أحاديث عن: عياض بن حمار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عياض بن حمار
⭐ صحيح
📂 باب قول اللَّه ﷿: «خلقتُ...
عن عياض بن حمار، عن النّبيّ ﷺ فيما يرويه عن ربِّه تبارك وتعالى أنه قال: «خلقتُ عبادي حنفاء كلّهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمتْ عليهم ما أحللتُ لهم، وأمرتْهم أن يشركوا بي ما لم أُنزل به سلطانًا».
صحيح رواه مسلم في كتاب التوبة (٢٨٦٥) من طرق عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن مطرِّف بن عبد اللَّه بن الشخّير، عن عياض بن حمار المجاشعيّ، فذكره في حديث طويل، سيأتي في موضعه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جواز أخذ ضالة المسلم...
عن عياض بن حمار قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من وجد لقطة فليشهد ذا عدل أو ذوي عدل، ولا يكتم، ولا يغيب، فإن وجد صاحبها فليردها عليه، وإلا فهو مال اللَّه يؤتيه من يشاء».
صحيح رواه أبو داود (١٧٠٩)، وابن ماجه (٢٥٠٥)، وأحمد (١٧٤٨١)، وابن حبان (٤٨٩٤)، والبيهقي (٦/ ١٨٧) كلهم من طريق خالد الحذاء، عن أبي العلاء، عن مطرف (يعني ابن عبد اللَّه)، عن عياض بن حمار قال فذكره.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في رد...
عن عياض بن حمار قال: أهديت لرسول اللَّه ﷺ ناقة -أو قال: هدية-، فقال «أسلمتَ؟» قلت: لا. قال: «إني نهيت عن زبد المشركين».
حسن رواه أبو داود (٣٠٥٧) والترمذي (١٥٧٧) والبيهقي (٩/ ٢١٦) كلهم من طريق أبي داود الطيالسي، وهو في مسنده (١١٧٩) - قال: حدثنا عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد اللَّه، عن عياض بن حمار، فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عِياضَ بنَ حِمارٍ، وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أتاهُ بناقةٍ، فلمَّا رَآها قال: يا عِياضُ، ما هذه؟ قال: أهدَيتُها لكَ. قال: قُدْها. فقادَها، فقال: رُدَّها، فرَدَّها، قال: يا عِياضُ، هل أسلَمتَ بَعدُ؟ قال: لا، فلم يَقبَلْها، وقال: إنَّ اللهَ تَعالى حرَّمَ علينا زَبْدَ المُشرِكينَ. قال: والعَرَبُ تُسمِّي الهَديَّةَ الزَبْدَ. وقال أبو عُبيدَةَ: الحِرْميُّ يَكونُ مِن أهلِ الحَرَمِ، ويَكونُ الصَّديقَ، يُقالُ له: حِرْميٌّ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرَني أنْ أُعلِّمَكم ما جَهِلتُم.. فذَكَرَ الحديثَ، وقال: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ له، الذين هم فيكم تَبَعٌ، لا يَبتَغونَ أهلًا، ولا مالًا، قال: قال رَجُلٌ لمُطرِّفٍ: يا أبا عبدِ اللهِ، أمِن المَوالي هو، أو مِن العَرَبِ؟ قال: هو التَّابعةُ يكونُ للرَّجُلِ، يُصيبُ مِن خَدَمِه سِفاحًا غيرَ نِكاحٍ، وقال: أهلُ الجنَّةِ ثلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ مُصدِّقٌ مُوقِنٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلبِ بكل ذي قُربى ومُسلمٍ، ورَجُلٌ عَفيفٌ فَقيرٌ مُتصدِّقٌ، قال هَمَّامٌ: قال بعضُ أصحابِ قَتادةَ، ولا أعلَمُه إلَّا قال يونُسُ الإسْكافُ: قال لي: إنَّ قَتادةَ لم يَسمَعْ حديثَ عياضِ بنِ حِمارٍ، مِن مُطرِّفٍ، قُلتُ: هو حَدَّثَنا عن مُطرِّفٍ، وتقولُ أنت: لم يَسمَعْه مِن مُطرِّفٍ؟! قال: فجاء أعْرابيٌّ، فجَعَلَ يَسأَلُه، واجترَأَ عليه، قال: فقُلْنا للأعْرابيِّ: سَلْه: هل سَمِعَ حديثَ عياضِ بنِ حِمارٍ، مِن مُطرِّفٍ، فسَأَلَه، فقال: لا، حَدَّثَني أربعةٌ عن مُطرِّفٍ، فسَمَّى ثلاثةً، الذي قُلتُ لكم
