَيْن من الملائكةِ فننظرَ كيف يعملان قالوا : ربَّنا هاروتُ وماروتُ قال فاهبِطا إلى الأرضِ فتمثَّلتْ لهما الزَّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَرِ فجاآها فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تتكلَّما بهذه الكلمةِ من الإشراكِ قالا : واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا ، فذهبتْ عنهما ثمَّ رجعتْ إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تقتلا هذا الصَّبيَّ فقالا : لا واللهِ لا نقتُلُه أبدًا فذهبت ثمَّ رجعت بقَدَحٍ من خمرٍ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تشربا هذه الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ ، فلمَّا أفاقا قالت المرأةُ واللهِ ما تركتما من شيءٍ أبيتما عليَّ إلَّا فعلتماه حين سكِرتما ، فخُيِّرا عند ذلك بين عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ، الذينَ تُتَّقى بهمُ المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا، وإن كانت لرَجُلٍ مِنهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لَم تُقضَ له حَتَّى يَموتَ وهيَ في صَدرِه، وإنَّ اللَّهَ تَعالى يَدعو يَومَ القيامةِ الجَنَّةَ، فتَأتي بزُخرُفِها ورِيِّها، فيَقولُ: «أينَ عِبادي الذينَ قاتَلوا في سَبيلِ اللهِ، وقُتِلوا في سَبيلي، وأوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي؟ ادخُلوا الجَنَّةَ» فيَدخُلونَها بغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، فتَأتي المَلائِكةُ فيَقولونَ: رَبَّنا نَحنُ نُسَبِّحُ لَك اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقدِّسُ لَك مِن هَؤُلاءِ الذينَ آثَرتَهم علينا، فيَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى: «هَؤُلاءِ الذينَ قاتَلوا في سَبيلي، وأوذوا في سَبيلي، فتَدخُلُ عليهمُ المَلائِكةُ مِن كُلِّ بابٍ سَلامٌ عليكُم بما صَبَرتُم، فنِعمَ عُقبى الدَّارِ»
إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ يَدخلونَ الجنَّةَ فُقراءُ المهاجرينَ، الَّذين تُتَّقى بهم المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأَطاعوا، وإنْ كانت لرَجلٍ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ، لمْ تُقضَ له حتَّى يَموتَ وهي في صدْرِه، وإنَّ اللهَ تَعالَى يَدْعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتَأْتي بزُخرُفِها ورِيِّها، فيقولُ: أين عِبادي الَّذين قاتَلوا في سَبيلي، وأُوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي؟ ادخُلوا الجنَّةَ. فيَدْخُلونها بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، وتَأْتي الملائكةُ، فيقولونَ: ربَّنا نحن نُسبِّحُ لك اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقدِّسُ لك، مَن هؤلاء الَّذين آثَرْتَهم علينا؟ فيقولُ الرَّبُّ تَباركَ وتَعالَى: هؤلاء الَّذين قاتَلوا في سَبيلي، وأُوذوا في سَبيلي، فتَدْخُلُ عليهم الملائكةُ مِن كُلِّ بابٍ: سَلامٌ عليكم بما صَبَرْتُم؛ فنِعْمَ عُقْبى الدَّارِ
أوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلونَ الجنَّةَ الفقراءُ المُهاجِرونَ الذين تُتَّقى بهِمُ المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا، وإنْ كانت للرَّجُلِ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ له حتَّى يموتَ وهي في صدْرِهِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيَدْعوا يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتأتي بزُخْرُفِها وزينَتِها، فيقولُ: أينَ عِباديَ الذين قاتَلوا في سبيلي وقُوتِلوا وأُوذُوا في سبيلي، وجاهَدوا في سبيلي؟ ادخُلوا الجنَّةَ؛ فيدخُلونَها بغيرِ حسابٍ، وتأتي الملائكةُ فيَسجُدونَ، فيقولونَ: ربَّنا، نحنُ نُسَبِّحُ بحَمْدِكَ اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقَدِّسُ لكَ، مَن هؤلاءِ الذين آثَرْتَهُم علينا؟ فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: هؤلاءِ عِبادي الذين قاتَلوا في سبيلي، وأُوذوا في سبيلي؛ فتَدخُلُ عليهِمُ الملائكةُ مِن كلِّ بابٍ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24]
أولُ ثُلَّةٍ يدخلون الجنَّةَ : الفقراءُ المهاجرون الذين تتقى بهم المكارِه ، إذا أُمِروا سمِعوا وأطاعوا ، وإن كانت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السلطانِ لم تُقْضَ له حتى يموت وهي في صدرِه ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ ، فتأتي بزُخرُفِها وزينتِها ، فيقول : أين عبادي الذين قاتَلوا في سبيلى ، وقُتِلوا وأوذوا وجاهَدوا في سبيلي ؟ ادخُلوا الجنَّةَ ، فيدخلونها بغيرِ حسابٍ ، وتأتي الملائكةُ فيَسجدون ، فيقولون : ربَّنا نحن نسبِّحُ بحمدِك الليلَ والنهارَ ، ونقدِّسُ لك ، من هؤلاءِ الذين آثَرْتَهم علينا ؟ فيقول الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : هؤلاءِ عبادي الذين قاتَلوا في سبيلي ، وأُوذوا في سبيلي ، فتدخل عليهم الملائكةُ من كلِّ بابٍ : سلامٌ عليكم بما صبرتُم فنعم عُقْبَى الدارِ
جاءَ الفُقَراءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: ذَهَبَ أهلُ الدُّثورِ مِنَ الأموالِ بالدَّرَجاتِ العُلا، والنَّعيمِ المُقيمِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ولَهم فضلٌ مِن أموالٍ يَحُجُّونَ بها، ويَعتَمِرونَ، ويُجاهِدونَ، ويَتَصَدَّقونَ، قال: ألا أُحَدِّثُكُم إن أخَذتُم أدرَكتُم مَن سَبَقَكُم، ولم يُدرِكْكُم أحَدٌ بَعدَكُم، وكُنتُم خَيرَ مَن أنتُم بينَ ظَهرانَيه إلَّا مَن عَمِلَ مِثلَه؟ تُسَبِّحونَ وتَحمَدونَ وتُكَبِّرونَ خَلفَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ، فاختَلَفنا بينَنا، فقال بَعضُنا: نُسَبِّحُ ثَلاثًا وثَلاثينَ، ونَحمَدُ ثَلاثًا وثَلاثينَ، ونُكَبِّرُ أربَعًا وثَلاثينَ، فرَجَعتُ إليه، فقال: تَقولُ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ، واللهُ أكبَرُ، حتَّى يَكونَ منهنَّ كُلِّهنَّ ثَلاثًا وثَلاثينَ
جاءَ الفُقراءُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثورِ منَ الأَموالِ بالدَّرجاتِ العُلى والنَّعيمِ المقيمِ، يُصلُّونَ كَما نصلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ولَهُم فُضولٌ يحجُّونَ بِها ويعتمِرونَ ويُجاهدونَ ويتصدَّقونَ، فَقالَ: ألا أخبرُكُم بأمرٍ إن أخذتُمْ بِهِ أدرَكْتُمْ مَن سبقَكُم ولم يدرِكْكُم أحدٌ مِن بعدِكُم، وَكُنتُمْ خيرَ مَن أنتُم بينَ ظَهْريهِ إلَّا أحدٌ عملَ بمثلِ أعمالِكُم تُسبِّحونَ وتحمَدونَ وتُكَبِّرونَ خَلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ قالَ: فاختَلفنا بينَنا، فقالَ بعضُنا: نسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ، فرجعتُ إليهِ فقالَ: تقولُ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أَكْبرُ حتَّى تتمَّ منهنَّ كلِّهنَّ ثلاثًا وثلاثينَ
كُنَّا لا نَدْري ما نقولُ بَيْنَ كُلِّ ركعَتَينِ إلَّا أن نُسَبِّحَ ونُكَبِّرَ، حتَّى عَلِمَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوامِعَ الخَيرِ ومَفاتِحَه، قال: قولوا بَيْنَ كُلِّ ركعَتَينِ: التَّحِيَّاتُ والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ ليتخَيَّرْ أحَدُكم مِنَ الدُّعاءِ ما شاء
أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ الفقراءُ المهاجرون الَّذين تُتَّقَى بهم المكارِهُ إذا أُمِروا سمِعوا وأطاعوا وإن كانت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ له حتَّى يموتَ وهي في صدرِه وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ فتأتي بزخرفِها وزينتِها فيقولُ أين عبادي الَّذين قاتلوا في سبيلي وقتلوا وأُوذوا وجاهدوا في سبيلي ادخلوا الجنَّةَ فيدخلونَها بغيرِ حسابٍ وتأتي الملائكةُ فيسجدون فيقولون ربَّنا نحن نسبِّحُ بحمدِك اللَّيلَ والنَّهارَ ونقدِّسُ لك من هؤلاء الَّذين آثرتَهم علينا فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ هؤلاء عبادي الَّذين قاتلوا في سبيلي وأُوذوا في سيبلي فتدخلُ عليهم الملائكةُ من كلِّ بابٍ {سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ }
إنَّ آدمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أهبطه اللهُ تعالى إلى الأرضِ قالتِ الملائكةُ : أي ربِّ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ؟ قال : إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ قالوا : ربَّنا نحنُ أطوَعُ لك مِنْ بني آدمَ قال اللهُ تعالى للملائكةِ : هلُمُّوا ملَكَينِ مِنَ الملائكةِ حتى يُهْبَطَ بهما إلى الأرضِ فننظرَ كيف يعملانِ قالوا : ربَّنا هاروتَ وماروتَ فأُهبِطا إلى الأرضِ ومُثِّلتْ لهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشرِ فجاءتهما فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتى تَكلَّما بهذه الكلمةِ مِنَ الإشراكِ فقالا : واللهِ لا نشركُ بالله أبدًا فذهبتْ عنهما ثم رجعتْ بصبيٍّ تحملُه فسألاها نفسَها قالت : لا واللهِ حتى تقتُلا هذا الصبيَّ فقالا : والله لا نقتلُه أبدًا فذهبتْ ثم رجعتْ بقدحِ خمرٍ فسألاها نفسَها قالت : لا واللهِ حتى تشربا هذا الخمرَ فشَرِبا فسَكِرا فوقعا عليها وقتلا الصبيَّ فلما أفاقا قالتِ المرأةُ : واللهِ ما تركتُما شيئًا مما أبيتُما عليَّ إلا قد فعلتُما حين سكِرْتُما فخُيِّرا بين عذابِ الدُّنيا والآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
إنَّ آدَمَ لَمَّا أُهْبِط إلى الأرضِ قالتِ الملائكةُ : أيْ ربِّ ( أتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا ويَسْفِكُ الدِّمَاءَ ونَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ونُقَدِّسُ لَكَ قال إِنِّي أعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ) قالُوا : ربُّنا نحن أطْوَعُ لك من بنِي آدمَ ، قال اللهُ لملائكتِه هَلُمُّوا مَلَكَينِ من الملائكةِ فننْظرَ كيف يعملانِ ؟ قالُوا : ربَّنا هارُوتَ ومارُوتَ قال : فاهْبِطا إلى الأرضِ فتَمَثَّلتْ لهما الزَّهرةُ امرأةً من أحسنِ البَشَرِ ، فجاءَاها فسأَلَاها نفْسَها ، فقالتْ : لا واللهِ حتَى تَتَكلَما بهذِه الكلمةِ من الإشراكِ قالَا : واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا ، فذهَبتْ عنهُما ، ثمَّ رجعتْ إليهِما ، ومعَها صبيٌّ تَحملُه ، فسألَاها نفسَها ، فقالتْ : لا واللهِ حتى تَقتلُا هذا الصبِيَّ فقالَا : لا واللهِ لا نقتلُه أبدًا ، فذهبتْ ، ثمَّ رجعتْ بِقدَحٍ من خمرٍ تحملُه فسأَلَاها نفسَها ، فقالتْ : لا واللهِ حتى تشربا هذه الخمرَ ، فشرِبا فسَكَرا ، فوقَعَا عليها ، وقَتَلا الصبِيَّ ، فلمَّا أفاقَا ؛ قالتَ المرأةُ : واللهِ ما تركْتكُما من شيءٍ أبَيتُماه عليَّ إلا فعلتُماه حِينَ سكرتُما ، فخُيِّرَا عِند ذلك بين عذابِ الدُّنيا والآخرةِ ، فاختارا عذابَ الدُّنيا
