أحاديث عن: لا نقبل زبد المشركين

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

13 نتيجة — لكلمة: لا نقبل زبد المشركين

«إنَّا لا نَقبَلُ زَبَدَ المُشرِكينَ». قال: قُلتُ: وما زَبَدُ المُشرِكينَ؟ قال: «رِفدُهم، هَديَّتُهم»
الراويعياض بن حمار المجاشعي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17482
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن عِياضِ بنِ حِمارٍ قال: وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فأَهْدى له هَديَّةً، فرَدَّها، وقال: إنَّا لا نَقبَلُ زَبْدَ المُشرِكينَ
الراويعياض بن حمار
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4353
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن عياضِ بنِ حمارٍ، قال: وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ، فأهْدى له هَديَّةً، فرَدَّها وقال: إنَّا لا نَقبَلُ زَبَدَ المُشرِكينَ
الراويعياض بن حمار
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم2567
خلاصة حكم المحدثصحيح
إنَّا لا نَقبَلُ زَبَدَ المُشرِكينَ
الراوي-
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم5/72
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
عن عياضِ بنِ حِمارٍ أنَّه أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّةً وهو مُشرِكٌ فرَدَّها وقال: "لا نَقبَلُ زَبدَ المُشرِكينَ"
الراويعياض بن حمار
المحدثأبو بكر الأثرم
الصفحة أو الرقم244
خلاصة حكم المحدثمرسل، ورواه غير واحد عن ابنِ عون عن الحسن مرسلًا
هُشَيمٌ يَرْوي عن ابنِ عَوْنٍ، عن الحَسَنِ، عن عِياضِ بنِ حِمارٍ: أنَّه بَعَثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدِيَّةً قَبْلَ أن يُسلِمَ، فرَدَّه عليه، وقالَ: إنَّا لا نَقبَلُ زَبْدَ المُشرِكينَ. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ شُرَحْبيلَ، عن الصَّلْتِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ. الزُّبَيْديُّ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن ابنِ عَوْنٍ، عن الحَسَنِ، عن عِمْرانَ، قالَ: بَعَثَ عِياضُ بنُ حِمارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...؟
الراويعياض بن حمار
المحدثأبو زرعة الرازي
الصفحة أو الرقم2273 / أ
خلاصة حكم المحدثحَديثُ هُشَيمٍ، عن ابنِ عَوْنٍ أَشبَهُ.
إنَّا لا نقبَلُ زَبْدَ المُشرِكينَ يعني هداياهم
الراويعياض بن حمار
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم7/320
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن أشعث بن سوار إلا حفص تفرد به سهل بن عثمان
كانَ مُحمَّدٌ النَّبيُّ أحَبَّ النَّاسِ إليَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ، وخرَجَ إلى المَدينةِ فشهِدَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ فوجَدَ حُلَّةً لذي يزَنَ تُباعُ بخَمْسينَ دِرهمًا، فاشْتَراها ليُهْديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه، وأرادَهُ على قَبضِها، فأبَى عليه، قالَ عُبَيدُ اللهِ: حسِبْتُ أنَّه قالَ: إنَّا لا نَقبَلُ منَ المُشْرِكينَ شَيئًا، ولكنْ إنْ شئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعْطَيْتُها إيَّاهُ حتَّى أتَى المَدينةَ، فلبِسَها فرَأيْتُها عليه على المِنبَرِ، فلم أرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ منه فيها يومَئذٍ، ثمَّ أعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقالَ: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يزَنَ، قالَ: نعمْ؛ لأنَّا خَيرٌ مِن ذي يزَنَ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه، ولَأُمِّي خَيرٌ مِن أُمِّه، قالَ حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى مكَّةَ أُعجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ
الراويحكيم بن حزام
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6181
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
كانَ محمدٌ أحبَّ رجلٍ إليَّ في الجاهليةِ فلمَّا تَنَبَّأَ وخرج إلى المدينةِ شهِدَ حكيمُ بنُ حِزَامٍ الْمَوْسِمَ وهو كافرٌ فوجدَ حُلَّةً لِذَي يَزِنَ تُبَاعُ فاشْتَرَاهَا بخمسينَ دِينارًا لِيُهْدِيَها لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمَ بها عليه المدينةَ فأرادَهُ على قَبْضِهَا هديَّةً فَأَبَى قال عبدُ اللهِ حسِبْتُهُ قال إنَّا لا نقبَلُ شيئًا منَ المشركينَ ولَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخَذْنَاهَا بالثمنِ فأَعْطَيْتُهُ حينَ أَبَى عَلَيَّ الهديةَ فَلَبِسَهَا فرأَيْتُها علَيْهِ على المنبرِ فلَمْ أَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ فيها يومئذٍ ثم أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ فرآها حكيمٌ على أسامةَ فقال يا أسامةُ أنتَ تَلْبَسُ حلَّةَ ذِي يَزِنَ قال نعم واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزِنَ ولَأَبِي خيرٌ من أبيه قال حكيمٌ فانطَلَقْتُ إلى أهلِ مكةَ أُعَجِّبُهُمْ بقولِ أسامةَ
الراويحكيم بن حزام
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم4/154
خلاصة حكم المحدثإسناده رجاله ثقات