عن عِياضِ بنِ حِمارٍ أنه أَهدى إلى النبيِّ هديَّةً أو ناقةً فقال أسلمتَ قال لا قال فإني نُهيتُ عن زَبْدِ المُشركينَ
عن عِياضِ بنِ حِمارٍ قال: وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فأَهْدى له هَديَّةً، فرَدَّها، وقال: إنَّا لا نَقبَلُ زَبْدَ المُشرِكينَ
عن عياضِ بنِ حمارٍ، قال: وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ، فأهْدى له هَديَّةً، فرَدَّها وقال: إنَّا لا نَقبَلُ زَبَدَ المُشرِكينَ
أنَّ عياضَ بنَ حِمارٍ حدَّثَه أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خُطبتِه: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى اطَّلَعَ على عِبادِه فمَقَتَهَم عَجَمَهم وعَرَبَهم، إلَّا بَقايا من أهلِ الكتابِ
أنَّ عياضَ بنَ حمارٍ، وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ، فلما بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بناقةٍ يُهديها إليه، فلما رَآها قال: يا عياضُ، ما هذه؟، قال: أهدَيتُها لكَ، قال: قُدْها، فقادَها، قال: رُدَّها، فردَّها، قال: يا عياضُ، هل أسلَمْتَ بعدُ؟ قال: لا، قال: فلم يَقبَلْها، وقال: إنَّ اللهَ حرَّمَ علينا زَبَدَ المُشرِكينَ
عن عياضِ بنِ حِمارٍ أنَّه أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّةً وهو مُشرِكٌ فرَدَّها وقال: "لا نَقبَلُ زَبدَ المُشرِكينَ"
أنَّ عياضَ بنَ حمارٍ المُجاشعيَّ ثم السُّهَيليَّ أهْدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا قَبلَ أنْ يُسلِمَ، فقال: إنِّي أَكرَهُ زَبَدَ المُشرِكينَ
هُشَيمٌ يَرْوي عن ابنِ عَوْنٍ، عن الحَسَنِ، عن عِياضِ بنِ حِمارٍ: أنَّه بَعَثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدِيَّةً قَبْلَ أن يُسلِمَ، فرَدَّه عليه، وقالَ: إنَّا لا نَقبَلُ زَبْدَ المُشرِكينَ. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ شُرَحْبيلَ، عن الصَّلْتِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ. الزُّبَيْديُّ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن ابنِ عَوْنٍ، عن الحَسَنِ، عن عِمْرانَ، قالَ: بَعَثَ عِياضُ بنُ حِمارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...؟
أنَّ عِياضَ بنَ حِمارٍ النَّهشليَّ أهدى لرسولِ اللهِ فرَسًا فقال إنِّي أكرَهُ زَبْدَ المُشرِكينَ
بَعَثَ عِياضُ بنُ حِمارٍ المُجاشِعيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفَرَسٍ، فقال: إنِّي أَكرَهُ زَبَدَ المشركين
بعث عِياضُ بنُ حِمارٍ المُجاشِعيِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفرسٍ فقال : إني أكرهُ زَبَدَ المُشركينَ
أنَّ عياضَ بنَ حِمارٍ المجاشِعيَّ ثمَّ النَّهشليَّ أهدَى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي أكرهُ زُبدَ المشركين
