أحاديث عن: لا نسبح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا نسبح
عن أنس قال: كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال.
حسن رواه أبو داود (٢٥٥١) عن محمد بن المثنى، حدثني محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حمزة الضبي قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أمَرَنا أنْ نُسبِّحَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحةً، ونَحمَدَ ثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً، ونُكبِّرَ أربعًا وثلاثينَ تَكبيرةً، قال: فرَأى رَجُلٌ في المَنامِ، فقال: أُمِرْتم بثلاثٍ وثلاثينَ تَسبيحةً، وثَلاثٍ وثلاثينَ تَحميدةً، وأربعٍ وثلاثينَ تَكبيرةٍ، فلو جَعَلْتم فيها التَّهليلَ، فجَعَلْتموها خَمسًا وعِشرينَ، فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قد رَأَيْتم فافْعَلوا، أو نَحوَ ذلك
أُمِرنَا أن نسبّحَ دبرَ كل صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ ، ونحمدهُ ثلاثا وثلاثينَ ، ونكبرهُ أربعا وثلاثينَ ، قال : فرأى رجلٌ من الأنصارِ في المَنامِ ، فقال : أَمركُم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تسبّحوا في دبرِ كل صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ ، وتحْمدوا اللهَ ثلاثا وثلاثينِ ؟ وتكبّروا أربعا وثلاثينَ ، قال : نعم ، قال : فاجعلُوا خمسا وعشرينَ واجْعلوا التهليلَ معهنَّ ، فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فحدّثهُ ، فقال : افْعلوا
أمرنا أن نسبِّحَ دبرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ونحمدَه ثلاثًا وثلاثينَ ونُكبِّرَه أربعًا وثلاثينَ قالَ فرأى رجلٌ منَ الأنصارِ في المنامِ فقالَ أمرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تسبِّحوا في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدوا اللَّهَ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ قالَ نعم قالَ فاجعلوا خمسًا وعشرينَ واجعلوا التَّهليلَ معَهنَّ فغدا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحدَّثَه فقالَ افعلوا
عن أنَسٍ قالَ : كنَّا إذا نزَلنا منزِلًا لا نُسبِّحُ حتَّى تحلَّ الرِّحالُ
عن أنس قال: كنَّا إذا نزَلْنا منزلًا، لا نُسبِّحُ حتى تُحَلَّ الرِّحالُ
عن أنس قال: كُنَّا إذا نزَلْنا منزِلًا لا نُسبِّحُ حتَّى نحُلَّ الرِّحالَ
إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ، الذينَ تُتَّقى بهمُ المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا، وإن كانت لرَجُلٍ مِنهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لَم تُقضَ له حَتَّى يَموتَ وهيَ في صَدرِه، وإنَّ اللَّهَ تَعالى يَدعو يَومَ القيامةِ الجَنَّةَ، فتَأتي بزُخرُفِها ورِيِّها، فيَقولُ: «أينَ عِبادي الذينَ قاتَلوا في سَبيلِ اللهِ، وقُتِلوا في سَبيلي، وأوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي؟ ادخُلوا الجَنَّةَ» فيَدخُلونَها بغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، فتَأتي المَلائِكةُ فيَقولونَ: رَبَّنا نَحنُ نُسَبِّحُ لَك اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقدِّسُ لَك مِن هَؤُلاءِ الذينَ آثَرتَهم علينا، فيَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى: «هَؤُلاءِ الذينَ قاتَلوا في سَبيلي، وأوذوا في سَبيلي، فتَدخُلُ عليهمُ المَلائِكةُ مِن كُلِّ بابٍ سَلامٌ عليكُم بما صَبَرتُم، فنِعمَ عُقبى الدَّارِ»
إنَّ آدمَ لمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أيْ ربِّ أتجعلُ فيها من يُفسدُ فيها ويَسفِكُ الدِّماءَ ونحن نُسبِّحُ بحمدِك ونُقدِّسُ لك قال إنِّي أعلمُ ما لا تعلمون قالوا ربَّنا نحن أطوَعُ لك من بني آدمَ قال اللهُ لملائكتِه هلمُّوا ملَكَيْن من الملائكةِ فننظرُ كيف يعملان قالوا ربَّنا هاروتُ وماروتُ قال فاهبِطا إلى الأرضِ فتمثَّلت لهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَرِ فجاءاها فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تتكلَّما بهذه الكلمةِ من الإشراكِ قالا واللهِ لا نشركُ باللهِ أبدًا فذهبت عنهما ثمَّ رجعت إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تقتُلا هذا الصَّبيَّ فقالا واللهِ لا نقتلُه أبدًا فذهبت ثمَّ رجعت بقَدحٍ من خمرٍ تحملُه فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تشربا هذه الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ فلمَّا أفاقا قالت المرأةُ واللهِ ما تركتما من شيءٍ أبيتماه عليَّ إلَّا فعلتماه حين سكِرتما فخُيِّرا عند ذلك بين عذابِ الدُّنيا والآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
إنَّ آدمَ لمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أيْ ربِّي أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ قالوا : ربَّنا نحن أطوَعُ لك من بني آدمَ ، قال اللهُ تعالَى لملائكتِه : هلمُّوا ملَكَيْن من الملائكةِ فننظرَ كيف يعملان قالوا : ربَّنا هاروتُ وماروتُ قال فاهبِطا إلى الأرضِ فتمثَّلتْ لهما الزَّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَرِ فجاآها فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تتكلَّما بهذه الكلمةِ من الإشراكِ قالا : واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا ، فذهبتْ عنهما ثمَّ رجعتْ إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تقتلا هذا الصَّبيَّ فقالا : لا واللهِ لا نقتُلُه أبدًا فذهبت ثمَّ رجعت بقَدَحٍ من خمرٍ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تشربا هذه الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ ، فلمَّا أفاقا قالت المرأةُ واللهِ ما تركتما من شيءٍ أبيتما عليَّ إلَّا فعلتماه حين سكِرتما ، فخُيِّرا عند ذلك بين عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
«إنَّ المَلائِكةَ قالت: يا رَبَّنا، أعطَيتَ بَني آدَمَ الدُّنيا يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ ويَلبَسونَ، ونَحنُ نُسَبِّحُ بحَمدِك، ولا نَأكُلُ ولا نَشرَبُ ولا نَلهو، فكَما جَعَلتَ لَهمُ الدُّنيا فاجعَلْ لَنا الآخِرةَ؟ قال: لا أجعَلُ صالحَ ذَرِّيَّةِ مَن خَلَقتُ بيَديَّ كَمَن قُلتُ له: كُنْ فكان». [وفي رِوايةٍ] «أنَّ المَلائِكةَ قالوا»، الحَديث، وفيه: «ويَنامونَ ويَستَريحونَ، فقال اللهُ تَعالى: لا، فأعادوا القَولَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك يَقولُ: لا»
كنا لا ندري ما نقولُ في كلِّ ركعتَينِ غير أن نُسبِّحَ ونُكبِّرَ ونحمدَ ربَّنا وإنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علِمَ فواتحَ الخيرِ وخواتمَه فقال : إذا قعدتُم في كلِّ ركعتَين فقولوا :
كنا لا ندري ما نقول في كلِّ ركعتَينِ غيرَ أن نُسبِّحَ ونكبِّرَ ونحمدَ ربَّنا وإنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِمَ فواتحَ الخيرِ وخواتمَه فقال إذا قعدتُم في كلِّ ركعتَين فقولوا التَّحيَّاتُ لله
كنَّا لا نَدري ما نَقولُ بينَ كلِّ رَكْعتينِ غيرَ أن نسبِّحَ ونُكَبِّرَ ونَحمدَ ربَّنا عزَّ وجلَّ، وإنَّ محمَّدًا أوتيَ فواتحَ الكلِمِ وجَوامِعَهُ أو قالَ: وخواتِمَهُ - فقالَ: إذا قَعدتُم في الرَّكعتينِ فَقولوا – فذكر التشَهُّدَ – ثمَّ يَتخيَّرُ أحدُكُم مِنَ الدُّعاءِ أعجبَهُ إليهِ فيَدعو بِهِ ربَّهُ عزَّ وجلَّ