أشرفتِ الملائكةُ على الدنيا فرأتْ بني آدمَ يعصونَ فقالوا : يا ربِّ ما أجهلَ هؤلاءِ ، ما أقلَّ معرفةَ هؤلاءِ بعظمتِكَ . فقال اللهُ تعالى : لو كنتم في مسلاخِهم لعصيتموني . قالوا : كيف يكونُ هذا ونحنُ نسبحُ بحمدِكَ ونقدسُ لكَ ؟ قال : فاختاروا منكم مَلَكَيْنِ . فاختاروا هاروتَ وماروتَ ثم أُهبطا إلى الدنيا ورُكِّبتْ فيهما شهواتُ بني آدمَ ومُثِّلَتْ لهما امرأةٌ فما عُصِمَا حتى وقعا في المعصيةِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لهما : اختارا عذابَ الدنيا أو عذابَ الآخرةِ ؟ فنظرَ أحدُهما إلى صاحبِهِ فقال : ما تقولُ ؟ قال : أقولُ : إنَّ عذابَ الدنيا ينقطعُ وإنَّ عذابَ الآخرةِ لا ينقطعُ ، فاختارا عذابَ الدنيا ، فهما اللذانِ ذَكَرَهُمَا اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه { وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ }
أنَّ آدمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما أهبطَهُ اللهُ تعالى إلى الأرضِ قالتِ الملائِكَةُ : أي ربِّ ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) قالوا : ربَّنا نحنُ أطوعُ لكَ من بني آدمَ ، قال اللهُ تعالى للملائكةِ : هلُمُّوا ملَكَيْنِ منَ الملائِكَةِ ، حتى يُهْبَطَ بهما الأرضَ ، فننظرَ كيف يعملانِ ؟ قالوا : ربَّنا ! هاروتُ و ماروتُ ، فأُهبِطا إلى الأرضِ ، و مثِّلَتِ لهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشرِ فجاءتْهُما فسألاها نفْسَها فقالَتْ : لَا واللهِ حتى تَكَلَّمَا بهذِهِ الكَلِمَةِ منَ الإشراكِ ، فقالَا : واللهِ لَا نُشْرِكُ باللهِ ، فذهبَتْ عنهما ، ثُمَّ رجعَتْ بصبيٍّ تحملُهُ فسألاها نفْسَها ، قالَتْ : لا واللهِ حتى تَقْتُلا هذا الصَّبِيَّ ، فقالَا : واللهِ لَا نقتُلُهُ أبدًا ، فذهبَتْ ثُمَّ رجعَتْ بقدَحِ خمرٍ ، فسألاها نفْسَها ، قالتْ : لا و اللهِ حتى تشرَبا هذا الخمرَ ، فشرِبا فسكِرا ، فوقَعا عليْها ، و قتلا الصبيَّ ، فلما أفاقا ، قالتِ المرأَةُ : واللهِ ما تركتُما شيئًا مما أبيتُما عليَّ إلَّا قدْ فعلتُما حينَ سكِرْتُما ، فخُيِّرا بينَ عذابِ الدنيا و الآخرةِ ، فاخْتارا عذابَ الدُّنيا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
سبحان الله والحمد لله والله أكبرأشهد أن محمدا عبده ورسولهعذاب الدنيا وعذاب الآخرةأشهد أن لا إله إلا اللهتسبحون وتحمدون وتكبرونالسلام عليك أيها النبيسلام عليكم بما صبرتمعذاب الدنيا والآخرةصلى الله عليه وسلمبغير حساب ولا عذابأتجعل فيها من يفسدالفقراء المهاجرونتتقى بهم المكارهقاتلوا في سبيليفقراء المهاجرينحتى نحل الرحالأهبط إلى الأرضأوذوا في سبيليالرفق بالدوابسمعوا وأطاعواالدرجات العلاالنعيم المقيمثلاثا وثلاثينالدرجات العلىبين كل ركعتينشهوات بني آدمترتحل الرحالتقديم الراحةهاروت وماروتفضل من أموالنزلنا منزلاأنس بن مالكيسفك الدماءخلف كل صلاةجوامع الخيرعذاب الدنياعذاب الآخرةتحل الرحالنحط الرحالأهل الدثورعقبى الدارنزول منزلحل الرحالنزل منزلارسول اللهبغير حسابقتل الصبيشرب الخمرالملائكةلا نسبححتى تحلالإشراكأول ثلةالفقراءالتحياتالصلواتالطيباتالمعصيةالرحالالزهرةمفاتحهتسبيحمنزلاالخمرتحميدتكبيرهاروتماروتنسبحيفسدعمرةجهادصدقةبابلأنسآدمثلةسكر
تخريج حديث لا نسبح حتى تحل الرحال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