عنْ عياضِ بنِ حِمارٍ : أنه أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هديةً وهو مشركٌ ، فردَّها وقال : أنا لا أقبلُ زبدَ المشركين
أنَّ عياضَ بنَ حِمارٍ المجاشِعيَّ ثُمَّ النَّهشَليَّ رَضِيَ اللهُ عنه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَسًا قَبلَ أن يُسلِمَ، فقال: إنِّي أكرَهُ زَبْدَ المُشرِكينَ
عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ الحَضرَميِّ وغَيرِه، قال: جَلَدَ عياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارا حينَ فُتِحَت، فأغلَظَ له هِشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حَتَّى غَضِبَ عياضٌ، ثُمَّ مَكَثَ لَياليَ فأتاه هِشامُ بنُ حَكيمٍ فاعتَذَرَ إليه، ثُمَّ قال هِشامٌ لعياضٍ: ألَم تَسمَعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذابًا أشَدَّهم عَذابًا في الدُّنيا للنَّاسِ؟ فقال عياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هِشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سَمِعنا ما سَمِعتَ، ورَأينا ما رَأيتَ، أولَم تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أرادَ أن يَنصَحَ لسُلطانٍ بأمرٍ فلا يُبدِ له عَلانيةً، ولَكِن ليَأخُذْ بيَدِه فيَخلو به، فإن قَبِلَ مِنه فذاكَ، وإلَّا كان قد أدَّى الذي عليه له، وإنَّكَ يا هِشامُ لَأنتَ الجَريءُ؛ إذ تَجتَرِئُ على سُلطانِ اللهِ، فهَلَّا خَشيتَ أن يَقتُلَك السُّلطانُ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى
جلَدَ عِياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارَا حينَ فُتِحتْ، فأغلَظَ له هشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حتى غضِبَ عِياضٌ، ثمَّ مكَثَ لياليَ، فأتاه هشامُ بنُ حَكيمٍ، فاعتذَرَ إليه، ثمَّ قال هشامٌ: ألم تسمَعْ بقَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أشدِّ الناسِ عذابًا أشَدَّهم عذابًا في الدُّنْيا للناسِ. فقال عِياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سمِعْنا ما سمِعْتَ، ورأَيْنا ما رأَيتَ، أولم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرادَ أنْ ينصَحَ لذي سُلْطانٍ بأَمْرٍ فلا يُبْدِ له علانِيةً، ولكنْ ليأخُذْ بيَدِه؛ فيخلُوَ به، فإنْ قبِلَ منه فذاكَ، وإلَّا كانَ قد أدَّى الذي عليه. وإنَّكَ أنتَ يا هشامُ لأنتَ الجَريءُ؛ إذ تجتَرِئُ على سُلْطانِ اللهِ، فهلَّا خشِيتَ أنْ يقتُلَكَ السُّلْطانُ، فتكونَ قتيلَ سُلْطانِ اللهِ
عن سماك بن حرب، عن عياض الأشعري، قال: شهِدْتُ اليرموكَ وعليها خمسةُ أُمراءَ: أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ويزيدُ بنُ أبي سُفيانَ وشُرحبيلُ بنُ حَسنةَ وخالدُ بنُ الوليدِ وعياضٌ - وليس عياضٌ صاحبَ الحديثِ الَّذي يُحدِّثُ سِماكٌ عنه - قال عمرُ رضوانُ اللهِ عليه: إذا كان قتالٌ فعليكم أبو عُبيدةَ قال: فكتَبْنا إليه أنْ قد جَاشَ إلينا الموتُ واستمدَدْناه فكتَب إلينا أنَّه قد جاءني كتابُكم تسمِدُّوني وإنِّي أدُلُّكم على ما هو أعزُّ نصرًا وأحصَنُ جندًا، اللهُ، فاستنصِروه؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِر بأقلَّ مِن عددِكم فإذا أتاكم كتابي فقاتِلوهم ولا تُراجِعوني قال: فقاتَلْناهم فهزَمْناهم وقتَلْناهم أربعَ فراسِخَ وأصَبْنا أموالًا فتشاوَروا فأشار عليهم عياضٌ: عن كلِّ رأسٍ عشَرةٌ، وقال أبو عُبيدةَ: مُن يُراهِنُني؟ فقال شابٌّ: أنا إنْ لم تغضَبْ قال: فسبَقه فرأَيْتُ عقيصَتَيْ أبي عُبيدةَ تنقُزانِ وهو خلْفَه على فرَسٍ عربيٍّ