كنَّا لا ندري ما نقولُ في كلِّ ركعتينِ غيرَ أنْ نُسبِّحَ ونُكبِّر ونحمدَ ربِّنا ، وإنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمَ فواتحَ الخيرِ وخواتمَهُ فقال : إذا قعدتُم في كلِّ ركعتينِ فقولوا : التحياتُ للهِ . . . إلخ ، وليتخيَّرْ أحدُكم من الدعاءِ أعجبَهُ إليه فليدعُ اللهَ عزَّ وجلَّ به
إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ يَدخلونَ الجنَّةَ فُقراءُ المهاجرينَ، الَّذين تُتَّقى بهم المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأَطاعوا، وإنْ كانت لرَجلٍ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ، لمْ تُقضَ له حتَّى يَموتَ وهي في صدْرِه، وإنَّ اللهَ تَعالَى يَدْعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتَأْتي بزُخرُفِها ورِيِّها، فيقولُ: أين عِبادي الَّذين قاتَلوا في سَبيلي، وأُوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي؟ ادخُلوا الجنَّةَ. فيَدْخُلونها بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، وتَأْتي الملائكةُ، فيقولونَ: ربَّنا نحن نُسبِّحُ لك اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقدِّسُ لك، مَن هؤلاء الَّذين آثَرْتَهم علينا؟ فيقولُ الرَّبُّ تَباركَ وتَعالَى: هؤلاء الَّذين قاتَلوا في سَبيلي، وأُوذوا في سَبيلي، فتَدْخُلُ عليهم الملائكةُ مِن كُلِّ بابٍ: سَلامٌ عليكم بما صَبَرْتُم؛ فنِعْمَ عُقْبى الدَّارِ
أوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلونَ الجنَّةَ الفقراءُ المُهاجِرونَ الذين تُتَّقى بهِمُ المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا، وإنْ كانت للرَّجُلِ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ له حتَّى يموتَ وهي في صدْرِهِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيَدْعوا يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتأتي بزُخْرُفِها وزينَتِها، فيقولُ: أينَ عِباديَ الذين قاتَلوا في سبيلي وقُوتِلوا وأُوذُوا في سبيلي، وجاهَدوا في سبيلي؟ ادخُلوا الجنَّةَ؛ فيدخُلونَها بغيرِ حسابٍ، وتأتي الملائكةُ فيَسجُدونَ، فيقولونَ: ربَّنا، نحنُ نُسَبِّحُ بحَمْدِكَ اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقَدِّسُ لكَ، مَن هؤلاءِ الذين آثَرْتَهُم علينا؟ فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: هؤلاءِ عِبادي الذين قاتَلوا في سبيلي، وأُوذوا في سبيلي؛ فتَدخُلُ عليهِمُ الملائكةُ مِن كلِّ بابٍ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24]
أولُ ثُلَّةٍ يدخلون الجنَّةَ : الفقراءُ المهاجرون الذين تتقى بهم المكارِه ، إذا أُمِروا سمِعوا وأطاعوا ، وإن كانت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السلطانِ لم تُقْضَ له حتى يموت وهي في صدرِه ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ ، فتأتي بزُخرُفِها وزينتِها ، فيقول : أين عبادي الذين قاتَلوا في سبيلى ، وقُتِلوا وأوذوا وجاهَدوا في سبيلي ؟ ادخُلوا الجنَّةَ ، فيدخلونها بغيرِ حسابٍ ، وتأتي الملائكةُ فيَسجدون ، فيقولون : ربَّنا نحن نسبِّحُ بحمدِك الليلَ والنهارَ ، ونقدِّسُ لك ، من هؤلاءِ الذين آثَرْتَهم علينا ؟ فيقول الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : هؤلاءِ عبادي الذين قاتَلوا في سبيلي ، وأُوذوا في سبيلي ، فتدخل عليهم الملائكةُ من كلِّ بابٍ : سلامٌ عليكم بما صبرتُم فنعم عُقْبَى الدارِ
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نُسبِّحَ في دُبُرِ كلِّ صلاةِ ثلاثًا وثلاثينَ ونحمَدَ ثلاثًا وثلاثينَ ونَكْبرَ أربعًا وثلاثينَ فَرأى رجلٌ في مَنامِهِ أنَّ رجلًا قالَ : لَو جَعلتُموها خمسًا وعِشرينَ وَزِدْتُم فيها التَّهليلَ فذكرَ ذلِكَ الرَّجلُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كذلِكَ فافعَلوا