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ قال: كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَّ رجُلٍ من النَّاسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا نُبِّئَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج إلى المدينةِ شَهِد حكيمٌ الموسِمَ وهو كافرٌ، فوجد حُلَّةً لذي يَزَن تُباعُ، فاشتراها ليُهديها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِم بها عليه المدينةَ، فأراده على قَبضِها هَديَّةً فأبى، فقال: «إنَّا لا نقبَلُ من المُشرِكين شيئًا، ولكن إن شِئتَ أخذتُها منك بالثَّمَنِ». فأعطيتُه إيَّاها حين أبى علَّي الهديَّةَ فلَبِسَها، فرأيتُها عليه على المنبرِ، فلم أرَ شيئًا أحسَنَ منه يومَئذٍ، ثُمَّ أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ، فرآها حكيمٌ على أسامةَ، فقال: «يا أسامةُ، أنت تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يَزَن؟» فقال: نعم، واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزَن، ولأبي خَيرٌ من أبيه. قال حكيمٌ: «فانطلَقتُ إلى أهلِ مكَّةَ أُعَجِّبُهم بقولِ أسامةَ»
الراويحكيم بن حزام
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم9/30
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
أنَّهُ أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَحمَ صَيدٍ، فلم يَقبَلْهُ، فرَأى ذلك في وجهِ الصَّعبِ، فقال: إنَّهُ لم يَمنَعْنا أنْ نَقبَلَ منكَ إلَّا أنَّا كُنَّا حُرُمًا. قالَ: وسُئِلَ عنِ الخَيلِ يوطِئونَها أولادَ المُشرِكينَ بِاللَّيلِ، فقال: هم -يَعني- مِن آبائِهِم. وقالَ: لا حِمَى إلَّا للهِ ولِرَسولِهِ
الراويالصعب بن جثامة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم16657
خلاصة حكم المحدثصحيح غير أن قوله: أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم صيد، الأثبت أنه أهدى إليه حمارا وحشيا
[كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ رجُلٍ في الناسِ إلَيَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ وخرَجَ إلى المدينةِ، شَهِدَ حكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنَ تُباعُ، فاشتَراها بخمسينَ دينارًا؛ ليُهْديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمَ بها عليه المدينةَ، فأَرادَه على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى. قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُ أنَّه قال: إنَّا لا نَقْبَلُ شَيئًا مِنَ المُشركينَ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ. فأَعْطَيتُه حين أَبى علَيَّ الهَديَّةَ] وزاد: فلَبِسَها، فرأيْتُه على المِنبرِ، فلمْ أَرَ شَيئًا أَحسَنَ منه يَومَئذٍ، ثمَّ أَعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقال: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يَزَنٍ؟! فقال: نعَمْ، واللهِ لَأَنا خَيرٌ مِن ذي يَزَنٍ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه. قال حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى أهلِ مكَّةَ أُعَجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ
الراويحكيم بن حزام
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم24/40
خلاصة حكم المحدثهذه الزيادة انفرد بها عبد الله بن صالح، وهو ضعيف
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سريَّةً فلَقوا المشرِكينَ بأضَمٍ أو قريبًا منهُ فَهُزمَ المشرِكونَ وغَثى محلِّمُ بنُ جثَّامةَ اللَّيثيُّ : عامرَ بنَ الأضبَطِ الأشجَعيِّ فلَمَّا لَحِقهُ قال عامرُ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلَم ينتَهِ عنهُ لكَلِمَتِهِ حتَّى قتلَهُ فذُكِرَ ذلكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأرسلَ إلى مُحلِّمٌ فقالَ : أقتلتَهُ بعدَ أن قالَ لا إلهَ إلا اللَّهُ فقال : يا رسولَ اللَّهِ إن كان قالَها فإنما تعوَّذَ بها وهو كافِرٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : فهلَّا ثَقبتَ عن قلبِهِ – يريدُ بذلكَ واللَّهُ أعلَمُ إنَّما يُعرِبُ اللِّسانُ عن القلبِ – وأقبلَ عُيَينةُ بن بدرٍ في قومِهِ حَميَّةً وغَضبًا لقَيسٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قتلَ صاحبُنا وَهوَ مؤمِنٌ ، فأقدنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تحلفونَ باللَّهِ خمسينَ يمينًا على خمسينَ رجلٍ منكُم إن كانَ صاحبُكُم قُتِلَ وَهوَ مؤمنٌ قد سُمِعَ إيمانُهُ ؟ ففَعلوا ، فلمَّا حلَفوا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اعفوا عنهُ واقبلوا الدِّيةَ ، فقالَ عُيَيْنةَ بنُ حصنٍ إنَّا نَستحي أن تَسمعَ العربُ أنَّا أَكَلنا ثمنَ صاحِبَنا ؟ وواثبَهُ الأقرعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ في قومِهِ غضبًا وحَميَّةً لخِندفٍ فقالَ لعُيَيْنةَ بنِ حصنٍ : بماذا استَطلتُمْ دمَ هذا الرَّجلِ ؟ فقالَ : أَقسمَ منَّا خمسونَ رجلًا : إنَّ صاحبَنا قُتِلَ وَهوَ مُؤمنٌ ، فقالَ الأقرعُ : فسألَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تَعفوا عن قتلِهِ وتقبلوا الدِّيةَ فأبيتُمْ ؟ فأُقسمُ : باللَّهِ ليُقبلنَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّذي دعاكم إليهِ ، أو لآتينَّ بمائةٍ من بَني تميمٍ فيُقسِمونَ باللَّهِ لقد قتَلَ صاحبُكُم وَهوَ كافرٌ ؟ فقالوا عندَ ذلِكَ : على رسلِكَ ، بل نقبلُ ما دعانا إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرجَعوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالوا : يا رسولَ اللَّهِ نقبلُ الَّذي دعوتَنا إليهِ من الدِّيةِ ، فِديةُ أبيكَ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ ؟ فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من الإبلِ
الراويقبيصة بن ذؤيب
المحدثابن حزم
المصدرالمحلى
الصفحة أو الرقم11/94
خلاصة حكم المحدثانفرد به ابن سمعان وهو مذكور بالكذب بذكر قسامة خمسين على أنه قتل مسلما وهو أيضا مرسل ولو صح لقلنا به

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث لا نقبل زبد المشركين



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب