أحاديث عن: لا نصبر على حر ولا برد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا نصبر على حر ولا برد
أنَّ خَولةَ بنتَ قَيسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها قالت: دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلتُ له خزيرةً فقدَّمتُها إليه. فوضع يدَه فيها فوجَد حَرَّها، فقبَضَها، فقال: «يا خَولةُ، لا نَصبِرُ على حَرٍّ ولا بَردٍ»، وفي روايةٍ: فقرَّبتُ له عصيدةً في تَورٍ، فلمَّا وضع يدَه فيها احتَرَقت، فقال: «حَسِّ»، ثمَّ قال: «إنَّ ابنَ آدَمَ إن أصابه حرٌّ قال حَسِّ، وإن أصابه بردٌ قال: حَسِّ»
عن خولةَ بنتِ قيسٍ رضيَ اللهُ عنها أنها جعلت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حريرةً وقدمتْها إليه فوضع يدَه فأحرقت أصابعَه فقال : حَسَّ فوجد حرَّها فقبضها وقال : يا خولةُ لا نصبرُ على حرٍّ ولا بردٍ
دخل عليَّ رسولُ اللهِ فجعلت له حريرةً فقدمتُها إليه فوضع يدَه فيها فوجد حرَّها فقبضَها فقال يا خولةُ لا نصبرُ على حرٍّ ولا على بردٍ يا خولةُ إن اللهَ أعطاني الكوثرَ وهو نهرٌ في الجنةِ وما خلقٌ أحبُّ إلي ممَّن يَرِدُه من قومِك . . . وفي روايةٍ قالت فقرَّبت له عصيدةً في تورٍ فلما وضع يدَه قال احترقت فقال حسِّ ثم قال إن ابنَ آدمَ إن أصابه خيرٌ قال حسِّ وإن أصابه بردٌ قال حسِّ
4
✔ صحيح📌 إنَّ فُقَراءَ المُهاجِرينَ يَسبِقونَ الأغنياءَ يَومَ القيامةِ إلى الجَنَّةِ بأربَعينَ خَريفًا
وجاءَ ثَلاثةُ نَفَرٍ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ وأنا عِندَه، فقالوا: يا أبا مُحَمَّدٍ، إنَّا واللَّهِ ما نَقدِرُ على شَيءٍ؛ لا نَفَقةٍ، ولا دابَّةٍ، ولا مَتاعٍ، فقال لهم: ما شِئتُم؛ إن شِئتُم رَجَعتُم إلينا فأعطَيناكُم ما يَسَّرَ اللهُ لَكُم، وإن شِئتُم ذَكَرنا أمرَكُم للسُّلطانِ، وإن شِئتُم صَبَرتُم، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ فُقَراءَ المُهاجِرينَ يَسبِقونَ الأغنياءَ يَومَ القيامةِ إلى الجَنَّةِ بأربَعينَ خَريفًا، قالوا: فإنَّا نَصبِرُ، لا نَسألُ شيئًا
دَعانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِيَكتُبَ لنا بالبَحرينِ قَطيعَةً، قال: فقُلنا: لا، إلَّا أنْ تَكتُبَ لإخوانِنا من المهاجِرينَ مِثْلَها، فقال: إنَّكم سَتَلقَوْن بَعْدي أثَرةً، فاصبِروا حتى تَلقَوْني قالوا: فإنَّا نَصبِرُ
إذا جمَعَ اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ، نادى مُنادٍ: أين أهْلُ الفضلِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون سِراعًا إلى الجنَّةِ، فتتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونُ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحن أهْلُ الفضلِ، فيقولونَ: وما فضْلُكم؟ فيقولونَ: كنَّا إذا ظُلِمْنا صَبَرْنا، وإذا أُسِيءَ إلينا عَفَونا، وإذا جُهِلَ علينا حَلِمْنا، فيقالُ لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ، قال: ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين أهْلُ الصَّبرِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحن أهْلُ الصَّبرِ، فيقولونَ: وما صَبْرُكم؟ فيقولونَ: كنَّا نَصبِرُ على طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكنَّا نَصبِرُ عن معاصي اللهِ، فيُقال لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ، قال: ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين المُتحابُّون في اللهِ -أو قال: في ذاتِ اللهِ-؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون سِراعًا إلى الجنَّةِ، فتتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: كنَّا نَتحابُّ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ونَتزاوَرُ في اللهِ، ونَتعاطَفُ في اللهِ، ونَتباذَلُ في اللهِ، فيُقال لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ. قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ويَضَعُ اللهُ الموازينَ للحسابِ بعْدَما يدخُلُ هؤلاء الجنَّةَ
