أحاديث عن: ثلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ثلة
عُرِضَ عليَّ أوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلونَ الجنَّةَ، وأوَّلُ ثُلَّةٍ يدخُلونَ النَّارَ، فأمَّا أوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلونَ الجنَّةَ: فالشَّهيدُ، وعبدٌ مملوكٌ أحسنَ عبادةَ ربِّهِ، ونَصحَ لسيِّدِهِ، وعفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عيالٍ، وأمَّا أوَّلُ ثلَّةٍ يدخلونَ النَّارَ: فأميرٌ مُسلَّطٌ، وذو ثَروةٍ مِن مالٍ لا يؤدِّي حقَّ اللَّهِ في مالِهِ، وفَقيرٌ فخورٌ
إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ، الذينَ تُتَّقى بهمُ المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا، وإن كانت لرَجُلٍ مِنهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لَم تُقضَ له حَتَّى يَموتَ وهيَ في صَدرِه، وإنَّ اللَّهَ تَعالى يَدعو يَومَ القيامةِ الجَنَّةَ، فتَأتي بزُخرُفِها ورِيِّها، فيَقولُ: «أينَ عِبادي الذينَ قاتَلوا في سَبيلِ اللهِ، وقُتِلوا في سَبيلي، وأوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي؟ ادخُلوا الجَنَّةَ» فيَدخُلونَها بغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، فتَأتي المَلائِكةُ فيَقولونَ: رَبَّنا نَحنُ نُسَبِّحُ لَك اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقدِّسُ لَك مِن هَؤُلاءِ الذينَ آثَرتَهم علينا، فيَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى: «هَؤُلاءِ الذينَ قاتَلوا في سَبيلي، وأوذوا في سَبيلي، فتَدخُلُ عليهمُ المَلائِكةُ مِن كُلِّ بابٍ سَلامٌ عليكُم بما صَبَرتُم، فنِعمَ عُقبى الدَّارِ»
لما نزل هذا [يعني (وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ)] شقَّ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فنزلتْ : (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ. وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ). فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إني لَأرجو أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ ، بل ثلثَ أهلِ الجنةِ ، بل نصفَ أهلِ الجنةِ ، وتقاسمونَهم في النصفِ الثاني
ألَا أُخبِرُكم بخَيْرِ البَريَّةِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: رَجُلٌ آخِذٌ بعِنانِ فَرَسِه في سَبيلِ اللهِ، كُلَّما كانت هَيْعَةٌ استَوى عليه، ألَا أُخبِرُكم بالَّذي يليه؟ قالوا: بلى. قال: رَجُلٌ في ثُلَّةٍ مِن غَنَمِه، يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤْتي الزَّكاةَ، ألَا أُخبِرُكم بشَرِّ البَريَّةِ؟ قالوا: بلى. قال: الَّذي يُسأَلُ باللهِ ولا يُعْطي به
ثُلَّةٌ مِنَ الْأوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ قال : قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هُما جَميعًا مِن أمَّتي
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ قال جميعُهما مِنْ هذِهِ الأمَّةِ
إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ يَدخلونَ الجنَّةَ فُقراءُ المهاجرينَ، الَّذين تُتَّقى بهم المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأَطاعوا، وإنْ كانت لرَجلٍ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ، لمْ تُقضَ له حتَّى يَموتَ وهي في صدْرِه، وإنَّ اللهَ تَعالَى يَدْعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتَأْتي بزُخرُفِها ورِيِّها، فيقولُ: أين عِبادي الَّذين قاتَلوا في سَبيلي، وأُوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي؟ ادخُلوا الجنَّةَ. فيَدْخُلونها بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، وتَأْتي الملائكةُ، فيقولونَ: ربَّنا نحن نُسبِّحُ لك اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقدِّسُ لك، مَن هؤلاء الَّذين آثَرْتَهم علينا؟ فيقولُ الرَّبُّ تَباركَ وتَعالَى: هؤلاء الَّذين قاتَلوا في سَبيلي، وأُوذوا في سَبيلي، فتَدْخُلُ عليهم الملائكةُ مِن كُلِّ بابٍ: سَلامٌ عليكم بما صَبَرْتُم؛ فنِعْمَ عُقْبى الدَّارِ
أوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلونَ الجنَّةَ الفقراءُ المُهاجِرونَ الذين تُتَّقى بهِمُ المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا، وإنْ كانت للرَّجُلِ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ له حتَّى يموتَ وهي في صدْرِهِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيَدْعوا يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتأتي بزُخْرُفِها وزينَتِها، فيقولُ: أينَ عِباديَ الذين قاتَلوا في سبيلي وقُوتِلوا وأُوذُوا في سبيلي، وجاهَدوا في سبيلي؟ ادخُلوا الجنَّةَ؛ فيدخُلونَها بغيرِ حسابٍ، وتأتي الملائكةُ فيَسجُدونَ، فيقولونَ: ربَّنا، نحنُ نُسَبِّحُ بحَمْدِكَ اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقَدِّسُ لكَ، مَن هؤلاءِ الذين آثَرْتَهُم علينا؟ فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: هؤلاءِ عِبادي الذين قاتَلوا في سبيلي، وأُوذوا في سبيلي؛ فتَدخُلُ عليهِمُ الملائكةُ مِن كلِّ بابٍ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24]
إنَّ أوَّلَ ثلَّةٍ تدخلُ الجنَّةَ لفقراءُ المُهاجرينَ ، الَّذينَ يتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ ، وإذا أُمِروا ، سمِعوا وأطاعوا ، وإذا كانَت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ لَهُ ، حتَّى يموتَ وَهيَ في صدرِهِ ، وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ ، فتأتي بزخرفِها وزينتِها فيقولُ : أي عبادي الَّذينَ قاتلوا في سبيلي وقُتِلوا ، وأُوذوا في سَبيلي ، وجاهَدوا في سَبيلي ، ادخُلوا الجنَّةَ ، فيدخلونَها بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ
إن أولَ ثلةٍ تدخلُ لفقراءُ المهاجرين الذين تُتقَى بهم المكارهُ وإذا أمروا سمعوا وأطاعوا وإذا كانت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السلطانِ لم تُقضَ حتى يموتَ وهي في صدرِه والله عزَّ وجلَّ يدعو يومَ القيامةِ الجنةَ فتأتِي بزخرُفِها وزينتِها فيقولُ أينَ عبادي الذين قاتلوا في سبيلِي وقُتِلوا وأُوذوا في سبيلِي وجاهدوا ادخلوا الجنةَ فيدخلونها بغيرِ حسابٍ ادخلوا الجنةَ بلا عذابٍ ولا حسابٍ وتأتي الملائكةُ فيسجدونَ ويقولونَ ربَّنا نحنُ نسبِّحُك الليلَ والنهارَ ونقدسُ لك من هؤلاءِ الذين آثرتَهم علينا فيقولُ اللهُ جلَّ ذكرُه عبادي الذين قاتلوا في سبيلِي فأُوذوا في سبيلِي فتدخلُ عليهم الملائكةُ من كلِّ بابٍ سلامٌ عليكم بما صبرتم فنِعمَ عقبَى الدارِ
أولُ ثُلَّةٍ يدخلون الجنَّةَ : الفقراءُ المهاجرون الذين تتقى بهم المكارِه ، إذا أُمِروا سمِعوا وأطاعوا ، وإن كانت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السلطانِ لم تُقْضَ له حتى يموت وهي في صدرِه ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ ، فتأتي بزُخرُفِها وزينتِها ، فيقول : أين عبادي الذين قاتَلوا في سبيلى ، وقُتِلوا وأوذوا وجاهَدوا في سبيلي ؟ ادخُلوا الجنَّةَ ، فيدخلونها بغيرِ حسابٍ ، وتأتي الملائكةُ فيَسجدون ، فيقولون : ربَّنا نحن نسبِّحُ بحمدِك الليلَ والنهارَ ، ونقدِّسُ لك ، من هؤلاءِ الذين آثَرْتَهم علينا ؟ فيقول الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : هؤلاءِ عبادي الذين قاتَلوا في سبيلي ، وأُوذوا في سبيلي ، فتدخل عليهم الملائكةُ من كلِّ بابٍ : سلامٌ عليكم بما صبرتُم فنعم عُقْبَى الدارِ
يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تدخُلُ الجنَّةَ لَفقراءُ المهاجرينَ، الذين يُتَّقَى بهم المكارهُ، وإذا أُمِروا سمِعوا وأطاعوا، وإذا كانتْ لرَجُلٍ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لمْ تُقْضَ له، حتى يموتَ وهي في صدرِه، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتأْتي بزُخرُفِها وزينتِها، فيقولُ: أَيْ عِبادي، الذين قاتلوا في سَبيلي، وقُتِلوا، وأُوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي، ادخُلوا الجنَّةَ، فيدخُلونَها بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، وذكَرَ الحديثَ
صَفْوَةُ اللهِ من أرضِهِ الشَّامُ ، و فيها صَفْوَتُهُ من خلقِهِ و عبادِهِ ، و لتَدْخُلَنَّ الجنةَ من أُمَّتي ثُلَّةٌ لا حِسابَ عليهم و لا عَذَابَ
عن النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ قال: هُما جميعًا من هذه الأمَّةِ
لمَّا نَزَلَتْ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرينَ شَقَّ ذلِكَ على المسلمينَ فنزلَتْ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
صفوةُ اللهِ من أرضِه الشَّامُ وفيها صفوتُه من خلقِه وعبادِه وليدخُلنَّ الجنَّةَ منكم من أمَّتي ثُلَّةٌ لا حسابَ عليهم ولا عذابَ
ألا أُخبركم بخيرِ البريةِ؟ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال رجلٌ أخذ بعنانِ فرسِه في سبيلِ اللهِ كلما سمع هيعةً استوى عليه أُخبركم بالذي يليه؟ قالوا بلى قال رجلٌ في ثُلَّةٍ من غنمٍ يُقيمُ الصلاةَ ويُؤتي الزكاةَ ألا أُخبركم بشرِّ البريةِ؟ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال الذي يُسألُ باللهِ ولا يُعطي به
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هما جميعًا من أمَّتي
عن ابنِ عباسٍ في هذه الآيةِ ثُلَّةٌ من الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ من الآخِرِينَ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هما جميعا أمتي
في قولِه ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخَرِينَ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: هما جميعًا من أمَّتي
عن أبي بكرةَ ، رضي اللهُ عنه ، في قولِه عزَّ وجلَّ : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ قال : كلتاهما مِن هذه الأمةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
سلام عليكم بما صبرتمبغير حساب ولا عذابأول ثلة تدخل الجنةالفقراء المهاجرونتتقى بهم المكارهيتقى بهم المكارهحاجة إلى السلطانقاتلوا في سبيليفقراء المهاجرينجاهدوا في سبيليذو ثروة من مالأوذوا في سبيليثلة من الأولينثلة من الآخرينقتلوا في سبيلينعم عقبى الدارسمعوا وأطاعواربع أهل الجنةثلث أهل الجنةنصف أهل الجنةصفوته من خلقهلا حساب عليهميدخلون الجنةيدخلون النارالنصف الثانيقتلوا وأوذوايقيم الصلاةيؤتي الزكاةعفيف متعففخير البريةثلة من غنميسأل باللهلا يعطي بهعبد مملوكأمير مسلطفقير فخورتقاسمونهمسبيل اللهشر البريةهذه الأمةبغير حسابصفوة اللهالمسلمينابن عباسأبو بكرةأول ثلةالأولينالآخرينجميعهمالا عذابكلتاهماالشهيدجميعاالأمةالشامالجنةأرجوهيعةأمتينزلتثلةشق
تخريج حديث ثلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