عن عياض الأشعري، قال: شهدت اليرموكَ وعلينا خمسةُ أمراءٍ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ وابنُ حسنةَ وخالدُ بنُ الوليدِ وعياضٌ وليس عياضٌ هذا الذي حدَّث سماكًا قال وقال عمرُ إذا كان عليكم قتالٌ فعليكم أبو عبيدةَ قال فكتبنا إليه أنه قد جاش إلينا الموتُ واستمددناه فكتب إلينا إنه قد جاءني كتابُكم تستمدوني وإني أدلُّكم على من هو أعزُّ نصرًا وأحضرُ جندًا فاستنصِروه فإن محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِر يومَ بدرٍ في أقلَّ من عدَّتِكم فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني قال فقاتلناهم فقتلناهم وهزمناهم أربعةَ فراسخَ قال وأصبنا أموالًا فتشاورنا فأشار علينا عياضٌ أن نُعطِيَ عن كلِّ رأسٍ عشرةً قال وقال أبو عبيدةَ من يراهِنِّي فقال شابٌّ أنا إن لم تغضبْ قال فسبَقَته فرأيت عقِيصَتَي أبي عبيدةَ تَنقُزانِ وهو خلفَه على فرسٍ عرِيٍّ
أنَّ عِياضَ بنَ غَنمٍ وقع على صاحبِ [دَارَا] حين فُتِحَتْ فأتاه هشامُ بنُ حكيمٍ فأغلَظ له القولَ ومكث لياليَ فأتاه هشامٌ يعتذِرُ إليه فقال يا عياضُ ألم تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إنَّ أشَدَّ الناسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشَدُّ الناسِ عذابًا للناسِ في الدَّنيا فقال له عياضٌ إنا قد سمِعْنا الذي سمعتَ ورأَيْنا الذي رأيتَ وصحِبْنا مَن صَحِبتَ أو لمْ تسمعْ يا هشامُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من كانت عنده نصيحةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
الضعيف الذي لا زبر لهعشرة دراهم عن كل رأسرجل رحيم رقيق القلبرجل عفيف فقير متصدقبقايا من أهل الكتابأبو عبيدة بن الجراحالجرأة على السلطانالنصيحة لذي سلطاننصر بأقل من عددكمأهل الجنة ثلاثةأشد الناس عذاباالنصيحة للسلطانالخلوة بالسلطانقتيل سلطان اللهسفاحا غير نكاححرمي رسول اللهخالد بن الوليدذو سلطان مقسطاستنصروا اللهزبد المشركينعياض بن حمارعجمهم وعربهمهشام بن حكيمهدية المشركقبول الهديةقبل أن يسلمقبل الإسلامعذاب الدنياعياض بن غنمأربعة فراسخيوم القيامةعذابا للناسأهديتها لكسلطان اللهفاجتالتهمالمسلم...لم يقبلهارد الهديةالخلوة بهالشياطين«خلقت...المشركينالجاهليةالمجاشعياستنصروهالنبي ﷺالتابعةلا نقبلابن عونالنهشليلا أقبلاليرموكيوم بدرفليشهدأسلمت؟عباديحنفاءوإنهمأتتهمدينهمرد...أسلمتعبادهمقتهمالحسنهزيمةنصيحةخلقتكلهماللهلقطةجوازضالةنهيتهديةحرميمطرفناقةاطلعأهدىقدهاردهافرساأكرهمشركقتالعشرةداراقولعدلذويأخذإنيزبدجاءشرك
تخريج حديث عياض بن حمار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