إذا جمَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ الخَلائقَ يومَ القيامةِ نادى مُنادٍ: أينَ أهلُ الفَضْلِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهُمْ (يسيرٌ)- فينطلِقونَ إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَتْلوهُمُ الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا رأيْناكُمْ سِراعًا إلى الجَنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحنُ أهلُ الفضلِ، فيقولونَ: وما فَضْلُكم؟ فيقولونَ: كُنَّا إذا ظُلِمْنا صَبَرْنا، وإذا أُسِيءَ إلينا عَفَوْنا، وإذا جُهِلَ علينا حَلُمْنا، فيُقالُ لهم: ادخُلوا الجنَّةَ، فنِعْمَ أجْرُ العامِلينَ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أينَ أهلُ الصَّبرِ؟ [فيقومُ] ناسٌ -وهُمْ (يسيرٌ)- فينطلِقونَ إلى الجنَّةِ سِراعًا، قال: فيَتَلَقَّوْهُمُ الملائكةُ، [فيقولونَ:] إنَّا نَراكُمْ سِراعًا إلى الجنَّةِ، مَن أنتم؟ فيقولونَ: نحنُ أهلُ الصَّبرِ، فيقولونَ: وما صَبْرُكم؟ فيقولونَ: كُنَّا نَصْبِرُ على طاعةِ اللهِ تعالى، وكُنَّا نَصْبِرُ عن معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ، فيُقالُ لهم: ادخُلوا الجنَّةَ، فنِعْمَ أجرُ العامِلينَ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين المُتَحابُّونَ في اللهِ تعالى؟ -أو قال: في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، شكَّ أبو مُحمَّدٍ-، فيقومُ ناسٌ وهُمْ (يسيرٌ) فينطلِقونَ إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَلَقَّاهُمُ الملائكةُ، فيقولونَ: نحنُ المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ -أو: في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ-، فيقولونَ: وما كان تحابُّكم؟ فيقولونَ: كُنَّا نَتَحابُّ في اللهِ، ونَتَزاورُ في اللهِ تعالى، ونَتعاطَفُ في اللهِ تعالى، ونَتَناوَلُ في اللهِ، فيُقالُ لهم: ادخُلوا الجنَّةَ، فنِعْمَ أجْرُ العامِلينَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثمَّ يَضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الموازينَ للحسابِ بعدما يدخُلُ هؤلاءِ الجنَّةَ
كنَّا قبلَ الهِجرةِ يُصيبُنا ظَلَفُ العَيشِ وشِدَّتُه، فلا نَصبِرُ عليه، فما هو إلَّا أنْ هاجَرْنا، فأصابَنا الجوعُ والشِّدَّةُ، فاستَضلَعْنا بهما، وقَوينا عليهما. فأمَّا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، فإنَّه كان أترَفَ غُلامٍ بمكَّةَ بيْنَ أبوَيهِ فيما بيْنَنا، فلمَّا أصابَه ما أصابَنا لم يَقوَ على ذلك، فلقد رأيْتُه وإنَّ جِلدَه ليَتطايَرُ عنه تَطايُرَ جِلدِ الحيَّةِ، ولقد رأيْتُه يَنقطِعُ به، فما يَستطيعُ أنْ يَمشيَ، فنَعرِضُ له القِسيَّ ثُمَّ نَحمِلُه على عَواتقِنا. ولقد رأيْتُني مَرَّةً، قُمتُ أبولُ مِن اللَّيلِ، فسمِعتُ تحتَ بَولي شيئًا يُجافيه، فلمَستُ بيَدي، فإذا قِطعةٌ مِن جِلدِ بَعيرٍ، فأخَذتُها، فغسَلتُها حتى أنعَمتُها، ثُمَّ أحرَقتُها بالنَّارِ، ثُمَّ رَضَضتُها، فشقَقتُ منها ثَلاثَ شُقَّاتٍ، فاقتَوَيتُ بها ثَلاثًا
ولمَّا أسلَمَ أهْلُ البحرينِ قدِمَ الجارودُ وافدًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرِحَ به وقرَّبَه وأدناه، وقال له: يا جارودُ، أتشْرَبونَ هذا الشَّرابَ؟ قال: نعم يا رسولَ اللهِ. قال: فإنِّي أنهاكم. قال: لا نصبِرُ عنه. قال: فأعادها عليه ثلاثًا. قال: إذًا يموتوا يا رسولَ اللهِ. قال: فصار أمْرُكم إلى الموتِ؟ قال: نعم، إنَّ البحرينِ أرضٌ وَخِيمَةٌ، وإنْ شرِبْنا مِن مائها مُتْنا. قال: فاشرَبْ مِن سِقائِك، وأَوْكِه حيث يبلُغُ شرابُك، فإنْ خِفْتَ شُرْبَه فاكْسِرْه بالماءِ