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُسبِّحَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، ونُحَمِّدَ ثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً، ونُكبِّرَ أربعًا وثلاثينَ تكبيرةً، فرأى رجُلٌ في منامِهِ أنَّ رجُلًا قال له: لو جَعَلْتُموها خَمْسًا وعشرينَ خمسًا وعشرينَ وزِدْتُم فيها التهليلَ، فذَكَرَ الرجُلُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كذلك فافعَلوا
جاءَ الفُقَراءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: ذَهَبَ أهلُ الدُّثورِ مِنَ الأموالِ بالدَّرَجاتِ العُلا، والنَّعيمِ المُقيمِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ولَهم فضلٌ مِن أموالٍ يَحُجُّونَ بها، ويَعتَمِرونَ، ويُجاهِدونَ، ويَتَصَدَّقونَ، قال: ألا أُحَدِّثُكُم إن أخَذتُم أدرَكتُم مَن سَبَقَكُم، ولم يُدرِكْكُم أحَدٌ بَعدَكُم، وكُنتُم خَيرَ مَن أنتُم بينَ ظَهرانَيه إلَّا مَن عَمِلَ مِثلَه؟ تُسَبِّحونَ وتَحمَدونَ وتُكَبِّرونَ خَلفَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ، فاختَلَفنا بينَنا، فقال بَعضُنا: نُسَبِّحُ ثَلاثًا وثَلاثينَ، ونَحمَدُ ثَلاثًا وثَلاثينَ، ونُكَبِّرُ أربَعًا وثَلاثينَ، فرَجَعتُ إليه، فقال: تَقولُ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ، واللهُ أكبَرُ، حتَّى يَكونَ منهنَّ كُلِّهنَّ ثَلاثًا وثَلاثينَ
جاءَ الفُقراءُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثورِ منَ الأَموالِ بالدَّرجاتِ العُلى والنَّعيمِ المقيمِ، يُصلُّونَ كَما نصلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ولَهُم فُضولٌ يحجُّونَ بِها ويعتمِرونَ ويُجاهدونَ ويتصدَّقونَ، فَقالَ: ألا أخبرُكُم بأمرٍ إن أخذتُمْ بِهِ أدرَكْتُمْ مَن سبقَكُم ولم يدرِكْكُم أحدٌ مِن بعدِكُم، وَكُنتُمْ خيرَ مَن أنتُم بينَ ظَهْريهِ إلَّا أحدٌ عملَ بمثلِ أعمالِكُم تُسبِّحونَ وتحمَدونَ وتُكَبِّرونَ خَلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ قالَ: فاختَلفنا بينَنا، فقالَ بعضُنا: نسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ، فرجعتُ إليهِ فقالَ: تقولُ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أَكْبرُ حتَّى تتمَّ منهنَّ كلِّهنَّ ثلاثًا وثلاثينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
سبحان الله والحمد لله والله أكبرعذاب الدنيا وعذاب الآخرةتسبحون وتحمدون وتكبرونسلام عليكم بما صبرتمعذاب الدنيا والآخرةبغير حساب ولا عذابالفقراء المهاجرونتتقى بهم المكارهنسبح ونكبر ونحمدقاتلوا في سبيليفقراء المهاجرينحتى نحل الرحالأوذوا في سبيليأهبط إلى الأرضلا أكل ولا شربثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثينسمعوا وأطاعواالدرجات العلاالنعيم المقيمالدرجات العلىهاروت وماروتيسبحون بحمدهفضل من أموالدبر كل صلاةخمسا وعشريننزلنا منزلايسفك الدماءفواتح الخيرفواتح الكلمجوامع الكلمالتحيات للهخلف كل صلاةدبر الصلاةخمس وعشرينأعجبه إليهأهل الدثورأمر النبينزول منزلحل الرحالصالح ذريةخلقت بيديكل ركعتينبغير حساببالبهائموالعنايةالملائكةالركعتينالتهليلالتسبيحالتحميدالتكبيرالأنصارلا نسبححتى تحلالإشراكبني آدمكن فكانالتحياتأول ثلةالفقراءالرحالبها...المنامالزهرةالدنياالآخرةركعتينخواتمهالتشهدالصلاةالدعاءالرفقتسبيحتحميدتكبيرتهليلأمرنانحمدهنكبرهالخمرقعدتمقولوايتخيرنسبحيفسدنحمدنكبرعمرةجهادصدقةنحلأنسثلةآدم
تخريج حديث لا نسبح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