قال رجلٌ منَ الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنه لو قد استَقامَتْ له الأمورُ لقد آثَر عليكم غيرَكم قال: فردُّوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: فكنتُم لا تركبونَ الخيلَ قال: فكلما قال لهم شيئًا قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ فلما رآهم لا يردُّونَ عليه شيئًا قال: أفلا تقولونَ: قاتَلَكَ قومُكَ فنصَرناكَ وأَخرَجَكَ قومُكَ فآويناكَ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ أنتَ تقولُه قال: فقال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وأنتم تذهَبونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أنَّ الناسَ لو سلَكوا واديًا وسلَكتُم واديًا لسَلَكتُ واديَ الأنصارِ ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً منَ الأنصارِ الأنصارُ كرشي وأهلُ عَيبَتي التي آويتُ إليها اعفوا عن مُسيئِهم واقبَلوا عن مُحسِنِهم قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان حدَّثنا أنَّا سنَرى بعدَه أثَرَةً قال معاويةُ: فما أمَركم ؟ قال: قلتُ: أمَرنا أن نَصبِرَ قال: فاصبِروا إذًا
قال رَجُلٌ من الأنْصارِ لأصْحابِه: أمَا واللهِ، لقد كُنتُ أُحدِّثُكم أنَّه لو قد استَقامَتِ الأُمورُ قد آثَرَ عليكم، قال: فرَدُّوا عليه رَدًّا عَنيفًا، قال: فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فجاءَهم، فقال لهم أشْياءَ لا أحْفَظُها، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكُنتُم لا تَركَبون الخَيلَ، قال: فكُلَّما قال لهم شَيْئًا، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رَآهم لا يَرُدُّون عليه شَيْئًا قال: أفَلا تَقولون: قاتَلَك قَومُك فنَصَرْناك، وأخْرَجَك قَومُك فآوَيْناك؟ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ، أنتَ تَقولُه، قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذْهَبون أنتُم برسولِ اللهِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألَا تَرضَوْنَ أنَّ النَّاسَ لو سَلَكوا واديًا، وسَلَكتُم واديًا لَسَلَكتُ واديَ الأنْصارِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: لولا الهِجْرةُ لكُنتُ امرَأً من الأنْصارِ، الأنْصارُ كَرِشي، وأهْلُ بَيْتي، وعَيْبَتي التي آوي إليها، فاعْفوا عن مُسيئِهم، واقْبَلوا من مُحسِنِهم. قال أبو سَعيدٍ: قُلتُ لمُعاويةَ: أمَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَنا أنَّنا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قال مُعاويةُ: فما أمَرَكم؟ قُلتُ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قال: فاصْبِروا إذًا
«أنَّه قَدِمَ وافِدًا على مُعاوِيةَ في خِلافتِه، قالَ: فدخَلْتُ المَقْصورةَ، فسَلَّمْتُ على مَجلِسٍ مِن أهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ جَلَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِهم، فقالَ لي رَجُلٌ مِنهم: مَن أنت يا فَتى؟ قالَ: أنا إبْراهيمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، قالَ: رَحِمَ اللهُ أباك، أَخبَرَني قالَ: أَخبَرَني فُلانٌ -لرَجُلٍ سمَّاه- أنَّه قالَ: واللهِ لَأَلْحَقَنَّ بأصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أُحْدِثَنَّ بهم عَهْدًا ولَأُكَلِّمَنَّهم، قالَ: فقَدِمْتُ المَدينةَ في خِلافةِ عُثْمانَ فلَقيتُهم إلَّا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، أُخبِرْتُ أنَّه بأرْضٍ له بالجُرْفِ، فرَكِبْتُ إليه حتَّى جِئْتُه، فإذا هو واضِعٌ رِداءَه يُحَوِّلُ الماءَ بمِسْحاةٍ في يَدِه، فلمَّا رآني اسْتَحْيا مِنِّي، فأَلْقى المِسْحاةَ وأخَذَ رِداءَه، فسَلَّمْتُ عليه وقُلْتُ له: قد جِئْتُ لأمْرٍ وقد رَأيْتُ أَعجَبَ مِنه، هلْ جاءَكم إلَّا ما جاءَنا؟ وهلْ عَلِمْتُم إلَّا ما قد عَلِمْنا؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، قالَ: فقُلْتُ: فما لنا نَزهَدُ في الدُّنْيا وتَرغَبونَ فيها؟ ونَخِفُّ في الجِهادِ دونَنا وأنتم سَلَفُنا وخِيارُنا وأصْحابُ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، ولكنَّا بُلينا بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، وبُلِينا بالسَّرَّاءِ فلم نَصبِرْ»
لما أسلم أهلُ البحرينِ قدِمَ الجارودُ وافدا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ففرِحَ به وقربهُ وأدناهُ وقال له يا جَارودُ أتشربونَ هذا الشرابَ ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : فإنّي أنهاكُم ، قال : لا نصبر عنهُ ، قال : فأعادها عليهِ ثلاثا ، قال : إذا يموتُوا يا رسولَ اللهِ ، قال : فصارَ أمركُم إلى الموتِ ، قال : نعَمْ إن البحرينِ أرضٌ وخيمةٌ وإن شربنا من مائِها مِتنا ، قال : فاشربهُ من سقائكَ وأوكه حيثُ يبلغُ شرابكَ فإن خفتَ شربهُ فاكسرهُ بالماءِ
قال رجلٌ من الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنَّهُ لو قد استقامتِ الأمورُ قد آثر عليكم قال: فردوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكنتم لا تركبون الخيلَ قال: فكلَّما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رآهم لا يردُّون عليه شيئًا قال: أفلا تقولون قاتلكَ قومُك فنصرناك، وأخرجكَ قومُك فآويناك قالوا: نحن لا نقولُ ذلك أنت رسولُ اللهِ، أنتَ تقولُه قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وتذهبون أنتم برسولِ اللهِ، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أنَّ النَّاسَ لو سلكوا واديًا وسلكتم أنتم واديًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ، الأنصارُ كرشي، وأهلُ بيتي وعيبتي التي آوي إليها فأعفوا عن مسيئِهم وأقبل من محسنِهم، قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدثنا أننا سنرى بعدَه أثيرةً قال معاويةُ: فما أمرَكُم؟ قلتُ: أمرَنا أنْ نصبرَ قال: فاصبروا إذًا
أنَّ أُناسًا مِنَ الأنصارِ قالوا يَومَ حُنَينٍ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه مِن أموالِ هَوازِنَ ما أفاءَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فحُدِّثَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قَولِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فقال له فُقَهاءُ الأنصارِ: أمَّا ذَوو رَأيِنا، يا رَسولَ اللهِ، فلَم يقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم، قالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِه، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أُعطي رِجالًا حَديثي عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم، أفلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعونَ إلى رِحالِكُم برَسولِ اللهِ؟ فواللَّهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، فقالوا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا، قال: فإنَّكُم سَتَجِدونَ أثَرةً شَديدةً فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللَّهَ ورَسولَه، فإنِّي على الحَوضِ، قالوا: سَنَصبِرُ.[وفي روايةٍ]: لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه ما أفاءَ مِن أموالِ هَوازِنَ، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ، وقال: فأمَّا أُناسٌ حَديثةٌ أسنانُهم. [وفي روايةٍ]: بمِثلِه. إلَّا أنَّه قال: قال أنَسٌ: قالوا: نَصبِرُ
أن أبا أيوبَ الأنصاريَّ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل عليه حينَ هاجر غزَا أرضَ الرومِ فمرَّ على معاويةَ رضِيَ اللهُ عنهما فجفاه فانطلق ثم رجع من غزوتِه فجَفاه ولم يرفعْ له رأسًا فقال أنبأنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا سنرَى بعدَه أثرةً قال معاويةُ فبِمَ أمرَكم قال أمرنا أن نصبرَ قال اصبروا إذنْ فأتَى عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ بالبصرةِ وقد أمَّره عليها عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما فقال يا أبا أيوبَ إني أريدُ أن أخرجَ لك عن مسكنِي كما خرجتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَ أهلَه فخرجوا وأعطاه كلَّ شيءٍ أغلق عليه الدارَ فلما كان انطلاقُه قال حاجتُك قال حاجتي عطائِي وثمانيةُ أعبدٍ يعملون في أرضِي وكان عطاؤُه أربعةُ آلافٍ فأضعفَها له خمسَ مراتٍ فأعطاه عشرينَ ألفًا وأربعين عبدًا وفي روايةٍ قدم أبو أيوبَ على معاويةَ رحِمَهما الله فشكا له أنَّ عليه دينًا
أنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ قالوا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أموالِ هَوازِنَ ما أفاءَ، فطَفِقَ يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يُعطي قُرَيشًا ويَدَعُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمَعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدعُ معهُم أحَدًا غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كان حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ قال له فُقَهاؤُهم: أمَّا ذَوو آرائِنا يا رَسولَ اللهِ، فلَم يَقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُ الأنصارَ، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أُعطي رِجالًا حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعوا إلى رِحالِكُم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فواللهِ ما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا، فقال لهم: إنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً شَديدةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحَوضِ. قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ قالوا يَومَ حُنَينٍ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه أموالَ هَوازِنَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِائةَ مِن الإبِلِ كُلَّ رَجُلٍ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمَعَهم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدَعْ مَعَهم أحَدًا غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما حَديثٌ بَلَغَني عنكم؟» فقالتِ الأنصارُ: أمَّا ذَوو رَأيِنا فلَم يَقولوا شَيئًا، وأمَّا ناسٌ حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا كَذا وكَذا -للَّذي قالوا- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي لَأُعطي رِجالًا حُدَثاءَ عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم -أو قال أستَألِفُهم- أفلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم؟ فواللهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ مِمَّا يَنقَلِبونَ به». قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا. فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّكُم سَتَجِدونَ بَعدي أثَرةً شَديدةً، فاصبِروا حَتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه؛ فإنِّي فَرَطُكُم على الحَوضِ». قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ
أنَّ أبا أيُّوبَ خالِدَ بنَ زَيدٍ الَّذي كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ نزَلَ في دارِه غَزا أرْضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ فجَفاهُ مُعاويةُ، ثمَّ رجَعَ مِن غَزوَتِه فجَفاهُ، ولم يَرفَعْ به رَأسًا، قالَ أبو أيُّوبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْبأني أنَّا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قالَ مُعاويةُ: فبِمَ أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قالَ: فاصْبِروا إذنْ، فأتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما بالبَصْرةِ، وقد أمَّرَه عَليٌّ رِضْوانُ اللهِ عليه عليها، فقالَ: يا أبا أيُّوبَ، إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ لكَ مِن مَسْكَني كما خرَجْتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أهْلَه فخَرَجوا، وأعْطاهُ كلَّ شيءٍ كانَ في الدَّارِ، فلمَّا كانَ وَقتُ انْطِلاقِه قالَ: حاجَتُكَ؟ قالَ: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرْضي، وكانَ عَطاؤُه أربَعةَ آلَافٍ، فأضْعَفَها له خَمسَ مِرارٍ، وأعْطاهُ عِشْرينَ ألْفًا وأرْبَعينَ عَبدًا
أنَّ أبا أيُّوبَ بنِ زَيدٍ الأَنصاريَّ الذي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عليه حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ غَزا أرضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنه فجَفاه فانطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ مِن غَزوَتِه فمَرَّ عليه فجَفاه ولَم يَرفَعْ به رَأسًا، فقال: «إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنبَأَني أنَّا سَنَرى بَعدَه أثَرةً»، فقال مُعاويةُ: فبِمَ أمركُم؟ قال: أمرَنا أن نَصبِرَ، قال: فاصبِروا إذَن، فأَتى عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ بالبَصرةِ وقد أمَّرَه عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهُما عليها، فقال: يا أبا أيُّوبَ أُريدُ أن أخرُجَ لك عن مَسكَني كما خَرَجتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَمَر أهلَه فخَرَجوا وأعطاه كُلَّ شَيءٍ أغلَقَ عليه الدَّارَ، فلَمَّا كان انطِلاقُه قال: حاجَتُك؟ قال: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرضي، وكان عَطاؤُه أربَعةَ آلافٍ فأَضعَفها له خَمسَ مَرَّاتٍ فأَعطاه عِشرينَ ألفًا وأربَعينَ عَبدًا
أنَّ أبا أيُّوبَ أتَى مُعاويةَ، فذكَرَ له حاجةً، قالَ: ألسْتَ صاحِبَ عُثْمانَ؟ قالَ: أمَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خبَّرَنا أنَّه سيُصيبُنا بعدَه أثَرةٌ قالَ: وما أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ حتَّى نرِدَ عليه الحَوْضَ. قالَ: فاصْبِروا، قالَ: فغضِبَ أبو أيُّوبَ، وحلَفَ ألَّا يُكلِّمَه أبَدًا، ثمَّ إنَّ أبا أيُّوبَ أتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ فذكَرَ له، فخرَجَ له عنْ بيْتِه كما خرَجَ أبو أيُّوبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ بيْتِه، قالَ: أيْشٍ تُريدُ؟ قالَ: أرْبعةُ غِلْمةٍ يَكونونَ في مَحِلِّي، قالَ: لكَ عِندي عِشْرونَ غُلامًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اعفوا عن مسيئهم واقبلوا عن محسنهملولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصارالأنصار كرشي وأهل عيبتيسيوفنا تقطر من دمائهمإذا أسيء إلينا عفوناإذا جهل علينا حلمنانصبر على طاعة اللهنصبر عن معاصي اللهالمتحابون في اللهصبر على طاعة اللهصبر عن معاصي اللهعبد الرحمن بن عوفأبو أيوب الأنصاريعبد الله بن عباسفقراء المهاجرينيسبقون الأغنياءإذا ظلمنا صبرنااعفوا عن مسيئهمالزهد في الدنياحديث عهدهم بكفرالمائة من الإبلنتزاور في اللهالمئة من الإبلنتحاب في اللهأمرنا أن نصبرأحرقت أصابعهنهر في الجنةأربعين خريفالا نسأل شيئامصعب بن عميراكسره بالماءوادي الأنصاريوم القيامةتطاير الجلدلا نصبر عنهلولا الهجرةأصحاب النبيثمانية أعبدأربعين عبداأموال هوازنأربعون عبداأثرة شديدةأربعة آلافعشرين ألفاعشرون ألفاالمهاجرينأهل الفضلأهل الصبرظلف العيشرسول اللهآوي إليهاأهل بيتيأبو أيوبابن عباسابن آدملا نصبروضع يدهالبحرينالجارودالأنصارلم نصبرأتألفهمالكوثراصبرواتلقونياقتواتأنهاكمالدنياالضراءالسراءالجهادالهجرةمعاويةالأثرةخزيرةعصيدةحريرةالجنةقطيعةصبرناعفوناحلمناالقسيجربوعالموتعيبتيسقائكأثيرةهوازنالحوضعطائيفرطكمعثمانخولةأثرةبعديشرابسقاءأوكهكرشي
تخريج حديث لا نصبر على حر ولا برد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








